Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بعد غياب 50 عاماً.. معلم يعود إلى فصله الدراسي ويلتقي طلابه الذين أصبحوا اليوم آباءً وأجداداً، في مشهد مؤثر أعاد ذكريات الزمن الجميل والوفاء الذي لا يُنسى.

44,116 views • 2 months ago •via X (Twitter)

8 Comments

العبرود 🕋's profile picture
العبرود 🕋2 months ago

هياط ! طالما في منطقة وحده كان يسمرون في استراحه بصفة دورية كل سنة!

فيصل المهنا's profile picture
فيصل المهنا2 months ago

الله يمتعهم .. يازينهم ويازين ذكرياتهم وطيبة قلوبهم .. طول الله باعمارهم وعمر كبارنا وقاماتنا .. عز الله ان كبارنا هم ثروتنا وفقد واحد منهم وجع ومصاب جلل اسال الله ان يحفظ الحي ويرحم الميت منهم ويسكنه جنات النعيم .

محسن الصيعري 🇸🇦's profile picture
محسن الصيعري 🇸🇦2 months ago

الله يمتعهم بالصحة والعافية والعمر الطويل ان شاءالله . يبدو ان بعض الطلاب بنفس عمر المعلم . وهذا كان شائع قديما .

درر دعوية.'s profile picture
درر دعوية.2 months ago

وفيين لمعلمهم يازين من يحفظون الوفاء والجميل لمعلمهم الذي اخلص لهم وعلمهم ونصح لهم بكل حب الله يباركهم جميعا جزى الله معلمينا عنّا خيرا كثيرا

يمني وأفتخر's profile picture
يمني وأفتخر2 months ago

عاشو العمر كله ماغيرتهم الحياه ضلت ضحكتهم كما هيا . انا ب١٠ سنوات طالعنا الشيب وضاعت مني لون الشباب وضهرت التجاعيد

Hezam🇭🇷🇸🇦's profile picture
Hezam🇭🇷🇸🇦2 months ago

بعض الكراسي فاضيه وين أصحابها مافيه امل عددهم مكتمل

ابو خالد الاحمري's profile picture
ابو خالد الاحمري2 months ago

يعني عام ١٣٩٨

🌴's profile picture
🌴2 months ago

سماجه

Related Videos

لأكثر من خمسين عاماً، كانت قلوب اللبنانيين تهتزّ كلّ يوم جمعة عظيمة مع صوت فيروز. عاماً بعد عام، كانت تحيي هذا اليوم المقدّس بحضورها، ولم تتخلَّ عن أهلها حتى في أحلك أيام الحرب.في ذلك اليوم، كان المؤمنون يتوافدون باكراً إلى الكنيسة، طمعاً بمقعد يقرّبهم من السيّدة التي يحبّون. ينتظرون ساعاتٍ طويلة في الخارج، يملأون الشوارع المؤدية إلى الكنيسة، وما إن تُفتح الأبواب حتى يبدأ التزاحم.لكن بمجرد أن تظهر فيروز، يتبدّل المشهد: يسود الصمت، يعمّ الخشوع، وتبدأ الصلاة.أما الذين لم يجدوا لهم مكاناً، فيفترشون الأرض، ويرفعون صلواتهم في وحدة صامتة مع صوت فيروز. اليوم، لم تعد فيروز تغنّي، لكن صدى صوتها وحضورها واتحادها في الصلاة ما زال حيّاً، لا يضاهيه مشهد آخر، لا اليوم ولا في الغد. في هذا الجمعة العظيمة، لا نستذكر فقط آلام المسيح، بل أيضاً تلك اللحظات المقدّسة التي منحتنا إياها… لحظات تجاوزت الزمان والخوف والحزن 🕯️🕯️🕯️🙏🙏🙏 #الجمعة_العظيمة #فيروز

