Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بجد دي الحياة الي أتمناها، بيت لطيف مع حبيبي وأولادنا وأعملهم كل الي يحبوه بكل حُب وأعيش في هدوء " وإن كان الهدوء هو ضجيج العائله فأحبه رُغما عن ذلك " ❤️

384,898 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

هُچيرَة.. profil fotoğrafı
هُچيرَة..3 yıl önce

لكل الي عملوا لايك ما تدعولي أنجح ؟🥲 وربنا يرزقكم الحياة الي تتمنوها يارب 🥹

عبد𓂆لرحمن 🇵🇸 profil fotoğrafı
عبد𓂆لرحمن 🇵🇸3 yıl önce

♥️😍

هويدا profil fotoğrafı
هويدا3 yıl önce

الله يعطيك اياها يارب و افضل كمان

noor🎀 profil fotoğrafı
noor🎀3 yıl önce

اصصصص لا تخلونا نحلم احلام ورديه وموقته 😭😭😭

زينـــــــــــةⓂ️ profil fotoğrafı
زينـــــــــــةⓂ️3 yıl önce

🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹

يـــارا profil fotoğrafı
يـــارا3 yıl önce

اللهم

مرح الطَراونة profil fotoğrafı
مرح الطَراونة3 yıl önce

محلاهم ❤️

ᗩᗰIᖇᗩ💎. profil fotoğrafı
ᗩᗰIᖇᗩ💎.3 yıl önce

يارب كلنا نعيش الحياة الي نتمناها وافضل يارب🥹🤍🤍

هُچيرَة.. profil fotoğrafı
هُچيرَة..3 yıl önce

يارب 🥹

Yomna Ayman profil fotoğrafı
Yomna Ayman3 yıl önce

♥️♥️♥️♥️♥️💋

Benzer Videolar

المذيع أنس بو بخش سأل #احمد_حلمي العلاقه ايه بالوالد والده ؟ تحدث حلمي عن علاقته بوالده ودموعه تهزمه، وقال: "أبويا مات وملحقتش أشبع منه، أعيش معاه مرحلة الصحوبية أوي، لأنه هو مات وأنا كنت لسه في أوائل الجامعة، وعلشان أنا كنت في القاهرة، وهما في بنها، فمكنتش بشوفهم كتير، ملحقتش أحكيله ويحكيلي ونخرج، لأن هو كمان مر بفترة تعب، فدي كانت من اللحظات الصعبة أوي اللي تحس بالعجز، إنك مش عارف تعمل حاجة، دي من أكتر اللحظات الصعبة اللي ممكن الواحد يحس بيها في حياته، ومات وملحقش يشوف ولادي أوي، هي بنتي الكبيرة بس كان عندها تلت سنين بعديها توفي". وتابع: "كتبت له جملة في الكتاب الوحيد اللي عملته، قولتله أبي هل تراني كما أراك دوما في منامي؟ أبويا كان عبارة عن شجرة ماتت بس كل جذورها جوايا، بيصعب عليا أوي لأنه تعب، هو صانع أمل في حياتي من معاناته، وإن مفيش مستحيل، وإن وجود ربنا جوا الإنسان مهم أوي. بعدها أصيب بالسرطان فملحقتوش، حتى الوقت اللي كنت فيه معاه، كان تعبان". "والدي لم يعيش شبابه، لأنه عندما عاد من السعودية إلى مصر خسر فلوسه بالكامل، ولم يتأثر، بعدها خضع لعملية قلب مفتوح، تسبب له في "زغطة وسط الكلام"، فكان مع كل جملة يصاب بها، وظلت معه 12 عاما، وهو شيء مؤلم للغاية، ورغم ذلك لم يصاب بالعصبية أو النرفزة علينا إطلاقا".

