Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أين الكاذبون والمتباكون على أطفال درعا مما يحصل اليوم؟ لا أعرف كيف يستطيع الإنسان أن يكون حقيراً وكاذباً بهذا الشكل .

42,609 Aufrufe • vor 7 Tagen •via X (Twitter)

1 Kommentare

Profilbild von Guevara
Guevaravor 7 Tagen

لن ترى هذا الفيديو على قناة الجزيرة

Ähnliche Videos

محزنٌ جداً أن نرى أشخاص من دولنا العربية، تحديداً الخليجية، ينشرون محتوى لا يليق لا بالمتابعين ولا بوطننا العربي والإسلامي. محتوى يشجع على قلة الإحترام للآخر وانتهاك الخصوصيات. فكيف يسمح هؤلاء لأنفسهم بذلك؟ شيء لا يصدق! أن يصل عالمنا العربي إلى هذا المستوى المخزي حيث لا حياء ولا خوف من الله. وكأن مواقع التواصل وُجِدت لنشر السخافات والسخرية، وكأن هؤلاء يتعمّدون الإساءة لسمعتنا كعرب ومسلمين وإعطاء أبشع الصور عن ثقافتنا وأخلاقياتنا. لماذا هذا العبث؟ ولماذا هذه الجرائم التي ترتكب على العلن، دون حسيب أو رقيب؟ أين الأهل؟ أين التربية الصحيحة؟ أين القيم والأخلاق؟ أين الحياء؟ أدعو الجهات الأمنية والرقابية المختصة أن تتخذ أشد الإجراءات القانونية الصارمة ضد هؤلاء لمنعهم من التشجيع على الإنحطاط الأخلاقي في مجتمعاتنا. وآمل أن يدرك شبابنا وبناتنا أهمية الحفاظ على احترامنا لأنفسنا ولمجتمعنا وعدم الاستهانة بتشويهها بهذا الشكل.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

153,049 Aufrufe • vor 2 Jahren

وهذه خنساء حوران… تنطق بالحق! هذه حسناء الحريري، أم الشهداء، خنساء حوران… لم ترفع صوتها يومًا إلا للحق، ولم تذكر السويداء إلا بالخير. في شهادة مؤثرة، قالتها من قلبها، تحدثت عن مواقف حصلت معها شخصيًا، ومع أهلها وأهالي درعا: •تحدثت عن شهامة أبناء السويداء الذين حافظوا على أعراض الناس، •عن رجالٍ خاطروا بأرواحهم ليحموا جيرانهم من حوران. •عن كرمٍ لا يُنسى، وعن مواقف شجاعة يسجلها التاريخ. نعم… هؤلاء هم بني معروف الأحرار، رجال المواقف الصعبة، لا يُقاسون بعدد ولا يُشترَون بثمن. واليوم… أين أنتم من كلام خنساء حوران؟ أين نخوتكم يا من تدّعون حماية الأعراض؟ أين صوتكم يا شيوخ العشائر؟ يا رجال درعا؟ يا أهل سوريا؟ أيُعقل أن يكون ردّ الجميل هو القتل والتنكيل؟ هل هكذا تُكافأ الرجولة والشهامة؟ يا عيب الشوم… ما يحصل اليوم في السويداء ليس صمتاً فقط، بل عارٌ يتنصّل من إنسانيتنا جميعاً. إذا خرس صوت العقل فينا، فصوت “أم الشهداء” سيبقى يصرخ بالحق… ارفعوا الظلم عن السويداء… فالتاريخ لا يرحم!

Sally Obeid

23,753 Aufrufe • vor 1 Jahr

في رحلة الإنسان نحو الوعي المتقدم، تبرز تحديات عديدة، ومن أبرزها “الحاجة” و”الجشع”. الحاجة هي شعورٌ بالافتقار إلى شيء ما، سواء كان مادياً أو عاطفياً. ورغم أن الحاجات الأساسية جزء من حياتنا، إلا أن تحولها إلى قيد يعوق تطورنا يمكن أن يضعف الإنسان، فهو يجعله يبحث عن إشباع لا نهاية له، وكأنه يسير في دوامة لا تنتهي. الحاجة المستمرة تجعل الشخص رهيناً للظروف الخارجية، ينتظر من الآخرين أو الظروف ما يملأ فراغه. أما الجشع، فهو الامتداد المتطرف للحاجة، حيث يسعى الإنسان إلى الامتلاك بلا اكتفاء. الجشع يجعل الإنسان أسيراً لرغبات لا تُشبع، ويُفقده القدرة على التقدير الحقيقي لما يملك. إنه نوع من الجوع الداخلي الذي لا يستطيع صاحبه إيقافه، مما يجعله عرضة للشعور الدائم بعدم الرضا والقلق من فقدان ما يملك. على الجانب الآخر، تأتي “قوة الاستغناء”، وهي القدرة على التخلي عن ما لا يخدمك، سواء كان مادياً أو معنوياً. هذه القوة تمنح الإنسان حرية حقيقية، حيث لا يعود مقيداً بما يملكه أو بما يرغب فيه. الاستغناء ليس تخلٍّ عن الرغبة في التحسن، بل هو تخلٍّ عن التعلق المفرط بما لا يمكن التحكم به. إنه قوة داخلية تمنح الشخص شعوراً بالسلام والثقة، لأنه لا يحتاج لشيء خارجي ليشعر بالكمال. في الاستغناء، يجد الإنسان قوته الحقيقية، ويصبح أكثر قدرة على اتخاذ قراراته بحرية وبدون قيود، ليعيش حياة متوازنة ومستقرة.

د. محمد الخالدي

60,686 Aufrufe • vor 1 Jahr