Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بابتسامةٍ تكسر قسوة الواقع.. طفل من غزة يبيع النعناع لإعالة أفراد عائلته السبعة، متحدياً ظروف الإبادة وانعدام سبل الحياة

18,035 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أطفال «الفاشر» بين «الحصار والجوع» من مدينة «فاشر السلطان»، حاضرة ولاية شمال دارفور، تصلنا المشاهد القاسية التي تُظهر لنا حال الأطفال المُحَاصرين المُجوّعين داخل المدينة، أجسادهم صارت نحيلة.. ووجوهم شاحبة تعكس الجوع والتعب.. الأمهات يحملن أبناءهن الضعفاء بحثًا عن طعام الذي يَصعُب الحصول عليه.. وكبار السن يواجهون أمراضًا فتّاكة مثل الكوليرا والملاريا في ظل شُح الدواء والمياه النظيفة.. الحياة اليومية أصبحت صراعًا من أجل البقاء. وفقًا لبيان منظمة «اليونيسف» الصادر في أغسطس الماضي، يعيش نحو 130 ألف طفل من أصل 260 ألف مدني داخل «الفاشر» في ظروف إنسانية وُصفت بالكارثية، بعد أكثر من 500 يومًا من الحصار، وحذرت «اليونيسف» من أن كثيرًا من الأطفال مهددون بالمجاعة وأن الوضع الصحي في المدينة ينهار بشكل متسارع. تقارير الأمم المتحدة تشير أيضًا إلى تدهور خطير في معدلات التغذية بإقليم دارفور، ففي النصف الأول من عام 2025، تم تسجيل أكثر من 40 ألف طفل مصاب بسوء التغذية الحاد في شمال دارفور فقط، وهو ضعف ما سُجّل في الفترة نفسها من عام 2024، كما ارتفعت معدلات سوء التغذية في عموم الإقليم بنسبة 46٪، ووصلت في بعض المناطق إلى 28٪ من الأطفال، وهي نسبة قريبة من مستوى إعلان المجاعة. في ظل هذا الواقع وخروج أغلب المرافق الطبية عن الخدمة، تقوم مليشيا الدعم السريع بقصف المرافق الصحية بالمدفعيات الثقيلة والطائرات المُسيّرة الاستراتيجية والانتحارية، آخر استهداف تم مساء أمس في مستشفى الفاشر التخصّصي للنساء والتوليد، ووفقًا لشبكة أطباء السودان فقد استُشهد 12 شخصًا وأُصيب 17 آخرون بينهم كوادر طبية. كما تتعرض ايضًا تكايا تقديم وجبات الطعام المحدودة لسكان المدينة لاستهدافات متكررة بالقصف، كان آخرها الأسبوع الماضي وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.

