正在加载视频...

视频加载失败

أيها الخونة " اعلموا أن حذاء السيسي أطهر من أطهركم " ولابد من اتخاذ إجراءات قاسية وحاسمة ومؤلمة لهؤلاء الحثالة من السوريين الذين خرجوا في ساحة المسجد الأموي يسبون مصر ورئيسها وعلى بعد أمتار من تظاهراتهم يعبث الاسرائيليون في مواضع عفتهم أطالب بترحيل جميع السوريين من مصر فورا

289,870 次观看 • 11 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مثال آخر على السوريين الذين فتحنا لهم بلدنا وأسكنّاهم بيننا كأهل. سورية مقيمة في مصر سألت أبناء بلدها عن إمكانية العيش في الجزائر بعدما بدأت مصر بترحيل السوريين. لكن لاحظوا الردود التي جاءت من سوريين مقيمين عندنا: -“ليبيا أقرب وأفضل وما بتكلّف كتير.” -“ليبيا أحسنلك من جزائر.” -“حاتم الشيخ: الجزائريين كانوا عايشين بخيرات ليبيا.” -“حاتم الشيخ: وأنا أتمنى من كل قلبي تضل في ليبيا، لأنها أفضل للسوري من ناحية الكرامة والأخلاق والحفاظ على الدين. مجتمع محافظ عكس معظم مناطق الجزائر، المش قادرين يتحكموا بنسوانهم.” نعم، هؤلاء أنفسهم الذين كانوا في شوارع الجزائر عام 2012 يتوسّلون الناس ويعرضون تزويج نسائهم من أجل البقاء، ثم اليوم يتحدثون عن الشرف وكأنهم أوصياء عليه! هؤلاء الذين أكرمناهم حتى صاروا من أصحاب الأرزاق والأملاك… وبعد كل التجاوزات التي يرتكبونها في بلدنا، وانتفاء صفة “اللجوء” بعدما “حرروا بلدهم”، صار من الواجب على السلطات إعادتهم إلى بلدهم كما جاؤوا. #الجزائر

DZ

19,764 次观看 • 1 年前

تناقضات الإعلام وثقافة الاعتذار: نشأت الديهى يطالب اليوم بترحيل اللاجئين في مشهد يعكس تناقضات الإعلام المصري، نجد الإعلامي نشأت الديهى الذي كان في وقت سابق يهاجم الشباب المصريين القوميين الذين طالبوا بترحيل اللاجئين. هؤلاء الشباب الذين عبروا عن آرائهم بدافع من الوطنية والحرص على مصلحة بلادهم، تلقوا انتقادات حادة من بعض وسائل الإعلام. بل واتهمنا ووصف هذه المطالب بالحملات المأجوره واليوم، نجد أن نشأت الديهى نفسه يطالب بترحيل اللاجئين من مصر، مما يثير العديد من التساؤلات حول موقفه السابق. كيف يمكن لشخص كان ينتقد هذه المطالب أن يتحول اليوم إلى داعم لها؟ هل يجب على الديهى الاعتذار؟ من الواضح أن هناك حاجة لمراجعة المواقف والاعتراف بالتناقضات. هل يجب على الديهى أن يعتذر للشباب المصريين القوميين الذين كانوا يحملون رؤية أعمق لمستقبل بلادهم؟ هؤلاء الشباب الذين لم يروا في اللاجئين تهديدًا، بل اعتبروا أن الحوار والتفاهم هو الطريق الأفضل. يبدو أن هؤلاء الكمايته او القوميين يمتلكون نظرة أعمق من بعض الإعلاميين الذين ينقلون وجهات نظر متباينة دون فهم كامل للواقع. إنهم يدركون أن التحديات التي تواجه مصر تتطلب تضافر الجهود، وأن الحوار والمشاركة مع جميع التيارات المصريه حديثة النشأه التى لها نظره مستقبليه وتحمل الامل للمصريين بكل فئاته ولا تنسو هشتاج #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي #ترحيل_السوريين_مطلب_امني

