Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨🚨🚨💣 غافي: لا أعذار — أعتقد الكوليز يمكن أن يكونوا فخورين نريد الفوز بدوري الأبطال من أجلهم لكن هذه كرة القدم في العام القادم سنحاول مجددًا انا متأكد بـأننا سنفوز بها — إن لم يكن العام القادم فالذي يليه أو الذي يليه متى ما كان سنفوز بها أنا متأكد

382,255 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 قبل أشهر قليلة جئت مع بنفيكا لمواجهتنا في دوري الأبطال، وقلت إنك كنت تحافظ على التواصل مع الرئيس عندما كنت تفوز بالألقاب، وأنه كان يتصل بك وما إلى ذلك. أود أن أعرف إذا كنت خلال زيارة بنفيكا هنا قد تواصلت مع النادي، ومتى بدأت تشم رائحة أنك ستجلس على هذا الكرسي. مورينهو: في تلك المباراة بقيت في المرآب، لم أتواصل مع أحد. بقيت في المرآب أشاهد المباراة من الحافلة. بعيداً عن المزاح. لا، لم يكن لدي أي تواصل. مباراة دوري أبطال أوروبا، مباراة مهمة لريال مدريد ولنا في بنفيكا. لم أكن على تواصل مع أحد. لا أستطيع أن أحدد لك متى كان التواصل بالضبط، لكن أقول لك إن الشائعات جاءت أولاً ثم جاء التواصل. الطبيعي أن يتحدث أحدهم ثم تظهر الشائعات والأخبار، لكن هنا كان العكس. عندما قالوا لي لأول مرة إن مدريد مهتم، عندها كان مدريد مهتماً فعلاً. كل سنة تأتي شائعة دائماً. لم أعطِ الأمر أهمية كبيرة. عندما تواصل معي مدريد كنا قد خرجنا من البطولة، وكنا في الجزء الأخير من الموسم، وعندها نعم اتصلوا وسألوني إذا كنت مهتماً أم لا. لا أستطيع أن أقول لك متى بالضبط، لكن أعتقد أنه كان في آخر مباراتين في الدوري مع بنفيكا.

محمود مجيد

17,970 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 عاجل: الخطاب التاريخيّ بـالكامل من الأعظم في التاريخ. بيب غوارديولا .. أعظم مدرب في تاريخ كرة القدم يتحدث علنًا عن ما يحدث في فلسطين 🇵🇸 وتحديدًا غزة: مؤلم للغاية ما نشاهده في غزة؛ هذا يؤلم جسدي هذا ليس حول الأيدلوجية؛ هذا لا يعني بأنني محق أو مخطئ؛ هيا بربكم هذا حول حب الحياة؛ حول الاهتمام بجارك. ربما نحن نعتقد بـأنه ليس من شأننا أن نشاهد الأطفال بعمر 4 سنوات يُقتلـ*ون بسبب قنبلة أو بسبب مستشفى لم تعد مستشفى أصلًا. حسنًا فكروا كما تريدون؛ ولكن كن حذر؛ أنت القادم؛ طفلك القادم سيكون أنت. عندما بدأ الحصار على غزة وأشاهد أبنائي وأنا مرعوب للغاية. الناس تقول بـأننا نعيش في مكان بعيد عنهم فماذا يمكننا أن نفعل؟ هناك قصة سأذكركم بها .. هناك غابة تشتعل وكل الحيوانات فيها تعيش بكل خوف وبدون مساعدة ولكن الطيور الصغيرة تعيش وتحلق في السماء وتطير وتقوم برش ماء ضعيف جدًا على الغابة لمحاولة اخماد هذا الحريق الثعبان شاهد الموقف ويضحك ' ماذا تفعل أيها الطائر؟ لن تقوم بإخماد الحريق أبدًا. ' رد عليه الطائر الصغير وأخبره ' نعم أعرف ذلك ' رد الثعبان ' حسنًا ماذا تفعل؟ ' الطائر قال له ' أقوم بدوري. ' وهذه هي قصة العالم .. يخبرونا بـأننا تأثيرنا صغير للغاية. ولكن الحقيقة أن قوة هذا العالم ليست حول القوة بل حول الاختيار وأن تكون صاحب مبدأ وأن ترفض الصمت في وقت الحاجة.

