Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"بطلي اليوم هو الشعب الفلسطيني".. الممثلة الأمريكية جينا أورتيجا، إحدى أبرز المشاهير الناطقين عن الإبادة في غزة، تشيد بإصرار الفلسطينيين على رفع أصواتهم والتحدث بجرأة رغم تجاهل العالم لهم، مؤكدة أنها ستساهم بدورها في تبليغ أصواتهم وإعلائها.

28,885 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الجميع اليوم يتحدث عن اثنين من المؤثرين من الأردن تامر بسيسو و ضياء عليان وصلوا إلى قطاع غزة بالامس برفقة طاقم طبي من 26 طبيب ، هناك المدح وهناك الذم ، هولاء لفتوا الأنظار لهم رغم ان هناك أبطال اردنيين موجدين في قطاع غزة منذ شهور ، وكانو تحت الخطر واصيب منهم العديد بهجمات الارهابيين الاسرائيليين، وهو الطاقم الطبي الاردني المتواجد في المستشفى الميداني الاردني منذ بداية الحرب . حتى ان كاميرا الطاقم الطبي الاردني كانت الكاميرا الوحيدة التي تنقل الاحداث بجوار مستشفى ناصر الطبي في خانيونس بعد دفع النازحين على أخلاء المستشفى ، وكانوا في خطر شديد، توثقها المشاهد في الاسفل . وللعلم الطاقم الاردني تواجد في غزة بشكل مستمر دون استراحة وبذلك يكون الطاقم الوحيد الذي مكث فترة زمنية طويلة فيها دون انقطاع . ولكن لا احد يتحدث عنهم ولا احد يمدحهم ويتجاهلهم الكثير للاسف ، رغم انهم ابطال حقيقيين كانو في خدمة اهالي غزة . لم نشاهدهم لا في تصريحات والا مشاهد مباشرة والا حتى لقاءات ، جنود مجهولين في الميدان . بأختصار حتى هذه اللحظة لا افهم سبب مهاجمة المؤثرين رغم انهم كانوا داعمين للغزة منذ بدايتها ، أنا شخصياً شاهدت ضياء علينا في مظاهرات في عمان وكان من الناس الداعية لها في بداية الحرب ، ولم يتوقف عن الحديث عن غزة . هل هو الهدف معاداة اكبر عدد من الناس ومهاجمة الجميع ، هل الهدف ان يصبح الفلسطيني مكروه في كل مكان ؟! لدي شعور ان العالم في حاجة الينا في ظروفنا الصعبة وليس نحن في حاجة للعالم ! ليس من مصلحة سكان غزة الفتنة والعداوة والكره ، كفاكم انانية .

Tamer | تامر

252,112 Aufrufe • vor 2 Jahren

بعد الفيتو الأميركي..#الجزائر تُسمع كبار العالم " ما لايقال " السفير #عمار_بن_جامع الممثل الدائم للجزائر لدى بالأمم المتحدة إن اليوم هو "يوم حزين" للمجتمع الدولي بأكمله حيث فشل المجلس في اعتماد مشروع قرار كان ينبغي أن يكون "الحد الأدنى" الذي يوحده وأن يخدم "فقط لكسر صمته المطبق" بعد خمسة أشهر من اعتماد القرار 2735. وقال إن الدعوات لوقف إطلاق النار جاءت من كل أرجاء العالم، "لكن شيئا لم يوقف آلة القتل الإسرائيلية".وأضاف: "رسالة اليوم واضحة: إلى قوة الاحتلال الإسرائيلية، أولا، يمكنكم الاستمرار في الإبادة الجماعية. يمكنكم الاستمرار في عقابكم الجماعي للشعب الفلسطيني مع إفلات تام من العقاب في هذه القاعة، فأنتم تتمتعون بالحصانة. وإلى الشعب الفلسطيني، رسالة واضحة أخرى، بينما تقف الغالبية العظمى من العالم متضامنة مع محنتكم، من المؤسف أن الآخرين لا يزالون غير مبالين بمعاناتكم". وقال السفير بن جامع إن غزة "التي كانت تُعرف ذات يوم بأنها مدينة الأطفال، أصبحت بشكل مأساوي مدينة للأيتام"، وأشار إلى مقتل ما لا يقل عن 326 عامل إغاثة - وهو "أعلى رقم مسجل على الإطلاق في التاريخ" - وأكثر من ألف عامل صحي. كما أكد أن إسرائيل "قتلت عددا من الصحفيين في عام واحد يفوق عدد الذين فقدوا في الحرب العالمية الثانية وحرب فيتنام مجتمعين". وتساءل: "أين أولئك الذين يزعمون أنهم مدافعون عن حقوق الإنسان وحرية التعبير؟ لماذا يصمتون في مواجهة مثل هذه الفظائع؟". وقال إن هذا الفشل ستكون له "عواقب مدمرة على النظام الدولي"، إلا أنه شدد على أن الجهود للمطالبة بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة ستستمر حتى يتخذ المجلس إجراءات حاسمة، "وهذه المرة بلغة أكثر حزما، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة".

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

109,517 Aufrufe • vor 1 Jahr

فيديو+مقتطفات من الكلمة خلال التظاهرة الحاشدة في العاصمة صنعاء تنديداً بالجريمة الإسرائيلية الأمريكية النكراء بحق الشعب الفلسطيني في غزة نقول لكل من يتحدث أن سبب طوفان الأقصى هو استهداف المدنيين أو قتل الأطفال، كذبتم، إنما أنتم تبّررون جرائم اليهود في قتل واستهداف المدنيين الشعوب العربية والمسلمة تتظاهر وتخرج في مسيرات تدعو إلى القتال جنباً إلى جنب مع إخوانهم الفلسطينيين دعوة إسماعيل هنية لموقف عربي واضح من مجازر العدو هي عار في جبين الأنظمة العربية مطالبة الأخوة الفلسطينيين للأنظمة العربية بموقف من العدو، تعكس مستوى اليأس لديهم من هذه الأنظمة الأنظمة العربية بمواقفها السلبية تمثل خط الدفاع الأول عن الكيان الإسرائيلي ويجب أن يتغير موقفها تماماً لتمثّل النهج التحرري لشعوب الأمتين العربية والإسلامية وصمة عار لكل رئيس عربي أو إسلامي أن يأتي العجوز بايدن الذي لا يستطيع أن يصعد السلالم ليدعم الكيان المحتل الغاصب، بينما هم لم يحركوا ساكنا لدعم الشعب الفلسطيني من أراد من الأنظمة أن يكون للأخوة في غزة مكان آخر غير قطاع غزة فليكن القدس وليس صحراء النقب أو صحراء سيناء فهي ليست إلا للعذاب الإلهي بالتيّه لبني إسرائيل اليهود اليهود سيعملون على التفجيرات داخل أوروبا وينسبونها للفلسطينيين ليشوهوا نضالهم الحقوقي أقول للمجتمعين في جدة: مع جرائم العدو في فلسطين يجب أن يكون لديكم مواقف واضحة أولها الإمداد العسكري يجب مقاتلة الكيان الغاصب حتى تحرير كل شبر في فلسطين، وإنهاء وجود الكيان الغاصب في المنطقة على الأنظمة المطبّعة إعلان غلق السفارات الصهيونية في أراضيها وطرد سفراء العدو الصهيوني يجب على الدول العربية والإسلامية النفطية تخفيض إنتاج النفط، والجميع مطلوب منه تقديم الدعم المالي لفلسطين رغم العدوان والحصار المفروض على بلدنا إلا أننا ندعو لحملة تبرعات ومساهمات مالية للشعب الفلسطيني، فكما قال الإمام علي ـ عليه السلام ـ "القليل أولى من الحرمان" أوجه لكم دعوة الأخ الرئيس ودعوة الأخ القائد - حفظه الله - بأن تكون هناك مساهمات مادية ودعوة إلى الإنفاق المادي للأخوة في فلسطين ممثلو الفصائل الفلسطينية في صنعاء هم المسؤولون عن استلام الدعم، وسيعلن البنك المركزي بإذن الله حسابات لمن يريد الدعم .

