Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بصراحة… اللي يقول ادفعوا لي أمدح… وادفعوا لي أسب ما عنده رأي عنده قائمة أسعار هذا ما يملك موقف… يملك فاتورة. يمدح اليوم ويذم غدًا حسب التحويل الكرامة ما لها تسعيرة والكلمة إن كانت تُشترى… فهي بلا قيمة شاهد الفيديو وتعرف كم ان هذا لا قيمة له

292,763 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

حاولت قدر الإمكان إني ما أكتب تعليق على هذا المقطع، وحاولت أحط ألف عذر لصاحبه، لكن للأمانة ما قدرت. اللي أشوفه قدامي كمية كبيرة من التغميسة، ومصيرها في النهاية إنها تنكب، وإعادة استخدامها شبه مستحيلة. حتى وأنا أحاول ألقى له عذر، وصلت أفكر يمكن يخليها علف للحيوانات أو سماد لكن ما تمشي. عشان كذا استغرابي من اللي يحاولون يبررون مثل هذا التصرف. بعض السلوكيات المفروض ما نعزز لها أصلاً، لأنك لما تعطيها تفاعل ومدح، أنت بشكل أو بآخر تقول لغيرك كررها. قبل فترة كنت أسمع بودكاست -ذي قال - مع الراوي عبدالله بن مرجاح البقمي، وكان يتكلم عن توحيد المملكة وحياة الناس في الجزيرة العربية قبلها. ومن الأشياء اللي حكاها - سنة حوقان - وهي سنة من سنوات القحط والجفاف الشديد. والله إني ما أنسى وصفه لحال الناس وقتها. مجرد سماع القصة يخلي الواحد يستشعر فعلاً حجم النعمة اللي نعيشها اليوم. ناس كان الأكل والماء بالنسبة لهم مسألة حياة وموت، واليوم الحمد لله عندنا وفرة كبيرة. لكن للأسف هذه الوفرة نفسها خلت البعض ينسى قيمة النعمة، لدرجة إن الواحد يستخدم كميات من الطعام لمجرد مقطع وتفاعل. النعمة مهما كثرت حولنا ما يصير نتعامل معها كأنها شيء بلا قيمة. لأن اللي نعتبره اليوم أمر عادي ومتوفر، فيه ناس حول العالم ما تملكه، وفيه إنسان ممكن ينام الليلة وهو ما عنده رغيف خبز أو شربة ماء. النعمة تشكر وتحفظ، وما تتحول إلى وسيلة للاستعراض لمجرد الحصول على كم دقيقة من التفاعل.

Mohamed

272,501 Aufrufe • vor 1 Monat

💔 صحيت على شيء فعلًا ما توقعت أشوفه: فيسبوك أرسل لي إشعار إن حسابي أصبح محجوب بالكامل داخل السعودية. وأول سؤال جاء في بالي كان: ليش الآن بالذات؟ وليش أصلًا كل هذا الاهتمام بحسابي؟ أنا من عشر سنوات وموقفي معروف. أقولها اليوم مثل ما قلتها وقتها: ما في حل عسكري لليمن. وحتى لما أتكلم مع متابعيني وأصدقائي السعوديين، وخصوصًا صُنّاع القرار، أغلب كلامي هو تحذير ونصيحة: لا تعيدوا نفس التجربة وتنتظروا نتيجة مختلفة. إذا في أطراف أكثر تشددًا داخل الإخوان المسلمين، أو داخل المؤسسة السعودية نفسها، ما زالت تعتقد إن عملية عسكرية جديدة أو مزيد من القوة والدم ممكن يحسم هذا الملف، يكفي يرجعوا يشوفوا نتيجة السنوات الماضية ويسألوا أنفسهم بكل صراحة: إيش حققت لكم الحرب؟ ولا شيء. اللي خلّفته كان موت ودمار واحتقان، وبعد كل هذه السنوات ما زالت الحقيقة نفسها: الحل في النهاية سياسي، والناس لازم تتكلم مع بعضها. والأغرب بالنسبة لي إن السعوديين أصلًا نسبة صغيرة جدًا من متابعيني. يمكن ما يوصلوا حتى 5٪. وحوالي 70٪ من جمهوري أصلًا خارج السعودية أمريكان و غربيين، ونسبة من الباقيين يدخلوا حسابي أساسًا لأنهم يختلفوا معي أو يهاجموني. يعني بصراحة… ليش حساب امرأة جالسة في نيويورك شاغلكم لهذه الدرجة؟ 😅 يمكن لأنني أتكلم بصراحة عن الملف السعودي واليمني، وأخاطب صُنّاع القرار مباشرة، وأقول أشياء البعض ما يحب يسمعها. بس الاختلاف معي شيء، ومحاولة منع الناس من حتى سماع الطرف الآخر شيء ثاني تمامًا. والشيء اللي يزيد استغرابي إنني قبل عشر سنوات، وفي أشد فترة من الحرب، كنت أعلى صوتًا وأشد في كلامي بكثير، ومع ذلك حسابي ما كان محجوبًا داخل السعودية. أما اليوم، فهو محجوب. وهنا الواحد طبيعي يسأل نفسه: من اللي صار له التأثير الأكبر داخل السعودية اليوم؟ وهل بقايا الصحوة والتيارات الأكثر تشددًا بدأت ترجع للمشهد وتفرض طريقتها؟ لأن فكرة إنك ما تريد حتى تسمع الصوت الآخر، وتحاول تسكته بدل ما تناقشه، تذكّرني كثير بعقلية الصحوة القديمة. وإذا فعلًا هذه التيارات هي اللي بدأت يكون لها هذا التأثير، فالسؤال بالنسبة لي أكبر من حساب فيسبوك: كيف هذا كله ينسجم مع رؤية 2030؟ محمد بن سلمان قدّم للعالم طوال السنوات الماضية صورة لسعودية جديدة: حديثة، منفتحة، وواثقة من نفسها. والدولة الواثقة من نفسها ما يفترض تخاف من امرأة جالسة في نيويورك كل اللي تقوله لكم هو: رجاءً، لا تعيدوا حرب ثانية. احجبوا حسابي داخل السعودية إذا هذا اللي تريدوه، بس موقفي ما بيتغير. عارضت هذه الحرب قبل عشر سنوات، واليوم أيضًا سأعارض أي حرب يمنية جديدة وكارثية. ما في حل عسكري لليمن. وما كان في من البداية.

