Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🚨💣 ايريك: ما يدهشني أنهم راجعوا لقطتي بسرعة لكنهم لم يراجعوا لقطة بالدي مع جوليانو لكن هذه أمور اعتدنا عليها للأسف

180,258 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

المذيعة : كنت تقول منذ أشهر إن إيران تتوسل للتوصل إلى اتفاق. إذا كانوا يائسين إلى هذا الحد لإبرام اتفاق، فلماذا لم يبرموا اتفاقًا معك حتى الآن؟ الرئيس ترامب: لأن هذا أمر صعب جدًا بالنسبة لهم. لقد تمتعوا باستقلالية كبيرة. وتعاملوا مع قيادات ضعيفة وغير فعّالة جدًا من جانب الولايات المتحدة، ومن دول أخرى أيضًا بصراحة، مما سمح لهم بالإفلات من العقاب في أمور كثيرة. وأعتقد أنهم لا يستطيعون تصديق أنهم أصبحوا الآن في وضع تم فيه القضاء فعليًا على قيادتهم العليا. المذيعة: لكن إذا كانوا يائسين إلى هذه الدرجة، سيدي الرئيس، فلماذا لم يوافقوا على الشروط التي تطرحها؟ الرئيس: لأنهم فخورون. هناك أمور لم يتخيلوا أبدًا أنهم سيضطرون إلى القيام بها، لكنهم سيضطرون لذلك الآن. ليس لديهم خيار. وهذا يحتاج إلى بعض الوقت. نحن نتحدث عن 47 عامًا كانوا خلالها يفعلون ما يريدون تقريبًا دون محاسبة. كان ينبغي معالجة هذا الأمر منذ وقت طويل. كان ينبغي أن يقوم بذلك رؤساء آخرون أو دول أخرى، وليس بالضرورة نحن فقط.

🇺🇸محمد|MFU

114,686 просмотров • 2 месяцев назад

من الواضح من المقطع يتضح أن المشكلة ليست طرف واحد، بل تنظيم وتواصل ، ربما فيه احداث غير ماتم تصويره لكن تحليلنا بناء علي ماشاهدناه وسمعناها 1. الموقع تحت التنفيذ، ومن الطبيعي ما يكون الدخول مفتوح بدون تنسيق ، ( المتحدث يفيد بالتنسيق المسبق ) 2 . السلامة أولاً وحقوق الجميع لازم تُحفظ.( للأسف اغلب من في المقطع لم يلتزموا بها بمافيهم كبيره مدير المشروع المتفلت ) 3 . في المقابل، طالب الخدمة من حقه الاطلاع، لكن الأفضل يكون بموعد رسمي موثق. وليس تنسيق شفوي الأهم هنا: واجهة المشروع لازم تكون على قدر من الهدوء والاحترافية في التعامل مع الناس لأن الأسلوب أحيانًا يسبب أزمة أكبر من الموقف نفسه. والتنسيق المسبق الواضح + الممثل اللبق لإدارة التواصل يحقق لنا بيئة عمل منظمة ورضا للجميع وهذا للأسف لم توفق فيه الجهه المنفذة للمشروع نصيحه للشركات المنفذه لمثل هذه المشاريع (المهندسين السعوديين قادرين على التواصل مع الجمهور بأحترافيه . بعيداً عن عنتريات البعض للأسف )

سلطان النفيعي

293,212 просмотров • 4 месяцев назад

في مشهد قاسٍ ومؤثر من فيلم (Ford V Ferrari) الصادر عام 2019، يقف كين مايلز على أعتاب المجد، بعد أن خاض سباق "لومان 24 ساعة" بأداء إستثنائي، تجاوز فيه حدود القوة والمهارة والصبر، لكن ما لم يكن في الحسبان، هو أن القرار الأخير لم يكن بيد السائق، بل بيد من يجلسون خلف المكاتب. عندما كان مُهيمن على السِباق طلبت إدارة فورد منه أن يبطئ سرعته في اللحظات الأخيرة، ليصل إلى خط النهاية مع سائقي فورد الآخرين في لقطة "تاريخية" موحّدة تخدم صورة الشركة. كين، بروحه الرياضية العالية، وافق دون تردد، ظنًّا منه أن ذلك لا يؤثر على نتيجة السباق. لكن القوانين كانت واضحة: السائق الذي بدأ السباق أولًا هو من يُحسب له الفوز في حال التساوي في الوصول. وبهذا القرار، خسر كين مايلز فوزًا كان له، فقط لأجل لقطة تسويقية. هكذا يُظلم الأبطال أحيانًا… لا لأنهم لم يكونوا كافيين، بل لأنهم كانوا أعظم مما تحتمله حسابات المصالح. والأصعب أن هذه القصة لم تكن خيالًا سينمائيًا… بل حدثت فعلاً. نعم، حدثت هذه القصة عام 1966، مايلز خسر المجد رغم استحقاقه، في واحدة من أكثر لحظات الظلم الرياضي فداحة في تاريخ السباقات. #فيلم_Ford_V_Ferrari

هيثموس

113,285 просмотров • 8 месяцев назад

طفله أمريكي يُحكم عليها بسجن لمدة المؤبد !! في حادثة صادمة هزّت إحدى ولايات الجنوب في ميسيسيبي، تحولت لحظة عائلية عادية إلى جريمة مروعة بطلّتها فتاة لم تتجاوز 14 عامًا. القصة بدأت عندما كشف صديق المراهقة “كارلي” سرّها لوالدتها: سجائر ممنوعة مخبأة داخل غرفتها. الأم لم تتردد، واتجهت فورًا لتفتيش المكان… لكن ما لم تكن تعلمه أن هذه الخطوة ستشعل فتيل كارثة. بمجرد أن أدركت كارلي ما يحدث، اندفعت بسرعة نحو غرفة النوم، ويدها تمتد إلى سلاح ناري. في لحظات مشحونة بالغضب والتوتر، أطلقت عدة طلقات على والدتها، لتنهي حياتها في مشهد دموي صادم داخل المنزل. ولم تتوقف عند هذا الحد. بعد الجريمة، حاولت تنفيذ خطة أخرى أكثر جرأة، حيث أرسلت رسالة لزوج والدتها تطلب منه العودة إلى المنزل بشكل عاجل. وعندما وصل، كانت تقف خلف الباب، مستعدة لإطلاق النار مجددًا. لكن هذه المرة، لم تسر الأمور كما أرادت… فقد تمكن الرجل من السيطرة عليها في اللحظة الأخيرة وانتزاع السلاح من يديها. الشرطة حضرت سريعًا، وتم القبض عليها، لكنها حاولت خلال التحقيق الإنكار والتظاهر بالبراءة. لاحقًا، أشار محاميها إلى أنها تعاني من اضطرابات نفسية. وفي قاعة المحكمة، انتهت القصة بحكم ثقيل: إدانة بالقتل من الدرجة الأولى، ومحاولة قتل، وعقوبة قاسية بالسجن مدى الحياة… مرتين. حادثة تكشف كيف يمكن للحظة غضب متهورة أن تتحول إلى مأساة لا رجعة فيها

مرام الاشول

266,177 просмотров • 4 месяцев назад