Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بعض محلات الجملة أو محلات التصفية النهائية يعتمدون على أسلوب خطير اسمه "الضجة المفتعلة"، يعني يتفقون مع جهات خارجية يجيبون ناس عشان يبينون إن فيه إقبال كبير ويتصور المشهد، أو يكون الزباين فعلاً حقيقيين لكن طريقة دخولهم وتنظيمهم تكون فوضوية ومقصودة عشان تطلع اللقطة. بعض التجار يعتقدون إن تصوير...

87,944 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الأخصائية النفسية نينا باتيستا تتكلم عن 10 سلوكيات تلاعب يمارسها النرجسي بعد العلاقة الحميمة، وكيف هذي التصرفات أسلوب تحكم نفسي. أحد أكثر الأشياء المحيرة في الإساءة النرجسية إن حتى لحظاتك الحميمة ممكن تُستخدم عشان يخلقون عندك ارتباك، انعدام أمان، أو سيطرة. أمثلة على السلوكيات اللي تذكرها: 1- التغير المفاجئ بالشخصية: دقيقة يكون حنون وبعدها يصير بارد أو يتجاهلك كأنك غير موجود. 2- الانتقاد في لحظة الضعف: ينتقد جسمك أو كلامك أو تصرفك في أكثر وقت تكون فيه مكشوف وضعيف. 3- يتصرف كأن العلاقة مسحت كل شيء: بدون اعتذار أو مسؤولية، ويتوقع إن الجنس يغطي على المشاكل. 4- يخليك تحس بالذنب لو طلبت حنان: لو طلبت عناق أو كلام، يوصفك إنك متعلق أو عاطفي زيادة. 5- يذكر شخص ثاني فجأة: حتى في لحظاتك الخاصة يجيب سيرة طليقته أو زميلته عشان يخليك تتنافس. 6- يختفي بعدها: ساعات أو أيام بدون تفسير ويخليك تشك إن الاتصال اللي حسيته كان وهم. 7- الحنان يجي فقط بعد ما يجرحك: بعد خيانة أو صراخ، يرجع يحن عليك فيربط دماغك بين الألم والراحة على إنها حب. 8- يعاملها كصفقة: كأنك صرت مدين له، وما من حقك تطالب باحتياجاتك العاطفية بعدها. 9- يتركك بالخجل بدل الأمان: تبدأ تعيد كل شيء برأسك وتتساءل إذا ما كنت كافي أو جذاب كفاية. 10- قرب جسدي بدون قرب عاطفي: تعطيه أكثر جزء ضعيف فيك، لكن تطلع منه وأنت أحس بالوحدة أكثر من قبل. العلاقة الحميمة الصحية تخليك تحس بالأمان والحب، مو إنك تشك في قيمتك أو تحس إنك لازم تستحق المودة بعدها. إذا دايمًا تطلع من هذي اللحظات قلق أو مرفوض أو أكثر وحدة، هذا مو "مجرد جنس" بل نمط أكبر في العلاقة.

المُهندس زياد

10,602 views • 25 days ago

المعالجة النفسية ماريا غامبينو تقول إن الطفل "الهادي والمطيع جداً" ممكن يكون أكثر مصدر قلق من الطفل الصاخب أو كثير الحركة. الفكرة الأساسية: الطفل اللي دائماً "تمام" دائماً سهل دائماً يتنازل ويرضي الجميع ما يعني إنه سعيد أو ما عنده احتياجات. بالعكس غالباً هذا الطفل تعلم من بدري إنه ما في مساحة لاحتياجاته أو إنه مو لازم يكون عبء على العائلة. فيسكت ويبقى "تحت الرادار" ويتعامل بسهولة عشان ما يسبب مشاكل. ليش هذا مقلق؟ لأن الأطفال ما يتوقفون عن وجود احتياجات لكنهم يتعلمون هل من الآمن إنهم يعبّرون عنها أو لا. والطفل السهل قد يكون كتم نفسه عشان يُرضي أهله مو لأنه مرتاح. وش دور الأهل؟ هدفك مو إنك تربي طفل سهل الإدارة هدفك إنك تربي طفل يحس بالأمان الكافي إنه يكون نفسه بالكامل. عشان كذا لازم أنت تخلق له مساحة وتسأله عن رأيه ورغباته بشكل متعمد: "لا لا أنا فعلاً أبي أعرف وش تبي" "أنت اختار المطعم" "أي تي شيرت تبي؟" ساعده يبني إحساس إنه يستحق إنه يكون له صوت وياخذ مساحة. الطفل السهل مو دائماً صحي والأهم إن الطفل يحس إنه آمن ومقبول كما هو.

