Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بدأ يعتدي عليه أمام الناس، فحاول الابتعاد وتجنب التصعيد. وعندما اضطر للدفاع عن نفسه، تمكن من إسقاطه أرضًا. لكن بعد ذلك، تدخّل أصدقاؤه وتحوّل الموقف إلى اعتداء جماعي أمام الحضور دون أي تدخل يُذكر.

19,100 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يخرج علينا هذا “الفنان” المعجون بالدونية والقبح في بث مباشر ويجلس بكل برود ليطعن في صورة والده أمام الناس. يقول بالحرف إنهم “جاءوا بأبيه إلى أمه قبل الزواج لتتعرف عليه” ثم يصفه بأنه كان وسخا ودشداشته قصيرة وملوثة وشكله يشبه((( القرد)))!… . ويضيف أن أمه صرخت من هول المنظر عندما رأته. ثم يمضي في حديثه عن أنهم كانوا يعيشون مع غرباء في بيت واحد يتقاسمون معهم الطعام ويسرد تلك التفاصيل وكأنها مادة للتهريج والضحك. أي سقوط أخلاقي هذا؟ حتى لو كان الماضي مؤلما فليس من الرجولة ولا من الإنسانية أن تتحول سيرة الأب إلى فقرة ساخرة على الهواء. الفقر ليس عيبا والبساطة ليست شتيمة وهيئة الإنسان ليست مادة للتشبيه بالحيوانات لإضحاك الجمهور. صناعة الإنسان لحاضره بيده أمر مفهوم لكن تحويل الأصل إلى مهزلة علنية لا يدل على قوة بل على خلل. ومن يحتقر أباه أمام الناس لا يهين والده فقط بل يهين جزءا من نفسه لأن الإنسان امتداد لذلك الأب شئنا أم أبينا. هناك فرق بين أن تروي معاناة لتلهم الناس وبين أن تعرضها بطريقة مهينة لتصنع ضجة. الأولى وعي… والثانية استعراض. الأولى نضج… والثانية هشاشة فكر. الجرأة ليست في كسر صورة الأب أمام الكاميرات بل في معالجة عقدك بعيدا عن التصفيق. ومن يفتخر بإهانة أصله لا يصنع بطولة بل يكشف فراغا داخليا يحاول ملأه بالضحك الرخيص.

ميثم الحمدي

52,868 görüntüleme • 6 ay önce

كشف جون مانو، مهاجم المنتخب السوداني في مقابلة مع شبكة بي بي سي، روى مانو تفاصيل مقتل صديقه المقرب ميدو على يد عناصر من مليشيا الدعم السريع، قائلاً إنهم لم يمنحوه أي فرصة، وأطلقوا عليه أكثر من عشرين أو خمس وعشرين رصاصة. وأضاف أن أحد أصدقائهما كان حاضراً لكنه عجز عن التدخل، وكل ما استطاع فعله هو مشاهدة صديقه يُقتل أمام عينيه. وأوضح مانو أن ميدو كان قد سافر إلى مدينة حلفا القريبة من الحدود مع مصر لترتيب وثائق تمكّنه من مغادرة البلاد، لكنه اضطر للعودة إلى الخرطوم بعد أن نسي شهادات مهمة تخص العائلة. هناك، أوقفته عناصر من مليشيا الدعم السريع وسألته عما إذا كان يعمل مع الجيش، وحين حاول الشرح، بادروا بإطلاق النار عليه دون تردد. وكشف مانو أنه واجه الموت أيضاً عندما كان في السودان قبل رحيله إلى الدوري الليبي، وقال: كان المتمردون يوقفوننا ويسخرون منا على الطريق، كانوا يقولون لنا أشياء مثل "أنت تلعب مع الهلال – ما هو الهلال؟ أنا أدعم المريخ، يمكنني قتلك الآن، لا أحد يمكنه منعي من ذلك". وأضاف: لا يمكنني نسيان هذا حتى أموت.

