Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كل تأخيرة أو منع في حياتك هو اختيار إلهي يحمل في طياته خيرًا عظيمًا قد لا تدركه الان.. فوّض أمرك لله وكن على يقين أن الخيرة دائمًا فيما اختاره الله ❤️

26,810 görüntüleme • 28 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عَلىٰ سَبيل الطمأنِينة ؛ أردتُ أن أقولَ لَكَ أنه إن كانَ لك نصيبٌ في شيءٍ ستنالهُ رُغمَ إِستحالة الأسباب ، وإن لَم يَكُن لكَ نصيبٌ في شيءٍ لَن تَحصلَ عليهِ حَتىٰ وإن كَان بين يديك .. كُن عَلى قَناعة تامة أن كُل شيءٍ يُمكن أن يَخرج مِن تحت سَيطرتِك مَهما كُنتَ مسيطراً عليهِ ، وأن مَا تراهُ مُستحيلاً بعقلك وَقلبك وَعينك عِندَ الله مُمكن وَسهِل تَحقيقهُ ، مَا عَليكَ إلا أن تُحسِن الظَّنَ بالله وأن تَقوى ثقتك بِه باستمرار وألا تَتوقع البلاء قَبل وقوعهِ،لعلّ الأمر الذي يرجوه قلبك مقدّر لك ، والأيام القادمة تحمل في طيَّاتها فرحاً كبيراً لقلبك فلا تيأس ، ادعُ اللّه واستمر في التّوسُّل إليه واعلم أنّ الله سيجمعك بأمنياتك قريباً إنّ الله على كل شيء قدير."ليس لعله خير .. بل الخير كلّ الخير فيما اختاره الله لك قطعًا؛ فأكثر من الحمد دائمًا، فإنّك لن تجد أصلح من تقدير الله لحياتك، وإن لم تعلم حكمتها. واعلم أنّ الخير كلّه في تدابير الله، فارضَ بما قضى لك، ولا تكره شيئًا اختاره الله؛ فلعله يحمل خيرًا لا تدركه، فعلى البلاء تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقد تؤجر، وعلى الصبر تؤجر. رب الخير لا يأتي إلا بالخير، والله لا يقدّر لعبده إلا ما فيه رحمة وحكمة.

شروق بنت صالح ✨

25,327 görüntüleme • 10 ay önce

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 görüntüleme • 1 yıl önce

متى يصبح الإنسان مستعدًا لعلاقة عاطفية؟ حين يتحرر من أوهام المثالية والكمال، وحين يدرك أننا جميعًا ناقصون ومليئون بالعيوب. حين يعي أن الضعف والخوف والانطفاء والتعب صفات إنسانية مشتركة، وأن الشخص الوحيد الذي يبدو مثاليًا هو ذلك العابر الذي يخطفنا بريقه؛ لأنه ببساطة شخص لم نعرف حقيقته بعد. وانطلاقًا من هذا الواقع، عليك أن تدرك أن أي إنسان تدخل معه في علاقة عاطفية قد يبدو لك، بعد فترة، خيارًا خاطئًا. لكن الحقيقة هي أنه لا أحد مثالي، ولا توجد علاقة مثالية. ما يوجد هو علاقة جيدة ومتوازنة، لا مكتملة ولا خالية من النقص. حين يتخلى الإنسان عن أوهام المثالية، يبدأ في رؤية جوانب لم يكن يراها من قبل داخل العلاقة. فبداخل كل إنسان خبايا لا يستطيع الآخر فهمها دائمًا، لا لأن الآخر غبي أو مهمل، بل لأن هذه الخبايا معقدة وغامضة أحيانًا، لدرجة أن الإنسان نفسه قد يعجز عن فهمها أو وصفها. لذلك، لا ينبغي أن نلوم الشريك على فشله في فهمنا فهمًا كاملًا أو في تلبية جميع احتياجاتنا. وإن أردت علاقة عاطفية طبيعية، فعليك أن تعي أن شريكك لا يمكنه دائمًا أن يفهمك كما تتمنى وتريد. تصبح جاهزًا لعلاقة عاطفية حين تدرك أنك ككل البشر، تحمل قدرًا من النقص، والحمق، والخطأ، والعيوب. فكثيرون يتوهمون أنهم على حق دائمًا، وأن الآخر هو المخطئ، ويعتقدون أنهم ملائكيون مكتملون، بينما الآخر هو الناقص المليء بالعيوب ."

روائع الأدب العالمي

62,166 görüntüleme • 7 ay önce

💢هل تتفق معه في أن هذه المرحلة تأتي دائماً مع التقدم في العمر، أم تعتقد أن بعض الأشخاص قد يصلون إليها مبكراً؟ الفيديو المرفق يحمل رسالة جميلة وعميقة عن النضج النفسي والسلام الداخلي، أو كما يسميها الأستاذ عمر الدغيري المرحلة الملكية. كلامه يا جماعة الخير يلامس واقعاً نعيشه إلى حد ما، ويمكن تلخيص أبرز ما جاء فيه في النقاط التالية: 🔺الوصول لمرحلة لا تهتم فيها بإرضاء الجميع أو إثبات صحة وجهة نظرك في كل شاردة وواردة. 🔺التوقف عن خوض النقاشات العقيمة أو محاولة إقناع الآخرين بقراراتك الشخصية، لأنها غالباً لا تجلب سوى وجع الرأس. 🔺التركيز على أن تكون مستانس وراضي من الداخل، والعيش بقناعة شخصية دون انتظار تقييم أو موافقة من الناس. الجميل في حديث عمر أنه كان واقعياً عندما استثنى الأمور الجوهرية (مثل الدين أو العلم) التي قد تتطلب التوضيح والنقاش، لكنه شدد على أن أغلب أمور الحياة اليومية لا تستحق كل هذا العناء والاستنزاف للطاقة. هل تتفق معه في أن هذه المرحلة تأتي دائماً مع التقدم في العمر، أم تعتقد أن بعض الأشخاص قد يصلون إليها مبكراً؟ معك المايك🎤

أ.د. عبدالله ‌المسند

91,180 görüntüleme • 2 ay önce