Rabyaah Althaibani رابعة الذيباني

20,881 Aufrufe • vor 25 Tagen

ودي أقول شيء "يقرقع" بخاطري من فترة، وللأستاذ أحمد بن زيد كل الاحترام والتقدير وليس المقصود شخصه، وقبل كل شيء إجابتي على سؤال نهاية الفيديو: بقول لعيالي إن شاء الله إني كنت شخص عادي، وعادي جدًا، ولأن عندي حياة واحدة قررت أعيشها بشكل عادي كذلك. صدقاً ما العيب في العاديّة؟ قد يكون صاحبها اللي يداوم في الأرشيف ويفطر فلافل في قمة السعادة والرضا ويملك من القناعة ما لا يملكه من حاول وسافر ولفّ الكون كلّه وتاجر وكوّن أعمال و و و . كثير من الناس يرون في عاديّة حياتهم ما يُغنيهم عن مئات الفرص التطويريّة. فيه أشخاص عاديين جدًا اختاروا جلسة يوميّة مع والديهم وأهاليهم، وفيه من اختار بقعة جغرافية وشبكة علاقات احتوته وأعطته قمة الاستقرار، ومنهم صاحب روتين، قل رياضة أو قراءة أو حرفة يدويّة أو زراعة أو هوس سينيمائي أو هواية إبداعيّة أو فنيّة أو ما تشاء، لكنها عنده لا تقدّر بثمن "وهي أشياء لا تُشترى" واختارها وقرر أن يكون عادي جدًا ويرى في كل هذا قصة تروى للأبناء والأحفاد. الشخص العادي قد يكون مدرك لمحدودية المال وأنه وسيلة وليست غاية، الشخص العادي قد يكون وصل لحكمة أنه إذا أفنيت عمرك في الجمع فمتى ستأكل؟ وقرر يتلذذ بكل لحظة بما يملك في تلك اللحظة. الشخص العادي عنده قصة تروى، اتركوه بحاله والله يقويكم اسردوا قصص نجاحكم دون التطرق له.

تميم التميمي

2,979,710 Aufrufe • vor 3 Jahren

بنيت أول وكيل AI لي على مؤشر $SPX. 🚨 ورشح لي أول صفقة Bear Call Spread 📈 مساء الخير .. يا جماعة فيه شعور جميل جدًا بعد الإنجاز، خصوصًا إذا كان جاي بعد سهر، ومحاولات كثيرة، وخطأ وراء خطأ، وتعديلات ما وقفت ابد. صحيح الذكاء الاصطناعي ساعدني في جوانب كثيرة، لكن بين المساعدة وبين أنك تبني شيء فعلاً يعتمد عليه فيه فرق كبير جدًا. خصوصاً عشان نتجنب الهلوسة. لأن بالنهاية أنت اللي تختبر، وأنت اللي تراجع، وأنت اللي تعدل، وأنت اللي تتحمل مسؤولية كل تفصيلة صغيرة في المنطق والقرار. الحمدلله اليوم فخور جدًا بشيء اشتغلت عليه بتعب: Agent خاص فيني لتحليل SPX وترشيح استراتيجية الأوبشن المناسبة حسب وضع السوق، بدل العشوائية، وبدل الدخول لمجرد الإحساس أو الحماس. اللي اهتميت فيه أنه مو مجرد بوت يعطي رأي عام. لا، هو يتابع الأخبار والأحداث المؤثرة، ويربطها مع حركة السوق، ويقرأ اليونانيات، ويقيّم البيئة الحالية، ثم يرشح لي الاستراتيجية الأنسب بدل ما يرميني في صفقة والسلام. يعني إذا السوق مناسب لبيع بريميوم يعرف. وإذا السوق يحتاج حذر يقول يحذر. وإذا ما فيه أفضلية واضحة، ما يجاملني بإشارة وهمية ، يقول بصريح العبارة : استريح اليوم الله يغطيك العافية ، فيه إعلان فيدرالي اليوم.⚠️‼️ الأجمل من كذا أنه ما يوقف عند اختيار الفكرة فقط، بل يساعدني حتى في التفاصيل اللي فعلًا تصنع الفرق: يختار السترايكات بنفسه، يحدد المخاطر، ويحسب أقصى خسارة متوقعة، ويعطيني تصور أوضح للصفقة قبل حتى أفكر أنفذها. بالنسبة لي هذه هي القيمة الحقيقية. مو مجرد “إشارة”. القيمة أنه يكون عندك وكيل يفكر بشكل منظم، يفلتر الضوضاء، ويحوّل الفوضى إلى قرار أوضح، ويعرف أن أحيانًا أفضل صفقة هي عدم الدخول أصلًا. الصدق أني فخور جدًا بهذا الإنجاز.💙 مو لأنه اكتمل، لكن لأنه حقيقي. خلفه ساعات طويلة من الشغل، ومحاولات كثيرة، وإصرار أن الناتج ما يكون لعبة، بل شيء محترم فعلًا وله قيمة عملية. وأعتقد أن أجمل شعور في أي بناء تقني، أنك تشوف فكرة كانت مرهقة في رأسك، ثم تتحول قدامك إلى أداة تشتغل، وتقرأ، وتحلل، وتقترح، وتحسب، وتساعدك تتخذ قرار أفضل. هذا النوع من الإنجاز يتعبك فعلًا. لكنه يعطيك شعور يستاهل كل التعب اللي راح. 👍🏽