عمرو

2,506,128 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🚨🚨🚨🚨⚠️ 🗣️رودري: على المستوى الكروي، أظن أنها كانت مباراة متكافئة. أعتقد أن أتلتيكو مدريد -من وجهة نظري- كان أفضل، وكان حاضراً بشكل أكبر في الملعب. اتخذوا قرارات أفضل، وحملوا ثقل المباراة، وأعتقد أنهم يستحقون الفوز عن جدارة. ثم هناك بعض القرارات واللقطات في المباراة التي كان يمكن التعامل معها بطريقة أخرى، وأعتقد أن لا أحد ينكر ذلك. 🎙️المذيع: هل كانت كلتا اللقطتين تستحقان البطاقة الحمراء؟ لقطة كوتي روميرو ولقطة كانغ إن لي؟ 🗣️ رودري: أعتقد أن لقطة كوتي كانت أصعب القليل، لأنه ليس من الواضح ما إذا كان بمقدوره سحب قدمه أم لا. أما لقطة كانغ إن، فأعتقد أنه لم يكن يتعمد ذلك، ولكن بصراحة قد تكون مستحقة للبطاقة الحمراء. من هذا المنطلق، أنا أُفضل -كما تعلم- تحليل المباراة من الناحية الكروية فقط. وأعتقد أن الحكام قد يرتكبون الأخطاء أحياناً، ولكنني لا أظن أن هذه الأخطاء تؤثر على حسم بطولة الدوري المكونة من 38 جولة بهذا المعنى. 🎙️المذيع: وماذا عن غرفة ملابس برشلونة عندما تسمعون أن الحكام يجهزون الدوري ليفوز به برشلونة؟ 🗣️رودري: أعتقد أن مثل هذا الحديث يضر بكرة القدم، ويجب محاولة تجنب هذا النوع من الخطابات. كرة القدم أسمى من ذلك بكثير؛ نحن جميعاً بشر والجميع يرتكب أخطاء. هناك أيام تكون فيها بمستوى جيد، وأيام أخرى لا تكون كذلك، وأحياناً القرارات تظلمك وأحياناً تكون في صالحك. أنا أُفضل التفكير بهذا الأسلوب. من الجيد أن تدافع عن ناديك وعن موقفك، وأنا شخصياً قمت بذلك في بعض الأوقات، ولكن لحد معين. لكن بالنسبة لهذا الحديث، فأنا لا أتفق معه إطلاقاً.