Zu Elkefl | ذو الكفل

25,503 views • 10 months ago

أنصتوا إلى الكاتب الأمريكي كريس هدچيز ومونولوج الضمير الحي عن غزة والاعتراف بالخطايا الأمريكية.. خطاب عمره ١١ عاماً لكنه يعكس الواقع بدقة، ويظهر امتداد عذابات أهل فلسطين على مر الزمن.. ها هو.. ترجمتُه لكم : - إن اجتياح غزة وقصفها لا علاقة له بتدمير حماس، ولا بإيقاف الرشقات الصاروخية ضد إسرائيل، ولا بإتمام السلام، - فقرار إسرائيل بإغراق غزة في الموت والدمار، باستخدام الأسلحة الحربية الفتاكة ضد شعب من المدنيين العزل، هو المرحلة الأخيرة في حملة استمرت لعقود بهدف التطهير العرقي للفلسطينيين. - إن الهجوم على غزة هدفه خلق جيتوهات تعاني من البؤس وانعدام القانون والفقر في الضفة وغزة حيث تصبح حياة الفلسطينيين بها شبه غير محتملة! -فالهدف هو خلق سلسلة من الجيوب المحاصرة، حيث يكون للجيش الإسرائيلي فيها القدرة على منع الحركة، وقطع الغذاء، والدواء، والبضائع، للعمل على استمرار البؤس. -الامتياز والقوة، لاسيما القوة العسكرية، هما مخدرات خطيرة. فالعنف يدمر أولئك الذين يقعون تحت طائلته، لكنه يدمر أيضاً أولئك الذين يحاولون اللجوء إليه ليصبحوا آلهة! -تستخدم إسرائيل طائرات هجوم متطورة وزوارق البحرية لتقصف مخيمات لاجئين مكتظة، ومدارس، وعمارات سكنية، ومساجد، وأحياء فقيرة، لتهاجم شعباً لا يملك قوات جوية، ولادفاع جوي، ولا سلاح بحرية، ولا أسلحة ثقيلة، ولا وحدات مدفعية، ولا جيش، وتسمي ذلك حرباً، - هذه ليست حرباً بل جريمة قتل ! - إن صور الأطفال الفلسطينيين القتلى المتراصين على أرض المستشفى الرئيسي في غزة كأنهم نيام هي استعارة المستقبل.. -من الآن فصاعداً ستتحدث إسرائيل إلى الفلسطينيين بلغة الموت! - إن من يحكمون دوائر الحصار تلك لا يدركون مبلغ الغضب المتولد عن الإذلال طويل الأمد، والعنف العشوائي، والتعسف. _ إن الأب أو الأم الذين يفقدون طفلاً لنقص اللقاح، أو الرعاية الطبية الجيدة لا ينسون.. - إن الولد الذي تموت جدته المريضة أثناء احتجازها عند معبر إسرائيلي، لا ينسى.. - إن الأسر التي تحمل أجساد أبنائها المكسورة إلى المستشفى، لا تنسى.. - كل من قاسَوا إيذاء أحبائهم، كل من أهين أحباؤهم، كل من قُتل أحباؤهم.. لا ينسون ! - هذا الغضب يستحيل فيروساً في داخلة من قد تتعثر خطاهم في وضح النهار. - هل من سبب للدهشة أن ٧١٪ من تلامذة أحد المدارس في غزة حين سئلوا عما يريدون أن يصبحوا مستقبلاً، قد أجابوا أنهم يريدون أن يصبحوا شهداء؟ - إن ما كان من زعمائنا السياسيين، بدءً من باراك أوباما حتى جميعهم عدا خمسة أعضاء بالكونجرس، فضلاً عن جميع وسائل الإعلام، مِن رفضِ الدفاع عن سيادة القانون، وعن حقوق الإنسان الأساسية، إنما يفضح جبننا ورياءنا! - إن الجدل العام بشأن مهاجمة غزة يتضمن الادعاء العبثي بأن إسرائيل، وليس الفلسطينيين، هي التي يتعرض أمنها وكرامتها للتهديد. -إن هذا الدفاع الأعمى عن الوحشية الإسرائيلية الموجهة ضد الفلسطينيين، ما هو إلا خيانة لكل من قُتلوا في كل حروب الإبادة عبر الزمان. - إن الدرس المستقى من المحرقة ليس مفاده أن اليهود مميزون عن بقية الخلق، ولا أنهم ضحايا أبديون! بل إن الدرس هو أنك حين تكون قادراً على إبادة الآخر، ولا ترتدع عن إبادته، أياً كان هذا الآخر، فأنت مذنب ! - وإننا لمذنبون للغاية، فمقاتلات الأف١٦، وطائرات الهجوم الهليكوبتر الأباتشي، والقنابل الذكية زنة ال٢٥٠ رطلاً .. ما هي جميعاً إلا جزء من المساعدات العسكرية البالغ قيمتها ٣ بليون دولار التي نقدمها لإسرائيل..فالفلسطينيون يُقتلون الليلة بأسلحة أمريكية الصنع.. لكن ربما كانت لامبالاتنا بعذابات البشر أمراً متوقعاً، فنحن أنفسنا نقتل النساء والأطفال على نطلق أوسع.. في العراق وأفغانستان !"

