Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم هل الطيران حلم بعيد؟ ربما لا. في هذا الفيلم سوف أريكم كيف يمكن لأي عاشق للطيران أن يبدأ رحلته نحو السماء ويحصل على رخصة طيار رياضي خلال ٩٠ يومًا.

529,366 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم من الرياض إلى حافة العالم اللهم انت المرتجى و بك أستعين اللهم كن لي الرفيق و الحافظ و الميسر و المعين بعون الله رحلة بطائرة صغيرة حلم كبير وهمة عالية من الرياض قلب السعودية النابض الى واحدة من أقصى اصقاع الأرض إلى بوينت بارو ابعد نقطة شمالية في ألاسكا حيث لا تغيب شمس الصيف في أرضٍ يتعانق فيها الجليد مع الأفق و حيث تنتهي اليابسة ويبدأ المحيط المتجمد الشمالي. مروراً بمعرض الطيران العالمي في اوشكوش بولاية ويسكونسن الامريكية رحلة ذهاب تتجاوز ال ٢٠ الف كم يرافقني الأخ العزيز و الصديق الغالي الدكتور خالد التميمي نسأل الله عز و جلّ التيسير و الحفظ و الصون و السلامة في الحل و الترحال انه سميع مجيب و يحضرني هنا قول أبي الطيب المتنبي إذا كانتِ النفوسُ كبارًا تعبتْ في مرادِها الأجسام اللهم بارك رحلتنا و اجعلنا من عبادك اصحاب النفوس الكبيرة و الهمم العالية اللهم امنحنا رضاك و القدرة على تحقيق أحلامنا الرياض في ١٢/٧/٢٠٢٦

مشعل بن فهد السديري

54,174 Aufrufe • vor 1 Monat

"قبل اعتناقي الإسلام، كنت أؤمن بالله، وكنت أتخيله على أنه الخالق العلي، الذي خلق هذا العالم وخلقني. وفي الوقت نفسه، الذي لا يمكن تصوره، الذي يملك قوة وعظمة لا تصدقان. وذات مرة، تعرفت على مسلم طرح علي سؤالاً بسيطاً للغاية. سألني: 'ما هو دينك؟'، فأجبت: 'أنا مسيحية أرثوذكسية'. فقال لي: 'إذاً، هل تعتقدين أن يسوع هو الله؟'، فرددت: 'يسوع هو ابن الله'. وكنت في ذلك الوقت لا أؤمن ولا أعتبر يسوع إلهاً. فرد علي قائلاً: 'إذاً، فأنت لست مسيحية'. وقد أثر ذلك فيّ بشدة، ودفعني ذلك إلى البحث عن الحقيقة. فبدأت أبحث وأقرأ وأستكشف. وتبين بالفعل أن المسيحية الأرثوذكسية تعتبر يسوع إلهاً. كان ذلك بالنسبة لي، في ذلك الوقت، وبمعنى ما، بمثابة صدمة؛ لأنني لم أستطع تقبل فكرة أن الله هو من يمكن أن يتهمه الناس، وأنه الضعيف، وأنه الذي قُتل في النهاية. كان فهمي لله مختلفاً تماماً، وربما في هذه المرحلة ظهر لدي أول صراع داخلي. وبعد ذلك قررت أن أفهم: من هو الله في الإسلام؟ في الإسلام، الرب هو الذي لا يمكن تصوره. مهما حاول الإنسان أن يتخيل الخالق العلي، فلن يكون قادراً على ذلك أبداً. إنه الذي لم يلد ولم يولد، إنه ليس إنساناً. إنه الذي لا يحتاج إلى أحد ولا إلى شيء. إنه القوة المطلقة، لا شيء ولا أحد أقوى منه. وهذا بالذات هو ما ترسخ بعمق في قلبي، وأصبح هذا السبب الأول الذي دفعني إلى البحث والتعمق أكثر."

mazen007 التطبيع_خيانة#

19,151 Aufrufe • vor 2 Monaten