Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨 إيران، تطالب بأن تُعوَّض فورًا بمبلغ 270 مليار دولار كتعويض عن تكلفة الحرب التي تسبب بها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها..

396,978 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴خبر إيران لم تفتح مضيق هرمز حتى الآن لأنها غير قادرة على إزالة الألغام التي زرعتها بنفسها. الولايات المتحدة تقول أن الإيرانيين زرعوا الألغام بشكل عشوائي وغير منظم، وبعضها تحرك من مواقعه حتى لو سُجلت إحداثياته، مما يجعل إزالتها السريعة شبه مستحيلة. هذا أحد الأسباب الرئيسية التي تحول دون استجابة إيران السريعة لطلبات ترامب بزيادة حرية الملاحة في المضيق. في النهاية ستضطر الولايات المتحدة إلى ازالتها بنفسها في حال نجحت المفاوضات كما قال الخبير جوناثان سافيتز في فورتشن: تكلفة إزالة لغم واحد قد تصل إلى 1000 ضعف تكلفة زرعه، لغم تقليدي بسيط يكلف 1500 دولار فقط، بينما إزالته تتطلب سفنًا متخصصة وطائرات وغواصات وأسابيع من العمل الخطر. والقدرات الأمريكية محدودة لهذا الامر: البحرية الأمريكية تعتمد الآن على 3-7 سفن (LCS) مجهزة بأنظمة كنس الألغام، بعد إيقاف تشغيل آخر سفن أفنجر في 2025. تمويل «حرب الألغام» أقل من 1% من ميزانية البحرية كلها، ويُوصف بأنه «الابن غير الشرعي» للبحرية.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

32,508 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز وول ستريت جورنال السعودية بين إيران والحوثيين.. تخشى من تصعيد إيران وإغلاقها مضيق باب المندب، وهو المنفذ الرئيسي لتصدير نفطها أفاد مسؤولون عرب بأن السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع حصارها عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، خشية أن يؤدي قرار الرئيس ترامب بإغلاقه إلى تصعيد إيران وتعطيل طرق ملاحية حيوية أخرى. ويهدف الحصار إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً. لكن المسؤولين أشاروا إلى أن السعودية حذرت إيران من احتمال ردها بإغلاق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي في البحر الأحمر، بالغ الأهمية لصادرات المملكة النفطية المتبقية. ويُعد هذا الرفض مؤشراً على مخاطر وحدود جهود الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران في بداية الحرب بمهاجمة السفن فيه، ما أدى إلى قطع نحو 13 مليون برميل يومياً من صادرات النفط، وارتفاع أسعار العقود الآجلة إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. دخل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الاثنين بعد فشل تهديدات ترامب بالقصف والمحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إقناع إيران بتخفيف قبضتها على مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: "لقد أوضح الرئيس ترامب رغبته في فتح مضيق هرمز بالكامل لتسهيل التدفق الحر للطاقة. وتتواصل الإدارة باستمرار مع حلفائنا في الخليج، الذين يساعدهم الرئيس من خلال ضمان عدم قدرة إيران على ابتزاز الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى". وقد تمكنت السعودية مؤخرًا من استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي بلغت حوالي سبعة ملايين برميل يوميًا، على الرغم من الحصار المفروض على المضيق الاستراتيجي، وذلك عن طريق نقل نفطها الخام عبر أنابيب عبر الصحراء إلى البحر الأحمر. وستكون هذه الإمدادات في خطر إذا تم إغلاق منفذ البحر الأحمر أيضًا. يسيطر حلفاء الحوثيين الإيرانيين في اليمن على شريط ساحلي طويل قرب مضيق باب المندب، وقد عطّلوا الممر المائي بشكل كبير خلال معظم فترة الحرب في قطاع غزة. وأفاد مسؤولون عرب بأن إيران تمارس ضغوطًا على الحوثيين لإغلاق المضيق مجددًا. وقال آدم بارون، الخبير في الشؤون اليمنية والباحث في معهد "نيو أمريكا" للأبحاث السياسية في واشنطن: "إذا كانت إيران ترغب حقًا في إغلاق باب المندب، فإن الحوثيين هم الشريك الأنسب لتحقيق ذلك، وردّهم على الصراع في غزة يُظهر قدرتهم على ذلك". ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري الإسلامي، الجماعة شبه العسكرية الإيرانية التي تسيطر حاليًا على مضيق هرمز، أن الحصار قد يدفع إيران إلى إغلاق هذا الممر المائي على البحر الأحمر. لا ترغب دول الخليج في أن تنتهي الحرب بسيطرة إيران على مضيق هرمز، شريان الحياة الاقتصادي لها. لكن العديد منها، بما فيها السعودية، تضغط على الولايات المتحدة لحل القضية عبر المفاوضات، وتسعى جاهدة لاستئناف المحادثات، وفقًا لمسؤولين إقليميين. وعلى الرغم من الموقف المتشدد المعلن من كلا الجانبين، فإن الطرفين المتحاربين ينخرطان بنشاط مع الوسطاء، وهما منفتحان على الحوار إذا أبدى كل منهما مرونة كافية، بحسب المسؤولين. أثبت الحوثيون، المتحالفون مع إيران في اليمن، قدرتهم على تعطيل الملاحة عبر المضيق بشكل كبير من خلال هجمات على السفن في الممر المائي. وقد صرح الحوثيون بأن إغلاق باب المندب هو أيضًا أحد خياراتهم. أي هجمات على السفن في باب المندب ستثير قلقاً بالغاً لدى المملكة العربية السعودية. وقال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني، في 5 أبريل على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إيران تنظر إلى باب المندب "كما تنظر إلى هرمز. وإذا فكر البيت الأبيض في تكرار أخطائه الفادحة، فسيدرك سريعًا أن تدفق الطاقة والتجارة العالميين يمكن تعطيله بإشارة واحدة". وصرح مسؤولون سعوديون في قطاع الطاقة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن المملكة حصلت على تعهدات من الحوثيين بعدم مهاجمة المملكة أو سفنها المارة عبر باب المندب.

