正在加载视频...

视频加载失败

أيها المسلمون، ما فعله نظام الملالي بحق المقدسات الإسلامية وصمة عار لا تُغتفر…. النظام الإيراني الذي تجرأ قبل ايام على استهداف بلد قبلة المسلمين والحرمين الشريفين لم يتورع في اول ايام عيد الفطر عن محاولة استهداف أولى القبلتين وثالث الحرمين من أجل أجندات سياسية ضيقة. إيران لم تكن يومًا...

158,718 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

إخوة إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقت ما كانوا يبحثون حكم تكفير شرطي المرور، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات في الدول العربية إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى.

د. عبدالله الجديع

40,312 次观看 • 1 年前

ما يجري اليوم في الهند من حراك غاضب لمسلمي البلاد ضد القانون الذي أقرّته السلطات الهندية لتسهيل السيطرة على الأوقاف الإسلامية، هو جرح جديد في جسد التعدديّة الدينية والدستورية التي طالما تباهت بها الهند. القانون الذي سُنّ – والذي يسمح عمليًّا للحكومة بمراجعة وإعادة تقييم ملكيات الأوقاف الإسلامية وربما نقلها – يشكّل اعتداءً فجًا على واحدة من أقدم المؤسسات الدينية والاجتماعية التي حافظت على هوية المسلمين وكرامتهم ووجودهم عبر قرون. فالأوقاف ذاكرة وهوية وخدمة اجتماعية للمسلمين في التعليم والرعاية والدين. تقدَّر قيمة هذه الأوقاف بأكثر من 14 مليار دولار، وهي بذلك من أكبر الكيانات العقارية والخدمية في البلاد. والسيطرة عليها تعني ضرب استقلال المسلمين في عمقهم المؤسسي، وتحويلهم إلى جماعة بلا سند اجتماعي ولا قدرة على تمويل خدماتها أو دعم علمائها ومدارسها ومساجدها. ما يجري جزء من سياق متصاعد من التمييز الممنهج ضد المسلمين في الهند، سواء عبر القوانين المجحفة، أو التحريض الإعلامي، أو الاعتداءات الشعبية، أو استهداف الهوية الثقافية والدينية، وهو ما يعكس توجّهًا خطيرًا نحو الهندسة الديمغرافية والثقافية التي تهدف إلى تهميش المسلمين كمكوّن فاعل. لقد فهم المسلمون الهنود – ومعهم كل الأحرار – أن هذا القانون هو جزء من محاولة تفريغ الإسلام من أدواته المجتمعية، وتحويله إلى مجرد ممارسة فردية بلا أثر جماعي أو بصمة حضارية، وهو ما يرفضونه بقوة ووعي، إذ يعلمون أن السيطرة على الأوقاف ليست إلا خطوة في سلسلة ممتدة من الطمس والإقصاء. على العالم الإسلامي أن لا يقف متفرجًا، فالهند ليست بعيدة، ومسلموها ليسوا هامشيين. إنها لحظة صدق ووفاء، لحظة يجب أن يُرفع فيها الصوت عاليًا: الأوقاف ليست للبيع، ولا للتأميم، ولا للمساومة. هي وقف لله، وكل اعتداء عليها هو عدوان على الدين والكرامة والعدالة. الصمت على هذا القانون الشائن هو سماح بتمرير سابقة خطيرة في العبث بمؤسسات الأقليات الدينية، ولا سيما المسلمين، مما يُهدّد السلم الأهلي، ويشكّل خرقًا لروح الدستور الهندي نفسه، الذي ينصّ على حماية الحقوق الدينية للأقليات.

د. علي القره داغي

19,313 次观看 • 1 年前

مقال سابق إخوان إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقتٍ كانوا يذيعون فيه تكفير رجل المرور في السعودية، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي في حرب غزة الأخيرة، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، ومع المحور الإيراني وهو يقتل السوريين وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى، وصرَّح بأنه سيقف صفًا واحدًا مع إيران ولن يقف مع الدول العربية إن دخلت في حرب مع إسرائيل.

