Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بعض الصدف ليست صدفًا كما نظن، بل حياة كاملة يرسلها القدر إلينا على هيئة شخص. ومع الرضا يخفّ الحمل، وتزهر الأيام، فنكتشف أن أجمل ما في الطريق ليس الوصول… !! بل من التقيناهم في الطريق.

14,904 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨 موسى العمر خسر الرهن في 1/1… ورهاني ربحت! أتحدى الجولاني أن يظهر بدمشق ! في ذلك اللقاء على قناة الحدث، حين قال موسى العمر بكل ثقة إنه يتوقع أن يكون في الحسكة رأس السنة، لم تضحك المذيعة سارة بن عيشوبة عبثاً… ضحكت لأنها تعرف، كما نعرف جميعاً، أن الحسكة ليست وجهة سياحية لأبواق سلطة الجولاني، ولا محطة عابرة في أحلام التحليل المرتجل. كانت ضحكة العارف، لا ضحكة المستغرب؛ ضحكة من يعرف أن الكلام سهل، لكن الطريق إلى الحسكة ليس في الاستوديو، ولا يمر عبر الميكروفون. وينك يا موسى العمر؟ لا في 1/1، ولا في واحد ثلاثة، ولا في أي تاريخ من تواريخ 2026 ستدخل الحسكة . وبينما كان البعض يوزع التواريخ على الهواء، كنت قد راهنت أن رأس السنة سيأتي والجولاني خارج المعادلة ، وربحت الرهان، كعادة الوقائع حين تفضح الأوهام. والتحدي ما زال قائماً: ليس بالكلام، بل بالواقع… فالخرائط لا تفتح بالتصريحات، ولا تغير بالضحك على الهواء.

عمر رحمون

87,130 просмотров • 7 месяцев назад

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 просмотров • 4 месяцев назад

رغم كل ما حدث في سوريا، أرى أن مكوّنات المجتمع السوري قادرة على التعايش إذا ما اختزلنا مليونين أو ثلاث تقريباً المسيحيون في شمال شرق سوريا متحابّون ومتعايشون مع الكُرد، وفي الساحل يتعايشون مع العلويين، وفي السويداء هناك انسجام واضح بين مختلف المكونات، كما أن دمشق ما زالت مثالًا على التعايش بين المسلمين والمسيحيين رغم كل الظروف. وحتى ضمن البيئة السنية، هناك شريحة واسعة من المعتدلين والليبراليين الذين يرفضون التطرف ويؤمنون بالدولة المدنية. ناهيك عن أن الكورد والدروز والعلويين والسنة المعتدلين أيضاً متعايشين ومتحابين .. ما حصل من توترات طائفية لم يكن نتيجة طبيعة المجتمع السوري، بل نتيجة وجود بيئات أو مناطق تميل إلى التطرف في بعض المدن السورية، سواء كانت متعددة الطوائف أو حتى من طائفة أو مكوّن واحد، حيث يُنتج التطرف ذاته بغض النظر عن التركيبة. هذا التطرف لم ينشأ فجأة، بل تمّت تغذيته والعمل عليه على مدى سنوات طويلة، حتى تفشّى بشكل أخطر في المرحلة الأخيرة، حين ساهمت بعض الدول الغربية عن قصد أو نتيجة سياسات قصيرة النظر في إعادة تدوير شخصيات متطرفة وتقديمها كقيادات سياسية مقبولة. وهنا تكمن الخطورة أن يُبعث برسالة مفادها أنه يمكنك أن تكون متطرفًا، تمارس العنف، ثم تُعاد صياغتك فجأة كـ”زعيم” يُستقبل في المحافل والقصور، في نفس العواصم التي كانت تعلن رفضها المطلق للتطرف. هذا التناقض لا يمرّ دون أثر، بل يتحول في نظر البعض إلى نموذج “نجاح” يُغري الانتهازيين ويشجّع على إعادة إنتاج التطرف بدل تفكيكه. المشكلة الحقيقية اليوم ليست بين المكونات السورية، بل مع فصيل متشدد يفرض نفسه بالقوة ويرفض أي نموذج للتعايش. هذا الفصيل لا يمثل إلا نفسه، وهو حالة شاذة عن النسيج السوري. الفيديو هو للدروز في السويداء اليوم رفعوا الصليب وصورة المسيح في ساحة الكرامة، في رسالة رمزية قوية تؤكد أن التعايش ليس مجرد شعار، بل ممارسة حقيقية على الأرض.