محمد علي الحوثي

70,792 Aufrufe • vor 3 Jahren

مقابلة تاكر وهاكابي لا يمكن تجاهلها، فهي تظهر إلى أي مدى المعتقدات الدينية التي تؤمن بها النخبة السياسية الأمريكية ونسبة كبيرة من الشعب تجعلهم مستعدين لتبرير أفعال إسرائيل ودعمها، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الدولة وسمعة جيشها. في المقابلة، قال هاكابي لتاكر إن إسرائيل كانت أكثر إنسانية في حربها على غزة مقارنة بالجيش الأمريكي، مشيرًا إلى أنها أوقعت أقل عدد من الخسائر البشرية في حرب حضرية. والتناقض الكبير هنا أن هاكابي، رغم هذا الكلام، لا يعرف عدد القتلى في غزة، ولا يعترف بأرقام وزارة الصحة الفلسطينية ويعتبرها “أرقام حماس”، كما أنه لا يعرف عدد القتلى في الدول التي قارن بها، مثل أفغانستان والعراق، والأهم أنه تجاهل عامل الزمن، إذ قارن حربًا استمرت عامين في غزة بعشرين عامًا من الحرب في أفغانستان. عندما سأله تاكر عن مكان وقوع حرب حضرية في أفغانستان، أجاب هاكابي: في كابل. وعندما سأله تاكر عن طول الفترة الزمنية وعدد القتلى في كابل، لم يستطع هاكابي الإجابة. ——- والواقع أن كابل، التي استخدمها هاكابي كمثال، لم تشهد معارك كبيرة مستمرة؛ فقد انسحبت منها طالبان قبل دخول الجيش الأمريكي، وأُنشئت حكومة انتقالية موالية للولايات المتحدة. هذا لا يعني أن الجيش الإسرائيلي أكثر وحشية من الأمريكي، فكل منهما أسوأ من الآخر. لكن ما يدفع سفير الولايات المتحدة لأن يصف جيش دولة أجنبية بأنه أكثر إنسانية من جيش بلاده الذي يمثلها هو الإيمان الديني؛ فحربنا، في النهاية، حرب دينية .

Tamer | تامر

310,192 Aufrufe • vor 7 Monaten

بعد شهر تقريبا للعدوان الأمريكي على اليمن يخرج اليوم الشعب اليمني بزخم مليوني غير مسبوق في صنعاء وبقية المحافظات رفضا للعدوان الغاشم ودعما وإسنادا لغزة . إن هذا العدوان الغاشم على بلدنا لم يحرز منه المعتدي سوى ارتكاب جرائم إنسانية باستهداف المدنيين والمنشئات المدنية العامة والخاصة وذلك هو الفشل بعينه إلى جانب كونه إجراما موصوفا بحق شعب لن تزيده الجرائم الأمريكية إلا صلابة وتمسكا بخياره العادل والمشروع. كما أن الادعاء الأمريكي أن استهدافه اليمن من أجل حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب ادعاء باطل ومضلل، وعار عن الصحة تماما، فهدفه هو حماية إسرائيل وتشجيعها على مواصلة حرب الإبادة بحق أهالي غزة، وفي ذلك عودة بالبشرية إلى عصور الهمجية وقانون الغاب. إن الموقف الأمريكي مكشوف للشعب اليمني ولكل أحرار العالم بانه موقف مساند لكيان الإجرام الإسرائيلي، ولا علاقة له بالملاحة الدولية التي لم تتعرض لأي تهديد يذكر، وأن ما يهددها فعلا هو استباحة أمريكا سيادة الدول وعسكرتها الممرات الدولية حتى تنعم إسرائيل بالأمن على حساب أمن واستقرار شعوب المنطقة.