ツܓܛ│𓂀

277,590 görüntüleme • 3 ay önce

في الحياة، كثرة الخيارات لا تعني وضوحا أكبر… بل تعني تشتت أكبر. أحيانا لا تضيع لأنك لا تعرف ما تريد، بل لأنك تعرف خيارات كثيرة… في الوقت نفسه. وهنا يحدث التشتت: عقل مُحمل بالاحتمالات قلب لا يعرف أي طريق يتّبعه... وطريق واقف… ينتظر قرارا لا يأتي. الهدوء الحقيقي يبدأ عندما تتوقف عن جمع الخيارات… وتبدا بتصفيتها. كيف تفعل ذلك؟ 1. اكتب كل ما يدور في عقلك بوضوح، الخيارات عندما تكون في الخارج… تصبح أقل فوضى. 2. استبعد الخيارات التي لا تخدم قيمك، أي شيء لا ينسجم مع قيمك ومبادئك… ليس خيارا من الأساس. 3. استبعد ما يستهلكك ولا يضيف لك، ليس كل "الممكن" مناسبًا لك. 4. اختر الشيء الذي يقرّبك من الشخص الذي تريد أن تكونه مستقبلا، فالقرار الصحيح ليس ما يريحك الآن… بل ما يحرّكك للأمام. عندما تفعل ذلك سيحدث شيء غريب وجميل: الخيارات فجأة تصبح واضحة… والسؤال لم يعد “أي طريق أختار؟”، بل يصبح: هذا هو الطريق… والبقية مجرد ضجيج. وتذكر دائما: الوضوح لا يأتي من كثرة الخيارات… بل من شجاعتك في حذف الخيارات التي لا تستحقك.

سعد المالكي

28,108 görüntüleme • 9 ay önce

أنت لا تعرف ما معنى أن يحبك شخص متعب، شخص يحمل في قلبه أوجاعاً لا تستطيع الكلمات أن #ترويها. شخص يختزن في صمته عواصف من الحزن، ومع ذلك، يظل يقاوم، #ينهض كل يوم محاولاً أن يخفف عنك، أن يأمنك من تقلبات الحياة التي لا تنتهي. رغم المرارة التي تسكن أعماقه، فإنه لا يسمح للألم أن يعيق طريقه #إليك. يرتب نفسه كما لو أن كل قطعة مكسورة في قلبه تُصلح من أجل أن يراك مبتسماً، وأن يشعر بسلام داخلي وهو يحاول أن يكون قوتك، حتى لو كان في أشد لحظات #ضعفه. لا يُظهِر لك كل ما يمر به، لكنه يفعل المستحيل ليحافظ على سكينة #روحك، ليشعرك بأنك في أمان. وحتى وسط فوضى أفكاره، يظل يضعك في #أولوياته، ينسق خطواته مع خطواتك، يهيئ عالمه ليكون أكثر اتزاناً فقط #لأنك جزء منه. قد لا يدرك هو نفسه أنه يهدم جزءاً من ذاته في سبيل أن يعزف لك لحن #الأمل، لكن كل شيء في هذا الشخص، بكل تفاصيله المتعبة، هو تعبير عن حب لا يطلب شيئاً سوى أن تظل #أنت بخير. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