Ricardo Karam ريكاردو كرم

28,690 views • 1 year ago

استمعت مؤخرًا إلى أغنية أعتقد أنها ستكون واحدة من أبرز أغنيات عام 2026، وهي أغنية #ياقلبي_بسم_الله_عليك” للمطربة الكبيرة #أحلام، من كلمات الشاعر خالد المريخي وألحان الموسيقار طلال. هذه الأغنية، بما تحمله من كلمات رقيقة وشفافية جميلة، إلى جانب لحنها العذب، أعادتني مباشرة إلى أحد أجمل الألحان الخالدة للموسيقار ( الكبير ) طلال، وهو لحن : معشوقتك معشوقتي تعانقت غيمة ومطر من أوبريت مهرجان الجنادرية، الذي قُدم قبل أكثر من 36 عامًا وما زال حاضرًا في الذاكرة حتى اليوم. الجميل في الأمر أن #الموسيقار_طلال لم يكرر اللحن كما هو، بل أعاد توظيف روحه وجماله داخل عمل جديد، بروح معاصرة وصياغة مختلفة، ليمنحه حياة جديدة تناسب هذا الجيل، دون أن يفقد ذلك الإحساس الأصيل الذي أحببناه منذ سنوات طويلة. أعجبتني كثيرًا هذه الفكرة، لأن الألحان العظيمة لا تموت، وإنما يمكن أن تولد من جديد عندما تقع في يد ملحن بارع يعرف كيف يطوّرها ويقدمها بذكاء واحترام لقيمتها الفنية. وفي رأيي نجح ( الموسيقار ) طلال في تقديم تجربة جميلة تؤكد أن اللحن الجميل قادر على أن يعيش مع الناس لعقود، وأن يعود إليهم بصورة جديدة لا تقل جمالًا عن الأصل 👍🏼 .

حسن النجمي

26,105 views • 2 months ago

في عالمنا #العربي نلتقي كل يوم بأصحاب مناصب، لكننا نادرًا ما نلتقي بأصحاب مروءة. لقد تجاوز معالي الأستاذ #جميل_إبراهيم_الحجيلان المئة عام من العمر. رجل عاصر الملوك، وجالس القادة، وحمل مسؤوليات لا يحملها إلا الكبار. ومع ذلك، لم تمنعه السنون، ولا المناصب، ولا المسافات، من أن يبحث عن رقم هاتفي ليقول كلمة شكر على مقال متواضع لا يكاد يساوي شيئًا أمام تاريخ طويل من العطاء والإنجاز. وأنا أتساءل منذ ذلك اليوم: أي أخلاق يحمل هذا الرجل؟ وأي تربية أنجبت هذه النفس النبيلة؟ وأي مروءة عربية بقيت متقدة في قلبه بعد قرن كامل من الحياة؟ والله وبالله وتالله إن هذا الموقف النبيل ما زال يرافقني حتى هذه اللحظة. مرت الأيام، لكنني لم أتجاوز ذلك الانبهار، ولم يغادرني ذلك الإعجاب. ليس لأن رجلًا كبيرًا اتصل أو شكر، بل لأنني رأيت أمامي نموذجًا نادرًا من الرجال الذين كلما ارتفعت مكانتهم ازدادوا تواضعًا، وكلما كبرت أسماؤهم اقتربوا أكثر من الناس. لقد رأيت في هذه اللفتة ما هو أكبر من الأوسمة والمناصب والألقاب. رأيت رجلًا ظل وفيًا لإنسانيته رغم أن العمر أثقل كتفيه، وظل كبيرًا بتواضعه كما كان كبيرًا بمكانته. أقسم بالله أن بعض الرجال يصبحون أكبر من مناصبهم، بل أكبر من التاريخ الذي كتبوه بأيديهم. #وجميل_إبراهيم_الحجيلان واحد من هؤلاء القلائل. لقد أصبح الرجال أصحاب المروءة والوفاء والأخلاق الرفيعة سلعة نادرة في هذا الزمن، ولذلك تهزنا مواقفهم حين نصادفها، ونظل نتذكرها طويلًا. وما زلت أرى أن الأستاذ #جميل ينتمي إلى ذلك الجيل الجميل الذي كان يعد الكلمة عهدًا، والوفاء دينًا، والتواضع شرفًا لا يقل قيمة عن أي منصب. إن الأمم لا تُقاس فقط بما تبنيه من مدن ومؤسسات، بل بما تنجبه من رجال إذا بلغوا القمم ازدادوا تواضعًا، وإذا تقدمت بهم السنون ازدادوا نبلًا، وإذا امتلكوا المجد ازدادوا قربًا من الناس. رحم الله الآباء الذين ربّوا مثل هذا الرجل، وحفظ الله هذه القامة #العربية النادرة التي أرى أنها من الشخصيات التي لا تتكرر كثيرًا في عالمنا العربي. إنه باختصار رجل شهم من طبقة الفرسان في الزمن الجميل أحمد السماري أميمة الخميس Oalomeirعثمان العمير عبدالله وافيه د. أحمد يحيى القيسي ميسون أبوبكر Muna AbuSulayman منى زياد الدريس د.فهد العرابي الحارثي جامعة الأمير سلطان

