正在加载视频...

视频加载失败

#بدون_تحضير المتغطي بأمريكا عريان مصر تلعبها بحرفنه والصين دولة عظمى و أمريكا تأتي متأخرة

24,830 次观看 • 4 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

33,468 次观看 • 22 天前

حجم روسيا ووهم قوة أمريكا روسيا وهم على الخريطة وغير موجودة نظرية خيالية محمود العراقي" التناقضات الجغرافية والسكانية لروسيا: • روسيا تُعرف بأنها أكبر دولة في العالم بمساحة 17,098,242 كم² (ضعف مساحة الصين). • رغم مساحتها الهائلة، فإن عدد سكانها 144 مليون نسمة فقط، وهو ما يعادل تقريبًا عدد سكان مصر التي مساحتها مليون كم² فقط. • الفيديو يعرض خريطة للكثافة السكانية في روسيا ويسأل: "لماذا باقي البلد التي هي ضعف الصين فارغة؟" • النتيجة التي يستخلصها هي أن روسيا في الحقيقة "أرض أصغر من مصر" و**"ضعيفة للغاية"**. 3. العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة: • يعتبر أن الولايات المتحدة (أمريكا) هي "ابن الخطيئة" أو "فرانكشتاين" الذي صنعته الملكة فيكتوريا. • يصف أمريكا بأنها "بطلة في الوهم"، وأنها ستُهزَم في شهر لو تعرضت لهجوم. • يشير إلى أنهم اضطروا إلى "تعظيم وتفخيم" روسيا لتكون عدوًا عظيمًا تهابه أمريكا، وأن الصراع بينهما هو "عرض مسرحي" يتم تسويقه عبر البروباغندا التلفزيونية والإعلامية. • يرى أن الزعماء الأمريكيين (بايدن، ترامب، أوباما) ورئيس روسيا (بوتين) هم في الواقع من نفس النسل ويعملون معًا. 4. الخلاصة: • النظرية تقول: روسيا وهم، والبطلان (روسيا وأمريكا) هما وهم في وهم. • الهدف من هذا التفخيم هو خدمة مصالحهم دائمًا. "وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون" (العنكبوت: 43).

bri8trose

38,726 次观看 • 11 个月前

🔥موقع اميركى الجيش المصـــــــــر ى خرج عن السيطره و السيسي خرج عن الطاعه الأمريكيه ✌️مصـــــــــرقوه أقليميه عظمى 👈أسطوره الجيش المصرى "2025 "أحدث سلاح وأقوى مقاتل 🚀🛫وزير الدفاع 👌نملك من القوة ما يمكننا من وضع نهاية لمكائد أعدائنا 🛫قائد القوات الجويه مسرح عملياتنا كل مايمس الامن القومى المصرى 🛫القوات الجويه المصريه رقم "5"عالميا وتتوالى صفقات الجيش المصري الفتاكة 🙏الف مبرووووك للشعب المصري وقواتنا المسلحة ومن انجاز لانجاز ان شاء الله تسير القوات المسلحة بخطوات ثابتة نحو التطوير والتحديث وامتلاك أحدث نظم التسليح فى العالم بما يمكنها من حماية ركائز الأمن القومى المصرى داخلياً وخارجيا 🟥خلى بالك 🤙بعد ثورة 30 يونيو 2013 عندما أوقفت المعونة العسكرية، وبدلا من أن ترضخ مصر الى الإرادة الأمريكية اتجهت الى أسواق جديدة للتسليح وتحقيق توازن القوة فى المنطقة بعد أن انهارت كل الجيوش العربية فى حروب طائفية ومذهبية أججتها الولايات المتحدة نفسها بغرض تقسيم المنطقة ونهب ثرواتها. فاتجهت مصر الى فرنسا وألمانيا وروسيا و الصين لتتزود بأحدث ما وصلت له التكنولوجيا الحديثه، بينما كانت تراهن الولايات المتحدة على فشل مصر فى تنفيذ هذه الصفقات. 👌المفاجأة أن تنجز مصر صفقاتها فى زمن قياسى 👈مايحدث من قفزه تكنولوجية كبيرة أدت الى عودة مصر الى دورها الإقليمى بقوة وكسرت احتكار السلاح الأمريكى 🤙الظروف التى تمر بها مصر والمنطقة كانت تحتم على مصر أن تدخل الى منظومتها الأسلحة الهجومية القتالية بعد أن كانت تقتصر على الأنظمة الدفاعية فقط 💪تثبت الأيام أن قدرة الجيش المصرى، هى خير حامى للدولة المصرية، وأن كافة ماجرى من أعمال تطوير وتحديث، فى مختلف أسلحة الجيش، كانت هى الحل الأمثل خلال الفترة الحالية، وبما يضمن الحفاظ على مكتسبات مصر خلال الفترة المقبلة. لحماية الأمن القومى المصرى وليس لمهاجمة أحد. ♦️خلـي بـالك .....مصر مـش صغيـره .. ومـا بتلعبـش .. 🙏مصر لمـا غيرهـا أراد ليهـا الشر.. سحبـت الجميـع لمرادهـا الأخيـر ... ♦️مصر لم تكن ولن تكون إلا دولة قوية ومتعافية، لحمها مر على الخونة والإرهابيين والمتآمرين. سكوت الأسد عن الزئير لا يجعلهم في مأمن عن أنيابه! حفــظ الله مصـــــــــر🇪🇬❤️🇪🇬

