Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أيها المبارك... اجعل لك أثرًا يبقى، وأجرًا لا ينقطع. فقد تكون صدقتك اليوم سببًا في علاج مريض، ورسم ابتسامة على وجه أنهكه الألم.

757,621 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في يومِ الجمعة، لا تُقاس الأرواح بما تملك، بل بما تتركه من أثرٍ طيب في القلوب. هناك ساعاتٌ تمرّ على الناس كأي ساعة، وتمضي على المؤمن كأنها نافذة مفتوحة بين الأرض والسماء. في الجمعة تتخفف الروح من ضجيج الدنيا، وتعود إلى أصلها النقي؛ ذكرٌ يطمئن القلب، وصلاةٌ تشرح الصدر، ودعاءٌ يوقظ الأمل. فاجعل لك في هذا اليوم نصيبًا من الصمت مع الله، ومن الصلاة على نبيه ﷺ، ومن دعوةٍ صادقة لا يعلمها إلا ربك، فربّ دعاءٍ في ساعة إجابة غيّر قدرًا، وأبدل همًا، وفتح بابًا لم يكن في الحسبان. اللهم في هذه الجمعة، اجعل لنا من نورك هداية، ومن رحمتك كفاية، ومن فضلك عطاءً لا ينقطع. اللهم اغفر لنا ولوالدينا وأهلينا وأحبابنا، واشرح صدورنا، ويسّر أمورنا، وبارك لنا فيما أعطيتنا. اللهم ارزقنا راحةً لا يعكرها قلق، وفرحًا لا يعقبه حزن، وتوفيقًا يلازمنا في كل خطوة، واجعل لنا من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍ فرجًا، ومن كل دعاءٍ قبولًا. جمعةٌ مباركة، تفيض بالإيمان، وتزهر بالطمأنينة، وتُكتب فيها أجمل الأقدار. #يوم_الجمعة #الجمعة #ساعة_استجابة #صلاة_الجمعة #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد #السعودي #الخليج #الهلال #دوري_روشن

د. علي البخيت #أمي

17,204 views • 4 months ago

في وقت ينذر فيه الإسرائيلي بلدتي الدوير بقصف كل من يرصده يتحرك أو يبقى فيها، يصر بعض أبناء البلدة على إبقاء كاميرات المراقبة المفتوحة تماما أمام الإسرائيلي شغالة وبشكل كاشف لبيوت وطرقات أساسية في البلدة غير بيتهم. اليوم هناك سيدة ما زالت تحت الأنقاض وأصيبت أخرى في هذه الغارة على حي ريشوم. ليس فقط كاميرا واحدة، بل كاميرتين مثبتتان على أعلى أحد القصور المشرفة على الحي. طبعاً موصولة بالانترنت ومن جميعه.. هذا العمل هو اشتراك تام في دماء أهلي في الدوير. فليغضب من يغضب، وليقل من يريد ما يشاء، صاحب هذه الكاميرات يساهم في تزويد الإسرائيلي بالأهداف التي معظمها تكون مدنية أصلاً، مثل اليوم، فضلاً عن خيانة المقاومين. ما بدك تطفي كاميراتك، وجهها لتحت على أبوابك وأرضك، لأن لا حاجة لديك لترى بقية الحي بداعي الحماية والأمن. الله يحمي المقاومين والصامدين من حمرنة وخيانة أبناء بلدتهم. لن أقول بقية ما في قلبي. ملاحظة: هيدي بإسرائيل بتنحبس عليها بتهمة عمالة. تصبحون على وعي ومسؤولية.