Yousif

116,810 görüntüleme • 7 ay önce

الرجل الذي دمّر العالم على وشك أن يواجه العدالة! فاوتشي يمتنع عن الإدلاء بشهادته أمام جلسة استماع في مجلس الشيوخ بشأن كوفيد-19 مستنداُ إلى حقه في عدم التصويت!!. استند فاوتشي إلى التعديل الخامس للدستور أكثر من مئة مرة! إنه يعلم أنهم يسيطرون عليه! في 29 يوليو/تموز 2026 وخلال جلسة إستماع في مجلس الشيوخ برئاسة راند بول جلس فاوتشي أمام الكونغرس واستند مراراُ وتكراراً إلى حقه الدستوري في عدم تجريم نفسه أكثر من مئة مرة! ورفض الإجابة عن أي سؤال حول منشأ كوفيد-19. تأملوا في هذا للحظة!! الرجل الذي قاد استجابة العالم للجائحة. الرجل الذي حثكم على الإغلاق. الرجل الذي حثكم على تلقي اللقاح. الرجل الذي أصبح مليارديرا بفضل الجائحة. جلس أمام مجلس الشيوخ وقال: "لن أجيب". "لا يستند إلى التعديل الخامس إلا المذنبون". على مدى ثلاث سنوات أخبر فاوتشي العالم أن كوفيد-19 نشأ من الطبيعة. ورفض نظرية تسريب المختبر ووصفها بأنها "نظرية مؤامرة". لقد تعاون مع شركات التواصل الإجتماعي لفرض رقابة على كل من يشكك في الرواية الرسمية. كذّب تحت القسم في جلسات استماع سابقة أمام الكونغرس. لكن الآن؟ نُشرت مذكراته الشخصية، وهي تكشف شيئاً مختلفاً تماماً. تكشف مذكرات فاوتشي منذ بداية الجائحة أنه كان على علم بوجود تساؤلات حول منشأ الفيروس في المختبر. كتب عن ذلك.. وناقشه مع زملائه الشياطين لكن بدلاً من التحقيق تكتم عليه! لماذا؟ لأن وكالة فاوتشي "المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية (NIAID)" كانت تمول أبحاثاً لتطوير الفيروس في معهد ووهان لعلم الفيروسات. إذا ثبتت صحة نظرية تسريب المختبر فسيُفضح فاوتشي بإعتباره الرجل الذي موّل منشأ الجائحة! سيواجه اتهامات جنائية وسيقضي بقية حياته في السجن. إذن.. لقد كذب وتستر على الأمر وحجب الحقيقة واغتنى من ذلك. لهذا السبب استند إلى التعديل الخامس. يعلم أن الأدلة دامغة! ويعلم أن أجهزة الإستخبارات العسكرية تتبعت كل معاملة وكل بريد إلكتروني وكل محادثة. ويعلم أن إدارة ترامب تُعدّ قضية محكمة ضده. سيُقبض على فاوتشي! وسيُحاكم أمام العالم بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وستُعرض الأدلة على العالم! وسيتحقق العدل أخيراً. لقد خُدعتم... مات الملايين... واغتنى فاوتشي... لكن وقته قد إنتهى والحقيقة تتجلى والمساءلة حتمية.

T I M A

16,959 görüntüleme • 27 gün önce

عاجل | انتهاك أمني جديد: محاولة اختطاف المحامي فواز العويضاني في عدن - تعرض المحامي فواز العويضاني ظهر اليوم الخميس أمام مكتبة غرسان في مديرية كريتر لمحاولة اختطاف واعتداء من قبل مجموعة مسلحة تنتمي للمجلس الانتقالي في مدينة عدن، عقب خلاف نشب على موقف مركبة أمام أحد المطاعم الشعبية. - وبحسب المعلومات، بدأت الحادثة إثر طلب المحامي تنظيم موقف إحدى المركبات المتوقفة أمام المطعم، ليتطور الأمر بعد مغادرة السائق وعودته برفقة مسلحين على متن سيارة برادو عسكرية، حيث اعترضوا طريق العويضاني ولاحقوه في محاولة لاختطافه والاعتداء عليه، وسط حالة من الفوضى وترويع المواطنين. - وأدت الحادثة إلى أضرار في مركبة العويضاني، فيما ساهم تدخل المواطنين في منع تفاقم الوضع وتعرضه لأذى أكبر. - ويُذكر أن المحامي فواز العويضاني سبق أن تم اعتقاله في 19 مارس 2022م دون أي مسوغ قانوني في شرطة خور مكسر أثناء دفاعه عن أحد المعتقلين ظلماً، في واقعة أثارت حينها استنكاراً واسعاً. - وتعد هذه الحوادث مؤشراً خطيراً على تدهور الوضع الأمني في المدينة، واستمرار انتشار السلاح والفوضى واختطاف المواطنين من الطرقات، الأمر الذي يستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات المعنية لحماية المدنيين وضمان أمن العاصمة المؤقتة عدن. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

