正在加载视频...

视频加载失败

بعد 15 عاماً.. عاد مسن سوري إلى منزله في حمص، وهدم جداراً بناه عام 2011 لحماية مكتبة نجله والحفاظ عليها، ليجدها سليمة دون أضرار #نكمن_في_التفاصيل

27,104 次观看 • 6 天前 •via X (Twitter)

2 条评论

AYHAM 的头像
AYHAM6 天前

كاذب حابب يطلع تريند خبأهن من اشهر واجا طالعهم اليوم على اساس من سنين مخبأة 🤣🤣 كل شيئ جديد الدهان واغطية الكراتين وحتى الكتب تلمع صفر رطوبة🤣المنزل إذا بوسط الصحراء مع صفر غبار

muamer 的头像
muamer6 天前

الايتام الذي بني الجدار لهم

相关视频

إلى قناة الجزيرة ما يحدث في برنامج #نقاش_الساعة لم يعد مجرد “وجهة نظر”، بل تحوَّل في أكثر من حلقة إلى منصة لتبييض دور إيران في #سورية، عبر الباحث الإيراني #حسن_أحمديان المقرَّب من الحرس الثوري، والذي دأب على الإساءة لثورة السوريين وإنكار جرائم النظام وحلفائه. إيران شاركت عبر أكثر من 60 ميليشيا في قتل مليون سوري خلال 14 عاماً، ومع ذلك لم تستضف #الجزيرة حتى الآن محللاً أو أكاديمياً سورياً واحداً لتفنيد الرواية الإيرانية وتوضيح الحقائق للرأي العام العربي. الأخطر، السماح بتمرير معلومات مضللة دون تصحيح، ومنها زعم أحمديان أن #السعودية وقطر وتركيا والأردن بدأت دعم #الثورة_السورية منذ 2011 عبر غرفتي “الموك” و”الموم”، بينما الحقيقة أن الغرفتين تشكلتا عام 2013 وتم تفعيلهما عام 2014. في المقابل، حسن نصرالله نفسه اعترف على قناة #الميادين بأن خلية برئاسة خامنئي تشكَّلت قبل اندلاع الثورة السورية في آذار/مارس 2011 لدعم الأسد ومنع سقوطه، أي أن التدخل الإيراني سبق أي دعم عربي بنحو 3 سنوات. مهنياً، لا يجوز تمرير رواية أحادية أو معلومات مزيفة دون وجود طرف سوري يردُّ ويعرض الوقائع، رغم الدور المقدَّر لابن #العراق دكتور لقاء مكي، في ردوده وتوضيحاته. الأمر تكرر أكثر من مرة، ويستوجب تدخل إدارة القناة. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

105,433 次观看 • 3 个月前

في عام 1962 ظهر الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين المعروف باسم كامل أمين ثابت في لقاء #نادر مع إذاعة #دمشق قبل اكتشاف امره وهو يتحدث بثقة كمواطن سوري أصيل !! في المقابلة الإذاعية تحدث عن نيته تشجيع المغتربين على الاستثمار في سوريا وعن أشياء كثيرة وأدلى بتصريحات عن الأتراك وأنهم كانوا متسلطين على البلاد العربية دخل كوهين سوريا عام 1961 متخفياً بهوية مهاجر سوري عاد من الأرجنتين للاستثمار والعيش بين أهله. استطاع خلال أقل من 4 سنوات أن يتوغل بذكاء في أوساط المجتمع السوري العليا، ويبني علاقات وثيقة مع ضباط كبار وقيادات في حزب البعث والجيش السوري. زار مرتفعات الجولان عدة مرات، وجمع معلومات دقيقة وخطيرة عن المواقع العسكرية والثكنات وتمركز القوات السورية، وكانت هذه المعلومات ذات أهمية كبيرة لإسرائيل في احتلال الجولان عام 1967. اكتُشف أمره بعد رصد أجهزة الاستخبارات السورية لإشارات لاسلكية صادرة من منزله في دمشق، فاعتُقل في يناير 1965، وحُكم عليه بالإعدام، ونُفذ حكم الإعدام شنقًا في 18 مايو 1965 في ساحة المرجة بدمشق. يُعد إيلي كوهين أحد أشهر الجواسيس الإسرائيليين الذين نجحوا في التسلل إلى قلب الدولة السورية في تلك الفترة. كم من إيلي كوهين ياترى اليوم بيننا !!! الصوت ليس واضح لذلك بعض الكلمات قد تكون غير واضحة !!

PIC | صـور من التـاريخ

23,708 次观看 • 4 个月前

ستتحرّر "حمص" قريبا بقوّة الله يا ابن الدين .. == لكي لا ننسى أبطالنا .. عبد الباسط الساروت (1992–2019) ... كان أحد أبرز رموز الثورة السورية. وُلد في مدينة حمص، وبرز في البداية كحارس مرمى لفريق كرة القدم السوري نادي الكرامة، وكذلك لمنتخب سوريا للشباب. بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، انضم الساروت سريعًا إلى صفوفها، ليصبح أيقونة شعبية وثورية، خاصة في مدينته حمص، المعروفة بلقب "عاصمة الثورة". عُرف الساروت في بداية الثورة كمنشد يهتف بالأغاني الثورية الحماسية في التظاهرات، مما أكسبه شعبية كبيرة بين السوريين. أطلق أغاني مثل "جنة جنة" و"يا يما"، التي أصبحت أيقونات للثورة. بعد تصاعد العنف من النظام السوري، انخرط الساروت في المقاومة المسلحة.. وقاد كتيبة في حمص المحاصرة للدفاع عن الأحياء الثائرة، وخاصة حي بابا عمرو. عايش الساروت الحصار الخانق الذي فرضه النظام على حمص.. فقد العديد من أفراد عائلته خلال المعارك والقصف، مما زاد من ارتباطه بالقضية الثورية. مع تراجع المعارضة المسلحة في حمص، اضطر الساروت لمغادرتها مع بقية الثوار بعد اتفاقات التهجير. انتقل بين مناطق المعارضة في الشمال السوري وواصل نضاله ضد النظام الوحشي.. قُتل عبد الباسط الساروت في 8 يونيو 2019 خلال معركة ضد قوات النظام اللا سوري في ريف حماة الشمالي. أُصيب بجروح خطيرة في اشتباكات مع قوات بشار الأسد، واستُشهِدَ متأثرًا بجراحه، ما أثار حزنًا واسعًا بين السوريين وأعاد الحديث عن رمزية الثورة وقادتها. يُعتبر الساروت رمزًا للثورة السورية بشقيها السلمي والمسلح. استمراره في النضال رغم فقدانه أفراد عائلته وحصار مدينته جعله أيقونة للصمود.. حياته ووفاته تُذكر كجزء من تاريخ الثورة السورية، وتُعبر عن معاناة وآمال ملايين السوريين. حظي الساروت باهتمام إعلامي واسع، وظهرت سيرته في أفلام وثائقية، مثل فيلم "الكهف"، الذي وَثّق بعضًا من معاناة مدينة حمص. عبد الباسط الساروت سيبقى في ذاكرة السوريين مثالًا للشجاعة والتضحية في وجه الظلم.. #ردع_العدوان

