Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حتى جماهير البرازيل نفسهم كانوا مبهورين بـ أيوب بوعدي .. المشجع البرازيلي اللي في الفيديو بيقول : "لا أعلم من هذا ولا أعلم أين يلعب لكن اللاعب رقم 6 في المغرب يلعب الكثير من كرة القدم الرائعة"

133,942 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

⛔️ ⚠️⚽️ تنبيه : يتضمن هذا المنشور فيديو مسيء وغير لائق، نعتذر مسبقاً عن مضمون المقطع الذي اضطرنا للحديث عنه. - السادة الأفاضل في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم - السادة الأفاضل في إدارة نادي نهضة بركان نفيدكم علما (إن كنتم نائمين) أن اللاعب السنغالي بول باسيني مهاجم نهضة بركان،احتفل بتسجيل هدف في مرمى فريق الرجاء البيضاوي بطريقة قذرة و وقحة، في وجه الجماهير المغربية التي دفعت ثمن تذكرتها لتشاهد كرة القدم، لا لتتلقى هذا النوع من الإهانات المقيتة التي تتجاوز كل حد من حدود الأخلاق والاحترام. هذا الفعل لا يحتاج إلى تأويل ولا إلى تحليل و لا يقبل أي اعتذار، فهو إهانة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، موجهة لجمهور كامل، بينهم أطفال وأسر ونساء لم يتوقعوا أن تتحول متعة كرة القدم إلى هذا المشهد المقرف المخزي. ومهما جاء الاعتذار سريعاً ومنمقاً، فإن الفعل وقع، والصورة رسخت في الأذهان، ولا يمحوها كلام. هذا السلوك الأرعن لا يجب أن يمر مرور الكرام ، لذلك فإن الجامعة الملكية لكرة القدم و فريق نهضة بركان مطالبان اليوم قبل الغد باتخاذ موقف لا يقبل المساومة، موقف يقول بوضوح أن كرامة الجمهور المغربي خط أحمر لا يتجرأ أحد على تجاوزه مهما كان جنسه أو جنسيته. طرد هذا الشخص فوراً وإلغاء عقده لسوء السلوك هو الجواب الوحيد المقبول، لأن من لا يحترم الجمهور الذي يصفق له ، لا مكان له في ملاعبنا ولا في كرتنا و لا في بلدنا الحل واضح وصريح..طرده فوراً، ليس عقاباً فحسب، بل رسالةً تقول بوضوح أن المغرب بلد يحترم جمهوره، ولا يقبل أن تداس كرامته لا من قريب ولا من بعيد مهما كان الاعتذار بليغا..الفعل كان أبلغ منه.

⛔️ محمد واموسي

12,555 görüntüleme • 4 ay önce

هل مافعلته جماهير التعاون خاطئ ؟ نعم ولا يوجد مبرر لكن لا تأتي وتحاول اقحام الأمر بالدين .. السخرية على وفاة لاعب ليست سابقة في ملاعب كرة القدم جمهور اليونايتد استهزأ بوفاة جوتا في الجولة 35 وردد “Jota’s gone, bye-bye.” هل شاهدناه يقول لا تذهبوا للكنائس؟ لا طبعا، لا يستطيع انتقاد الإنجليز قبل كم سنة مدافع شيفيلد اليوناني بالدوك توفى وفي ديربي شيفيلد بعد عدة أشهر استهزأ أحدهم على وفاته ! جماهير باريس استهزأت بوفاة والد رابيو في الديربي والدة رابيو قدمت شكوى والحادثة قريبة .. لا أحد تحدث موروسيني لاعب ليفورنو توفى في الملعب 2012 وبعد عدة أشهر جمهور فيرونا أطلق عليه هتافات مسيئة في المباراة !! عوقب وقتها عدد من المشجعين هذا غير حالات العنصرية التي لا تنتهي في الملاعب الأوروبية أكرر انا ضد فعل جمهور التعاون .. لكن ما شأن "الصلاة" تحديداً في الموضوع؟ تصريح قذر وأي رجل يمتلك ذرة غيره على دينه يقف في وجه نيفيز

