Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعد أن جلبهم المجرم بوش "كلا كلا أمريكا كلا كلا إسرائيل".. الهتاف الصدري من مسجد الكوفة خلال خطبة صلاة الجمعة

14,518 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

منذ الكاسيت الأول الذي أرسلهُ الخميني من فرنسا إلى أتباعهُ في إيران.. منذ أن نُفي إلى العراق وألقى محاضراتهُ في دهاليز النجف منذ أن قبض الكابتن جان موي قائد الرحلة AF 4721 التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، يد الخميني وأنزلهُ من الطائرة بوينج 747 منذ إختطاف موظفي الشر منذ عملية مخلب النسر واحدة لا تقبل التأويل واحدة لا تحتاج الى حوار واحدة لا تستحق أن تتفطر حنجرتك لتثبت عكس ما يريد صديقك قالوا هؤلاء الرجال ( كلا كلا أمريكا ) قالوها منذ ٤٦ سنة ليست ٤٦ سنة عمر والدك ! بل ستة وأربعون سنة في كل لحظة أزمة وفي كل يوم قتيل وفي كل شهر هجمة وفي كل سنة حصار وفي عقد ازمة وفي كل جيل فوضى، وفي كل لمحة بصر هزة، ستة وأربعون سنة من العذاب والجوع ثم وراء كل أرتداد زلزالي يخرج صاحب اليد المصابة، عالناً إن الشعار كما هو ( كلا كلا أمريكا ) يرتقي المنصة بعد ستة وأربعون سنة من الضغوطات ليقول مجدداً ما قالهُ صاحب الثورة الخميني، لا سفارة أمريكية في إيران ولا دولة إسمها إسرائيل، قالوا إن إيران مستفادة وبنت نفسها على حساب هذا الشعار!! ثم يُقتل أفذاذها في سوريا ولبنان والعراق واليمن، ومجدداً يتكأ الخامنئي على عصاه ويسير نحو المنصة ليقول: إن الشعار بخير ولا زال كما هو : ( كلا كلا أمريكا ) ووراء كل كلا يقولها ألم وبعد كل كلا قتيل من الرفقاء، وبعد كل كلا جوع ينخر البطون، ويلي كل كلا عصف، لنفهم على الأقل إن ثمن الصدق كبير قل ما شئت الخامنئي دكتاتور. طاغية، دموي، مرشد، مرجع. ولي أمر المسلمين، لكن الشيء الذي لا يأول إن هذا الرجل، من الطفرات التي لا تجيء في صدفات الزمان، ولا يولد نتيجة تزاوج أنثى وذكر فقط ، هذا الرجل ليس لحظة من لحظات الكون ولا ضيف عابر، فإن لم يصل إلى ما يسعى فإن شرف المحاولة يكفي بل بمستوى ألف نصر تحققهُ الولايات المتحدة الأمريكية وهي تملك الأدوات، هذا الرجل إمتزاج كبير بين العقيدة والواقع، وسيكتب في صفحات التأريخ الحقيقية إنه حَل ورحلَ بشعار واحد : ( كلا كلا أمريكا )

علي الشمري

45,846 görüntüleme • 8 ay önce

عدنا إلى نفس الهتافات الفارغة: «كلا كلا أمريكا» «كلا كلا إسرائيل» «نعم نعم للمقاومة» يا جماعة … اهدؤوا قليلاً . أنتم نواب وتحت قبة البرلمان، مو بسوق هرج، ولا بحديقة الأمة، ولا بالبتاوين. إذا عندكم موقف سياسي واضح، استدعوا رئيس الوزراء علي الزيدي، فهو كان في أمريكا والتقى قياداتها، واستجوبوه تحت قبة البرلمان واتخذوا قراراً واضحاً . وإذا رفض القرار أو لم يلتزم به، فالدستور والقانون أمامكم: حاسبوه واسحبوا الثقة منه . والسؤال الأهم: لماذا بقي عدد من النواب الشيعة جالسين ولم يشاركوا في الهتافات❓ هل هو التزام بالنظام الداخلي وهيبة البرلمان❓ أم أنهم غير مقتنعين بهذه الهتافات❓ الشعارات لا تصنع قرار دولة … والمواقف لا تسجل بالكاميرات والصراخ . البرلمان يصنع القرار بالتصويت والمساءلة . إلى الإخوة الأعداء في الإطار التنسيقي الشيعي: علّموا نوابكم أبجديات العمل السياسي تحت قبة البرلمان، وليتركوا هتافات الشوارع خارجها. فالبرلمان يُدار بالقرار والمساءلة والتصويت، لا بـ«كلا كلا» و«نعم نعم».

الشيخ ثائر البياتي

30,152 görüntüleme • 10 gün önce