AYMAN MAK DIVE MIX

10,780 次观看 • 11 个月前

🟥 غاضب من فيديو الرقص داخل ساحة المسجد ؟؟ والعزف أمام مجسم للقرآن الكريم ؟؟ لكن .. هل تعلم ما هو الأفظع من هذا، لكنه لم يحصل على نفس القدر من الانتشار الإعلامي والغضب المجتمعي حادثة صادمة تظهر لك هذا العداء المرعب الذي يكنه #السيسي تجاه المساجد والدين الإسلامي حيث شهدت #مصر لأول مرة في التاريخ، تدريب جنود جيشها على اقتحام المساجد وانتهاكها وجاء ذلك خلال عرض تدريبات الدفعتين 83 طيران وعلوم عسكرية، على مكافحة الإرهاب في حفل تخريجهما الذي حضره عبد الفتاح السيسي، في يوليو 2016 حيث تم وضع مجسم لمسجد كان هو الأكبر من نوعه، داخل نموذج لقرية حدودية، قٍيل أن بها إرهابيين تحصنوا داخل المسجد وقد صوب الجنود فوهات بنادقهم نحو المسجد، في إشارة واضحة على أن نظام السيسي يعتبر دين الإسلام هو العدو الأول له وأن عقيدة الجيش المصري، تحولت من العداء للصهاينة ومحاربتهم، إلى محاربة الإسلاميين وفقط فهل مازلت تعتبر أن الرقص والعُري في ساحات المساجد، وعدم اكتراث الدولة بمشاعر المصريين ، هو أسوأ ما فعلته دولة السيسي ؟!

شيرين عرفة

77,109 次观看 • 11 天前

مصر تحذر مجلس الأمن من فرض حظر شامل للسلاح على السودان وتدعو إلى وقف تدفق الأسلحة والمرتزقة إلى المليشيا المتمردة في كلمة أمام مجلس الأمن، عرضت مصر موقفًا واضحًا من الحرب في السودان، مؤكدة أن الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها ومؤسساتها الوطنية يجب أن يظل أساس أي تحرك دولي. وحمّلت القاهرة المجتمع الدولي مسؤولية استمرار معاناة السودانيين بسبب التردد في اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه الاعتداءات والفظائع التي ترتكبها المليشيا المتمردة ضد المدنيين. وشددت مصر على أن حماية المدنيين تقتضي وقف التدفق غير المشروع للأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع، والتصدي للمرتزقة الذين ينضمون إلى صفوفها ويشاركون في استهداف السكان بصورة ممنهجة في دارفور وكردفان والنيل الأزرق. كما طالبت مجلس الأمن بإنشاء إطار فعال وموثوق لمحاسبة مرتكبي الفظائع التي وثقها الصحفيون والمدونون والعاملون في المجال الإنساني. ورفضت القاهرة بصورة قاطعة إنشاء كيانات أو ترتيبات موازية تكرس الانقسام وتفرض أمرًا واقعًا يهدد وحدة السودان، كما رفضت المساواة في المسؤوليات والأدوار بين مؤسسات الدولة السودانية والمليشيا المتمردة. وأكدت أن مؤسسات الدولة تمثل ركيزة أساسية لحماية وحدة البلاد واستعادة الأمن والاستقرار، وأن الوصول إلى تسوية قابلة للتنفيذ يتطلب دعم هذه المؤسسات والحفاظ على كيان الدولة. وحذرت مصر من الدعوات الرامية إلى فرض حظر شامل للسلاح على السودان، لما قد يترتب عليها من إضعاف قدرة مؤسسات الدولة على حماية المواطنين والاضطلاع بمسؤولياتها. واستشهدت بتجربة حظر السلاح المفروض على دارفور منذ أكثر من عشرين عامًا، مؤكدة أن استمرار تدفق الأسلحة رغم الحظر يكشف محدودية هذه الأداة في غياب آليات واضحة وفعالة للإنفاذ. ودعت إلى توجيه الجهود الدولية نحو وقف الأسلحة والمرتزقة الذين يمكّنون المليشيا من مواصلة تهديد المدنيين وإطالة أمد الحرب. وأكدت القاهرة كذلك أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يشكل جسرًا نحو سلام شامل، ويحمي السودان من تجميد الصراع أو تثبيت خطوط الانقسام أو تكريس واقع ميداني يقود إلى تقسيم البلاد. كما دعت إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان إلى جميع المناطق المتضررة، وزيادة تمويل الاستجابة داخل السودان، ومساندة دول الجوار التي استقبلت أعدادًا كبيرة من الفارين من الحرب. وأشارت مصر إلى تزايد العودة الطوعية للسودانيين إلى الخرطوم وأم درمان وبحري وود مدني بعد استعادة القوات المسلحة السيطرة عليها، معتبرة أن هذه العودة تعكس ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير الحماية. وطالبت المجتمع الدولي بدعم استعادة الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف التي تمكّن مزيدًا من السودانيين من العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة.

