Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بعد توجيه منابر الجمعة للدعوة إلى تيسير الزواج، مأذون الأنكحة سعيد السعيد يؤكد أن المشكلة ليست في قيمة المهر، بل في الكماليات والاستعراض في الحفلات، التي أصبحت من أبرز عوائق الزواج

116,223 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا عقد زواج يتضمّن دعوتين في أمرين: الدعوة الأولى: إلى الشباب المقبلين على الزواج وأقاربهم: الأمر الأوّل: أن يتجنّبوا إبرام عقود الزواج (الملكات) في المجالس العامة التي يُدعَى إليها الكثير من الناس، ويكتفوا بعقدها في أماكن خاصة كمجالس البيوت أو المزارع أو الاستراحات أو المساجد في الحلل الصغيرة. والأمر الثاني: أن يتجنّبوا دعوة المنظور إليهم في المجتمع من أهل العلم أو الفضل أو المناصب ونحوهم لحضور أماكن عقد الزواج البعيدة عنهم؛ حتى لا يكلّفوهم مشقّة السفر الطويل. والدعوة الثانية: إلى المنظور إليهم في المجتمع من أهل العلم أو الفضل أو المناصب أو ذوي اليسر في المال: وذلك بأن يبادروا بإبرام عقود الزواج في أماكنهم الخاصّة، حتى يكونوا قدوة لغيرهم في ذلك. وفي كلّ هذا جلب لمصلحة تعجيل زواج الشباب، ودفع لمفسدة العنوسة لدى الفتيات؛ من خلال تقليل التكاليف الباهضة. وهذا اقتباس من قصّة الرسول ﷺ مع الصحابيّ الجليل عبد الرحمن بن عوف المذكورة في هذا المقطع.

سيف بن سعيد العزري

73,064 Aufrufe • vor 7 Monaten

قصة زواج حليمة الصومالية ب كونغولي: بدأت قصتها بتعارف عبر الإنترنت مواقع التواصل الاجتماعية (سناب شات)مع رجل كونغولي، قدّم نفسه في البداية بصورة الرجل المتدين، وكان يتحدث معها عن الالتزام بالدين والصلاة، بل وظهر لها وكأنه شيخ وناصح ديني.مع مرور الوقت، بدأ بإرسال الهدايا الثمينة والأموال إليها وإلى أهلها، وكانت المبالغ تصل إلى نحو 500 دولار شهريًا. ومع استمرار هذه المعاملة، اكتسب ثقتها وثقة أسرتها، حتى وافقت في النهاية على الزواج منه والسفر إلى بلده الكونغو.لكن بعد وصولها إلى بلده، تغيّر كل شيء وظهرت حقيقة الرجل التي لم تكن تعرفها. اختفت الوعود والهدايا والأموال، وبدأ يطالبها بالخروج إلى العمل لتسديد المصاريف و الهدايا التي كان ينفقها عليها قبل الزواج.كانت تتوقع أن يتحمل زوجها مسؤولية البيت كما اعتادت أن ترى في الزواج الصومالي، لكنها فوجئت به يقول لها إن الحياة الزوجية عنده تقوم على نظام 50/50، وأن عليها أن تعمل وتدفع نصف المصاريف.ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل بدأ يضربها ويستخدم العنف لإجبارها على الخروج للعمل، وأرسلها إلى أعمال شاقة لم تكن مستعدة لها.وفي أحد الأيام، وبعد أن تعرضت للضرب شديدا منه، تمكنت من الهرب والوصول إلى حي يسكنه عدد من التجار و عاملين الصوماليين في الكونغو. وهناك قابلها شاب صومالي، أعطاها مفتاح منزله وترك لها المكان حتى تتمكن من الاختباء والتعافي من آثار الضرب.بعد ذلك، اجتمع بها عدد من الصوماليين وحاولوا مساعدتها، وأخبروها أن وضعها القانوني صعب لأنها في بلد زوجها، وأن القوانين قد لا تكون في صالحها. لذلك طلبت منهم مساعدتها في العودة إلى الصومال، وهو ما قاموا به بالفعل.واليوم، أصبحت هذه الفتاة تحكي قصتها للصوماليات، ليس لتخويفهن من الزواج أو من التعارف، وإنما لتحذرهن من الوقوع في الفخ نفسه: لا تثقي في شخص اجنبي لمجرد أنه يتحدث باسم الدين، ولا تجعلي الهدايا والأموال تغطي على حقيقة شخصيته. تحققي جيدًا من الشخص الاجنبي وعائلته وبلده قبل اتخاذ قرار الزواج والسفر معه إلى بلد آخر.

Abla عبلة

25,575 Aufrufe • vor 7 Tagen