Sally Obeid

11,816 просмотров • 4 месяцев назад

الانتظار… النزيف الهادئ للعمر الانتظار ليس مقعدًا على الرصيف، ولا هو زمنٌ يُحسب بالساعات أو الأيام. الانتظار ليس شعورًا عابرًا يمكننا أن نخلعه كمعطفٍ قديم ونمضي. إنه استنزاف صامت، ينهش من رصيدك النفسي، من قوتك، من وهجك، من صحتك، من احتمالاتك التي كانت. الانتظار يسرقك وأنت لا تشعر… يمتص الضوء من عينيك، البهجة من ضحكتك، الحماسة من قلبك. يوهمك أن شيئًا عظيمًا على وشك الحدوث، فقط إن صبرت قليلاً، فقط إن تمسّكت بالأمل، فقط إن تحملت أكثر. لكن الحقيقة؟ الانتظار لا يمنح، بل يسلب. لا يفتح الأبواب، بل يغلقها على بصيرتك. يضعك في حالة تجميد، لا أنت عشت اللحظة، ولا وصلت لما تنتظر. تمر الأيام، وتكتشف أن الأمل الذي علّقته على الغد، لم يزهر. أن العمر الذي أجلت عيشه حتى يأتي “الوقت المناسب”، مرّ… دون أن يطرق الباب. الانتظار لا يُرى، لكنه يستهلكك. يأخذ من طاقتك كل يوم، قطرة بعد قطرة، حتى تجف. يمنعك من أن ترقص على إيقاع اللحظة، لأنك دومًا مشغول بالمجهول، بالآتي، بالمؤجل. ثم ماذا؟ تستيقظ في يومٍ باهت، وتدرك أنك ضيّعت أجمل ما فيك. لا لأنك فشلت، بل لأنك انتظرت… وانتظرت. الفرص كانت تمرّ بجانبك، لكنك كنت مشغولًا بالتطلع إلى البعيد. الحب كان يهمس لك، لكنك كنت تراقب الغائبين. الحياة كانت تمدّ يدها، لكنك كنت تنتظر من لا يأتي. فلتعلم أن أجمل ما في الحياة، لا ينتظر أحدًا. وأن الحاضر، هو الكنـز الوحيد الذي تملكه فعلًا. فلا تُسلمه للانتظار. وان كتبتها بسياق انثويّ إلا ان كلماتي للجميع لاتسمح للوهم ان يأسرك اخرج منه للحياه وتنفسها صديقة رحلتك : أم النور🔆

ام النور

132,017 просмотров • 1 год назад

مشهد محافظ حلب ووزير الطوارئ في سلطة الجولاني، وهم يتراقصون على إيقاع الشتيمة ويطلقون الألفاظ الساقطة على أم الرئيس السابق، ليس فعل حكومة تدعي الإدارة، بل هو دليل دامغ على أن الذهنية الفصائلية ما تزال هي الحاكمة. إنّ المسؤول الذي ينزل إلى مستوى اللغو، ويستبدل لغة الدولة بثقافة المقر، يفقد من وقاره أكثر مما يفقد من منصبه. فالشتيمة ليست موقفاً سياسياً، ولا بطولة، ولا إعلاناً عن قوة؛ بل سقوط في هاوية الانفعال وغياب عن أبجديات الإدارة الرشيدة. وما يؤلم حقاً أن تقدم هذه السلوكيات بوصفها "صورة سلطة"، وكأن المجتمع كتب عليه أن يحكم بمن لا يفرق بين مقام المسؤول ومزاج العنصر. إن بناء الدولة لا يحتاج إلى سلاح فقط، بل يحتاج إلى أخلاق منضبطة، ولسان رصين، وعقل يدرك أن الهيبة لا تنتزع بالصوت المرتفع، بل بالسلوك الرفيع. فإذا كان هذا أداؤهم أمام الكاميرا، فكيف تكون أحوالهم حين تنطفئ العدسات؟!

عمر رحمون

65,047 просмотров • 8 месяцев назад

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,739 просмотров • 7 месяцев назад

هذا الشعور لا يُكتب بالحبر فقط، بل يُحفر في القلب… هو شعور يُشبه دعاء الصباح من فمٍ ارتجف عمرًا طويلاً، وابتسامة أمٍّ رأت فيّ ابنًا لم تلده، لكنه نبت في قلبها كما تنبت الرحمة في صدور الصالحين. أنا بالنسبة لهم لست زائرًا… بل موعد فرح. لست مجرد شاب، بل ذاكرة حنونة تمشي على قدميها… فيّ يرون الصدق الذي فاتهم، والبساطة التي يحبونها، والبرّ الذي انتظروه من أبنائهم، فوجدوه فيّ دون طلب. حين تحتفظ لي إحدى الأمهات بقطعة شوكولاتة أو حفنة “زليبيا”، فذلك ليس كرمًا عابرًا… بل إعلان حبٍّ صامت، أنني ما زلت في عيونهم طفلًا، ولو كبُر جسدي. كبار السن لا يحبونني لأني فقط أبتسم أو أُسلّم، بل لأنني أقترب منهم بروح لا تكابر. لأنني أزورهم بلا مصلحة، وأحادثهم بلا استعجال، وأقبل عطاياهم كما لو كنت ابنهم الذي شبّ عن الطوق، لكنه لم يبتعد عن قلوبهم. هذا الشعور بيني وبينهم… هو امتداد سرّي لما يسمى “البرّ”، لكنه في حالة نادرة: برّ من ليس بواجب، لكنه أصدق من كل الواجبات. هم ينتظرونني كما ينتظر الطفل حكاية ما قبل النوم، ويسألون عني كما يسأل القلب عن نبضه… وفي لحظة اقترابي منهم، يعود الزمن جميلًا، ويعودون هم شبابًا، وأعود أنا طفلًا… وهذه هي أعظم الهدايا المتبادلة: أن أعطيهم وقتًا، ويعطوني دعاءً لا يضيع