محمد عبدالسلام

131,901 Aufrufe • vor 1 Jahr

التطهير العرقي ليس مزحة ! والتهافت على البيت الأبيض من القادة العرب خيانة بعد تصريح ترامب بالاستيلاء على غزّة وتهجير أهلها، وتصريحاته المتلاحقة أن على الفلسطينيين أن يرحلوا لدول أخرى. "التطهير العرقي في غزة ليس مزحة، خصوصا عندما تصدر عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أقوى شخص في العالم، عندما تكون لديه القدرة على أن يحسن تماما ما يقوله". هذه العبارة شديدة اللهجة، صدرت عن أحد منصفي الغرب، وهو النائب الديمقراطي من تكساس "آل غرين"، والذي تقدم بمشروع مساءلة لعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمًا إياه بالتطهير العرقي في غزة. نعم، التطهير العرقي ليس مزحة، هي أنسب العبارات التي وُوجِهَ بها ترامب، لأنه وببساطة شديدة، يتحدث على مقعده وبكل سهولة عن تهجير الفلسطينيين من وطنهم إلى دول أخرى، وكأن الفلسطينيين لاجئون وليسوا أصحاب الأرض. التطهير العرقي هو استبعاد منهجي أو إزالة قسرية لواحدة أو أكثر من الجماعات العرقية في إقليم معين، من خلال الاستخدام المفرط للقوة أو القتل الجماعي أو الترهيب أو التهجير القسري، وهو جريمة في كل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية. هذا هو ما تم بالفعل ضد الفلسطينيين لدى قيام دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، وفي كتاب "التطهير العرقي في فلسطين" للمؤرخ إيلان بابيه، الذي استند فيه على وقائع الأرشيف الوطني الإسرائيلي وأرشيف الجيش الإسرائيلي، كشف الكاتب عن عمليات التطهير العرقي الذي كان جزءًا من استراتيجيات الحركة الصهيونية، وأكد أنه لم يكن هروبا طوعيًا، بل خطة وضعت لمساتها الأخيرة في اجتماع في تل أبيب في العاشر من مارس/آذار عام 1948 بحضور قادة صهاينة بزعامة دافيد بن غوريون، تضمنت الخطة إصدار الأوامر لعصابة الهاغاناه بقصف القرى وحرق البيوت، وزرع الالغام لمنع عودة المُهجرين قسرًا إلى منازلهم، وخلال ستة أشهر دمرت 531 قرية وطُرد حوالي 800 ألف فلسطيني. فهل يسعى ترامب رئيس الدولة التي تدعي رعاية السلام على الكوكب، إلى أن يعيد الكرة، ويقوم بتهجير سكان غزة من أرضهم؟ وبالطبع الادعاء الجديد هو الادعاء القديم، يدعون أنه سيكون تهجيرا طوعيًا، مع أنهم يضغطون على الفلسطينيين والعرب ليقبلوا بالتهجير وإلا الحرب، فما الفارق؟ فكيف وضع ترامب سمعته على المحك بهذه الطريقة الفجة بدعوته إلى هذا التطهير العرقي، والذي جاء على هوى نتنياهو وزمرته من اليمين المتشدد، بل حتى أحزاب المعارضة طابت لها هذه الدعوة. دعوة التطهير العرقي التي أطلقها ترامب، أعطت الضوء الأخضر لنتنياهو لكي يتعسف في شأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الهدنة، فها هو يماطل ويطالب بمرحلة انتقالية، ويعتزم العمل على تقويض المقاومة الفلسطينية وإخراج قادتها من غزة، وهو يعلم يقينا أن المقاومة لن ترضى بأن تتعرى القضية الفلسطينية من المقاومة التي ترغم الكيان الإسرائيلي على التفاوض، وتحول بينه وبين السيطرة على كامل الأراضي الفلسطينية. نتنياهو وجد في تصريحات ترامب قاعدة صلبة ينطلق منها نحو عرقلة الهدنة وعرقلة الإعمار أيضا، واستئناف الحرب كذلك، وكأنه يخير الفلسطينيين بين التهجير، أو إقصاء المقاومة، أو استئناف التدمير والتخريب بالأسلحة الأمريكية. أعجبني النائب الديمقراطي حين استدعى في رسالته الصارمة مقولة مارتن لوثر كنج: "الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان". هذا الظلم الذي يمارسه ترامب وحليفه نتنياهو في غزة، سوف يجد مغبته في أمريكا، سوف تتهاوى كل الشعارات البراقة التي رفعها هو وأسلافه أمام الشعب الأمريكي، الذي أدرك من خلال الحرب أن إعلامه كان يحجب عيونه عن حقيقة إسرائيل، وأنها ليست كما صوروا له من أنها حمل وديع يعاني من الاضطهاد الديني بين العرب المسلمين. هل بالفعل ترامب جاهل بالقانون الدولي وقانون الاحتلال كما قالت رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "نافي بيلاي"؟ هل يجهل بالفعل أن التشريد القسري لمجموعة محتلة يشكل جريمة دولية؟ لا أعتقد أنه يجهل ذلك، لكنه منطق العنجهية والبلطجة وشريعة الغاب، لكن إن كان على ترامب أن يدرك أن التطهير العرقي ليس مزحة كما قال النائب الديمقراطي، فعليه أيضا أن يدرك أنه لن يكون نزهة، فهناك حالة من الغليان في الوطن العربي، على المستوى الشعبي وعلى مستوى الحكومات. الأحداث الراهنة مفصلية، والوضع شديد الخطورة، وهنا يقع دور كبير على عاتق السعودية وقطر ومصر، في قيادة الأمة العربية والإسلامية لاتخاذ موقف جماعي موحد، مناهض لهذه التصريحات النازية، ورافض لخطة التهجير بشكل لا يقبل النقاش أو المراجعة، وأسأل الله لأمتنا فرجا قريبا ونصرا من الله، هو نعم المولى ونعم النصير. #السعودية #قطر #مصر #الأردن #غزة #فلسطين #ترامب_لاتهجير