محمود مجيد

47,806 görüntüleme • 2 gün önce

-- المحاور: بشكل عام، هل هناك أي ظهور إعلامي قمت به في مسيرتك وندمت عليه لاحقاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "نعم، بالتأكيد الكثير! بالتأكيد الكثير... لا يحضرني شيء محدد في ذهني حالياً، لكن بالتأكيد الكثير. في النهاية، لدي مسيرة واحدة ويجب أن أعيشها بطولها وعرضها، بأوقاتها الجيدة والسريئة. هذا جزء من التكاوين والتاريخ، وأعتقد أنه أمر جيد، لأن لدي مسيرة سيكون لدي الكثير لأحكيه عنها (يضحك). أحياناً أراقب اللاعبين القدامى وأشاهد وثائقيات عنهم، تجد وثائقياً مدته ساعة ونصف يغطي مسيرة لاعب بالكامل، فأقول لنفسي: 'خلال 15 سنة لم يفعل الشيء الكثير!'.. أما أنا، فللزمني منصة كاملة لأحكي مسيرتي (يضحك)." -- المحاور: تحدثنا عن دوري أبطال أوروبا الذي ينقص خزينتك حالياً، وكذلك الكرة الذهبية.. كيف تتعامل مع هذا الأمر؟ وهل أصبح لديك هدوء ونظرة مختلفة تجاه هذه الجوائز؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: لا، لأنني أمتلك الفكرة والإيمان بأنني أستطيع الفوز بها هذا العام، لذا لم يتغير نهجي أو نظرتي تجاه الأمر. -- المحاور: إذاً هي لا تزال ضمن أهدافك؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم. -- المحاور: وعلى المدى القريب أيضاً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، قريباً جداً. -- المحاور: هل تعتقد أن لديك الحجج والأدلة الكافية هذا العام للفوز بها؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: نعم، بالطبع! أعتقد أنها جائزة فردية في النهاية، ونحن ننظر إلى ما قدمه اللاعب بشكل فردي. قد يقول البعض إنني لم أفز بألقاب جماعية كبرى، لكنني لم أرَ قط كرة ذهبية تُحسم بالإجماع الكامل وتستوفي كل الشروط لكل الناس. أتساءل دائماً: هل هناك من فاز بها بنسبة 100% من أصوات الجميع؟ لا. هذا يعني أن هناك دائماً من يرى أنه لا يستحقها. لذا، أنا لا أقول إنني سأفوز بها بالإجماع، لكن أعتقد أن لدي الحجج الكافية. أن تكون الهداف التاريخي لكأس العالم وتتخطى أكبر أساطير تاريخ الرياضة في أهم بطولة أوجدتها الرياضة على الإطلاق.. هذا أمر يثبت وجودك بقوة وهو حدث عالمي. أن تنهي الموسم كأفضل هداف في أهم البطولات التي يخوضها أفضل لاعبي العالم، فهذا أمر كبير ومهم جداً. لا أعلم إن كان هذا قد تحقق سابقاً، لكنني أنطلق دائماً من مبدأ أن التاريخ يجب أن يُكافأ. في النهاية هناك تصويت، والناس تصوت بناءً على مشاعرها وانطباعاتها، لكنني أرى أنني قدمت ما يكفي هذا العام. -- المحاور: بما أن الأداء الفردي هو المعيار الأول... 🚨🗣️كيليان مبابي: "نعم، لطالما آمنت بأن الكرة الذهبية يجب أن تُمنح للاعب مختلف واستثنائي. بالطبع، الإطار الجماعي مهم جداً لأن كرة القدم لعبة جماعية، لكن الكرة الذهبية جائزة فردية. ولطالما نشأت في عصر ميسي ورونالدو، ورأيت أنها لا تُعطى للاعبين عاديين بل للاعبين يصنعون الفارق ويكونون مختلفين. وأعتقد أنني قدمت أشياء مختلفة هذا العام، ولهذا السبب أرى أنني أستطيع الفوز بها." -- المحاور: هل تعتقد صادقاً أنه كان يجب أن تمتلك واحدة على الأقل في مثل سنك هذا؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "(يتنهد) هذا صعب.. لأن الأمر يعتمد على التصويت وعلى الأشخاص الذين يصوتون." -- المحاور: ولكن بالنسبة لك ولإقتناعك الشخصي؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "الأمر يختلف بحسب السنوات. كانت هناك سنوات أعتبر فيها نفسي أفضل لاعب في العالم ولم أكن أرى أحداً أقوى مني. وعندما أصل للطفل أو الحفل وأرى ميسي يفوز، أقول: 'أفضل لاعب في العالم على المنصة، لا مشكلة'. وعندما يفوز كريستيانو أقول نفس الشيء. وهناك سنوات كنت أنظر فيها للاعبين آخرين وأقول لنفسي حتى لو ملكت الكرة الذهبية لن أستبدل مكاني بغيري. هذه أمور تحدث، وهي جميلة لأنها تغذي المسار وتصنع القصة والرواية، واليوم الذي تفوز فيه بها، سيكون لديك الكثير لترويه."

محمود مجيد

19,081 görüntüleme • 13 gün önce

🚨🚨🚨🚨🚨⚠️ لابورت يتحدث عن السرقات التي قام بها أحد المنتخبات في كأس العالم بطريقة مبطنة. 🗣️ ايمريك لابورت: أعلم يقيناً أن هناك مصالح في عالم كرة القدم... وحسناً، لست أنا من يخترع هذا أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني أعلم ذلك. أعلم ذلك من مصدر موثوق. 🎙️المذيع: مصالح من أي نوع؟ هل هناك من يريد أن تسوء أمورك؟ 🗣️لابورت: لا، انظر... أنا أتحدث عن التسويق. أريد القول إن هناك اهتماماً أحياناً بأن يبرز لاعب أكثر من الآخر، أو أن يتم الحديث عن شخص أكثر من الآخر، وهذا أمر مفهوم. لقد قلتها مرات عديدة، أنا أفهم كل شيء تقريباً وأحترمه بنسبة 100%. ولكن هذا ما في الأمر، أعتقد... انظر، سأعطي مثالاً على ذلك: لقد صدرت تشكيلة مثالية لإحدى المباريات، وقامت صفحة مهمة بنشر التشكيلة، وفي معظم التشكيلات كنت متواجداً فيها، أما في تشكيلة هذه الصفحة فلا. فسألتهم: 'مهلاً، هل هناك أي مشكلة أو ما شابه؟' فقالوا: 'لا، ولكنك لم تتعامل معنا بشكل جيد، لقد طلبنا منك قميصاً ولم تمنحنا إياه، أتعلم؟' فقلت لنفسي: 'هل حقاً تسير الأمور بهذا الشكل؟' وحسناً، لا أكثر. إنها تفاصيل لا تزعجني لأن الجميع في النهاية يرى الواقع، وليس هناك داعٍ للكثير من الجدال. ولكن نعم، أرى أن هناك مصالح تتدخل في الأمر، والتي قد تضرك أحياناً أو تفيدك في أحيان أخرى، وهذا كل ما في الأمر'.