المُهندس زياد

12,824 views • 28 days ago

وش معنى إن الأهداف أو الرزق مربوط بـ #المسؤولية ؟ معناه إنك لازم تتحمل تبعات الهدف أو الرزق اللي تسعى له. لأن إذا حطيت هدف، لازم أنت تكون متوافق معه. شلون؟ يعني مشاعرك وأفكارك وجسدك المادي وحتى ذبذباتك تكون على نفس تردده ومتوافقة معه علشان يجذبك له ويبدأ يتجلى في واقعك. هنا يجي ارتباط #قانون_التطابق مع #قانون_المسؤولية. أنت طلبت الهدف… فالكون سمع طلبك وبدأ يتحرك من خلال #قانون_الجذب علشان يقرب لك هذا الواقع. لكن وهو في الطريق لقى عندك فكرة أو معتقد يمنع تجلي هذا الهدف. مثلاً تبي وظيفة، لكن عندك قناعة داخلية إن الوظيفة قيود وتعب وضغط. أو تبي مال أكثر، لكن عندك خوف من المسؤولية أو من فقدانه. أو تبي علاقة، لكن بداخلك خوف من القرب أو الرفض. هنا يبدأ الشغل الحقيقي. فتبدأ الدروس والرسائل والأحداث والمواقف تطلع للسطح… مو علشان تعطل هدفك. لكن علشان تحرر اللي داخلك وتصبح جاهز لاستقباله. علشان كذا لا تتوقع إن الموضوع “كن فيكون” لغيرك وأنت لا. ولا تتوقع إن غيرك محظوظ أكثر منك. الحقيقة غالباً إن غيرك صار جاهز لاستقبال هدفه. أياً كان هذا الهدف… زواج، أطفال، مال، وظيفة، نجاح، أو حتى سلام داخلي. ومن هنا نفهم ليش فيه #سنن_كونية و #قوانين_كونية تحكم القصة الأرضية. لأنها تحقق العدل بين الأنفس. فالنتائج مو على قد الأمنيات… النتائج على قد الجاهزية. علشان كذا الأفضل نتدرج في أهدافنا ولا نقفز قفزات كبيرة مرة وحدة. مثلاً أبي وظيفة… ثم أبي وظيفة مناسبة… ثم أبي وظيفة براتب أعلى… لأن كل مرحلة لها وعيها واستيعابها ومسؤوليتها. طيب وين #الاستحقاق من كل هذا؟ الاستحقاق العالي جميل… لكن الاستحقاق مو مجرد كلمة نرددها. الاستحقاق #طاقة. الاستحقاق #تردد. الاستحقاق #ذبذبة. والأهم من هذا كله… الاستحقاق يحتاج وعاء داخلي قادر يستقبل ويحافظ على اللي طلبه. لأن مو كل شيء تقدر تجذبه… تقدر تحتفظ فيه. وهنا الفرق. 🫣🙏🏻 #القوانين_الكونية #الاهداف #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

13,992 views • 1 month ago

هذا المنشور ذكرني بكلام رايتشل بلاك، مدربة العلاقات والحميمية، تقول الهدف الحقيقي للعلاقات مو السعادة... هو التطور والنمو الداخلي. تعيد تعريف فكرة العلاقة اللي كثير منا فاهمها غلط. إحنا نعتقد إن العلاقة موجودة عشان تكملنا أو تسعدنا. لكن رايتشل تقول: الهدف الحقيقي هو التطور. تقدر تقرأ كل كتب الوعي الذاتي، تتأمل كل يوم، تبني مسيرة مهنية، وتسافر العالم وكل هذا بيطورك. لكن فيه أجزاء منك ما راح تطلع إلا لما إنسان ثاني يقرب منك ويحبك. الحميمية تكشف كل شيء لأنها ما تترك لك مكان تختبي فيه. إيش تكشف العلاقة؟ الأماكن اللي تحتاج فيها تسيطر صعوبتك في إنك تستقبل الحب كيف قلبك ينقفل بعد الخذلان أو الرفض متى تهاجم أو تنسحب أو تخاف تطلب اللي تبغاه فعلاً وفي نفس الوقت، العلاقة تكشف أعظم مواهبك: قدرتك على التسامح، إنك تثبت وقت الصعب، إنك تصلح بعد الخلاف، والإخلاص الحقيقي. الشريك مو هنا عشان يكملك. هو هنا عشان يعرّفك على نفسك. يكون مرآة ما يقدر أي إنجاز أو نجاح يحطها قدامك. لأنه ما فيه ترقية أو إنجاز مالي بيطلب منك الحضور، التواضع، الصدق، والشجاعة اللي يطلبها الحب. أعظم مقياس للحياة مو إيش بنينا، بل من صرنا لأننا اخترنا نحب إنسان غير كامل. وهذي هي الحميمية الحقيقية إنها تخليك أكثر إنسانية.