124,007 görüntüleme • 1 yıl önce

عمليات اختطاف الفتيات العلويات مباحة شرعًا تحت مسمى السبي في سوريا، بشكل رسمي وبرعاية حكومة الجولاني! ما يجري كارثة إنسانية تزداد تعقيدًا، خاصة مع تفاصيل سبي الفتاة بتول علوش، التي عرضوها اليوم في بث مباشر على منصات التواصل، وهي تبدو في حالة غير طبيعية، بينما يحيط بها رجال الحكومة من كل جانب، بحضور وجهاء قريتها الذين يحاولون فهم ما يجري! وكانوا يقاطعونها دائمًا، ويسكتون كل من يحاول التحدث معها، ولا يسمحون لها بالانفراد مع أهلها نهائيًا.. حتى حين التقت بوالدها ووالدتها، كان ذلك بحضور شيخ تابع للحكومة، وقالت لهم إنها بأمان وتعيش في بيت الأخوات! ما هو بيت الأخوات هذا الذي لا يستضيف إلا فتيات علويات!؟ ويحيط به الرجال الإسلاميون من كل جانب!؟ حتى لو أرادت أن تصبح سنية وترتدي هذا النوع من الحجاب والقفازات، فلماذا تفعل ذلك داخل منزل تابع للإسلاميين في حكومة الجولاني!؟ لماذا لا تقوم بذلك في منزل والدها، الذي أكد أنها تستطيع ممارسة ما تشاء من طقوس دينية وارتداء ما تشاء من ملابس!؟ لسنا حمقى، ولسنا غرباء عن هذا المجتمع حتى لا نفهم أن الفصائل الإسلامية التابعة لحكومة الجولاني تستهدف الفتيات العلويات بشكل ممنهج وتعتبرهن كافرات لا حرمة لأعراضهن.. وهي لا ترى في ذلك جريمة، لأنها تعتبرهن سبايا، والسبي مباح شرعًا وفق الفقه الإسلامي، بينما العالم لا يفهم حقيقة ما يجري! لذلك وضعوهن في منزل أسموه بيت الأخوات يجمعون فيه السبايا تحت أعين الدولة الإرهابية، وأصبحوا بكل وقاحة يواجهون أهاليهن بذريعة هذه حريتها الشخصية! ما يجري في سوريا انتهاك على جميع المستويات، وليس في حقوق المرأة فقط!

طارق بن عزيز

17,456 görüntüleme • 4 ay önce

#انتبه لن ينساك، أتعلم لماذا؟ لأنك كنت #طيبًا. في هذه الحياة، هناك أشياء كثيرة تتغير مع مرور الوقت، من الوجوه إلى الأماكن، من اللحظات السعيدة إلى الصعبة. ولكن هناك شيء واحد يبقى ثابتًا، وهو أثر الطيبة. حينما تكون طيبًا مع الآخرين، حينما تبذل جهدًا لإظهار الاهتمام دون انتظار مقابل، فإنك تترك بصمة في قلوبهم، لا تمحى مع مرور الأيام. قد لا تلاحظ ذلك في اللحظة نفسها، لكن كل كلمة طيبة، وكل فعل محب، وكل ابتسامة صادقة، تترك في الشخص الآخر شعورًا لا يُنسى. تلك اللحظات التي قد تبدو صغيرة في نظر البعض، هي التي تشكل ذكريات كبيرة لدى الآخرين، ذكريات عن شخص جعلهم يشعرون بالأمان، #بالحب، #والتقدير. أنت قد تكون قد فعلت شيئًا بسيطًا، لكن بالنسبة لهم، كان هذا الفعل هو الضوء في لحظة ظلام، أو الأمل في وقت اليأس. قد يمر الوقت، وقد تتغير الظروف، ولكن الشخص الذي تلمست قلبه بلطفك لن ينسى أبدًا كيف جعلته يشعر بالراحة، بالأمل، وبأن هناك دائمًا من يهتم. إن #الطيبة لا تتلاشى، بل تبقى حية في النفوس، تذكّرنا دومًا أن هناك أناسًا في حياتنا كانوا بمثابة الأمل والمساندة في أوقات ضعفنا. حتى وإن تفرقت الطرق أو ابتعدت المسافات، سيظل ذلك الشخص يذكرك بكل لحظة طيبة قدمتها له. لأنك ببساطة كنت طيبًا، والطُهر في #قلبك لا يُنسى أبدًا. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