محمود مجيد

234,671 görüntüleme • 2 ay önce

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 görüntüleme • 4 ay önce

الصحفي : تشعر بالقلق أو الخوف من أن تكون هذه مباراته الأخيرة في كأس العالم ؟ 🚨🚨🚨🎙️🗣️ كريستيانو رونالدو: يبدو أنك تتمنى ألا آتي إلى هنا مجدداً، أليس كذلك؟ (يضحك) يبدو أنك لا تريد رؤيتي هنا بعد الآن! حسناً، سيأتي ذلك اليوم بالتأكيد، سيأتي... ولكن، انظر، سأكون صادقاً معك. بغض النظر عما سيحدث غداً، سأغادر من هنا وضميري مرتاح تماماً. ليس بنسبة 100% بل بنسبة 1000%! أتعلم لماذا؟ لأنني قدمت كل ما لدي في الحياة وفي كرة القدم. شغفي، ورغبتي، ولعبي طوال هذه السنوات لم يكن بدافع الحاجة كما تعلم؛ فأنا والحمد لله في وضع ممتاز جداً في حياتي، بل كان الأمر دائماً يتعلق بالشغف. أنا ألعب مع المنتخب وفي الأندية لأنني ببساطة أعشق لعب كرة القدم، أتعلم ذلك؟ لذا، مهما حدث غداً، سأكون سعيداً. لا يمكنني أن أضع الضغط على نفسي لمجرد أنني وصلت إلى نهاية مسيرتي وأقول لنفسي: 'عليك أن تفوز، أنت مجبر على الفوز'. لا، لا على الإطلاق. فليحدث ما يكتبه الله. الأمر يتعلق بالاستمتاع بكل يوم، والاستمتاع بكل مباراة، والاستمتاع ببطولة كبرى مثل كأس العالم. وأعتقد – برغم اختلاف بعض الآراء بينكم – أنني لا أؤدي بشكل سيئ؛ لقد سجلت ثلاثة أهداف. هناك آخرون سجلوا أكثر لأنهم في حالة ممتازة، ولكنني لا أرى نفسي سيئاً، هذا ما أعتقده... على الأقل هذا ما أظنه (يضحك). دعنا نرى إن كنا سنفوز غداً، وسأحاول تسجيل هدف!

محمود مجيد

1,137,498 görüntüleme • 2 ay önce

تتحدث عن تقديم أداء بنسبة 200%، لكن كان هناك لاعبون ظهروا في بعض لحظات الارتداد الدفاعي وكأنهم ليسوا حتى في النسبة المثالية. هل تعتقد أن هذه الهزيمة تُنسب للاعبين أكثر مما تُنسب للمدرب؟ ألفارو أربيلوا: لا، لا.. هذه الهزيمة هي مسؤوليتي أنا، وقد قلت ذلك للاعبين؛ إنها مسؤوليتي بالكامل. ما أحتاجه منهم هو أن يبدأوا بالتفكير في مباراة الثلاثاء القادم. بمجرد خروجهم من غرفة الملابس، يجب أن تنتهي هذه المباراة بالنسبة لهم. أنا من يتخذ القرارات، وأنا من يضع التشكيلة، وأنا من يجري التبديلات، وأنا من يختار الطريقة التي نلعب بها؛ لذا فإن هذه الهزيمة تقع تماماً على عاتق مدرب ريال مدريد. أحتاج من لاعبيّ أن يؤمنوا بقدرتنا على الفوز بمباراة الثلاثاء، في تلك المواجهة الهامة جداً في دوري الأبطال، وأن يقدموا أفضل ما لديهم في مسابقة نعتبرها حيوية بالنسبة لنا، وبدعم من جماهيرنا ضد خصم كبير بايرن ميونخ. لذا، بمجرد خروجهم من الغرفة، لا يجب أن يفكروا إلا في بايرن ميونخ.

