Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

لماذا قطع هذا الداعية محاضرته !! #متداول 🚨يقول أحدهم توجيهات عاجلة وردت لأحد المشايخ في #السعودية بعدم الحديث عن #فلسطين و ما يدور في #غزة اثناء محاضرته. 🚨هل من مطلع على حقيقة ما حدث يشرح لنا طبيعة الموقف ؟ #غزة_تباد_والرياض_تحتفل #فلسطين #غزه_مقبرة_الغزاة

10 Yorum

الخواجة الحكيم ديلقاو profil fotoğrafı
الخواجة الحكيم ديلقاو2 yıl önce

هذه الخطبة اذكر قطعت ايام الوباء لكن لا اذكر موضوعها . اما خطباء السعودية كلهم اليوم حسب التعليمات ان تكون الخطبة عن القدس. وهذا مقطع من المسجد النبوي لخطبة اليوم الجمعة قبل قليل

Nourah profil fotoğrafı
Nourah2 yıl önce

هذا ايام الكورونا وكان ممنوع التجمع

أحمد حفصي || HAFSI AHMED profil fotoğrafı
أحمد حفصي || HAFSI AHMED2 yıl önce

لذلك طلبنا توضيح شكرااا

naif profil fotoğrafı
naif2 yıl önce

المقطع قبل سنتين والموضوع ليس له علاقه بحرب فلسطين .

محرز الجزائري profil fotoğrafı
محرز الجزائري2 yıl önce

جماعة عبد الله بن ابي ابن سلول. نسخة 2023

Icosium profil fotoğrafı
Icosium2 yıl önce

Le virement n'est pas passé peut être ?

Mehdi profil fotoğrafı
Mehdi2 yıl önce

,لماذا لا تقطع #الجزائر امداداتها من الغاز لايطاليا ؟! أليست ايطاليا من أكبر داعمي #إسرائيل في حربها على #غزة؟! هل من مطلع يخبرنا سبب جبن و خوف "القوة الضاربة"؟! 🤔🤫

🇮🇶 Larsa profil fotoğrafı
🇮🇶 Larsa2 yıl önce

في السعودية يمنع منعا باتاً التحدث عن فلسطين بالعلن ويمنع رفع العلم الفلسطين وكل من يخالف يجروه للسجون والامارات كذلك

Thomas Sankara profil fotoğrafı
Thomas Sankara2 yıl önce

الساكت عن الحق شيطان أخرص ، تبا لكم يا خونة.

Tamimier profil fotoğrafı
Tamimier2 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل اتقوا الله فيما تنشروه المحاضرة قبل سنتين

Benzer Videolar

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,437 görüntüleme • 10 gün önce