Hadi Hoteit | هادي حطيط

28,301 views • 4 months ago

أدرار اليوم أمام فرصة تنموية واعدة🇩🇿 التوافد الكبير لشباب أدرار اليوم، 05 سبتمبر 2026 بفندق توات، للتسجيل والاستفادة من فرص العمل في شركة بلدنا لإنتاج الحليب. ومع هذا المشروع ، نحن أمام استثمار كبير يمكن أن يشكل إضافة مهمة للاقتصاد المحلي، ليس فقط من خلال مناصب العمل المباشرة، وإنما أيضا عبر خلق نشاط اقتصادي واسع ومناصب غير مباشرة مرتبطة بالإنتاج، النقل، الخدمات والفلاحة. ومن هنا، يبقى الأمل كبيرا في أن تكون الأولوية في التوظيف لشباب أدرار وأبناء المنطقة، باعتبارهم أولى بهذه الفرص، خاصة وأن المشروع يُقام على أرض منطقتهم ويمكن أن يساهم في تغيير واقع التشغيل والتنمية فيها. وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نثمّن توجه الدولة نحو إنجاز المشاريع الكبرى والاستثمارات في مناطق كانت تعاني من نقص فرص العمل، لأن التنمية الحقيقية لا تقتصر على بناء المشاريع، بل تمتد إلى توفير مناصب شغل وخلق حركية اقتصادية تساعد على امتصاص البطالة وتحسين الظروف الاجتماعية. شركة بلدنا لإنتاج الحليب ليست مجرد مشروع اقتصادي، بل فرصة يمكن أن تكون نقطة تحول في مسار التنمية بأدرار، إذا استفاد منها أبناء المنطقة بالشكل الذي يستحقونه. ربي يوفق شباب أدرار، ويفتح لهم أبواب الرزق والعمل، ويجعل هذا المشروع وغيره من المشاريع الكبرى فاتحة خير وتنمية وازدهار على المنطقة وسكانها.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

16,414 views • 1 month ago

في مديرية حبيش بمحافظة اب… ظُــلــمٌ يُدمي القلوب ويهز الضمير الإنساني! المجرم المعتدي احد المتحوثين في المنطقة وبدعى / محمد علي جابر جابر لم يكتفِ باعتداءٍ واحد، بل تمادى وكرر جريمته مرتين خلال وقت قصير. ففي اليوم السابق، أقدم على طعن شخص يعاني من حالة نفسية تحت عينه، في فعل يكشف عن قسوة بالغة وتجرد تام من الرحمة والإنسانية. ولم يتوقف عند هذا الحد… بل عاد في اليوم التالي، فحشد أبناءه الفارّين من وجه العدالة: بشار محمد علي جابر أسامة محمد علي جابر وخططوا معًا بسبق إصرار لاستدراج نفس الضحية مروان محمد بن محمد 35 سنه إنسان مريض لا يقوى حتى على الدفاع عن نفسه استدرجوه إلى مكان معزول، بعيد عن الكاميرات وأعين الناس، ليكون فريسة سهلة لاعتداءٍ وحشي. هناك… انهالوا عليه ضربًا بلا رحمة، قبل أن يُقدموا على طعنه في رأسه، في محاولة واضحة وصريحة لإنهاء حياته. هذه ليست مجرد واقعة اعتداء… بل جريمة مكتملة الأركان، ارتُكبت بدمٍ بارد بحق إنسان ضعيف، جريمة تستوجب تحركًا عاجلًا، وموقفًا حازمًا من العدالة، ومحاسبة كل من خطط وشارك ونفذ دون استثناء. السيرة واضحة… والجرم عظيم… ولا يمكن تزييف الحقيقة أو طمسها مهما حاولوا. بالأمس كادوا أن ينهوا حياته… واليوم يحاولون ذرّ الرماد على العيون، لطمس الحقيقة وتمييع القضية، بنفوذ المال… ودفع الأموال حتى بالريال السعودي، في محاولة مكشوفة للهروب من العدالة. لكن الحقيقة لا تموت… والدم لا يُشترى… والعدالة وإن تأخرت… لا تُهزم.