د. سلطان بن جريس

39,908 Aufrufe • vor 5 Monaten

لطالما قلت ان AI بيخلق اقتصاد جديد واسلوب حياة افضل من السابق، ولكن بالبداية بيصير أزمة عالمية بالوظائف اليوم جنسن هوانغ قال كلام أبهرني ولخص الفكرة اللي ببالي، وترجمت لكم كلامه يقول ان الاقتصاديين يظنون ان الناتج الاجمالي العالمي مستحيل يتعدى 100 ترليون، ومعنى هالكلام ان البشر اللي يشتغلون ويبدعون ويسوون منتجات وما شابه لو تجمع كل ارباحهم وفلوسهم وما شابه بيكون حول 100 ترليون وأن هذا الناتج الاجمالي، ما يشارك فيه الا ناس قليلين لأن كلنا نعرف ان المليارديرية مثلًا اقلية والمبدعين كذلك أقلية .. لكن تخيل لو قويّنا كل الناس بالذكاء الاصطناعي وصار عدد اللي يقدرون ينتجون ويبدعون أكبر، لأن عندهم AI يساعدهم، وش بيصير؟ هذا الناتج الاجمالي العالمي يمكن يزيد ويصل الى 200 ترليون لأن فيه ناس جدد الان يشاركون فيه وهالكلام صحيح فمثلًا تخيل واحد فقير في حارة من حواري البرازيل ما عنده اي قدرات، لكنه من داخل مبدع .. كيف ممكن يفجر ابداعه هذا وهو ما عنده فلوس مثلًا يستأجر ادوات او اشخاص يساعدونه؟ الان، بس يتفتح اي تطبيق AI ويساعده سواء كان موسيقي او فنان او صانع محتوى او مخترع او غيره .. لكن يبقى سؤالي، هل زيادة الناتج الاجمالي هذا الى 200 مليون فعلًا بيخلق وظايف كثيرة زي ماقال جنسن هوانغ؟ بالنسبة لي ما اظن لأن غالبًا فئة قليلة بتستفيد وتصير باذخة الغنى، وباقي المجتمع كلهم بوضع مهو ذاك الزود تخيل شركة زي امازون مثلًا تتخلص من اكثر موظفينها ويكون الروبوتات تسوي كل شيء، تخيل كم بيكون مدخولها وتخيل قوتها ونفوذها، قس على ذلك كل الشركات المستقبل غير قابل للتنبؤ، لكني متأكد البشر دايم قادرين على الابداع وخلق فرص جديدة

ابو دانتي - ماجد الحربي

62,894 Aufrufe • vor 4 Monaten

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

102,203 Aufrufe • vor 1 Monat

صحيح إننا نعشق المحاورات القديمة ونطرب لسماعها ونستمتع بجزالة شعرائها وقوة حضورهم لكن مع كل هذا الجمال كان فيه جانب سلبي عند كثير من شعراء ذلك الوقت وهو إن الشاعر الجديد كان يلقى صعوبة كبيرة في الحصول على فرصة حقيقية تثبت موهبته خصوصاً إذا ما كان من نفس القبيلة أو ما بينه وبين الشاعر معرفة سابقة ولهذا كان نادراً جداً إن شاعر جديد يخترق صفوف الكبار ويفرض اسمه بينهم بل إن هالشي انعكس حتى على بعض مهرجانات المحاورة المعروفة في ذلك الزمن وصارت الفرصة عند البعض أصعب من الموهبة نفسها ،وهذي المحاورة المعروفة خير مثال يوم حاول عبدالله العير يدخل ويلعب مع كبار الشعراء رحمهم الله جميعاً وعفا عنهم مع العلم إن عبدالله العير وقتها ما كان شاعراً مبتدئاً أو اسماً جديداً على الساحة بل كان شاعراً معروفاً وله اسمه وحضوره ومع هذا واجه صعوبة في اللعب مع بعض كبار الشعراء وهذا يوضح لك كيف كانت الفرصة صعبة في ذاك الوقت خصوصاً على الشاعر اللي ما بينه وبين الطرف الآخر معرفة أو روابط سابقة لكنه ما لقى من يقبل اللعب معه إلا مستور العصيمي رحمه الله وهذي من الصفات الجميلة اللي كانت تميز أبو تركي فقد كان يعطي الشاعر المجال والفرصة ولا يهمه من هو ولا من وين جا وكان المهم عنده وش عندك في الشعر وأخو دعجة رحمه الله كان واثقاً من نفسه ويداحم أكبر الشعراء وكان مستور العصيمي رحمه الله يتميز بحسن تعامله مع الشعراء فيعطيهم الفرصة ويفحصهم شعرياً فإذا شاف عند الشاعر موهبة وقدرة استمر معه وإذا ما وجد فيه ما يؤهله للتواصل معه توقف عن اللعب معه فالفرصة كانت موجودة لكن الاستمرار ما يفرضه إلا الشعر نفسه وعبدالله العير شاعر كفو واستطاع يثبت وجوده وكانت ميزته إنه خفيف دم ومحبوب وقريب من الناس ومع الأيام عرف كيف يحجز له مكانه في الساحة وهذي هي قيمة الفرصة إذا صادفت شاعراً عنده موهبة وقدرة لأن الشاعر مهما كان مميزاً يحتاج أحياناً إلى باب ينفتح له وبعدها هو وشعره اللي يحددون هل يستمر ويثبت وجوده أو لا وأبو تركي مستور العصيمي رحمه الله كان من الناس اللي ما يقفلون الباب بوجه الشاعر لمجرد إنه مو من دائرتهم وهذه ميزة تُحسب له وتبقى من أجمل صفاته في تاريخ المحاورة.

