Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
بعد يوم واحد فقط من وقف اطلاق النار في عملية "الأسد الصاعد" وصل الى البلاد حوالي 100 من القادمين الجدد اليهود ليستقروا هنا. وقد أتى هؤلاء من كل من فرنسا وبريطانيا وهولندا واسبانيا . وبعد أسبوع فقط من وصولهم بدأ القادمون الجدد ببناء حياتهم ومستقبلهم في البيت الوطني اليهودي.... show more
182,994 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 9

يعني مستعمرون جدد بالمعنى العربي

أكبر خطاء يرتكبه اليهودي ان يترك بلده الأم ليعيش على أرضا محتلة ومغتصبة معتقدا انها أرضه وله حق فيها ! الحركة الصهيونية التي انشأها هرتزل ستقود الشعب اليهودي الى الهلاك والدمار .

ربي يحفظكم يارب 🤲

شئ يُفرحني

اتمنى اشوف كيف ستتغير هذه الوجوه وهي تدخل جحيم جهنم

هههههه حقا أنتم جبنآء العالم 😂 إحتلت أفغانستان من قبل أمریکا وحلفاٸها، وامتدت الحرب إلی ٢٠ عشرین سنة، بین ما ذالک ما کنا أن نهرب من أرضنا ولکککن أنتم هههههه هربتم من أرضکم بعد إطلاق صواریخ عدیدة

قال الله أنه سيأتي بكم لفيفاً الى فلسطين لتنتهي حكايتكم فيها ويطوى كتابكم الى الأبد

ده كويس عقبال كل الصهاينة المشتتين فى الارض يارب يرجعوا كلهم تانى انا اتمنى شخصيا عشان تبقى ضربة واحدة ومخلص من نسل الشر ف. الارض هو العالم ع حفة انفجار الا بسبب افعالكم 😡

don’t worry it gonna be wiped again 🤓
Похожие видео
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,392 просмотров • 4 месяцев назад