Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

⭕️بعدهم يحمون النائب علي تركي :فـ.ـصائل المقاومة تملك القدرة على إنهاك العدو والجمهورية الإسلامية لم تطلب دعمنا ❗️

33,791 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الذين يُطنطنون حول عدم تكافؤ القوة واستعجال القتال قبل الإعداد، مفرطون حتما في الأوهام أو التحامل، فهل كان يُنتظر من المقاومة مثلا أن تمتلك أسلحة نووية وجيشا نظاميا وطائرات الفانتوم ودبابات ميركافا حتى تخوض حرب التحرير؟ قطعا لا سبيل للمقاومة إلى تكوين جيش نظامي ولا الوصول إلى هذه القدرة التسليحية، لأنها تحيا في بيئة مُحتلّة ومحاصرة، إضافة إلى ذلك فإن هذه الحرب، التي لا تزال تدور رحاها بعد شهور ، وهي أطول حرب خاضها الاحتلال، قد أظهرت القدرة العسكرية الهائلة للمقاومة، في حدود الممكن، فيما يتعلق بالتسليح والإعداد الفردي، والقدرة القتالية العالية للأفراد، وامتلاكها قوة صاروخية هائلة، وتفوق التكتيكات القتالية والخطط الهجومية، كما أظهرت قدرة وامتداد الأنفاق وتشعبها على مساحات واسعة تحت الأرض وبراعة استخدامها في العمليات الحربية. حركات التحرر لم تقم يوما في التاريخ على مبدأ تكافؤ القوى، فهذا محال، إذ أنها تنشأ وتعمل تحت ضغط شديد، ورقابة صارمة، وعمالة تجسسية داخلية تنشأ مع كل وجود للاحتلال. لم تخض حركة تحررية نضالها إلا استقواءً بعدالة قضيتها وحقها المشروع في نيل الحرية والاستقلال، وتعمل على استنزاف قوى العدو المحتل وخلْق حالة ثورية عامة على المدى البعيد، وإرغام المجتمع الدولي على التعاطي بفاعلية مع قضيتها. لم تناضل حركة تحررية بضمانات آنية حالية للنصر، إنما هي تتحرك على الأرض لتتراكم الجهود التي تقود يوما إلى النصر، وفي هذا الطريق تُسال الدماء، وتُدمّر المنشآت، وتنهب الخيرات، ويُعتقل المسلح والأعزل على حد سواء، لأنها ضريبة عامة يدفعها الوطن بجميع من فيه لنيل الحرية. لو اتبعنا مسلك هؤلاء الذين يقيمون المعركة بنتائجها لا بدوافعها، سيكون عليهم اتباع المسلك نفسه بصورة عكسية، فيمكنهم حينئذ مثلا أن يمتدحوا جيش الاحتلال ويعترفوا به وبأحقيته في فلسطين إذا انتصر على المقاومة، ويمتد هذا المنطق ليشمل الانحياز لكل قوى الاحتلال على وجه الأرض طالما أنها تنتصر في النهاية. الذين أرادوا إدانة الخيار الفلسطيني باتباع نهج المقاومة السلمية لغاندي في الهند للتحرر من الاحتلال، غاب عنهم أن سلمية غاندي وحدها لم تكن لتكفل عملية التحرير، لأن هناك العديد من الجماعات والكيانات لم تسر على نهجه السلمي، بل قاومت وقاتلت وكبّدت بريطانيا خسائر فادحة في المعدات والقطع الحربية، وفي صفوف الجنود الإنكليز، وهو ما كان له صدى قوي في لندن التي كانت تستقبل الكثير من القتلى والمصابين من جنودها من حين لآخر، فكان مسلك غاندي أحد الأدوات التي انضم بعضها إلى بعض في عملية التحرير، من مقاومة مسلحة، ومقاطعة اقتصادية، وحراك دبلوماسي، وجهود توعوعية لكف الهنود عن العمل في المؤسسات البريطانية.. متى ندرك أن أهل مكة أدرى بشعابها، ومتى يكف القاعد على أريكته تحت المكيفات عن الإفتاء لباذلي العرق والدم في فلسطين، فليكفوا شرهم كما كفوا خيرهم عن أهل فلسطين، وليكفوا عن تبني وترديد الرواية الإسرائيلية التي تُحمل المقاومة مسؤولية الدمار الذي ألحقه العدوان الإسرائيلي بالقطاع، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. === إحسان الفقيه ابريل 2024

