Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"بداخلي يقين لا يتزعزع أن لله تدابير لا تخطر على البال،أُمنية خبّأتها بالدعاء منذ سنين، أراها تقترب دون أن أشعر، لأن الله لا ينسى، ولا يغفل عن رجاءٍ صادق. قد يأتيني بها، أو يُبدلني خيرًا منها، لكن المؤكد أنه لن يتركني خالي الرجاء. فالله كريم إذا أعطى، يدهش القلب،...

19,063 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

3 Kommentare

Profilbild von Me& al-khair
Me& al-khairvor 1 Jahr

اللهم إني أسألك من فضلك العظيم ورحمتك فإنه لايملكها إلا أنت اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد

Profilbild von ساجر الجاسرi
ساجر الجاسرivor 1 Jahr

من ما يريح النفس ان المدبر هو الجواد رب العباد ... ملك الملوك لا ياخذ من الخلق الا ولديه العوض المبكي اذا صبروا واحتسبوا. حياكم شروق. انتم من اهل الله الله يحفظكم ولا نزكي على الله احد........

Profilbild von تفاءل بالمستقبل
تفاءل بالمستقبلvor 1 Jahr

الله يحقق لك كل أمنياتك وكل خير ترجوه من الله فصبرك ويقينك بالله ودعواتك لن ينساها الله

Ähnliche Videos

أعلم أن القلق ثقيلُ على قلبك ، وأنت الذي لا تملك من تدبير الأمر شيء ، أعلم أنه يحرمك راحة البال ، سأذكرك فقط بالأيام التي ظننت أنها لن تمضي ومع ذلك مضت بسلام من فضل الله ، اتمنى أن تستبشر خيرًا. لماذا أنا يا رب من بين ملايين البشر ؟ لأن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، وإذا أحب عبداً اختبره فإن صبر فاز بحب الله وأفرحه ربي برضاه، وما يبتلي الله عبدًا مؤمنًا إلا ليكفر عنه سيئاته أو ليقربه منه، لعل الله يريدك أن تتلذذ بالمناجاة، أن تستعين به دائماً، أن تربط قلبك بالخالق لا بالمخلوق، أن تعتاد الشكوى له لا لغيره، لعل الله يريد أن يرفعك منازلا في الجنة لا تستطيع أن تصل إليها بعملك ولو كنت تصوم النهار وتقوم الليل، وتطعم الفقراء والمساكين، لعل الله يريد أن يرحمك غدًا عندما تشتد أهوال يوم القيامة، تبحث عن الحسنة الواحدة من أمك وأبيك فإذا بصحيفتك بيضاء بسبب ابتلاءات، قد مرت عليك في الدنيا فنسيتها ولكن الله لم ينساها لك، لعل الله يبتليك لأنه يحبك .. #رسالة_اليوم

حصه زيد العتيبي

11,417 Aufrufe • vor 2 Monaten

ماذا لو منع #ولي_الأمر عالم أو داعية من التدريس أو الوعظ ⁉️ قال الشيخ بن العثيمين رحمه الله : " إذا رأوا ـ أي ولاة الأمر ـ مثلاً : إسكات واحد منا قال لا تتكلم . فهذا عذر عند الله لا أتكلم كما أمرني ؛ لأن بيان الحق فرض كفاية لا يقتصر على - زيد و عمرو - لو علقنا الحق بأشخاص مات الحق بموته . الحق لا يعلق بأشخاص . افرض أنهم منعوني أنا قالوا لا تتكلم لا تخطب لا تشرح لا تدرس . (سمعاً و طاعة). اذهب أصلي إن أذنوا لي أكون إماماً صرت إماماً وإن قالوا : لا تؤم الناس ما أممت الناس صرت مأموماً لأن الحق يقوم بالغير. ولا يعني أنهم إذا منعوني قد منعوا الناس كلهم. و لنا في ذلك أسوة فإن عمار بن ياسر كان يحدث عن الرسول عليه الصلاة و السلام أنه يأمر الجنب أن يتيمم و كان عمر بن الخطاب لا يرى ذلك فدعاه ذات يوم فقال: ما هذا الحديث الذي تحدث الناس به يعني يتيمم الجنب إذا عدم الماء ؟ فقال : أما تذكر حين بعثني النبي عليه الصلاة و السلام و إياك في حاجة فاجنبت و تمرغت بالصعيد و أتيت النبي صلى الله عليه و آله وسلم و أخبرته وقال: يكفيك أن تقول بيديك هكذا و ذكر له التيمم . و لكن يا أمير المؤمنين إني بما جعل الله لك علي من الطاعة إن شئت أن لا أحدث به فعلت . الله أكبر !! صحابي جليل يمسك عن الحديث عن رسول الله عليه الصلاة و السلام بأمر الخليفة الذي له الطاعة . فقال له: لا أنا لا أمنعك لكن أوليك ما توليت . (يعني أن العهدة عليك ) . فإذا رأى ولي الأمر أن يمنع أشرطة ابن عثيمين أو أشرطة ابن باز أو أشرطة فلان نمتنع . و أما أن نتخذ من مثل هذه الإجراءات سبيلاً إلى إثارة الناس و لا سيما الشباب و إلى تنفير القلوب عن #ولاة_الأمور فهذا و الله يا إخواني عين المعصية و هذا أحد الأسس التي تحصل به الفتنة بين الناس و بلادنا كما تعلمون ما هي بلاد صغيرة بقعة صغيرة فيها ملايين الملايين بلاد شاسعة متفرقة قبائل مختلفة. لولا أن الله عز و جل منَّ علينا بجمع الكلمة على يد عبدالعزيز بن سعود كنا متفرقين متناحرين . رحم الله شيخنا ابن العثيمين رحمة واسعة.

لا إِسلام بلا توحيد

65,036 Aufrufe • vor 6 Monaten

غيّر شيئًا، ولو كان صغيرًا لن تستطيع أن تغيّر العالم بأسره… ولستَ مكلّفًا بأن تحمله على كتفيك. لكن إن استطعت أن تغيّر شيئًا صغيرًا فيه، فلا تتردد. أحيانًا… لمسة رحمة، كلمة طيبة، فكرة صادقة، أو إصلاح بسيط في بيتك أو عملك، قد تصنع فارقًا لا تراه أنت، لكن يراه الله. تذكّر: البحر لا يُملأ دفعة واحدة، بل بقطرة تتبعها قطرة… وكذلك الخير، يبدأ بخطوة صغيرة، تنبت أثرًا لا يزول. ولا تحتقر جهدك، فإن الله لا يُضيع أجر من أحسن عملًا، وما دام في نيتك الصدق والإصلاح، فأنت على الطريق الصحيح. توقّف عن انتظار النتائج الكبيرة، وابدأ الآن بما يمكنك… ربما لن ترى الأثر، لكن الله يراه، ويرضى به، ويبارك فيه، وما من شيء يُباركه الله إلا كبر، وإن بدأ صغيرًا. اسأل نفسك: هل أضأت اليوم شمعة؟ هل خفّفت عن أحد؟ هل زرعت فكرة تُثمر غدًا؟ فالعالم لا يتغير دفعة واحدة… لكنه يتحسن كلما صلح قلب، ونضج عقل، وتحرّكت يدٌ تصنع الخير خفية، لأجل الله، لا لأجل التصفيق.

د. محمد الخالدي

46,006 Aufrufe • vor 1 Jahr