Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

إيران صنعت من الأقلية الشيعية قوة ضاربة لإسرائيل بينما صنعت السعودية من الأكثرية السنية قوة هاربة منشغلة بالفسوق والرقص والأغاني‼️ ما رأيكم بهذا الكلام ؟!!

371,915 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von النجم الطارق.
النجم الطارق.vor 1 Jahr

فخر الشباب السعودي. تحت رعاية هيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف.

Profilbild von النجم الطارق.
النجم الطارق.vor 1 Jahr

نعم 100%✅

Profilbild von ابو هاشم
ابو هاشمvor 1 Jahr

السعوديه نظام أمريكي صهيوني

Profilbild von عبد الله
عبد اللهvor 1 Jahr

لك يوم أيها الخائن لك يوم تعض فيه أصابع الندم . السعودية راسخة بسياستها وحكمة حكامها يالرمّة . كم أنت حقير وقليل مروءة وعديم رجولة وأنت تسقط على بلادك وتغرد وتنتقد ولاة أمرك وأسيادك ياخائن . تأتي بهذ الدرزي الخبيث صاحب المعتقد الكفري وهو ينتقد بلادك وولاة أمرك يا أحمق .

Profilbild von ሙሳ አህመድ
ሙሳ አህመድvor 1 Jahr

كم انت كبير يارابح العنزي أهنئك على منشورات

Profilbild von صنعاء. (رغم الألم يبقى الأمل)
صنعاء. (رغم الألم يبقى الأمل)vor 1 Jahr

@mahdii12122023 بصراحه اعجبني العنوان ولو المقدم صهيوني لاكن العنوان حقيقه وواقع

Profilbild von Free Spirit
Free Spiritvor 1 Jahr

النظام السعودي فاسق ... { إِنَّ اللَّهَ لا يهدي القومَ الفاسقينَ} قرآن

Profilbild von بطل الجزيرة العقيد رابح العنزي
بطل الجزيرة العقيد رابح العنزيvor 1 Jahr

أشبعونا بني زقان آل سعود 💩✡️😈🇸🇦 الهمج العهره النكرة الدسيسة المستوردة المزروعة من قبل الماسونية ذل وهوان وفضائح وفشيلة يشيب لها الولدان وحان وقت الردع والرد والاجتاث نشرالوعي ثورة انقضاض محاكم ثورية وانتخابات برلمانية ورئاسية وشورى جيوش أبناء بلاد 🕋🕌🕊️😎💪 لكم بالمرصاد

Profilbild von مجgد
مجgدvor 1 Jahr

اف .. قوية هاي . ليسوا السنة بل الوهابية الأعراب.. هل السنة من دون مجاملة يداً بيد مع أخوانهم اتباع اهل البيت في #لبنان و #العراق و #ايران.. لا أحد يقبل منهم ما يقبله الاعراب الوهابية ردا ما قلّ ونجد ذلك في شيعة لندن أيضا فهما ينبعثان من ذات البوتقة.