محمود مجيد

37,855 görüntüleme • 5 ay önce

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة أيوب بوعدي | 🎙️المذيع: أيوب، كان "أدريان رابيو" يخبرنا أنه شعر بأن المنتخب المغربي لم يكن خطيراً جداً في مواجهة "الديوك" (المنتخب الفرنسي). ما هو شعورك بعد هذه المباراة وما هي عواطفك؟ 🗣️أيوب بوعدي: بالطبع، نحن حزينون، خائبوا الأمل ومحبَطون لأننا كنا نريد الفوز والذهاب إلى أبعد حد ممكن. لكن الآن، لقد واجهنا منتخباً فرنسياً جميلاً تمكن من الفوز علينا. لقد كانت مباراة معقدة، وكنا نعلم منذ بدايتها أنه سيتعين علينا بذل الكثير من الجهد، وتقديم كل ما لدينا، وأن نكون متضامنين. هذا ما حاولنا القيام به بأقصى ما يمكن. بعد ذلك، هكذا هي كرة القدم، لا يمكننا الفوز دائماً، وهنيئاً لهم. 🎙️المذيع: في أي جانب كان ينبغي عليكم تقديم أداء أفضل حسب رأيك لإحراج المنتخب الفرنسي؟ 🗣️أيوب بوعدي: أعتقد أنه عند استعادة الكرة ، كان بإمكاننا ربما الأداء بشكل أفضل وبحيوية أكبر. ولكن هذه هي طبيعة لعبة كرة القدم أيضاً؛ عندما تركض كثيراً يصيبك التعب، وتفتقر أحياناً إلى بعض الطاقة. وأعتقد أنه في هذا الجانب كان بإمكاننا ربما... نعم، كان بإمكاننا الأداء بشكل أفضل. 🎙️المذيع: على مستوى إدارة المشاعر، نعلم أنك كنت قائداً لمنتخب فرنسا للشباب قبل بضعة أشهر، والآن أنت مع المنتخب الوطني المغربي. بالنسبة للاعب يحمل جنسيتين مثلك، إلى أي مدى كانت هذه المواجهة مميزة وكيف أدرت هذه المشاعر؟ 🗣️ أيوب بوعدي: نعم، على الصعيد الشخصي كانت مباراة خاصة لأنني مغربي فرنسي. لذا نعم، لقد كانت مباراة خاصة، ولكن بمجرد أن نكون على أرض الملعب لا مكان للمشاعر؛ أنا أقدم أقصى ما لدي من أجل بلدي، وهو المغرب الذي أمثله. أنا فخور جداً بتمثيل المغرب، وفي كل مباراة أحاول تقديم كل ما لدي بغض النظر عن هوية المنافس الذي يواجهني.

محمود مجيد

632,698 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🚨🚨🎙️🗣️ مراد ياكين (مدرب منتخب سويسرا) : لذا لن أختار تلك الكلمات. لقد رأينا مباراة عادلة ومفتوحة لعب فيها كلا الفريقين كرة القدم. ولسوء الحظ، لم تفتز كرة القدم اليوم. إنه لأمر واضح جدًا بالنسبة لي أننا عوقبنا بسبب خطأ من الحكم. لم أكن أعرف هذه القواعد؛ أن يمنح لاعبًا أرجنتينيًا بطاقة صفراء بسبب موقف غير ضار، وإلا لما كان الحكم ليتدخل. لذا فإن مثل هذه اللحظة المؤثرة بالنسبة لنا أيضًا، كانت حاسمة في المباراة. ولهذا السبب يمكننا الاستمرار في التذمر في النهاية بعد المباراة، لكن هذا لا يجدي نفعًا. لقد حُسمت المباراة وتأهلت الأرجنتين، وأنا أهنئهم. لكن هذا يؤلمني للغاية من أجل رجالي، الذين استحقوا اليوم أكثر من ذلك بكثير بالنظر إلى الطريقة التي لعبنا بها كرة القدم وسيطرتنا على الأرجنتين. هذا هو ما يتبقى في النهاية. ولكن أن يقوم حكم أو تقنية الفيديو (VAR) بإدخال قاعدة كهذه، فهذا بالنسبة لي غير ضروري على الإطلاق. سأصيغ الأمر بشكل لائق تمامًا، وإلا لاضطررت إلى ابتكار كلمات مختلفة تمامًا اليوم. لذا فإن هذا يؤلمني للغاية أننا فوتنا مثل هذه الفرصة لعدم التأهل، وقد كنا نستحق ذلك اليوم.

