Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

" أيُّها الشباب ، لا تَفسَحوا طريقاً لليأسِ إلى نُفوسِكم.. فالحَقُّ مُنتَصرٌ " - روح الله الخُميني (قدِّس سرّه)

12,185 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

"إنَّ الله يرى اشتياقك لتلك الفرحة ويرى لهفتك عليها، فحاشاه أن يردك خائبًا.. سيجبر بخاطرك ويعطيك إياها بأجمل صورة لها، سيستجيب بإذنه ما دمت تؤمن وتوقن وتظن به الظن الحسن". "المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا ييأس من روح الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة. بل يكون ملتفتًا في قلبه كل وقت إلى مُسبب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عسر يسرًاً" قال رسول الله ﷺ: «أحبُّ الكلام إلى الله: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» قال رسول الله ﷺ: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» متفق عليه كم من بلاءٍ رُدّ بسبب الدُّعاء ، وبليّة رفعها اللهُ بالدُّعاء، ومصيبة كشفها اللهُ بالدُّعاء، و معصية غفرها اللهُ بالدُّعاء، وكم من رحمةٍ ونعمةٍ ظاهرة وباطنة استُجلبت بسبب الدُّعاء، من نصرٍ وعزٍ وفرجٍ ورزقٍ ورفع درجاتٍ في الدُّنيا والآخرة "

شروق بنت صالح ✨

102,790 görüntüleme • 1 yıl önce

أيها اللبنانيون، خلف هذه المشاهد التي تشاهدونها، تختبئ حقيقة مرعبة كشفتها وثائق حزب الله التي ضبطتها قواتنا في جنوب لبنان. 🔸حزب الله لا يرى في الشباب الشيعي مستقبلاً، بل يراهم "مشاريع موت" مؤجلة. بينما تحلم عائلات برؤية أولادها ببدلات التخرج أو ثياب العرس، يقوم قادة حزب الله بتصويرهم بملابس ما يسمى "الشهادة" وهم لا يزالون على قيد الحياة. 🔸بالنسبة لهم، هؤلاء ليسوا بإنسان له طموح، بل هو مجرد "رقم" و"صورة" جاهزة في أدراج المكاتب، ينتظرون لحظة التضحية به ليوزعوا صورته.. ​ الحقيقة المرة التي يجب أن تعرفها كل عائلة لبنانية وخاصة الشيعية منها: 🔸حزب الله يعتمد تجارة الموت بابنائكم، يجهز إعلان الوفاة قبل أن يرسل الشاب إلى المعركة؛ لأنه يعلم تماما أنه يرسله إلى حتفه. 🔸القيادة التي تخبئ قادتها تتاجر بدماء الشباب الشيعي وتستغل اندفاعهم لتنفيذ أجندات خارجية، دون أي اعتبار لحرقة قلب أم أو يتم طفل 🔸هم يصورونهم كأدوات للموت لخدمة مصالح ضيقة لا تخدم لبنان ولا أهله.. هذا هو مصير كل انسان محكوم للارهاب

افيخاي ادرعي

493,288 görüntüleme • 4 ay önce