احسان الفقيه

159,947 次观看 • 1 年前

🔴فاصل الجندي الذي تحدّى نهاية الحرب: حكاية هيرو أونودا الذي واصل القتال 29 عاماً بعد استسلام اليابان تُعد قصة الجندي الياباني هيرو أونودا واحدة من أغرب القصص في التاريخ العسكري الحديث، إذ واصل القتال لعقود بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. في ديسمبر 1944، أُرسل أونودا إلى جزيرة لوبانغ في الفلبين، حيث تلقى أوامر صارمة من قائده تقضي بعدم الاستسلام أو الانتحار، مهما طال الزمن، مع الاستمرار في تنفيذ عمليات حرب العصابات وتعطيل العدو حتى عودة القوات اليابانية. عقب استسلام اليابان في أغسطس 1945، رفض أونودا تصديق الخبر، واعتبر المنشورات التي ألقتها الطائرات الأمريكية إعلانًا زائفاً. عاش مع ثلاثة جنود، معتمدين على جوز الهند والموز، وأحياناً سرقة الماشية من القرويين. مع مرور السنوات، استسلم أحد رفاقه، وقُتل الآخران في اشتباكات، ليبقى أونودا وحيداً منذ عام 1972. تجاهل كل محاولات إقناعه، بما في ذلك رسائل وصور من عائلته، معتقداً أنها خدع استخباراتية. وخلال هذه الفترة، نفّذ هجمات متفرقة أسفرت عن مقتل نحو 30 شخصاً. حولت عائلته اقناعة، ولكنه اشترط امرا من قائده المباشر، اضطرت الحكومة اليابانية الى البحث عن قائده السابق (الذي كان قد أصبح بائعاً للكتب)، وأرسلوه إلى الجزيرة، في 9 مارس 1974، التقى القائد بأونودا في الجزيرة وأصدر له أمراً مباشراً بإنهاء المهمة وتسليم سلاحه، فامتثل أونودا أخيراً، منهياً رحلة استمرت قرابة 30 عاماً في الأدغال. عاد أونودا إلى اليابان وهو في سن الـ 52، وسلم بندقيته من طراز "أريساكا" وهي لا تزال صالحة للاستعمال، مع 500 طلقة وسيف "كاتانا" وعدة قنابل يدوية حافظ عليها طوال 30 عاماً. صُدم أونودا بالتغير الذي طرأ على اليابان الحديثة، ووجد صعوبة في التأقلم مع المجتمع الاستهلاكي، فهاجر إلى البرازيل ليعمل في تربية الماشية قبل أن يعود لاحقاً لافتتاح مدرسة لتعليم فنون البقاء في الطبيعة للشباب. توفي هيرو أونودا في عام 2014 عن عمر 91 عام

الصين بالعربية

24,469 次观看 • 5 个月前

المشكلة لم تكن يومًا في ملف الهجرة، بل في المتطرفين الذين يلصقون الأمر بالإسلام دائمًا، رغم أن الإسلام يحرم مثل هذه الأفعال. المشكلة الحقيقية في قوانينهم التي لا تعطي المجرم العقوبة المستحقة، فيخرج حرًا بعد ارتكابه جريمة. مثال على ذلك: أمام مطعم "بريما دونا" في شارع روزفيلت بحي كوينز بنيويورك، وقف إدوين كروز غوميز، وهو مواطن هندوراسي يبلغ من العمر 38 عامًا. سبق ترحيله من الولايات المتحدة عام 2005، ثم عاد إليها بطريقة غير قانونية، وله سوابق عديدة في القيادة تحت تأثير الكحول وبدون رخصة. ورغم ذلك، كان يُطلق سراحه مرات عديدة بعد كل مرة يُقبض عليه. حاول كروز غوميز التودد إلى الفتاة جوهاني ساراي غوميز ألفاريز، البالغة من العمر 16 عامًا، وعرض عليها المال مقابل أفعال غير أخلاقية، ثم عرض الأمر نفسه على والدتها التي كانت تقف بجانبها. عندما تدخل زوج والدتها، نشب عراك بينهما، وفصل المارة بين الرجلين. وبعد أن ابتعدت العائلة، عاد كروز غوميز إلى سيارته وانطلق بها عمدًا على الرصيف، فصدم الفتاة جوهاني وسحقها، وأصاب باقي أفراد عائلتها. بعد القبض عليه، وُجّهت إليه لائحة اتهام من 15 بندًا، من بينها القتل من الدرجة الثانية، ومحاولة القتل، والقتل المروري المشدد، والقيادة تحت تأثير الكحول بصورة مشددة، والفرار من مكان الحادث، وحيازة سلاح بشكل جنائي (حيث اعتبرت السيارة نفسها سلاحًا). وهو يواجه عقوبة تتراوح بين 27 عامًا والسجن المؤبد. ومع ذلك، لم يصدر حكم نهائي في القضية حتى الآن.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