Yousif

17,284 次观看 • 25 天前

دورة حياة اللاجئين السوريين في سلسلة فيديوهات من بطولة النجمة السورية نيرمين واعتبرني أنا التعليق الصوتي: نيرمين سيدة سورية فاضلة خرجت من بلدها مع اندلاع الثورة ولجأت إلى السويد حتى حصلت على الجنسية السويدية هى وجوزها وأولادها. بعد ما استقر الوضع لها هناك بسنين وبدأ السويدين يشعروا بالضيق من خطر تغير ديموغرافيتهم، بسبب عدم اندماج الجنسيات اللاجئة حديثا و على رأسهم السوريين، خرجت نيرمين مع جوزها وأولادها لمصر بحثا عن حياة آمنة في بلد عامل السوريين بكرامة وعاشوا فيه بمنتهى الأمن والآمان وتاجروا وشبعوا، بلد تكاليف المعيشة فيها رخيصة، بلد "مسلم" تربي ولادها على العادات الإسلامية، زي كتير من السوريين معاهم فيزا شينجن بتاعة أوروبا ما عملوا. والنجمة نيرمين كانت بتلقب نفسها في مصر ب "البنت السويدية"، متستغربوش هتلاقوا اللقب في الفيديوهات. المهم عاشت في مصر كأنها في مدينة الأحلام، سعادة وانطلاق وخروجات وفسح باستمرار وترويج ما بين السوريين لجمال مصر و"رخص" المعيشة في مصر. ومنسيتش كمان تخلف في مصر. واشتغلت في تجفيف الفاكهة وتبيعها أونلاين وكمان بلوجر سوقت لمنتجات ومطاعم سورية، وكل دا بدون ضرايب ولا استفادة حصلتها الدولة المصرية منها. اشتهرت الست نيرمين امتى؟ لما عملت فيديو بتستفز فيه على المصريين المطالبين بترحيل السوريين من مصر بعد نجاح ثورتهم. ما علينا… عجبها التفاعل باستفزاز المصريين وفضلت اعمل في فيديوهات تحلف وتتحالف انها مش هتسيب مصر مهما حصل وقاعدة على نفس اهلها. لحد في يوم من قريب كدة فوجئنا بيها بتعلن عن رجوعها لسوريا، بركة يا جامع بس ليه؟ بدون ذكر اسباب تخص مصر خالص، قالت لك أصل حب الوطن مقطع في جتتها ومش قادرة ابعد عنه. والحمد لله رجعت بلدها وفوجئنا بالصياح، ليه تاني يا ست نيرمين؟ قالت لك البيوت غالية في سوريا والمعيشة صعبة، لا مش قاعدة. وراحت شادة الرحال على بلدها التاني السويد. حلو وجميل الحمد لله مرجعنا مصر. طبعا هى مش هتعرف ترجع مصر عشان الفيز مقفولة للسوريين. بس لما اتسألت بعد رجوعها السويد إيه اللي رجعك؟ انكشف الأمر بكل وضوح ردت: "أنا بدي مصاري والدول العربية ما بتدفع" يعنى من الاخر هى رجعت عشان الجوبسنتر هو اللي يدفع لها كمواطنة سويدية. ومصر الجنة الموعودة كمان مجددتش لها الإقامة، فاضرت ترجع بلدها اللي مش هتحط لها اللقمة في بوقها بالمعلقة. مفيش حد هيدلعها غير أوروبا. نيرمين حاليا هتواجه الوش التاني للسويد 👇👇 سياسة هات الباسبور السويدي وخد فلوس بس ارحل دا اللي عملته الحكومة السويدية مع المهاجرين السوريين في مقابل الهجرة الطوعية. مع مطلع 2026 الحكومة السويدية حزب الديمقراطيين السويديين اليميني قدم حوالي 350,000 كرون سويدية تقريبا 34-37 ألف دولار أمريكي لكل مهاجر أو لاجئ يوافق على العودة الطوعية إلى بلده الأصلي، مع التنازل عن الإقامة أو الجنسية السويدية. وبدأ فعلا التقديم والتنفيذ بشكل موسع من يناير 2026، لتشجيع العودة بدل الترحيل القسري، خاصة مع تزايد الضغط السياسي ضد الهجرة الجماعية اللي قام بيها السوريين بشكل خاص. عموما ألف مبروك لنيرمين وجنسيتها ومبروك اكتر للسويد اللي بدأت تنضف جوفها. ولا عزاء لنيرمين ولا لشعبها، وعقبالنا يا رب لما نطهر بلدنا من فلوس غسيل الاموال وشركاء الإخوان المسلمين في الاجرام والتجارة بدم المصريين واقتصادهم. العالم كله بيلفظ اللاجئين بعد ما ادرك خدعة الاتفاقيات الدولية ومخططات تفكيك الدول من الداخل، حتى الدول الأوروبية اللي كانت بتدينا دروس في الانسانية، هى دلوقتي اللي بتكنسهم كنس. عبئ اللاجئين أصبح فوق طاقة الدول الغنية، فما بالكم بالدول النامية. العصر الذهبي لنطاعة اللاجئين/مهاجرين انتهي. كله بيتك بيتك. #شيرين_هلال #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_السوريين_مطلب_أمني #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي مرفق باقي الفيديوهات 👇👇