د. عبدالله الجديع

24,853 次观看 • 1 年前

حتى لا تكون فتنة! كشفُ خطورة المشروع الصفوي الإيراني الشيطاني - تاريخيا وعقائديا وسياسيا - المهدد للمشرق الإسلامي منذ أربعة قرون واجبٌ على كل من يعرف حقيقته وردته وخطورته على الأمة ودينها وشعوبها، بعد أن أثبت عدوانه في هذه الحرب على شعوب جزيرة العرب أن سلوكه الإجرامي لم يتغير! وأن هناك من لا يعرف عنه شيئا البتة بسبب اختراقه المنطقة العربية إعلاميا وماليا وتنظيميا تحت شعار القدس والمقاومة - في الوقت الذي كان يقاتل وميليشياته جنبا إلى جنب مع المحتل الأمريكي في أفغانستان والعراق والمحتل الروسي في سوريا - وأن لديه طابورا خامسا وسادسا وسابعا جاهزا للانقضاض معه على جزيرة العرب واستباحة حرمتها كما استباح العراق والشام واليمن! وسيغتفر له أتباعه قتل مليون مسلم في أرض الحرمين - كما فعل أسلافه القرامطة - تماما كما اغتفروا له قتل مليوني مسلم في الشام والعراق واليمن ما زالت دماؤهم لم تجف! ليصبح بعدها النظام الإيراني الإجرامي عند الحشاشين المعاصرين آخر قلاع الإسلام! وليصبح أكابر مجرميه الذين قتلوا وهجّروا الملايين من المسلمين شهداء الإسلام! وسيبررون الاصطفاف خلفه أيضا والانحياز له باسم المقاومة وتحرير فلسطين ولو على حساب أمن أرض الحرمين ومكة والمدينة التي هي أشد حرمة وقدسية بإجماع المسلمين! ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون ۝ اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون ۝ لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون﴾ [التوبة: ٨-١٠]

أ.د. حاكم المطيري

18,057 次观看 • 3 个月前

إيران لم تقتل وتدمر أضعاف ما قتله الكيان في كل تاريخه، هذه كذبة، ولم يقتل بشار من المسلمين أكثر مما قتل الكيان. هذه كذبة افيخاي كما هو مرفق بالفيديو. ولم يتعلم الكيان الإجرام من بشار كما يروج الشبيحة الجدد الذين تشعر احيانا أنهم قاموا بثورة لتجميل الكيان وكأن مظلوميتهم قائمة على ذلك. فالنكبة منذ عقود كانت الأكثر إجراماً قبل أن يولد حتى بشار، عيب!! ولطالما كنت لسنوات أترفع عن هذا الحديث. والرد على هذه السردية المنحطة التي يجيدها كثير من الإسلاميين ونخب الربيع العربي ومؤثري قاعدة العديد وذباب الأنظمة الأخرى والشبيحة الجدد الذي تربوا وكبروا على نفس ادبيات البعث السوري والعراقي المنحط أخلاقياً، لأن هذا النقاش فيه دماء مسلمين مظلومين نساء وأطفال في سوريا وفلسطين واليمن وكل مكان ولا يجوز وضع هذه الدماء في المقارنات لكن دعونا نضع (بعض) النقاط على الحروف لأن الأمر لم يعد يحتمل. إذا كنت تود الحديث عن ما قتله بشار تحديداً بدون حلفائه من المحور في ساحة سوريا، بداية في كل سنوات الثورة لا يوجد في كل الأرقام مليون شهيد كما يروج الإعلام، وأكبر المصادر تقول إن من مات هو نصف مليون بين معارضين للنظام ومؤيدين وكانت اكبر نسبة للقتل هو من القصف الروسي الذي بالمناسبة مولته الإمارات. بمعنى أن هذه الأرقام يشترك فيها بشار ويشترك فيها المعارضة بكل فصائلها ويشترك فيها النزاع بين الفصائل نفسها التي سال فيها كثير من الدماء وتشترك فيها روسيا ويشترك فيها أنظمة عربية مع التحالف قتلت الكثير باسم الحرب على داعش. ويشترك فيها غرف عمليات الموك والموم التي شاركت في القتال عن طريق دول عربية ، وهؤلاء كلهم ضمن هذه الأرقام. ولكن الكيان الصهيونى وحده قتل من الفلسطينيين والمصريين والعرب في حروبه معهم وساهم في تهجير ملاييين المسلمين بشكل مباشر وغير مباشر بطرد الشعب الفلسطيني وبتدمير بلدان العرب اقتصاديا ودول الطوق في تاريخ الصراع الفلسطيني العربي أكثر من ما قتل بشار وحده - بدون حلفائه - من المسلمين ولكنهم يتجاهلون ما يريدون لتجميل الكيان. وإذا كنت تريد ضم الأرقام التي قتلتها إيران بحجة أنك تقول عن طريق أذرعها، فيجب عليك أيضاً ضم أذرع الكيان مثل الإمارات وملايين من دماء المسلمين والمهجرين واللاجئين في اليمن والسودان وليبيا التي دعم الكيان الدمار في هذه البلاد وتقسيمها، واذا كنت تريد ان تضم ارقام حلفاء بشار فعليك ان تضم كل حلفاء الكيان الصهيوني من امريكا ودول الغرب الذين يدعمون الكيان بالسلاح والرجال والمال لمدة عقود من الزمان. وإذا كنت تريد أن تتحدث عن قتل إيران المباشر فقط بجنودها وضباطها وطيرانها، فلم تقتل من المسلمين ما قتله الكيان الصهيوني في عدة أيام في حرب الإبادة في الأسبوع الأول.