10,362 次观看 • 2 个月前

عز الدين الحداد "شبح القسام" المطلوب الأول لإسرائيل.. مقاوم وقيادي في كتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يعرف بكنيته "أبو صهيب"، ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب "شبح القسام" نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، وقد أعلنت إسرائيل اغتياله في 15 مايو/آيار 2026. تولى قيادة لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام. بعد اغتيال إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة عام 2023 القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. التجربة العسكرية انضم إلى حركة حماس منذ إنشائها في عام 1987، وارتقى في صفوف كتائب القسام، إذ بدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه. شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز "المجد" داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح "إسرائيل". محاولات اغتيال تعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الاحتلال منزله، أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعيةأثناء معركة الفرقان عام 2009، وحاول الاحتلال من جديد اغتياله في حربي 2012 و2021. بعد اغتيال باسم عيسى في معركة "سيف القدس"، تولى الحداد رسميا قيادة لواء غزة، فأصبح أحد أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه وعن مكان وجوده. أواخر 2023 داهمت قوات الاحتلال منزله في حي التفاح، وقالت إنها عثرت على وثائق وصور تؤكد علاقاته بقادة ميدانيين آخرين. وفي فبراير/شباط 2024، تعرض منزله في تل الهوى للقصف لكنه نجا، وفي مارس/آذار من العام نفسه تم استهداف منزله للمرة الرابعة. وفي 17 يناير 2025، أعلنت كتائب القسام استشهاد نجله صهيب الحداد في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة. دوره في طوفان الأقصى بزي عسكري ظهر الحداد في فيديو بثته حركة حماس قبل عام من عملية طوفان الأقصىالتي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي ذلك الفيديو حذر عز الدين الحداد إسرائيل من أنها سوف "تصاب بالصدمة من دقة وكثافة وتأثير صواريخ القسام في أي معركة مستقبلية". وحمل الشريط عنوان "عميد التصنيع"، وكان الحداد يتحدث فيه عن القيادي في كتائب القسام وليد شمالي الذي استشهد في حرب 2021. وقال الحداد "في المعركة القادمة، سيشهد العدوّ عمل هذه المقاومة المُخلصة. هذا وعد الله: طريقنا إلى الأرض المقدّسة، ونحن قادمون". وتحقق وعد الحداد بسرعة، وعملت تحت قيادته وحدات عدة اقتحمت مستوطنات الغلاف، بما فيها وحدة النخبة المسؤولة عن الهجوم الأول في صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكشفت تقارير استخبارية أنه في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وقبل ساعات من الهجوم المفاجئ، استدعى الحداد سرا القادة التابعين له وسلّمهم ورقة طُبع عليها شعار كتائب القسام، كُتب عليها: "إيمانًا بالنصر الحاسم، وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى، طوفان الأقصى توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر". ومن أبرز تعليماته أثناء الاجتماع ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث مشاهد اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية مباشرة، والسيطرة على المواقع الاستيطانية، كما أوصى بإحضار أعلام الدول العربية والإسلامية لرفعها في المواقع.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

42,255 次观看 • 4 个月前

1988 عناصر من #حزب_اللہ اللبناني يقتلون مواطنيين كويتيين بدم بارد ويلقون جثثهم على المدرج بعد اختطاف طائرة الجابرية الكويتية على المتن ثلاثة من الأسرة الحاكمة: فاضل خالد الصباح وابتسام خالد الصباح وأنوار خالد الصباح. كانت واحدة من أطول وأكثر عمليات الاختطاف دراماتيكية في التاريخ الجوي انتهت في #الجزائر بعد تدخل ياسر عرفات والتوسط لتزويدها بالوقود ليهرب المجرمين هناك وبشكل غامض بطائرة اخرى ..!! #القصة .. أثناء تحليق الرحلة رقم 422 التابعة للخطوط الجوية الكويتية "الجابرية حينها"، في الأجواء العمانية متجهة إلى الكويت قادمة من مطار بانكوك في تايلند، عام 1988 دخل مسلحان قمرة القيادة، وطلبا من قائدها التوجه "نحو الشمس" أي باتجاه الشرق، وبعد تحليق دام أكثر من ساعتين هبطت الطائرة في مطار مشهد بإيران. كان الهدف من عملية الاختطاف إطلاق سراح السجناء الشيعة المدانين في الكويت والمعروفين باسم “خلية الـ17”، والمتهمين بالقيام بأعمال أرهابية وتخريبية في الكويت والذين كانت إيران تعتبرهم أبطالاً غادرت الطائرة بعد 4 أيام من مشهد متجهة غرباً دون تحديد وجهة معينة، واتضح فيما بعد محاولتها الهبوط في مطار بيروت الذي أغلق في وجهها؛ ممّا ترتب عليه عدة محاولات يائسة للهبوط فيه دون جدوى، لتسمح سلطات قبرص لها بالهبوط في لارنكا لدواعٍ إنسانية جنبت الطائرة كارثة حتمية بسبب نفاد الوقود في لارنكا أقدم الخاطفون على قتل مواطنَين كويتيين للضغط على السلطات لتزويد الطائرة بالوقود، قُتل أولاً عبد الله محمد حباب شبيب الخالدي، 25 عاماً، ضابط في حرس الحدود، بعد تعذيب، وأُلقي جسده من على الطائرة بعدها قُتل خالد أيوب إسماعيل بندر، 20 عاماً، رجل إطفاء. توسط ياسر عرفات لتزويد الطائرة بالوقود مقابل إطلاق عدد من الركاب وهذا ما تم بالفعل الخاطفون ظهروا بقمصان بيض كأكفان كُتب عليها «نعشق الشهادة» وسمّوا الطائرة «طائرة الشهداء العظام». يحملون جوازات عراقية وبحرينية مزوّرة، ولهجتهم لبنانية وبعد تهديد الخاطفين بتفجير الطائرة، اتجهت الطائرة إلى مطار هواري بو مدين في الجزائر العاصمة حيث مكثت الطائرة تسعة أيام أخرى لتسجل أطول فترة اختطاف في تاريخ الطيران. وفي ظروف غامضة ونتيجة لمفاوضات وصفقات لم يتم الكشف عنها حتى اليوم، سُمح للخاطفين بمغادرة الجزائر بطائرة أخرى في مقابل إطلاق سراح الرهائن، لتطوي رحلة من العذاب استمرت 16 يوماً لركابها الذين بلغ عددهم 111 مع أفراد طاقمها الـ15. أكد خالد القبندي، وهو أحد الرهائن، في لقاء على تلفزيون قناة الوطن، أن رئيس الخاطفين (عددهم ثمانية) كان القيادي في حزب الله عماد مغنية، الذي قتل في تفجير غامض في دمشق عام 2008 الاختطاف سُجّل من أطول عمليات خطف الطائرات المتصلة بلا انقطاع: 16 يوماً و 3 قارات ونحو 3200 ميل بين مشهد ولارنكا والجزائر.

