正在加载视频...
视频加载失败
هذا الرجل الذي يحتفي باعتراف إسرائيل ونتنياهو بتقسيم الصومال وبدولته المزعومة – أرض الصومال – اسمه عبدالرحمن محمد عبدالله !! يبدأ خطابه بسم الله الرحمن الرحيم، ويضع شعار "لا إله إلا الله محمد رسول الله" على علم دولته المزعومة. ثم لا يجد حرجًا أن يتآمر مع الصهاينة ويضع يده... show more
33 条评论

أرض الصومال دولة وسيعترف بها العالم وفق الوثائق البريطانية .. أوراقهم سليمة ولا يستطيع أحد منعهم من استعادة دولتهم

لقد احتفى بها رئيسُكم قبل أكثر من نصف قرن، حين أصبحت مصر أول دولة عربية تعترف بإسرائيل. أمّا الرئيس عبد الرحمن، فرئيسٌ منتخبٌ لدولةٍ مسلمةٍ سُنّية شافعية بنسبة 100%، ولا فخر. فإذا كانت العلاقة مع إسرائيل معيارًا للصهيونية، فكيف يُوصَف عبد الفتاح السيسي؟

صوماليلاند دولة مستقلة منذ أكثر من أربع وثلاثين سنة لها حدودها، وأمنها، وانتخاباتها، ولم تعلن اليوم أين كان العرب والمسلمون طوال هذه العقود؟ لماذا لم يُبادروا بالاعتراف أو بالدعم السياسي فإذا طال الإهمال، وضاقت الأبواب، ثم جاء اعتراف من جهة ما، فليس من العدل أن يُتَّهَم بالنفاق

أي تآمر بالله عليك؟ اذا كانت ارضه مستقلة منذ ٣٠ عام والعرب يرفضون الاعتراف بها فمن المخطئ؟

What muslim country even helps us you scumbags You isolate us but cry now about muslim brotherhood

لماذا من الضروري ربط مصالح الشعب الذي حظي بالاعتراف في بلاده بمصالح شعب غزة الذي قُتل؟ أنتم العرب من يجب أن تتحملوا المسؤولية، لا نحن. إنها مصلحة سياسية.

لا فرق بينه وبين السادات و بن زايد وبن سلمان وعبدالله بالأردن.... هو واحد فى طابور طويل.

Remember this 👇🏽

اتهام الناس بالنفاق سهل، لكن الحكم على القلوب ليس من اختصاص البشر. القضايا السياسية تُناقَش بميزان المصالح والمفاسد، لا بميزان المنافقة والتخوين. نحن نرفض الظلم، ونستنكر جرائم الاحتلال، ونحزن لدماء أهل غزة، وفي الوقت نفسه نرفض استغلال هذه المآسي لتكفير الناس فليكن النقاش: بعلم•

هل تعلم انه العرب يرفضون اعتراف بهم كدولة و سبب انهم مسلمين و ينتخبون رئيسهم. !!!!!!!!!! هنا تعرف ان حكام العرب هم ضد كل مسلم عنده حريتة اختيار حاكمه

«حلال عليكم أن تتمسّكوا بالدين وتقتلوا الناس باسمه، وتغتصبوا حقوقهم باسم القداسة، وحرام عليهم أن يتمسّكوا بالدين ويحموا شعبهم، وحرام عليهم أن يقفوا في وجه الظلم، وحرام عليهم أن يدافعوا عن أرضهم وكرامتهم، وحرام عليهم أن يعيشوا حراً آمنين كما

He is a zionist traitor and a munafiq, he will be arrested soon!

مبارك علينا الإعتراف ولا عزاء للحاقدين.