خالد منصور

40,540 次观看 • 1 个月前

لقد قلناها مراراً وتكراراً: هذه الحرب لم تكن يوماً ضد نظام أو بشار الاسد بل كانت منذ بدايتها حرباً طائفية مغلّفة بالشعارات. والدليل واضح للجميع: الحكومة الحالية، التي و بدليل من مؤيدوها قد عفت عن مجرمي الحرب وضباط النظام السابق، بينما لم تتوقف لحظة عن التحريض والعدوان ضد طائفة بعينها. المحتل الإسرائيلي يتوغل، والمشروع التركي ينهش في الأرض السورية، لكن ذلك لا يُعد أولوية بالنسبة لهم. الأولوية الوحيدة هي استهداف الشيعة والعلويين. من أولى لحظات سيطرتهم ارتُكبت مجـ..ازر في ريف حمص ضد المدنيين الشيعة، وجرى قتل علويين بدم بارد، تلاها مجـ..ازر أخرى في الساحل، وكلها موثقة. الأدهى من ذلك، أن حملاتهم اليوم تتمحور حول المساس بالمقدسات. مقام السيدة زينب، حفيدة النبي محمد، لم يسلم من أذاهم، إذ يسعون لهدمه وإنزال رايته، ويتجرؤون على سبّه بأبشع الألفاظ: يصفونه بالمرحاض وبحقل الخنازير، ويصفون رايته بـ”النتنة”! كيف يُقبل هذا التطاول على بيت النبوة؟! كيف يُسكت على هذا الحقد الأعمى الذي يتجاوز السياسة ليصل إلى الإهانة العلنية لمقدسات المسلمين؟ لقد رأينا ما فعلوه سابقاً حين حاولوا تفجير المقام، كما اعتدوا مراراً على مقامات العلويين والشيعة، في مشهد يعكس حجم الكراهية الطائفية التي يحملونها، والتي لا تمت للثورة أو للحرية بأي صلة حتى بداية ثورتهم 2011 لم تكن بداية ضد النظام كانت شعاراتهم واضحة، موثّقة بالصوت والصورة: “بدنا نبيد العلوية و شيعة في كفريا و الفوعة لم تكن تلك زلات لسان، بل كانت إعلان نوايا، وفعلاً طبقوها على الأرض. لم يستهدفوا النظام السابق، بل وجهوا عداءهم منذ البداية إلى طائفة بأكملها. تهجير وقتل أهالي كفريا، الفوعة، نُبُّل، والزهراء خير شاهد. مجازرهم في الساحل، التي برّروها بوجود “مقرات للنظام”، كانت في الحقيقة مجـ..ازر ضد المدنيين العلويين. مجزرة عدرا مثال آخر دامغ، حيث ذُبح العلويون لمجرد انتمائهم الطائفي. كل هذا موثّق بالصوت والصورة والشهادات الحية. اليوم، يعيدون نفس المشهد البشع: تهجير العلويين من مناطقهم في حماة، حمص، ودمشق، تحت مسميات متعددة، لكن الحقيقة واحدة: حرب طائفية ممنهجة