المُهندس زياد

32,713 views • 1 month ago

🚨خلاف بين امرأة وشاب بسبب انوار السيارة كثير من الناس يعتقد أن تشغيل أنوار السيارة الأمامية العادية أثناء الوقوف أمر طبيعي ولا يزعج، لكن في الليل الوضع يختلف تمامًا، خصوصًا إذا كانت السيارة متوقفة لفترة طويلة بجوار ناس جالسين أو حديقة أو عمارة سكنية أو جلسات خارجية. حتى الأنوار الأمامية العادية قد تكون مزعجة إذا كانت مباشرة على وجوه الناس أو على مكان جلوسهم، لأن العين في الليل تكون متعودة على إضاءة هادئة، وأي نور مباشر ومستمر يلفت النظر ويتعب العين ويكسر راحة المكان. الموضوع هنا ليس مخالفة ولا تشدد، بل يدخل في الذوق والوعي بالمحيط. مثل الصوت المرتفع تمامًا، قد يكون مسموحًا لكنه مزعج للآخرين. ومن الذوق الجميل: • إذا توقفت فترة طويلة والناس حولك، تطفئ الأنوار الأمامية إذا لم تكن تحتاجها. • أو تغيّر زاوية الوقوف بحيث لا تكون الإضاءة باتجاه الجلسات أو المارة. • تراعي أن بعض الناس لن يشتكوا مباشرة، لكنهم فعلًا متضايقون.

سند

73,001 views • 3 months ago

عميق جداً هذا الكلام، يتكلم عن فكرة "الاستحقاق الجنسي" في الزواج ويقول إنها مفهوم اجتماعي مرتبط بالثقافة الذكورية، مو حاجة بيولوجية ضرورية. يقول إن الإنسان يحتاج الأكل، والماء، والمأوى؛ عشان يعيش، لكن الجنس رغبة قوية، مو حاجة بقاء. ما في رجل مات لأن زوجته ما كانت بمزاج للعلاقة. الفرق مهم: إحنا نريد الجنس، مو نحتاجه، وكثير نخلط بين "الرغبة" و"الوصول" بدل ما نبني "الحميمية الحقيقية". ليش هذا مهم في الزواج؟ هو ينتقد فكرة إن الزوجة "مدينة" بالجنس لزوجها. لما المرأة تمارس العلاقة بسبب الشعور بالذنب أو الضغط أو الخوف من مزاج زوجها، هذا يعتبر إكراه مو حميمية. يسميه "الوصول بالإكراه" بدل ما يكون اتصال جنسي مبني على الرغبة المتبادلة. لفتني نقطة كثير أزواج ما يشوفونها: لو زوجتك مستنزفة، متعبة، تشيل عبء البيت كله لحالها، أو ما تحس بالأمان العاطفي، فالمشكلة غالبًا مو برغبتها الجنسية. المشكلة إن الزوج صار عبء إضافي عليها بدل ما يكون شريك حقيقي. الزوجة هنا ما تمنع الجنس، هي تمنع الوصول لجسد ما عاد يحس بالأمان أو الراحة أو الحب. الخلاصة الفيديو دعوة للرجال عشان يعيدون تعريف الشراكة الحقيقية. بدل ما يخلي الثقافة الذكورية تحدد تفكيرهم، لازم يكون عندهم فهم واضح إن الزواج شراكة قائمة على الأمان والاحترام والموافقة المتبادلة، مو على "حق" أو "واجب".

المُهندس زياد

90,092 views • 13 days ago