Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بسم الله الرحمن الرحيم ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالايرجون وكان الله عليما حكيما. | الآية 104 من سورة النساء

151,090 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

8 Kommentare

Profilbild von إلجامي
إلجاميvor 1 Jahr

طقعان كنت تحتفل بمقتل أطفال أهل السنة والجماعة في العراق وسوريا ولبنان واليمن والأحواز واليوم انتقم الله لهم وتم شوي خنازيركم المعممين اللهم أضرب الكافرين بالكافرين وأخرج المسلمين الموحدين من بينهم سالمين .

Profilbild von قروي
قرويvor 1 Jahr

وين هالوجه وهالقراءة يوم تذّبح سُنّة سوريا وتحرقونهم بالبراميل يالرافضي مافيه بيت ولامسجد ولا مدرسة إلا هدمتوها علىٰ الّلي فيّها صحيح إنكم جُبناء وخفافيش ظلام إيديكم مُلطخة بدماء الأطفال والنساء وعجائز سوريا ولبنان واليمن والعراق جاكم الموت ياكلاب المجوس بأذنابهم

Profilbild von Mohammed Haj Ali
Mohammed Haj Alivor 1 Jahr

اللهم بحق نبيك الاكرم و ال بيته الاطهار و بحق دم ابي عبد الله الذي بذله في سبيلك نسألك ان تنصر الجمهورية الاسلامية بقيادة ابن الزهراء القائد الخامنائي.

Profilbild von 🎖️محمد البلوشي🇵🇸🇰🇼
🎖️محمد البلوشي🇵🇸🇰🇼vor 1 Jahr

الله ينصركم من القلب على اعداء الاسلام الله يسدد رميكم و انتم الاعلون. بإذن الله تعالى فيديو من الداخل الفلسطيني

Profilbild von Rashed H. Ghurairi
Rashed H. Ghurairivor 1 Jahr

ان شاء الله ستكون هذه الحرب سقوط نظام الملالي الارهابي المعفن الذي منذ فدومه قبل 60 سنة والشرق الاوسط في خراب ودمار وقتل وتهجير

Profilbild von يا فاطمة الزهراء
يا فاطمة الزهراءvor 1 Jahr

سيد امير موسوي الصهيوي امريكي البريطاني الخليجي ب اموال الخليج تم ضرب الجمهورية الاسلامية

Profilbild von عماد
عمادvor 1 Jahr

الله ينصر الشعب الإيراني المسلم الله يحيي الجمهورية الاسلامية الإيرانية

Profilbild von ابن الحشد
ابن الحشدvor 1 Jahr

حفظ الله الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولعنة الله على امريكا واسرائيل وذيولهم واعوانهم ورحم الله الشهداء الابطال وحفظ الباقين منهم

Ähnliche Videos

المهزوم نفسياً، رجلٌ لم يخالط الإيمان بشاشة قلبه، وهو مريضٌ يرى الهزيمة في كل فعل حوله ولو كان صحيحاً عظيماً مضمونَ النتيجة. واقرأ إن شئت قول الله "ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون" فقالوا -مهزومين- " لن ندخلها أبداً ما داموا فيها". فمَنْ "نكأته" نفسُه غير البريئة، وطالب ولا يزال يطالب -خواراً جباناً- بإعلان الاستسلام وحفظ ما تبقى، والرجوع خطوة للوراء ومعناها: تسليم النفس والعتاد وقبول الغزاة واقعاً بنفسهم أو أدواتهم في المنطقة!! فهو يعيش معزولاً عن الواقع، منفصلاً عن الحقيقة الإيمانية التي يعيشها الأباة. ومَنْ عاش المحنة واكتوى بلهيبها؛ فهو يعيش واقعاً لن يشعر به محروم متسكع في الطرقات، بعيدٌ عن مقاصد الخطاب الشرعي العامة والخاصة والجزئية. وشتان بين مهديٍّ يرى الأحداث بمنظور القرآن والسنة، وبين أرضيٍّ تجرّه الدنيا وموازينها في كل نظرة للحوادث. فهذا بلا شك لن يفقه معنى "ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون" ولن يدرك حقيقة قول الله "فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً"، ولن يعيش لحظة "ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون . وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليماً حكيماً" ولن يدرك حجم الغيظ الذي يصل بالمسلم الأبي الحر، وهو يسمع شتم النبي -صلى الله عليه وسلم- من الأراذل، وتعدّي الأسافل، لينقلب الأرضيُّ لدنياه كأنَّ شيئاً لم يكن، ويعيش الأبي الحرُّ حالة طوفان أتى على أخضر الغزاة ويابسهم، وقد أتاهم بصوت القعقاع، وصولة البراء، وإغارة عبد الله بن الزبير: نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً" يا قوم: خلوا عنكم غزة وحالها، ولا تحملوا مع خذلانكم وضعفكم وخوركم، تخذيلاً وتوهيناً لعزائم الناس، فلكم طريقة ولنا طريقة، ولكم منهج ولنا منهج" الدنيا حلوةٌ خضرة فاستمتعوا بها كما شئتم طولاً وعرضاً، واتركوا المجـ.ـاهد يعيش دنياه التي يريد فهو ليس من عالمكم!!

Rula Alqawasmi

29,717 Aufrufe • vor 1 Jahr