正在加载视频...

视频加载失败

بشرى سارة اليوم بدأ مكافحة السلم الأمريكي من جذوره، ذلك الدخيل الذي خنق الأودية وأباد الشجر المحلي. اليوم نعلنها معركة مفتوحة ضد السرطان البري المدمّر، لا تهاون… لا تراجع… والنصر للطبيعة 🌱�

541,976 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

رغم انتهاكاتها لحقوق الإنسان في ذلك الوقت و بمقاييس اليوم إلا أن الثورة المهدية قد كانت حركة تحرر وطني كبرى استنفر فيها الامام المهدي عليه السلام السودانيين من اجل كرامتهم الوطنية .. فاستجابوا بصورة لم يسبق لها مثيل ليس بسبب إيمانهم بمهديته و لكن لغيرتهم الوطنية ضد المستعمر التركي المصري .. و اليوم فإن التاريخ يعيد نفسه .. يتبجح المصريون بالتدخل العسكري لقتل ابنائنا السودانيين في عقر دارهم و لم يعدم من اذناب الاستعمار و ع ب ي د المال و المغيبين من يزين له سوء عمله ليراه حسنا .. لقد قتل الطيران المصري في اول يوم للحرب حوالى الاربعة آلاف شاب سوداني كانوا في طريقهم إلى اليمن و قد وقع البرهان أوراق سفرهم .. قتلوا عزل بدم بارد و بنقص من المروءة لا يضاهى .. ان التدخل العسكري المصري قد وضع شعبنا كله و القوى السياسية إليوم امام تحدي اخلاقي .. فقد اصبحت المعركة معركة كل الشعب ضد مستعمر غاشم طامع في بلادنا نهب ثرواتها و لا زالت دوائر نفوذه بالداخل من الفاسدين امثاله تقود العمل العسكري لصالحه .. لقد اصبح (جيش) البلاد شعبة من استخبارات الجيش المصري الذي لم ينتصر على مر تاريخه .. فانهزم في اليمن و عاد مكسور الخاطر .. يجب ان يعلم شعبنا ان ليس هناك خطرا على بلادنا اكبر من التدخل المصري الاستعماري الذي يعمل على فرض احتلال استيطاني كما أوعدهم اوغاد الاخوان المسلمين معدومي الاخلاق و الكرامة الوطنية .. ننذر نظام السيسي و عملائه بالداخل بان موعدهم مع هزيمة تاريخية لن تقوم لهم بعدها قائمة باذن الله .. و سيندم المصريون على موقفهم من الشعب السوداني الذي يشنون عليه حربا اليوم و على ثورته المجيدة .. على القوى الوطنية اعداد مذكرة لمجلس الامن للتحقيق في التدخل العسكري المصري و معاقبة نظام لصوص مصر : السيسي و عباس كامل و من ركب مركبهم الغارق .. شيء آخر احب ان أؤكده بان حرب مصر ضد الشعب السوداني انما هى حرب خاسرة سيدفع نظام السيسي ثمنها قريبا .. ثم ان الطيران لا يحسم اى معركة فمصيركم الهزيمة الماحقة باذن الله ..

Gabar جبار Ibrahim

21,200 次观看 • 1 年前

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 次观看 • 2 年前

الزعيم صالح يوجه طارق صالح بعقد دورة في الإخفاء والتمويه للتاريخ !!!. يقاتل اليمنيون اليوم من اجل استعادة كرامتهم المهدورة ومن اجل ان يحكم الانسان نفسه بنفسه دون وصاية او استعباد سياسي او ديني فالمعركة التي يخوضها الشعب ليست مجرد صراع على السلطة بل معركة وجود وكرامة لان الكرامة الحقيقية لا تعني ان يمنحك الحاكم طريقا او شنطة مدرسية بل ان تكون حرا في اختيار من يحكمك وان تعيش في ظل عدالة ومواطنة متساوية القضية اليمنية ليست في عمر المشاريع ولا في شعاراتها فمشروع صعدة الذي يرفع راية الولاية ومشروع سنحان الذي حكم البلاد باسم الجمهورية لعقود طويلة كلاهما وجهان لعملة واحدة كلا المشروعين صادر ارادة اليمنيين واستاثر بالسلطة والثروة واعتبر البلاد مزرعة شخصية او ارثا عائليا وبينما كانت الشعارات تختلف بقيت النتيجة واحدة وطن ممزق وعدالة غائبة وانسان مقهور فقد قاتل الاحرار اليمنيون هذين المشروعين معا عندما انقلبا على الشرعية في صنعاء عام 2014 وها هم اليوم ابناء تهامة يواصلون النضال ذاته دون تبدل في الموقف او الهدف فتهامة اليوم ليست في معركة مصالح ضيقة او حسابات مناطقية بل في معركة مصير وكرامة يقاتل ابناؤها على جبهتين في ان واحد جبهة داخلية ضد مشروع الحوثي الذي يسعى لتغيير هوية المنطقة ديمغرافيا وثقافيا وجبهة اخرى ضد مشروع طارق صالح الذي يحاول اعادة انتاج نفس منظومة الحكم العائلي القديمة ولكن بغطاء جديد وشعار مختلف ففي الوقت الذي يرفع فيه ابناء تهامة راية المقاومة الشعبية دفاعا عن ارضهم وهويتهم نجد طارق صالح يتحرك تحت راية الجمهورية ليؤسس مشروعه الخاص مستغلا تضحيات الاخرين ومقدرات المناطق المحررة كأنه الوريث الشرعي لدماء اليمنيين انتقل من صفوف الحوثي الى صفوف الشرعية لا من اجل الوطن بل من اجل اعادة التموضع في معركة السيطرة والنفوذ واليوم يحاول ان يصور نفسه القائد الوطني بينما يمارس على الارض نفس سياسات الاقصاء والاستحواذ التي مارسها النظام السابق يحاول طارق تفكيك الالوية التهامية وضمها قسرا الى مشروعه في تجاهل صارخ لتاريخ المقاومة التهامية التي كانت من اوائل من واجهوا الحوثي على الساحل التهامي يريد ان يظهر بمظهر المنقذ بينما هدفه الحقيقي هو السيطرة والغاء اي صوت مستقل في تهامة يمكن ان يعبر عن ارادة اهلها يتعامل مع ابناء تهامة كانهم قاصرون يحتاجون وصايته وتوجيهه تماما كما كان يفعل الحوثي في الشمال حين زعم انه يهدي الناس طريق الله والمؤسف ان النخب السياسية والثقافية التي تصرخ اليوم ضد الحوثي تقف صامتة امام ما يجري في تهامة تتفرج كأن القضية لا تعنيها مع ان ما يواجهه ابناء تهامة هو امتداد لنفس معركة اليمنيين ضد الاستبداد والوصاية فكيف لمن يرفع شعار استعادة الدولة ان يصمت على تفكيك المقاومة التهامية؟ وكيف لمن يتحدث عن الجمهورية ان يقبل باستنساخ الوصاية بطريقة جديدة؟ اذا كانت مشكلتنا اليوم تختزل في الخدمات فليقل لنا هؤلاء لماذا نقاتل اذن؟ اذا كان الطريق المعبد والشنطة المدرسية هما معيار الوطنية فليات الحوثي وليحكم ويوزع الشنط ويبني الطرق ولياخذ البلاد كما يشاء لكننا لم نقاتل الحوثي لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان مشروعه يصادر حقنا في ان نحكم انفسنا ويفرض علينا سلطة الهية باسم الله وجبريل كما لم نرفض نظام عفاش لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان الكرامة كانت منهوبة فكيف يصبح انقلاب الحوثي على الدولة جريمة بينما سيطرة طارق صالح على ايرادات المناطق المحررة عملا وطنيا كيف يصبح نهب صنعاء خيانة ونهب المخا والساحل التهامي ادارة حكيمة وكيف يصبح التسلط في صعدة استبدادا والتسلط في تهامة شرعية ميدانية هذه الازدواجية في المعايير افرت المعركة الوطنية من معناها وحولتها الى صراع مصالح ونفوذ لا علاقة له بالكرامة او السيادة فالكرامة ليست شعارا سياسيا ولا رفاهية فكرية بل هي جوهر المواطنة الكرامة تعني ان لا يفرض عليك حاكم باسم السلالة او باسم الثورة او باسم النصر الكرامة ان لا يختزل وطنك في مشروع عائلي او جهوي وان لا يختصر ولاؤك في خيمة قائد او شعار فصيل الوطن لا يختصر في طريق ولا في خدمة بل في عدالة وكرامة وحق متكافئ لكل ابنائه فمن يقبل بوصاية طارق اليوم لا يختلف عن من قبل بوصاية الحوثي بالامس كلاهما يسلب الانسان حريته باسم شعار مختلف وعليه فان وقوف الاحرار اليمنيين مع ابناء تهامة ليس منة ولا تضامنا مشروطا بل واجب وطني واخلاقي لان تهامة اليوم لا تقاتل من اجل نفسها فحسب بل تقاتل بالنيابة عن كل اليمنيين من اجل مبدأ ان لا يملك احد الحق في الحكم بالقوة او بالسلالة او باسم الدين او باسم الجمهورية لقد ان للنخب المثقفة ان تراجع موقفها لان صمتها لم يعد حيادا بل تواطؤا يشرعن الباطل التاريخ لن يرحم. 👇👇.