بضاعتك هذه فاسده ولاتصلح في هذا التاريخ كأفارقه لم نجد من العرب إلا التهميش والاحتقار فارض الصومال ليست الاخيره التي تخرج من تحت خف الاعراب

كنا دوله يا عالم يا جهله لنا الحق كنا دولتين اعدنا اعترافنا من ٣٥ سنه ونريد ان نعيش وليكون لنا شأن بالدوله الفاشلة في مقديشيو هذه حقوقنا العداله ان العرب ينظروا بقضيتنا بعين الحق وليس ما تريده او تحبه حكومتهم

مصر، الأردن وتركيا، قطر بحرين كويت تقاربهم مع نتنياهو أمرٌ صحيح، لكن إقامة علاقات صداقة بين أرض الصومال وإسرائيل أمرٌ خاطئ. هذا نفاق.

#غزة_الفاضحة هذا الزمان فضحت فيه #غزة الكثير من العملاء

A hypocrite calling someone else a hypocrite now that's funny.

الجهل مشكلة

منافق قبل أسبوعين مسوي جرائم حرب في منطقة اسمها اودل وقتل أبرياء وعمل فتنه بين قبيلتين علشان مصالح إسرائيلية..ربي ارنا فيهم عجائب قدرتك

يعني حلال عليكم وحرام علينا😅😅 😅😅انتم بالفعل ناس غريبين عجيبين. شكرا إسرائيل 🇮🇱

اسلام لورانس ما يزال يبني دويلات تابعة للتاج البريطاني

انتم منافقون ماذا تفعلون اذا اعترف ترامب بأيام المقبلة جمهورية أرض الصومال مثل اسرائيل

هذا الرجل كتب اخر سطر بحياته

Egypt ya😂😂

كذبت والله فنحن نعرف الرئيس عبد الرحمن حق المعرفة، وهذه الصفات التي ذكرتها لا تتوفر فيه البته. فنحن في أرض الصومال نحب أهل غزة ونحترمهم، ونحن الوحيدون الذين جمعوا تبرعات لإخواننا في غزة في الماضي، ولا نشكل عائقا أو تهديدات لقضيتهم. أما اعتراف إسرائيل بأرض الصومال فقد حدث بسبب تجاهل الدول العربية لقضية أرض الصومال وحق تقرير مصيرهم، برغم حصولنا على الإستقلال قبل جنوب الصومال واعتراف ٣٥ دولة بنا في ١٩٦٠، إلا إننا آثرنا الإتحاد مع جنوب الصومال حبا في توحيد الشعب الصومالي شمالا وجنوب، ولكن لم نستفيد من هذا الإتحاد سوى الاقصاء والتهميش الممنهج من قبل حكومة الراحل سيادة برى حتى تمكنا من استعادة سيادتنا على ارضنا في ١٩٩١. وخلال اربع وثلاثين سنة قمنا بطرق جميع الأبواب من أجل أن يعترف بنا برغم الأمن والأمان الذي تمتعت به بلادنا بخلاف حكومة مقديشو العاجزة عن حماية قصرها الرئاسي. إن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال أتي بسبب االجمود العربي وتهميشهم لقضية أرض الصومال لا غير.

لا تنسى انه مصر اول الدولة عربية اعترفت دولة إسرائيل وهي من تقفل الباب على غزة

وسخ .وبلحة بتاعكم عمر بن الخطاب ،اتفوووووو

ما أطهر أسمائهم و ما أنجس طبيعتهم

آيات المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا أتمن خان واذا وعد اخلف

Somalilanders were forced to go the other way, when we weren't able to find only one Muslim country to consider our case or quest.

الامارات احتفت أصحابنا في ساحة خور مكسر احتفلوا اسرائيل تسرق البساط من تحت الأرض بواسطة الامارات والكل خارج نطاق التغطية

خليفة الإله آمون ولصوصه عبد الفتاح السيسى عميل الصهيونيه العالميه العهد القديم والجديد والإلحاد بالله وكلهم اتجاههم نحو الشر ترامب ونتنياهو
相关视频
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,051,846 次观看 • 2 年前