توثيق أنتهاكات سوريا

13,563 次观看 • 1 年前

كلام الشيخ عبد الله العبيلان -عفا الله عنا عنه- باطل من عدة أوجه: الاول: أن الاحاديث الواردة في قتال المسلمين اليهود في آخر الزمان زمن نزول عيسى عليه السلام ليس فيها أن المسلمين لن ينتصروا على اليهود قبل ذلك، بل فيها أن المسلمين سيقاتلون اليهود الذين مع المسيح الدجال، وسينطق الحجر والشجر وقتها، وليس فيها إشارة لا من قريب ولا من بعيد على أنه سيكون أول انتصار للمسلمين على اليهود، وأنهم كانوا عاجزين عنه قبل نزول عيسى عليه السلام. هذا استنباط بعيد يخالف الأحاديث. الثاني؛ أن الاحاديث الواردة في قتال اليهود في آخر الزمان دلت على أن الشام كله يكون تحت حكم وملك المسلمين قبل نزول عيسى عليه السلام، وأن اليهود ليست لهم دولة في فلسطين وقتها، بل جاء في الأحاديث أن الطائفة المنصورة سيقاتل آخرهم الدجال، كما في حديث (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)، وجاء في حديث آخر أنهم ببيت المقدس، وفيه: (وقالوا: وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس). الثالث: أن اليهود المذكورين في قتال عيسى عليه السلام ومن معه من المسلمين، هم من يهود أصبهان في ايران، وليسوا من يهود فلسطين، وعددهم سبعون ألفا كما جاء في صحيح مسلم قوله ﷺ: ( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا؛ عليهم الطيالسة). الرابع: أن القتال المذكور في حديث عيسى عليه السلام في آخر الزمان سيكون بالخيول والسيوف والرماح، كالقتال الذي كان في أول الاسلام قبل الثورة الصناعية والتطور التقني والصناعة الحربية الحديثة، ومعلوم أن تفوق الكيان المحتل اليوم على المسلمين هو من جهه التطور التقني في الصناعة الحربية والمعدات العسكرية، والاسلحة المتطورة، مضافا إلى الدعم الغربي الأمريكي والأوروبي، فإذا عاد القتال على ما كان، فلن يكون لليهود تفوق على المسلمين، لا من جهة العدة، ولا من جهه العدد. ولم يعرف في التاريخ أن اليهود انتصروا على المسلمين في معركة قبل الثورة الصناعية الحربية. الخامس: قول الشيخ أن من مقاصد نزول عيسى عليه السلام قتال اليهود: قول محدث وباطل، وتأباه الأحاديث، فإن اليهود الذين مع المسيح الدجال عددهم سبعون ألفا، وهم من سيقاتلهم المسلمون، والمسلمون وقتها مجتمعون على إمام وخليفة واحد، وليسوا متفرقين إلى دول وطوائف كحالهم الآن، ولا يُتصور بأي حال من الأحوال أن يكون المسلمون وقتها عاجزين عن قتال اليهود، حتى يُنزل الله عيسى عليه السلام لقتالهم، هذا ضرب من المحال. السادس: أن الجهاد ومقاومة المحتل ليس أمرا هينا سهلا، بل لا بد فيه من مصابرة وآلام وجراح، ويحتاج إلى صبر وتضحيات، لا سيما إذا كان العدو الغاصب قويا، ومدعوما من دول كبرى، والمجاهد مخذول من إخوانه، غير معان من الدول والحكومات الإسلامية إلا على ضعف. فالجهاد الجزائري ضد المحتل الفرنسي استمر لأكثر من 130 سنة حتى جاء النصر، ووقع التحرير. السادس: أن ما ذكره الشيخ من أن ترك مجاهدة العدو المحتل، سيجعل الأمور مستقرة يتفرغ فيها المسلمون للدعوة والإصلاح، كلام لا يطابق الواقع، وغير ممكن التحقيق على نحو ما ذكر الشيخ، لأن الكيان المحتل لم ينفك قط في تاريخه منذ احتلاله أرض فلسطين واغتصابها، عن قتل المسلمين، وانتهاك حرماتهم، وسجنهم وقمعهم، وترويعهم وإذلالهم، وغصب أراضيهم، وتمدده فيها تحقيقا لحلمه في إقامة إسرائيل الكبرى، وكل من سبر تاريخه في فلسطين، وتتبع الأحداث يعلم ذلك يقينا، والإحصائيات لا تكذب. هذا ما أحببت بيانه والله الموفق للخير

فيصل بن قزار الجاسم

50,936 次观看 • 1 年前

ابهر الحضور بشجاعته وصراحته دقيقة واحدة شرح فيها الإعلامي الاستقصائي الكويتي جاسم الجريد لب المشكلة في الصراع مع اسرائيل وأحقيتها في الأرض بلا مواربة ، بناء على دعوة منظمة UN Watch السيد الرئيس، سمعت مصطلح «المستعمرين». لكن من هم المستعمرون الحقيقيون؟ قامت مملكة يهودية في يهودا وحكمت ألف عام. نحن العرب أخذنا هذه الأرض. من الذي عرَّب المصريين والفينيقيين والفرس والأمازيغ؟ نحن العرب. فلماذا يكرّس المجلس كذبة عبر إبقاء بند دائم على جدول الأعمال بشأن فلسطين، بينما يتجاهل عودة القلب الأصلي لإسرائيل إلى وطنه؟ لنكن واضحين بشأن من يدافع فعلياً عن سيادتنا. اليوم، إسرائيل تقاتل من أجل الدول المسالمة، وتحرّر غزة من حماس وتنقذ الإيرانيين من الجمهورية الإسلامية. ما تفعله إسرائيل ضد الحرس الثوري الإيراني — إيقاف نظام إبادي من امتلاك أسلحة نووية — هو هدية للبشرية. هناك 57 دولة إسلامية ودولة يهودية واحدة فقط هي إسرائيل. وعلى الرغم من الرغبة الكارهة المستمرة في القضاء عليها، لم تكتفِ إسرائيل بالبقاء، بل ازدهرت. أنا لا أؤمن بالمعجزات، لكن هذه معجزة. لذا أسأل الأمم المتحدة: متى ستنهون منهج إدانة إسرائيل؟ أليس الوقت قد حان بدلاً من ذلك للتعلم من إسرائيل؟ كيف نهزم الإرهاب، وندافع عن المجتمعات الحرة، ونسعى إلى السلام. شكراً لكم.Jasem Aljuraid | جاسم الجريّد