Ähnliche Videos

أيتهما أكثر قوة… السعودية أم إيران؟ ​ (مقالي وفي يومها الوطني 🇸🇦 ، مقارنة القوتين، ونجاح طهران في تقليد نموذج صدام. وكان من موضوع كلمتي في مؤتمر "حوار الأمن والتاريخ") ​ في خضم الحرب الحالية كثيرا ما يطرح تساؤل عن لماذا إيران الدولة الأقل موارد مالية والمحاصرة، أقدر على القتال من دول الخليج مثل السعودية، وهل هناك خطب ما وراء ذلك؟ هذا الاستنتاج أن إيران نموذج لـ«التفوق» يقال لسنين طويلة بسبب «انتصارات» عسكرية حققتها ضد أكثر من نصف دول المنطقة وليس إسرائيل فقط. جزئيا هذا صحيح، فهي قوة إقليمية خطرة، وخلال الثلاثين سنة الماضية، برهن وصول نفوذها وميليشياتها إلى حدود البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وهيمنتها على لبنان وسوريا والعراق واليمن، على أنها قوة هجوم إقليمية تجاوزت تاريخيا نفوذ مصر الناصرية وعراق صدام البعثي في ذروة قوتهما. السعودية وإيران دولتان نفطيتان كبيرتان، لكنهما اختارتا طريقين مختلفين لبناء القوة. فلكل بلد رؤية مختلفة للنجاح، السعودية تستثمر أساسا في قوة الاقتصاد والدولة، بينما استثمرت إيران أساسا في قوة السلاح والنفوذ الخارجي. وترى السعودية أن مصدر القوة هو اقتصاد متفوق وبنى تحتية متقدمة ومدن حديثة واستثمارات عالمية. أما إيران فيكمن تفسيرها للنجاح والقوة في الشق العسكري فقط، من صواريخ ومسيرات وبرنامج نووي وتجنيد عشرات الآلاف من أفغان وعراقيين ولبنانيين ويمنيين كجيش جرار لها تقوم بتدريبه وتمويله وتوجيهه ليخدم استراتيجيتها ويقاتل من أجل توسعها الطموح. وفي الوقت الذي تستضيف فيه السعودية اليمنيين وتدعمهم اقتصادياً ومعيشياً تقوم إيران بتجنيد عشرات الآلاف من فقراء اليمن وتستخدمهم للقتال نيابة عنها، كما فعلت بـ«الزينبيون» و«الفاطميون» و«حزب الله» و«عصائب الحق» وبقية الميليشيات في المنطقة وحليفاتها في أفريقيا. جندتهم لأغراض عسكرية مستغلة أوضاعا إنسانية بائسة يعيشونها. في المقابل، استوعبت السعودية أكثر من عشرة ملايين شخص جاءوا من مثل هذه البلدان لإعالة أهاليهم وتحسين مداخيلهم والمشاركة في التطور هناك. وكما تبني السعودية شبكات قطارات ومترو عملاقة بين مناطقها ومدنها، تحفر إيران الخنادق وتشق الجبال لبناء وتخزين أسلحتها الموجهة إقليمياً. وعندما تفاخر السعودية بمنتجاتها، وآخرها هذا الأسبوع سيارات «سير» الكهربائية، أعلنت إيران بفخر حديثاً عن حاملة مسيرات عسكرية، سمتها «الشهيد باقري» وهي سفينة تجارية حولتها إلى منصة لنقل وتشغيل الدرونز للقتال. السعودية قوة اقتصادية ضخمة في حين أن إيران قوة هجومية كبيرة. وهذا لا يقلل من القوة السعودية الدفاعية حيث إنها تتفوق بقوة جوية مقاتلة، إنما لم تتحول إلى مشروع سياسي عدواني. مشاريع السعودية الخارجية اقتصادية، بينما مشاريع إيران عسكرية حيث أنفقت على «حزب الله» اللبناني مليارات الدولارات على مدى أربعة عقود في وقت يعاني سكانها من الفقر وتدهور العملة، التي انحدرت إلى مليوني ريال للدولار. وفي السنوات القليلة الماضية كان النقاش والعمل في الرياض عن كيف يمكن أن ننقذ اقتصادنا لما بعد مرحلة النفط والتخطيط للبدائل. ولا شك أن خطوات السعودية التي اتخذتها بعد عام 2015، هي ما ينقذها اليوم ضد انهيار مداخيل النفطي الحالية بسبب الحرب. أما في إيران فالسؤال والتفكير هما نفسهما من التسعينات، كيف نبني قوة أكبر ونوسع نفوذنا في المنطقة إلى ما هو أبعد، ونسخر كل إمكانيات البلاد للحرب فقط؟ الحقيقة أن النموذج الإيراني ليس جديداً على المنطقة، هو نفسه تقليد لما بدأه صدام الذي ألهم نظام طهران بأن يكون المشروع العسكري هو المرتكز وكل قدرات الدولة تقوم بخدمته وليس العكس. صدام نجح في تحقيق قدرات صاروخية وجيش من مليون شخص، وحارب إيران بشراسة لثماني سنوات وهدد سوريا وغزا الكويت وهدد السعودية ليتم تدميره بعد غزوه الكويت. السعودية نفسها من أكبر الدول إنفاقاً على الدفاع؛ لكن هذا الإنفاق جزء من مشروع دولة أوسع، غايته حماية الاقتصاد والمنشآت والمدن وليس التوسع والاحتلال والشعور بالقوة المفرطة. وقد يبدو إنفاق إيران العسكري المعلن أقل بكثير لكن المقارنة الرقمية مضللة بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج والأجور في إيران، وتعدد قنوات تمويل «الحرس الثوري»، وتمويل الوكلاء، وعدم شفافية الميزانية. إيران تنفق معظم مداخيلها على آلة الحرب وتهمل بقية القطاعات. والحقيقة ليس في فرق الميزانية بين البلدين الجارين، بل في كيفية الإنفاق. فالموارد السعودية تذهب إلى السياحة والتعدين والطاقة والصناعة والتقنية والرياضة والطيران، بينما يذهب جزء أكبر من موارد إيران إلى «الحرس الثوري» والتخصيب والصواريخ والمسيرات والجماعات المسلحة خارج الحدود. ليس صعباً معرفة من هو الأقوى كدولة وليس كقوة عدوانية👇🏼