154,999 görüntüleme • 1 yıl önce

ليتوك عن الفتره الي مر فيها و Kim Moo-yeol "لقد كنت حقاً أمر بوقت عصيب جداً في ذلك الوقت دعوني أخبركم بأمر واحد، إلى أي مدى كان ذلك صعباً؟فكرت وقتها بما أنني الان في الجيش، لا يمكنني أن أموت هنا يجب علي أن أخرج أولاً كنت أفكر: 'سأخرج أولاً ثم أموت'، لقد كانت لدي مثل هذه الأفكار حقاً في الحقيقة، كان ينبغي علي أن اخذ إجازة متى كانت المرة الأولى التي أخذت فيها إجازة؟ بعد أن ذهبت إلى الجيش، لم أحصل على أول إجازة لي إلا عندما أصبحت عريف هذا مضحك، أليس كذلك؟ إنه مضحك حقاً على الرغم من أنه كان لدي إجازة مكافأة على مهارة الرماية، وإجازة الـ 100 يوم الأولى، وغيرها الكثير... لكنني لم اخذ أي إجازة على الإطلاق لأنني كنت اقول لا سأشارك في الاداء المسرحي وهكذا سارت الأمور لقد ذهبت إلى المستشفى وكان يجب علي الخروج في إجازة، ولكن في الوحدة العسكرية.. بما أن الجميع كان يعرف حالتي... كان هناك قائد جونغ-سو، أنت في حالتك الحالية، لا يمكننا السماح لك بالخروج في إجازة بعد أن سمعته يقول ذلك... طوال أسبوع كامل، ضغطت على أسناني وتظاهرت بأنني بخير، وبذلت جهداً لأبدو في حالة جيدة. فكرت أنه يجب علي الخروج أولاً، وأن أرتب حياتي بشكل جيد ولم أخبر Kim Moo-yeol بأي شيء عن هذا، بل رتبت كل شيء بنفسي بمفردي قلت لنفسي سأخرج لأرى هذا الشخص وذاك الشخص، وأرتب حياتي وهكذا، خرجت في أول إجازة لي مع Kim Moo-yeol هيونغ أول شيء فعلته.. هو الذهاب إلى محطة البث التلفزيوني، كانت هذه أول خطوة لي. يوم الاثنين كان موعد تسجيل برنامج (Star King).. وكنت مشتاقاً جداً لرؤية هودونغ هيونغ ذهبت إلى محطة SBS.. ودخلت من الباب الخلفي بدأت أفكر كثيراً: 'كنت هناك، لماذا أنا في هذا الوضع الان؟ كانت مقاعد الجمهور في الأمام، وأثناء التسجيل كان يمكنني رؤية هودونغ هيونغ، وكان الفنانون والضيوف يجلسون، والمشاركون يخرجون ويضحكون ويمرحون.. في المقاعد الخلفية؟ دخلت بهدوء وجلست هناك. وظللت أشاهد مشهد التسجيل و بدأت دموعي تنهمر بغزارة لقد كان الأمر صعباً جداً بالنسبة لي ظننت أنني وصلت إلى القاع، واعتقدت أن هذا هو القاع بالفعل..