13,695 görüntüleme • 10 ay önce

هذه مشيئة الله".. دانييل مونيوز يتحدث بمرارة بعد توديع كولومبيا للمونديال بركلات الترجيح أمام سويسرا! 🇨🇴💔 🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ دانييل مونيوز بعد نهاية المباراة: "القدر كتب كلمته، وعلينا تقبل مشيئة الله. الحقيقة أنه لا يوجد ما نلوم أنفسنا عليه؛ لقد قدمنا كل ما لدينا في الملعب، وصنعنا الفرص، وكنا الطرف الأفضل والأكثر خطورة في الكثير من فترات المباراة، لكن غاب التوفيق ولم تدخل الكرة إلى الشباك." ـــــ خسارة قاسية بركلات الترجيح! 🗣 مونيوز: "في ركلات الترجيح، الكثير من الناس يصفونها بالحظ، لكنني أرى أن هذا ما كان مكتوباً لنا في علم الغيب، وهذه إرادة الله. على الصعيد الشخصي، أنا ممتن جداً لهذه العائلة الرائعة والمثيرة للإعجاب (يقصد زملائه)، فلم يبخل أي لاعب بنقطة عرق واحدة داخل المستطيل الأخضر، ورفعنا اسم كولومبيا عاليًا." ـــــ ما هي الخطوة القادمة للفريق بعد هذا الوداع؟ 🗣 مونيوز: "للأسف، تكرر السيناريو مرة أخرى، وكنا نطمح للذهاب إلى أبعد من ذلك، ولكن هذه هي كرة القدم. الأمر الصعب والضروري الآن هو العودة، وأن نرتدي أحذيتنا من الغد لنقف على أقدامنا مجددًا، فالحياة تستمر للجميع."

كأس العالم™

102,107 görüntüleme • 1 ay önce

🛑تعز:(كتبوا اهله)بقلوب تشتعل بالحزن والغضب، نضع أمام الرأي العام تفاصيل الجريمة التي ارتُكبت بدم بارد ضد ابننا، الشهيد الطفل حسين فؤاد الشرعبي، صاحب الخامسة عشرة، الذي سطّر بشجاعته موقفًا أرعب الجبناء، فكان الثمن: الغدر والخيانة والرصاص. بدأت القصة حين تعرض حسين للتحرش من المدعو طارق محمد علي القيسي من منتسبي اللواء170دفاع جوي، الذي تجاسر عليه بوقاحة، وقبّل وجهه بالقوة قائلاً: "ليتك كنت بنت". فثار حسين، ورد عليه بكرامة، ليُقابل ذلك بلطمة أمام الحاضرين. لكن حسين لم يرضَ بالإهانة، ووقف بشجاعة رجل لا يرضى الذل، فأطلق رصاصة تحذيرية دفاعًا عن نفسه. حسين لم يكن طفلًا عاديًا… كان رجلًا صغيرًا، وقف في وجه الانحراف بقلب جسور، وأربكهم بثباته، وأهانهم بموقفه. خافوا منه، وتزلزلت رجولتهم الزائفة أمام شجاعته، فبدأوا يتآمرون عليه بصمت القتلة. رغم أنه الضحية، سعينا كعائلة إلى الصلح، ودفعنا ما حُكم به، وقيل لنا إن القضية انتهت. لكنها لم تنتهِ في قلوب الغادرين، بل بدأ التخطيط لاغتياله بدم بارد. وفي يوم 24 رمضان، أمام جامع السعيد في عصيفرة، وقت صلاة العصر، كان الغدر حاضرًا… أحدهم وهو علي القيسي شقيق طارق تربّص به وأطلق 14 رصاصة على جسده، ثم نهب سلاحه وهرب كالجبناء. تم نقل حسين إلى مستشفى الثورة، وهناك واجه الموت بشجاعة كما واجه الحياة. وفي ليلة 27 رمضان، ليلة القدر، اصطفاه الله شهيدًا، بعد أن كتب اسمه في سجل الرجال الذين لا ينكسرون. نحن، أسرة الشهيد حسين فؤاد دم حسين هو دم كل طفل حر، وكل أبٍ غيور، وكل إنسان يعرف معنى الكرامة. حسين… كنت طفلًا، لكنك أرعبتهم أكثر من ألف رجل. لن نغفر، ولن نصمت، حتى يُحاسَب القاتل ومن حرّضه وخطط معه. صادر عن: أسرة الشهيد حسين فؤاد الشرعبي

اصــــــــــل اڵـــعــــــــرب🇾🇪

138,953 görüntüleme • 3 ay önce

(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة)) في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة. ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه. وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم. صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء. بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل. ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا. كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام. لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها. لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين. وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها. وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض

فواز الداود

12,596 görüntüleme • 2 ay önce

📌الثورة الإيرانية وعلاقتها بتجمعات العاطلين عن العمل العنوان أعلاه ليس للإثارة بل حقيقة على أرض الواقع..! نعم، ليس في الأمر مبالغة ولا تهويلً فهناك فعلاً ما يدعو للتوقف والتأمل وربما التساؤل بصوت عالٍ: ماذا يجري؟ في البداية، دعونا نضع الأمور في نصابها الصحيح: من حق كل بحريني الحصول على وظيفة في وطنه وهذا حق دستوري لا جدال فيه. ومن حق أي مواطن التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه بالطرق السلمية التي يكفلها القانون وهذا مبدأ حضاري دستوري لا يختلف عليه اثنان. لكن لحظة من فضلكم..! منذ الأسبوع الماضي نشهد تجمعاً لعدد من العاطلين عن العمل أمام وزارة العمل للمطالبة بفرص وظيفية. ولا مشكلة في ذلك بل هو فعل مشروع ومفهوم. القضية ليست هنا بل في *التوقيت والطريقة والدلالات* التي لا يمكن التغافل عنها فهناك شيء غريب.. غريب جداً..! هذه التجمعات جاءت "بالتزامن" العجيب مع اندلاع احتجاجات واسعة ومستمرّة في إيران والتي غطّت كل المدن الإيرانية تقريباً. هذا التزامن يجعلنا نتساءل: هل هو محض صدفة؟ لماذا لم نشهد مثل هذه التجمعات خلال السنوات الماضية بهذه الكثافة رغم وجود مشكلة التعطل من زماااااااان واشمعنه كل ما يصير شي في إيران تظهر هذه التجمعات اللي كل مره لها سبب مختلف! ثم، تأتي إلى النقطة الأغرب: التعليقات التي تنهال علينا فقط ونقول فقط في موقع "بحريننا"، عند نشر أي خبر عن الثورة في إيران إذ تظهر فجأة أصوات تربط تلقائياً الأحداث بما يجري أمام وزارة العمل وتصرّح في كل تعليق: "لماذا لا تكتبون عن التجمعات أمام وزارة العمل؟!" والسؤال هنا: ما العلاقة بين خبر عن تجمع عاطلين في دولة أخرى وتعليق يطالبنا بتغطية احتجاج محلي معلوم ومتاح؟ فهل نحن أمام محاولة لصرف النظر؟ أم خلط متعمّد للأوراق؟ أم أن هناك من يسعى لإثارة فتنة إعلامية غير بريئة "وفي خضم هذه التساؤلات يبقى السؤال الأهم: من المستفيد من هذا الربط المتعمد بين ما يجري في الداخل وما يحدث في الخارج؟ ومن يسعى لتوظيف قضايا الناس ومعاناتهم لتحقيق أجندات مشبوهة لا تخدم المواطن ولا الوطن؟ نعم لدينا مشكلة بطالة والحكومة لا تنكر ذلك وهناك جهود قائمة لمعالجة الأمر والبوابة الحكومية للتوظيف تشهد على ذلك ولكن تحويل هذه القضية الوطنية إلى مادة للمزايدة والتأزيم والتسييس هو ما يجب التوقف عنده. الوعي مطلوب والفرز واجب والبحرين أكبر من أن تنجر خلف أصوات تحاول خلط الأوراق وتوظيف وجع الناس لأهداف لا تمت بصلة لمصلحة الوطن."

Sarah 🇧🇭

13,158 görüntüleme • 7 ay önce

نقي عبدالله القحطاني الشخص الذي يظهر في الفيديو (نقي) يقدم نفسه أمام المجتمع كشخص رافض للمثلية، ويكرر عبارات مثل “boys will be boys”، وكأنها قاعدة ثابتة لا تقبل النقاش، ويستخدمها لرفض أي شخص يختار هوية مختلفة أو يعبر عن نفسه بطريقة مختلفة. وهذا بحد ذاته تعدٍ على حرية الآخرين في أن يكونوا أنفسهم. لكن المفارقة التي لاحظتها هي التناقض الواضح بين ما يقوله وما يفعله. فعندما واجهته، خاصة بعد أن أساء إليّ وإلى عائلتي، أشرت إلى أن مظهره وطريقة تقديمه لنفسه تشبه ما كان يسخر منه سابقًا. فكيف يمكن لشخص أن يهاجم فئة معينة، بينما يعكس في سلوكه بعض ما ينتقده؟ هذا التناقض يعكس مشكلة أعمق في بعض المجتمعات المحافظة، حيث قد يجد البعض مساحة للتعبير عن أنفسهم بشكل غير مباشر، بينما في الوقت نفسه يتم قمع النساء أو أي شخص يختار طريقًا مختلفًا. كما أن هذا التناقض لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يظهر أحيانًا في السياسات أيضًا، حيث يتم التضييق على البعض بسبب مظهرهم أو اختياراتهم، بينما يُسمح لآخرين بالتعبير عن أنفسهم بطرق مشابهة دون مساءلة. رسالتي ليست الهجوم، بل تسليط الضوء على هذا التناقض، والدعوة إلى مزيد من العدالة والاحترام لحرية الجميع.