عبدالمجيد زبح

16,232 次观看 • 9 个月前

لا تستطيع، كعفاشي، أن تزايد عليّ أوعلى غيري ب ( الحوثنة)، فقد كان بندقك إلى جانب بندق الحوثي، وكتفك إلى كتفه. ولا زلت أتذكر كيف كان بعضهم يصرخون بكل ثقة قائلين:“نحن والأنصار” — مش أنصار الله، “الأنصار” اسم الحب، يعني اسم الدلع! ولا زلت أتذكر كيف بكوا على ذلك الشخص الذي نسيت اسمه، وليذكرني أحدكم، وقد قضى على الحدود السعودية، وظل المؤتمريون يكتبون المراثي فيه. بل، لا زلت أتذكر كيف كان آل صالح، بقيادة طارق، يتفاخرون بأنهم الأفضل، والأعلم بالقنص والقناصين والعسكرية، عندما تخرجت دفعة من القناصين كانت مهمتها الحدود السعودية. كل هذا مسجل ومرصود وإلا كنا سمعنا كلاما غيره ! عندما تقول إنك أمسكت بي متلبسًا وأنا أسمي الحوثيين “أنصار الله” باسمهم — وهذا اسمهم — فقد أمسكنا بك مجرمًا مليون مرة، وأنت تقتل باسمهم، وتقاتل تحت رايتهم، وتهتف بشعارهم على التلفاز ووسائل الإعلام، وفي جبهات القتال وتقول إن من حقهم قتل الصحفيين والمعارضين وسجنهم، وتشترك معهم في ذلك، وتبرر لهم، بل يخطب زعيمك أكثر من مرة، يحرض جنوده وجنودهم على قتل المدنيين. المشكلة ليست في مداخلة تلفزيونية أو مقال… لقد كنت، أيها العفاشي، مستمتعًا لسنوات، ونحن نصرخ: “قتلوا أطفالنا”، وكنت تقتل معهم، وتفجر منازل خصومك معهم، وتقول لهم: “أحسنتم، برافو، المزيد المزيد!” وتردد الشعار مع كل دمعة كنا نبكيها. لا تستطيع، أيها العفاشي، أن تزايد على أحد. أنت تحاسب ثوارفبراير على تهمة لست متأكدًا منها — وهي محاولة اغتيال صالح — وتنسى أن حلفاءك السابقين قتلوا زعيمك، الذي قادناإلى هذه المهلكة التي نحن فيها اليوم. لا يستطيع عفاشي أن يزايد على إصلاحي مثلًا، فبالأمس، قبل سنوات قريبة، كان صالح شريك الحوثي في قتل الإصلاحيين وتفجير منازلهم. ومن الغريب أنهم قرروا تناسي ذلك من أجل “المصالحة الوطنية”، وهم لا يدركون أن من قتلهم بالأمس لا يمكن أن يكون شريكهم اليوم. وهذه قاعدة: ألف باء سياسة وعلاقات، ما لم يكن هناك حساب وعقاب واعتراف وعدالة فلا شراكة الآن خرجتم مهزومين، مقهورين، من معركة اخترتموها، ولم يخترها لكم أحدثم قلتم لنا: “بندقنا ضد الحوثي”، ولكنكم لم تقولوا: “بندقنا إلى جانب شرعيتكم”. ليس من حق أحد منحكم صك غفران، لا البطولات الزائفة، ولا التنمّر على الناس، ولا ادعاء الأفضلية. أيديكم ما زالت مغسولة بدماء اليمنيين. إذا أردتم أن تثبتوا حسن نواياكم، فليس عبر التبرؤ من ماضيكم فقط، بل عليكم إثبات ذلك على أرض الواقع. لم نر منكم شيئًا حتى الآن. البندق التائه، الذي كان إلى جانب بندق الحوثي، ما زال تائهًا حتى الآن، يقاتل باسم آخرين ويعلم الله أين سيكون غدا ! لا توزعوا صكوك الوطنية على الآخرين، لا تقولوا: هذا حوثي وهذا غير حوثي… أنتم من زرع الحوثي في ديارنا. أتذكرون علي عبدالله صالح، وهو يصرخ في وجوهنا ونحن نبكي الأطفال؟“أنا حليف الحوثي، أنا حليف إيران، دقّوهم بالقناصات!” لا أحتاج أن أُذكّركم بشيء… منصات الإعلام مليئة بذلك، ولن ينسى الناس سنوات غدركم بالجمهورية. لم نُجرّبكم حتى الآن، ولم نُحاسب من ارتكب جرائم منكم ضد أبناء الشعب. فلا تُزايدوا على أحد