ولكنني لم أكن أعلم أن هناك طابقاً تحت الأرض (قاعاً أعمق) تحت ذلك القاع ثم المكان التالي الذي سنذهب إليه... الأعضاء كانوا يقومون بحدث كان الأداء في مركز KINTEX بإيلسان، لذلك في ذلك الوقت.. ذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و لم أستطع التوقف عن البكاء طوال الوقت فقلتُ لنفسي: "نعم، يجب عليّ أن أرتب حياتي بهذه الطريقة" لقد كان التوقيت مناسباً لترتيب الأمور واحدة تلو الأخرى ولكن بينما كنتُ أنظر إلى تلك الأشياء...اقول لنفسي أجل، أنا هو الشخص الذي يفعل تلك الأمور لماذا انهرتُ ووصلتُ إلى هذه الحالة؟ في تلك اللحظة فكرتُ في الأمر كثيراً انا شخص مبتهج ومشرق للغاية وقائد هذه الفرقه هو أنا لأعضاء يبدون رائعين وممتعين للغاية في عملهم يجب أن أعود إلى هناك لهم في أقرب وقت ممكن لكن يبدو أنني لا أستطيع العودة بعد الآن، ماذا أفعل؟ هل يمكنني استجماع قواي والنهوض من جديد؟ يبدو أنني لا أستطيع فعل ذلك على الرغم من أنه كان مسرحاً مبهجاً وممتعاً للغاية ولكن بينما كنتُ أشاهد... حقاً...ظللت أبكي دون توقف بعد رؤية ذلك المسرح، ذهبت وقابلت "لي سومان" سألني: "هل تبلي بلاءً حسناً؟ فذرفت الكثير من الدموع وقلت له: "أشعر أنني لا أستطيع الاستمرار بعد الآن أشعر أنني عاجز عن فعل ذلك". عندما سمع ذلك، ابتسم وقال لي: "هذا الفتى الصغير قد حقق كل هذا النجاح ووصل هنا بالفعل" هذا ما قاله لي حينها ما جعلني سعيداً جداً هو عندما ذهبت لرؤية الناس، وذهبت لمشاهدة أداء الأعضاء و الان أنا...فكرت كثيراً في أنه حسنا لا داعي للاستمرار في العيش (كان يودعهم💔) فكرت في ذلك كثيراً حقاً ولكن كلما نظرتُ إلى هذه الأشياء...لقد ولد الأمل هل يجب أن أتمسك وأستمر؟ هل يجب أن أتمسك؟حاملاً هذا الأمل في المحاولة مجدداً، عدت إلى الجيش ثم واجهتُ أحداثاً أخرى تسببتْ في إحباطي مجدداً...وشعرتُ أن هذا المكان هو قاع لا نهاية له. ولكن تبين أن هناك منحدراً أعمق وأقسى بانتظاري ولكن الأمر يبدو حقاً وكأنني سقطت إلى قاع بعمق مبنى مكون من 20 طابقاً، ثم تمكنت من العودة مجدداً بعد ذلك. ولهذا السبب أستطيع الآن الاستمرار في الحديث معكم عن هذه الأمور وأشعر بسعادة غامرة في ذلك الوقت، لو كنتُ قد استسلمتُ وتخليتُ عن حياتي...لما كنت قادراً على قول هذه الكلمات لكم الآن، أليس كذلك؟أنا سعيد جداً برؤيتكم جميعا، سعيد جداً حقاً برؤيتكم أنا الآن في حالة من الاسترخاء والراحة التامة مع نفسي.

