Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
يخرج علينا هذا “الفنان” المعجون بالدونية والقبح في بث مباشر ويجلس بكل برود ليطعن في صورة والده أمام الناس. يقول بالحرف إنهم “جاءوا بأبيه إلى أمه قبل الزواج لتتعرف عليه” ثم يصفه بأنه كان وسخا ودشداشته قصيرة وملوثة وشكله يشبه((( القرد)))!… . ويضيف أن أمه صرخت من هول المنظر... show more
52,936 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)
30 Yorum

يعني عادي إذا أشوفه اگله شلونك ابن القرد ؟!

اني مشايف هيج انسان ، يقل من قدر والده ليكسب تصفيق الجمهور الحاضر !!!؟؟ خسه وقذاره وانحطاط .

هو هذا معجون بالدونية والوضاعة والدياثة عجن ،،،متشوف بنته شتمثل من دور منحط وچمالة مسلسلها رمضاني ،،،طمام عار اله ولبنته

من زمان برنامج اللي يطلع الشباب العراقيين بلا فهم وعلم كنت اشمئز منه استغفرالله أحسه بعثي🤢

بالعكس فنان كبير بعطاءه و ثقافته و فنه وانتمائة للعراق وموضوعك تسقيطي لن ينال منهُ

اكو واحد يتكلم عن والده بهاي الطريقة حتى وإن كانت مزاحا لكن هاي سوء العاقبة

سقوط أخلاقي منقطع النظير ..

اعملولوا DNA هذا مستحيل ابوه . جواد ابن ابيه

اكبر نذل وحقير وناقص هذا الامعة بايع دينه واهله علمود چم فلس اخزاك الله ياقرد

قذر جدااا من يستهين بوالده اللي تعب علي تربيتك حسن الخاتمه

هذا إنسان فاشل مع الأسف جنت احبه للعلم بنته هم راح يجي يوم تكول عليه قرد

مكيف ضحكو على ابوه من شبه ابوه بالقرد

هسة اني عرفت اصل ابوه من النجف..بس كلش يعجبني اعرف اصل امه وخواله منين ؟ حتى بلكي يتوضح سبب الانتقاص من سيرة والده.

لماذا هذا الوصف أنة الوالد أيها الفنان المثقف

جواد أيراني مستعرب، ونتذكر فلمه الأباحي مع غزوة الخالدي في منتصف الثمانينات والذي تسبب بأعتقاله في أستخبارات الكاظمية وأكلوه المقسوم من خازوق القنينة وضربه لأيام والتبول عليه. زوجته التي تضربه بالقندرة يوميا عاتكة الخطيب أيرانية أيضا.

سخيف وقليل الاحترام لما قام به بحق والده

الفقر ليس عيب ولا الشكل لانها خلقة الله ولا العمل مادام يأتي بلقمة الحلال لكن كل العيب ان تنتقص وتعيب ذلك على الذي رباك وكبرك مادام هذا الديوث ناقص لهذا الحد لماذا لايتكلم عن والدته حتى تكتمل القصة

معيدي زبالة!!!

ابن الحرام

يعني انت هسه قرد لو من سلاله القرود لو شنو

اراد ان يلفت الانتباه فوصف ابيه بالقرد لا يا قرد

جدر واحد العرض واحد وحمدية صاعد

فعلا سمعت ما قال. بصراحه. هذا أحقر وارخص واوسخ إنسان على وجه الأرض. الذي ينتقص من أبيه هذا ابن زنا

كل منك حمديه 😂😂 جن جنون الجماعه

لماذا تنشرلهذا المسخ

هذا كذاب مسخ لو غجري

تافه

ههههههههههههه واحنة متعجبين شلون يخلي بنته تمثل مسلسلات مسيئة للشيعة طلع هو ابوه ممخلص منه هههههههههههههههههههههههههه

اعوذ بالله

وهذا إنتاج أبوك "القرد الوسخ" حسب ملافظ أخلاقك الساقطة .. قرد وسخ عاق
Benzer Videolar
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 görüntüleme • 3 ay önce