محمود مجيد

2,127,986 görüntüleme • 2 ay önce

-- هل تعتبر نفسك لاعباً أنانياً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "لا لا لا... أعتبر نفسي أملك هوساً معيناً بتسجيل الأهداف لأن هذا ما يُطلب مني، لكن لا أظن أنني أناني. لا يمكن أن تكون أفضل صانع أهداف في تاريخ منتخب فرنسا إذا كنت أنانياً." -- نقطة ذكية، كان بإمكانك قول ذلك مباشرة 🚨🗣️كيليان مبابي: "(يضحك) في هذه الحالة، كل لاعبي تاريخ منتخب فرنسا أنانيون إذن، لأنهم قدموا تمريرات حاسمة أقل مني! لكن لا، هذه ليست أموراً تدور في ذهني وأنا متقبل لهذا الأمر تماماً." -- المحاور: ما الذي يمكنك فعله على أرض الملعب أكثر مما تفعله حالياً؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "أشياء كثيرة جداً... حتى في الجوانب التي أؤديها بشكل جيد." -- المحاور: هل تقول هذا لإعطاء أفكار لمدربيك عما يمكنهم المطالبة به؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "(يضحك) إذا كان مدرباي بحاجة إلى أفكاري فهناك مشكلة! إنهم مدربون كبار ولا يحتاجون لذلك، هم يعرفون كل شيء بالفعل. لكن سواء دفاعياً أو هجومياً؛ دفاعياً أعتقد أنه بإمكاني تقديم المزيد لمساعدة فريقي، وهجومياً يمكنني أن أكون أكثر فاعلية. أملك القدرة على خلق الفرص لنفسي، وفي أوروبا لا يوجد لاعبون يمكنهم خلق هذا القدر من الفرص كما أفعل. أعتقد أن بإمكاني تحويل المزيد منها إلى أهداف وأن أكون أكثر خطورة... ليس لأنه يجب دائماً تقديم المزيد، بل لأنني أستطيع تقديم المزيد." -- المحاور: وهل تريد تقديم المزيد؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "بالتأكيد، أريد دائماً تقديم المزيد. تاريخ مسيرتي أظهر أنني أريد دائماً الأفضل وأسعى للتطور. أعتقد أن اليوم الذي لا أرغب فيه بتقديم المزيد، سأتخذ قرارات أخرى في مسيرتي وسأكون مرتاحاً لذلك، لأن وقتي يكون قد حان وربما لم أعد جائعاً للنجاح بنفس القدر أو أرغب في تجربة شيء آخر." -- المحاور: ارتباطك الشغوف بكرة القدم... هل أصبح أقل بعد أن عرفت كواليس اللعبة وجوانبها الأخرى؟ 🚨🗣️كيليان مبابي: "لا، أنا أستطيع الفصل بين اللعبة نفسها وبين 'البزنس' أو عالم كرة القدم. حب اللعبة لن يزول أبداً، لأنني وقعت في حب كرة القدم كـ 'لعبة'، ولم أقع في حب عالم كرة القدم وكواليسه. عندما أعتزل، سأستمر في مشاهدة المباريات والذهاب إلى الاستاد وسأظل أحب اللعبة دائماً، لكن ربما لن تكون لي أي علاقة بعالم كرة القدم ومؤسساته." مع الخبرة تتعلم كيف تفصل وألا تعمّم. إنه خطأ أن تعمّم لأن اللعبة هي الأساس؛ حتى أنتم لستم لاعبين لكنكم تعشقون اللعبة أيضاً. كرة القدم كـ 'لعبة' هي ما يبعث الشغف في نفوس الكثير من الناس، ويجب ألا نفقد ذلك أبداً لأنه الجوهر الحقيقي لمهنتنا.

