正在加载视频...
视频加载失败
بالفيديو/ إستعادة مُعدات وأجهزة سرقت من مصفى بيجي خلال سيطرة داعش الإرهابية، ونقلت الى مناطق إقليم كردستان.
85,487 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)
9 条评论

سراق يبعون ماسرقوه كم سرقه اكو سيتم كشفها من الرئيس يالله حيطلع الريس كل الحرمنه السوداني لكم بالمرصاد

هذا تصريح دجل من مكتب السوداني ::: #مصفى_بيجي فككته وسرقته ونقلته العصائب وقائدهم #قيس_الخزعلي بعد إندحار داعش وكانت تنوي نقله لإيران لولا أن أحد العراقيين الشرفاء افتداه بماله مائة مليون حتى لا يتم نقل مواد قيمتها 4 مليارات دولار الى ايران واحتفض به أمانة في أرض كوردستان حيث لا تضيع فيها أمانة وأعاده لبيجي كي يبنى من جديد.... هل حاسبتم السراق يامكتب رئيس الوزراء

تغطية لصالح قيوسي ههههههههههههههه

القصة #المصفى يم السنة باگه شيعي باعه لكردي هسه اشترته الحكومة #كلا_للطافية

شكرا للمواطن وتاجر الخردة الحاج عبد الغفور البرعي الذي ساعدكم في ارجاع المصفي 👏👏👏👏👏👏

اتحداك اتگول منو سرقها بس زين قيوسي بعد عشر سنوات رجع البوگة بس موازنة ٢٠١٤ شوكت يوري يرجعها

هذني كلهن رجعن بمبادرة من مواطن؟ بروح السيد بيش باعوها عليكم ؟🙂

@Mustafa223368 شفتوها زين وين جانت

ولكم انتم تستخفون بعقول الناس الشعب كله يعرف المصفى تم تفكيكه من قبل قيس الخزعلي وباعه نحن كشعب نريد ان نعرف عن لسان رئيس الوزراء من الجهه التي فككت المصفى ومن الذي نقله الى كردستان ومن اشترى واين كان المصفى طيلة هذه السنوات ونطلب محاسبة سراق المال العام
相关视频
Sensitive content
● الأصوات التي تتحدث من داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سواء جاءت على لسان أحد قياداتها أو على لسان مواطن من أبناء محافظة صعدة، تمثل شهادة دامغة من قلب الواقع، وتكشف جانبا مظلما من الحقيقة التي تسعى المليشيا بكل الوسائل إلى إخفائها عن الرأي العام المحلي والدولي ● هذه المقاطع تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تحولت إلى مركز رئيسي لتجارة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وعلى رأسها الكبتاجون الذي بات ينتشر بشكل مقلق بين أوساط الشباب والمراهقين، بما في ذلك محافظة صعدة ● لقد أدت الضربات المتتالية التي تكبدتها المليشيا، نتيجة الإجراءات الدولية الرامية لتجفيف منابع تمويلها، وتصاعد الضغوط على شبكاتها المالية، إلى دفعها نحو البحث عن بدائل غير مشروعة، وهكذا وجدت في تجارة المخدرات موردا جديدا لتعويض خسائرها وتمويل أنشطتها الإرهابية، مستنسخة بذلك النموذج ذاته الذي اتبعته إيران واذرعها، والتي حولت تجارة المخدرات إلى رافد رئيسي لاقتصادها ● لكن الأخطر من ذلك، أن مليشيا الحوثي لم تكتف بتحويل المخدرات إلى وسيلة للتمويل، بل جعلت منها أداة ممنهجة لتدمير المجتمع من الداخل، من خلال نشرها بين الشباب والأطفال وتوظيفها في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بحيث يتم تغييب وعي المستهدفين والسيطرة عليهم، قبل الزج بهم في جبهات القتال كوقود لمعاركها العبثية ● لطالما استخدمت إيران وأذرعها في المنطقة، تجارة المخدرات كجزء من أدواتها لتمويل الإرهاب، وإغراق المجتمعات المستهدفة في الفوضى والانحلال، لتسهيل تمدد نفوذها السياسي والعسكري، واليوم يكرر الحوثيون السيناريو ذاته الذي شهده لبنان وسوريا والعراق، بتحويل اليمن إلى محطة عبور وإنتاج لهذه السموم، بما يهدد الأمن الوطني وأمن الإقليم والملاحة الدولية ● إن هذه المقاطع المصورة لا تفضح فقط واقع الانهيار الأخلاقي والأمني في مناطق الحوثيين، بل تعكس أيضا فشل مشروعهم وارتباكهم بعد أن انقطعت عنهم مصادر التمويل التقليدية، فاختاروا طريق الجريمة المنظمة والمخدرات، ليؤكدوا مجددا أن لا مشروع لديهم سوى الموت والدمار، ولا وسيلة لديهم سوى ما يتقاطع مع أجندة طهران
معمر الإرياني
66,813 次观看 • 11 个月前