أحمد الفارسي

18,965 views • 3 months ago

حديث منير فخري عبد النور يكشف بعد 13 عامًا الكثير مما حاول البعض دفنه. ١- يعترف عبد النور بأن مفاوضات جرت لإنهاء اعتصام رابعة سلميًا، وأن د. محمد البرادعي توصل بالفعل إلى حل، قبل أن يُتخذ قرار الفض الذي انتهى بآلاف القتلى.. ٢-الأصوات شاركت في مشهد 3 يوليو بدأت اليوم تراجع مواقفها أو تتنصل من نتائجها. وهذا في رأيي اعتراف ضمني بأن الدم الذي سُفك في رابعة لم يُنسَ، خصوصًا بعدما انتهت السنوات التالية إلى واقع يعترف عبد النور نفسه بأنه يفتقد حرية التعبير والديمقراطية والانتخابات الحرة، وأن الفساد ينتشر في غياب الرقابة والمحاسبة. ٣- رواية عبد النور بأن الرئيس مرسي رحمه الله اتفق مع وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي يوم 21 يونيو على انتخابات رئاسية مبكرة غير صحيح، بل تتعارض مع الرواية التي نُقلت عن السيسي نفسه بعد الإطاحة بالرئيس مرسي. كما أن القول إن مرسي كان «يرفض الصندوق» يتجاهل أن انتخابات برلمانية دُعي إليها بالفعل في إبريل 2013 قبل أن يوقفها القضاء الخاضع للمجلس العسكري. لا يكفي اليوم القول: لم نكن نريد ما حدث. المطلوب اعتراف واضح بالخطأ، واعتذار للضحايا، ثم موقف عملي ضد الفساد والاستبداد اليوم. من نزل إلى الشارع بعد عام من حكم الرئيس مرسي احتجاجًا على أدائه، أولى به بعد ثلاثة عشر عامًا أن يطالب بالمعايير نفسها للجميع.

