正在加载视频...

视频加载失败

بعد هتافه في حفل الأوسكار 2026 "لا للحرب.. فلسطين حرة".. هل يُعد هذا أول موقف للممثل الإسباني البارز خافيير بارديم تجاه القضية الفلسطينية؟ #الجزيرة_رقمي

21,458 次观看 • 6 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أغرب من الخيال !!!!! رجل أمريكي من تكساس في أقصى الجنوب مواطن عادي، بجسد ممتلىء وبالهيئة التي اعتدنا أن نراها لديهم في الأفلام يرتدي ملابس رياضية، وقبعة رأس عليها ألوان علم فلسطين لا نعلم دينه، أو أفكاره ومعتقداته.. وربما لم يزُر فلسطين أو عالمنا العربي مرة واحدة في حياته لكننا نعلم انه إنسان .. حر تعاطف مع مأساة الفلسطينيين، ونزوحهم الدائم ، فخرج من بيته في بداية الحرب، بعد أن حول سيارته لكتاب مفتوح يشرح القضية الفلسطينية، وقام بالتجوال داخل 43 ولاية بطول وعرض أمريكا الدولة ذات المساحة الشاسعة التي تقترب من 10 مليون كيلومتر مربع، قرر هذا الأمريكي، أبيض اللون والقلب، الذي لا يجمعه بالفلسطينيين عرق أو تاريخ أو حدود او أرض أن يجوب بلاده، بسيارة عليها العلم الفلسطيني وصور للمسجد الأقصى، ليُعَرف الأمريكيين على القضية الفلسطينية، وأقسم ألا يعود إلى بيته، قبل أن تتحرر فلسطين 😢 ● فلا تقل لي ....ماذا أفعل؟ أو نحن في حالة عجز بل فكر ..فيما تملكه يداك من وسائل متاحة، وابتكر طرقا، تناصر بها إخوانك، لا من أجلهم هم، بل لكي تنقذ نفسك أنت، من حساب الله، يوم العرض عليه اكتبوا لنا في التعليقات أفكار لما يمكن أن نقدمه من دعم لإخواننا في #فلسطين 👇

شيرين عرفة

15,206 次观看 • 1 年前

وصف خافيير بارديم زوجته بينيلوبي كروز بكلمات مليئة بالإعجاب والحب ، وأنه يشعر بامتنان كبير لوجودها في حياته ، وأنه يعتبر نفسه محظوظًا لأنهما عاشا في نفس الحقبة الزمنية والتقيا في نفس المرحلة من العمر. وقال عندما أراها تُصوَّر في المجلات ، أقول: هل هذه زوجتي ؟ يا إلهي أنها تمتلك جمال استثنائي وحضور لافت. وأضاف أن العلاقة الزوجية الناجحة تقوم على الاحترام والدعم المتبادل ، إلى جانب الإعجاب الحقيقي بالشخص الآخر وما يقدمه في حياته. وأشاد بشخصيتها ، واصفًا إياها بأنها إنسانة طيبة ومذهلة في تعاملها مع عائلتها وأصدقائها وأطفالها ومعه ومع نفسها ، مؤكدًا أنه لم يرَ فيها أي جانب من القسوة أو السوء طوال سنوات زواجهما. 📍يُذكر انهما ألتقيا أول مرة عام 1992 أثناء تصوير فيلم Jamón, Jamón ولم تكن هناك علاقة عاطفية وقتها. أعادا اللقاء بعد سنوات طويلة عام 2008 في فيلم Vicky Cristina Barcelona وهناك بدأت الشرارة العاطفية بينهما. بدأت المواعدة بين 2007 – 2008 وتزوجا في 2010 في حفل خاص بجزر الباهاما. لديهما طفلان ، ليو ولونا خافيير عمره 57 وبينلوبي 52

Fahadjackman

302,627 次观看 • 4 个月前

اسمعوا السفالة بأنفسكم، صوتًا وصورة. كان إبراهيم حمامي يشتم "أبو إبراهيم"، متهمًا إياه بأنه تاجر دم، وباع القضية الفلسطينية، ويريد إعادة تدوير اتفاق أوسلو. كما كان يحرض عليه لسنوات طويلة ويدعوا لمظاهرات في الشارع ضده وضد ابو العبد، ثم رفض الاعتذار بعد استشهادهم مدعيًا أن ذلك كان حقّه في "النقد". أين حمامي اليوم من معلّمه خالد مشعل، الذي يصرف عليه وعلى كل "شرطة الأخلاق" في الحريديم؟ مشعل يريد من ترامب فرصة تسوية مشابهة لما حصل عليه الجولاني ، كما تعلمون بأن ترامب والادارة الامريكية لا تقدم شيء بلا مقابل. فما هي التنازلات التي يريد ان يقدمها مشعل؟ هل يريد ان يصعد على الجثث والدم في غزة ليصبح محمود عباس جديد. أليس هذا الصمت غريبًا، يا سفلة؟ هل هو عنصرية ضد غزة، تجعل "النقد" موجهًا لها فقط؟ أم هو ارتزاق ومصالح مالية تمنعه وتمنعهم من الحديث عنه؟ أم أن تربية لندن بجانب MI6 جعلت ألسنتهم لا تُسمع إلا ضد المجاهدين في الأرض، تاركة مشعل يفعل ما يشاء، وكأن فلسطين شركة عائلية له ولأنسابه؟ هل اخترق MI6 خطابهم وأخرس ألسنتهم اليوم ولعب بورقة العنصرية الحقيرة ضد غزة؟ نريد أن نفهم يا حمامي قبل أن يشمت فيك دحلان ان مشعل صنع منكم فتحاوية جدد. الهروب من الإجابات ليس حلًا.