إسرائيل بالعربية

85,179 次观看 • 4 个月前

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,767 次观看 • 3 个月前

الصفدي Ayman Safadi، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني، اليوم في برلين. - جلالة الملك يرى العلاقة مع ألمانيا علاقة استراتيجية، علاقة مؤثرة، علاقة لا تسهم فقط في تعزيز التعاون الثنائي، ولكن أيضًا تسهم بشكل كبير في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. - المملكة كانت وستبقى شريكًا لألمانيا ولأصدقائنا في الاتحاد الأوروبي وفي المجتمع الدولي، من أجل إنهاء دوامات العنف والحروب والصراعات في المنطقة، والعمل من أجل تحقيق الأمن والسلام العادل. - أولوياتنا هي وقف التصعيد الآن بين إسرائيل وإيران، الحرب لن تحقق أمنًا وسلامًا لأحد، وستدفع باتجاه المزيد من الصراع في المنطقة بانعكاسات خطيرة على العالم برمته. - الأردن يرفض العدوان الإسرائيلي على إيران، وحذّرنا من أنه خرق فاضح لقوانين الشرعية الدولية. - موقفنا ثابت ودائم بضرورة بناء منطقة شرق أوسط خالية من كل السلاح النووي، وأسلحة الدمار الشامل، وبالتالي ندعم المفاوضات التي كانت جارية من أجل التوصل لحل هذه القضية. - نشجع الانخراط ما بين الترويكا الأوروبية وإيران من أجل محاولة فكفكة هذه الأزمة والتقدم نحو وعد الحل السلمي لها، وبالتأكيد دور الولايات المتحدة دور أساسي أيضًا، ونحن كنا دعمنا وما نزال ندعم مفاوضات أمريكية إيرانية من أجل التعامل مع الملف النووي الإيراني. - يجب أن تستمر الجهود من أجل وقف العدوان على غزة أيضًا، والتوصل لوقف لإطلاق النار عبر الجهود التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة لتنفيذ اتفاق تبادل، وهو نرى فيه السبيل الوحيد للتقدم إلى أمام. - هنالك حرب أخرى تجري في الضفة الغربية نراها تتبدى يومًا بعد يوم عبر إجراءات إسرائيلية لا شرعية تقوّض حل الدولتين الذي أتفقُ معك معالي الوزير بأنه السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة. - أكّد جلالة الملك الأمس في ستراسبورغ بأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية مستمرة في القيام بكل ما نستطيعه من أجل أن نحمي هذه المقدسات، أن نحفظ حرية العبادة في هذه الأماكن، وأن نحفظ القدس أيضًا، مدينة ذات رمزية كبيرة للأديان السماوية الثلاثة، بحيث تكون مدينة سلام، لا مدينة حرب. - لا بد من أن نسهم جميعًا في إيجاد الظروف التي تتيح للحكومة السورية الجديدة إعادة بناء سوريا الآمنة المستقرة التي لا تشكل خطرًا على أحد. - ما نطرحه هو إنهاء التصعيد، العودة إلى المفاوضات، ليس فقط فيما يتعلق بالملف الإيراني الإسرائيلي، ولكن أيضًا فيما يتعلق بجذور الصراع في المنطقة، وهي القضية الفلسطينية، وقف الحرب على غزة، السماح بإدخال مساعدات فورية وكافية عبر منظمات الأمم المتحدة من أجل توزيعها على غزة، إيجاد السبل التي تضمن الأمن للجميع. - كل من يدّعي بأن الدول العربية تريد تدمير إسرائيل يخالف الواقع الذي يؤكّد أن كل الدول العربية تريد أن تنخرط في جهد سياسي حقيقي من أجل تحقيق السلام العادل الذي يحفظ حقوق الفلسطينيين، ويحفظ أمن إسرائيل أيضًا. #الأردن #ألمانيا

وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية

15,497 次观看 • 1 年前

بداية حريّة التعبير أمر يحميه القانون، و إحترام حق الآخر في تعبيره بما لا يخرج على القانون هو في الحقيقة إحترام للجميع، و بكل تأكيد أنه من حق أي شخص انتقاد من يتعرض للبس الغترة و العقال …!!! و لكن و بحق كتاب الله هل يجوز ان تُشنّ حملة تطالب الدولة بالتدخل و معاقبة شخص تحدث عن عقال و غترة و الصمت عن شخص استخدم المنبر الديني ليعبّر عن آراء سياسية تهاجم المقاومة في #غزة ؟؟ اللهم إجعلها في ذمة كل من هاجم مواطن من أجل غترة و عقال و صمت أمام من يهاجم غزة و أهلها و التي ما فتئت دولة قطر من تقديم المساعدة لأهلها و هم أخوتنا العرب المسلمين و تضميد جراحهم ، لنتذكر أن أعداء العرب و المسلمين هم الذين شنّوا حرب إبادة و تطهير عرقي على غزة و هم الذين شنّوا عدوانا على بلادنا #قطر في 9 اكتوبر 2025 , والذي نتج عنه استشهاد مواطن قطري و أخوة فلسطينيين . يقول الله تعالى (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) نحن في دولة قانون و عدل و حق ، و تأتي مسألة التحريض على مواطن قال ما لا يتعارض مع القانون في رأيه ( و ان كانت هناك اية مخالفة او ما يشبهها فإن الجهات المختصة واعية و تستقبل الدعاوي) و عليه لا يجب أبدا التعرض لأي مواطن أبدى رأيه في أمر مّا بالتحشيد من خلال وسائل التواصل الإجتماعي او غيرها ، بل من خلال الجهات الرسمية فقط ، فذلك التحشيد يعتبر ترهيباً لكل من له رأي في شتى المواضيع و منها الإجتماعية و يعتبر كذلك تشهيراً بالشخص (والله انني لا أعرفه و لم أره يوماً) و أتمنى منع مثل مثل هذا التحشيد و الشحن الذي يعزف على وتر "العادات و التقاليد" ، كي لا تتكرر و تكون بوّابة مشرّعة في اتّجاهات متعددة تجاه النسيج الإجتماعي . والله من وراء القصد مع كل احترامي للجميع .

ناصر بن راشد النعيمي

114,308 次观看 • 9 个月前

الجزيرة... مرة أخيرة! ليس الخلاف مع الرأي الآخر هو المشكلة، بل مع تحويل شاشة عربية مؤثرة إلى منصة لتكرار معلومات مضللة دون تدقيق أو مساءلة!. في أحدث ظهور له، أصرَّ #حسن_أحمديان على ترديد رواية أن التدخل الإيراني في سورية جاء رداً على غرف دعم #الثورة_السورية. لكن الوقائع تقول شيئاً آخر: الحرس الثوري الإيراني بدأ دعمه الأمني لنظام الأسد قبل اندلاع الثورة السورية، حيث جرى تدريب ضباط من أجهزة النظام على أساليب قمع الاحتجاجات عام 2010 في معسكرات في إيران وكفر سوسة في #دمشق. غرفتا "الموك" و"الموم" اللتان استند إليهما أحمديان أُنشئتا عام 2013، وتم تفعيلهما عام 2014، أي بعد سنوات من بدء التدخل الإيراني المباشر، فكيف يكون السبب متأخراً عن النتيجة بثلاث سنوات؟ الشكر للدكتور صالح المطيري الذي نجح، رغم ضيق الوقت، في وضع هذه الحقائق أمام المشاهد العربي. لم يتوقف الأمر عند #سورية، فأحمديان زعم أن إيران دعمت "المقاومة العراقية" ضد الاحتلال الأمريكي، متجاهلاً دورها في احتلال #العراق، ووجود أدلة موثقة عن دور الحرس الثوري وميليشيا أخرى تابعة له في استهداف فصائل عراقية معارضة للاحتلال، واغتيال وتصفية ضباط وشخصيات مقاومة من العرب السُّنة، كما أنكر التدخل الإيراني في #اليمن رغم أن طهران تُعد الداعم الخارجي الأبرز للحوثيين سياسياً وعسكرياً وإعلامياً. المثير ليس ما يقوله أحمديان، بل الإصرار على تقديم هذه الروايات للمشاهد العربي وكأنها حقائق مستقرة، مع غياب التوازن الكافي في بعض الحلقات. مؤسف إصرار جهات في #الجزيرة على فرض هذا الشخص على المشاهد العربي، وترك المجال له ليقول ما يريد، ولولا مداخلات د. لقاء مكي ود. محجوب الزويري ود. صالح المطيري، لتحول النقاش إلى مساحة أحادية الاتجاه، وإذا استمر الإصرار على النهج فأعتقد أن ذلك بمثابة فراق مع المشاهد العربي، الذي لم يعد يتحمل الانحياز غير المبرر، وتكرار نشر معلومات مضللة. المشاهد العربي اليوم أكثر وعياً من أي وقت مضى .. يريد نقاشاً حقيقياً لا دعاية سياسية، ويريد حقائق موثقة لا روايات تُعاد حتى تبدو وكأنها حقيقة!. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