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

105,900 次观看 • 1 年前

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة كريستيانو كاملة ⚠️🚨🚨🚨 🎙️المذيعة: كريستيانو، تهانينا على التأهل إلى دور الـ16، وفي يوم الذكرى السنوية لديوجو جوتا أيضًا. يا له من يوم خاص! رائع. 21 هو رقم ديوجو جوتا، يا له من يوم خاص للبرتغال ؟ 🗣️كريستيانو رونالدو: أمر لا يُصدق. كنا نعلم ذلك قبل المباراة. لقد كانت لحظة خاصة جدًا. لقد تحدثنا اليوم في مجموعتنا عن ذلك، عن مصادفات الحياة، هذا أمر لا يُصدق. لقد كنت مندهشاً لأن ظروف اليوم تعني الكثير بالنسبة لنا، ليس فقط لأننا فزنا بالمباراة، بل أيضاً بسبب الطريقة التي فزنا بها. لقد كانت مباراة صعبة، كنا نعلم أن كرواتيا فريق رائع. في الشوط الأول فرضنا سيطرتنا على المباراة، وفي الشوط الثاني، بعد الهدف، أصابنا القليل من الذعر، ولكن هذه هي كرة القدم. لكن بعد هدفي الذي كان من تسلل، بدأ الناس يؤمنون، وطلبت من المشجعين مساندتنا، وبعد ركلة الجزاء، أعتقد أن الأمور أصبحت أفضل قليلاً بالنسبة لنا. لقد صنعنا بعض الفرص، وأعتقد أنه في نهاية المطاف، كنا نستحق الفوز بالمباراة. 🎙️المذيعة: كيف كان الشعور باللعب ضد لوكا مودريتش، والذي من المحتمل أن تكون هذه آخر بطولة كأس عالم له؟ 🗣️كريستيانو رونالدو: كان أمرًا رائعًا. لقد لعبت مع لوكا لسنوات عديدة، ونحن في نفس العمر تقريبًا. أعتقد أنه أسطورة في كرة القدم، وما زال أسطورة لأنه لا يزال يلعب، ويلعب بشكل جيد جدًا وبجودة عالية، هذا أمر لا يُصدق. لقد قلت له مرات عديدة: "لوكا، تهانينا على كل شيء. لقد سعدت برؤيتك مجددًا، وأتمنى لك كل التوفيق في السنوات القادمة من مسيرتك المهنية". وكان من الرائع اللعب ضده مرة أخرى.

محمود مجيد

2,056,399 次观看 • 1 个月前

#استحمار_الشعب مطب كل مستبد وطاغية في الحكم هو الغرور والتكبر واستغباء الشعب والظن أنّ الله خلقه وكسر القالب بشار كان يقول الدول العربية بحاجتي لأوقف إغراقها بالكبتغون وتركيا بحاجتي لأجل ملف قسد واسرائيل بحاجتي لكبح الميلشيات الفلسطينية والإيرانية وأمريكا بحاجتي لأجل مكافحة داعش وأوروبا بحاجتي لأجل ملف اللاجئين فأوتي من حيث ظنّ أنّ الجميع لا يقدرون على التخلي عنه هناك اليوم من يفكر مثل بشار ويقول الدول كلها تريد استقرار في سوريا وتخشى الفوضى وأنا الوحيد الذي جلب لهم هذا الاستقرار فأنا من منع مجازر في العلوية واجتياح السويداء وإخضاعها وترك قسد في شمال شرق سوريا وتفكيك الفصائل الفلسطينية وسحق كل فكر جهادي متشدد وإنهاء حراس الدين والمشاركة مع التحالف ضد داعش فمن أين سيأتون بشخص مثلي يحقق لهم كل هذا لذا هم يعضّون عليّ بالنواجذ وترون الدعم الأمريكي المفتوح فلم يبق من توماس باراك إلّا خطوتين ويبايعني على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره - من هذا الذي سيصدق أنّ حرائق القصر هي صنيعة حريق في مطبخ لمطعم في القصر الطفل يعرف أنها حرائق مفتعلة لأجل إزالة الغطاء الشجري حول القصر منعاً لحدوث عمليات اغتيال وتسلل بين الشجر وكمائن من قبل مرافقة القصر أو داعش - الشرع لم يعد يثق بأي سوري من مرافقته وصار جلّ اعتماده على التركستان بعد منحه موافقة أمريكية لضمهم

أس الصراع في الشام

20,417 次观看 • 1 年前

ملف إيران حاضراً اليوم على طاولة الرئيسان الأمريكي والصيني ، مما يكشف أن الحرب لم تكن ملف إقليمي محدود، بل أزمة دولية معقدة تتداخل فيها الطاقة، والتجارة، والصراع الأمريكي الصيني، وأمن الممرات البحرية. منذ البداية، اتخذت السعودية موقفاً واضحاً: رفض الانجرار إلى حرب لا تخدم أمن الخليج، ولا استقرار المنطقة، ولا مصالح شعوبها. لم يكن ذلك تردداً، بل قراءة سياسية دقيقة. فلو اندفعت دولة بحجم السعودية إلى هذه الحرب، لتحول المشهد من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران، إلى حرب إقليمية مفتوحة، تدخل فيها دول الخليج، وتتضرر منها أسواق الطاقة، والممرات البحرية، والاقتصاد العالمي. اليوم، بينما تبحث واشنطن مع الصين عن مخرج سياسي من هذه الأزمة، يظهر حجم الرؤية السعودية التي قالت منذ البداية: لا حل بالحرب، ولا مصلحة في تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دولي. المملكة لم تتفرج، ولم تنحز للفوضى، بل حمت قرارها السيادي، وحمت أمن الخليج من الانزلاق، ودفعت باتجاه التهدئة والحلول السياسية. واللافت أن ما كانت تقوله السعودية في بداية الحرب، أصبح اليوم هو الاتجاه الذي تبحث عنه القوى الكبرى، ودول المنطقة وهو : وقف التصعيد، احتواء الأزمة، ومنع توسع الحرب. حكمة السعودية لم تكن في دخول الحرب، بل في منع اتساعها، وقوة القرار السعودي لم تظهر في رفع الصوت، أو اتهام اشقائها بالتخاذل أو غيره، بل في ثبات الموقف. واليوم، مع انتقال ملف إيران إلى طاولة واشنطن وبكين، تتضح أكثر دقة القراءة السعودية منذ اللحظة الأولى. - هنا شرح رائع للأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن سياسة المملكة الخارجية.