محمود مجيد

12,579 görüntüleme • 13 gün önce

🚨🚨🚨🚨🗣️ حديث عاطفي جدًا من الاسطورة كريستيانو 🥺: أنتم جميعًا تتمنون ألا أعود، أليس كذلك؟ لا تريدون رؤيتي هنا بعد الآن. سيأتي ذلك اليوم، سيأتي لا محالة، لكن اسمعوا، سأكون صريحًا معكم، بغض النظر عما سيحدث غدًا، سأغادر من هنا بضمير مرتاح، ليس بنسبة 100%، بل بنسبة ألف بالمئة. أتعرفون لماذا؟ لأنني في الحياة، وفي كرة القدم، بذلتُ كل ما في وسعي. شغفي، ورغبتي في اللعب طوال هذه السنوات لم تكن بدافع الضرورة، كما تعلمون. الحمد لله أنني بخير في حياتي، لكن الأمر كله شغف. ألعب للمنتخب الوطني وللأندية لأنني أحب لعب كرة القدم، أتعرفون؟ مهما حدث غدًا، سأكون سعيدًا، أتعرفون؟ لا يمكنني أن أضغط على نفسي، وأنا أقترب من نهاية مسيرتي وأعلم أن عليّ الفوز، وأنني مُلزم بالفوز. الأمر يتعلق بالاستمتاع بكل يوم، والاستمتاع بكل مباراة، والاستمتاع بمنافسة عظيمة ككأس العالم. وأعتقد، رغم بعض آرائكم المختلفة، أنني لا أقدم أداءً سيئًا. لقد سجلت بالفعل ثلاثة أهداف؛ سجل آخرون أهدافًا أكثر لأنهم جيدون جدًا، لكنني لا أقدم أداءً سيئًا، على ما أعتقد. علينا أن نستمر، لنرَ إن كنت سأفوز غدًا وأسجل هدفًا.

n e e d y

5,083,759 görüntüleme • 2 ay önce

-- المذيع: هل تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع! إنه مدربي (الناخب) الجديد، وأنا أرغب في أن يتم استدعائي! (يضحك). -- المذيع: الأمر يشبه تماماً أجواء العودة المدرسية، حيث نكتشف المعلم الجديد؟ 🚨🗣️مبابي: نعم، هذا صحيح تماماً، بالضبط كذلك. -- المذيع: هل ترغب في أن تقول له شيئاً خاصاً، أم أنها علاقة ستنشأ تدريجياً؟ 🚨🗣️مبابي: لا، أعتقد أنها علاقة ستأتي بشكل طبيعي. ليس لدي بالضرورة شيء خاص أقوله له، لكنها علاقة ستُبنى كما فعلت عندما وصلت إلى منتخب فرنسا مع المدرب ديدييه ديشان. أنا أمنح دائماً نفس الفرصة لكل مدرب، ولن أفعل عكس ذلك هذه المرة. -- المذيع: أقتُرح عليك أن تطرح عليه سؤالاً: هل وجد الوقت طويلاً قبل أن يفوز بلقبه الوحيد في دوري أبطال أوروبا كلاعب؟ كان ذلك قبل أن يبلغ الـ 30 من عمره بقليل. أنت عمرك 27 عاماً فقط، ولا يزال لديك متسع من الوقت، لكن هل يمكنك طرح هذا السؤال عليه؟ 🚨🗣️مبابي: أوه نعم، سأطرحه عليه، سأطرحه عليه! هل فاز بها في سن الـ 30؟ أول ألقابه... -- المذيع: إنه لقبه الوحيد بالمناسبة كلاعب في دوري الأبطال، قبل شهر تقريباً من بلوغه الـ 30. 🚨🗣️مبابي: حسناً. -- المذيع: إذن كما ترى، لا يزال لديك متسع من الوقت. 🚨🗣️مبابي: نعم، بالطبع، لا يزال هناك وقت! (يضحك) نعم، بالتأكيد. -- المذيع: دوري الأبطال هذا، إنه شيء ينقص سجل ألقابك وترغب في الفوز به يوماً ما بالطبع كجميع اللاعبين. حقيقة أن باريس سان جيرمان فاز بها مرتين منذ مغادرتك، وحقيقة أن ريال مدريد فاز بها أكثر، ما الذي يوحيه لك هذا الواقع المجرد؟ 🚨🗣️مبابي:إنه واقع مجرد... -- المذيع: واقع مجرد. 🚨🗣️مبابي: نعم، منذ سنتين، كم أصبح العدد؟ فازوا بها مراراً! لا يمكننا أن ننكر على أحد فوزه. أنا نفسي لا أحب أن ينكر عليّ أحد إذا فزت. لا، تهانينا لهم، أعتقد أنهم بنوا انتصارهم ونجحوا في تحقيق اللقب الثاني، وهذا أمر غير عادي. هم الفريق الذي يجب هزيمته، ولذلك نحن في مدريد وكل الفرق سنحاول تجريد الفريق الذي فاز مرتين من العرش. -- المذيع: ولكن في ذهنك... هل تشعر بـ "لست في المكان المناسب في الوقت المناسب"، أم "أنا مسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها مع باريس ومسؤول جزئياً عن عدم الفوز بها منذ انضمامي للريال" 🚨🗣️مبابي: أو ربما كانت مجرد دورات كروية. لقد أنهيت دورتي مع باريس سان جيرمان، وبدأوا هم دورة جديدة حيث اشتروا 5 لاعبين أساسيين، وهي دورة جديدة بدأت بالفعل في سنتي الأخيرة هناك مع إنريكي. وصلنا لنصف النهائي، وكنا على وشك التأهل للنهائي... أي كنا على بعد شعرية من خوض 3 نهائيات متتالية. كانت مجرد دورة جديدة تتواصل، وكانت السنة الثانية. أما أنا فكنت أريد الانتقال لشيء آخر، لم أكن أرى نفسي أقضي كل حياتي أعلب في الدوري الفرنسي. أردت تحقيق حلمي باللعب في ريال مدريد، وهذا كل ما في الأمر. -- المذيع: قلت في عام 2023 عبارة لا تزال تلاحقك: "لو كنت أربط مستقبلي بباريس سان جيرمان لرحلت بعيداً جداً". هل تندم على تصريح كهذا؟ وبشكل عام، هل تندم أحياناً على بعض التصريحات الإعلامية؟ 🚨🗣️مبابي: لا، لأنه عندما خرج التصريح كان حقيقياً، أليس كذلك؟ كان حقيقة! لأنك لا ترى المستقبل، لكنه كان صادقاً تماماً. عندما كنت في باريس، كان بإمكاني الذهاب إلى أي نادٍ في أوروبا، ومع ذلك بقيت في باريس. يمكنك أن تسأل إدارة باريس سان جيرمان كم عرضاً تلقوه من أندية أوربية خلال السنوات الـ 7 التي قضيتها هناك، لقد تلقوا الكثير! ومع ذلك بقيت لأنني كنت سعيداً في باريس، وباريس كانت بيتي. كنت سعيداً بوجودي هناك، وعندما رأيت أن وقتي قد انتهى وأردت الرحيل، قمت بخوض تجربة جديدة.