PIC | صـور من التـاريخ

98,626 次观看 • 17 天前

في يوم المولد النبوي عام 1969، كان الإمام عبد الله هارون يستعد لخطبة الجمعة في مسجد كليرمونت بجنوب إفريقيا، لكنه اختطف قبل أن يصل إلى المنبر. وبعد نحو 4 أشهر من الاعتقال والتعذيب، قضى في غرف التحقيق. في 1955، اختار أهل كليرمونت هارون إماما للمسجد، ففرض حضوره باحترام عميق للمجتمع الإسلامي ودفاعه عن حقوق السود والفقراء. آنذاك، كانت جنوب إفريقيا خاضعة لنظام الفصل العنصري، الذي فرضته الأقلية البيضاء منذ عام 1948، وحكمت من خلاله الأغلبية السوداء بسياسات إقصائية. وبسبب استيلاء نظام الفصل العنصري على العديد من المناطق، خسر الإمام منزله وكاد أن يخسر المسجد الذي أسس فيه مكتبة ومدرسة لتعليم اللغة العربي، فتنازل الإمام عن منزله إلا أنه وقف ضد قرار الاستيلاء على المسجد وحشد الناس وراء رأيه، لتتراجع السلطة عن قرارها خوفا من اندلاع حرب دينية. انخرط الشيخ في هموم الناس، فكان يسافر ليرى معاناة من فقدوا ذويهم اعتقالا أو إخفاء قسريا، فتعمق وعيه السياسي. وكان يدخل مناطق السود المغلقة، فينشر بينهم رسالة الإسلام، وأقام علاقات مع منظمات التحرر، وجمعته روابط قوية مع المسيحيين. بسبب نشاطه ضد نظام الفصل العنصري، اعتُقل في مركز شرطة كيب تاون، فبدأت رحلة من التحقيق والتعذيب النفسي والجسدي، شملت الصعق والضرب حتى الإغماء. ابتكر أثناء سجنه طرقا سرية لإيصال المساعدات والتنسيق مع الحراك المناهض للأبارتيد، فكان يكتب رسائل بين طبقات ورق البسكويت، أو يضعها في حافظة القهوة. بعد 123 يوما من التعذيب الوحشي، توفي في 27 سبتمبر 1969، ووجدت جثته في مركز الشرطة، وقد بدت آثار التعذيب واضحة عليها، من كسور وكدمات وحروق. فيلم "شهيد الأبارتيد" متاح الآن على الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

64,857 次观看 • 2 个月前

تمتلك CIA صور أقمار صناعية عن مقابر جماعية لضحايا الأسد، منهم معتقلون أُعدموا شنقاً أو رمياً أو تحت التعذيب، لكن يتم التحفظ عليها! بين عامي ١٩٨٠ - ١٩٨٣ كان ١٥٠٠ معتقل يتم إعدامهم كل أسبوع، وبلغ عدد من قتلوا ودفنوا في #مقابر_جماعية ٧٠ ألفاً، ما زالوا في عداد المفقودين، ولم تحصل عوائلهم على جثامينهم!. بعد ٢٠١١ عاد النظام لسياسة الإعدام والتصفية والقتل خارج القانون، وعلى مقربة من #سجن_صيدنايا وغيره أنشأ مقابر لضحاياه، كانت جثثهم تُنقل بعد إعدامهم أو قتلهم تحت #التعذيب عبر شاحنات إلى تلك المقابر، وقد قدم منشقون معلومات دقيقة عنهم. صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت في آذار ٢٠٢٢ تحقيقاً حددت فيه موقعين لمقبرتين سريتين تضمَّان رفات آلاف المعتقلين والمخطوفين الذين قُتلوا على يد نظام الأسد. شاهد عيان روى أنَّ المقبرة التي عمل فيها تقع في قرية قرب #دمشق، حيث كانت الجثث تُرسل من مراكز الاحتجاز إلى المشافي، ومن ثم تُنقل في شاحنات عسكرية أو شاحنات تبريد مخصصة لنقل الطعام إلى موقع المقبرة. وكشف أنَّ العديد من الجثث عليها علامات تعذيب وكدمات وأظافر منزوعة، إضافة إلى تحلُّل بعضها. إقرار الأمم المتحدة آلية للكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرياً يقتضي الطلب من الولايات المتحدة تقديم صور ومعلومات بحوزتها عن عمليات الإعدام والمقابر الجماعية التي أنشأها النظام، وأن تُنشر تلك المعطيات على الملأ، لأنَّ من حق الأمهات الثكلى والنساء الأرامل أن يعرفنَ مصير أبنائهنَّ وأزواجهنَّ، رغم مضي أكثر من ٤٠ عاماً على عدد منهم. لا يتوقف ذلك على الأسر السورية فقط، بل هناك مئات العوائل اللبنانية ما زال أبناؤها مختفين قسرياً في سجون الأسد منذ عقود، ويقدرون بـ ٦٢٢ معتقلاً، يُضاف لهم مئات الشبان الفلسطينيين الذين خطفوا من #لبنان أو اعتقلوا في #سورية بتهمة الانتماء لحركة فتح وتأييد ياسر عرفات إبان خلافه مع النظام عام ١٩٨٣. العدالة ومنع الإفلات من العقاب يفرضان على كافة الدول التعاون وتقديم المعلومات والوثائق لإنصاف العائلات السورية واللبنانية والفلسطينية المنكوبة، وملاحقة مجرمي الحرب ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في سورية. #أحمد_رمضان #بصراحة