Sherin Helal

19,573 次观看 • 7 个月前

للأسف 🥲 ظنَّ الصحفيون الفلسطينيون، الذين يتعاونون بشكل رسمي ومعتمد مع (اللجنة المصرية الإغاثية) بأنهم سيكونون في أمان إذا استقلوا السيارة التابعة لها، المطبوع عليها شعارها، والتي ترفع علم #مصر وتعمل في #غزة بالتنسيق مع الإسرائيليين، ولدى الجيش الإسرائيلي (كما هو مُعتاد) عِلمٌ مسبق بها، وبهيئتها وبأرقامها وإحداثيات طريقها الذي ستمر فيه للأسف ظنوا أنه ... بما أننا في مرحلة هدنة، وفي اليوم الـ102 بعد اتفاقية وقف اطلاق النار الموقعة في شرم الشيخ بـ مصر ، وخلال احتفالية ضخمة، حضرها ترامب وعدد كبير من رؤساء العالم، وسُميت بـقمة السلام، وأٌطلِق فيها على #السيسي اسم "راعي السلام" ، بأنه من الطبيعي أن تحترم إسرائيل الاتفاقية الدولية الرسمية، وكل هؤلاء الرؤساء للأسف... ظنوا أن مصر دولة كبيرة ولها سيادة، ولها كرامة، ولديها جيش قوي، لن يقبل أبدا بالاعتداء على من يرفع علم بلاده، ولن يسمح لـ #إسرائيل بنقض اتفاقية السلام التي وقعتها مع مصر منذ ما يقرب من نصف قرن، باعتداء غاشم وإجرامي على سيارة تابعة للجنة المصرية، وقصفها بصاروخ وتحويل كل من فيها إلى أشلاء لكن للأسف ... إن بعض الظن إثم 🥲