احسان الفقيه

69,484 görüntüleme • 2 yıl önce

️ هل تختفي الإمارات؟ مستقبل الإمارات في خطر، والأمل الوحيد لمستقبل الإمارات يعتمد على قرارات أبوظبي في الأيام القادمة ⭕️ في الوضع الطبيعي، الإمارات بلا مستقبل بعد هذه الحرب، والسبب أنها فقدت عنصر الثقة من قبل المستثمرين العالميين، وأصبح تصدير النفط والغاز غير مضمون. الإمارات لم تكن تملك أي شيء أكثر من هذه السمعة ومن النفط والغاز. ⭕️ هذا يعني أن الإمارات الآن أصبحت في وضع حرج، واستمرار الدولة صار صعباً، لأن حكم الإمارات بيد أبوظبي، وهي التي تدفع مصاريف ميزانية بقية الدولة، والآن أبوظبي تواجه مشاكل، والخيار الآخر هو تفكك الإمارات. ⭕️ لكن تستطيع الإمارات أن تغيّر الوضع تماماً إذا غيرت طريقتها والتزمت بالأمور التي تريدها أمريكا وتريدها إسرائيل. ⭕️ ما يدعم هذه الفرصة للإمارات أن السعودية وولي العهد والقيادة مصممون على عدم تغيير موقفهم، ولا يزالون مصرّين على حالة السلام والتحالف مع إيران والصين، ويرفضون التطبيع مع إسرائيل، ويرفضون حل القضية الفلسطينية، ويرفضون تحقيق الفلسطينيين لوطن بديل خارج إسرائيل، مثل الأردن. وفي نفس الوقت متمسكون بالمحور المعادي لأمريكا وإسرائيل في العراق والأردن ومصر. ⭕️ السعودية تملك القدرة على تحمل تبعات هذا الموقف حيث يدعمها وجود ثروة غير موجودة عند أي دولة أخرى في العرب وتراكمات مالية هائلة، ومساحة أرض واسعة، وعدد سكان كبير. الإمارات لا تملك ذلك، ولذلك الإمارات أضعف في الوضع الحالي. ⭕️ تستطيع الإمارات أن تصبح أقوى وأفضل وأن تحسّن ظروفها بمجرد أن تغيّر سياستها، ولكن في هذه المرة السياسات يجب أن تُترجم بأفعال وليس بمجرد أقوال، ويجب أن يُترجم التمويل المالي لتلك السياسات بسرعة وليس بمجرد وعود فارغة. ⭕️ حل القضية الفلسطينية نهائياً هو المفتاح: الأرض لإسرائيل أو دعم نقل الدولة إلى مكان آخر (مثل الأردن). لا تتمسكوا بالسلطة الفلسطينية ولا بالإبقاء على ملك الأردن كجزء من الترتيب القائم. ⭕️ المطلوب دعم حقيقي وسريع بالمال والسياسة لتكونوا جزءاً من المشروع المركزي في المنطقة، ما يمنحكم موطئ قدم في قلبها بدل الأطراف. ⭕️ أكملوا مواجهة الإخوان المسلمين، خصوصاً كل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن المتحالفة مع النظام، وليس التوقف عندها. ⭕️ الوعود لا تكفي. نحن نرى مصلحة في الشراكة معكم، لكننا لا نعتمد عليكم. أنتم تحتاجون هذا التعاون لضمان مستقبلكم واستقراركم. ⭕️ لا تحلموا بعلاقات مع إيران حتى بعد تغيير النظام؛ هذا المسار انتهى. أموال إيران لديكم (560 مليار دولار) ستُصادر وتُستخدم لتعويض الأضرار في المنطقة. ⭕️ مصلحتكم في الإقليم الممتد من بلاد الشام إلى شواطئ الأرض المقدسة، لا في محاور أخرى. ⭕️ لا يمكن أن تكونوا حلفاء وتفتحوا الباب لأجهزة معادية (باكستانية، أردنية، صينية). هذا يجب أن يتوقف فوراً. ⭕️ يمكنكم دعم خيار عودة طوعية لنحو 100,000 من بؤر التوتر في الضفة إلى الأردن (جنين، طولكرم، نابلس)، مع تمويل سكن واندماج، وهو دور إنساني واستراتيجي لكم. ⭕️ الخلاصة: إمّا أن تتطوروا وتلعبوا الدور المطلوب وتكونوا شركاء وأصدقاء، أو تختاروا طريقاً لا يقود إلى البقاء في المستقبل القريب. نمدّ أيدينا بالسلام — القرار لكم، والوقت محدود. #حاخام_جزيرة_العرب

Rabbi Jacob Y. Herzog الحاخام يعقوب يسرائيل هرتسوغ

180,330 görüntüleme • 5 ay önce

انسوا علي برو شوي.. وضع الأسلحة وخاصة الأسلحة "الاستراتيجية" في مناطق فيها مدنيين كان خطأ كبير لأنه ببساطة يرفع الكلفة على البيئة في حال استهدفت ويزيد من خطورة كشفها كون الإحصاء تقنيا سهل جدا اليوم ويمكن إنشاء ملف بكل بيت بالجنوب وكل بناية بالضاحية وشو فيها مش عند الإسرائيلي والCIA، عند فرع المعلومات. جغرافيا لبنان غير شاسعة، ومناطق عمل المقاومة أضيق بعد، وبالتالي كان في ضغط لاستيعاب كميات السلاح الموجودة واضطرت المقاومة تضع بعضها في أماكن ذات طابع سكني (مع ملاحظتي أن معظم هذه الأماكن كان يسعى الحزب ليكون بعيد نسبيا عن المدنيين). اليوم صار واضح بعد الحرب أن وضع الأسلحة ليس فقط في الأبنية بل فوق الأرض كارثة، ليس فقط على المدنيين، بل على نفس القدرة العسكرية التي يمكن أن تمحى بليلة. السلاح الذي نجا كان مخزّن تحت الأرض. هذا طبيعي أن يعني أن المقاومة تتجه للتخزين تحت الأرض كضرورة اليوم. لذلك معظم الغارات اذا مش كلها بالجنوب (والتي عملت على تغطيتها مباشرة خلال السنة الأخيرة كمراسل في الجنوب) لاحظت أنها كانت مباني فارغة من الأسلحة التي لم يظهر منها شيء بعد الغارات. هذا دليل عافية. الإسرائيلي طبيعي يضل مجحش على ضرب المدنيين لتكبيد البيئة كلفة دعم خيار المقاومة، باستراتيجية وسخة جدا عبر استهداف مباني سبق استعمال بعضها من الحزب وتم اخلاءها قبل او بعد الحرب والإسرائيلي يعلم ذلك ولكن يضربها بقنابل ضخمة تدمر الأحياء بكاملها لتأليب البيئة على المقاومة. اليوم لا معنى لتخزين اي شيء أكبر من تجهيز فردي (رشاش جعبة رمانتين) داخل بيت مدني، او تحته او فوقه.. السلاح المحرز يجب حمايته (كما الأفراد والقادة)، وحمايته تكون بحفر أنفاق وتشبيكها، وهذا ما تعلمه الحزب بعد الحرب الأخيرة. لا يوجد مخازن أسلحة بين المدنيين اليوم، لا في الجنوب ولا غيره. هوبرات جوقة الهوبرجية تبع سبوت شوت وعلي برو وبو دية وهيدي المرأة يلي طلعوها من جمعتين ومدري مين بعد، غير صحيحة. لإعلام المقاومة والاعلام المدعوم من الحزب: be more creative.. منتمنالكم الأفضل. 👍🙂