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

49,644 次观看 • 3 年前

🚨🚨🚨 فضيحة من قلب الإمارات تخرج إلى العلن بعد 13 عامًا. 🔴سر اختفاء ضاحي خلفان تميم ‼️!! فتاة إماراتية عفيفة رفضت الانصياع وتسليم نفسها لضاحي خلفان ‼️ هذه الفضيحة لا تتعلق بإبستين، بل بضاحي خلفان، ذميم اللسان ودميم الخِلقة… تابع التغريدات… 👇👇 ⸻ ⛔️الصورة 1: ضاحي، قائد شرطة دبي عام 2011، كان يضع منشن في تغريداته لحساب باسم لن أيئس. نشر عدة تغريدات يذكر فيها الحساب نفسه، وهدد الفتاة مستندًا إلى منصبه في ذلك الوقت. وهنا اختفت الفتاة، وضاع أثرها. لا أحد يعلم مكانها حتى الآن. هل سُجنت؟ هل اختفت في سراديب سجون دبي؟ ⸻ ⛔️الصورة 2: في عام 2013 ظهرت الفتاة فجأة. خلال دقائق قليلة كتبت نحو 14 تغريدة، ثم اختفت مرة أخرى ولم تظهر إلى يومنا هذا. كأنها كانت تستغيث. تغريداتها في ذلك الوقت، قبل 13 عامًا، لم يرها أحد… إلا اليوم، 13 / 2 / 2026. في تغريداتها (الصورة 2) ستجدها تستغيث، تعيش حالة يأس وقهر وظلم، ومع ذلك تؤكد تمسكها بشرفها وثباتها. ثم اختفت مرة أخرى… إلى يومنا هذا. وكأن الله أحياها دقائق معدودة لتكتب تلك التغريدات التي نقرأها الآن بعد 13 عامًا على وقائع بشعة حدثت في الخفاء. ⸻ ⛔️في الصورة 3: ضاحي يبتز فتاة أخرى، وينشر صورها بتاريخ 24 / 06 / 2012. الفتاة ترد في نفس الوقت وتتحداه.👌 وبعدها اختفت هذه الفتاة أيضًا، ولم يُستدل على مكانها حتى اليوم. ⸻ 🔴 انتظر… هناك فيديو 👇👇 ضاحي قام اليوم بحذف كل التغريدات التي تدينه في واقعة الفتاتين، ثم علّق حسابه بحجة أننا مقبلون على شهر رمضان، وأغلق الردود على تغريداته تمامًا. ⸻‼️‼️ لماذا ظهرت هذه التغريدات اليوم؟ الإجابة: أن شابًا بحث في تاريخ ضاحي خلفان، الذي يدّعي الشرف ويطالب بالستر على عاهـ،رة ابستين #هند_العويس، فوجد تغريداته القديمة ( الصورة 1)، وقام بتوثيقها والاحتفاظ بها، ثم ردّ عليها، فعادت للظهور بعد مرور 15 عامًا على ابتزاز الفتاة الأولى… - ظهرت تغريدات ضاحي امامنا قمنا نحن، وقام الكثيرون، بالبحث عن الفتاة المذكورة (الصورة 2)، فوجدنا ما كتبته… لكن بكل أسف، ضاع أثرها، هي والفتاة الاخرى !! ولا نعلم: في أي سجن إماراتي هاتين الفتاتين الآن؟ هل على قيد الحياة؟ أم دُفنهن ضاحي في سراديب السجون الإماراتية؟ #عبدالرحمن_مطر

abdelrahman matar

291,689 次观看 • 7 个月前

تاريخ حافل بين حزب الارهاب ونيترات الامونيوم 📌تموز عام 2012، اعتُقل عنصر من "الحزب" في قبرص اسمه حسين عبدالله بعد اكتشاف 8,2 طنًا من نيترات الأمونيوم في قبو منزله في لارنكا… 📌في 18 تموز عام 2012 تحديدًا، قُتل 5 سياح إسرائيليين في تفجير في مدينة بورجاس الساحلية البلغارية، واستخدمت وللمصادفة في هذا التفجير الذي اتهم به "الحزب" أيضًا، نيترات الأمونيوم. 📌في شهر آب عام 2015، شهد على اعتقال 3 عناصر من الحزب في الكويت (خلية العبدلي) بعد اكتشاف 4200 باوند من نيترات الأمونيوم و300 باوند من متفجرات السي 4 وأسلحة في منزلهم. 📌عام 2020، ألمانيا تصنف الحزب حزبًا إرهابيًا، وتداهم عدة مخازن جنوب البلاد وجدت فيها كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم المستخدمة في صناعة المتفجرات… وكان وزير الداخلية الالماني توماس ستروبل قد أوضح "أن الحزب خزن مئات الكيلوغرامات من مادة نيترات الأمونيوم في ألمانيا لصنع القنابل وتنفيذ هجمات إرهابية حول العالم"… و قد ذكرت هذا الموضوع صحيفة دي فيلت في 20 آب من العام 2020، إذ ورد فيها "أن الحزب تسلم في 16 تموز من العام 2013 أول شحنة من نيترات الأمونيوم من الحرس الثوري الإيراني، وكانت بوزن 270 طنًا، وقيمتها 179.399 يورو، فيما تسلم الثانية في 23 تشرين الأول، وكان وزنها 270 طنًا أيضًا، وقيمتها 140.693 يورو. أما الشحنة الثالثة، بحسب ما اطلعت عليه العربية.نت مترجمًا من موقع الصحيفة، فكميتها غير معروفة تمامًا، وكذلك قيمتها، فيما تم شحن الكمية الرابعة في 4 نيسان 2014 وكانت بوزن 90 إلى 130 طنًا، ومعدل قيمتها 61.248 يورو". 📌في 24 آب من العام 2020، نقرأ في تقرير أعدّه مركز أبحاث روسي باللغة الروسية يُفهم ما كتب فيه من عنوانه من دون عناء قراءته: "العنبر 12 موّن براميل الأسد بالأمونيوم"، لتعود الصحيفة الألمانية "دي فيلت" لتكشف في 16 أيلول من العام 2020 على أن "الحزب" عاود عمله في أفريقيا مجددًا، حيث قام خلال السنة الأخيرة بنقل مادة النيترات المتفجرة على متن سفينة تجارية من بيروت الى نيجيريا عبر أحد الموانئ الإسبانية، معرضًا حياة عمال الموانئ والسفن وغيرهم من المواطنين في لبنان وأوروبا وأفريقيا للخطر الكبير… ولدى وصول السفينة التابعة لشركة شحن فرنسية الى نيجيريا في حزيران من العام 2019، تم توقيفها وتفتيشها من قبل خبراء المتفجرات حيث تم العثور على حاوية مواد غذائية تحتوي على كمية من نيترات الأمونيوم وأقراص الهكسامين التي تم إخفاؤها داخل عبوات الملح… واعتقل المدعو محمد علي زريق احد عناصر الحزب، بتهمة تورطه في إرسال الحاوية. حينها، ضغط الحزب على الحكومة اللبنانية لتقوم بدورها بالضغط من أجل إطلاق سراح زريق في نيجيريا. وبالفعل، جرى نقل الرجل إلى السفارة اللبنانية في نيجيريا، بشرط عدم مغادرة المبنى، ليتم تهريبه فيما بعد الى لبنان وفق المعلومات التي حصلت عليها "دي فيلت". 📌في 21 تموز عام 2021، فقد نشرت صحيفة لو فيغارو الفرنسية مقالاً للكاتب رينو جيرار، تحت عنوان "التمرين الصعب لفرنسا في لبنان"، تناول فيه الوضع بلبنان بشكل عام، مرورًا بثورة 17 تشرين الأول من العام 2019 وانفجار مرفأ بيروت في 4 آب الماضي… وذكر في المقال أن الحزب خزّن نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت لصالح النظام في سوريا. #حزب_الله_ارهابي #انفجار_مرفأ_بيروت