عبدالله البندر

55,195 次观看 • 2 个月前

عوضًا عن محاربة المثليين ومعايرتهم بوصمة الإيدز؛ هل جربت أن تضع نفسك مكان قضيب ذلك المراهق المتعطش للجنس!؟ الذي يبحث عن أي فتحة ليضعه فيها!؟ ها هي الإحصائيات تؤكد مرة أخرى أن منطقتنا العربية، وفي مقدمتها السعودية، تتصدر عالميًا في ارتفاع معدلات الإصابة بالإيدز.. متى نتعلم أن نظرية تأجيل الممارسة الجنسية وحصرها بالزواج نظرية فاشلة غير قابلة للتطبيق!؟ وأن وصمة العار المرتبطة بالإيدز أخطر من المرض نفسه!؟ لقد سبقتنا مجتمعات أخرى، ومنها المجتمع الأمريكي، الذي مرّ بنفس المرحلة حين ربط الإيدز بالمثلية وحارب المثليين بغباء كما يفعل السعوديون اليوم؛ قبل أن يكتشف أن التمييز ضد المثليين هو السبب في انتشار الإيدز بينهم، لا المثلية نفسها.. الممارسة الجنسية الآمنة والواعية صحيًا هي الوسيلة الفعّالة لمحاربة الأمراض المنقولة جنسيًا، والدليل أن معدلات الإصابة انخفضت هناك بشكل ملحوظ، بينما السعودية ما تزال تسجل تزايدًا مستمرًا.. افتحوا عيادات للصحة الجنسية، ووفّروا التثقيف للشباب ذكورًا وإناثًا حول الممارسات الآمنة، سواء كانوا مثليين أو مثليات أو مغايرين! علماً أن غالبية الإصابات في السعودية ناتجة عن علاقات جنسية مغايرة بين شاب وفتاة، لا عن ممارسات مثلية، ومع ذلك يبقى المثليون الذكور الأكثر عرضة، والأكثر حاجة للحماية من التمييز، ومنحهم العلاجات الوقائية اللازمة..
1:23

Sensitive content

عوضًا عن محاربة المثليين ومعايرتهم بوصمة الإيدز؛ هل جربت أن تضع نفسك مكان قضيب ذلك المراهق المتعطش للجنس!؟ الذي يبحث عن أي فتحة ليضعه فيها!؟ ها هي الإحصائيات تؤكد مرة أخرى أن منطقتنا العربية، وفي مقدمتها السعودية، تتصدر عالميًا في ارتفاع معدلات الإصابة بالإيدز.. متى نتعلم أن نظرية تأجيل الممارسة الجنسية وحصرها بالزواج نظرية فاشلة غير قابلة للتطبيق!؟ وأن وصمة العار المرتبطة بالإيدز أخطر من المرض نفسه!؟ لقد سبقتنا مجتمعات أخرى، ومنها المجتمع الأمريكي، الذي مرّ بنفس المرحلة حين ربط الإيدز بالمثلية وحارب المثليين بغباء كما يفعل السعوديون اليوم؛ قبل أن يكتشف أن التمييز ضد المثليين هو السبب في انتشار الإيدز بينهم، لا المثلية نفسها.. الممارسة الجنسية الآمنة والواعية صحيًا هي الوسيلة الفعّالة لمحاربة الأمراض المنقولة جنسيًا، والدليل أن معدلات الإصابة انخفضت هناك بشكل ملحوظ، بينما السعودية ما تزال تسجل تزايدًا مستمرًا.. افتحوا عيادات للصحة الجنسية، ووفّروا التثقيف للشباب ذكورًا وإناثًا حول الممارسات الآمنة، سواء كانوا مثليين أو مثليات أو مغايرين! علماً أن غالبية الإصابات في السعودية ناتجة عن علاقات جنسية مغايرة بين شاب وفتاة، لا عن ممارسات مثلية، ومع ذلك يبقى المثليون الذكور الأكثر عرضة، والأكثر حاجة للحماية من التمييز، ومنحهم العلاجات الوقائية اللازمة..

طارق بن عزيز

21,029 次观看 • 11 个月前

اسمعوا هذه القصة التي يحكيها اخوكم في الله الطاهر حسن التوم .. الذي لا يزايد عليه احد من الذين كانوا يركبون قطار الثورة - كما ورد التعبير - و نزلوا في محطتهم و لا زالوا يحملون بقايا التذاكر .. اسمعوا القصة و افهموا ما يستفاد منها : ١/ ان البرهان كان سكرتيرا غبيا يساءل في دولة الإمارات كما يساءل التلميذ المخطيء امام معلمه .. و قد حط قامة البلاد بتصدره القيادة و هو بتلك الصورة المهزوزة التي تمثل احدى تجليات فقه التقيه عند الاخوان المسلمين و أصحابهم الشيعة .. ٢/ انهم منذ ذلك الوقت يفعلون ثم بكل طفولة و عدم مسئولية .. مسئولية الرجال يلقون قاذوراتهم على حميدتي و هو معهم .. إذا كان ذلك في وقت السلم .. فما المانع اليوم من ان يجنّدوا كلابهم و يلبسونها زي الدعم السريع ثم يطلقونها لتعوث فسادا في الجزيرة؟ فقط سؤال للذين يستعملون رؤوسهم للتفكير و ليس كآلة للف العمامة او ربط الخمار .. ٣/ ان الحملة التي يقوم بها إعلام الاخوان المسلمين ضد البرهان انما هى حملة مكشوفة الاغراض و لكن البرهان لا يملك سوى ان يذهب يمينا او شمالا حسب الضغوط .. و ان المواجهة بين الذين (تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى) حتمية و قريبة .. فان الاستاذ محمود لم ترجع له كلمة فارغة و قد قال ان هذه الفتنة سوف تنتهي فيما بينهم .. بين اى اثنين منهم .. حتى بين المرء و زوجه او ولده .. و سترون كيف بكون ذاك .. ٤/ عندما كان بعض البسطاء يقترحون تغيير قيادة الجيش بسبب الهزائم المذلة انبرى بعض الخبراء (بزعمهم) ليقولوا ان تغيير القيادة في وقت الحرب يعتبر هزيمة و يحط من الروح المعنوية للجيش و سيكون له اثر سلبي في قيادة المعارك .. نسأل هؤلاء : ما رايهم في الحملة الكيزانية ضد البرهان و الحرب لم تضع أوزارها بعد؟ أ حلال على بلابله الدوح حرام على الطير من كل جنس كما يردد الكيزان؟ فليعلم الذين لا زالوا يقفون مع الحرب من مأمنهم .. ان ما تقومون به انما هو خيانة لدماء هذا الشعب و للأرض التي رويت بدماء الأبرياء جراء التضليل الذي تقومون به .. و لا يكون وبإله آخر الأمر إلا عليكم فلا تأمنوا مكر الله و انتم تستعصمون بالبعد .. #السودان_خارج_التغطية