عبدالرحمن الراشد

203,625 Aufrufe • vor 5 Tagen

🚨🚨🚨 إيران تُفعّل مشروع ريبر، والعالم بأسره على وشك أن يعرف ما يعنيه ذلك 🚨🚨🚨 دعوني أُطلعكم على ما حدث خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية، وهو أمرٌ يتجاهله الجميع. كشفت إيران عن مدينة صواريخ تحت الأرض. لقطاتٌ تُظهر صواريخ، ومنصات إطلاق متنقلة، وأنظمة صواريخ - ضخمة، مخفية، لم تُمس. بينما كانت الولايات المتحدة تُعلن النصر. إليكم حقيقة مشروع ريبر: 💀 نظام إطلاق صواريخ للأقمار الصناعية على مرحلتين - نفس التقنية المستخدمة لوضع الأقمار الصناعية في مداراتها. 💀 استخدمته إيران لضرب دييغو غارسيا - القاعدة البريطانية الأمريكية في المحيط الهندي. 💀 صرّح قائد الدفاع الجوي السابق في جيش الدفاع الإسرائيلي بأن ذلك "ضاعف القدرة المُثبتة بين ليلة وضحاها". 💀 في يومٍ ما خارج نطاق الاستهداف، وفي اليوم التالي ضمن نطاقه. بين ليلة وضحاها. 💀 مدى جديد: أكثر من 4000 كيلومتر — باريس، روما، وبرلين الآن ضمن المدى ⚠️ صاروخ فتاح فرط صوتي مُدمج في مشروع ريبر ⚠️ الحرس الثوري الإيراني يدّعي أنه غير قابل للاعتراض ⚠️ أنظمة القبة الحديدية، والسهم، ومقلاع داود تُستنزف ⚠️ صاروخ اعتراضي بقيمة 3 ملايين دولار لإيقاف صاروخ بقيمة 200 ألف دولار — من سينفد مخزونه أولاً؟ هل تفهمون ما يعنيه ذلك؟ أطلقت إيران 8 موجات صاروخية متواصلة خلال الـ 24 ساعة الماضية. هذه هي الموجة 73 من عملية الوعد الحقيقي 4. ⚠️ 73 موجة. ثلاثة وسبعون. ⚠️ كل موجة تستنزف صواريخ الاعتراض الإسرائيلية بشكل أسرع ⚠️ الحسابات مختلة، وإيران تدرك ذلك ⚠️ روسيا زودت إيران بصور الأقمار الصناعية وتقنية طائرات مسيرة متطورة (أكدت صحيفة وول ستريت جورنال) ⚠️ فشلت أنظمة الدفاع الجوي الصينية في إيران، لكن مشروع ريبر لا يحتاج إليها وصفوا إيران بأنها "قوة عظمى فاشلة". كتبت صحيفة ذا صن حرفيًا: "إيران قوة عظمى فاشلة، لكنها صنعت أسلحة قوة عظمى". لم يكونوا مخطئين. لم يعد السؤال هو ما إذا كانت إيران قادرة على القتال. السؤال هو: إلى متى يمكن للولايات المتحدة وإسرائيل الاستمرار في اعتراض الصواريخ؟ لأن تكلفة 3 ملايين دولار لكل طلقة و8 موجات يوميًا ستستنفد الموارد. وعندما يحدث ذلك، سيبقى مشروع ريبر حبيس الصوامع، في انتظار الفرصة المناسبة. استعدوا جيدًا. 🚨🚨🚨