عناد

120,641 Aufrufe • vor 1 Monat

قصة كويتي وطني ((مكافح)) عنده طموح كبيره للمشاركة بالامن الغذائي لوطنه ولكن!! هالقصة فيها جانبين جانب ((فخر)) و ((اعتزاز)) وجانب ((خساره)) و ((احباط)) اخونا المزارع البطل احمد المطوع كان عنده حلم وطموح لزراعة ((البطاط)) بمواصفات عالمية ليصبح أكبر موزع في الكويت ومن ثم يقوم بتصدير الفائض إلى الدول المجاورة وبالفعل قام اخونا أحمد المطوع بعمل دراسة جدوى مفصلة محكمة وتم تقديمها إلى هيئة الزراعة وبناء على الدراسة قدر يحصل على أرض زراعية (أمن غذائي) بشهر ٨/٢٠١١ بتاريخ ٤/٢٠١٢ قدر أن يحرث الأرض ويستورد البذور من شركة اسمها مايير الهولندية ((من افضل الشركات العالمية ببيع البذور الزراعية)) ويحصد أول إنتاج له بكمية ٨ طن ((٨٠٠٠ كيلو)) خلال ثمان شهور من استلامه للأرض وهذا دليل على جديته مثابرته. بعدها راح لهيئة الزراعة وقال لهم هذا إنتاجي وهذه الأرض اللي عطيتوا ياها مثل ما وعدتكم حولتها إلى مزرعة منتجة حسب الدراسة المقدمة لكم (وعد الحر دين) الدراسة اللي قدمها كان يبي يزرع مليون متر مربع من البطاط عشان يوصل إلى إنتاج 3,000 طن (ثلاث ملايين كيلو) بالسنة وهو فعلا قادر على إنتاج هالكميات، قالوا له قدم باسم شركة ثانية 50,000 متر عشان الناس ما تتكلم ما نبي نفتح العيون الرجل يقول أنا ما أعرف الف وادور ولا بقت شي عشان اقدم بأسم ثاني بالعكس أنا قاعد اساهم بالأمن الغذائي للكويت وهالنوع من البطاط غير موجوده بدول الخليج بنفس المواصفات بذاك الوقت ومن سنة 2012 إلى اليوم وهو يطالب بالتوسعة مو قادر يحصل أرض للوصول إلى زراعة 3,000 طن، يقول كل كم سنه تتغير الادارة واضطر اقدم الدراسات والأوراق من اول وجديد. حاليا ينتج بالسنة ٧٥ طن هذا الحد الأقصى له بالمزرعة، اخونا احمد المطوع قادر ان يروح الي احدى دول الخليج وياخذ بدال المليون متر، عشر ملايين متر بشخطه قلن، بس مستحيل ان يتخلى عن ديرته ووطنه هالمشروع الكويت احق فيه. وللعلم اهو بنفسه اللي يدير المزرعة ما يتعمد على اي شخص كان. مثل هالانسان لازم يتم ((تكريمه)) والدولة تعطيه كل الدعم ليكون جزء من الامن الغذائي للدولة. شوفوا الفيديو راح تستمتعون بكل ثانية مدة الفيديو ثلاث دقائق و ٤٥ ثانية هذا انستغرامه فيه وهذا رقم تلفونه 66665494

فهد جواد الأربش

90,606 Aufrufe • vor 2 Jahren

"بتكسرون ذراعي ! #الله_يخليلي_ذراعي والله ياخذ الكورة " انتهى التسجيل.. وانتهى معه الكلام والعتب والانتظار. قبل يومين، من شدة اليأس، فكرت أن أتوقف عن متابعة الكرة كلها وقلت الله ياخذ الكورة . لكن تذكرت شيء قلته قبل كم سنة : احنا مو مجرد جماهير. احنا كبرنا على حب هذا النادي، في حلوه ومرّه، في انتصاراته وإخفاقاته. العهد والعشق والانتماء. وقفت يومًا بـ #حفل_الأهلي واقتبست : «ما أخذت حقي بفزعات الرياجيل بذراعي.. الله يخلي لي ذراعي» وذراعي التي كنت أعنيها هي أنتم.. جمهور الأهلي. هذا الجمهور هو الذي أخذ لاعبين جاؤوا وسط الشكوك، واحتضنهم وآمن بهم حتى تغيروا أمام أعيننا. صوتكم وصل مع #إيبانيز حتى #البرازيل، حتى أصبح النسخة التي نراها اليوم. #محرز الذي لم نرَ في بداياته محرز الذي نعرفه، احتضنه المدرج وغنّى له وآمن به حتى عاد لأفضل نسخه. و #كيسيه و #ديميرال وبقية الرجال.. حتى #يايسله صنعتوه الأهلي لم يملك الصفقات الأضخم بين أندية الصندوق، لكنه امتلك شيئًا لا يُشترى: جمهورًا أشعل النار في عروق لاعبيه، وحوّل مجموعة لم تكن الأضخم على الورق إلى فريق فرض سطوته وحصد #النخبتين و #السوبر. وهنا رجعت ودوّرتها في رأسي.. ما أهمية مباريات #الدوري الآن؟ وما أهمية هذه المباريات بعد كل الذي حدث؟ ثم أدركت أنني كنت أنظر لها بشكل خاطئ. المباريات الثلاث القادمة هي #مهر_القارات كل مباراة منها فرصة نشحن فيها لاعبينا بالثقة والحماس، ونُشعر كل رجل داخل النادي أن خلفه جمهورًا ما زال يؤمن، وما زال يريد هذه البطولة وكأنها الأولى أرتيم يلعب والله لأشجعه وانثر على جرحي ملح لذلك من اليوم: لا تستهلك غضبك في تويتر .. خذه إلى المدرج. 📍 الدمام — #الاهلي_القادسية ملوك #الشرقية و #الرياض وجميع المناطق.. هذا موعدكم. 📍 جدة — #الاهلي_الحزم ملوك جدة و #الجنوب .. عبّوا الملعب. 📍 جدة — #الاهلي_باختاكور هذه ليلة يستحيل ان يكون فيها مقعدًا أخضر فارغًا. وبعدها يأتي الموعد الذي ندفع من أجله هذا المَهر كله: 📍 #جنوب_أفريقيا — #الاهلي_صنداونز والكلام هذا لنا جميعًا.. وأنا أولكم. سأحجز إلى جنوب أفريقيا بإذن الله إن فاز فلله الحمد والمنّة.. وإن خسر، فلا يخسر وأنا تاركه . لأننا قلناها: لا نعشق هذا النادي في انتصاراته فقط. واليوم وقت إثباتها. المنافسون يعرفون قيمة هذه البطولة، وكل واحد منهم يتمنى ألا يواصل الأهلي طريقه إليها. ونحن نعرف قيمة الأهلي أكثر. لذلك مكاننا الآن ليس X ولا إنستغرام ولا تيك توك. مكاننا المدرج. من #الدمام إلى #جدة.. ومن جدة إلى #جنوب_أفريقيا.. املأوا الملاعب. هزوا المدرجات. اشحنوا رجالكم. وادفعوا مَهر القارات. النادي ملك جمهوره.. وإذا تخلى عنه جمهوره، طاح. تخلو لكن ما تخليت العهد والعشق والانتماء.. وعبر الزمان سنمضي معًا. لن ننتظر فزعة أحد. ذراع الأهلي جمهوره.. والبطولة بإذن الله نجيبها بذراعنا 💚 #الله_يخليلي_ذراعي