Gabar جبار Ibrahim

41,144 次观看 • 2 年前

في خضم ما تعيشه الأمة الإسلامية اليوم من تحول جدري و معركة وجودية يسعى من خلالها العدو ( التحالف الصهيــ*ــو-أمريكي ) لإقتلاع الدين الإسلامي و إستبداله بإسلام علماني متبوع ، و في ظل تجبر إسرائيل و إغتصابـــ*ـها لشعوب و أراضي المنطقة ، ينتظر المسلمون من شيوخ و علماء الأمة " كمراجع دينية لهم " أن يكونوا صوتا للحق و أن يُذكروا الناس بما أنزل الله عز وجل لا أقل ولا أكثر ، غير أن ذلك كان بهتانا ؛ إذ يبدو أن طوفــ*ــان الأقصــ*ـى المجيد قد فضح حقا ما توقعه السـ*ــنوار رحمة الله عليه ، و اتضح أن اللحى و الشماغ ما كانت سوى أقنعة لمنافقين تحتها. لقد عملت أمريكا منذ سنوات على خلق " الوهـــ*ــابية " و نشرها كسُمٍ ناقع ينخر في مبادئ الأمة عبر عملاء بإسم الدين ، سمٌ عمل من خلاله شيوخ الذل على خلق الطائفيــ*ـة و الاقتتــ*ـال عليها ثم غض الطرف عن ما تصنعه أمريكا و إسرائيل . البداية بعثمان الخميس ، الذي لم يتردد في أي مناسبة تذكر فيها حمــــ*ـــاس عن طعنها و التحريض عليها بدءا من 2014 حتى اليوم ، فكيف بربك أن المقــ*ــاومين ضد اليهود في فلســـ*ـطين منحرفون و أن القائمين على الباتريوت هم المجـ*ــاهدون الحق ؟ و كيف أن حمــــ*ــاس فرقة حزبية اتبعت ايران ، ألا يجوز للمسلم أن يستعين بأخيه المسلم ؟ ثم السديس و الفوزان ، الأول من قال أن امريكا تقود العالم للسلام و هي من قتلـــ*ــــت منذ 2000 قرابة 5 مليون مسلم ، ثم الثاني الذي أصدر فتوى بجواز الاستعانة بالكافــ*ـر على أخيك المسلم و عليه أقيمت القواعد الأمريكية . وصولا لشمس الدين الذي رفض الترحم على إســ*ــــماعيل هنيــــ*ــة و سالم الطويل من قال أن حمــ*ـاس مجـ*ـوسية و أن أهل غــ*ـزة ليسوا بشهــ*ـداء ... إن هؤلاء ليسوا إلا غيض من فيض و الحقيقة أن الأمة الإسلامية صارت تفتقد لمن يقودها دينيا ، و عليه أصبحت الشعوب تنجذب للوطنية القومية و تتخذ الدين مظهرا لا غير ، تهلل إن اُحــ*ـرق القرآن و تكتفي بتعليق على إبــ*ـــادة 80 ألف مسلما . و الأخطر أن المسلمــ*ـين اليوم قد أضاعوا بوصلة الحق و أتلفوا عدوهم الحقيقي ، صاروا يهاجمون الأفكار الفرعية و يتناسون أصلها ، فما السبيل ؟

حسام شبات

52,582 次观看 • 4 个月前

هندسة الإبادة الجماعية واستراتيجية الاحتلال الداخلي المأجور ​إن التساؤل الدولي حول صمت الشعوب المقهورة في وجه نظام طهران المتهالك يغفل حقيقة بنيوية مرعبة قام النظام بتأسيسها على مدار عقود وهي تقسيم المجتمع إلى أقلية مسلحة مدعومة للنخاع وأغلبية مسحوقة مجردة من أبسط أدوات المقاومة لقد قام هذا النظام النازي بعملية هندسة اجتماعية خبيثة حيث عزل أقلية موالية ومنحها امتيازات فاحشة تشمل العقارات والسيارات والذهب والرواتب الضخمة ليحولها إلى جيش عقائدي موازٍ يوازي في قوته وتسليحه الجيوش المنظمة وظيفته الوحيدة هي ارتكاب إبادة جماعية فورية وبدون رحمة ضد أي تحرك شعبي هذه الأقلية التي نشاهدها اليوم في الشوارع تم شحنها بالمال النقدي والتحشيد اليومي المكثف لأن النظام يدرك يقيناً أنه لولا هذا الشراء اليومي للذمم وتوزيع السلاح العشوائي لاندلعت الثورة التي ستقتلعه من جذوره منذ اللحظة الأولى لأي مواجهة دولية اي الحرب ​وفي المقابل تعيش الأغلبية الساحقة في سجن كبير تحت وطأة تجويع ممنهج وفقر مدقع حيث تم تجريدها من السلاح والمال لجعل البقاء اليومي هو الهم الوحيد مما يخلق حالة من الرهينة الجماعية أمام فوهات بنادق المرتزقة وما يزيد المشهد تعقيداً هو استعانة النظام بقوات الاحتلال بالوكالة من المرتزقة الأجانب كالحشد الشعبي وفاطميون وزينبيون الذين لا تربطهم بالشعوب أي صلة وطنية أو عاطفية مما يجعلهم أدوات طيعة للقتل بدم بارد تحت إشراف الجشتابو المتمثل في الحرس الثوري والباسيج إن هذا الحشد من المرتزقة والأجهزة الاستخباراتية التي تم تسليحها وتوزيعها في الميادين ليس علامة قوة بل هو درع بشري مأجور يعكس رعب النظام من انفجار بركان الغضب الشعبي فالعالم يجب أن يدرك أن الشعوب لا تفتقر للإرادة بل تواجه آلة قتل جهنمية تتقاضى ثمن رصاصها ذهباً وأموالاً مسروقة من ثروات الأحواز والأمم المقهورةمما يجعل المعركة اليوم هي معركة كسر الاحتلال المركب الذي يجمع بين خيانة الداخل وغدر المرتزقة الأجانب

hamid mutasher

10,835 次观看 • 3 个月前

⚠️ مباراة Changing of the Guard (إنتقال الزعامة من شخص إلى آخر) .. فيدرر بعمر 19 عامًا في عام 2001 .. في الدور 16 من بطولة ويمبلدون ! ضد ملك الأرضيّة العشبية في ذلك الوقت الأمريكي بيت سامبراس الذي حقق البطولة البريطانية 7 مرات (من 1993 إلى 1995 ومن 1997 إلى 2000).. ودخل الأمريكي هذه المباراة وهو بطلاً لبطولة ويمبلدون 4 مرات متتالية ولديه سلسلة 31 إنتصار متتالي .. شاهدوا فيدرر كيف كسر الإرسال في الشوط التاسع من المجموعة الثالثة… 🔥😭! وبنفس الوقت كيف حافظ على إرساله في الشوط التاسع من المجموعة الخامسة.. 🔥😭! لحظات تاريخية من الشاب الذي أصبح الأسطورة..🥹 من بعد هذه المباراة لم يفز سامبراس ببطولة Grand Slam إلا مرة واحدة وكانت في بطولة US Open عام 2002 .. ومباراة فيدرر أنهت حقبته المتتالية كبطل لأنه كذلك خسر مبكرًا في بطولة ويمبلدون من الدور الثاني في عام 2002 ضد لاعب سويسري أيضًا (جورج باستل/المصنف 145 عالميًا). سامبراس كان محبطًا من هذه الخسارة .. وكرر هذا الإحباط بعد المباراة فورًا ، وأوضح بأن فيدرر كان لاعبًا لا يملك أي ثغرات تقريبًا في طريقة لعبه. وصرح أيضًا عن المباراة في يوليو 2001 وكرر عبارة الإحباط ولكن كانت أكثر عمقًا حيث قال (كنت محبطًا جدًا جدًا جدًا) .. وأوضح إن السبب لأن بطولة ويمبلدون هي التي تنقذ موسمي وهذا ما لم يحدث في عام 2001. كما أشاد بإمكانيات فيدرر ليس فقط على مستوى جودة الضربات، بل قال أن أكثر ما لفت إنتباهه هدوؤه وثباته تحت الضغط خصوصًا على الملعب الرئيسي وبعمر 19 عامًا. وفي عام 2019 قال أيضًا: (من منظور اليوم ، كانت هذه المباراة هي نهاية حقبة). 😄