خالد منصور

21,591 次观看 • 9 个月前

بعيداً عن التعقيدات يمكننا ان نفهم طبيعة الادوار الخفيه والعلنيه التي ساهمت في اضعاف القضيه ونجيب باختصار على هذا التساؤل :- كيف ساهمت بعض السياسات الإقليمية في إضعاف القضية الفلسطينية؟ ولماذا بدت السعودية وكأنها تقرأ المشهد مبكراً؟ لم يكن التحدي الأكبر الذي واجه القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة هو قوة إسرائيل العسكرية فقط، بل حالة التشظي التي أصابت الإقليم العربي، وتحول الصراعات من مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي إلى صراعات جانبية استنزفت الدول والشعوب والموارد. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى الإقليمية ترفع شعارات تحرير فلسطين ، كانت عواصم عربية تتعرض للانهيار أو للحروب الأهلية أو للاستقطاب الحاد. وتحولت أراضٍ عربية عديدة إلى ساحات نفوذ وصراع، فانهارت مؤسسات دول، وتراجعت التنمية، وازدادت الانقسامات المذهبية والسياسية، بينما كانت القضية الفلسطينية تتراجع تدريجياً من موقعها المركزي في الوعي السياسي العربي. وفي المقابل، اتجهت بعض الأطراف إلى بناء علاقات مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حسابات سياسية أو اقتصادية أو أمنية خاصة بها. وبينما رأت تلك الأطراف أن هذه العلاقات قد تحقق مكاسب آنية، اعتبر كثير من المراقبين أن النتيجة النهائية كانت إضعاف الموقف التفاوضي العربي الجماعي ومنح إسرائيل شعوراً متزايداً بأنها قادرة على توسيع نفوذها دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف الفلسطيني. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب مدمرة على غزة لتكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة. فقد دفعت غزة ثمناً إنسانياً باهظاً، وعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، لكن الثمن كان هائلاً من الأرواح والدمار والمعاناة الإنسانية. وسط هذا المشهد المعقد، برز موقف المملكة العربية السعودية باعتباره امتداداً لسياسة طويلة المدى تقوم على مبدأ واضح: لا يمكن تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لقد حذرت السعودية مراراً من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى السلام، بل إلى تراكم الأزمات والانفجارات الدورية. كما أكدت أن أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية الفلسطينية لن تنتج استقراراً دائماً مهما بدت ناجحة على المدى القصير. ومنذ مبادرة السلام العربية عام 2002 وحتى المواقف السعودية الحديثة، ظلت الرسالة السعودية ثابتة: الأمن الحقيقي للمنطقة لا يُبنى على القوة العسكرية وحدها، ولا على التحالفات المؤقتة، بل على معالجة جذور الصراع وإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الانشغال بالصراعات العربية البينية، أو تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة، أو الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية يمكن تجاوزها أو تهميشها، لم يؤدِّ إلى استقرار المنطقة، بل إلى مزيد من التوتر والانقسام. أما الدرس الأهم الذي كشفته الأحداث، فهو أن فلسطين لم تكن يوماً مجرد ملف سياسي عابر، بل قضية مركزية ترتبط بأمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها. وكل محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة كانت تنتهي بإعادة الجميع إلى نقطة البداية، ولكن بثمن أكبر وان العنتريات والشعارات لن تحل القضيه كما ان العلاقات الحميميه مع الكيان الغاصب لن تجدي بل ستجعلهم اكثر سُعاراً واكثر تعطشاً للدماء . واليوم، وبعد عقود من الصراعات والتحولات، يبدو أن كثيراً من التحذيرات التي أطلقتها المملكة بشأن ضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالتاريخ قد يختلف الناس في تفسيره، لكن الوقائع تثبت أن الاستقرار لا يولد من تجاهل القضايا الجوهرية، وإنما من معالجتها بحكمة وعدالة ورؤية بعيدة المدى.

الزهراني

20,599 次观看 • 3 个月前