Mourad Aly د. مراد علي

43,220 views • 1 month ago

🔴فاصل الجندي الذي تحدّى نهاية الحرب: حكاية هيرو أونودا الذي واصل القتال 29 عاماً بعد استسلام اليابان تُعد قصة الجندي الياباني هيرو أونودا واحدة من أغرب القصص في التاريخ العسكري الحديث، إذ واصل القتال لعقود بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. في ديسمبر 1944، أُرسل أونودا إلى جزيرة لوبانغ في الفلبين، حيث تلقى أوامر صارمة من قائده تقضي بعدم الاستسلام أو الانتحار، مهما طال الزمن، مع الاستمرار في تنفيذ عمليات حرب العصابات وتعطيل العدو حتى عودة القوات اليابانية. عقب استسلام اليابان في أغسطس 1945، رفض أونودا تصديق الخبر، واعتبر المنشورات التي ألقتها الطائرات الأمريكية إعلانًا زائفاً. عاش مع ثلاثة جنود، معتمدين على جوز الهند والموز، وأحياناً سرقة الماشية من القرويين. مع مرور السنوات، استسلم أحد رفاقه، وقُتل الآخران في اشتباكات، ليبقى أونودا وحيداً منذ عام 1972. تجاهل كل محاولات إقناعه، بما في ذلك رسائل وصور من عائلته، معتقداً أنها خدع استخباراتية. وخلال هذه الفترة، نفّذ هجمات متفرقة أسفرت عن مقتل نحو 30 شخصاً. حولت عائلته اقناعة، ولكنه اشترط امرا من قائده المباشر، اضطرت الحكومة اليابانية الى البحث عن قائده السابق (الذي كان قد أصبح بائعاً للكتب)، وأرسلوه إلى الجزيرة، في 9 مارس 1974، التقى القائد بأونودا في الجزيرة وأصدر له أمراً مباشراً بإنهاء المهمة وتسليم سلاحه، فامتثل أونودا أخيراً، منهياً رحلة استمرت قرابة 30 عاماً في الأدغال. عاد أونودا إلى اليابان وهو في سن الـ 52، وسلم بندقيته من طراز "أريساكا" وهي لا تزال صالحة للاستعمال، مع 500 طلقة وسيف "كاتانا" وعدة قنابل يدوية حافظ عليها طوال 30 عاماً. صُدم أونودا بالتغير الذي طرأ على اليابان الحديثة، ووجد صعوبة في التأقلم مع المجتمع الاستهلاكي، فهاجر إلى البرازيل ليعمل في تربية الماشية قبل أن يعود لاحقاً لافتتاح مدرسة لتعليم فنون البقاء في الطبيعة للشباب. توفي هيرو أونودا في عام 2014 عن عمر 91 عام

الصين بالعربية

24,469 views • 6 months ago

مصر في القلب: فضل لا يُنسى منذ صغري، ومصر لها مكانة خاصة في وجداني. أتذكر كيف أن جمهورية مصر العربية، على الرغم من مواردها المحدودة آنذاك، لم تبخل يومًا على إخوانها في الإمارات. لقد أمدتنا بالمعلمين الأجلاء الذين أناروا عقولنا، وبالكتب التي فتحت لنا آفاق العلم والمعرفة. كان عطاؤهم بلا حدود، ونحن نلمس أثره اليوم في بناء دولتنا وتقدمها. حبنا لمصر ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو إرث من الفضل والعطاء المتواصل. عندما أتحدث عن النوابغ العرب، تتبادر إلى ذهني على الفور أسماء مصرية لامعة في شتى الميادين. في الهندسة والبحث العلمي، لدينا كفاءات تضاهي، بل وتتفوق على الكثيرين حول العالم. هذا ليس بغريب على أرض أنجبت قامات مثل الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلوب العالمي، الذي يمثل قمة الإبداع والإنسانية، وترك بصمته في عقول أجيال وأجيال. هذا غيض من فيض عطاء مصر وشعبها. لهم منا كل الشكر والتقدير. هي ليست مجرد ذكريات، بل حقيقة راسخة تؤكد أن في أمتنا العربية كنوزًا بشرية لا تقدر بثمن. #مصر #الإمارات #العطاء #نوابغ_العرب