محمد سليمان تميم الهنائي

24,059 просмотров • 1 год назад

#المدينة… حيث يتجلى أصل الدولة ما لا يُقال في #السياسة… يُفهم في المدينة أن يزور #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان #المدينة_المنورة في هذا التوقيت تحديدًا، فهذا ليس حضورًا دينيًا فقط، بل عودة واعية إلى أصل المعنى. المدينة هنا لا تُقرأ بوصفها مكانًا مقدسًا فحسب، بل بوصفها جذر الرسالة الأولى، ومركز الاتزان بين الإيمان والدولة، وبين الروح والمسؤولية. ليست زيارةً عابرة، ولا مشهدًا روحانيًا منفصلًا عن سياقه، بل لحظة تُفهم حين يُترك للمعنى أن يظهر دون شرح. وفي تقاطع #رمضان مع #يوم_التاسيس، تتكلم الدولة بلغتها الأصدق: دينٌ بلا استعراض، وقيادةٌ بلا ضجيج، ومعنى لا يحتاج إلى خطاب كي يُفهم. في أحد أكثر المشاهد دلالة، دخل #ولي_العهد المجلس، فسلّم أولًا على مفتي المملكة، ثم تقدّم الحضور للسلام عليه. ترتيبٌ لا يُقرأ كمجاملة، ولا يُفسَّر كبروتوكولٍ عابر، بل كرسالة صامتة تُقال بالفعل لا بالقول: أن المرجعية في هذه الدولة مقدَّمة في السلوك، وثابتة في الترتيب، وحاضرة دون حاجة إلى إعلان. هنا لا تُستَحضر المرجعية، ولا يُعاد التذكير بها، لأنها لم تغِب أصلًا. إنها تظهر حين يُدار المشهد كما ينبغي، وحين يُفهم أن بعض الرسائل تفقد قيمتها متى قيلت صراحة. هذا النوع من اللحظات لا يُدار بالكلمات، ولا يُنتج أثره عبر التصريحات، بل عبر بناء المشهد ذاته: من يتقدّم، ومن يتأخر، ومن يُسلَّم عليه أولًا. هنا يعمل #الاتصال_الاستراتيجي في أكثر صوره نضجًا؛ حين تُنقَل الرسالة بالفعل، لا بالقول. وفي زمنٍ إقليميٍّ تتزاحم فيه الرسائل العالية، تختار #السعودية أن تُخفض الصوت، وترفع المعنى. في المدينة، لا تعود الدولة إلى أصلها، لأنها لم تفارقه. لكن الأصل يتجلّى أوضح ما يكون حين يُقرأ المشهد بوعي، ويُترك للترتيب أن يقول ما لا تقوله السياسة. #غلا_أبوشرارة #رمضان_كريم #يوم_بدينا_1727

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

100,237 просмотров • 5 месяцев назад

لكل من يعاني من مشاكل الشبكية أو العصب البصري… اقرأ هذه القصة ببطء كان الضوء ينسحب من عينيه كما ينسحب الأمل من القلب المتعب. تلف في الشبكية، ضرر في العصب البصري، ومستقبلات ضوئية قيل إنها لن تعود. الأطباء قالوا: تأقلم. لكن روحه رفضت الظلام. في أحلك نقطة… ظهر الزعفران. ليس كتوابل، بل كـ رسالة عصبية ذهبية. 🌼 الزعفران… • يدعم حساسية الشبكية ويُحسن التغذية الدقيقة للخلايا البصرية • يساعد على حماية المستقبلات الضوئية من التدهور • يهدئ العصب البصري عبر تقليل الالتهاب والتوتر العصبي • ينشّط مسارات الدماغ التي تعيد التوصيل بعد الصدمات • ويمنح العين والعقل فرصة لالتقاط النور من جديد ذلك الشاب لم يرَ الشفاء كمعجزة فورية… بل كـ وميض عاد تدريجيًا. وضوح بعد ضباب. نور بعد خوف. 👁️🧠 لمن يعاني من: – اعتلال الشبكية – ضعف العصب البصري – تشوش الرؤية بعد صدمة أو جلطة – أو إحساس أن العالم يبهت يومًا بعد يوم هذه ليست وصفة… بل أمل مكتوب بخيوط ذهبية. إن شعرت أن الكلمات تراك… أعد نشر التغريدة. فربما تصل إلى عينٍ ما زالت تقاتل لتبقى في الضوء. 🌼

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

58,154 просмотров • 7 месяцев назад