42,991 次观看 • 2 个月前

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 次观看 • 1 年前

عن الوالد الشهيد نزار ريان شهادة لله وللتاريخ منذ استشهاد الوالد رحمه الله، ونحن نكرهُ أن نستشهد به أو ننطق باسمه، لا سيما في مسائل الخلاف، فكيف أتكلم بلسان من صار في الدار الآخرة، ولا يستطيع عن نفسه إيضاحا ولا جوابا. لكننا للأسف ابتلينا بكثير من الكذبة، يكذبون عليه، وبكثير من السفلة، يزايدون علينا به، ويقولون: لو كان حيا لقال كذا، ولفعل كذا، ولعل بعضهم لم يلقه أصلا، ولم يعرفه إلا بعد استشهاده. إن بوصلة الوالد رحمه الله كانت واضحة، كان عداؤه حصرا لأعداء الإسلام وعملائهم، لا للعرب ولا للمسلمين مهما اختلف معهم أو ناقشهم أو انتقدهم يوما. انتشرت على لسانه كلمةٌ مكذوبة، لم أسمع منه مثلها قط، ولا سمعتُها عنه من أحد من تلامذته المعروفين، مضمونها أنه لن يدخل أحد بلاد المسلمين إلا غازيا، والذي نقل عن الوالد هذه الكلمة، لم أره يوما في مجلسه ولا في درسه، لا أقول لم يلقه، لكنني أؤكد أنه ليس من خلص تلامذته ولا من مقربيهم، ولا معروفا بالأخذ عنه. إن هذه العبارة الآثمة المكذوبة على الوالد رحمه الله تناقض فعله، فقد دخل سوريا الحبيبة مرارا في عهد بشار وأبيه، فما دخلها إلا مسالما، وفي إحداها زار -برفقة الأخ أبو الوليد مشعل- رأس النظام السوريّ، فدخل القصر الجمهوريّ مسالما ومسلّما لا غازيا، من أجل مصلحة شعبه ومقاومته، وكان هذا قبل الثورة فالوالد رحمه الله استشهد قبلها بطبيعة الحال. أيها الناس صلّيتُ خلف الوالد الشهيد رحمه الله نحوا من عشرين سنة، منذ عقلتُ الكلام، فما رأيته دعا ولو مرة فقال: اللهم عليك بإيران، أو غيرها من بلاد الإسلام، ولم أسمعه مرة دعا بدعاء جامع إلا ودعا على إسرائيل أو أمريكا أو كليهما. فيا أيها الناس، قولوا آراءكم، وعبروا عن قناعاتكم، ودعوكم من الشهداء، لا تكذبوا عليهم، ولا تنبشوا قبورهم لأجل تأييد حقكم أو باطلكم. ها هنا فيديو من خطبة للوالد رحمه الله، من صبيحة عيد فطر، في أواخر حياته، يدعو على أمريكا وإسرائيل، ويحذر من عبادتهما، ويذكر العالم بأن الله أكبر منهما. الله أكبر من أمريكا الله أكبر من إسرائيل هذا كلامه وهذه بوصلته، والله من وراء القصد.

براء نزار ريان

73,048 次观看 • 3 个月前

يرى البعض رفضنا الاصطفاف مع إيران نوعاً من "إمساك العصا من المنتصف"، لذا سنوضح رؤيتنا للصراع في نقاط محددة لا لبس فيها: أولاً: إسرائيل عدونا الأول فهي كيان قام على أشلاء أهلنا ومقدساتنا، ومن الطبيعي أن نفرح بأي ضربة أو مصيبة تحل به، أياً كان مصدرها. ثانياً: النظام الإيراني نظام طائفي توسعي، تلطخت يداه بدماء المسلمين في سوريا، واليمن، والعراق. ونقدنا لهذا النظام ينطلق من مظالم حقيقية وجرائم ارتكبت بحق المسلمين بمن فيهم شعب إيران نفسه، وهذا موقف لا يتناقض مع عدائنا للصهيونية، بل يكمّله. ثالثا: الولايات المتحدة الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة ترامب شريك كامل لجرائم إسرائيل، تتبنى رؤية نتنياهو بالكامل، وتسعى لتنفيذ المخطط الشيطاني "إسرائيل الكبرى"، وهو ما يعني بالضرورة تفتيت المنطقة وضمان عدم استقرارها لخدمة التوسع الصهيوني. رابعاً: الحكومات الغربية هناك بوادر انقسام، فبعض الدول مثل حكومات إسبانيا وبلجيكا لها مواقف مشرفة، لكن غالبية الحكومات الأوروبية تخضع للهيمنة الصهيونية، وتدعم جرائم إسرائيل. خامساً: الشعوب الغربية والشعب الإيراني يجب التفريق دائماً بين الأنظمة والشعوب. فالشعوب الغربية، خاصةً الأجيال الجديدة، بدأت تستشعر خطر الهيمنة الصهيونية وترفض ممارسات إسرائيل بعد الإبادة في غزة وبعد فضائح إبستين. كذلك، فإن الشعب الإيراني شعب جار، نكنّ له كل الخير، ونتمنى أن يحكمه حكام عادلون، يضعون مصالح شعبهم فوق الأيديولوجيات، ويؤمنون بعلاقات طيبة ومستقرة مع جيرانهم العرب. سادساً: الحكومات العربية الإسلامية وقعت بعض هذه الحكومات في أخطاء وبعضها الآخر في خطايا. لكن هناك مؤشرات أن كثيرًا منها بدأ في استيعاب الدرس؛ فالتجارب القاسية أثبتت أن الغرب لا يريد ببلادنا خيراً، وأن إسرائيل تضمر الشر للجميع دون استثناء. فنأمل أن توحد الحكومات كلمتها وتنفض يدها من أي "وهم" يسمى شراكة أو تطبيع مع العدو الصهيوني وحلفائه. فالقوة الحقيقية تكمن في التلاحم الداخلي والاعتماد على الذات. أعتقد هذه النقاط الست تصلح قاعدةً لبناء مواقفنا من الصراعات الدائرة. فلسنا مع هذا المعسكر ولا ذاك، بل مع يمليه علينا ديننا من إقامة الحق وتحقيق مصلحة شعوبنا بعيداً عن مشاريع الهيمنة والفتن التي تُدار فوق أرضنا. أرجو منكم مشاركتي رؤيتكم وملاحظاتكم.