د جاسم بن ناصر آل ثاني

18,051 Aufrufe • vor 1 Jahr

كلمة الرئيس #السيسي كاملة خلال افتتاح قمة مصر الدولية للسلام بالعاصمة الإدارية الجديدة 🇪🇬 بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الجلالة والسمو.. ملوك وأمراء ورؤساء الدول والحكومات، أصحاب المعالي.. السادة رؤساء الوفود، الحضور الكريم، نلتقي اليوم بالقاهرة، في أوقاتٍ صعبة.. تمتحن إنسانيتنا، قبل مصالحنا.. تختبر عمق إيماننا، بقيمة الإنسان، وحقه في الحياة.. وتضع المبادئ، التي ندعي أننا نعتنقها، في موضع التساؤل والفحص. وأقول لكم بصراحة.. إن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقة.. تترقب بعيون متسعة.. مواقفنا في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة، اتصالًا بالتصعيد العسكري الحالي، منذ السابع من أكتوبر الجاري، في إسرائيل والأرض الفلسطينية. إن مصر تدين، بوضوح كامل، استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين.. وفي الوقت ذاته، تعبر عن دهشتها البالغة.. من أن يقف العالم متفرجًا.. على أزمة إنسانية كارثية.. يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني، في قطاع غزة.. يُفرَض عليهم عقاب جماعي.. وحصار وتجويع.. وضغوط عنيفة للتهجير القسري.. في ممارسات نبذها العالم المتحضر.. الذي ابرم الاتفاقيات، وأَسَسَّ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لتجريمها، ومنع تكرارها.. مما يدفعنا لتأكيد دعوتنا، بتوفير الحماية الدولية، للشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء. ودعوني أتساءل بصراحة: أين قيم الحضارة الإنسانية.. التي شيدناها على امتداد الألفيات والقرون؟ أين المساواة بين أرواح البشر.. دون تمييز أو تفرقة.. أو معايير مزدوجة؟ إن مصر، منذ اللحظة الأولى، انخرطت في جهود مضنية.. آناء الليل وأطراف النهار.. لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين في غزة.. لم تغلق معبر رفح البري في أي لحظة.. إلا أن القصف الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني.. حال دون عمله.. وفى هذه الظروف الميدانية القاسية، اتفقتُ مع الرئيس الأمريكي على تشغيل المعبر بشكل مستدام، بإشرافٍ وتنسيق مع الأمم المتحدة، ووكالة «الأونروا»، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.. وأن يتم توزيع المساعدات، بإشراف الأمم المتحدة، على السكان، في قطاع غزة. السادة الحضور، إن العالم لا يجب أن يقبل، استخدام الضغط الإنساني، للإجبار على التهجير.. وقد أكدت مصر، وتجدد التشديد، على الرفض التام، للتهجير القسري للفلسطينيين، ونزوحهم إلى الأراضي المصرية في سيناء.. إذ أن ذلك، ليس إلا تصفية نهائية للقضية الفلسطينية.. وإنهاءً لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة.. وإهداراً لكفاح الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية، بل وجميع الأحرار في العالم، على مدار ٧٥ عاماً، هي عمر القضية الفلسطينية. ويخطئ في فهم طبيعة الشعب الفلسطيني، من يظن، أن هذا الشعب الأبي الصامد، راغب في مغادرة أرضه، حتى لو كانت هذه الأرض، تحت الاحتلال، أو القصف. كما أؤكد للعالم.. بوضوح ولسان مبين.. وبتعبير صادق، عن إرادة جميع أبناء الشعب المصري.. فرداً فرداً: إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث.. وفي كل الأحوال.. لن يحدث على حساب مصر.. أبداً. الحضور الكريم، هل كُتب على هذه المنطقة، بأن تعيش في هذا الصراع للأبد؟ ألم يأن الوقت، للتعامل مع جِذر مشكلة الشرق الأوسط؟ ألم يأت الحين، لنبذ الأوهام السياسية، بأن الوضع القائم، قابل للاستمرار؟ وضع الاجراءات الأحادية.. والاستيطان.. وتدنيس المقدسات.. وخلع الفلسطينيين من بيوتهم وقُراهم، ومن القدس الشريف؟ إن مصر.. دفعت ثمناً هائلاً من أجل السلام في هذه المنطقة.. بادرت به.. عندما كان صوت الحرب هو الأعلى.. وحافظت عليه وحدها.. عندما كان صوت المزايدات الجوفاء هو الأوحد.. وبقيت شامخة الرأس، تقود منطقتها، نحو التعايش السلمي القائم على العدل. واليوم.. تقول لكم مصر.. بكلمات ناصحة أمينة: إن حل القضية الفلسطينية، ليس التهجير.. وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى.. بل إن حلها الوحيد، هو العدل، بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، في تقرير المصير، والعيش بكرامة وأمان، في دولة مستقلة على أرضهم.. مثلهم، مثل باقي شعوب الأرض. السادة الحضور، نحن أمام أزمة غير مسبوقة.. تتطلب الانتباه الكامل، للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار المنطقة، ويهدد السلم والأمن الدوليين. ولذلك، فقد وجهت لكم الدعوة اليوم، لنناقش معا، ونعمل على التوصل إلى توافق محدد، على خارطة طريق.. تستهدف إنهاء المأساة الإنسانية الحالية، وإحياء مسار السلام، من خلال عدة محاور.. تبدأ بضمان التدفق الكامل والآمن، والسريع والمستدام، للمساعدات الإنسانية لأهل غزة.. وتنتقل فوراً، إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار.. ثم البدء العاجل، في مفاوضاتٍ لإحياء عملية السلام، وصولاً لإعمال حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش جنباً إلى جنب، مع إسرائيل، على أساس مقررات الشرعية الدولية.. مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، للاضطلاع بمهامها، بشكل كامل، في الأراضي الفلسطينية الحضور الكريم، دعونا نوجه رسالة، لشعوب العالم.. بأن قادته يدركون عِظَم المسئولية.. ويرون بأعينهم، فداحة الكارثة الإنسانية.. ويتألمون من أعماق قلوبهم، لكل طفل برئ، يموت بسبب صراع لا يفهمه.. يأتيه الموت بقذيفة أو قصف.. أو يأتي بطيئاً، لجُرح لا يجد دواءً.. أو لجوع، لا يجد زاداً. دعونا نوجه رسالة أمل، لشعوب العالم.. بأن غداً، سيكون أفضل من اليوم. شكراً.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Mohamed ElDiasty

27,875 Aufrufe • vor 3 Jahren

إلى جانب ما أشرت إليه آنفا من خطورة طرح مبدأ الخوف من المواجهة أمام طلبة الكلية الحربية، فإن كلمة اليوم في الأكاديمية العسكرية حملت عددًا من الإشكالات الجوهرية، يمكن تلخيصها في خمس ملاحظات أساسية: 1- تجاهل السياق الحقيقي للحرب: تم تجاهل السبب الجوهري لتصعيد 7 أكتوبر، وهو الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ 17 عامًا، بل اُختصر المشهد كلّه في حديث عن "الرهائن"، بينما الحقيقة أن من يُحتجزون هناك هم أسرى في معركة مع احتلال عنصري، لا مجرد رهائن كما صوّر الخطاب الرسمي. 2- التهوين من حجم المأساة: استخدام مصطلح "أزمة" لتوصيف ما يجري في غزة، ينطوي على تسطيحٍ خطير للحقيقة. نحن أمام إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج، تُمارسه إسرائيل بحق شعبٍ أعزل، لا أزمة دبلوماسية عابرة. 3- خطاب متوازن زائف: الحديث عن "الحرص على كل الأرواح" وكأننا أمام طرفين متكافئين في القوة وعدالة القضية، هو لغة رمادية مراوغة تُكرّس للحياد الزائف، وتُذكّرنا بما قاله اللاعب محمد صلاح حين تحدث عن أن "كل الأرواح مقدسة"، في محاولة لعدم إغضاب أنصار الاحتلال. 4- غياب أي إدانة حقيقية لجرائم الاحتلال: رغم وضوح المشهد ومجازره، خلا الخطاب من أي توجيه مباشر أو حتى تلميح بإدانة جرائم إسرائيل. لم تُستخدم كلمة "احتلال"، ولم تُذكر "المذابح"، ولم تُدَن جرائم الحرب. 5- نبرة هزيلة لا تليق بقضية أمن قومي: النبرة التي أُدير بها الخطاب كانت باهتة، مترددة، ومضطربة في السرد، وهو أمر مستغرب عند الحديث عن قضية تمس الأمن القومي المصري، وحدودنا الاستراتيجية، وملايين الغاضبين من شعبنا. وللمفارقة، فإن هذه النبرة الهشة لا تُقارن أبدًا بحدة الخطاب المستخدم ضد المعارضين أو في سياقات مثل التهجم على ثورة 25 يناير. الخلاصة: الخطاب لم يرقَ لمستوى التحدي، لا سياسيًا، ولا أخلاقيًا، ولا شعبيًا. ففي ظل واحدة من أعنف موجات الإبادة التي يشهدها العالم في العقود الأخيرة، كنا ننتظر كلمة تليق بالموقف، لا تبريرًا لمزيد من الصمت. #السيسي #نتنياهو