اخبار شادن القحطاني 🚨

624,283 görüntüleme • 4 ay önce

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,902 görüntüleme • 1 ay önce

معاك تصريح تصورني و انا بنصب عليك ؟؟ - بلاغ رسمي بشأن واقعة ابتزاز داخل قطار رقم 890 الموضوع بلاغ السيد اللواء وزير الداخلية المحترم، تحية طيبة وبعد، أتقدم إلى سيادتكم بهذا البلاغ بشأن واقعة تعرضت لها أنا وصديقي أثناء استقلالنا القطار رقم (890) المتجه من الجيزة إلى سوهاج، وذلك يوم 25/04/2026، وهي واقعة تمس كرامة المواطن وتشكل إساءة واضحة لاستخدام السلطة. حيث كان صديقي في طريق عودته إلى أسرته بعد غياب دام خمسة أشهر، وكان يحمل معه كمية من اللحوم لأطفاله محفوظة بشكل آمن. وخلال مرور محصل التذاكر (الكمساري)، قام بسؤاله عن محتوى الكيس، فأجابه صديقي بكل احترام ووضوح. إلا أن الموقف تطور بشكل غير مبرر، حيث بدأ المذكور في طلب بطاقات الرقم القومي بأسلوب غير لائق ودون سند قانوني واضح. وعند استفساري عن سبب ذلك، فوجئت بتوجيه اتهامات باطلة، من بينها التهرب من الخدمة العسكرية والاتجار في تذاكر القطار، رغم إبدائنا الكامل للاستعداد للتفتيش وإثبات صحة موقفنا. وتصاعد الأمر عندما قام المذكور بطلب مبلغ مالي قدره (450 جنيهًا) مقابل "تمرير الموضوع" وعدم افتعال مشكلات، في تصرف يُعد ابتزازًا صريحًا. وتحت ضغط الموقف، اضطر صديقي لدفع مبلغ (100 جنيه) دون الحصول على أي إيصال رسمي، في واقعة تؤكد وجود استغلال واضح للمواطنين. إن ما حدث يمثل إساءة استخدام للسلطة، ويتعارض مع القانون، ويُسيء إلى جهود الدولة في ترسيخ العدالة وحماية حقوق المواطنين. لذا، نلتمس من سيادتكم التكرم بفتح تحقيق عاجل في هذه الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المسؤول، ضمانًا لعدم تكرار مثل هذه التجاوزات. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير. مواطن مصري يطالب بحقه #وزير_النقل_والمواصلات

🇵🇸🍍𓂆 أنس طه Anas Taha

40,853 görüntüleme • 4 ay önce

- في عام 2012 ألقت السعودية في مطار جدة القبض على المحامي الفسيخي أحمد الجيزاوي وبحوزته كميات كبيرة من الترامادول، ما دفع الإعلام الفسيخي كالعادة إلى بث الشائعات وتصوير القضية كاعتقال سياسي، لتشتعل التظاهرات أمام السفارة السعودية في القاهرة وتصل لمحاولة اقتحامها. - رد الملك عبدالله بن عبدالعزيز بحزم، فأمر بسحب السفير وإغلاق السفارة وسحب جميع الدبلوماسيين من مصر، وعندما تواصل مسؤول حكومة المصارية للاعتذار، قال الملك رحمة الله عليه عبارته الشهيرة: “الخطأ من الشعب والاعتذار يجب أن يكون من الشعب نفسه”. - فشكّلوا وفدًا ضخمًا يضم أعضاء البرلمان، شيوخ الأزهر، قساوسة، دعاة، وفنانين، وتوجهوا للرياض لتقديم اعتذار رسمي للملك عبدالله، حتى أن بعضهم قبّل رأسه ويده، وقام محمد حسان بتقديم كلمة موجهة لخادم الحرمين الشريفين نيابةً عن جميع الفسايخة، ثم بعد ذلك قَبِل الملك عبدالله اعتذارهم وأعاد السفير مرة أخرى. - هذا موقفٌ يُلخّص حقيقة المصارية الحمقى الذين صدقوا الشائعات وانجرفوا خلفها؛ ويُفسر عشقهم للفوضى والصخب والعنتريات والاحتجاجات الفارغة، ولكن ما إن تُواجههم بحزمٍ حقيقي حتى ينكسر صخبهم ويخرّون جميعًا خاضـ،ـعين تحت قدمـ،ـيك.