شيرين عرفة

21,849 次观看 • 8 个月前

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

51,149 次观看 • 1 个月前

السوريون يقطعون نصف الطريق نحو تحقيق حلمهم ومازال عليهم قطع نصفه الآخر بما فيه من عقبات كأداء .. وربما الغام ولادة من القلب، أو لعلها من الكبد، تلك التي مرت فيها دمشق حين رأت ألوفاً من فلذاته، أبنائها الذين تشتتوا في أصقاع الأرض قسراً، ينبلجون فجأة في فضائها، ويطلقون صرخة شهيقهم الأولى على مسامعها. كانت اللحظة عصية على التصديق، وإذ عم الذهول، ولايزال، مختلف فئات المجتمع، حتى بعد مرور أكثر من أسبوعين على سقوط نظام الحكم الذي أوهم الناس بأنه باق إلى الأبد، فإن السؤال عن مستقبل سورية في ظل قيادتها الجديدة، سرعان ما بدأ يتردد على الألسن، في الداخل السوري نفسه، وعلى مستوى دول الجوار الإقليمي، كما في أروقة المجتمع الدولي، وعماده الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الأوربيون. لذلك ووسط حملات ترويج القلق من المرجعية الإسلامية لهيئة تحرير الشام التي اضطلعت بالدور الأبرز في إنقاذ سوريا من العهد البائد، تعالت ابتداء الأصوات الخارجية المتذرعة بالدعوة إلى حكم مدني يحترم تنوع المجتمع، وتعدديته، بما يضمن حماية الأقليات، وحقوق النساء، ثم تدفقت الوفود الدبلوماسية العربية والغربية لتتعرف على رجل سورية القوي في الحقبة الجديدة أحمد الشرع، وتجس نبضه إزاء ما تريد منه، في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده وإزالة اسمه من قوائم ما يسمى الإرهاب. هكذا لم تشذ صورة سورية الجديدة، كما روجتها وسائل إعلام عالمية، عن منطق ما يسمى التخويف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا، لا بل بدت عشرات التقارير الصحفية والتصريحات السياسية في هذا الشأن، كأنها انتزعت من كتب الاستشراق القديم التي طالما اعتبرت الشرق بقعة جغرافية بدائية لا يستطيع سكانها حكم أنفسهم، ولابد من هيمنة الغرب عليهم. ستستغل إسرائيل فرصة انهماك السوريين في الانتقال ببلادهم نحو الحقبة الجديدة، لتدمر ما بقي من مقدراتهم العسكرية، وتغزو مناطق حدودية من أرضهم وسط تغاض دولي مريب، وسيكتشف الكثير من السوريين هنا أنهم لم يقطعوا بإسقاط نظام بشار الأسد غير نصف الطريق نحو المستقبل الذي حلموا به، على مدى عقود من الزمن، وأن عليهم لقطع نصفه الآخر، خوض كفاح مضن، يتغلبون بنتيجته على عقبات كأداء تعترضهم، وينزعون ما قد يزرع أعداء الحرية في أرضهم من ألغام الفتن السياسية. هذه مثلا مظاهرة شهدتها مدينة القرداحة، مسقط رأس الرئيس المخلوع بشار الأسد، وأبيه حافظ، يطلق المشاركون فيه وعيدا بالتمرد أو بالثورة، كما قالوا، إن لم تطلق السلطات سراح معتقلين كانت قد ألقت القبض عليهم، بتهمة أو شبهة مشاركتهم في الجرائم المرتكبة ضد ألوف السوريين. وثمة إضافة إلى هؤلاء بعض من أنصار نظام الحكم السابق يتحركون الآن أو يندسون، وفق تعبير طالما استخدموه ضد الثوار، في حراك المجتمع المدني بعدما أنعشتهم مواقف الضغط الدولية والإقليمية المعلنة على القيادة السورية الجديدة. واللافت أن ذلك يحدث، برغم الانطباعات الأولية الإيجابية التي خرجت بها الوفود الديبلوماسية الغربية من لقاءاتها مع الشرع، وفي وقت تستعد فيه دمشق لاحتضان مؤتمر حوار وطني جامع يشارك فيه كل الطيف السوري، ومن المرتقب أن يؤدي إلى تأليف حكومة انتقالية تخلف حكومة تسيير الأعمال الحالية، وتشكيل لجان تنفيذية لمعالجة احتياجات وأزمات ورثتها سورية من العهد البائد، فضلا عن وضع الأسس للبدء بصياغة دستور جديد، يحترم حقوق المواطنين السوريين على اختلاف مشاربهم السياسية وانتماءاتهم الطائفية، بعد أستثناء حزب البعث الذي من المتوقع حله، بسبب ما ألحقه بالبلاد من كوارث على مدى ستين سنة مضت من وصوله إلى السلطة. *** الآمال عريضة واسعة وإن اعترتها المخاوف، تلك أي الآمال تحدو أجيالاً كاملة من السوريين الذين لا يريدون أن يشغلهم شيء عن تنسم هواء الحرية للمرة الأولى في حياتهم، وهذه أقصد المخاوف تساور نخبهم التي لا يغيب عن بالها ما أدت إليه الثورات المضادة من خراب في أكثر من بلد عربي. أما قيادتهم الجديدة فيغلب على سلوكها اطمئنان ملحوظ إلى قدرتها على الوصول بسورية إلى بر الأمان ماجد عبد الهادي الجزيرة دمشق

ماجد عبد الهادي Majed Abdulhadi

30,936 次观看 • 1 年前