فيصل الزهراني

210,096 Aufrufe • vor 27 Tagen

هل شاهدت حفلات ملونة من قبل لأم كلثوم ؟؟ بالطبع الإجابة هى :لا أكبر جريمة بصرية في تاريخ الغناء المصري ارتكبت بحق أم كلثوم وظل صداها مستمرا حتى اليوم أم كلثوم بدون حفلة غنائية ملونة!! تخيلوا أن تاريخها الغنائي المصور حُبس عمدا داخل" الأبيض والأسود " حتى بعد دخول الألوان الطبيعية السينما المصرية لم يفكر أحد بجدية في نقل حفلاتها بصورة ملونه وكأن الصوت وحده يكفي وكأن الذاكرة البصرية لا قيمة لها. و لا حجة أن الأفلام الملونة لم تدخل مصر إلا في وقت متأخر.. عام ١٩٥٦ شهد تصوير فيلم "دليلة "لعبد الحليم حافظ كأول فيلم مصري بالألوان الطبيعية ما يعني أن الإمكانية كانت موجودة والعذر سقط مبكرا ومع ذلك لم يتحول أي حفل لأم كلثوم إلى مشروع تصوير ملون منظم لا فنيا ولا مؤسسيا.. و لولا يوسف شاهين المخرج الكبير ما كنا رأينا حفلة ملونه لأم كلثوم عام ١٩٦٩ التقط المخرج العالمي يوسف شاهين أجزاء نادرة من حفلتها في إستاد طنطا ففتح لنا نافذة صادمة على ما فاتنا.. "شاهين" كان ينتوى بالاشتراك مع الشريك الفرنسي تصوير عدة حفلات ملونة لأم كلثوم..و لكن للاسف تدهورت حالتها الصحية و لم تعد قادرة على إقامة حفلات بكثرة غياب مشروع مؤسسي لإعادة توثيق حفلاتها بالألوان يمثل تقصيرا تاريخيا لا يملك أي مبرر واضح لا فنيا ولا انتاجيا.. أقدم لكم اليوم فيديو نادر جدا من هذا الحفل بالألوان الطبيعيه و بدون أى علامات مائية أو تشويش في الصورة او تلوين خارجى لتشاهدوا كم فاتنا من جمال القامات الفنية بحجم ام كلثوم كانت تستحق ذاكرة بصرية تليق بخلودها لا هذا الاهمال الذي لا تفسير له حتى الان.

Dr/Amir

46,869 Aufrufe • vor 9 Monaten

في الإعلام المصري، يتمتع المذيع الزملكاوي بحصانة تمنع محاسبته!، فقبل قليل خرج كريم حسن شحاتة ليُدلي بكلام بالغ الخطورة: الكابتن محمود الخطيب، تدخّل شخصيًا لدى إدارة بتروجيت لإيقاف صفقة انتقال اللاعب حامد حمدان إلى الزمالك، ولأن الرواية بلا دليل، حاول تمريرها بإسلوبه المعروف: "قيل لي" ثم أتبَعها برأيه الشخصي: "أنا شايف إن الأهلي بيحاول يوقف صفقات الزمالك".. هذه المزاعم ليست مجرد رأي، بل تحريض ضمني ضد الأهلي وإدارته، وتغذية صريحة للفتنة بين الأندية، وهي تستدعي موقفًا حاسمًا على مستويين: أولاً: من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الذي ينبغي عليه مساءلة البرنامج والمذيع ومطالبتهم بإثبات ما قيل أو تحمل المسؤولية.. وثانيًا، وهو الأهم، من النادي الأهلي نفسه، الذي لا يصح أن يكتفي برد في قناة النادي أو بعبارات مقتضبة من ضيف هنا أو مذيع هناك، بل يجب أن يصدر موقف رسمي واضح: إما بيان ينفي هذه الأكاذيب جملة وتفصيلًا، أو تصريح مباشر من مسؤول بالنادي يكشف زيف تلك الادعاءات، حفاظًا على هيبة المؤسسة، وصيانة للرأي العام من هذا النوع من التلوث الإعلامي الذي يُبثّ بغطاء " قيل لي". وما يُبنى على الأكاذيب اليوم، يُصبح غدًا فتنة تحرق كل ما تبقّى من الروح الرياضية..