Hadi Hoteit | هادي حطيط

52,116 görüntüleme • 6 ay önce

أعلن أبو جهاد رضا القائد العام لـ"جبهة المقاومة الإسلامية" في سوريا "أولي البأس" إطلاق نداء التعبئة، موجهاً خطابه إلى "المجاهدين والأحرار وضباط الجيش العربي السوري وعناصره"، وذلك لمواجهة قوى الاحتلال المختلفة "من لواء إسكندرون إلى الجولان المحتل، ومن الشرق السوري إلى العاصمة التي تبكي مجدها"، وفق تعبيره في تسجيل مصور حصلت "النهار" على نسخة منه. وفي أول خطاب علني بعد مضيّ شهور على إعلان تأسيس "أولي البأس"، وصف رضا حسين، وهو اسم حركيّ آخر لقائد "أولي البأس"، النظام السابق بأنه كان في السنوات الأخيرة من عهده "مجرد واجهة لاحتلالات متعددة"، معتبراً أن "الدولة السورية بكل ما كانت تدّعيه من سيادة ومؤسسات قد انتهت". وقالت مصادر مطلعة لـ"النهار" إن اختيار موعد الأول من آب/أغسطس لنشر أول خطاب لقائد "أولي البأس"، كان مقصوداً بسبب تزامنه مع الذكرى الثمانين لتأسيس الجيش العربي السوري. وأشارت إلى أن تسجيل الخطاب جرى في منطقة من الجنوب السوري الذي يعاني توغلات متكررة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت أن الإصابة التي تعرض لها رضا نتيجة إحدى الغارات الإسرائيلية منتصف الشهر الماضي، كادت تحول دون تسجيل الخطاب، مشيرة إلى أن الإصابة شملت يده اليمنى والوجه. وأعلن رضا بوضوح أن "سوريا الدولة المركزية قد سقطت، والحكومة الحاكمة في دمشق لا تملك من أمرها شيئا، بل أضحت أداةً تُحرّكها أجهزة الأمن التركية والأميركية والصهيونية، وفق مصالح متناقضة تلتقي جميعها على هدفٍ واحد: دفن الهوية السورية المقاومة". وأضاف أن "ما جرى في سوريا ليس حربا أهلية ولا فوضى داخلية، بل مخطط صهيوني مركزي تلاقت فيه مصالح تل أبيب وواشنطن وأنقرة وموسكو، بتمويلٍ خليجي ورعايةٍ استخبارية شاملة". وشدد على أن "المجازر التي وقعت لم تكن عشوائية، بل هي مُخططة ومدروسة. من الجنوب إلى الشمال، ومن الساحل إلى السويداء، مرورا بحمص ودمشق وسائر المناطق، سالت الدماء الطاهرة على أيدي أدوات المشروع الصهيوني، سواء كانوا جنود الجولاني، أو ميليشيات طائفية، أو فصائل عميلة لبست لباس الشعب السوري زورا". وفي هذا السياق أكدت لـ"النهار" مصادر مقربة من "أولي البأس" أن جبهة المقاومة لا تزال على موقفها الرافض أي اقتتال داخلي ولا سيما ضد قوات السلطات الانتقالية، لكن ذلك لا يمنعها من انتقاد هذه السلطات سياسياً وأخلاقياً نتيجة مواقفها من الكيان الصهيوني. وتحدث رضا في خطابه عن وجود غرف سوداء تعمل اليوم من مراكز متعددة في دمشق وريفها، مشيراً إلى وجود "سبعة عشر مقرّا للاستخبارات الصهيونية داخل العاصمة وحدها، مهمتها بثّ الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن". وخلص إلى اعتبار المقاومة "واجب المرحلة"، مشدداً على أنه "أمام هذا المشهد الدموي، لم يبقَ لنا خيارٌ سوى العودة إلى الجبهة التي لم تخن، ولم تُساوم، ولم تُوقّع، ولم تنقسم". وفي هذا السياق أكد رضا "أننا لا نطلب سلطة، ولا ننازع أحدا في كيان، بل نقاتل من أجل تحرير سوريا من الاحتلال واستعادة القرار الوطني". وعن اتخاذ "أولي البأس" تسمية لجبهة المقاومة التي يقودها قال رضا: "إن أولي البأس هم أكناف بيت المقدس، الأبدال المبشرون بزوال الكيان الغاصب، الذين يثبتون على الحق في زمن صار فيه الباطل قاعدة". ووجه كلامه إلى "جيش الاحتلال ومن يقفون خلفه من طغاة الشرق والغرب، بالقول إنّ "بنادقنا لن تصمت، وجبهتنا لن تُهزم، ورجالنا لا يهابون الموت، بل يصنعونه قنطرة نحو النصر". ثم وجه كلامه إلى "السوريين الشرفاء": "اعلموا أن الغيث لا يولد من رحم الصفقات، بل من رحم النار والدم والصمود. واعلموا أن العدو - أيّا يكن اسمه أو مذهبه أو لباسه - لا يواجه إلا بجبهة موحدة تعرف من هو العدو وتعرف كيف تقاتله"، مشدداً على أن "قيادة المقاومة الإسلامية في سوريا تعدكم بأن تبقى على العهد: لا نُسالم مَن خان، ولا نُجالس مَن باع، ولا نُساير مَن غدر".

