Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
بعد جنازة والده من مسجد المشير طنطاوي، ابن #أحمد_الزند يقول : "أبويا كان يحب الخير والفقراء". كذلك أقسم بالله أن ما يردد عن قول والده أسياد أو كذا "حق" أريد به باطل ... وأحمد الزند يرد بنفسه عليه.. الحمد لله أن كل شئ اصبح مسجل صوت وصورة هذه الأيام... show more
324,991 Aufrufe • vor 5 Tagen •via X (Twitter)
34 Kommentare

بعد ما دفن أبوه طالع يدافع عنه ويقول ما قاله معالي الوزير، يا ابني تحت الارض التي دفنت أبوك فيها لا يوجد وزير وغفير ، ولا يوجد أسياد وعبيد الناس هناك صالح أو فاسد، أمين أو خاين، ظالم او مظلوم، لن يسمع أبوك يا معالي الوزير مرة أخرى، لقد هلك عنه سلطانه وعاد كيوم ولدته أمه: عبد لله

طلع لطخ و متخلف زي ابوه

الآية الكريمة (وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ) [الإسراء: 13] تعني أن الله سبحانه وتعالى قد جعل عمل الإنسان، من خير أو شر، ملازماً له لا يفارقه أبداً كملزمة القلادة للعنق. هذا الشخص كان مطية للطغيان والظلم والانقلاب على الرئيس الشرعي لمصر محمد مرسي .

ما هى المصيبة أن كله متسجل صوت و صورة و مستندات و أراضى و عقارات .. دا وجود إبنه و اخواته فى السلك القضائي فى حد ذاته فساد

عليه من الله ما يستحق، بحق كل كلمة ظلم تفوه بها هذا الهالك

سيادة الوزير وري الثري بجوار الغفير لا فرق بين أسياد و عبيد فكلنا سوف نقف امام الملك المجيد فإما جنة تجري من تحتها الأنهار و إما نار يقال لها هل امتلأتى ؟ فتقول هل من مزيد؟

الي جهنم وبئس المصير هو الي قال حتي النبي باسجنه نسئل الله العظيم رب العرش العظيم ان يجعل حسابه عسير ويأخذ كتابه بشماله

من غير ما تقول اول ما قال معالي الوزير و الراجل في تربته عرفت إن ما فيش فايدة و الكلام حارقه

طب لما هما شايفين الحواري و الناس الفقراء حالتهم صعبة اوي كدة ليه معاجوش الناس و علموهم و احترموا الشعب و عيشوا عيشة كويسة ؟؟ ليه سابو الشعب جاهل و فقير ؟؟ ناس ظلمة منهم لله.. ربنا يجحموا هوا و طنطاوي و مبارك

اللهم اعوذ بك من سوء الخاتمة دة راجل الناس كلها بتشهدلوا بالسوء علي المواقع دلوقتي

كلب ارتاح الناس من نباحة فاخلف جرو فاق فى النباح اباة ذهب عند ملك الملوك الجبار قاسم رقاب الجبابرة خلية يقول للملك احنا أسياد ويحبس الأنبياء من حبسة الآن سبحانك يارب حبستة وجعلتة جيفة نتنة رائحتها تذكم الأنفوف يارب لك الملك سبحانك

المهم انه بيقول على أبوه معالى الوزير ...معالى الوزير أيه يا أبنى لو شاطر روح أفتح القبر عليه وورينا حتقدر تتحمل الريحة النتنة الكريهة لمعالى الوزير ولا حتجرى منها ... !!!

شوف رأي المدام قبل ما تحلف

مرّت جنازة بالنبي فأثنى عليها الصحابة خيراً، فقال النبي ص: «وَجَبَتْ». ثم مرّت جنازة أخرى فأثنوا عليها شراً، فقال: «وَجَبَتْ».فسأله عمر رضي الله عنه عن معنى «وجبت»، فقال النبي : «هذا أثنيتم عليه خيراً فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض

هذا الوسخ مات . الله لا يبارك فيه .الله ينتقم منه شر انتقام . الحمد لله الأرض ارتاحت من هذا النتن .

الله يحشره مع فرعون لأن فرعون كان الوطن في وقته

مافيش حاجه اسمها معالي الوزير الان...هوه تحت التراب.. اللهم انتقم من كل ظالم ومجرم

أللهم عامله بعدلك لا بأحسانك

سيادة الوزير مع سكان العشوئيات تحت الارض والدود مش بيفرق بينهم . السيد الوزير مع العبد المواطن ومنكر ونكير هيخاطبهم باسمائهم مجرده . هو بين يدي الله ان شاء عذب وان شاء غفر . نسأل الله الرحمه لامواتنا واموات المسلمين جميعا

الوزير والغفير سيكونان تحت نفس الثرى ، وعند الله تجتمع الخصوم

بيقول علي المعفن اللي مات سيادة الوزير يااخي احا فيك وفي الوزير

الحمد الله الذي أراح منه البلاد والعباد اللهم عامله بعدلك، لا برحمتك

يقسم بالله كذبا وهو يعلم انه كاذب واضح انه فعلا ابنه !

سيأكله الدود سيدا كان او عبدا

ألف نهار قشطه ..عقبال كل ولاد المثاليه ...😄😄

كلب ومات

الأفضل أن تعتذر بالنيابة عن والدك ألذى تجاوز كل الحدود بغرور و عنجهية لا تليق بمركزه فى هذا الوقت. هو هرب من حساب الناس و لكن حساب الله يقينا.

الحمد لله انه غار فى مصيبه وارتحنا منه عقبال باقى العصابه يارب عليه من الله مايستحق

يللا يا ابن الصرمة يلعن أبوك لابو بلحة إللي معينه

خلاص لافيخ اتهام ولا فيه دفاع هو الآن في دار الحق واحنا في دار الباطل وقد افضي الي ما قدم من عمل وقول . فإن كان خيرا فخير وان كان شر فشر وعند الله تجتمع الخصوم

لايجوذ للقاضي أن يشهد زورا ولو على أنفسهم أو أبائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ومن يفعل ذلك فليس له قضاء بين المسلمين

يعني كان ادامه عشر سنين يطلع يقول انا آسف. انت بتبرر بالنيابه عنه ليه؟ يا بني هو رايح للعدل الحقيقي ومش هينفعه غير عمله. وبعدين اشغل نفسك بمصير ابيك مش بالدفاع عن سمعته. خلاص بح. أفضي و خد فرصته وانتهي أجله وأمله وبقي عمله.

لا تعليق زى ابوه بالضبط هذا الزند من ذاك الزندد

كويس اوي ان الرسالة وكلام الناس واصلك وبيزعلك بس هقولك علي حاجة راجع تصريحات ابوك كلها موجودة والناس مش بتنسي وعمرنا ماهننسي
Ähnliche Videos
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,086 Aufrufe • vor 2 Jahren