ابراهيم عسقين

18,610 views • 5 months ago

« رصيدي من الحياة لم يعد وجوهًا أحصيها، ولا وعودًا أعلّق عليها قلبي، رصيدي الحقيقي هو تلك المعرفة البطيئة التي وصلتني بنفسي؛ حين تعبت من تفسير الآخرين فبدأت أفسّرني أنا. تعلّمت أن أقف معي قبل أن أقف مع أحد، وأن أصدق صوتي حين يخفت ضجيج الناس، أمّا عشمي فيهم فتركته على رفّ الاعتياد؛ ليس خذلانًا - لأن بعض الأشياء تأخذ مساحة أكثر مما تستحق. وأنا أكتفيت !! اليوم أمشي لا أنتظر ولا أراهن ولا أسرف في القرب، أعرفني، وهذه المعرفة وحدها رصيد لا ينفد. وما بعد هذه المرحلة لم أعد أبحث عن الاكتمال في أحد، ولا أستعير ثباتي من حضور عابر. صرت أدير ظهري للضجيج بثقة، وأمضي نحو نفسي دون خوف من الوحدة؛ لأن من عرف نفسه لم تعد الفراغات تفزعه. لم أعد أُخاصم الغياب، ولا أُجامل الحضور، أمنح بقدر وأغادر بسلام، وأترك الأشياء حيث أرادت أن تكون. فما يشبهني يبقى، وما لا يشبهني لا أندم على فقده. » ✒️ سعود بن عبد العزيز

هُدى بِنت عَبدِالله

18,423 views • 8 months ago

أتساءل مع كل يوم وطني أو مناسبة عالمية: ماذا تضيف فعلًا كل هذه التوزيعات الجاهزة التي تملأ المدارس والوزارات والمراكز والأسواق..؟ أخشى أن كثيرًا منها أصبح أقرب إلى تأدية واجب.. اشترينا، ووزعنا، وشاركنا..! المشكلة ليست في الهدية.. فالهدية قد تكون وسيلة جميلة لصناعة الذكرى وتعزيز الانتماء، وإنما تبدأ المشكلة حين تصبح الغاية:لابد أن نوزع شيئًا..! عندها تتحول الفكرة إلى أكياس وأعلام وأقلام وملصقات وحلوى متشابهة، تُشترى بالجملة، وتُوزع في دقائق، وينتهي أثر معظمها في اليوم نفسه.! ومع تكرار ذلك، أصبحت المناسبات موسمًا تجاريًا لمحال الجملة والتخفيضات والمنتجات الجاهزة، تضخ فيه كل عام الأفكار والعبارات ذاتها، وأحيانًا بأخطاء لغوية وتصميمية لا تليق بالمناسبة ولا بالجهة التي تقدمها..! ربما نحتاج إلى إعادة ترتيب السؤال من أساسه.. ليس: ماذا سنوزع؟ ولكن: ماذا نريد أن يبقى بعد أن ينتهي الاحتفال؟ هنا يتغير التفكير كله.. قد تكون بطاقة صغيرة مصممة بعناية، تحمل معلومة وطنية غير شائعة ورمزًا يقود إلى قصة أو وثيقة أو محتوى معرفي، أثمن من حقيبة كاملة من المنتجات.. وقد تكون بذرة يزرعها الطالب، أو رسالة يكتبها لوطنه وتُعاد إليه بعد سنوات، أو صورة لوثيقة تاريخية مع قصتها، أو كتابًا صغيرًا، أو تجربة تفاعلية تظل في الذاكرة.. ليست القيمة في كثرة ما نقدمه ولا في ثمنه، وإنما في المعنى الذي يحمله والأثر الذي يتركه.. ربما حان الوقت أن ننفق على الفكرة أكثر مما ننفق على الشيء.. وأن نقيس نجاح المشاركة بما بقي منها، لا بعدد ما وُزّع فيها..! الوطن أكبر من تأدية واجب.. والاحتفاء به يستحق فكرةً تبقى، لا هدية تُرمى..! #اليوم_الوطني_السعودي_نحو_القمة_96 #اليوم_الوطني_السعودي_عزنا_بولائنا_96 #اليوم_الوطني_السعودي_96

خالد الباتلي

30,440 views • 26 days ago