mohamed salah

82,368 Aufrufe • vor 1 Jahr

سؤال عظيم 👍 تقول لما كان الرجال هم اللي يتخرجون من الجامعات وهم اللي يحصلون على دراسات عليا ووظائف عالية، النساء ما كانوا يكرهونهم ولا يحقرون انجازاتهم.. الحين لما النساء صاروا اكثر من يتخرج من الجامعات، ويحصلون على وظائف جيدة، ليش نشوف الرجال يكرهونهم ويحتقرونهم؟ يؤكد على كلامها، يقول ان ما في شي اسوء حال في عصرنا هذا، من ديمغرافية الرجال اليافعين "الشباب" اللي تأخروا في التحصيل العلمي والكسب العالي! وهذا اللي يخليهم تعساء جدا يلجؤون للمسوجنية "كره النساء" ونظريات المؤامرة ويشجعون اليمين المتطرف اللي كل همه قمع النساء. ببساطة، لما تكسب المرأة ذاتيا، وتعتمد على نفسها في التحصيل المالي هي مش مضطرة انها تقبل في اي رجل أقل منها. بالنسبة لهم للمواعدة والجنس والزواج وبالنسبة لنا للزواج والبقاء. والأناسل المتدنين اذا ما لقوا نساء يقبلون فيهم، يصبون جل غضبهم على المجتمع فتكثر الجريمة، وعلى انفسهم في الشرب والمخدرات فيزيد الطين بله! ببساطة أكثر، كانوا الرجال يحصلون على نساء بسهولة فائقة في الخمسين سنة الماضية، لإن معايير النساء كانت بالحضيض كل اللي تبيه رجل "يأكلها ويشربها ويوفر سقف فوق راسها" وهذي حاجات اساسية لأي انسان! فإذا كانت حاجتي الماسة هي الأساسيات، انا برضى بأي شخص يوفرها لي مهما كان. بل وراح اتحمله وابقى معه حتى اذا كان سيء وبذيء ودنيء ومؤذي لإني من غيره بموت من الجوع! الحين المرأة مش مضطرة تقبل الذكر المتدني، لا للمواعدة ولا للزواج. فتنتقي على كيفها وتحط معاييرها وتتخير الأعلى والأفضل بالنسبة لها، واذا ما لقته او ما حصلت عليه الحياة ماشية، ماراح تضيع او تجوع. وطبعا النسبة الأكبر منهم "الذكور اليافعين" لا عاليين ولا مميزين ولا فيهم شي ينتطالع، وهذا ما يدعوا للغضب وتحقير اي امرأة تتعداهم او تتفوق عليهم. طيب ما جاوب على السؤال: ليش المرأة ما كانت تكره الرجل المتفوق الناجح، بس الرجل يكره المرأة المتفوقة الناجحة؟ لان تفوق الرجل ونجاحه هي بتستفيد منه في النهاية، هو زوج ومعيل بالنسبة لنا، وحبيب ثم زوج بالنسبة لهم. على الرغم طبعا من انه ايضا يقدر يقرر انه ما يتزوج وينعم في امواله لحاله ما احد راح يقول عنه اناني. بينما تفوق المرأة ونجاحها ينصب عليها هي اولا وأخيرا، مش بس برفع معاييرها الانتقائية والانتخابية للحصول على افضل الرجال، بل لان هذا النجاح والتمكين يخلي الرجل Replaceble / Disposable تقدر تتركه او تغيره او تستبدله بسهولة ويسر مثل ما هو يقدر يتركها او يستبدلها بوحدة اصغر وأفضل كلما كثرت عنده الفلوس والسلطة. احنا في زمن، فيه تغير كبييييير لصالح المرأة، وكل هذا الصياح والنباح والنعيق والنهيق مش جاي من فراغ.. هو ببساطة جاي من مؤشرات فعلية وحقيقية لتساوي الكفوف وتعادل القوى اللي مشكل لهم صدمة وجودية مو عارفين يتأقلمون معاها. اعطيهم ٢٥ سنة قادمة، وبيتأقلمون.

Sara J Almukaimi 🌼

62,266 Aufrufe • vor 1 Jahr

#حقيقة_يجب_ان_تدركها الشخص المناسب… والمكان المناسب… والوقت المناسب… مو معناه أبداً إنه الشخص الصح، أو المكان الصح، أو الوقت الصح. لأن ✨المناسب✨ما يعني إنه بيكمل معك للنهاية… أحيانًا يكون مناسب لأنه جاء في اللحظة اللي كنت تحتاج فيها تصحى، تفهم، وتتغير… فيه أشخاص يدخلون حياتك مو عشان يستمرون للابد … يدخلون عشان يورونك لك شيء داخل ما كنت شايفه وتحتاج تغيره .. شخص يجي يعلمك تحط حدود بعد ما كنت تعطي أكثر من طاقتك… أو يوريك قيمة نفسك بعد ما كنت تنتظر أحد يقدّرك… أو يلمس جرح قديم داخلك عشان تبدأ رحلة شفائه. وفيه علاقات ما تكون علاقات بقاء… تكون علاقات وعي. فيه علاقة تجي تعكس لك شيء فيك ما كنت منتبه له. وفيه علاقة تجي تعلمك إن الحب مو إنك تضيع نفسك عشان أحد. وفيه علاقة كارمية تجي بقوة غريبة، وكأن فيها شيء لازم يُفهم… مو بالضرورة شيء لازم يستمر. ✨بعض العلاقات تكون قوية لأنها تحمل رسالة…مو لأنها تحمل مستقبل✨ وفيه مكان يأخذك علشان تكتشف نفسك، مو عشان تستقر فيه. وقد يحطك الوقت في تجربة ما كنت تتمنى تعيشها، لكنها كانت التجربة اللي خلتك تصير النسخة اللي أنت عليها اليوم. إحنا ما نلتقي كل الأشخاص لأنهم جزء من حياتنا القادمة… بعضهم يجي فقط عشان يكون جزء من وعينا. وما نمر بكل التجارب عشان نحتفظ فيها… بعض التجارب تجي تكمل فينا شيء، وبعدها ينتهي دورها. علشان كذا لا تتحسّر على شيء راح… يمكن اللي فقدته ما كان خسارة، يمكن كانت مهمته يمر بحياتك عشان يوصلك لمرحلة جديدة منك. لأن الشيء اللي كان مناسب لمرحلة… مو شرط يكون مناسب لكل العمر. علشان كذا خلك مركز… خذ الرسالة، افهم الدرس، وامشي. لأن أول مرة… أول تجربة… أول موقف… غالبًا تكون رسالة تنبيه من الحياة، فرصة إنك تشوف الصورة بشكل أوضح وتتعلم. لكن المرة الثانية… والتجربة الثانية… والدرس اللي يتكرر من نفس الشخص، وفي نفس المكان، وبنفس الشعور… هنا ما عاد الموضوع مجرد درس… هنا صار اختيار منك. لأن الحياة ما تعيد الرسائل عبث… تعيدها لين تنتبه. ولما تفهم الرسالة… ما تحتاج ترجع تعيش نفس الألم مرة ثانية عشان تثبت إنك تعلمت. الوعي مو إنك ما تغلط… الوعي إنك تنتبه للنمط قبل لا يتحول إلى دائرة. إنك تفهم ليش جاء هذا الشخص؟ وش اللي كان يبي يعلّمك؟ وش الجزء فيك اللي كان يحتاج شفاء؟ وبعدها يكون عندك الشجاعة تقول: ✨انتهى دور هذا الشيء في حياتي.✨ لأن بعض الأشخاص كانوا باب… مو بيت. وبعض الأماكن كانت محطة… مو وطن. وبعض الأوقات كانت درس… مو نهاية القصة. ✅وأجمل مرحلة تبدأ لما تعرف إنك مو قاعد تدور على الشخص المناسب … لكن تحاول تصير أنت النسخة المناسبة لاستقبال الشخص الصح وتكون في المكان الصح وتعيش اجمل الاحداث والمواقف ✅ #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,702 Aufrufe • vor 2 Monaten