Badr

885,115 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴 شهادة من مواطن.. اعتُقلت تعسفيًا مع عائلتي وعوقبت "بحلاقة الصفر" أنا وطفلي! رسالة إلى #زمان_الوصل إلى السيد وزير الداخلية المحترم إلى السيد النائب العام المحترم إلى كل صاحب ضمير حي لا يقبل الظلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فراس محمد أمين خطاب، مواطن بسيط أبلغ من العمر 55 عامًا، أعاني من مرض الكلى وأخضع لعملية غسيل الكلى ثلاث مرات في الأسبوع، وأعيش حياة هادئة مع عائلتي دون أن أؤذي أحدًا. لكن ما تعرضت له أنا وعائلتي كان صدمة قاسية لم أتخيل أن يعيشها إنسان بريء في بلده، إذ حضرت دورية من الشرطة إلى منزلي في مدينة جسر الشغور لإبلاغي بوجود دعوى مقامة ضدي وضد زوجتي وابني الصغير البالغ من العمر ثماني سنوات، تقدم بها جارٌ لنا بحجة أنني أنشر الغسيل أمام ألواح الطاقة الخاصة به. وعند مراجعتي لمخفر الشرطة، تم توقيفي أنا وزوجتي وطفلي الصغير دون أن يتم إبلاغنا بالتهمة الموجهة إلينا، وتم التعامل معنا وكأننا مجرمون خطرون؛ حيث تم إيداعنا السجن، بل وتم حلق شعر رأسي وشعر طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات، في مشهد مؤلم ومهين لا يمكن لأي أب أن ينساه. كنت أسأل باستمرار: ما جرمي؟ ولماذا أنا موقوف؟ ولماذا طفلي في السجن؟ لكنني لم أحصل على أي جواب واضح. وعندما تم عرضنا على النيابة العامة، سألت القاضي عن سبب توقيفي، وعن السبب الذي جعل طفلي الصغير يدخل السجن وتُحلق رأسه، فكان الجواب أن المدعي سيأتي ويتنازل عن الشكوى ويتم إنهاء الموضوع. وعندما حضر المدعي، صرّح بنفسه أمامهم بأنه أراد فقط أن يتم توقيفنا يومين في السجن أو في النظارة. وبعد أن انكشف الأمر أمام أقاربي، وتم تحويل الملف إلى قاضي التحقيق، تم إطلاق سراحنا. لكن حتى هذه اللحظة ما زلت أسأل: ما الجرم الذي استحق أن أدخل السجن بسببه وأنا مريض كلى؟ ما الذنب الذي ارتكبه طفلي البالغ من العمر ثماني سنوات حتى يُسجن وتُحلق رأسه؟ وأين كرامة المواطن عندما يصبح السجن وسيلة لتصفية خلاف بسيط بين جيران؟ إنني أضع هذه المظلمة أمامكم طالبًا العدالة، ليس انتقامًا من أحد، بل دفاعًا عن كرامتي وكرامة عائلتي، وحتى لا يتكرر هذا الظلم مع غيري. راجيًا منكم فتح تحقيق عادل فيما حدث، ومحاسبة كل من استغل سلطته أو تجاوز القانون، وإنصافي ورد اعتباري بعد ما تعرضت له أنا وطفلي من ظلم وإهانة. والله على ما أقول شهيد.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

30,667 görüntüleme • 5 ay önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 görüntüleme • 19 gün önce

#فيديو من عام 1980 لحظة احتراق طائرة الخطوط السعودية، الرحلة 163، في مطار الرياض بعد هبوطها الناجح بسلام ومع ذلك قُتل جميع ركابها 301 في واحدة من أغرب وأكثر الكوارث الجوية مأساوية في تاريخ الطيران الحديث ..!! في 19 أغسطس 1980، أقلعت طائرة لوكهيد L-1011 ترايستار من الرياض متجهة إلى جدة، وعلى متنها إجمالي 301 شخص. وبعد 7 دقائق من الإقلاع، ظهرت تحذيرات من الدخان، ثم أبلغ الطاقم عن اندلاع حريق في مؤخرة الطائرة حاول أفراد الطاقم السيطرة على الحريق بطفايات الحريق، لكن النيران كانت قد بدأت تخترق أرضية المقصورة فقرر قائد الطائرة العودة إلى الرياض، وتمكن من الهبوط بسلام، دون أن تتحطم الطائرة. ولكن هنا بدأت الكارثة الحقيقية. بعد الهبوط، لم تتوقف الطائرة فورًا ولم يبدأ إخلاء الركاب، طواريء بل واصلت السير 3 كم حتى خرجت من المدرج إلى ممر جانبي. واستمرت محركاتها في العمل لعدة دقائق، بينما كان الدخان والنيران ينتشران داخل المقصورة. كان رجال الإنقاذ قد تمركزوا في مكان مختلف، لأنهم توقعوا أن تتوقف الطائرة على المدرج وتبدأ عملية الإخلاء فورًا. وعندما وصلت فرق الإنقاذ إلى الطائرة، كانت محركاتها لا تزال تعمل ولم تبدأ عملية الإخلاء، وفقد الاتصال بطاقم القيادة. ثم حدث التأخير الأكثر مأساوية؛ فقد استغرق الأمر نحو 23 دقيقة بعد إطفاء المحركات حتى تمكنت فرق الإنقاذ من فتح أحد الأبواب وبعد دقائق قليلة، اشتعلت الطائرة بالكامل في ما يشبه الانفجار الناري الداخلي، وأصبحت المقصورة بأكملها مشتعلة. لم يكن هناك إخلاء فعلي للركاب. وعندما تمكن رجال الإنقاذ من الوصول إلى الطائرة، كان جميع من كانوا على متنها قد فارقوا الحياة. وتؤكد المصادر الرسمية أن عدد الضحايا بلغ 301 شخص، وأن معظمهم قضوا نتيجة الدخان والنيران داخل الطائرة قبل أن يتمكنوا من الخروج. اعتبر التحقيق أن من العوامل التي ساهمت في ارتفاع عدد الضحايا عدم تجهيز المقصورة للإخلاء الفوري، وعدم تنفيذ توقف طارئ مع إخلاء مباشر، إضافة إلى أوجه قصور في تدريب وتجهيز فرق الإنقاذ. لكن قصة الرحلة لا تتوقف عند من كانوا داخل الطائرة؛ فهناك قصص أشخاص كان من المفترض أن يكونوا ضمن ركابها، لكن ظروفًا غريبة أبقتهم خارجها. كان من بينهم موظف في الخطوط السعودية انسحب من الرحلة في اللحظة الأخيرة وسافر بطائرة خاصة، إلا أن اسمه بقي مسجلًا ضمن قائمة الركاب، فأصبح في الأوراق الرسمية أحد ضحايا الرحلة، بينما كان حيًا في الواقع. وشخصان آخران كانا من المفترض أن يسافرا على الرحلة لكن غفوة صغيرة تسببت بفوات الرحلة وشاب كان مسافرًا مع عائلته الصغيرة، لكنه تنازل عن بطاقات صعوده هو وعائلته لثلاثة من كبار السن، واختار السفر على رحلة لاحقة. كما كاد أربعة من موظفي الخطوط السعودية أن يكونوا من ركاب الرحلة، لكن تأخر عائلة سودانية مكونة من أربعة أشخاص ورضيعين أدى إلى تغيير ترتيب الركاب في اللحظات الأخيرة؛ فصعدت العائلة إلى الطائرة، بينما بقي الموظفون الأربعة خارجها ونجوا. ومن المفارقات أيضًا أن شيخًا مسنًا أغضبه التأخير، فتنازل عن بطاقة صعوده وأعطاها لراكب آخر. أصبح ذلك القرار سببًا في نجاته، بينما صعد الشخص الذي أخذ البطاقة إلى الطائرة. وتروي المصادر الصحفية كذلك قصة إعلامي كان قد أعد حلقات عن حوادث الطائرات، ثم أصبح هو نفسه أحد ركاب الرحلة المحترقة، بعدما تمكن من دخول المطار والحصول على مقعد في هذه الرحلة رغم أنه لم يكن يحمل حجزًا مسبقًا، اعتمادًا على علاقاته وهكذا أصبحت الرحلة 163 مأساة استثنائية رحم الله الجميع ...