محمود مجيد

26,843 görüntüleme • 13 gün önce

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 عندما وصلت في 2010، كان الوضع مختلفاً تماماً، كان كل شيء مجهولاً. اليوم تصل إلى مكان تعرفه بشكل مثالي. هناك تاريخ مشترك، وهناك خوسيه جديد. سؤالي هو خيالي: ماذا كنت ستنصح مورينهو عام 2013؟ مورينهو: سؤال جيد، أليس كذلك؟ سؤال فلسفي. سؤال صعب. انظري، مورينهو اليوم هو الذي في وضع يسمح له بنصح مورينهو 2013. مورينهو 2013 ليس في وضع يسمح له بذلك. الأمر أشبه بأن تنصحي أنتِ والدك أو أن ينصحك والدك، أليس كذلك؟ الشيء الوحيد الذي أقوله هو أنه يجب أن تكون هادئاً دائماً، هادئاً جداً. وبالنسبة لي، من الأسهل بكثير أن أكون هادئاً الآن مما كان عليه الحال قبل خمس سنوات، أو عشر سنوات، أو عشرين سنة. إنه تطور دائم. يمكنك أن تقولي لي: خوسيه، هادئ؟ أنت ما زلت تحصل كل موسم على بطاقتين أو ثلاث حمراء، فماذا تقول؟ أنت دائماً بنفس الهدوء. أنا لا أقصد هذا النوع من الهدوء، لا أقصد طريقة عيش المباراة أو عيش النتيجة، بل في الحياة. لأن في أسبوع واحد لديك كحد أقصى أربع ساعات ونصف من كرة القدم: ثلاث مباريات، ساعة ونصف لكل منها، أربع ساعات ونصف من كرة القدم. افهمي، اضربي 24 ساعة في 7 أيام، لديك كمية هائلة من الساعات، 140 أو 150 ساعة أو شيء من هذا القبيل. هذه هي الساعات التي يجب أن تحافظ فيها على هدوئك، تحافظ على هدوئك. وأنا اليوم في وضع أفضل مما كنت عليه عندما وصلت، ومما كنت عليه عندما غادرت. كان الأمر قليلاً في ذلك الوقت.

محمود مجيد

37,274 görüntüleme • 1 ay önce