حسين مرتضى / اعلامي وصحفي

286,075 görüntüleme • 1 yıl önce

بعد استقبال وفد من كتلة اللقاء الديمقراطي برئاسة النائب تيمور جنبلاط: • عنوان اللقاء واضح: كيف نخلق شبكة أمان سياسية للبنان توقف الدم والدمار والهجرة والاحتلال، وتحمي لبنان الـ10,452 كلم مربع، لبنان الطائف، لبنان الدولة. • ناقشنا أفكاراً ترتكز على ركيزتين: - أولاً: ضرورة الالتفاف حول الدولة، حول الرئيس، والحكومة، والجيش، والأجهزة الأمنية، والمؤسسات المدنية والقضاء. قد تكون لدينا ملاحظات على بعض الأداء، لكن أن نكون في الوقت نفسه ضد حزب الله وضد الجيش يعني جرّ لبنان إلى الفوضى… وهذا ما لا يريده أحد. - ثانياً: دفع الدولة لتكون فعلاً دولة. لم يعد مقبولاً التعاطي مع حزب الله كما في السابق. سياسة التراخي والاتكال على “حكمته” و”لبنانيته” أثبتت فشلها، وجرّت لبنان إلى حرب إسناد جديدة، حرب إيرانية-إسرائيلية على أرضنا وعلى حساب لبنان واللبنانيين. • سياسة التراخي هذه تضرب أيضاً مصداقية الدولة وقدرتها على التفاوض مع إسرائيل والمجتمع الدولي لوقف الحرب، كما ظهر في ردود الفعل على مبادرة رئيس الجمهورية الهادفة والجريئة، حيث جاء الجواب واضحاً، حتى من أصدقائنا العرب والدوليين: الدولة لا تملك قرار السلم والحرب في لبنان، ولا القدرة على التأثير على حزب الله. • الالتفاف حول الدولة، ودفعها إلى التطبيق الفعلي لقرار الحكومة باعتبار بنية حزب الله العسكرية والأمنية محظورة وخارجة عن القانون، هو الطريق الوحيد لحماية لبنان ووحدته وسلامة شعبه. Teymour Joumblatt Marwan Hamade Wael Abou Faour Faysal Sayegh

Michel Moawad

12,367 görüntüleme • 5 ay önce

⛔تطمين للشرفاء: نطمن كل الأحرار أن جبهات المقاومة جميعها استعادت قوتها، فحماس في غزة ضاعفت أعدادها وعتادها ولكن استخدمت تكتيك جديد وهو الكر والفر وعدم المواجهة وذلك حتى لا تنفد ذخيرتها وتكون قادرة على حرب استنزاف طويلة، ونطمنكم أن المقاومة حررت غزة عام 2005 وهي بقدرات ضعيفة جدا مقارنة بما تملكه اليوم، وحزب الله حرر جنوب لبنان وكان بقوة أضعف بكثير مما عليه اليوم، اليوم حماس لو كانت منهارة لما أعمت عيون العدو عن 50 أسيرا، ولما جعلت العدو يفشل في اغتيال قياداتها، حماس كان يؤلمها فقط تجويع أهل غزة، وجيش الصهاينة في حالة إنهاك نفسي فمن اقروا بخروجهم عن الخدمة بلغوا 19 ألف، وهناك رفض للتجنيد، ومن ألزموه انتحر، والمتبقي غالبيهم قوات احتياط لا خبرة لديهم، لذلك هم في ورطة حقيقية ويحاول الامريكي أن ينقذهم بصفقة كما أنقذهم بوقف الحرب مع إيران. لذلك الآن سيضطروا توقيع صفقة وفق شروط حماس الله يحفظها، والدائرة تضيق على النتن وحكومته دوليا وداخليا فهو مجبر الآن يدخل الغذاء نعم هناك مجازر على الأبرياء ولكن هذه الدماء المظلومة هي من ستقرب وتأذن بتحقق وعيد الله للصهاينة إن عادوا للإفساد. لذلك الله سيسلط على الصهاينة عقابه بعد أن عادوا للفتنة بالقتل والإبادة والله لا يخلف وعده ووعيده. أما جبهة لبنان فالحمدلله حزب الله استعاد قوته وعوض ما فقده من سلاح ورجال، واليوم ارتفع صوته عالياً بعد أن اطمئن أنه جاهز للمواجهة، واصبح العدو غير قادر على اختراقه أمنيا كما كان سابقا، أما جبهة اليمن فهي في قوة وبأس شديد وتسدد ضرباتها للعدو بشكل شبه يومي وقد دربت من الرجال أكثر من نصف مليون منذ بدء حرب غزة، أما الأب والأم الراعي والداعم الأول لجبهات المقاومة" إيران" فقد حققت من الحرب الشي العظيم، إذ كشفت جواسيس الصهاينة الذين أعدتهم لأكثر من 20 سنة، واستفادت من أخطاء سابقة وجاهزة لدك بني صهيون بقوة تجعلهم يصرخون ويهاجرون بالملايين من أرض فلسطين، أما جبهة العراق فلله الحمد ما زالت في الاحتياط لم يلحقها أذى وسوف تسند المعركة القادمة بأعداد وعتاد وتصنيع. الجميل في الموضوع أن العدو متفوق استخباراتيا، وهذا التفوق كان نتيجة جهد أكثر من 20 عاما، واليوم استنفد كل بنك أهدافه، ولم يعد يملك عنصر المفاجأة، ولديه حالة من العمى وخاصة بعد الضربات المتتالية لمقرات وقيادة الموساد والتي أفقدته الكثير. أيها الاحرار لا تهنوا ولا تحزنوا ولا تتأثروا بتهويل المنافقين والمرجفين من العرب الذين يعتقدوا أن جبهات المقاومة قد انهارت وأن الساحة ستكون لهم معبدة للقيام بالتطبيع والخضوع أمام نتن ياهو بل بالعكس تماما سيدهم الصهيوني في أضعف حالاته داخليا وخارجيا وعسكريا واقتصاديا ونفسيا، وكل محاولات إنعاشه سوف تفشل لأن مصير كل ظالم أن يقصمه الله بعدله، والغلبة للفئة المظلومة المجاهدة في سبيل الله، وسوف يسلط الله على كل من طعن في جبهات المقاومة حرب ودمار وانقلابات ومشاكل لا تنتهي. هذا ما أراه والله أعلم. كتبه/ حمود النوفلي #غزه_تباد_وتحرق #غزه_تموت_جوعاً