𝐉𝐨𝐬𝐬𝐲.𝐇.𝐊𝐇 ␊ 🇱🇧🇫🇷

16,943 次观看 • 1 个月前

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 次观看 • 1 年前

تكشف لقطات فيديو حصلت عليها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الرجل الذي يقع في صلب دعوى قضائية بقيمة تريليون دولار (733 مليار جنيه إسترليني)، رفعتها عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر، كانت تربطه علاقات واسعة بمسؤولين في الحكومة السعودية، كما شارك في لعبة "البينتبول" مع شخص أصبح لاحقًا أحد قادة تنظيم القاعدة. وتتناقض هذه اللقطات، التي كانت بحوزة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) خلال أيام من هجمات عام 2001، بشكل صارخ مع نفي عمر البيومي طوال 25 عامًا أن يكون متطرفًا أو جاسوسًا سعوديًا. ويظهر البيومي، الذي زعم أنه كان طالبًا أثناء وجوده في الولايات المتحدة، في أحد المقاطع وهو يعانق أنور العولقي، الذي أصبح لاحقًا قائدًا لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ويظهر البيومي والعولقي في مقطع اخر وهما يمارسان لعبة البينتبول بالقرب من سان دييغو برفقة مسؤول في وزارة الشؤون الإسلامية السعودية. وتشكل مقاطع الفيديو جزءًا من الدعوى القضائية التي رفعتها عائلات ضحايا 11 سبتمبر ضد المملكة العربية السعودية، ولم يسبق عرضها علنًا. وتقول الدعوى إن السعودية كانت متواطئة في الهجمات، وإن البيومي ساعد اثنين من الخاطفين التسعة عشر الذين استولوا على طائرات واصطدموا بها ببرجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون، فيما تحطمت طائرة أخرى في ولاية بنسلفانيا. وألقت شرطة العاصمة البريطانية القبض على البيومي في المملكة المتحدة بعد أيام من الهجمات، وعُثر على مقاطع الفيديو ضمن مقتنياته، إلى جانب أدلة مهمة أخرى. وكان من بينها رسم تخطيطي لطائرة كُتبت إلى جانبه معادلة تتعلق بانخفاض الطائرة أثناء الطيران. وتلقى عدد من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي نسخًا من هذا الرسم، لكنه لم يُعرض قط على المحققين البريطانيين الذين كانوا يستجوبون البيومي، رغم أنه أُرسل بواسطة مندوب إلى مركز الشرطة الذي كان البيومي محتجزًا فيه. كما حُجب الرسم عن بعض عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذين كانوا يحققون في نشاط البيومي، وكذلك عن (لجنة 11 سبتمبر)، وهي لجنة التحقيق المستقلة في أكبر عملية قتل جماعي في تاريخ الولايات المتحدة، والتي أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، ولم تتم مقاضاة البيومي مطلقًا. ولم يرد البيومي ولا الحكومة السعودية على طلبات (بي بي سي) للتعليق، لكن كليهما نفى دائمًا أي تورط في الهجمات أو امتلاك معرفة مسبقة بها، ورفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق. وقُدمت إلى المحكمة آلاف الوثائق، إلى جانب مقاطع فيديو وصور فوتوغرافية، بعد أن حكم قاضٍ عام 2018 بإمكانية المضي قدمًا في الدعوى، كما رُفعت السرية عن مواد أخرى بموجب أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي السابق جو بايدن. وقام برنامجا (بانوراما) في بي بي سي و (راديو 4) بفحص هذه الوثائق، والتحدث إلى عشرات العملاء الخاصين والمحققين، بهدف تتبع الأدلة التي جمعها مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن البيومي والتورط السعودي المزعوم في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وفهم الأسباب التي حالت دون متابعة هذه الأدلة بشكل كامل على مدى 25 عامًا. كما توصل تحقيقنا إلى ما يلي: أُرسل الرسم التخطيطي للطائرة إلى مكتب التحقيقات الاتحادي في نيويورك، وخضع للتحليل، وفقًا لمصدر في مكتب التحقيقات الفيدرالي، لكن مسؤولًا في وزارة العدل الأميركية قال لـبي بي سي إنه لم يُعرض عليه قط اقتراح بمقاضاة البيومي استنادًا إلى هذه الأدلة، رغم قوله: "لقد أدنّا أشخاصًا بناءً على أدلة أقل من ذلك". طلب عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في سان دييغو، حيث كان البيومي يقيم أثناء وجوده في الولايات المتحدة، مرارًا الحصول على نسخ من الأدلة، لكنهم لم يتلقوا معظمها. مُنع مكتبا التحقيقات الاتحادية في سان دييغو ولوس أنجلوس من إجراء مقابلات مع الأشخاص المرتبطين بالبيومي داخل الحكومة السعودية. اعترض موظفون في لجنة 11 سبتمبر على الاستنتاج الذي أفاد بأنه "من غير المرجح" أن يكون البيومي على صلة بمتطرفين، ما دفع التقرير إلى نسبة هذا التقييم تحديدًا إلى "محققينا الذين تعاملوا معه بشكل مباشر". ممارسة (البينتبول) بهدف "التدريب على الجهاد" وصل عمر البيومي إلى سان دييغو قادمًا من السعودية عام 1994، وكان يقول إنه يدرس اللغة الإنجليزية، لكن سجلات المحكمة تُظهر أنه، في غضون بضع سنوات، كان قد تخلى عمليًا عن دراسته، وكان يُشاهد في الغالب وهو ينظم فعاليات دينية، وفي كثير من الأحيان يحمل كاميرا فيديو ويصور بها. ويُظهر أحد مقاطع الفيديو التي صورها البيومي، ويرجع إلى عام 1997 أو أوائل عام 1998، مجموعة من الرجال، من بينهم أنور العولقي، وهم يمارسون لعبة البينتبول. وصُورت اللقطات بالقرب من سان دييغو، وتظهر المجموعة وهي تنفذ مشاهد تحاكي القتال في المناطق الحضرية وتتدرب على إصابة الأهداف، وكان