Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بعد 104 أيام من الاحتجاز.. المئات يتجمعون في محيط جامعة كولومبيا احتفالًا بالإفراج عن محمود خليل الذي اعتُقل بتهمة قيادته الحراك الطلابي المناصر لفلسطين

18,938 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قبل 15 عامًا، كان معاوية الصياصنة طفلًا في الخامسة عشرة من عمره، عندما كتب على جدار مدرسته في درعا عبارة «إجاك الدور يا دكتور»، في إشارة إلى بشار الأسد. لم يكن يعلم أن تلك الكلمات ستصبح من أشهر شرارات الثورة السورية. في مطلع عام 2011، كان معاوية يتابع أخبار الاحتجاجات في تونس ومصر، فتأثر بما يحدث وقرر كتابة شعارات تطالب بالتغيير. وبعد أيام، اعتُقل مع عدد من أصدقائه. أمضى معاوية نحو 45 يومًا في المعتقل، تعرض خلالها للضرب والتعذيب والإهانة، بينما تحرك أهالي المعتقلين القُصّر للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم. وفي مارس 2011، خرجت مظاهرات في درعا للمطالبة بالإفراج عن الأطفال، لكن قوات النظام واجهتها بالرصاص، فسقط قتلى، وأصبحت قضية أطفال درعا إحدى الشرارات التي دفعت الاحتجاجات إلى الانتشار في أنحاء سوريا. خرج معاوية من المعتقل أكثر غضبًا، وانخرط لاحقًا في صفوف الجيش الحر، وحمل السلاح ضد النظام الذي اعتقله وعذبه وهو طفل. وبعد 15 عامًا، تبدلت المواقع. عاد الملف الذي بدأ بكتابات طفل على جدار مدرسة في درعا إلى قاعات المحاكم، فجلس معاوية يشاهد محاكمة من اعتقلوه وعذبوه. شاهدوا قصة معاوية الصياصنة في فيلم «الطفل الذي أشعل ثورة»، المتاح على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #سوريا #الثورة

الجزيرة الوثائقية

11,802 views • 3 days ago

في مثل هذا الشهر يوليو من 2010، توفي #رامي_الشمالي نجم (#ستار_اكاديمي) بحادث سير في القاهرة أثناء قيادته لسيارة مع صديقه #محمو_شكري خلال زيارته ل #مصر لكن والدته، #كوليت_الشمالي، ما زالت ترفض الرواية الرسمية. وصرّحت بلقاء: -بعد الحادث، والد محمود بلّغني بعد مرور 13 ساعة، وقال فورًا: "رامي ومحمود عملوا حادث بس ابنك اللي كان عم يسوق وكأنه عم يشيل التهمه عن ابنو بعد ما رشى العالم وخلص" -رامي مابيسوق ، وما كان يسوق لا بلبنان ولا غيره. -محمود ماكان بغيبوبه وحققو معه بعد ٣ ايام، ومسعفين قالو انو ابني مات بعد 40 دقيقه فمحتمل هنن اللي طقولو رقبتو. -أقوال محمود تضاربت بين إنو هو كان عم يسوق وإنو رامي أخد الدركسيون. -الملف أُغلق خلال 5 أيام رغم وجود 3 قتلى، وما حدا طالب العائلة بتعويض. - لجأت للقضاء اللبناني والوزير #زياد_بارود اطّلع ع الملف ورئيس الجمهورية وعدني بانها حتكون قضية كل الوطن بس مبعرف شو صار بالملف وبأي جارور انحط. انتو شو بتقولو؟

Jayden.17fr💫

405,039 views • 1 year ago

في يوم المولد النبوي عام 1969، كان الإمام عبد الله هارون يستعد لخطبة الجمعة في مسجد كليرمونت بجنوب إفريقيا، لكنه اختطف قبل أن يصل إلى المنبر. وبعد نحو 4 أشهر من الاعتقال والتعذيب، قضى في غرف التحقيق. في 1955، اختار أهل كليرمونت هارون إماما للمسجد، ففرض حضوره باحترام عميق للمجتمع الإسلامي ودفاعه عن حقوق السود والفقراء. آنذاك، كانت جنوب إفريقيا خاضعة لنظام الفصل العنصري، الذي فرضته الأقلية البيضاء منذ عام 1948، وحكمت من خلاله الأغلبية السوداء بسياسات إقصائية. وبسبب استيلاء نظام الفصل العنصري على العديد من المناطق، خسر الإمام منزله وكاد أن يخسر المسجد الذي أسس فيه مكتبة ومدرسة لتعليم اللغة العربي، فتنازل الإمام عن منزله إلا أنه وقف ضد قرار الاستيلاء على المسجد وحشد الناس وراء رأيه، لتتراجع السلطة عن قرارها خوفا من اندلاع حرب دينية. انخرط الشيخ في هموم الناس، فكان يسافر ليرى معاناة من فقدوا ذويهم اعتقالا أو إخفاء قسريا، فتعمق وعيه السياسي. وكان يدخل مناطق السود المغلقة، فينشر بينهم رسالة الإسلام، وأقام علاقات مع منظمات التحرر، وجمعته روابط قوية مع المسيحيين. بسبب نشاطه ضد نظام الفصل العنصري، اعتُقل في مركز شرطة كيب تاون، فبدأت رحلة من التحقيق والتعذيب النفسي والجسدي، شملت الصعق والضرب حتى الإغماء. ابتكر أثناء سجنه طرقا سرية لإيصال المساعدات والتنسيق مع الحراك المناهض للأبارتيد، فكان يكتب رسائل بين طبقات ورق البسكويت، أو يضعها في حافظة القهوة. بعد 123 يوما من التعذيب الوحشي، توفي في 27 سبتمبر 1969، ووجدت جثته في مركز الشرطة، وقد بدت آثار التعذيب واضحة عليها، من كسور وكدمات وحروق. فيلم "شهيد الأبارتيد" متاح الآن على الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

64,857 views • 27 days ago