الأحداث الإيرانية بالعربية - عاجل

372,922 Aufrufe • vor 6 Monaten

حين تصدق مع الله تتبدل الموازين تمرّ على الإنسان لحظات يظن فيها أن الطريق أُغلق، وأن كلمات الناس الجارحة أو محاولاتهم للتقليل منه قد أثقلت قلبه. لكن الحقيقة العميقة التي يدركها الحكماء أن الأزمات ليست نهاية الطريق، بل اختبار لطريقة وقوفك أمامها. إذا صدقت نيتك لله، وهدّأت قلبك، واخترت الحكمة بدل الاندفاع، تبدأ أشياء خفية في التغير. فالحياة لا تكافئ الضجيج بقدر ما تكافئ الاتزان. والإنسان الذي يضبط نفسه ساعة الاستفزاز يملك قوة أعظم من قوة الرد. تذكّر أن بعض الناس يحاولون التقليل منك لأنهم لا يستطيعون أن يبلغوا ما بلغته من وعي أو طموح. فلا تجعل معاركهم الصغيرة تسحبك من رسالتك الكبيرة. الحكيم يرى الموقف أوسع من لحظته، فيصبر، ويختار ردًا يرفع قدره بدل أن يبدده. انظر إلى التاريخ: كم من إنسان ضُيّق عليه، ثم كانت تلك الضغوط هي التي صنعت مكانته. فالأزمات تصقل النفس كما تصقل النار الذهب. عندما تخلص نيتك لله، وتعمل بهدوء، وتتعامل مع المواقف بوعي، يبدأ طريق النجاة بالانفتاح أمامك. قد يأتي الفرج بطريقة لم تخطر ببالك، وقد يهيئ الله لك أبوابًا لم تكن تراها.

د. محمد الخالدي

22,379 Aufrufe • vor 6 Monaten

في عام 1949، بدأت الولايات المتحدة مشروعًا لصناعة مدفع ضخم يستطيع إطلاق قذيفة نووية. أُطلق على المدفع لاحقًا اسم «أتوميك آني»، وكان من أكبر وأغرب الأسلحة التي صنعت خلال الحرب الباردة. استفاد المهندسون الأمريكيون في تصميمه من مدفع ألماني ضخم كان يستخدم على السكك الحديدية خلال الحرب العالمية الثانية. وبسبب حجمه الهائل، احتاج المدفع إلى جرارين كبيرين لنقله، وكان لكل منهما محرك بقوة 375 حصانًا. ورغم حجمه، كان المدفع قادرًا على التحرك بسرعة تصل إلى نحو 56 كيلومترًا في الساعة، كما كان الجنود يستطيعون تجهيزه للإطلاق خلال حوالي 15 دقيقة. لكن اللحظة الأهم جاءت في 25 مايو 1953، عندما أطلقت الولايات المتحدة قذيفة نووية من هذا المدفع في صحراء نيفادا، ضمن سلسلة من التجارب النووية. كانت القذيفة تحمل قوة تفجيرية تعادل 15 ألف طن من مادة TNT، وانفجرت بعد أن قطعت مسافة نحو 11 كيلومترًا. كان ذلك حدثًا تاريخيًا، لأنه كان أول اختبار لقذيفة نووية تُطلق من مدفع، كما بقي الاختبار الوحيد من نوعه في التاريخ. بعد نجاح التجربة، صنعت الولايات المتحدة نحو 20 مدفعًا من هذا النوع، ونشرتها في أماكن مختلفة، من بينها أوروبا وكوريا، باعتبارها سلاحًا نوويًا يمكن استخدامه في ساحة المعركة. لكن سرعان ما ظهرت أسلحة نووية أصغر وأكثر تطورًا، وأصبح من الممكن إطلاق القذائف النووية من مدافع عادية أو استخدام الصواريخ، لذلك بدأ «أتوميك آني» يفقد أهميته. وفي عام 1963، أُخرج المدفع من الخدمة، لتنتهي بذلك قصة واحد من أغرب الأسلحة في تاريخ الحرب الباردة

PIC | صـور من التـاريخ

26,841 Aufrufe • vor 2 Monaten