د.حمود النوفلي

72,458 görüntüleme • 1 yıl önce

الحشاشون الجدد ودعاة الفتنة! عداء الأمة وشعوبها للنظام الإيراني الإجرامي وعصاباته ليس لأسباب طائفية أو قومية كما يروجه أولياؤه اليوم! فقد غضت الأمة وشعوبها بصرها عن جرائم إيران وميليشياتها الطائفية وتعاونها مع المحتل الأمريكي في أفغانستان ٢٠٠١ ثم في العراق ٢٠٠٣ ووقف بعدها السوريون والأردنيون وشعوب الأمة ودولها مع المقاومة الفلسطينة واللبنانية وحزب الله في حربهم ضد المحتل الصهيوني ٢٠٠٦ ثم في حرب ٢٠٠٨ وعمت المظاهرات العالم العربي والإسلامي مؤازرة لهم، حتى كان خطيب الحرم المكي يدعو لهم بالنصر كل جمعة، وحتى لم يبق بيت في سوريا والشام كلها لم يرفع صور حسن نصر الله ويهتف له! وبادر العرب إلى إعمار لبنان وغزة بعد الحربين ولم ينظروا إلى المقاومة نظرة طائفية ولم يحملوا حسن نصر الله وزر جرائم إيران وميليشياتها في العراق ظنا منهم أنه بريء منها! فلما تمكن هو وحزبه والنظام إيراني الإجرامي من رقاب السوريين سنة ٢٠١٣ فإذا هو لا يرقب فيهم إلا ولا ذمة! ففعل بهم أشد مما فعل العدو الصهيوني في أهل فلسطين! واستعان عليهم بالمحتل الروسي وبالحصار الأمريكي! وإذا هو وحزبه مع المحتل الروسي يفتك بالملايين التي هتفت له قبل خمس سنوات قتلا وحرقا وتفجيرا وقصفا ودفنا لهم وهم أحياء، كما هو موثق وشاهده حينها العالم عبر الفضائيات بالصوت والصورة مدة ١٤ عاما - تماما كما فعل بابك الخرمي وحمدان القرمطي وإسماعيل الصفوي - فإذا السوريون بين قتيل وجريح ومهجر في مذابح ومشاهد لن تنساها الأمة ما بقي الليل والنهار ! واستفاقت الأمة وشعوبها التي لا تعرف الطائفية بفطرتها على هول الأحداث وأنها كانت مخدوعة بشعارات المقاومة الإسلامية! وأن حركة الردة عليها من الأحزاب الباطنية مع المحتل الأمريكي الروسي كانت أشد خطرا من الحملة الصليبية نفسها! وأن شعار المقاومة هو نفسه شعار الغدر والخيانة والخنجر الذي طعنها من الخلف وهي تواجه الاحتلالين الأمريكي في العراق والروسي في الشام! فمن يدعو الأمة إلى نسيان حاضرها القريب ونسيان ملايين القتلى والمهجرين في الشتات والوقوف مع الحشاشين والقرامطة الجدد ليعيدوا عليها الكرة مرة أخرى! إنما يدعوها إلى خندق الردة ونصرة أكابر مجرميها وإلى تكرار المشاهد مرة أخرى واستباحة جزيرة العرب والحرمين الشريفين كما استباحوا العراق والشام! إن من لم يستفق بعد جريان دماء أهل العراق أنهارا سنة ٢٠٠١ ثم دماء أهل الشام سنة ٢٠١١ لن يستفيق حتى لو رأى دماء أهل الخليج والحرمين تسيل بحارا ! ومن لم يستيقظ ضميره على صرخات حرائر العراق والشام وهن يستغثن العالم ويندبن أولادهن حاسرات الرؤوس حافيات الأقدام لن يستيقظ ضميره على صرخات حرائر جزيرة العرب! ولن تنخدع الأمة وشعوبها بشعار المقاومة الإسلامية الباطنية حتى يلج الجمل في سم الخياط (ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) فإن لدغ فليس بمؤمن! إن الأمة إنما تقف مع الشعب الإيراني المظلوم ضد العدوان الأمريكي الصهيوني وضد النظام الإجرامي الذي قتل من الإيرانيين أنفسهم خلال انتفاضتهم في يناير ٢٠٢٦ أكثر مما قتلهم العدو الأمريكي الصهيوني! ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ۝ إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾ [الممتحنة: ٨-٩]

