Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أين لنا بصوتٍ كنبراتهم، وبحزنٍ يواسي وجعنا كما كانوا؟ لقد فقدت الأمة اثنين لا يُكرَّران في سجلّ التاريخ

25,334 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

‼️🚨⚡️خامنئي رداً على التهديدات الأمريكية: ستوجه الأمة الإيرانية ضربة ساحقة لأي شخص يكنّ طموحات، أو يسعى إلى الهجوم، أو يحاول إلحاق الضرر. عندما تسمعهم أحياناً يتحدثون عن الحرب، قائلين إنهم سيأتون بالطائرات ويفعلون هذا وذاك هذا ليس أمراً جديداً. في الماضي أيضاً، هدد الأمريكيون مراراً وتكراراً في تصريحاتهم بأن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة "جميع الخيارات" تشمل خيار الحرب لقد كانوا يقولون ذلك دائمًا. والآن هذا الشخص أيضاً يدعي باستمرار أننا جلبنا السفن وفعلنا هذا وذاك... في رأيي، يجب ألا تخاف الأمة الإيرانية من أشياء كهذه لا تتأثر الأمة الإيرانية بهذه الكلمات. لا تخاف من الدفاع عما هو صحيح. نحن لسنا البادئين لا نرغب في اضطهاد أي شخص. لا نسعى إلى مهاجمة أي دولة ولكن في مواجهة أي شخص يكنّ طموحات، ويريد الهجوم، ويسعى إلى إلحاق الضرر، ستوجه الأمة الإيرانية ضربة ساحقة. يجب أن يعرف الأمريكيون ذلك أيضاً: إذا بدأوا حرباً هذه المرة فستكون حرباً إقليمية.

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

13,573 views • 6 months ago

سدد الله رميتكم… سؤالٌ موجِع لا مفرّ منه: لماذا نرى ( الشيعة فقط ) أكثر جرأة _بالنيابة عن الأمة_في مواجهة أمريكا والصهيونية بوضوحٍ وصلابة، لا تلين ولا تتراجع رغم الحصار والحروب والدماء.، بينما يغرق كثيرٌ من حكام ( السنة ) في التبعية والخيانة، ويُسوَّق الاستسلام لنا باسم ( السياسة و المصلحة)؟! ثم يخرج علينا مشايخ السلطان ليُسقطوا كل موقف مقاوم بتهمة (التَّقية أو المسرحية ) فأين مواقف حكامنا؟! أين حتى المسرحية؟! أين كلمة واحدة تحفظ كرامة الأمة؟! ومَنْ الذي يمارس التَّقية و الخداع الحقيقي باسم السياسة؟ هل الذي يقف في وجه العدو بشرف… أم من يهرول إليه، ويصافحه، ويبرر جرائمه، ثم يطلب من الشعوب الصمت و لو تكلمت قتلها؟! إن مصيبتنا ليست في الشعوب، بل في أنظمةٍ خانعة، ومؤسساتٍ دينية رسمية تُبارك الذل، وتُعمّق الفرقة، وتُقسم الأمة خدمةً لمصالحها ومشاريع الصهاينة. لن تنهض الأمة إلا بوحدةٍ على الحق، ورفضٍ صريح للتبعية، وقطعٍ مع الخيانة مهما تلونت بالألقاب والشعارات. فإلى متى يبقى العدو واضحًا في عدائه… ويبقى بعض حكامنا أوضح في خنوعهم وخيانتهم باسم الدين؟!

Salama Abdelkawy - سلامة عبد القوي

91,286 views • 5 months ago

ألف سؤال بلا جواب واحد..! دائمًا ما كان حبيبنا الشهيد أنس الشريف يصرخ: "أين العالم؟ أين العرب؟ أين المسلمون؟" لكن من حق أهل غزة أن يطرحوا سؤالًا آخر: أين الفلسطينيون أنفسهم؟ أين منظماتهم واتحاداتهم وجمعياتهم الوقفية في الخارج؟ هل اقتصر عملهم على جمع المال والتنظير في مؤتمرات الفنادق وخطابات النضال المريح؟! أين ثمرة أربعين عامًا من الجهود والكيانات التي شُيّدت باسم القضية، ولم تُقدّم لغزة وأهلها شيئًا يُذكر في حرب الإبادة؟ أين هي مراكز الأبحاث التي ملأت الدنيا تنظيرًا؟ وأين لجان الدعم التي رفعت الشعارات عقودًا؟ ألم يكن من المفترض أن تُفضي هذه السنين الطويلة إلى تأسيس جبهة دعم حقيقية، وشبكة إغاثة فاعلة بدلًا من الجمعيات الوهمية والمصالح الشخصية والعائلية؟ أين مؤسسات الضغط في المحافل الدولية؟ وأين عشرات المراكز والتجمّعات الفلسطينية في أوروبا والعالم… هل اختفت فجأة؟! أم أن كل ذلك تلاشى عند أول امتحان، وتركوا غزة وحدها تواجه الجوع والنار، بينما يكتفون بخطابات وندوات فارغة لا تشبع جائعًا ولا تحمي نازحًا؟ لقد أثبتت الأيام أن معظم ما بُني كان مجرد واجهات مزيفة للخداع والتضليل، بينما الحقيقة المرة أن غزة تُركت وحدها تواجه أعتى آلة حرب في التاريخ.. أنتم واهمون إن ظننتم أنكم في مأمن بخذلان غزة وأهلها، فالتاريخ لا يرحم، والخذلان عار يلاحق صاحبه للأبد، ومن يبيع غزة اليوم سيُباع غدًا بأرخص الأثمان. أنس الشريف Anas Al-Sharif

أسيد سمير الكحلوت

148,342 views • 10 months ago