Mourad Aly د. مراد علي

50,246 Aufrufe • vor 1 Jahr

جزء من المقابلة التلفزيونية التي أجرتها معنا قناة بي بي سي نيوز BBC NEWS تم تضمينه في هذا التقرير + مقتطفات من حديثنا للقناة نقل "بي بي سي" لبعض المعلومات الخاطئة عن أطفال إسرائيليين مع الادعاء بأن حماس قتلتهم كان خطاً مهنياً كبيرا لا مشروعية لتقديم الدعم الكامل للكيان الإسرائيلي بدءاً بتسليمه أرض ليست أرضه لاحتلالها وصولاً إلى ما يقوم به من قتل آلاف الأطفال الشرعية التي نتحرك منها هي شرعية الإسلام التي تأمرنا بأن نقاتل المشركين كافة كما يقاتلونا كافة وأن نقاوم الظلم الدول التي تدعم كيان إسرائيل تدعم اليهود المعروفين بإجرامهم وإفسادهم في الأرض الشرعية التي يجب أن يتحرك من أجلها المجتمع الدولي والعالم بأسره هي دعم المصلحين في الأرض لم يستطع الإعلام المضلِّل أن يغيّر قناعات الشعوب فخرج العالم كله ليؤيد الفلسطينيين في الساحات والقاعات كبار الصحفيين الأوروبيين اليوم لا يستطيعون التعبير عن تعاطفهم مع الفلسطينيين لأن الإعلام الغربي يدعم الاستبداد دعم الكيان الإسرائيلي الغاصب هو دعم للاستبداد وقضاء على الديموقراطية والأنظمة والشعوب التي كان الغرب يفاخر بها نحن نملك الحرية والديمقراطية التي لا يتمتع بها الشعب البريطاني الذي يواجَه ويُقمَع ولا يتاح له المجال ليعبّر عن رأيه بكامل حريته اليوم لا حرية ولا ديموقراطية في بريطانيا فوزير الداخلية البريطاني يدعو إلى إلغاء جميع المظاهر التي تؤيد فلسطين لا يستطيع الأمريكيون والبريطانيون ادّعاء الحرية أو وصم الآخرين والدول الأخرى بانعدام الحرية فغزة اليوم جعلت القطار يفوتهم وأسقطت هذه اليافطة نحن في محور المقاومة نواجه الامبريالية الأمريكية والأوروبية التي تؤيد وتبارك قتل الأطفال والنساء في فلسطين قائد الثورة - يحفظه الله - يقول منذ البداية سنواجه أي معركة تتحرك في مواجهة الفلسطينيين أو حزب الله، ونحن نفي بوعودنا اليوم أي دعم يأتي من الصين أو كوريا أو روسيا أو من أي مكان في العالم من أجل إنقاذ أبناء فلسطين وإعادة الحق لأهله هو أمر طبيعي ومقبول غير المقبول هو أن تأتي أمريكا ببارجاتها وأن تأتي بريطانيا بدعمها وبطائراتها وأن تأتي فرنسا بكل أسلحتها من أجل أن تدعم كيانا غاصبا محتلا ترفضه حتى قوانين مجلس الأمن الدولي إيران والسعودية وجميع الدول الإسلامية والعربية وغيرها من الدول مَن تريد أن تناصر الحرية في فلسطين مرحّب بها للقتال ضد اليهود كيف تسوّغ الدول الداعمة للكيان الغاصب أن ترحب بقتل الفلسطينيين العُزّل أو لقتال حماس والجهاد داخل فلسطين ثم تدّعي بأن أي عمل آخر لمناهضة هذا الظلم والاستكبار هو غير شرعي؟ استمرار المشاركة الأمريكية والأوروبية وغيرها في القتال مع الكيان الإسرائيلي ستكون نتيجته الطبيعية هي استمرارنا في مواجهة اعتداءاتهم وتحركاتهم أسقطنا الطائرة الأمريكية بدون طيار لأنها أتت للاعتداء على المناطق التي تسيطر عليها الجمهورية اليمنية في مياهنا الإقليمية تفصلنا عن أمريكا مسافات كبيرة وآلاف الأميال ولا يحق للأمريكي أن يصل بطائراته وبارجاته إلى البحر الأحمر، فنحن من يملك الشرعية لحماية بحارنا وليس الأمريكي سنستمر في قصف الكيان الإسرائيلي بالصواريخ الباليستية وفرط الصوتية والطائرات المسيّرة وبكل ما نستطيع طالما استمر القصف والحصار على أبناء غزة