أ.د. حاكم المطيري

81,564 görüntüleme • 5 ay önce

عن إيران ولبنان وموقفي أمس وغدًا والآن: انتشر قبل يومين مقطع من حلقة تم نشرها يوم السبت ٩ أيار الحالي، عن التفاوض الايراني في ظل الإجرام الاسرائيلي في الجنوب، واستغله البعض إما للتصويب عليّ شخصيا أو للتصويب على إيران. بداية أنا متمسك بكل كلمة قلتها اليوم وأمس ومنذ بدأت بهذا العمل الذي لا أجني منه سوى التماس رضا الله وأهلي، دفاعا عن حقّ لا لبس فيه. ثانيا، هناك اعادة تقييم في إيران ولدى الحزب لمسار الأمور بعدما تغوّل العدو قتلا وتدميرًا، خارج ما سمي بالخط الأصفر، بحق المدنيين وقراهم ومدنهم، انتقامًا لاذلال جيشه بالمسيرات الانقضاضية، وما قلته قبل عشرين يومًا بدأ البحث، قبل أيام لدى المعنيين، بإعادة النظر فيه. ثالثًا، أنا وكل مؤمن بحقه وأرضه لا يتزعزع إيمانه ولا تضعف معنوياته بمجرد تقدم للعدو هنا أو تدمير هناك، نحن مدركون لحجم التحدي ومن اليوم الاول قلت، ولعلّني أول من قال: الحزب دخل الحرب ليستند على إيران وليس العكس، وحذرت من سيناريو وقف الحرب في ايران وبقائها في لبنان(حلقة مع الإعلامي فراس حاطوم) لأن الحزب وحده لا يستطيع وقف آلة القتل والإجرام الاسرائيلية المدعومة امريكيا والتي تجاوزت كل قوانين الحرب وأخلاق القتال، علما ان ميدان الحرب، بعيدا من المدنيين، نحن أسياده رغم عدم التكافؤ في القدرة والإمكانيات. نحن نقاتل أعتى قوة في المنطقة، والجيش الأكثر فتكا في العالم، وما يفعله شبابنا أسطوري بكل المقاييس، والعدو الذي حشد عدة فرق، حسب بيانه، ليدخل إلى قلعة الشقيف بعد ثلاث سنوات، عمليا، من القصف والتدمير والقتال، يواجه شبابا لم تنجب الارض مثلهم، ونحن فخورون بصمودنا وتضحياتنا الغالية والقاسية والتي يصعب على مجتمع تحملها، مع آلة إعلامية لا شغل لها سوى التوهين والتنمر والتثبيط. رابعا، ثمة حفنة من المزايدين يظنون بأن النقد وإبداء الرأي وتوصيف الواقع فيه توهين أو انقلاب على الموقف، وهذه الفئة على اختلاف انتماءاتها مرّة تقول باني انقلبت على الحركة لصالح الحزب، ومرة انقلبت على ايران، ومرة تمولني هذه الجهة او تلك، وعندما يتقدم العدو انقلبت على المقاومة. لهؤلاء، أنا ابن حركة أمل، أنتمي إلى خط الامام موسى الصّدر بقيادة الرئيس نبيه بري، المقاومة عندنا هوية وليست هواية، والدولة غاية نطلبها ولا نجدها، قد نختلف مع الحزب على ألف تفصيل سياسي، ولكن عندما تعتدي "إسرائيل" علينا فلا فرق بين حزب وحركة، والميدان بكل تجلياته شاهد بالدم على التضحيات الواحدة في مواجهة العدو الاوحد للبنان وشعبه. أخيرًا، نحن المقاومة أمس واليوم وغدًا، ولن يأتي يوم نسلم فيه رقابنا لعدونا، وننحني أمام جبروته مهما علا، ومن اختلطت عليه الأمور فليعد إلى الامام موسى الصّدر، ليجد نفسه وخطه ونهجه، والسلام..

حسن الدّر

55,811 görüntüleme • 3 ay önce

العظمة لا تقاس في ميادين الحرب وحدها، بل تُختبر في لحظات السلم، حين يملك الإنسان القوة فيختار ضبطها، وحين تتاح له الفرصة للانتقام، فيعلو فوق الجراح. هنا أظهرت غزة معدنها الحقيقي، فلم تنجرف إلى منطق البطش، بل ارتقت بأخلاقها، لتقدم درسًا في الرحمة والعدل والإسلام، رغم القهر والجراح. حين سلمت الأسرى، عبرت عن دينها وأخلاقياتها الإسلامية رسالة للعالم بأن غزة ليست رقمًا في معادلات الصراع، بل روح تحمل في ثناياها قيم الإنسانية التي تلاشت في ساحات أخرى. ما فعلته غزة اليوم يعيد إلى الأذهان موقف النبي محمد ﷺ يوم فتح مكة، حين انتصر ولم ينتقم، بل أطلق سراح من آذوه وقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء." إنها ذات الروح التي تجلت في غزة، حيث لم تنسق وراء رغبة الانتقام، بل اختارت أن تثبت أن الكرامة لا تعني البطش، وأن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على العفو عند المقدرة. فكم من أمة تتحدث عن العدالة، لكنها تدهسها حين تملك زمام الأمر؟ وكم من شعب يرفع شعارات الإنسانية، لكنه يتخلى عنها عندما تحين لحظة الاختبار؟ أما غزة، فقدمت نموذجًا نادرًا. الأخلاق أكبر من شعارات، بل ممارسة حقيقية في لحظات الحقيقة. وهذا لب رسالة الإسلام... حيا الله شرف الأمة الإسلامية ورجالها