سلطان الشمري

16,224 次观看 • 3 个月前

مع أول سنة من ثمانينات القرن الماضي، برز مع الهلال يوسف الثنيان، وفي نهايتها تجلّى مع النصر مرحوم المرحوم، وبعدها بسنتين بزغ مع الهلال فهد الغشيان. والموهوب لا يحتاج كثيراً لتلتقطه العين ويميّزه الجمهور. فجميعهم تميّزوا بالمهارات الفردية، والسرعة، والقدرة على التحكم بالكرة والموهبه. الثنيان ـ الذي في تقديري أفضل لاعبي السعودية مع ماجد ـ بدأ في خدمة نفسه لا فريقه، فهو كان يلعب لنفسه ويستعرض مهاراته، وكانت أنانيته سبباً ربما في حرمان فريقه من كثير من الانتصارات. وكانت تعتليه خفّة أحياناً، فمرّة يبصق على حكم، وأخرى يتلفّظ بألفاظ غريبة أمام الكاميرات، وثالثة يتجاوز على اللاعبين، وكان أبرز ضحاياه حسن حمران “الذي عزّر به”. لكنّه مع الأيام والسنوات اشتد عوده ونضج، وأصبح قائداً حقيقياً يلعب لفريقه، فقاده إلى البطولات، وكان نجماً بكل ما تعنيه الكلمة حتى اعتزل. ولليوم لا يوجد من يسد مكانه. أما الغشيان، فمهاراته عالية عديمة الفائده في اللعب كمجموعه. بدأ مع الهلال سنوات يلاعب نفسه، وانتهى مع النصر وهو يلعب لنفسه، حتى أصبح وجوده عبئاً. وانتهى بوداع كروي لم يذكر فيه الهلال بخير، ولم يمدح النصر بكلمة، بل وصف تجربتهما "بالمعفنة" ولاتعلم اين العفن في ان تلعب اساسي مع اكبر الانديه العربيه وفوق ذلك لك حظوه وجعلت المقدم هنا وهناك. وتنصّل من مزاجيته وتراخيه، وخلط الشامي بالعامي، ولمّح إلى أنهما سبب كرهه للكرة وهجرانه له " واظنه عذر يبرر مغادراته". ورغم أنه لعب مع أفضل فريقين، فقد حمّل الفريقين تعاسته. وكتب الاحاد في خانات الميات، وقال: “نحن جهلة ومتخلفون” بصيغة الجمع، عوضاً عن قول “أنا”. والحقيقة أننا لم نرَ جهلة ولا متخلفين، بل ما قام به هو التخلف بعينه. فمن يتهيأ له اللعب مع الهلال والنصر ويضيع فرصتين، فهو “الذي أضاع نفسه”، رغم أنه حظي بما لا يحظى به أحد. أما اللاعب الثالث، الذي ظهر كمذنبات السماء في الليل تخطف النظر ببريقها، فهو مرحوم المرحوم. لكنه، كالمذنب، مرّ بسرعة ولم يترك أثراً يبقى طويلا رغم ان كل مافيه يؤكد ان نجم قادم لامحاله. ولو استمر، ولم يودّع الكرة بعد سنتين من بدايته وعمره 22 عاماً لأسباب خاصة، لكان اسمه اليوم ضمن نجوم كرة القدم السعودية. يذكر بالغائب الذي لايغيب. وعندما عاد، عاد واسمه قد نُسي، وغاب ذكره. وليته لم يعد، واستمر في غيابه لكان افضل له فهو لاعب موهوب وليس إدارياً… تقبل عودته اداري لو اكمل مشواره لكنه عودته مثل مايقول اهل الشمال " لاكسب منه غنيمه وحافظ على موهبته ولاسلم من ملامه ، فالاداره علم .. ومن فرط في في موهبته الكرويه لن يذكر كاداري. هنا بعض مهارات مرحوم الذي شاء الجمهور به وشاءت الاداره منه ولكن قدرة الله سابقة، ما أحد تلافاها.

مساعد الثبيتي

54,023 次观看 • 10 个月前

إذا يسمح لي الشيخ غيث التميمي المحترم بكتابة مداخلة انشرها في صفحتي ضد مقالته كما قلنا دوما لا يفسد الاختلاف الود بين الاخوة العراقيين عزيزي ارفق لك محاضرة لبروفيسور صيني متخصص يقول دول الخليج تدعي الحياد لكن الحقيقة هي مزروعة بالقواعد العسكرية الاميركية والرادارات ومنصات التجسس على ايران وتسمح باستخدام أجواءها وأراضيها ومياهها لضرب ايران وتمول العدوان الصهيوني على الجمهورية البحرين وحدها لديها الأسطول الخامس الاميركي كما تعلم وهي دولة مصطنعة باغلبية شيعية واول دولة ستنفجر في هذا الصراع والإمارات قاعدة التطبيع الابراهيمي والتعاون العسكري مع اسرائيل شيخ غيث اسألك من الذي بدأ الحرب؟ من الذي تجرأ وقتل الولي الفقيه اعلى قيادة سياسية بايران وأعلى مرجعية روحية بايران؟ مع زوجته وابنته وحفيدته في بيته هل تعتقد هذا امر طبيعي ان تجرح امة مثل ايران فيها 100 مليون مواطن بقطع رأس دولتها وعقيدتها؟ عزيزي شيخ غيث دول الخليج هي في الحقيقة كيانات مصطنعة وليست دول طبيعية جغرافيا كما يقول البروفيسور الصيني قامت اساسا على البترودولار لانها غنية بالنفط والغاز وتبيع الطاقة بالدولار حصرا وهذا سر قيمة الدولار الاميركي الذي هو عائم منذ الغى نكسون غطاء الذهب عن الدولار وصارت قيمة الدولار تعتمد على دول الخليج والسعودية اميركا لم تستطع حماية قواعدها العسكرية في الخليج كما ترى كلها دمرت اميركا لم تستطع حماية دول الخليج من غضب ايران الإمارات التي كانت قبلة الأثرياء الأجانب تحولت إلى ساحة معركة وصار الأثرياء يدفعون ربع مليون دولار لشراء تذكرة سريعة للهرب من الامارات والازدهار الإماراتي الاقتصادي انتهى وأفلست دبي وسوف تفلس ابو ظبي دول الخليج لن تستطيع حماية حقول النفط كلها ستنفجر وكما تعلم شيخنا توقفت قطر عن استخراج الغاز وتصديره وعجزت الهند بسبب ذلك عن صناعة الأسمدة واوربا لا تعرف ما تصنع بعد مقاطعة الغاز الروسي وتفجير نورد ستريم 1و 2 دول الخليج ليست غنية إلا بالبترودولار الذي يربطها مباشرة بالاقتصاد الاميركي هل تعلم دول الخليج ليس لديها مياه وتعيش على محطات التحلية وان ايران رحيمة ولم تفجر محطات التحلية إلى الآن لكي لا يموتوا من العطش هل تعلم دول الخليج ليس لديها زراعة وتستورد 80% من الطعام الذي يمر عبر مضيق هرمز المغلق حاليا هل تعلم مضيق هرمز مسؤول عن 50% من حاجة الهند للطاقة و 40% من حاجة الصين و 35% من حاجة اليابان هل تعلم إذا صمدت ايران 8 اشهر فقط واغلقت المضيق الضيق 25 كلم فقط فان الاقتصاد العالمي سينهار الشرق والغرب معا هل تعلم تدمير اقتصاد دول الخليج معناه انهيار الدولار الاميركي هل تعلم ان اميركا صنعت المنافس الصيني بيديها فقط لتفتح سوقا اكبر للدولار الورقة التي لا قيمة لها لولا نفط وغاز الخليج هل تعلم رأس الامام الخامنئي رحمه الله شهيدنا الاعظم يساوي اسقاط الاستكبار بحسب تفكير وخطة الامام نفسه الذي عرف انهم سيقتلونه ووضعها لهم عزيزي شيخ غيث اليوم انتقدنا قمر بغداد حبيبتي أغلى شيء بالدنيا لتحولها إلى منصة ميليشيا ولائية لخطاب متطرف لا يخدم العراق ويعرض البلاد للخطر فليس عجيبا إذا نختلف بالرأي وارجوك تأكد مشاعرنا الشخصية كأصدقاء لا علاقة لها باختلافنا بالرأي