د. داليا سُعودِي Dalia Séoudy

299,213 views • 2 years ago

ما يحدث في غزة خارج عن المعقول والتصور الإنساني… ما يجري أكبر من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وهو ما دفع خبراء الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية لاستخدام مصطلح جديد هو “الإبادة الصحية – هيلثوسايد”… القتل هنا لا يقتصر على القصف بل يشمل حرمان الناس من الحق في الحياة والعلاج، واستهداف كل مكونات الصحة… سجلت وزارة الصحة أكثر من 61,000 شهيد، بينهم 18,592 طفل، وأكثر من 4,800 مبتور بينهم نحو 1,000 طفل، و154,000 جريح منهم 18,000 بحاجة لتأهيل… فقدنا أكثر من 9,300 امرأة، وأُبيدت أكثر من 2,600 عائلة بالكامل… الاحتلال قتل أكثر من 1,590 من الكوادر الطبية، بينهم أكثر من 200 طبيب من التخصصات النادرة، ودمر المعالم الثقافية والأثرية… ما يجري يجب أن يُوثق كسجل عار على الاحتلال الإسرائيلي… الأمم المتحدة تمتنع عن إعلان المجاعة رغم وضوح المؤشرات وتحقق أغلبها باستثناء معيار نسبة الوفيات (2 لكل 10,000 يوميًا)، وهو شرط من غير المنطقي تطبيقه في حالة سياسة تجويع ممنهجة وليست مجاعة طبيعية… إعلان المجاعة كان سيُلزم المجتمع الدولي قانونيًا وأخلاقيًا بالتدخل العاجل، لكن القوى الكبرى تتجنب ذلك بدوافع سياسية بحتة لا تمت للإنسانية بصلة. What is happening in Gaza is beyond reason and human comprehension… What is taking place is greater than genocide and ethnic cleansing, prompting UN experts and international institutions to adopt a new term: “Healthocide”… Here, killing is not limited to direct bombardment but includes depriving people of their right to life and treatment, targeting all components of healthcare… The Ministry of Health has recorded more than 61,000 martyrs, including 18,592 children, over 4,800 amputees, around 1,000 of them children, and 154,000 wounded, of whom 18,000 require rehabilitation… We have lost more than 9,300 women, and more than 2,600 families have been completely wiped out… The occupation has killed over 1,590 medical personnel, including more than 200 doctors from rare specialties, and destroyed cultural and archaeological landmarks… What is happening must be documented as a record of shame against the Israeli occupation… The United Nations refrains from declaring famine despite the clear indicators and the fulfillment of most criteria, except for the mortality rate threshold (2 per 10,000 per day), a condition that is illogical to apply in the case of an engineered starvation policy rather than a natural famine… Declaring famine would have legally and morally obligated the international community to intervene urgently, but major powers avoid doing so for purely political reasons that have nothing to do with humanity.

Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش

12,156 views • 1 year ago

A Humanitarian Tragedy in Gaza: Epidemics Strike Newborns In a heartbreaking scene, 20-day-old infant Osama Sahloul is battling complications from chickenpox. This is not an isolated case; the Gaza Strip is witnessing a rapid outbreak of diseases among children in displacement camps. This crisis is fueled by extreme overcrowding, the total collapse of water and sanitation services, and a critical shortage of medicines and vaccines. Epidemics are now threatening the most vulnerable, even those who have just entered the world amidst conditions lacking the most basic necessities for survival. مأساة إنسانية في غزة: الأوبئة تطال حديثي الولادة في مشهد يعكس قسوة الظروف، يواجه الرضيع "أسامة سحلول"، الذي لم يتجاوز 20 يوماً من عمره، مضاعفات إصابته بمرض "جدري الماء". هذه الحالة ليست فردية؛ إذ يشهد قطاع غزة تفشياً متسارعاً للأمراض بين الأطفال في مراكز النزوح، في ظل تكدس سكاني خانق، وانهيار كامل في خدمات المياه والصرف الصحي، ونقص حاد في المستلزمات الطبية واللقاحات. باتت الأوبئة تهدد حياة الأكثر ضعفاً، حتى أولئك الذين استقبلوا الحياة للتو وسط ظروف تفتقر لأدنى مقومات البقاء.