Khalaf Ahmad Al Habtoor

52,551 views • 1 year ago

قصة مؤلمة…🥹 في عام 2012، رأينا منزلنا للمرة الأولى بعد تدميره، لا بأعيننا، بل على شاشة التلفاز. ظهر منزلنا في تقرير بثّته قناة تلفزيونية مؤيدة للنظام، وكانت المذيعة تقف أمامه وتتحدث بفخر عن تفجيره. كان مشهداً يصعب وصفه: أن تشاهد منزلك، الذي بناه والداك بحب وتعب و أتموا بناءه في 2004 يتحول إلى مادة إعلامية يُحتفى بتدميرها في 2012 ، بينما أنت وعائلتك خارج وطنكم، عاجزون حتى عن العودة والوقوف أمامه. لم يكن ذلك المنزل مجرد حجارة. كان شاهداً على طفولتنا، وأعيادنا، ونجاحاتنا، واجتماعات أهلنا وأحبائنا، وعلى سنوات من الحياة التي صنعتها عائلتنا في كل زاوية منه. بعد أربعة عشر عاماً، وقفنا أمامه للمرة الأولى. ومع قسوة المشهد، نعرف أن خسارة منزل تبقى جزءاً صغيراً من الثمن الهائل الذي دفعه السوريون. هناك من خسر أبناءه من هم أبناءنا وأهله من هم اهلنا وأحباءه من هم أحباءنا ومن خسر حريته وسنوات من عمره، ومن لا يزال يحمل حتى اليوم آثار الاعتقال والتهجير والفقد. أما نحن، فقد خسرنا أربعة عشر عاماً بعيداً عن بلدنا، محرومين من العودة إليه ومن أبسط حقوقنا في التعبير والعيش بحرية وكرامة. بإذن الله، سنعيد بناء منزلنا، فالحجر يُبنى من جديد. لكن الأرواح لا تعود، والسنوات المسلوبة لا تُسترد. لذلك، فإن عودتنا إلى هذا المكان ليست مجرد عودة إلى منزل مدمّر، بل تذكير بما سُلب من ملايين السوريين وبحقهم في الحقيقة والعدالة والمحاسبة. سنعيد بناء ما تهدّم. ونؤمن بأن العدالة، مهما تأخرت، يجب أن تأخذ مجراها، وأن المسؤولية عن الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت بحق السوريين لا ينبغي أن تسقط مع مرور الزمن. 🇸🇾✌🏼 #سوريا #ثورة #syria #سوريا #دمشق

Emad AL-Tourkmani

20,220 views • 1 month ago

أستغرب كثيرًا حين أرى فنانًا أو فنانة يملك رصيدًا كبيرًا من الأغاني، ثم يقف على المسرح ليغني أعمالًا قديمة ليست له، ويغنيها بحب وشغف واضحين، بينما لا نجد الحماس نفسه تجاه كثير من أعماله الخاصة. وهنا يراودني سؤال: هل الأغنية الحالية لم تعد تحقق ذلك النجاح العميق الذي حققته أغاني الزمن الجميل؟ لماذا ما زالت الأغاني القديمة مغروسة في ذاكرتنا ووجداننا؟ ولماذا يحفظها جيل لم يعش زمنها أصلًا، ثم يأتي جيل جديد فيكتشفها ويحبها من جديد؟ أعتقد أن السر لم يكن في قِدم الأغنية، بل في روحها. كانت هناك كلمة تُكتب لتعيش، ولحن يُبنى بتأنٍ، وموسيقى لها شخصية، وصوت يعرف كيف يحكي الحكاية. كانت الأغنية مشروعًا فنيًا متكاملًا، وليست مجرد عمل يبحث عن انتشار سريع ثم يختفي مع ترند جديد. ولهذا عندما نسمع تلك الأعمال اليوم نشعر بشيء يصعب وصفه. كأن الموسيقى تعرف الطريق إلى ذاكرتنا حتى وإن لم نعش زمنها. المشكلة ليست أن الزمن الجميل انتهى، فالموهبة موجودة في كل زمن، ولكن السؤال الأهم: أين ذهبت روح الأغنية؟ ربما لهذا يعود إليها الفنانون أنفسهم على المسرح قبل أن نعود إليها نحن.