محمد علي الحوثي

98,841 Aufrufe • vor 2 Jahren

وجدت شهادة نادرة لصلاح خلف/ بأبو إياد، أحد مؤسسي حركة فتح يتحدث فيها عن كيفية تعامل السادات مع القضية الفلسطينية 1974 والأهم في الشهادة هو تحدثه عن شيء أول مرة أعرفه وهو محاولات اقتياد الفلسطينيين بالعصى للتوطين في سيناء عام 1952، 1953، 1954، وذكر تضحيات بعض القيادات الفلسطينية سواء قٌتلت أو سٌجنت آنذاك على الرغم من أن غزة وسيناء لم تكن تحت الاحتلال الاسرائيلي، اذا أن أول احتلال لغزة وسيناء وقع عام 1956م خلال العدوان الثلاثي. اذا ما الذي حدث؟ وهنا مع بعض البحث.. و رغم قلت المصادر العربية وجدت التالي: الرجل John Blandford Jr ثاني مدراء الأونروا في الفترة بين 1951-1953، عقد اتفاقاً مع الحكومة المصرية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر لتوطين اللاجئين الفلسطينيين على أراضي سيناء مع تخصيص الحكومة المصرية 250.000 فدان لإقامة عدد من المشاريع الاقتصادية وتخصيص الأونروا ميزانية قوامها 250M$، منها 30 مليون دولار لأغراض البحث عن الأراضي المناسبة في شبه جزيرة سيناء والباقي ليستعمل في الإنشاء والاستيطان. تقول الموسوعة المعرفية للقضية الفلسطينية أن هذا المشروع كان أكثر مشاريع التوطين خطورة، لأنه تضمن تصوّراً شاملاً لكيفية تنفيذه، وعزما من الحكومة المصرية ووكالة "الأونروا" على إنجاحه. كيف تفاعل الفلسطينيين مع مخطط التوطين؟ مع بداية تلميح الصحف المصرية للمشروع انتفض سكان غزة من كل اطيافهم في مظاهرات كانت أبرز شعاراتها: "لا توطين ولا إسكان/ يا عملاء الأمريكان" "كتبوا مشروع سيناء بالحبر/ وسنمحو مشروع سيناء بالدم". المُحزن في القصة، واجهت قوات الشرطة المصرية بالرصاص الحي، كان أول ضحيته حسني بلال عامل النسيج في مدينة المجدل واللاجئ إلى مدينة غزة. ولم تقتصر التظاهرة على مدينة غزة، بل انتشرت التظاهرات في بقية مدن القطاع وقراه ومخيماته، بحيث امتدت من بيت حانون شمالاً وحتى رفح جنوباً، وشهدت قيام المتظاهرين بإحراق سيارات المسؤولين العسكريين المصريين وبمهاجمة المقرات التابعة لهيئة الأمم المتحدة ومخازن وكالة "الأونروا". وفي مارس 1954، أصدرت الإدارة المصرية قرارا بفرض منع التجول في القطاع إلا أنها فشلت في تطبيقه ومواجهة الغضب الفلسطيني وهرب الحاكم الإداري العام لقطاع غزة، اللواء عبد الله رفعت، إلى مدينة العريش وبدأت المفاوضات بين الفلسطينيين والادارة المصرية، وتركزت مطالب الجماهير الشعبية الفلسطينية وقيادتها حينذاك فيما يلي: - إلغاء مشروع التوطين في سيناء فورا. - تدريب وتسليح المخيمات الفلسطينية لتتمكن من الدفاع عن نفسها. - فرض التجنيد الإجباري وتشكيل جيش وطني فلسطيني. - محاكمة المسئولين عن الذي أمر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين. - إطلاق الحريات العامة، وعلى رأسها حرية الاجتماع والتعبير والإضراب. لاحقا، أصدر الحاكم الإداري العام بياناً استجاب فيه لمطلب الفلسطينيين بإلغاء مشروع التوطين في سيناء، ووعد بإقرار قانون لتدريب سكان المخيمات وتسليحهم، وإشاعة الحريات العامة في القطاع، كما وعد بعدم المساس بأي شخص شارك في التظاهرات. لكن وعوده هذه ذهبت أدراج الرياح، إذ قام باستدعاء كتائب من الجيش المصري المرابطة في صحراء سيناء، ونظم، ليلة 8-9 آذار/ مارس 1955، حملة اعتقالات واسعة شملت عدداً كبيراً من المدرسين والطلاب والعمال، الذين اقتيدوا إلى سجن غزة المركزي ومنه إلى محطة العريش، ومن هناك نُقلوا إلى سجن مصر العمومي، ولم يُطلق سراحهم إلا في مطلع تموز/ يوليو 1957. كما أصدر قراراً يقضي بحل نقابة معلمي مدارس وكالة "الأونروا"، وأمر بفرض عقوبات صارمة على كل من يحرض على الإضراب أو الاعتصام. --- بالمناسبة، أبو اياد من أبرع العقول الفلسطينية، وهو أول من طرح فكرة حل الدولة الواحدة العلمانية في فلسطين، التي يتعايش فيها الأديان الثلاثة (المسلمون والمسيحيون واليهود) متساوون في الحقوق والواجبات. في كتاب فلسطيني بلا هوية ينقل مؤلفه الفرنسي أريك رولو عن أبو اياد، اعتقاده أن المواطن الفلسطيني أخطأ حين وثق بالأنظمة العربية المحيطة بفلسطين.