OMAR HASHISH

118,536 次观看 • 1 年前

صور اللورد بيتر ماندلسون - سفير بريطانيا لدى الولايات المتحدة - بملابسه الداخلية داخل قصر جيفري إبشتين مع سيدة تكشف عمق العطب في منظومة صناعة القرار الغربي. الرجل لم يكتفِ بالسلوك الجنسي المنحرف، بل تلقى أموال من إبستين شخصيًا. اللورد بيتر ماندلسون كان همزة الوصل بين أمريكا وبريطانيا، ومن خلال موقعه كان ينقل التقديرات، ويؤثر في رسم العلاقات، ويُنسّق المواقف في الحروب والملفات الحسّاسة، كما أنه عضو مجلس اللوردات ووزير سابق. فإذا كان هذا المستوى من التمثيل الدبلوماسي واقعًا تحت نفوذ شبكات ابتزاز وانحلال، فبأي منطق نثق في «حكمة» القرارات ومخرجات السياسات التي تُقدَّم للعالم على أنها «قيم» و«نظام دولي». وإذا كان هذا حال سفير دولة عظمى، فكيف حال بعض سفراء بلادنا؟ من يضمن أنهم ليسوا أسرى شبكات نفوذ وابتزاز مماثلة؟ هذه الفضائح لا تشرح الماضي فقط… بل تفسّر الحاضر، وتنذر بالمستقبل. #إبستين #ساويرس #جمال_مبارك

Mourad Aly د. مراد علي

41,389 次观看 • 7 个月前

#مقايضات_دولية - المجزوم به على درجة القطع هو أن العالم كله أوروبا - الشرق الأوسط - شرق آسيا - الأمريكيتين كلها مقبلة على حروب وفوضى وقتال وأزمات اقتصادية ضخمة - المجزوم به سيكون هناك تغيير في الخرائط في منطقتنا ومناطق أخرى. - المجزوم به أنّ أمريكا استسلمت واقتنعت أنها لم تعد القطب الأوحد والقوة العظمى الوحيدة. - المجزوم به سنكون أمام نظام دولي جديد متعدد الأقطاب لكن أوروبا ليست قطباً فيه. - المجزوم به ستحصل الصين على تايوان ونفوذ كامل على اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام وتايلند المجزوم به ستحصل روسيا على أوكرانيا ودول البلطيق كلها. - المجزوم به ستحصل أمريكا على كوبا وكندا و جزيرة غرينلاند - المجزوم به ستتغير حدود دول كثيرة في الخليج العربي وسوريا ولبنان والعراق والأردن ومصر والسعودية و اسرائيل. الغير مجزوم به وهو قيد الخطط: هل ستتم هذه التغييرات وفق اتفاقات ويستفاليا جديدة أو سيكون التغيير في حروب كبيرة إن كان التغيير لم يتم إلا بحرب عالمية ولو على مراحل هل سيتم استخدام النووي التكتيكي أم لا ؟ هل ستجتاح الصين اليابان وكوريا الجنوبية في آن واحد أم على مراحل؟ - أمريكا تسحب قواتها من المنطقة لمكان قريب لتعيد انتشارها فيه ثم ستتجهز للعودة كمنقذ للمنطقة من الحرس الثوري ونظام ايران و ستنهيه وتسقطه بعد أن تكون استخدمته لتغيير خرائط المنطقة. - اسرائيل مصرّة أن جيشها سيتم استقباله بالورود كمخلص من فوضى وقتل ودمار يقع في كل دول الطوق لها . وللعلم اسرائيل تقول سيكون هناك من نصف مليون إلى مليون قتيل في المنطقة خلال الفترة من عام إلى عامين فقط. - ستقوم اسرائيل بتفجيرات وأعمال ارهابية في عدة دول أوروبية وغربية ضد مراكز يهودية لتجبر اليهود على الهجرة إلى اسرائيل . - الذي يمنع اسرائيل من أن تكون قوة عالميك هو العدد البشري فقط لذا ستحل هذه المشكلة كما فعلت في بداية القرن العشرين وهذا تصريح نتنياهو واضح في ذلك : " اليوم يفهم كثير من إخواننا وأخواتنا حول العالم هذه أرضنا ولا توجد أرض أخرى وعندما أقول أرضنا ، كل يهودي وكل امرأة يهودية فالأبواب مفتوحة ، نحن ننتظركم في قلب اسرائيل. - بعد كل هذا الشرع وابن سلمان قال يريدون بناء نماذج ترفيه واقتصاد واستقرار . سنشهد نزوح أهلنا في الخليج لدول عربية وافريقية. - زيارة مدير ال CIA تأتي في هذا السياق العالمي الخطير . قلت سيكون هناك فقط ثلاث قوى عظمى أمريكا الصين روسيا واسرائيل قوة اقليمية عالمية لكن نظرتي الشخصية أن اسرائيل ستعلو ستعلو علواً هائلاً ثم بعذ عام ٢٠٣٢ يبدأ هبوطها بشكل سريع و متهاوي.