أسعد البصري

15,485 次观看 • 5 个月前

#رصد هذا الفكر الطائفي المقيت، الذي يشجع على الإرهاب ويهاجم فئة كريمة من المكونات الرئيسة في العراق، يغض الطرف عنه رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ورئيس مجلس الوزراء، والسبب أن الذي يخرج في الإعلام ينتسب لهم ولديه نفس أفكارهم التي لم يصرحوا بها على العلن. وإلا فما المانع من محاسبته على الأقل وفق القانون؟! أليسوا هم المسؤولين عن محاسبة مثل هؤلاء الذين يتهمون مكوناً كاملاً بالإرهاب ويثيرون النعرات الطائفية؟! لكن ماذا نقول إذا كان رئيس مجلس القضاء جاهلاً بالقوانين، وشهادته من لبنان (كلك)؟! مع ذلك يجب أن نوضح النصوص والقوانين المشرعة التي تحاسب هذا المتحدث، الذي من الواضح أنه لن يُحاسب حتى لو تكلم بأكثر من ذلك، بل هو مدفوع بطائفية من جهات نافذة تضمن له إفلاته من العقاب. يجرّم القانون العراقي إثارة النعرات الطائفية، فهناك عدة نصوص دستورية وقانونية يُستند إليها في ملاحقة الأفعال التي تُعد تحريضاً طائفياً أو إثارةً للنعرات المذهبية (عسى ان يتعلم زيدان كيف يطبقها): 1. المادة (7) من دستور جمهورية العراق: تحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي، وتمنع التحريض عليها. 2. المادة (200) من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969: تعاقب بالسجن أو الحبس من يروّج أو يحبّذ أفكار اً أو مذاهب من شأنها إثارة النعرات الطائفية أو المذهبية أو الإخلال بالنظام الاجتماعي، وقد تصل العقوبة إلى السجن لسنوات عدة بحسب ظروف الجريمة. 3. المادة (372) من قانون العقوبات: تنص على معاقبة من يعتدي علناً على معتقدات طائفة دينية أو يحقر شعائرها أو يتعمد التشويش على إقامة شعائرها الدينية، وتصل العقوبة إلى الحبس لمدة قد تبلغ ثلاث سنوات أو الغرامة. 4. قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005: قد تُكيَّف بعض الأفعال التي تؤدي إلى الفتنة الطائفية أو تهدد السلم الأهلي على أنها جرائم إرهابية في الحالات الجسيمة التي تستهدف إثارة الاقتتال أو الإخلال بالأمن العام. أربعة تشريعات نافذة لدى زيدان، ولكن حتى اليوم لا يعلم كيف يكافح هذه الظاهرة، بل يروَّج لمثل هذه الأفكار، وأصبح التهجم على المكونات العراقية ظاهرةً متكررة بسبب غياب تطبيق القانون ووضع حدٍّ لمثل هؤلاء. في الحقيقة، لا يوجد أحد يتحمل المسؤولية، لا المتحدث ولا المقدمة، غير القضاء ورئيس السلطة التنفيذية، وسكوتهم في كل مرة هو تشجيع لهذا وغيره.

أحمد العلواني

10,539 次观看 • 1 个月前

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 次观看 • 8 个月前

#حمد_القاضي الرجل الذي لم تفسده #المناصب نعم #حمد_القاضي… حين يكون الوقار شكلًا من أشكال البطوله قل عنه ما #تشاء… قل إنه آخر #الرجال_المهذبين في زمن الضجيج، أو قل إن #حمد_القاضي حين تمشي #الأخلاق على هيئة #إنسان. قل إنه الرجل الذي لم تغيّره #الكراسي، رغم أنه عبر مناصب كثيرة كان يمكن لها أن تسرق من #الإنسان روحه بهدوء. وقل أيضًا إنه بقايا #الزمن_العربي #الجميل؛ ذلك الزمن الذي كان #الرجال فيه يُعرَفون بأخلاقهم قبل أسمائهم، وبهدوئهم قبل ظهورهم، وبوفائهم #للكلمة قبل وفائهم للمناصب. أما أنا، فكلما تأملت رحلته الطويلة، شعرت أنني أمام سيرة #رجل لم تهزمه الأضواء، ولم تبتلعه الشهرة، ولم تُفسده التصفيقات العابرة. رجلٌ ظل يحمل قلبه القديم وسط هذا العصر القاسي، كأنما كان يقاوم العالم كله بصمته #النبيل. ولهذا يبدو الحديث عن #حمد_القاضي أكبر من مجرد مقال #صحفي، لأن الكتابة عن أمثاله تصبح شكلًا من أشكال #الوفاء نفسه… وربما شكلًا من أشكال #البطولة أيضًا. في هذا #الشرق المتعب، حيث تغيّر المناصبُ كثيرًا من الوجوه، وتبتلع الشهرةُ كثيرًا من الأرواح، يظهر أحيانًا رجالٌ يعبرون العمر الطويل وكأنهم يسيرون ضد قوانين #القسوة #البشرية نفسها. رجالٌ كلما اقتربوا من #الضوء، ازدادوا تواضعًا. وكلما ارتفعت أسماؤهم، ازدادوا اقترابًا من الناس. و #حمد_القاضي واحدٌ من هؤلاء. إنه لا يشبه أولئك الذين تصنعهم المؤسسات، بل يشبه الرجال الذين صنعتهم الأخلاق القديمة؛ أخلاق المجالس #العربية الهادئة، وأدب الصحراء الذي كان يعتبر الكلمة عهدًا، والإنسان قيمةً أعلى من كل المناصب. وحين يتأمل المرء رحلته الطويلة، يشعر أن المناصب التي مر بها — من الصحافة، إلى التلفزيون، إلى #مجلس_الشورى، إلى المؤسسات #الثقافية — لم تكن سوى محطاتٍ عابرة في حياة رجل كانت مهمته #الحقيقية أعمق بكثير: أن يبقى إنسانًا في زمنٍ صار فيه ذلك من أصعب #البطولات. لقد كتب كثيرون، وتحدث كثيرون، وظهر كثيرون… لكن قليلين فقط استطاعوا أن يتركوا في الناس ذلك الشعور النادر بالطمأنينة؛ ذلك الإحساس بأن الثقافة يمكن أن تكون رحيمة، وأن الأديب ليس بالضرورة متعاليًا، وأن الانسان المهذب ما يزال قادرًا على النجاة وسط هذا الضجيج العربي الهائل. كان #حمد_القاضي، في جوهره، أقرب إلى حارسٍ قديم للكلمة الجميلة. لا يرفع صوته كثيرًا، لكنه يترك أثرًا طويلًا يشبه أثر المطر على أرض عطشى منذ سنوات. وفي زمنٍ تحوّلت فيه الثقافة عند كثيرين إلى استعراض، بقي هو وفيًا لفكرة #الثقافة بوصفها تهذيبًا للروح لا تجارةً للظهور. ولهذا أحبّه الناس. ليس لأنه كان مسؤولًا، ولا لأنه جلس يومًا تحت قبة #مجلس_الشورى، ولا لأنه ارتبط بمؤسسة الشيخ #حمد_الجاسر الثقافية، بل لأن الناس — بفطرتهم العميقة — يعرفون الرجل الشريف حين يرونه. يعرفون الإنسان الذي لم تغيّره #الكراسي. يعرفون ذلك النوع النادر من #الرجال الذين كلما تقدمت بهم السنون، ازدادوا شبهًا بالأشجار #العتيقة؛ صامتة، متواضعة، لكنها تمنح الظل لكل من يمر تحتها. ولعل أجمل ما في #حمد_القاضي أنه ينتمي إلى جيلٍ #عربي قديم كان يؤمن أن #الاحترام ليس ضعفًا، وأن التواضع ليس انكسارًا، وأن #الثقافة الحقيقية تبدأ من حسن الخلق قبل كثرة الكتب. ولذلك، حين يُذكر اسمه اليوم، لا يحضر في الذهن مجرد #إعلامي أو #أديب أو #مسؤول سابق، بل يحضر شيء أندر من ذلك كله: يحضر #الإنسان. حمد القاضي #تركي_الدخيل أميمة الخميس Oalomeirعثمان العمير أحمد السماري د. أحمد يحيى القيسي سهم الدعجاني سارة الفيصل Sarah Alfaisal سعود بن محمد بن حمد الناصر ميسون أبوبكر مرڤت فاروق غزاوي