Mo Khaldi محمد الخالدي

509,831 Aufrufe • vor 2 Jahren

.. الدرامـــا .. في خـــدمـــة الإبـــــــادة !! .. ❞ ولسوف أعطي جثث الفلسطينيين اليوم لطيور السماء وحيوانات الأرض❝ !! مؤخرا عُرض الموسم الأول من مسلسل (House of David) أو (بيت داود) على منصة "Prime Video" التابعة لشركة أمازون، يُعيد سرد قصة داود من العهد القديم. تم التركيز في المسلسل على صراع بني إسرائيل مع "الفلسطينيين" وتحالفهم مع "العماليق/الجبّارين" ضد بني إسرائيل، وانتصار الأخيرين عليهم، وهذا لا يمكن عزله عن السياق السياسي والإعلامي المعاصر، وخاصة الحرب الجارية على غزة مند أكتوبر 2023. ولأن العمل درامي ديني مُستلهم من العهد القديم وموجّه لجمهور أمريكي وغربي، فإن توقيت عرضه وبنية السرد فيه يحملان دلالات رمزية وسياسية تحتاج تفكيكًا دقيقًا: * سياق السرد التوراتي وتوظيفه: في السردية التوراتية "الفلسطينيون/Philistines" يُقدَّمون كأعداء أبديين لبني إسرائيل، يتحالفون مع "العماليق/ giants" أو "الجبّارين/Nephilim " في مواجهة "شعب الله المختار"، بينما يظهر "داود" كمنقذ شاب يمثل الخير والإرادة الإلهية. في المسلسل، يجري استحضار هذا النموذج بصريًا ودراميًا بطريقة شديدة التأثير، تُعيد إنتاج ثنائية الخير والشر على نحو شديد الفاعلية رمزيًا. * التأثير على المتلقي الغربي: - ترميز المعركة الحالية: عرض قصة تاريخية يظهر فيها "بنو إسرائيل" في موقف الضعف، بينما "الفلسطينيون" والجبّارين هم التحالف العدواني، يُعيد تشكيل الوعي الرمزي للجمهور، بحيث يرى المعركة الحالية في غزة امتدادًا لصراع ديني وتاريخي قديم. - إضفاء الشرعية اللاهوتية: يعزز المسلسل، عبر التأثير غير المباشر، سردية أن "إسرائيل" المعاصرة تواجه تهديدًا وجوديًا مشابهًا لما واجهه "داود" ما يخلق تماهٍ رمزي بين "جيش إسرائيل الآن" و"داود القديم"، وبين "الفلسطينيين الآن" و"الفلسطينيين التوراتيين"، رغم الفارق التاريخي الهائل. * دلالة التوقيت: يجري عرض المسلسل في ذروة الحرب في غزة، وهي حملة عسكرية تُوصف عالميًا بأنها تطهير عرقي أو إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، واستحضار قصة انتصار "داود" على "الفلسطينيين" آنذاك، يتقاطع مع هذه اللحظة لتقديم "نموذج تأييدي رمزي" للسلوك العسكري الإسرائيلي الحديث. المسلسل لا يقدم فقط مادة دينية، بل يشارك في حرب سرديات متكاملة، تُعيد تشكيل الخريطة الأخلاقية للصراع، بحيث يُمسَخ الفلسطيني المعاصر إلى "جالوت" رمزي، وتُمنَح إسرائيل شرعية الدفاع الإلهي. * دلالة شيطنة الخصم: في النصوص التوراتية "الجبّارون/النيفيليم" هم كائنات شريرة عملاقة، تمثل العنف البدائي المُدمر، واستحضارهم في المسلسل بوصفهم حلفاء للفلسطينيين يُضخم من دلالة "الشيطنة" و"الخطر الوجودي". هذا يُسقط ضمنيًا على حلفاء غزة (إيران، حزب الله، الحوثيين)، وكأن المعسكر المقابل يمثل "تحالف شرّ خارق" ضد الخير، ما يمنح "الانتصار الإسرائيلي" في السردية الفنية بعدًا أسطوريًا خلاصيًا. * تبرير لا أخلاقي للعنف باسم التاريخ من خلال خلق تقاطع بين العنف المعاصر والنص المقدس، يُعاد إنتاج "عقيدة داودية" تُبرر استئصال الخصم باسم الإرادة الإلهية. وهذه الآلية تُستخدم كثيرًا في الإعلام الديني الصهيوني لشرعنة الحروب والاحتلال، وهذا المسلسل يندرج ضمن هذه الفئة من الأعمال، رغم أنه يُقدَّم تحت غلاف "الدراما الملحمية". مسلسل (House of David) أو (بيت داود) لا يُعيد فقط سرد قصة توراتية، بل يشارك بقوة في صياغة خطاب رمزي موازٍ للحرب القائمة في غزة، وذلك بتقديم الفلسطينيين كأعداء أبديين متوحشين، وتحالفهم مع قوى خارقة شريرة، وانتصار "الخير الإسرائيلي" عليهم، يُساهم في شرعنة السردية الإسرائيلية المعاصرة، ونزع الشرعية الأخلاقية عن مقاومة الفلسطينيين، وإعادة بناء تصور ديني وسياسي للصراع يخدم المنظور الصهيوني. ولذا فإن توقيت عرض المسلسل ليس بريئًا، بل جزء هو من معركة ثقافية رمزية متكاملة، يتم فيها استخدام الترفيه والمقدس كأدوات دعائية ناعمة لتعزيز مشروع الهيمنة الإسرائيلي. * تكلفة الإنتاج: مصادر غير مؤكدة ذكرت أن تكلفة إنتاج المسلسل بلغت 100 مليون دولار، لكن المصادر المؤكدة تشير إلى أن أمازون قدمت دعماً مالياً كبيراً للمسلسل، ما يُعد غير مسبوق في مجال الإنتاج الديني، ولكن دون تحديد رقم دقيق. وقد حقق المسلسل نجاحًا جماهيريًا ملحوظًا، حيث جذب 22 مليون مشاهد خلال أول 17 يومًا من عرضه، ما جعله يحتل المرتبة الثانية في قائمة أكثر الأعمال مشاهدة على منصة Prime Video.

H.Qatamish حسن قطامش

14,728 Aufrufe • vor 1 Jahr

ما الذي جرى لفايز الكندري يا أهل الكويت؟ ما الذي أصابه يا أبناء المسلمين؟ هل الرجل يهدده مشعل بسحب جنسيته، ومقابل ذلك يقدم محتوى لصالح الكيان الصهيوني ضد إخوانه المسلمين في غزة، ويشتمهم ويمهد للتطبيع الكويتي الذي يريده الامير مشعل؟ ويترك ما يحدث من كل خذلان المسلمين لغزة، ويهتم فقط بالاستعلاء وقلة الأدب وشتم ابناء غزة وهم في الابادة؟ بل وصل به الحال إلى أنه يعتبر من يشكر الحوثي من ابناء فلسطين على نصرة غزة مجرماً في القضية أكثر من الصهاينة وأكثر من حكام الخليج الذين يفتحون بلادهم لقواعد أمريكية؟ ألا يوجد من ينصح هذا الرجل؟ أين أهله عنه؟ يا أهل الكويت، يا بلداً كانت منارة للثقافة في المنطقة العربية، كيف أصبح أفضل مشايخكم يروّج كلام الذبابة شرقاوي صديق فايز بأن فلسطين لم تعد بوصلة المسلمين، ويروّج كلام الذباب على أهل غزة ويروج للتطبيع مع الصهاينة؟ هذا الرجل الوقح المتخاذل وصل به الحال إلى وصف كل من ينتقد التطبيع من أبناء غزة بأنهم فاقدو الأهلية. يشمت بالبلاء عليهم مدعياً أنهم فقدوا عقولهم. يمارس استعلاءً وعنصرية حقيرة على أهل غزة، معتبراً نفسه الأعلم منهم بعدوهم وبصديقهم ولتحديد من هو الفلسطيني الشريف والغير شريف. الحمد لله أنه ليس له سلطان عليهم، وإلا لسحب جنسياتهم. هذه تربية مشعل الجديدة بقمع المسلمين. هذا الرجل ترك كل ما يحدث في المنطقة والقواعد الأمريكية في جواره وتخنث عن قول كلمة حق عنها وهي التي يخرج منها السلاح لقتل أطفال ونساء المسلمين في غزة، وانشغل "بتربية" أبناء غزة؟ هذا الرجل يستقوي اليوم على غزة لأنهم ضعفاء لا ظهير لهم، لكنه لا يعلم أنها ستدور عليه. والله ستدور، وسيرى عقاب الله ينزل به في الدنيا قبل الآخرة. اللهم انتقم. كيف أمنت مكر الله يا فايز؟ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ألا شاهت الوجوه يا كندري