PIC | صـور من التـاريخ

66,881 görüntüleme • 4 gün önce

بعد تكفير الغزالي والقشيري والسيوطي وغيرهم من علماء الإسلام والطعن في النووي؛ عبد الرحمن دمشقية يطعن في الإمام البيهقي صاحب السنن! يقول: أنا أهدى من البيهقي وأصح منه عقيدة!! لا أعلم من أين له بهذا الغرور العجيب والجرأة على أئمة الإسلام! شخص يُقرّ على نفسه بالمعاصي والإسراف، ثم يقول عن نفسه "أهدى سبيلاً" وأصحّ عقيدة من الإمام الحافظ الزاهد البيهقي رحمه الله! ورغم إقراره على نفسه بالمعاصي والذنوب والإسراف -وهذا حق ومعروف عنه وفضائحه كثيرة- لكنه يزكي نفسه بشكل عجيب ويحتقر العلماء! الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ﴾. وادعاء الأفضلية بإنقاص أئمة الأمة هو عين الكبر الذي حذّر منه النبي ﷺ بقوله: «الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ»، وغمط الناس يعني: احتقارهم وانتقاص أقدارهم. الإمام البيهقي جبلٌ من جبال الحفظ، وصاحب أيادٍ بيضاء على أمة محمد ﷺ بجمعه لـ "السنن الكبرى" وغيرها من الدواوين. فشتان شتان.. بين عالِمٍ أفنى عمره يجمع أحاديث رسول الله ﷺ لتنتفع بها الأمة إلى يوم الدين، وبين من جعل دينه وعقيدته الطعن في الأموات ونبش قبورهم وتكفيرهم! وقد لخّص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الموقف من أمثال البيهقي والجويني وغيرهم قائلاً: "ثم إنه ما من هؤلاء إلا من له في الإسلام مساع مشكورة، وحسنات مبرورة، وله في الرد على كثير من أهل الإلحاد والبدع، والانتصار لكثير من أهل السنة والدين ما لا يخفى على من عرف أحوالهم، وتكلم فيهم بعلم وصدق وعدل وإنصاف، لكن لما التبس عليهم هذا لأصل المأخوذ ابتداء عن المعتزلة، وهم فضلاء عقلاء احتاجوا إلى طرده والتزام لوازمه، فلزمهم بسبب ذلك من الأقوال ما أنكره المسلمون من أهل العلم والدين، وصار الناس بسبب ذلك: منهم من يعظمهم، لما لهم من المحاسن والفضائل، ومنهم من يذمهم، لما وقع في كلامهم من البدع والباطل، وخيار الأمور أوساطها. وهذا لي مخصوصاً بهؤلاء، بل مثل هذا وقع لطوائف من أهل العلم والدين، والله تعالى يتقبل من جميع عباده المؤمنين الحسنات، ويتجاوز لهم عن السيئات، {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} (الحشر: 10) . ولا ريب أن من اجتهد في طلب الحق والدين من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأخطأ في بعض ذلك فالله يغفر له خطأه، تحقيقاً للدعاء الذي استجابه الله لنبيه وللمؤمنين حيث قالوا: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} (البقرة: 286)". درء تعارض العقل والنقل (2/ 102- 103)

