正在加载视频...
视频加载失败
.. الدرامـــا .. في خـــدمـــة الإبـــــــادة !! .. ❞ ولسوف أعطي جثث الفلسطينيين اليوم لطيور السماء وحيوانات الأرض❝ !! مؤخرا عُرض الموسم الأول من مسلسل (House of David) أو (بيت داود) على منصة "Prime Video" التابعة لشركة أمازون، يُعيد سرد قصة داود من العهد القديم. تم التركيز في المسلسل... show more
3 条评论

.. فشل الدراما .. في تطهير الأيدي الآثمة !! .. ❞ إن الرواية الإسرائيلية اليوم تُستهلك.. لكنها لا تُصدق، تُعرض.. لكنها لا تُقنع، تُكرر.. لكنها لا تُبرر ❝ رغم ضخامة الآلة الإعلامية الصهيونية وتعدد أدواتها الممتدة من كبريات منصات البث مثل أمازون ونتفليكس إلى شبكات الصحف والمجلات ومراكز الدراسات في الغرب، ورغم الدعم السياسي والمؤسسي الذي يحظى به الكيان المحتل، إلا أن الواقع المعاصر كشف محدودية هذه المنظومة في زعزعة الحقيقة الأخلاقية الراسخة لدى شعوب العالم وهي: أن إسرائيل قوة احتلال تمارس التطهير العرقي والإبادة الجماعية بحق شعب أعزل، وأنها تفعل ذلك تحت ذرائع أمنية زائفة، تُغلف عادة بخطاب ديني يحاول إضفاء الشرعية على العنف. آخر محاولات الترويج لهذه السردية جاءت عبر مسلسل (House of David) أو (بيت داود) على منصة "Prime Video" في خضم المجازر المرتكبة في #غزة منذ أكتوبر 2023. تزامن عرض المسلسل مع ذروة القصف والتجويع والتهجير في قطاع غزة، ما يجعل هذه القصة الدرامية توظيفًا مباشرًا في تبرير الجرائم وتطبيعها، غير أن هذه الجهود تصطدم بجدار الوعي العالمي المتنامي، فالجمهور اليوم لم يعد أسير الرسائل الرمزية التي تُبث من منصات كبرى، بل يشاهد الوقائع اليومية للفظائع على أرض الواقع من خلال وسائل إعلام ميدانية وحسابات شخصية ومنصات رقمية لا تخضع للرقابة الرسمية. إن محاولة شيطنة الفلسطينيين من خلال ربطهم بأعداء توراتيين أو قوى خارقة، لا تفلح حين تكون الحقيقة في الجانب الآخر من الشاشة، وحين يرى الناس بأعينهم الأطفال تحت الأنقاض، والمستشفيات المدمرة، والجثث تحت الركام. لقد فقدت إسرائيل القدرة على احتكار الرواية، فلم تعد قادرة على الظهور بمظهر الضحية المهددة، في حين تُظهر الوقائع أنها هي المعتدية على مدار عقود طويلة، المتفوقة عسكريًا، والمدعومة سياسيًا، والمُطلَقة اليدين في تدمير البنى التحتية لحياة كاملة. الدراما التي كانت يومًا سلاحًا فعّالًا في رسم صورة "الدولة الصغيرة وسط أعداء متوحشين" باتت مكشوفة في زمن الحقيقة الرقمية، وأعمال مثل"House of David " التي أنفقت عليها عشرات ملايين الدولارات لا تُحدث الأثر المتوقع، بل تؤدي إلى نتائج عكسية، إذ تكشف حجم التضليل المتعمد والربط القسري بين الماضي التوراتي والواقع الجيوسياسي المعاصر. ما يظهر في مثل هذه الأعمال ليس فقط فشلًا فنيًا، بل تعبير عن أزمة أعمق وهي: أزمة استعصاء الحقيقة على التشويه، وأزمة افتضاح الخطاب الديني المسلح حين يُستخدم لتبرير المجازر. إن الرواية الإسرائيلية اليوم تُستهلك لكنها لا تُصدق، تُعرض لكنها لا تُقنع، تُكرر لكنها لا تُبرر، لأن السياق لم يعد في يد صانعي الزيف وحدهم، لقد خرج من قبضة النخب الإعلامية التقليدية وانتقل إلى الوعي الجمعي العالمي، الذي صار يرى إسرائيل كما هي، لا كما تريد أن تُرى: قوة استعمارية تقتل المدنيين وتستخدم الدين والقصة والدراما لتبرير الجريمة، دون أن تنجح في غسل وجهها أمام ضمير العالم. إن الدراما الصهيونية لم تجدي نفعا لأن إسرائيل اليوم ليست فتى صغيرًا يحارب عملاقًا، بل قوة نووية مدعومة أمريكيًا تهاجم منطقة محاصرة منهكة، والفلسطينيون ليسوا كائنات خارقة أو تهديدًا وجوديًا، بل مجتمع مدني محاصر يتعرض لأبشع أنواع القصف والتهجير والتجويع، كما أن الجمهور العالمي لا يتلقى السرد الديني بنفس الوثوق الذي كان سائدًا في العقود الماضية، خاصة في ظل التغطية الحية والمباشرة للفظائع. في السابق، كانت الرواية الصهيونية تمر دون مساءلة عبر الإعلام والدراما، لكنها اليوم تنهار تحت ضغط الصورة المباشرة: أطفال تحت الأنقاض، أحياء مدمرة، وتجويع جماعي يتم توثيقه لحظة بلحظة، فلم تعد المسلسلات قادرة على إخفاء الحقيقة، لأن العالم يرى الحقيقة أولًا. حتى في المجتمعات الغربية، حيث كان الدعم لإسرائيل شبه مطلق، ظهرت انشقاقات حادة في الرأي العام، في الجامعات، والمؤسسات الحقوقية، والنقابات تتخذ مواقف متزايدة ضد الحرب، رغم الهجوم الإعلامي المعاكس. هذا التآكل البنيوي لا يمكن ترميمه بالدراما، لأنه نابع من فقدان الثقة في أساس السردية الإسرائيلية ذاتها، وهذه الديناميكية تكسر الرأس الثقافي للدعاية الإسرائيلية، وتحرمها من السيطرة الكاملة على "الرمزية". "House of David" ليس مجرد عمل فني، بل أداة ناعمة ضمن حرب رمزية تحاول فيها إسرائيل التغطية على جرائمها بحق الفلسطينيين، لكنها، برغم ضخامتها، تفشل في محو الحقائق: أن الاحتلال يُقتل، أن العالم يرى، وأن الشعوب تُدرك. وكما فشلت الأسلحة في كسر إرادة غزة، تفشل السرديات المختلقة في قلب الموازين الأخلاقية، لأن من يرتكب الإبادة لا يمكن أن يُصوَّر بريئًا، ولو استعان بكل سرديات التوراة وقوة هوليود.

مهما فعلوا فالكل عرفهم على حقيقتهم ١٠٠ سنة من السردية الصهيونية اسقطها السابع من اكتوبر فلا اعتقد أن فيلما الآن سيعيد هذه السرديه الصهيونية الزائفة المتوحشة والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون

لعنهم الله وأذلهم







