Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بإمكان بلادنا و شعوبنا التخلي عن منتجات مستوردة منها ما يمول العدو الصهيوني و منها ما يفسد علينا حياتنا و أولادنا انظر في هذا الفيديو كيف يمكن لنا الاستغناء في عزة و ما أجملها لو كانت من أجل قضية مثل #غزة #فلسطين #المسجد_الأقصى

50,064 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بداية حريّة التعبير أمر يحميه القانون، و إحترام حق الآخر في تعبيره بما لا يخرج على القانون هو في الحقيقة إحترام للجميع، و بكل تأكيد أنه من حق أي شخص انتقاد من يتعرض للبس الغترة و العقال …!!! و لكن و بحق كتاب الله هل يجوز ان تُشنّ حملة تطالب الدولة بالتدخل و معاقبة شخص تحدث عن عقال و غترة و الصمت عن شخص استخدم المنبر الديني ليعبّر عن آراء سياسية تهاجم المقاومة في #غزة ؟؟ اللهم إجعلها في ذمة كل من هاجم مواطن من أجل غترة و عقال و صمت أمام من يهاجم غزة و أهلها و التي ما فتئت دولة قطر من تقديم المساعدة لأهلها و هم أخوتنا العرب المسلمين و تضميد جراحهم ، لنتذكر أن أعداء العرب و المسلمين هم الذين شنّوا حرب إبادة و تطهير عرقي على غزة و هم الذين شنّوا عدوانا على بلادنا #قطر في 9 اكتوبر 2025 , والذي نتج عنه استشهاد مواطن قطري و أخوة فلسطينيين . يقول الله تعالى (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) نحن في دولة قانون و عدل و حق ، و تأتي مسألة التحريض على مواطن قال ما لا يتعارض مع القانون في رأيه ( و ان كانت هناك اية مخالفة او ما يشبهها فإن الجهات المختصة واعية و تستقبل الدعاوي) و عليه لا يجب أبدا التعرض لأي مواطن أبدى رأيه في أمر مّا بالتحشيد من خلال وسائل التواصل الإجتماعي او غيرها ، بل من خلال الجهات الرسمية فقط ، فذلك التحشيد يعتبر ترهيباً لكل من له رأي في شتى المواضيع و منها الإجتماعية و يعتبر كذلك تشهيراً بالشخص (والله انني لا أعرفه و لم أره يوماً) و أتمنى منع مثل مثل هذا التحشيد و الشحن الذي يعزف على وتر "العادات و التقاليد" ، كي لا تتكرر و تكون بوّابة مشرّعة في اتّجاهات متعددة تجاه النسيج الإجتماعي . والله من وراء القصد مع كل احترامي للجميع .

ناصر بن راشد النعيمي

114,308 просмотров • 9 месяцев назад

كلمة لا بدّ منها ... هذا الفيديو من خطاب لي في جبل محسن في آذار ٢٠٢٣ ... حيث توجهت لسماحة السيد وقتها بالقول ، يجب ان تتعاطوا معنا من سادة لسادة و ليس من سادة لأتباع ... أجل نحن ثابتون في خياراتنا الوطنية لكننا لسنا تابعين لأحد و نملك شخصيتنا المستقلة لنصوب الأخطاء و لنتمايز بمواقفنا الداخلية ... أجل لقد تم تعطيل البلد من أجل الحليف المسيحي و من أجل سنة ٨ آذار و لكن لم يحرك وقتها المسؤولون نفسهم ساكناً من أجل تعيين مديرة من الطائفة العلوية في كلية في الجامعة اللبنانية و صمتوا ... حتى في الانماء صمتوا ... حتى في أقل الحقوق صمتوا ... كان الجواب الذي يأتي دائما من الحزب و عند كل استحقاق "راجعوا السوريين" ... و كنا دائما نرد نحن مواطنون لبنانيون لدينا حقوق و علينا واجبات ، و لو كانت الدولة دولة مواطنة و قانون لما كنا لجأنا لا لحليف و لا لصديق و لا لخصم ... أقول اليوم لبعض من اوصلتهم كرة تدحرجها الأقدام ، الى تبوء مناصب حزبية رفيعة ، و لتحريك جيوش الكترونية ضدنا ، أقول ، يا ريت تعمل يا حاج مراجعة ذاتية لمجموعتك الحزبية و تسأل عن النقاط التالية بدل ما تتدخل بأمور طائفة ما خصك فيها : - الخيانة و الغدر و العمالة من قبل عناصر تابعة لكم و قريبة منك انت شخصياً قبل الحرب و خلال الحرب ... -اسأل نفسك عن الكم الهائل من عشرات بل مئات ملايين الدولارات التي صرفتها لتصنيع حلفاء من أكياس خيش ، و كانوا أول من خذلوا حزبك و سيدك عند الصعاب ... ... -اسأل عن الخروقات الأمنية الساذجة و الفساد من الpagers الى تهريب الخرائط مروراً برفع تقارير كاذبة و مضللة لسماحة السيد الشهيد ... يا حاج خليك عم تستلبص ع كم دار نشر و انسى الطائفة العلوية و انسينا ، الشمس طالعة و الناس قاشعة ، و الطائفة العلوية لديها من الكفاءات ما يمكنها ان تصنع مزاجها العام و توجهاتها السياسة المتعددة ، من منطلق الهوية اللبنانية و الانتماء لهذا الكيان قلباً و قالباً ... أما بالنسبة لجمهور نحترم و نجل ، فنقول نحن لسنا من طعن و غدر بالعلاقة، كنا أحرار في خياراتنا ، و ما حدا الو علينا فنجان قهوة ، و بقينا ثابتين رغم الطعنات المتكررة الى ان تحول الطعن الى تطاول على الكرامات ... و حتى في هذه كنا حريصين ان نحترم الأخلاقيات التي تربينا عليها و أن نبلغ من يجب علينا ابلاغه لكن دون أية نتيجة ... و أخيراً يا حاج نحن ناسيينك و ما بدنا نفتح دفاتر قديمة ... نسينا انت و جيوشك الالكترونية وحياتك بترتاح ... و السلام ...

Haydar A. Nasser

10,241 просмотров • 1 год назад