د. علي القره داغي

44,342 görüntüleme • 1 yıl önce

🟢بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على الشعب الإيراني الأبيّ أن يعلم أنه بفضل تضحيات أبنائه وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو يتوسل منذ أكثر من شهر لوقف نيران إيران والمقاومة المستعرة؛ إلا أن مسؤولي البلاد -وانطلاقاً من قرارٍ حازم اتُّخذ منذ البداية باستمرار الحرب حتى تحقق أهدافها، بما في ذلك إرغام العدو على الندم والاستسلام وإزالة التهديدات طويلة الأمد- قد رفضوا كافة هذه الطلبات، لتستمر الحرب حتى يومها الأربعين. كما رفضت إيران مراراً المهل الزمنية التي طرحها الرئيس الأمريكي، مؤكدةً أنها لا تقيم وزناً لأي تهديد أو مهلة تصدر عن العدو. إننا نبشر الشعب الإيراني العظيم بأن كافة أهداف الحرب قد تحققت تقريباً، وأن أبناءكم البواسل قد ساقوا العدو نحو عجزٍ تاريخي وهزيمة نكراء. إن قرار إيران التاريخي، المدعوم بوحدة الشعب الشاملة، هو استمرار هذه المعركة مهما تطلب الأمر من وقت، حتى تثبيت المكتسبات العظيمة وخلق معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة تقوم على الاعتراف بقوة إيران وسيادتها وسيادة المقاومة. وفي هذا السياق، ووفقاً لتدابير سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، ومصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي، ونظراً لتفوق إيران والمقاومة في ميدان القتال، وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته رغم ادعاءاته، وإذعانه الرسمي لكافة مطالب الشعب الإيراني المحقة؛ فقد تقرر إجراء مفاوضات في "إسلام آباد" لنهائية التفاصيل، بحيث يتم خلال مدة أقصاها 15 يوماً تثبيت انتصار إيران الميداني في المسار السياسي أيضاً. وبناءً على ذلك، قامت إيران برفض كافة الخطط المقترحة من قِبل العدو، وصاغت خطة من 10 بنود سُلّمت للجانب الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني، أكدت فيها على ركائز أساسية تشمل: العبور المنظم والمراقب من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية (بما يمنح إيران مكانة اقتصادية وجيوسياسية فريدة)، وضرورة إنهاء الحرب ضد كافة أطراف محور المقاومة (بما يعني هزيمة تاريخية لعدوان الكيان الصهيوني قاتل الأطفال)، وخروج القوات القتالية الأمريكية من كافة القواعد ونقاط التمركز في المنطقة، وإرساء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز يضمن هيمنة إيران وفق الاتفاق المبرم، والتعويض الكامل عن خسائر إيران وفق التقديرات، ورفع كافة العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الحكام ومجلس الأمن، وإطلاق سراح كافة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، وأخيراً اعتماد هذه البنود في قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن الدولي، مما يحول هذه التوافقات إلى قانون دولي ملزم ويمثل نصراً دبلوماسياً تاريخياً. وقد أفاد رئيس وزراء باكستان بأن الجانب الأمريكي، ورغم تهديداته الظاهرية، قد قبل هذه المبادئ كأساس للتفاوض ورضخ لإرادة الشعب الإيراني. وعليه، تقرر على أعلى المستويات أن تخوض إيران مفاوضات لمدة أسبوعين في إسلام آباد على أساس هذه المبادئ فقط. ونؤكد أن هذا لا يعني نهاية الحرب، بل إن إيران لن تقبل بإنهاء العمليات العسكرية إلا بعد نهائية التفاصيل في المفاوضات بناءً على مبادئ "الخطة العشرية". ستنطلق هذه المفاوضات بـ عدم ثقة مطلق بالجانب الأمريكي اعتباراً من يوم الجمعة 21 فروردين (10 أبريل) في إسلام آباد، وستخصص إيران أسبوعين لهذا المسار، قابلة للتمديد باتفاق الطرفين. ومن الضروري خلال هذه الفترة الحفاظ على الوحدة الوطنية التامة واستمرار احتفالات النصر بقوة؛ فهذه المفاوضات هي معركة وطنية وامتداد للميدان، ويجب على كافة النخب والمجموعات السياسية الثقة بهذا المسار الذي يشرف عليه القائد وأعلى سلطات النظام، وتجنب أي تصريحات تثير التفرقة. إن تحوّل استسلام العدو في الميدان إلى إنجاز سياسي قاطع في المفاوضات سيجعلنا نحتفل جميعاً بهذا النصر التاريخي، وإلا فإننا سنقاتل جنباً إلى جنب في الميدان حتى تحقيق كافة المطالب. أيادينا على الزناد، وأي خطأ يصدر من العدو سيواجه برد ساحق وصارم. الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي 19 فروردين 1405 (8 أبريل 2026)