نيمورينو ALIVE#

14,749 görüntüleme • 3 ay önce

تابعت مواجهة وليد الفراج مع المديفر، وبصراحة الجدل اللي صار بعدها طبيعي جدًا. الهلاليين دافعوا عن الفراج واعتبروه منتصر، والنصراويين شافوا إن المديفر كشفه وكسب الجولة. لكن إذا بنقيم المشهد مهنيًا وبدون عاطفة، الصورة كانت مختلفة. المديفر دخل بأسئلة ضاغطة ومباشرة وواضح إنه باغت الفراج بأسلوب قوي وحاد، نعم كان شرس في الطرح وحاول يستفزه، وهذا ما ننكره. لكن في المقابل، الفراج ما كان قادر يسيطر على إيقاع الحوار. خرج عن الهدوء، تحول من الرد على الفكرة إلى الرد على الشخص، وبان عليه الانفعال بشكل واضح. اللحظة اللي تقول فيها “أنا إنسان منصف وأعطي كل فريق حقه” ثم تربط إنصافك بأن “يجيب النصر بطولات عشان أنصفه”، ثم تسقط علية بنفس اللحضة بعبارة انا ناسي متى اخر بطولة حققوها هنا يصير في تناقض. التهكم والسخرية في نفس اللحظة اللي تتكلم فيها عن الإنصاف تسقط فكرة الحياد بالكامل. الأهم إن الفراج بعد اللقاء طلع بيوم وقال إنه ما يقصد بعض العبارات. لذلك اذا الفراج تراجع عن كلامه بعد الحلقة يعطي انطباع إنه قاله تحت ضغط أو انفعال. وهنا تظهر نقطة التفوق للمديفر في إدارة المواجهة؛ لأنه رغم حدته، ظل ممسك بخيط الأسئلة وخلى الطرف الآخر في موقف دفاعي طوال الوقت. الانتقال للشخصنة مثل “أصحابك نصراويين و جلستك و اصحابك نفوسهم غير طيبه” و الهجوم على المذيع . هذه علامة فقدان السيطرة في أي حوار. لما تتحول من ضيف الى مهاجمة المذيع، أنت فعليًا تعلن خسارتك في الجولة الحوارية. هل المديفر كان لطيف؟ لا. هل كان مستفز؟ نعم. هل بالغ بنوعية الاسئلة ؟ نعم و جدا لكن هل الفراج تعامل مع الاستفزاز بمهنية؟ برأيي لا. بكل وضوح: في ميزان الحوار، المديفر كان متحكم أكثر، والفراج ظهر متعصب و متوتر و خرج عن السيطرة . وفي النهاية… الرابح الأكبر هو الجدل نفسه. لكن إذا بنسأل: من كسب المواجهة مهنيًا؟ بالنسبة لي، المديفر تفوق بشكل صريح

فارس احمد

1,075,548 görüntüleme • 7 ay önce

هذا البحر لحليمة | هل تذكرونها. عمتي وعمتكم حليمة خداش؟ هل تذكرونها وهي تلعب مع البحر تعويضا عن طفولة رأت فيها البحر من بعيد من نافذة مشفى الدجاني بيافا ؟ - شو هذا يما لزرق الي هناك؟ - هذا اسمه البحر يمّا هل تذكرونها وهي تعثر على مكان بيتها في بيت نبالا مستدلة عليه من وجود ٣ آبار قربه؟ هل تذكرونها وهي تصيح حين وجدت مكان بيتها: هان هان هان. هل تذكرون كل ذلك؟؟ فقط أحببت أن أخبركم أن عمتي وعمتكم قد فارقت الحياة فجر هذا اليوم عن ٨٩ عاما وعن شوق كبير لبيت نبالا وعن موجتين صغيرتين من بحر يافا المسروق. لعبت معهما لنصف ساعة فقط في آخر سنواتها. (زياد خداش) *المادة البصرية وتوثيق طارق البكري "مشروع كُنا وما زِلنا"، في أكتوبر ٢٠١٦، وقد كتب عنها: هذه هي قصة حليمة ورفيقاتها..من مخيم الجلزون للاجئين عبر حاجز قلنديا العسكري مروراً بقريتهن "بيت نبالا" المطهّرة عرقياً قضاء الرملة لأول مرة بعد النكبة والوقوف على اطلال منازلهن، وانتهاءً ببحر يافا.. حليمة تلامس البحر لأول مرة. رحلة زياد خداش، حليمة خداش، فاطمة شراكة، نعمة العرايشة..