Eye on Palestine

28,510 views • 1 month ago

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,269 views • 1 year ago

ثمانية أطفال … وقصة شعب لا يُهزم حين تنتصر الحياة على الحصار مشاهد توثّق عودة الأطفال الخُدّج إلى أحضان أمهاتهم… تلك اللحظات التي لا تُقدّر بثمن، والتي جاءت جبرًا لخواطرنا بعد وجعٍ لا يوصف. لم تكن هذه العودة مجرد حدث… بل كانت ثمرة تضحيات عظيمة، قدّمها الكادر الصحي وأبناء شعبنا، من دمائهم، وأجسادهم، وجوعهم، ونزوحهم… تضحيات لا يستطيع أحد أن يتخيّل حجمها. هذه اللحظات كُتبت بدماء من استُشهدوا، وبآلام من اعتُقلوا وعُذّبوا، وبصبر من لا يزالون خلف القضبان، ينتظرون لحظة كهذه… لحظة الحياة. نحن لا نتحدث عن أطفال فقط، بل عن مستقبل شعب، وعن غدٍ يُكتب من جديد، عن طفل فلسطيني حاول الاحتلال أن يمحوه، فإذا به يعود شاهدًا على فشل الإبادة، وصمود الحياة في وجه الموت. اليوم عادوا… ثمانية أطفال خدّج، كانوا بين الحياة والموت، فعادوا ليحكوا قصة انتصار الإرادة والإيمان. في نوفمبر 2023، وتحت حصار مجمع الشفاء الطبي، حيث قُطع الماء والكهرباء والأكسجين، وكان هناك 33 طفلًا خدّجًا في الحضّانات… نُقلوا تحت القصف، في ظروف بالغة القسوة، بحثًا عن لحظة أمان. غطّينا أجسادهم بالقصدير لنحميهم من البرد، وحرمنا أنفسنا من الماء لنوفّر لهم قطرة حياة، ففقدنا بعضهم… وبقي بعضهم يقاوم. وثّقنا صورهم، فاهتزّ لها ضمير العالم، حتى جاء يوم إجلائهم إلى جمهورية مصر العربية، في رحلة محفوفة بالخطر، بين الدبابات والجنود. دفعنا ثمنًا باهظًا كي لا نتركهم… وبقينا معهم حتى آخر لحظة. واليوم… عادوا. عادوا أحياء، إلى أحضان أمهاتهم، ليقولوا للعالم: إن إرادة الحياة أقوى من إرادة القتل، وأن غزة… رغم الألم، تصنع المجد، وتكتب النصر بإذن الله. Eight Children… and the Story of an Unbreakable People | When Life Triumphs Over Siege Scenes documenting the return of premature babies to their mothers’ arms… Moments beyond value—moments that healed broken hearts after unimaginable pain. This was not just an event. It was the result of immense sacrifices made by healthcare workers and our people— through their blood, bodies, hunger, and displacement. Sacrifices beyond comprehension. These moments were written with the blood of martyrs, the suffering of the detained and tortured, and the patience of those still imprisoned— waiting for a moment like this… a moment of life. We are not speaking only of children, but of a nation’s future being reborn. Of a Palestinian child whom the occupation tried to erase, yet returned as living proof that life defeats extermination. Today, they have returned… Eight premature babies who once hovered between life and death, now telling a story of faith and resilience. In November 2023, under the siege of Al-Shifa Medical Complex, water, electricity, and oxygen were cut off. There were 33 premature babies in incubators. Under bombardment, they were moved in extremely dangerous and harsh conditions in search of safety. We wrapped their fragile bodies in foil to protect them from the cold. We deprived ourselves of clean water to give them a chance to live. Some were lost… others survived. Their images were captured and shared, shaking the conscience of the world. After ten days, they were evacuated to Egypt in a perilous journey amid tanks and soldiers. We paid a heavy price to stay by their side… and never abandoned them. Today, they return—alive— to their mothers’ embrace, declaring to the world: That the will to live is stronger than the will to kill. And that Gaza—despite all pain— continues to create dignity, and write victory, by the will of God.

Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش

12,068 views • 5 months ago

#فيديو من عام 1980 لحظة احتراق طائرة الخطوط السعودية، الرحلة 163، في مطار الرياض بعد هبوطها الناجح بسلام ومع ذلك قُتل جميع ركابها 301 في واحدة من أغرب وأكثر الكوارث الجوية مأساوية في تاريخ الطيران الحديث ..!! في 19 أغسطس 1980، أقلعت طائرة لوكهيد L-1011 ترايستار من الرياض متجهة إلى جدة، وعلى متنها إجمالي 301 شخص. وبعد 7 دقائق من الإقلاع، ظهرت تحذيرات من الدخان، ثم أبلغ الطاقم عن اندلاع حريق في مؤخرة الطائرة حاول أفراد الطاقم السيطرة على الحريق بطفايات الحريق، لكن النيران كانت قد بدأت تخترق أرضية المقصورة فقرر قائد الطائرة العودة إلى الرياض، وتمكن من الهبوط بسلام، دون أن تتحطم الطائرة. ولكن هنا بدأت الكارثة الحقيقية. بعد الهبوط، لم تتوقف الطائرة فورًا ولم يبدأ إخلاء الركاب، طواريء بل واصلت السير 3 كم حتى خرجت من المدرج إلى ممر جانبي. واستمرت محركاتها في العمل لعدة دقائق، بينما كان الدخان والنيران ينتشران داخل المقصورة. كان رجال الإنقاذ قد تمركزوا في مكان مختلف، لأنهم توقعوا أن تتوقف الطائرة على المدرج وتبدأ عملية الإخلاء فورًا. وعندما وصلت فرق الإنقاذ إلى الطائرة، كانت محركاتها لا تزال تعمل ولم تبدأ عملية الإخلاء، وفقد الاتصال بطاقم القيادة. ثم حدث التأخير الأكثر مأساوية؛ فقد استغرق الأمر نحو 23 دقيقة بعد إطفاء المحركات حتى تمكنت فرق الإنقاذ من فتح أحد الأبواب وبعد دقائق قليلة، اشتعلت الطائرة بالكامل في ما يشبه الانفجار الناري الداخلي، وأصبحت المقصورة بأكملها مشتعلة. لم يكن هناك إخلاء فعلي للركاب. وعندما تمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى الطائرة، كان جميع من كانوا على متنها قد فارقوا الحياة. وتؤكد المصادر الرسمية أن عدد الضحايا بلغ 301 شخص، وأن معظمهم قضوا نتيجة الدخان والنيران داخل الطائرة قبل أن يتمكنوا من الخروج. اعتبر التحقيق أن من العوامل التي ساهمت في ارتفاع عدد الضحايا عدم تجهيز المقصورة للإخلاء الفوري، وعدم تنفيذ توقف طارئ مع إخلاء مباشر، إضافة إلى أوجه قصور في تدريب وتجهيز فرق الإنقاذ. لكن قصة الرحلة لا تتوقف عند من كانوا داخل الطائرة؛ فهناك قصص أشخاص كان من المفترض أن يكونوا ضمن ركابها، لكن ظروفًا غريبة أبقتهم خارجها. كان من بينهم موظف في الخطوط السعودية انسحب من الرحلة في اللحظة الأخيرة وسافر بطائرة خاصة، إلا أن اسمه بقي مسجلًا ضمن قائمة الركاب، فأصبح في الأوراق الرسمية أحد ضحايا الرحلة، بينما كان حيًا في الواقع. وشخصان آخران كانا من المفترض أن يسافرا على الرحلة لكن غفوة صغيرة تسببت بفوات الرحلة وشاب كان مسافرًا مع عائلته الصغيرة، لكنه تنازل عن بطاقات صعوده هو وعائلته لثلاثة من كبار السن، واختار السفر على رحلة لاحقة. كما كاد أربعة من موظفي الخطوط السعودية أن يكونوا من ركاب الرحلة، لكن تأخر عائلة سودانية مكونة من أربعة أشخاص ورضيعين أدى إلى تغيير ترتيب الركاب في اللحظات الأخيرة؛ فصعدت العائلة إلى الطائرة، بينما بقي الموظفون الأربعة خارجها ونجوا. ومن المفارقات أيضًا أن شيخًا مسنًا أغضبه التأخير، فتنازل عن بطاقة صعوده وأعطاها لراكب آخر. أصبح ذلك القرار سببًا في نجاته، بينما صعد الشخص الذي أخذ البطاقة إلى الطائرة. وتروي المصادر الصحفية كذلك قصة إعلامي كان قد أعد حلقات عن حوادث الطائرات، ثم أصبح هو نفسه أحد ركاب الرحلة المحترقة، بعدما تمكن من دخول المطار والحصول على مقعد في هذه الرحلة رغم أنه لم يكن يحمل حجزًا مسبقًا، اعتمادًا على علاقاته وهكذا أصبحت الرحلة 163 مأساة استثنائية رحم الله الجميع ...

PIC | صـور من التـاريخ

67,760 views • 8 days ago