📌أودّ أن أؤكد بشكل واضح أن المودعين الذين تقل قيمة ودائعهم عن 100 ألف دولار سيحصلون على هذا المبلغ كاملًا، أي من دون أي اقتطاع، وذلك خلال فترة أربع سنوات. وهؤلاء يشكّلون نحو 85% من المودعين. 📌 أما المودعون الآخرون، سيستردون ودائعهم بقيمتها الاسمية أيضًا، ولكن ليس بالسرعة نفسها التي سيحصل عليها صغار المودعين. هؤلاء سيحصلون أولًا على 100 ألف دولار، ثم على سندات قابلة للتداول بقيمة الرصيد المتبقي من حساباتهم. 📌 لقد سمعنا الكثير من الكلام عن هذه السندات، وأنها بلا قيمة. هذا الكلام غير صحيح. هذه السندات لها قيمة كبيرة، لأنها معزَّزة بايرادات واصول مصرف لبنان، ومحفظة أصول المصرف المركزي تشمل ما يقارب 50 مليار دولار. لذلك، من غير الصحيح القول إن هذه السندات مجرد أوراق بلا قيمة. 📌 إضافة إلى ذلك، بعد حصولهم على 100 ألف دولار، يحصل المودعون على هذه السندات، وخلال الفترة الزمنية التي تلي ذلك يمكنهم سنويًا استرداد ما نسبته 2% من قيمة هذه السندات. فعلى سبيل المثال، من يملك ودائع كبيرة، كمن لديه ثلاثة ملايين دولار، يمكنه أن يسترد سنويًا ما يقارب ستين ألف دولار تُضاف إلى حسابه. 📌 وكان هناك أيضًا تشكيك في أن هذه السندات معزَّزة بموجودات مصرف لبنان، وبالتالي فإن الذهب في خطر. وقد شاهدنا حملات تزعم أننا نبيع الذهب. أؤكد بشكل قاطع أن لا أحد يبيع الذهب، لا أنا ولا غيري، ولن نبيع الذهب ولن نغامر به. هذا الكلام افتراء. لذلك أضفنا اليوم إلى المشروع بندًا يؤكد الالتزام بأحكام القانون رقم 42/86 المتعلّق بحماية احتياطي الذهب لدى مصرف لبنان. ولن نقبل بأي مزايدات في هذا الموضوع، فمسألة الذهب محسومة، وكل ما قيل خلاف ذلك هو مناقض للحقيقة. 📌 كذلك قيل إن هذا القانون هو قانون "عفا الله عما مضى"، وهذا كلام معيب وغير صحيح. للمرة الأولى، يتضمن هذا القانون مساءلة ومحاسبة. وإذا كان هناك أي التباس حول مسألة التدقيق الجنائي، فإننا في بيان الحكومة الذي نلنا على أساسه الثقة التزمنا باستكمال التدقيق الجنائي والمحاسبة. وادخلنا على القانون مجددًا ضرورة استكمال التدقيق الجنائي والمحاسبة. 📌 كل من حوّل أمواله قبل الانهيار المالي عام 2019 مستغلًا موقعه أو نفوذه، وكل من استفاد من الهندسات المالية، وكل من استفاد من أرباح أو مكافآت مفرطة، سيخضع للمساءلة وسيُطلب منه دفع تعويض يصل إلى 30% من هذه المبالغ. 📌 نعلم جميعًا أنه لا يمكن لأي اقتصاد أن ينمو من دون قطاع مصرفي سليم. لكننا ندرك أيضًا أن الثقة بالنظام المصرفي قد تضررت بشدة خلال السنوات الماضية. هذا القانون يهدف إلى حماية المودعين والسماح باسترداد ودائعهم، كما يهدف إلى تعافي القطاع المصرفي من خلال تقييم أصول المصارف وإعادة رسملتها، لكي تستعيد دورها الطبيعي في تمويل الاقتصاد، وتحفيز النمو، وتسهيل الاستثمار، والقضاء على اقتصاد الكاش المتفشي في البلاد. 📌 إن هذا القانون ليس مثاليًا، وفيه نواقص، وقد أدخلنا عليه تعديلات مهمة في الجلسات الأخيرة لمجلس الوزراء. قد لا يحقق تطلعات الجميع، وهذا أمر طبيعي، لكن الأهم أنه خطوة واقعية ومنصفة على طريق استعادة الحقوق، ووقف الانهيار الذي يعاني منه البلد، وإعادة العافية إلى القطاع المصرفي. 📌 نحن نعمل ضمن الإمكانيات المتاحة، ولا نبيع أوهامًا كما حصل في السنوات الماضية. نريد أن نكون صادقين مع الناس، والناس تستحق الصدق.