عبد العزيز الخميس

71,998 Aufrufe • vor 3 Monaten

🔴واحدة من أكثر الحالات التي لفتت انتباهي وتابعتها خلال الشهر الأخير، وضحت لي اشياء كثيرة عندما أعلنت الولايات المتحدة الحرب على إيران، ظهرت هذه الفتاة "موني رحيمي" (اسم مستعار، اسمها الحقيقي غير معروف). إيرانية مهاجرة إلى الولايات المتحدة ومحبة للانفتاح الأمريكي وانماط حياتهم، (ليست سياسية ولا تعلم أي شئ عن السياسة) بعد بدء الحرب خرجت ترقص رقصة دونالد ترامب، سعيدة وتأمل في عودة رضا بهلوي الثاني لإيران، وان ذلك سيجعل البلاد أكثر انفتاحًا مثل أمريكا، لدرجة أن الأمريكيين نفسهم انتقدوها انها تحتفل بما يحدث في بلادها، وانتقدوا ملابسها والبعض طالب بترحيلها، فخرج على نفس النهج فتيات مهاجرين من ايران مثلها بنفس الملابس والرقصة كنوع من الدعم لها. استمرت في هذا النهج طوال الشهر، إلى أن فوجئت قبل أيام بخبر مقتل ابن عمها في غارة أمريكية. فنشرت تغريدة تنعاه فيها، محملة إيران المسؤولية. وعندما ذكرت الصحف أن الضربة نُفذت من قبل الولايات المتحدة، وأنها كانت سعيدة بذلك، دخلت في حالة من الارتباك والإنكار، وأصرت على أن إيران هي المسؤولة. من كان يراقب؟ الأوساط المحافظة في الولايات المتحدة المرتبطة بـ مؤتمر العمل السياسي المحافظ كيف ؟ لانه بعد يومين من وفاة ابن عمها، نشرت انها تلقت دعوة لحضور المؤتمر (رغم انها ليست سياسية ولا صحفية ولا على دراية بأي شئ في السياسة)، وكانت في حالة من الفرح مع المؤثرين والصحفيين والسياسيين، في تناقض مع حزنها المُصطنع سابقًا هذه هي الحالات التي يتم فتح ابواب الشهرة لها