أس الصراع في الشام

57,463 次观看 • 5 天前

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 次观看 • 5 个月前

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,710 次观看 • 3 个月前

((قبائل إسرائيل الضائعة)) يؤمن اليهود المتدينون بوجود قبائل يهودية ضائعة ستجتمع في نهاية الزمان في فلسطين. ويعود هذا الاعتقاد إلى زمن موسى -عليه السلام- حين خرج من مصر ومعه اثنا عشر سبطاً من أسباط اليهود (والسبط في لغة العرب يأتي بمعنى القبيلة، ويُطلق على اليهود خصوصاً). وهذه الأسباط تنحدر من أولاد يعقوب الاثني عشر، وهم: روبيل، وشمعون، ولاوي، ويهوذا، ويسّاكار، وزبولون، ويوسف، وبنيامين، ودان، ونفتالي، وجاد، وأشير. وكان هؤلاء الإخوة (قبل أن يتكاثروا ويشكل كل منهم قبيلة) قد ذهبوا إلى مصر ليفتدوا أخاهم بنيامين بعد اتهامه بسرقة صواع الملك، وحين دخلوا على عزيز مصر -وعرفوا أنه يوسف- طلبوا منه الصفح، فقال لهم: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ}؛ وهكذا أحضروا أهلهم إلى مصر حيث عاشوا وكثر عددهم، ونُسب كل سبط إلى أحد الإخوة. وحين اشتد عليهم بطش فرعون هربوا بقيادة موسى ولكنهم تاهوا في سيناء لمدة أربعين عاماً، مات خلالها موسى، فقادهم يوشع بن نون إلى فلسطين. وهناك أسسوا مملكتين صغيرتين: الأولى في الشمال وتشكلت من عشرة قبائل، والثانية في الجنوب وتشكلت من قبيلتي بنيامين ويهوذا. وفي عام 721 قبل الميلاد، دمر الأشوريون المملكة الشمالية فتشتت اليهود في كل اتجاه، ونُقل بعضهم كعبيد إلى العراق. ورغم أن المملكة الجنوبية تشتتت بدورها لاحقاً (على يد البابليون هذه المرة) إلا أن يهود اليوم ما يزالون يتحدثون عن "القبائل الشمالية" كقبائل مفقودة وأسطورة تنتظر الظهور. ويعتقد بعض المؤرخين أن القبائل العشر المفقودة نزحت إلى شرق آسيا، وأفريقيا، وروسيا، والجزيرة العربية؛ ويستشهدون بجماعات يهودية ما تزال تعيش في أفريقيا مثل "الفلاشا" في إثيوبيا، و"الليمبا" في زيمبابوي وجنوب أفريقيا، وجماعات أخرى هاجرت إلى جزيرة العرب واستقرت في البحرين وخيبر والمدينة واليمن. أما في آسيا، فقد وصلت الجماعات اليهودية (بحسب المرويات الإسرائيلية) إلى إيران والهند والصين وبورما، في حين هاجر بعضها إلى روسيا وشرق أوروبا. واليوم، يؤمن اليهود المتدينون بأن هذه الجماعات هي الأثر الباقي للقبائل المفقودة، وأنها ستعود للتجمع في فلسطين بانتظار ظهور "المسيح المنتظر" في آخر الزمان.. ولهذا السبب عمدت إسرائيل منذ تأسيسها إلى رفع عدد سكانها من خلال تبني فكرة القبائل الضائعة في انحاء العالم.. لم تكتفِ فقط باستقطاب يهود المغرب والعراق واليمن، بل واستقطبت "يهود كايفنغ" من الصين، و"الفلاشا" من إثيوبيا، و"الليمبا" من جنوب أفريقيا، و"بني منشة" من شمال الهند، و"الطيالسة" من إيران الذين تعود جذورهم إلى أيام السبي البابلي قبل 2700 عام. ورغم الطابع الأسطوري لفكرة القبائل الضائعة، يوجد ما يساندها في تراثنا الإسلامي؛ فالمتأمل لقوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا}، يفهم أن اليهود سيتجمعون مرة أخرى في فلسطين بعد طول شتات؛ فـ"اللفيف" في لغة العرب هو الجمع الذي تشكل من جماعات مختلفة وانصبَّ في بقعة واحدة، وهو ما نراه اليوم متجسداً في دولة إسرائيل.. ويشير بعض المفسرين إلى أن تجمع اليهود في آخر الزمان ضرورة لتحقيق وعد الله لعباده الصالحين بالانتصار عليهم: {وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا}. ----------------- وللمزيد حول هذا الموضوع شاهد الفيديو أدناه 👇 ثم افتح هذا الرابط في اليوتيوب: #مقالات_فهد_الأحمدي

فهد عامر الأحمدي

23,666 次观看 • 8 个月前