أحداث إيران بالعربية 🇮🇷

23,016 görüntüleme • 4 ay önce

في الفيديو، كيف خدع حزب الله الجميع، ثم خرجت أشباحه من اللامكان! ولكن... لماذا بدأت تظهر على فريق ترمب اللبنانيّ علامات الانتحار؟ ولماذا شعورهم بالخديعة أعلى من شعور العدوّ وأخيه الأكبر بها؟ لأنّه صدّقهم... ولأنه اعتاد "تعاطي" المعلومات الآتية من الغرب وكأنها صنف فاخر. لأنه أدمَنَ "الأونلاين"، ونسِي أن الواقع هو "أوفلاين". باختصار، وبعد أن ساد إجماع غربي على أن الآلة العسكرية للمقاومة في لبنان قد شُلت بشكل دائم بعد عام 2024. أعاد الواقع التكتيكي في الكيلومتر الأول من الحدود تلك العيون الناشزة إلى بيت طاعة الميدان. لقد كانت الحكومة اللبنانيّة قد أُبلِغَت بنوايا العدو شنّ هجوم مباغت على لبنان منذ شهرين، لم يتم إبلاغ كل الوزراء، ولم يتم إبلاغ المستوى السياسي ولا الشعبي، بل تم إخفاء الأمر عن الغالبية - هكذا أقرّ وزير في الحكومة الحالية أمس. المعطى الاستراتيجي: يمثل التصعيد الإقليمي في مارس 2026 فشلاً كارثياً في الاستخبارات التنبؤية والتوقعات العسكرية. الاعتماد المفرط على الاستهداف الخوارزمي أعمى المحللين عن حقيقة الترسانات المخفية وهياكل القيادة اللامركزية. التضليل الاستراتيجي: تم تفسير هدوء عام 2025 بشكل خاطئ وعلى قياس أحلام نتنياهو وترمب وأذنابهما المحليّين، وحسموا الصورة النهائية على أنها تدهور هيكلي دائم في قدرات المقاومة. هذا الافتراض حجب جهود إعادة التسلح المكثفة وتثبيت خلايا نائمة ومستقلة في القرى الحدودية. الضربة الاستباقية: ألغت القوة المدافعة عنصر المفاجأة عبر إطلاق الرشقات الأولى في الأول من مارس قبل غزو بري وشيك. هذا التكتيك أجبر جيشاً يتفوق تكنولوجياً على التراجع إلى وضع رد الفعل. الاحتكاك التكتيكي: أدى نشر صواريخ "كورنيت" و "ألماس" الموجهة بمدى يتجاوز 12 كلم، إلى تحييد التفوق المدرع. هذه القدرة حولت "الكيلومتر الأول" من التوغل البري إلى منطقة استنزاف قاسية، توحي بالثمن الدمويّ الذي سيدفعه الجيش الغازي مقابل كل متر يتوغل فيه. هذا فيما دكّت المقاومة قبل قليل محطة الاتصالات الفضائية التابعة لشعبة الاتصالات والدفاع السيبيري في جيش العدو، على طريق #بيت_شيمش بعمق 160 كلم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. في الفيديو معلومات أخرى... معلومات عن كيف أتقنت المقاومة هذا تضليل الجميع بنجاح منقطع النظير، وحينما ظنّ الجميع أنها انتهت. فيما يبقى السؤال الاستراتيجيّ الأكبر للآتي من الأيام ولأهل ميادين الحروب الراهنة: "هل يولد التفوق التكنولوجي المطلق تهاوناً استراتيجياً بالضرورة، أم أن هذا الإخفاق يقتصر على أنظمة الاستخبارات الخوارزمية الحالية؟"

Mohamed Karaki (Baker)

45,670 görüntüleme • 5 ay önce

🔴هل يمكن لإسرائيل مهاجمة تركيا جويا كما هاجمت قطر؟ حقيقة هذا هو حديث الساعة، والجميع يتساءل: هل تملك إسرائيل القدرة على مهاجمة تركيا بطائراتها الشبحية من طراز F-35 لاغتيال قيادات من حركة حماس؟ 🔴الجواب هو: لا، لا تستطيع إسرائيل مهاجمة تركيا بطائرات الشبح F-35 لعدة أسباب. دعوني أشرحها درجة درجة: 📍1 القاعدة الأمريكية في أضنة نعلم جيدًا أن هناك قاعدة عسكرية أمريكية في أضنة (إنجرليك)، لكن قد يقول البعض: هناك أيضًا قاعدة أمريكية في قطر، ومع ذلك لم تمنع الهجوم الإسرائيلي. 📍2 قاعدة حلف الناتو في إزمير كذلك يوجد في إزمير قاعدة تابعة لحلف الناتو، وهذا أيضًا عائق أمام إسرائيل. لكن قد يقول البعض: كما لم تتدخل القاعدة الأمريكية في قطر، ربما لا تتدخل قاعدة الناتو في تركيا. 📍3منظومة S-400 الروسية تركيا تملك رادارات ومنظومات دفاع جوي من طراز S-400 الروسية. ونتذكر جيدًا غضب الغرب من أنقرة حين قررت شراءها. لكن قد يقال هنا: هذه المنظومة كانت في سوريا ولم تحمِ الأجواء السورية. 📍4الرادارات التركية المحلية وهذا هو السبب الأهم: الرادارات التركية المحلية الصنع قادرة على كشف حركة الطائرات الشبحية مثل F-35 من مسافة تصل إلى 400 كم تستطيع هذه الرادارات تحديد نوع الطائرة ومسارها، بل وضربها إذا لزم الأمر وقد حدث شيء مشابه عندما أسقطت الدفاعات الجوية التركية طائرة روسية عام 2015. الخلاصة لهذه الأسباب تتجنب إسرائيل اختراق الأجواء التركية وسبق أن سمعنا تقارير عن تحذيرات وتشويش تركي ضد طائرات إسرائيلية حاولت الاقتراب من المجال الجوي التركي أثناء الحرب على غزة. إذن، إذا قررت إسرائيل مهاجمة تركيا، ستواجه أربعة عوائق عسكرية رئيسية: 1.وجود القاعدة الأمريكية في أضنة. 2.وجود قاعدة الناتو في إزمير. 3.منظومة S-400 الروسية. 4.الرادارات والمنظومات التركية المحلية الصنع.

علي أسمر / ALİ ASMAR

205,408 görüntüleme • 11 ay önce