العديد من المشاركين يرتدون ملابس عسكرية مموهة. ويندفع بعض الرجال في احدى اللحظات المصورة وكأنهم يدخلون معركة وهم يهتفون: "الله أكبر". وكان شيخ سعودي زائر موجودًا مع المجموعة، كما يُسمع صوت البيومي وهو يخاطب أنور العولقي بلقب "الشيخ أنور". وأصبحت ممارسة لعبة البينتبول من الموضوعات التي أثارت اهتمام مكتب التحقيقات الفيدرالي في تحقيقاته المتعلقة بمكافحة الإرهاب بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، كما استخدمت وزارة العدل الأميركية أدلة مرتبطة بالبينتبول في عدد من قضايا الإرهاب. وشارك عمر البيومي وأنور العولقي في جلسات للبينتبول في سان دييغو على مدى ثلاث سنوات على الأقل في أواخر تسعينيات القرن الماضي وبدايات العقد الأول من الألفية الجديدة. وعندما أجرى مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاته بعد هجمات 11 سبتمبر، أُبلغ العملاء بأن بعض المشاركين كانوا يمارسون هذه الأنشطة بهدف "التدريب على الجهاد". وعلى الرغم من أن خطب العولقي المتطرفة لم تصبح موضع تركيز أكبر إلا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، فإنه كان، في الوقت الذي صُور فيه مقطع البينتبول، قد أقام بالفعل صلات بعناصر من تنظيم القاعدة، وكان على وشك الخضوع لتحقيق من مكتب التحقيقات الفيدرالي. وقُتل العولقي في غارة بطائرة مسيّرة نفذتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عام 2011. وقالت السعودية إن مقطع فيديو لعبة "البينتبول" لا يكشف مَن الذي "صوّره" أو "التقطه"، وعندما خضع البيومي للاستجواب عن بُعد عام 2021 في إطار الدعوى القضائية التي رفعتها عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر، أصر على أنه لم يلتقِ أنور العولقي، لكن أدلة الفيديو التي تناقض ادعاءه لم تُتح للمحكمة، وبصورة سرية، إلا بعد ذلك بعام، ولم تُدرج في السجل العلني للقضية إلا في الرابع من سبتمبر من هذا العام. ويُظهر مقطع آخر لم يُكشف عنه سابقًا البيومي وهو يعانق العولقي في يناير/كانون الثاني 1998. كما توثق لقطات إضافية الاجتماعات العديدة التي عقدها البيومي مع مسؤولين ووعاظ تابعين لوزارة الشؤون الإسلامية في الرياض. ويظهر في أحد مقاطع الفيديو برفقة مسؤولين اثنين من الوزارة في منتزه سي وورلد، وكان أحدهما يحمل لوحًا لتثبيت الأوراق، ثم يسلم البيومي الكاميرا إلى ابنه ويسارع إلى الظهور أمامها لتوثيق وجوده معهما. وكان يُنظر إلى وزارة الشؤون الإسلامية، التي أُنشئت عام 1993، على أنها واقعة تحت نفوذ رجال دين يتبنون رؤية متشددة للإسلام السني ويعملون على نشرها في أنحاء العالم، وأنفقت الوزارة مئات الملايين من الدولارات حول العالم على بناء المساجد، كما أرسلت عشرات المسؤولين إلى الولايات المتحدة، وكان بعضهم يشرف على شبكة من الوعاظ ذوي الآراء المتشددة. العثور على رسم تخطيطي لطائرة في برمنغهام بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، برز عمر البيومي بوصفه أحد المشتبه بهم الأوائل في تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي. وكان اسمه قد ظهر على عقد إيجار شقة وقّعه أول اثنين من الخاطفين الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة، وهما نواف الحازمي وخالد المحضار، اللذان كانا ضمن فريق مكون من خمسة خاطفين سيطر على طائرة واصطدم بها بمبنى البنتاغون. وتتبع مكتب التحقيقات الفيدرالي أثر البيومي حتى مدينة برمنغهام في بريطانيا، حيث كان قد انتقل للعيش مع عائلته قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وفي الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول 2001، ألقى ضباط من فريق العمليات الخاصة التابع لفرع مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة البريطانية القبض على البيومي في أحد العقارات التابعة له، ونُقل بسيارة شرطة تستخدم أضواء الطوارئ إلى مركز شرطة بادينغتون غرين في لندن، حيث بدأ المحققون باستجوابه. وبموجب القانون البريطاني آنذاك، لم يكن بوسع الشرطة احتجازه من دون توجيه اتهام إليه لأكثر من سبعة أيام. وفي صباح اليوم التالي، بدأ الضباط في برمنغهام عملية دقيقة لتسجيل الأدلة الموجودة في عقاراته ووضعها في أكياس مخصصة، وكانت عبارة عن مخزون ضخم يضم آلاف الصفحات من الوثائق، ومئات الصور، وقصاصات تذاكر طيران، وبطاقات هاتف، إلى جانب أكياس وصناديق تحتوي على ما لا يقل عن ثمانين شريط فيديو. وخلال ساعات من بدء عملية التفتيش، نُقلت عدة مواد من الأدلة الوثائقية، التي صُنفت على أنها ذات أولوية قصوى بناءً على توجيهات مكتب التحقيقات الفيدرالي، مباشرة بواسطة الشرطة إلى مركز بادينغتون غرين، حيث كان مكتب التحقيقات الاتحادي قد أوفد أحد عملائه، وشملت هذه الأدلة دفتر هاتف يحتوي على أسماء أكثر من عشرين مسؤولًا في الحكومة السعودية داخل الولايات المتحدة والسعودية، وبرنامجًا لمحاكاة الطيران، وتذاكر ووثائق سفر، بالإضافة إلى صفحة صفراء مسطرة من دفتر ملاحظات عليها رسم تخطيطي لطائرة. وكان أحد الضباط قد كتب عليها ملاحظة تقول: "تحتوي على ملاحظات مكتوبة بخط اليد وحسابات رياضية تتعلق بارتفاع الطائرات".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