أحمد الفارسي

14,882 次观看 • 2 个月前

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,852 次观看 • 3 个月前

كلام الشيخ عبد الله العبيلان -عفا الله عنا عنه- باطل من عدة أوجه: الاول: أن الاحاديث الواردة في قتال المسلمين اليهود في آخر الزمان زمن نزول عيسى عليه السلام ليس فيها أن المسلمين لن ينتصروا على اليهود قبل ذلك، بل فيها أن المسلمين سيقاتلون اليهود الذين مع المسيح الدجال، وسينطق الحجر والشجر وقتها، وليس فيها إشارة لا من قريب ولا من بعيد على أنه سيكون أول انتصار للمسلمين على اليهود، وأنهم كانوا عاجزين عنه قبل نزول عيسى عليه السلام. هذا استنباط بعيد يخالف الأحاديث. الثاني؛ أن الاحاديث الواردة في قتال اليهود في آخر الزمان دلت على أن الشام كله يكون تحت حكم وملك المسلمين قبل نزول عيسى عليه السلام، وأن اليهود ليست لهم دولة في فلسطين وقتها، بل جاء في الأحاديث أن الطائفة المنصورة سيقاتل آخرهم الدجال، كما في حديث (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)، وجاء في حديث آخر أنهم ببيت المقدس، وفيه: (وقالوا: وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس). الثالث: أن اليهود المذكورين في قتال عيسى عليه السلام ومن معه من المسلمين، هم من يهود أصبهان في ايران، وليسوا من يهود فلسطين، وعددهم سبعون ألفا كما جاء في صحيح مسلم قوله ﷺ: ( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا؛ عليهم الطيالسة). الرابع: أن القتال المذكور في حديث عيسى عليه السلام في آخر الزمان سيكون بالخيول والسيوف والرماح، كالقتال الذي كان في أول الاسلام قبل الثورة الصناعية والتطور التقني والصناعة الحربية الحديثة، ومعلوم أن تفوق الكيان المحتل اليوم على المسلمين هو من جهه التطور التقني في الصناعة الحربية والمعدات العسكرية، والاسلحة المتطورة، مضافا إلى الدعم الغربي الأمريكي والأوروبي، فإذا عاد القتال على ما كان، فلن يكون لليهود تفوق على المسلمين، لا من جهة العدة، ولا من جهه العدد. ولم يعرف في التاريخ أن اليهود انتصروا على المسلمين في معركة قبل الثورة الصناعية الحربية. الخامس: قول الشيخ أن من مقاصد نزول عيسى عليه السلام قتال اليهود: قول محدث وباطل، وتأباه الأحاديث، فإن اليهود الذين مع المسيح الدجال عددهم سبعون ألفا، وهم من سيقاتلهم المسلمون، والمسلمون وقتها مجتمعون على إمام وخليفة واحد، وليسوا متفرقين إلى دول وطوائف كحالهم الآن، ولا يُتصور بأي حال من الأحوال أن يكون المسلمون وقتها عاجزين عن قتال اليهود، حتى يُنزل الله عيسى عليه السلام لقتالهم، هذا ضرب من المحال. السادس: أن الجهاد ومقاومة المحتل ليس أمرا هينا سهلا، بل لا بد فيه من مصابرة وآلام وجراح، ويحتاج إلى صبر وتضحيات، لا سيما إذا كان العدو الغاصب قويا، ومدعوما من دول كبرى، والمجاهد مخذول من إخوانه، غير معان من الدول والحكومات الإسلامية إلا على ضعف. فالجهاد الجزائري ضد المحتل الفرنسي استمر لأكثر من 130 سنة حتى جاء النصر، ووقع التحرير. السادس: أن ما ذكره الشيخ من أن ترك مجاهدة العدو المحتل، سيجعل الأمور مستقرة يتفرغ فيها المسلمون للدعوة والإصلاح، كلام لا يطابق الواقع، وغير ممكن التحقيق على نحو ما ذكر الشيخ، لأن الكيان المحتل لم ينفك قط في تاريخه منذ احتلاله أرض فلسطين واغتصابها، عن قتل المسلمين، وانتهاك حرماتهم، وسجنهم وقمعهم، وترويعهم وإذلالهم، وغصب أراضيهم، وتمدده فيها تحقيقا لحلمه في إقامة إسرائيل الكبرى، وكل من سبر تاريخه في فلسطين، وتتبع الأحداث يعلم ذلك يقينا، والإحصائيات لا تكذب. هذا ما أحببت بيانه والله الموفق للخير

فيصل بن قزار الجاسم

50,936 次观看 • 1 年前