Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مرعب جدا 🤺🤺هذا ما يحدث في كيانهم وصدق الله العظيم ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون

33,674 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المهزوم نفسياً، رجلٌ لم يخالط الإيمان بشاشة قلبه، وهو مريضٌ يرى الهزيمة في كل فعل حوله ولو كان صحيحاً عظيماً مضمونَ النتيجة. واقرأ إن شئت قول الله "ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون" فقالوا -مهزومين- " لن ندخلها أبداً ما داموا فيها". فمَنْ "نكأته" نفسُه غير البريئة، وطالب ولا يزال يطالب -خواراً جباناً- بإعلان الاستسلام وحفظ ما تبقى، والرجوع خطوة للوراء ومعناها: تسليم النفس والعتاد وقبول الغزاة واقعاً بنفسهم أو أدواتهم في المنطقة!! فهو يعيش معزولاً عن الواقع، منفصلاً عن الحقيقة الإيمانية التي يعيشها الأباة. ومَنْ عاش المحنة واكتوى بلهيبها؛ فهو يعيش واقعاً لن يشعر به محروم متسكع في الطرقات، بعيدٌ عن مقاصد الخطاب الشرعي العامة والخاصة والجزئية. وشتان بين مهديٍّ يرى الأحداث بمنظور القرآن والسنة، وبين أرضيٍّ تجرّه الدنيا وموازينها في كل نظرة للحوادث. فهذا بلا شك لن يفقه معنى "ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون" ولن يدرك حقيقة قول الله "فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفاً"، ولن يعيش لحظة "ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون . وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليماً حكيماً" ولن يدرك حجم الغيظ الذي يصل بالمسلم الأبي الحر، وهو يسمع شتم النبي -صلى الله عليه وسلم- من الأراذل، وتعدّي الأسافل، لينقلب الأرضيُّ لدنياه كأنَّ شيئاً لم يكن، ويعيش الأبي الحرُّ حالة طوفان أتى على أخضر الغزاة ويابسهم، وقد أتاهم بصوت القعقاع، وصولة البراء، وإغارة عبد الله بن الزبير: نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً" يا قوم: خلوا عنكم غزة وحالها، ولا تحملوا مع خذلانكم وضعفكم وخوركم، تخذيلاً وتوهيناً لعزائم الناس، فلكم طريقة ولنا طريقة، ولكم منهج ولنا منهج" الدنيا حلوةٌ خضرة فاستمتعوا بها كما شئتم طولاً وعرضاً، واتركوا المجـ.ـاهد يعيش دنياه التي يريد فهو ليس من عالمكم!!

Rula Alqawasmi

29,717 Aufrufe • vor 1 Jahr