114,659 次观看 • 16 天前

حاكمة ولاية فيرجينيا الديمقراطية أبيجيل سبانبرجر تقدم الرد الديمقراطي على خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب : تأسست أمريكا على فكرة أن الناس العاديين يمكنهم رفض تجاوزات القيادة السيئة، وأن يتكاتفوا للمطالبة بحكومة أفضل، وأن يؤسسوا أمة تكون مثالًا يحتذى به الليلة، بينما شاهدنا مشرّعي أمتنا يجتمعون في جلسة مشتركة للكونغرس، لم نسمع الحقيقة من رئيسنا. دعونا نتحدث بصراحة، وأدعوني أطرح عليكم، أيها الشعب الأمريكي الذي يشاهد من منزله، ثلاثة أسئلة: هل يعمل الرئيس على جعل الحياة أكثر قدرة على التحمل لك ولعائلتك؟ هل يعمل الرئيس على إبقاء الأمريكيين آمنين في الداخل والخارج؟ هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ التكاليف مرتفعة جدًا. في السكن، والرعاية الصحية، والطاقة، ورعاية الأطفال. ومنذ تولى هذا الرئيس منصبه العام الماضي، أجبرت سياساته التجارية المتهورة العائلات الأمريكية على دفع أكثر من 1700 دولار لكل أسرة نتيجة الرسوم الجمركية. تضررت الشركات الصغيرة، وتكبد المزارعون خسائر، بل فقد بعضهم أسواقهم بالكامل. ورغم أن المحكمة العليا أبطلت هذه الرسوم قبل أربعة أيام، فإن الضرر قد وقع بالفعل. ومع ذلك، يخطط الرئيس لفرض رسوم جديدة أي زيادة ضريبية ضخمة أخرى عليكم وعلى عائلاتكم، بينما يرفض الجمهوريون في الكونغرس استخدام سلطتهم الدستورية لإيقافه. إنهم يجعلون حياتكم أصعب وأكثر كلفة، بل وأكثر صعوبة حتى في الحصول على الرعاية الطبية. الديمقراطيون في أنحاء البلاد يركزون على معالجة مسألة القدرة المعيشية، لأن الأمريكيين يستحقون أن يعرفوا أن قادتهم يعملون على حل المشكلات التي تؤرقهم ليلًا، المشكلات التي تحدد أين تعيش، وما إذا كنت تستطيع بدء مشروع، أو ما إذا كنت مضطرًا للتخلي عن دواء لتتمكن من شراء الطعام. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس لجعل حياتكم أكثر قدرة على التحمل؟ جميعنا نعرف أن الإجابة هي لا. نشأت في بيت قائم على الخدمة العامة. كانت أمي ممرضة، وكان أبي ضابطًا في إنفاذ القانون. بدأت مسيرتي المهنية كعميل فيدرالي أعمل في قضايا غسل الأموال والمخدرات، وعملت جنبًا إلى جنب مع الشرطة المحلية والولائية لحماية مجتمعنا وتطبيق القانون. إن إنفاذ القانون مسؤولية فريدة تتطلب التحقيق في الجرائم، ومواساة الضحايا، وبناء الثقة، وهو ما يحتاج إلى إحساس عميق بالواجب والالتزام تجاه المجتمع. ومع ذلك، أرسل رئيسنا عملاء فيدراليين غير مدربين جيدًا إلى مدننا، حيث اعتقلوا واحتجزوا مواطنين أمريكيين وأشخاصًا يطمحون لأن يصبحوا أمريكيين، دون مذكرات قضائية. انتزعوا أمهات مرضعات من أطفالهن، وأرسلوا أطفالًا إلى مراكز احتجاز بعيدة، بل وقتلوا مواطنين أمريكيين في شوارعنا، وكل ذلك وهم يخفون وجوههم عن المساءلة. كل دقيقة تُزرع فيها بذور الخوف هي دقيقة لا تُستثمر في التحقيق في جرائم القتل أو الجرائم ضد الأطفال أو الاحتيال على كبار السن. نظام الهجرة المعطل لدينا يحتاج إلى إصلاح، وليس إلى أن يكون ذريعة لترهيب المجتمعات. بعد عملي في إنفاذ القانون، واصلت خدمتي كضابطة في وكالة الاستخبارات المركزية، أعمل سرًا لحماية الولايات المتحدة وحلفائها من التهديدات العالمية والإرهاب والأسلحة النووية وعدوان الدول المعادية. لكن بينما يتحدث الرئيس عن إنجازاته المزعومة، فإنه يتنازل عن القوة الاقتصادية والتكنولوجية لروسيا، وينحني أمام الصين، ويتودد إلى ديكتاتور روسي، ويخطط لحرب مع إيران. في خطابه الليلة، فعل الرئيس ما يفعله دائمًا، كذب، ولجأ إلى كبش فداء، وشتّت الانتباه، دون تقديم حلول حقيقية للتحديات التي تواجه أمتنا، بل إنه يجعل الكثير منها أسوأ. يسعى لتقسيمنا وإثارة غضبنا وجعلنا ضد بعضنا البعض. ومن يستفيد؟ إنه يثري نفسه وعائلته وأصدقاءه. حجم الفساد غير مسبوق. من التستر على ملفات إبستين، إلى عمليات احتيال بالعملات المشفرة، إلى التقرب من أمراء أجانب وأصحاب مليارات، ووضع اسمه على المباني في عاصمتنا. هذا ليس ما تخيله مؤسسونا. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ نعلم جميعًا أن الإجابة هي لا. لكن ما يميز أمريكا، أننا نعرف ما هو ممكن عندما يرفض المواطنون العاديون ما هو غير مقبول ويطالبون بالمزيد من حكومتهم. الأمريكيون العاديون يترشحون للمناصب بروح الآباء المؤسسين. وكما حدث في عام 2018 عندما قلب الديمقراطيون 41 مقعدًا في الكونغرس، فإن من يترشحون الآن سيفوزون في نوفمبر لأن الأمريكيين يعلمون أن لديهم القدرة على التغيير. في خطابه الوداعي، حذر جورج واشنطن من وصول “رجال ماكرين وطموحين وعديمي المبادئ” إلى السلطة. إنه عمل أمريكي ووطني أن نتحد ونطالب بالمزيد، وأن نضمن بقاء اتحادنا قويًا لأننا نحن الشعب نملك القدرة على إحداث التغيير، والقدرة على الوقوف إلى جانب الحق، والقدرة على المطالبة بالمزيد من أمتنا.

🇺🇸محمد|MFU

81,837 次观看 • 7 个月前