Nawaf Salam نواف سلام

107,057 Aufrufe • vor 9 Monaten

أقسى انتقام من النرجسي هو إنك تكون بخير، وبخير حقيقي!! النرجسي شخص ضرره ما ينتهي بمجرد خروجه من الباب، هو يبني في عقلك وعقله فكرة إنه الأوكسجين اللي تتنفسه، وإنه المحور اللي تدور حوله حياتك، ومهما طال الزمن بيظل جزء منك ومن تفكيرك. أكبر وجع ممكن تسببه له ليس الصراخ ولا العتاب، بل هو إنك تتغير وتتقدم وتعيش حياتك بابتسامة صادقة وكأن وجوده كان مجرد سحابة ومرت. هذا التجاوز يكسر أثمن ما يملك النرجسي: صورته الذهنية. هو رسم في خياله سيناريو يكون فيه هو القائد والمتحكم وأنت التابع الضعيف اللي ينهار بدونه. لما تكسر هذا السيناريو وتعيش بنجاح، أنت هنا تهدم مملكته الوهمية فوق رأسه النرجسي لا يطيق فكرة إنك تجاوزته، هو يبيك تبقى واقف في مكانك، مسجون في ذكرياته، تنتظر منه إشارة أو كلمة، حتى لو ما كان ناوي يرجع، المهم عنده إنك تظل متاح لغرض إرضاء غروره. كل مرة تنجز فيها في شغلك، أو تطور مهارة، أو تبني علاقات صحية جديدة، يضربه سؤال مؤلم يخل بوازنه: كيف قدر يعيش بدوني؟ وكيف قدر ينجح وأنا غير موجود؟ وبدل ما يراجع نفسه ويصلح عيوبه، بتبدأ غريزة السيطرة عنده تتحرك، فيحاول يثبت لك إنك لسه ضعيف. يرجع يرسل رسالة تافهة، يلمّح في السوشيال ميديا، أو يتواصل مع ناس قريبين منك، ليس حباً فيك، بل عشان يختبر الريموت كنترول؛ يبي يشوف هل لحد الان يقدر يرفع ضغطك بكلمة؟ هل لسه يقدر يخليك تسهر تفكر في قصده؟ الحقيقة اللي لازم تدركها هي إنك لما تتجاوز شخص نرجسي، أنت انتصرت في واحد من أصعب الاختبارات النفسية اللي ممكن يمر بها بشر. أنت واجهت شخص درس نقاط ضعفك بدقة جراح، وعرف وين جروحك القديمة ونكأها، وعرف كيف يحرك مشاعرك مثل الدميه. تجاوز هذا الشخص يعني إنك استعدت السيادة على نفسك. في كل مرة ترفض فيها الرد على استفزازه، وفي كل مرة يمر طيفه ولا يهتز فيك شعور، أنت قاعد ترمم روحك وتستعيد أجزاءك اللي سرقها منك. الانتقام الحقيقي ليس في الكره، لأن الكره مشاعر وبقاء المشاعر يعني بقاء الحبل السري بينكم. الانتقام الحقيقي هو اللامبالاة إنك تصير أهدأ، وأوعى، وأبعد بمسافات ضوئية عن عالمه الصغير. وجوده في حياتك كان درساً قاسياً، ولكنه ليس قدرك المحتوم. أنت ما تحتاج تثبت له إنك صرت أقوى، لأن مجرد محاولة الإثبات هي اعتراف ضمني بإن رأيه لسه يهمك. القوة الحقيقية هي إنك تمشي وما تلتفت، إنك تبني حياتك على أساس صلب من تقدير الذات بعيداً عن تقييمه المريض. خله يشوفك من بعيد شخصاً مختلفاً تماماً، شخصاً صار وعيه أعلى من إنه يتأثر بألاعيب طفولية، شخصاً استعاد سلامه الداخلي لدرجة إن النرجسي ما عاد يقدر يوصل له ولا يلمس طرفه. أقسى ما يمكن أن تفعله هو أن تمضي بثقة، بلا خوف، بلا رغبة في التبرير، وبلا حاجة للتفسير.. فقط تمضي لأنك صرت بخير، وبخير حقيقي جداً.

بندر المسند

10,706 Aufrufe • vor 8 Monaten

د. مورغان كاتليب - متخصصة في الزواج والأمومة تشرح لماذا تفقد كثير من النساء الرغبة الجنسية. وتقول: عشان المرأة تتحمس وتقدر توصل لرغبتها.. لازم عقلها "ينطفئ" من ضغوط اليوم. وهذا ما يصير إلا إذا توفرت 4 شروط اسمها "The 4 S's". الإرهاق، الإجهاد، الاستنزاف العاطفي، والفتور في العلاقة.. كلها تأثر على رغبة المرأة. كثير نساء ما يقدرن يوصلن للرغبة لأن عقلهم شغال 24/7 في إدارة البيت والعائلة وكل المسؤوليات. صعب تطفي العقل.. وصعب تخلقين مساحة حتى تفكرين في رغبتك. الحمل الذهني ما يسرق وقتك بس.. يسرق المساحة اللي كانت عندك للرغبة أصلًا. "The 4 S's" الأربعة اللي تحتاجها المرأة عشان تتحمس: • الـ S الأولى: Space - المساحة الذهنية مو المقصود إنك تقول لها "سوي لي قائمة مهام". هذا يستهلك عقلها أكثر ويخليها هي اللي تشيل المهمة الجسدية. المساحة الحقيقية = إن عقلها يرتاح ويهدأ عشان تقدر توصل لرغبتها وتتحمس. • الـ S الثانية: Safe - الأمان العاطفي وهذا أهم شيء. الأمان العاطفي = القدرة على التنبؤ. إنها تعرف بالضبط وش بتاخذ منك. إذا دايمًا ترد بدفاع أو تجاهل.. أو مرات تكون موجود ومرات لا → هي ما تحس بالأمان العاطفي معك. • الـ S الثالثة: Seen - إنها تحس إنها مرئية ومهمة إذا ترجع البيت وتكون طول الوقت على جوالك وما تتفاعل معها.. هي ما بتحس إنك شايفها أو مقدر قيمتها في العائلة. بتحس إنها غير مرئية ووحيدة في العلاقة. • الـ S الرابعة: Supported - إنها تحس بالدعم كل شخص يحب الدعم بطريقة مختلفة. اعرف وش نوع الدعم اللي تحتاجه هي.. وسوّه أكثر.

المُهندس زياد

24,252 Aufrufe • vor 23 Tagen