شؤون إسلامية

74,517 görüntüleme • 3 ay önce

حين يُضرب الابن ويُهان القانون: هل انتهى زمن التشبيح حقاً؟ المهندس أً ف هذه ليست مجرد مشكلة بين جيران، بل حادثة تثير تساؤلات جدية حول هيبة القانون وبقايا النفوذ الأمني الذي اعتقدنا أنه انتهى مع سقوط النظام البائد. أسكن في هذه البناية منذ عام 2009، وكان يقيم فيها إخوة اللواء السابق قيس رجب، الذي شغل منصب نائب رئيس فرع أمن الدولة حتى سقوط النظام. وفي عام 2010 تعرضت للاستدعاء عدة مرات إلى فرع أمن الدولة بسبب تركيب كاميرا على مدخل البناء لمراقبة خروج أولادي إلى المدرسة وعودتهم، في حادثة ربطتها آنذاك بتدخل قيس رجب وأخيه. بعد التحرير، ظننا أن زمن الخوف والاستقواء بالأجهزة الأمنية قد انتهى. لكن أبناء خالة قيس رجب سكنوا مؤخراً في الشقة فوق منزلي، ومنذ ذلك الحين نعاني من ضجيج متواصل ليلاً ونهاراً. حاولت مراراً معالجة الأمر بالحوار، دون جدوى. وقبل أيام، طلبت من ابني أن يصعد إليهم قرابة الواحدة والنصف ليلاً لطلب خفض الصوت، فتعرض للإهانة والتهديد. وعندما صعدت بنفسي للاحتجاج على تصرفهم، ذكّرتهم بأن زمن التشبيح والاستقواء بالنفوذ قد انتهى. عندها ادعى أحدهم أن قيس رجب أجرى تسوية ويعمل حالياً مع الحكومة السورية، وهو أمر يثير الكثير من التساؤلات حول كيفية عودة ضابط مخابرات رفيع إلى العمل العام بعد بقائه في منصبه حتى سقوط النظام. في الليلة التالية، حضر قيس رجب مع عدد من أقربائه إلى مدخل البناء وانتظروا هناك. وعندما نزل ابني، نادوه وحاصروه، ومنعوا المارة من التدخل، ثم انهالوا عليه بالضرب، ما تسبب له بتمزق في أربطة القدم وكدمات في الوجه وارتجاج بسيط في الرأس وفق التقرير الطبي. الأكثر صدمة كان ما واجهناه في المخفر، حيث قوبلت الحادثة باستخفاف، وقيل لنا إن الأمر "بسيط" ما دام ابني ما زال على قيد الحياة. كما لم يتم تحويله مباشرة إلى الطبيب الشرعي لتوثيق إصاباته، واضطررنا إلى مراجعة المخفر والمحامي العام عدة مرات بين تحويلات وإجراءات متناقضة، من دون الحصول على متابعة جدية أو سريعة للقضية. ما حدث ليس خلافاً عائلياً ولا مشكلة جيران عابرة، بل اعتداء واضح ومحاولة لإعادة إنتاج أساليب الترهيب القديمة. لذلك أطرح الأسئلة التالية: * هل عدنا إلى زمن الواسطات والنفوذ؟ * هل ما زالت بقايا الأجهزة الأمنية قادرة على إخافة الناس والتعدي عليهم؟ * كيف يمكن لمن شغل منصباً أمنياً رفيعاً حتى سقوط النظام أن يبدو اليوم بمنأى عن المساءلة؟ * وأين هيبة القانون حين يُعتدى على شاب أمام منزله ويُقابل والده بالاستهتار؟ إننا لا نطالب إلا بحقنا الطبيعي في تحقيق عادل، ومحاسبة المعتدين، وتوثيق الإصابات أصولاً، ومنع أي شخص من استغلال ماضيه الأمني أو علاقاته للضغط على الناس أو إرهابهم. لقد خرجنا من زمن الخوف، فلا يجوز أن يعود إلينا من أبواب البنايات أو من مداخل المخافر.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

52,834 görüntüleme • 2 ay önce