خالد منصور

63,564 Aufrufe • vor 20 Tagen

🔴 رئاسة الجمهورية اليمنية تعلن استشهاد المجاهد أحمد غالب الرهوي رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء مع عدد من رفاقه الوزراء جراء العدوان الصهيوني يوم الخميس الماضي نص البيان: بسم الله الرحمن الرحيم (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) صدق الله العظيم. انتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني، خاض اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، ونال الشرف العظيم وقدم في سبيل ذلك قوافل الشهداء من أبطال القوات المسلحة وغيرهم من أبناء الشعب اليمني العظيم الذين حملوا الراية وعاهدوا الله على الثبات على الحق مهما كان الثمن. وإننا اليوم وفي خضم المعركة المفتوحة مع كيان العدو الإسرائيلي نزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا كوكبة جديدة من الشهداء العظماء من القيادات الوطنية التي تمثل الشعب اليمني بكل أطيافه، ونعلن استشهاد المجاهد/ أحمد غالب الرهوي رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء مع عدد من رفاقه الوزراء، حيث استهدفهم العدو الإسرائيلي المجرم الغادر في ورشة عمل اعتيادية تقيمها الحكومة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها، كما جرح آخرون من رفاقهم بإصابات متوسطة وخطيرة وهم تحت العناية الصحية، وذلك عصر يوم الخميس، الخامس من ربيع الأول 1447هـ. ونطمئن شعبنا اليمني العظيم، ونعاهده أن الحكومة بعون الله تعالى ستقوم بدورها في إطار تصريف الأعمال، وستستمر المؤسسات في تقديم خدماتها للشعب اليمني المجاهد الصابر الصامد، ولن تتأثر مهما بلغ حجم المصاب.. وستكون دماء الشهداء العظماء وقوداً ودافعاً للسير على ذات الطريق. نؤكد لشعبنا اليمني العظيم ولأبناء الشعب الفلسطيني المظلوم، ولكل أبناء أمتنا، ولكل الأحرار في العالم، أننا مستمرون في موقفنا الأصيل في إسناد ونصرة أبناء غزة، وبناء قواتنا المسلحة وتطوير قدراتها لمواجهة كل التحديات والأخطار، كما هو موقف شعبنا اليمني العظيم الحاضر في كل الميادين والساحات بكل عزم وإرادة وإيمان. إنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل الخلود والرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للأسرى والعزة والنصر لشعبنا العزيز ولكل أحرار الأمة. صادر عن رئاسة الجمهورية اليمنية 7 ربيع أول 1447هـ 30 أغسطس 2025م #شهداؤنا_عظماؤنا

قناة المسيرة

106,087 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨 فضيحة عالمية تهز عرش الدويلة المجرمة: مسؤولة أمريكية سابقة تفضح #الإمارات وتتهمها بالرشوة ودعم الإبادة الجماعية في السودان! في كلمة شجاعة ونارية، فجّرت جاك ماك إليوت، المسؤولة السابقة في البيت الأبيض، قنبلة مدوية، كاشفةً الوجه الدموي والقبيح لدولة الإمارات ودورها الإجرامي في تمويل ودعم الإبادة الجماعية في السودان. ▪️ تحدٍّ صارخ للقانون الدولي قالت إليوت: “اليوم الجمعة، 11 أبريل، وطوال اليوم كنت أتلقى صوراً ومقاطع فيديو، لأن قوات الدعم السريع، في تحدٍ صارخ لمحكمة العدل الدولية التي تقاضي فيها الحكومة السودانية دولة الإمارات بتهمة الإبادة الجماعية في دارفور، اقتحمت مخيم اللاجئين المعروف باسم #زمزم.” ▪️ اغتيال الطبيبة البطلة د. هنادي وتابعت إليوت، والدموع الصادقة تملأ عينيها، وغلب عليها الغضب: "قتلوا الأبرياء بدم بارد، وبينهم الطبيبة البطلة د. هنادي، التي أصبحت رمزاً للمقاومة. لقد قتلوها لأنها رفضت أن تصمت أمام الذبح والاغتصاب، وأعلنت أنها ستقاتل حتى النفس الأخير." ▪️ صرخة في وجه العالم الصامت وأضافت إليوت: “كيف يجرؤ العالم على الوقوف متفرجاً؟! كيف تجرؤ الإمارات على تمويل هؤلاء البرابرة؟! لن نصمت، ود. هنادي لن تصمت — إن كانت حية، فستكون أيقونة للصمود، وإن استشهدت، فستكون شهيدة لا يموت صوتها.” ▪️ تحذير قاطع للعالم بأسره وأطلقت تحذيراً صريحاً: “أُوجه إليكم جميعاً تحذيراً واضحاً: حان الوقت لنقول للإمارات كفى! لو أوقفت الإمارات تمويل هذه الإبادة الجماعية، يمكن للحرب أن تتوقف خلال أسبوعين فقط.” ▪️ فضيحة الرشاوى الإماراتية المليارية وكشفت إليوت عن أخطر ما في الأمر: "الإمارات ترشي الحكومة الأمريكية بمبلغ 1.4 تريليون دولار خلال عشر سنوات لشراء المواقف! يجب على الإمارات أن تدفع ثمن جرائمها، بالمال وبإعادة الإعمار، ويجب ألا تذهب أموالهم لرشوة بريطانيا أو لشراء الموقف الأمريكي." ▪️ رسالة تهز الضمائر وتدعو للتحرك وختمت بكلمات تهز الضمائر: "وبصفتي أمريكية، أجد هذا مقززاً، لا يُحتمل، ولا يُقبل أبدًاً. أدعو الكونغرس إلى وقف جميع مبيعات الأسلحة إلى الإمارات. وأدعو كل أمريكي أن يكتب إلى ممثليه في مجلس الشيوخ والكونغرس ليوقفوا دعم هذا الخراب. وأحذر كل من يظن أن الجيش السوداني، المدافع عن شعبه، لا يستحق مكانه في مفاوضات لندن: فكّروا مرة أخرى، الشعب لن يقبل أبداً بخائن تسعى الإمارات لفرضه على السلطة.” 🧩 الخلاصة: 🔴 الإمارات تقتل وتموّل وترشي، والغرب بات يصرخ من فداحة جرائمها. 🔴 مسؤول أمريكي سابق يكشف المستور أمام العالم: دم السودان يُباع ويُشترى بأموال الإمارات القذرة! 🔴 اليوم، لا عذر لأحد: الغرب يتكلم… فماذا عن صمت العرب؟ #الإمارات_دولة_الشر #الإمارات_سرطان_المنطقة #الإمارات_تقتل_السودانيين #أمريكية_تفضح_جرائم_الإمارات #سقوط_القناع_عن_الدويلة #أوقفوا_تمويل_الإبادة_في_مخيم_زمزم #الامارات_تسلح_المليشيات_الارهابية #ابن_زائد_مجرم_حرب_اليمن_السودان #الجزائر #فلسطين #السعودية_العظمى #اليمن #العراق #سوريا #غزة #ليبيا #مصر

Bint_Khalifa

229,618 Aufrufe • vor 1 Jahr

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 Aufrufe • vor 3 Monaten

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 Aufrufe • vor 4 Monaten