The Palestinian Archive الأرشيف الفلسطيني

27,875 görüntüleme • 1 yıl önce

في الإعلام هناك قاعدة تقول: "بعض الوجوه تحبها الكاميرا"،ولا يحتاج الأمر إلى كثير من الشرح، يكفي أن تكون تابعت حوار الكابتن محمود الخطيب مع الإعلامية لميس الحديدي لتفهم المعنى بكل تفاصيله، فالخطيب نموذج حي لتلك القاعدة، ليس إعلاميًا، لكنه كنز لكل إعلامي يلتقيه، لأن وجوده أمام الكاميرا يضمن مشاهدة غير مسبوقة، وجمهورًا يتابع براحة واهتمام، ووسائل إعلام أخرى تترقب كل كلمة، وكل تعبير، وكل رد فعل يصدر عنه.. ولا يمكن تجاهل كفاءة لميس الحديدي في إدارة الحوار، إذ بدت متمكّنة، دقيقة، وواعية بالتفاصيل، وواضح أنها استعدّت جيدًا واطّلعت على معلومات شاملة عن الأهلي وتاريخه وتحدّياته والظروف التي مرّ بها مؤخرًا، فقادَت الحوار بثقة واحترام، وعقلٍ حاضرٍ وقلبٍ أهلاويٍ صادق.. محظوظون نحن الذين عاصرنا الخطيب لاعبًا عظيمًا، وتابعناه إداريًا ناجحًا، ورئيسًا لأكبر نادٍ في الشرق الأوسط، وفي حواره مع شعر كل أهلاوي بالفخر، لأن هذا الرجل أهلاوي أولاً، ومسؤول راقٍ ثانيًا، ورمز يُحتفى به في أي مكان داخل مصر أو خارجها، وفي ظهوره اليوم كان صارمًا دون قسوة، وواضحًا دون مبالغة، وراقيًا دون تكلّف، يتحدث بثقة الهدوء، ويُجيب بوزن الكلمات، فيُثبت أن العظمة لا تحتاج إلى ضجيج، وأن الكاريزما لا تُصنع، بل تُولد مع أصحابها، باختصار، حين يظهر الخطيب أمام الكاميرا، لا يكون مجرد ضيفٍ في برنامج، بل حالة إنسانية وإعلامية استثنائية. ❤️👑

mohamed salah

32,739 görüntüleme • 11 ay önce

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 görüntüleme • 8 ay önce

الأمير #بندر_بن_سلطان السفير السابق لـ #المملكة_العربية__السعودية في #واشنطن : 70% من وقتي كسفير في أمريكا كان لخدمة #فلسطين و #القضية_الفلسطينية. تذكرت اجابة د.#ناصر_الدويلة على سؤال عن علاقة #حماس مع #إيران في احد برامج الإعلامي #خالد_الكندري 👇🏼 خذلان الدول العربية هو سببها..غصباً عنها تروح لأي مكان.. من حق حماس انها تستعين في مواجهة #إسرائيل بأي قوة.. حماس في حرب ضد إسرائيل..هي #الشيطان_الأكبر و #امريكا.. الدول العربية تتأمر على حماس ومن حق حماس ان تروح لأي قوة.. ——————- الله يلوم الي يلوم الأمير بندر هو ودولنا العربية هي الي خُذلت من القيادات الفلسطينية و من #الاخوان_المسلمين الجدير بالذكر موقف الملك #عبدالله_بن_عبدالعزيز رحمه الله على لسان الأمير بندر يقول: جمع #ابو_مازن والي معه وجمع #خالد_مشعل والي معه من #حماس..جابهم #مكة على أساس انه يصلح بينهم..للوصول لنتائج إيجابية.. الوفد السعودي كان يرأسه المرحوم الأمير #سعود_الفيصل وكان أعضائه الأمير #مقرن والمرحوم #غازي_القصيبي والأخ #ابراهيم_العساف وانا.. وكنا نعمل زيارات مكوكيه بين ابو مازن وجماعته و حماس و وفدها من جهه ثانية..قعدنا يوم ونص كامل الين وصلنا بينهم لورقة ممكن يتفقون عليها.. ثم ذهبوا للقاء الملك عبدالله وبعد ما تأكد من الي كتبوه..طلب منهم يقولون أمام الله وخلقه انهم موافقين على هالورقة وطلب منهم يتصافحون وهنأهم.. قال اسمعوا أنا بشهد عليكم رب العالمين في بيت رب العالمين الأن يا سعود خذ الإخوان ودهم #الكعبة.. خلهم يتعاهدون تحت الكعبة ان هذا كلام مؤتمنين عليه امام رب العالمين وامام #الشعب_الفلسطيني ما اخذنا عدة ايام من تركوا المملكة العربية السعودية.. إلا تجينا الأخبار ان كل واحد يتنصل من ما صار أو..يعمل عمليات يتأمر فيها على الأخر. اشكر كل من يسأل عن ويستأذن لإستخدامه المقاطع مونتاجي أنا أخوكم #راشد_البواردي والجميع مسموح اذا اراد استخدام أي مقطع موجود في حسابي دون اذن وهذا شيء يسعدني 🌹