حسن النجمي

81,580 views • 9 days ago

الشامية: في مثل هذه الأيام من كل سنة في شهر رمضان المبارك، يكتض شارع الشامية بمكة المكرمة بالحركة والنشاط وذلك قبل إزالته عام١٤٢٩هـ ٢٠٠٨م، بدأت إزالة هذا الحي وكامل منطقة الشامية والقرارة والجزء الأكبر من الشبيكة وحارة الباب، وغيرها، وقمت بتصويره قبل الإزالة وأثناء الإزالة. والفيديو في حي الشامية التاريخي أحد الاحياء العتيقة في مكة المكرمة، حيث يمتد تاريخه إلى خمسة قرون ماضية وزيادة وأختلف المؤرخون في سبب تسميته بالشامية، والشائع أنها تعود لوقوعها في «شام الحرم» أي شماله، ومنهم من قال بسبب أن السوريون (الشوام) كانوا يعرضون منتجات بلادهم في هذا المكان. ،أيام الزمن الجميل وعند الحديث عن الشامية نجد أن البعض وخصوصاً من عايش تلك الفترة من يدرك على ما فات من تلك الأيام، بل ويحدوه الحنين إلى ذلك، جيل البساطة الذي تميزه حلاوة اللقاء الممزوجة بصفاء القلوب بل والمحبة والعطاء، جيلٌ يسأل الجار عن جاره ويتفقد الأخ أخاه جيل البذل والعطاء والنقاء المستمر حتى يومنا هذا ولله الحمد. وكان غالبية أهل نجد يسكنون في هذا الحي ولهم ذكريات جميلة و منها بعد صلاة التراويح لابد من المرور على احدى هذه الاشياء بقالة ابو عرب وعسكريم السماح أو وعسكريم العاصمة أوالبليلة والبسبوسة (هريسة) للتذوق منها. أنه حي الشامية التاريخي ذكريات لا تنسى. #يوم_الجمعة #رمضان5_الدعاء_المستجاب #برج_الساعة #مكة_المكرمة

منصور الشويعر

437,497 views • 2 years ago

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 3 months ago

اليوم، نفكّر بفيروز ونقترب منها بالصلاة والمحبة. أمٌّ في التسعين، اختبرت من الوجع ما لا يُحتمل، وفقدت ثلاثة من أبنائها، اثنين منهم في هذا العام. وفي هذا العيد، يبدو وجعها أقرب إلينا، وتغدو الصلاة من أجلها أصدق، لأنّ الأم التي حملت وجعها بصمت، حملت أيضاً في صوتها صلاة أجيال كاملة. منذ بداية ستينيات القرن الماضي، ولأكثر من خمسين عاماً، كانت قلوب اللبنانيين تهتزّ طوال أسبوع الآلام مع صوت فيروز. من أربعاء أيوب، إلى خميس الأسرار، فالجمعة العظيمة، وصولاً إلى سبت النور وأحد القيامة، كان صوتها يرافق هذا الزمن المقدّس، كأنّه صلاة تمتدّ على أيامه كلها. عاماً بعد عام، لم تتخلَّ عن أهلها، حتى في أحلك أيام الحرب. يوم الجمعة العظيمة وفي الكنائس، كان المؤمنون يتوافدون باكراً، ينتظرون ساعات طويلة، ويملأون الشوارع المؤدية إليها. وما إن تظهر فيروز، يتبدّل المشهد: يسود الصمت، يعمّ الخشوع، وتبدأ الصلاة. أما الذين لم يجدوا مكاناً، فكانوا يفترشون الأرض، ويرفعون صلواتهم في وحدة صامتة على وقع صوتها. منذ عام ٢٠١٨، لم تعد فيروز ترتّل أو تغني كما كانت، ولكن صدى صوتها ما زال حيّاً، كأنّه صلاة لا تنتهي. وربّما اليوم، أكثر من أي وقت، صلاتها تُسمع. وفي يوم القيامة، ومع انتهاء أسبوع الآلام، نستعيد معها المعنى الأعمق لهذا العبور: أنّ الألم ليس الكلمة الأخيرة، وأنّ الرجاء، مهما تأخر، جايي. فصح مجيد. #المسيح_قام #عيد_الفصح #فصح_مجيد #happyeaster

Ricardo Karam ريكاردو كرم

21,164 views • 6 months ago