Mourad Aly د. مراد علي

116,502 次观看 • 4 个月前

فريبا هاشترودي #FaribaHachtroudi صحافية وروائية إيرانية تعيش في #فرنسا. إنها ابنة محسن هاشترودي، أحد أهم علماء الرياضيات في تاريخ إيران الحديث. تمثل صوت المعارضة الليبرالية العلمانية للنظام الإيراني في المنفى. مداخلتها الحديثة العهد على محطة فرنسية، تكتسب قيمتها من كونها معارضة تاريخية للنظام الإيراني… نسمعها تصرخ منفعلة، وهي على حافة الدموع: "شعبي هو الذي يقتل" . فور توقف القصف سأعود الى طهران، مكاني هناك مع شعبي… موقفها قاطع ضد #الحرب_الاسرائيلية_الاميركية على #ايران، وضد التدخل الأجنبي. لنستمع إليها (*) تهاجم #نتنياهو و #ترامب، وتتصدى للخطاب الذي يدعي ان هدف هذه الحرب الاستعمارية هو «تحرير الشعب الإيراني»: 📌هذه "الرؤية الخلاصية" (**) التي تجعل #نتنياهو يعتقد أنه يحمي "#إسرائيل" من خلال "استئصال #حزب_الله"، و #ابادة_غزة، و "تفجير #إيران من الداخل"، هي اكثر من حماقة: إنه بصدد جرّ العالم إلى حرب عالمية! 📌 نقطة ضعف الجمهورية الإسلامية، هي شعبها. فماذا تنفع القنابل الأمريكية والقنابل الإسرائيلية؟ يا سيدي، لا يمكن تحرير بلد بالقنابل! إنها مسألة تتعلق بمصير 80 مليون إيراني. 📌 كنا نتوقع من "أكبر ديمقراطية في العالم" أفضل من ذلك! قادة إيران هددوا أنهم سيجرّون العالم إلى حريق شامل او تم الاعتداء عليهم. كان يجب التفكير مرتين قبل تدمير بلدي، ووضع شعبي في هذا الموقف بحجة "إنقاذه". 📌 لا أسمح لكم بالقول إني أدافع عن «نظام الملالي»! مواقفي المعارضة كلفتني ثمناً باهظاً. لكن صدقوني، بمجرد أن تتوقف القنابل، سأعود إلى إيران. مكاني هناك، وسط هؤلاء الشباب الذين يُقتلون، والذين أقاتل من أجلهم منذ 47 عاماً. 📌عذراً، لكن لا تقولوا إنكم تريدون ’تحرير شعبي‘! قولوا إنكم تريدون وضع يدكم على نفط الشرق الأوسط، حينها سأفهمكم. 📌 إنهم يدمرون الآن محطات تحلية المياه، يدمرون كل البنى التحتية... الإيرانيون ليسوا مغفلين! الفيديو عن حساب 🅿🄴🅰🄲🅴 🆃🅅 (*) اخترت المقاطع التي تهمّني. واسقطت الحشو . كما تفاديت هجومها على النظام : ( مثلاً « أنا ضد الملالي الفاشيين اكلة لحوم البشر»)، ليس من باب الرقابة، او الانتقائية المنحازة، بل لأن هذه الجمل الاعتراضية ثانوية في السياق! هي من وجوه المعارضة في النهاية، ولهذا توقفت عند شهادتها: فتلك اهمية رفضها للحرب الاستعمارية على ايران. (**) المعادل الأقرب لـ vision messianique

Pierre Abi-Saab

61,262 次观看 • 4 个月前