راشد البواردي

169,169 görüntüleme • 2 yıl önce

✒️📖📬 ثلاث صدمات غيّرت نظرتي وطريقة تفكيري في الشأن العربي تماماً: منذ وصولي إلى أمريكا قبل نحو عشرين عاماً، واجهتني ثلاث صدمات كبرى غيرتني للأفضل وأزالت الحمل الثقيل الذي قيد تفكيري: 1⃣الصدمة الأولى: في البداية ظننت أن إخواننا العرب والمسلمين سيستقبلوننا بالأحضان، فإذا بقسم كبير منهم يكرهوننا كرهاً شديداً وخاصة الأغلب من الفلسطينيين. وكم هو مرير أنه في نفس المساجد التي بنيناها في أمريكا بأموالنا، سمعناهم فيها يوجهون لنا الشتائم ويدعون علينا. 2⃣الصدمة الثانية: تفاجأت مراراً بالعلاقات الطبيعية والودية بين كثير من الفلسطينيين والصهاينة. وهي علاقة متكاملة فيها شراكات تجارية، زمالة في الجامعات والعمل، تبادل الزيارات، الاحتفال بالأعياد المشتركة وبالمناسبات العامة معاً، الحديث عن سعر الشيكل والاستثمار في البورصة. وكم صدمت عندما شاهدت بعضهم يسمي إسرائيل "الوطن" الواحد، ويسعى بقوة لحقوقه في المواطنة والتمثيل بل والسيطرة على المناصب فيها، ووجدت منهم من يشجع منتخب إسرائيل في البطولات ويواسي في العدوان ويستمتع بكل حرية في اختياراته. بل إن أحدهم قال لي ذات يوم، من شدة كرهه للخليجيين: «سندمركم، فنحن دولة نووية، وسوف نحكمها ونؤدبكم قريباً». هؤلاء أنفسهم يفرضون علينا خطاب «إلقاء إسرائيل في البحر» ويتهموننا بالتصهين والخيانة. 3⃣الصدمة الثالثة (والأخيرة التي أسقطت عن كاهلي حملها الثقيل وخرجت من عقلي وقلبي بلا رجعة): هي مشاهدة احتفالات الفلسطينيين بهجمات إيران على دول الخليج، وخصوصاً على وطني الحبيب وهو بلد الحرمين. وحملهم صور خامنئي، ومحبتهم ودفاعهم المستميت عن إيران وفرحهم بكل صور الدمار في دولنا .. فكانت تلك الصدمة نهاية كل شيء! اليوم أشعر براحة عظيمة بعدما تخلصت من هذا العبء الثقيل. أصبح تفكيري أوضح وأكثر نضجاً، ما يسمح لي على سبيل المثال بأن أرى شأن لبنان اليوم بعيون واقعية: لبنان يتخلص من سرطان حزب الله! وللدولة اللبنانية كل الحق في التعاون الأمني والسياسي مع إسرائيل، أو حتى عقد معاهدة سلام، من أجل إنقاذ البلد وبناء مستقبل لشعبه. كل لبناني له الحق أن يعيش في بلده آمناً، بعيداً عن أن يكون رهينة لمحور إقليمي أو ميليشيا. هذه فكرة بسطة لكنها نتيجة تجربة قاسية لا أتمناها لغيري في الحياة. — خالد حبش واشنطن دي سي

خالد حبـش - Khalid Habash

65,750 görüntüleme • 4 ay önce