عائشة السيد - Aisha AlSayed

124,120 Aufrufe • vor 4 Monaten

🇺🇸🇮🇷 ماذا لو كان إغلاق مضيق هرمز يسير وفق الخطة الموضوعة؟... اختفى 18 مليون برميل يوميًا من الأسواق العالمية في ثلاثة أسابيع. الجميع يُلقي باللوم على إيران. لكن إيران لم تُغلق المضيق فعليًا. ما أوقف الشحن فعليًا هو سحب شركات التأمين تغطيتها لمخاطر الحرب بعد أن أغرقت غواصة أمريكية فرقاطة إيرانية في المحيط الهندي. شركات التأمين في لندن هي من أغلقت مضيق هرمز، وليس الحرس الثوري الإيراني. والآن، اسأل نفسك: من المستفيد؟ الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. الدول الآسيوية التي تشاهد رأس لفان تحترق تحتاج إلى مورد جديد. ومن يسيطر على مضيق هرمز يسيطر على شريان الطاقة للصين في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي الذي سيُحدد ملامح هذا القرن. المشكلة أن الحرب خرجت عن سيطرة أي طرف. كلا الجانبين يستهدفان المنشآت النووية. حلفاء الخليج غاضبون. إيران أكثر تشددًا، لا أقل. وقد لا يجد ترامب خيارًا سوى إتمام ما بدأه، حتى وإن كانت التكاليف باهظة. استراتيجي؟ ربما. تحت السيطرة؟ قطعًا لا. المصدر: Kpler، Anas Alhajji الإعلام: Hüseyin Çiloğlu

Arab-Military

48,713 Aufrufe • vor 4 Monaten

نصب نتنياهو لنفسه فخاً، لن يستطيع التخلص من شباكه التي صنعها بنفسه أولاً: أنه حسب بأن الضربة الأولى ستنهي القيادة العسكرية الإيرانية وتقضي على المفاعلات النووية ويحقق أهدافه كاملة دون أي رد وكانت تصريحاته عقب عدوانه بأن الرد الإيراني سيتأخر إلا أن حكمة القيادة وفرت بدائل قوية في غضون ساعات واستعادة زمام المبادرة ولقنت العدو دروساً قاسية لم يعهدها من قبل. ثانياً: ظن أنه قادر على إنها الحرب متى ما أراد فبمجرد أن يحقق أهدافه سيعلن وقف العمليات وستفرح ايران بذلك وتوقف الحرب، وقد أتت تهديدات مسؤول الحرس الثوري بالأمس قاطعة بأن إيران ستستمر في مهاجمة اسرائيل حتى لو أوقف هجماته وهو ما أثار حفيظة ترامب وقضى على آمال الصهاينة بوقف الحرب والخروج من الفخ الذي نصبه نتنياهو لهم. النقطة الثالثة: ظن نتنياهو أنه بمجرد الطلقة الأولى سينفجر الشعب الإيراني في وجه النظام وينهار أويخلق فتنة تؤدي إلى اضطرابات أمنية، ينشغل بها النظام عن مهاجمة العدو الإسرائيلي وقد فشلت هذه الخطة تماماً، وازداد الإلتفاف الشعبي حول قيادته وزاد العدوان من حالة التماسك الداخلي بشكل لم يحصل من قبل.

محمد الفرح

10,720 Aufrufe • vor 1 Jahr