🇦🇷 Albiceleste

391,897 görüntüleme • 26 gün önce

بعيدًا عن الأجواء المشحونة، شاهدت بوندارينكو وحاولت أحكم عليه فنيًا بهدوء. أولًا: قيمته السوقية حاليًا 8 ملايين يورو، لكن Transfermarkt ليس مقياسًا نهائيًا لجودة اللاعب، خصوصًا للاعب في الدوري الأوكراني؛ قوة الدوري والسوق الذي يلعب فيه اللاعب تؤثر في التقييم. لذلك لا أقول إن قيمته 20 أو 30 مليون، لكن أيضًا لا أحكم على مستواه من رقم 8 ملايين فقط. فنيًا، أنا أراه بالدرجة الأولى لاعب 8، Box-to-Box أكثر من كونه صانع لعب 10 كما يُصوَّر أحيانًا، ويمكنه أداء أكثر من دور في الوسط. وأرقامه بالنسبة للاعب وسط جيدة جدًا، وأفضل فتراته كانت مع بوسيتش تحديدًا؛ في 2024/25 سجل 12 هدفًا وصنع 7 = 19 مساهمة في الدوري، وهذا رقم ممتاز جدًا للاعب وسط 8 . أما من مشاهدتي: اللاعب يخرج بالكرة بشكل جيد جدًا تحت الضغط، قدمه ممتازة، تمريره جيد، توزيعه للعب جيد، تسديداته قوية، يتحرك جيدًا للمساحات، ويستطيع الاستلام واللعب في المساحات الضيقة. سرعته مقبولة؛ ليس سريعًا جدًا ولا أراه لاعبًا بطيئًا. هل هو لاعب يتحكم بإيقاع المباراة بالكامل؟ حتى الآن لم أرَ ذلك بوضوح. هل هو خارق في خاصية واحدة؟ ربما لا. لكن الشيء الذي أعجبني فيه أنه يملك تقريبًا معظم أدوات لاعب الوسط: تمرير، استلام، خروج من الضغط، رؤية، تسديد، تحرك، لعب في المساحات الضيقة ووصول للثلث الأخير. قد لا يكون 10/10 في واحدة منها، لكنه يمتلك مجموعة خصائص متكاملة. الدوري الأوكراني بالتأكيد ليس مقياسًا كافيًا؛ ممكن لاعب يتألق هناك ثم لا ينجح خارجه، وممكن العكس ويظهر مستواه الحقيقي عندما ينتقل لدوري آخر. لذلك تقييمي المبدئي: أنا لا أرى لاعبًا سيئًا إطلاقًا كما يصوره البعض. أرى لاعبًا لديه إمكانيات جيدة جدًا ومقومات حقيقية للنجاح. نعم، كنت أتمنى اسمًا أكثر ضمانًا وأقل مخاطرة، وهذا حق مشروع للجمهور، لكن الصفقة فنيًا ليست بالسوء الذي يصوَّر الآن. أعطوه فرصة. إذا ظهرت هنا النسخة التي ظهرت مع بوسيتش في شاختار، فقد نفاجأ بلاعب مميز جدًا في دورينا.

فارس احمد

225,021 görüntüleme • 1 ay önce

نقولها نعيدها المغرب مستهدف لا احد يريد مغرب قوي قوه المغرب تخيف الكثير سواء الإخ.. او الص... كلهم ولنا في التاريخ افضل مثال كيف تكالب على أمتنا الصليبين من برتغال وإسبانيا في الشمال وفرنسا في الوسط والجنوب وغيرهم و من الامبراطوريات. بما فيهم العثمانيون الذين. هُزمو امام. الامبراطوريه المغرببه الشريفة لكن ظل المغرب صامدا لقرون من الزمن وظلت الملكيه المغربيه السنيه وإماره المؤمنين تؤزق مضجع البعض خصوصا بعد أن دمرت كل الدول العربيه السنيه لكن المغرب لم يستطيعوا فك لحمته ولا حتى الثأتير على شعبه ... لان ثوابت المغرب ترقي الي القدسيه عند المغاربه فل نكون مثل أجدادنا ونحافظ على اتحادنا وتحالفنا ضد اي خطر يحوم بمملكتنا وحدتنا الترابيه لااحد لذيه الفضل فيها إلا اجدادنا الذين. حرروها بدمائهم الطاهره الزكية وتمسكم بثوابهم والإلتفاف حول العرش على مدى العصور حدودنا الحقه لن نتتازل عنها مهما طال الزمن او قصر وطننا نختلف فيه لكن لا نختلف عليه 🇲🇦❤️

Salmaa

47,586 görüntüleme • 2 yıl önce

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,398 görüntüleme • 1 yıl önce

صحيح أننا في مباراة الأردن ، خصوصا في الدقائق الأولى للمباراة استرجعنا الكثير من الكرات عن طريق الضغط، لكن جزء كبير من ذلك يعود فيه لـ تواضع جودة الخصم ، و بطئهم في تحريك الكرة و عدم قدرتهم على اللعب بلمسات قصيرة هذه اللقطة كمثال ، أخطاء فادحة في الضغط من طرف المنتخب الوطني ورغم ذلك تمكن المنتخب في نهاية الأمر من إسترجاع كرة كانت ستتحول لهجمة خطيرة و خروج سهل من الضغط ، لو أن الخصم امتلك لاعب وسط يمكنه نقل الكرة للأمام بسرعة، غويري الذي يضغط عاليا و يغلق زاوية التمرير للمدافع ، لكن لا أحد يتبعه ، زروقي لا يقوم بالصعود ليلتصق بلاعب الوسط الذي تحرر، وبدلا من ذلك يظل في الخلف دون أن يراقب أي لاعب، مازة يبدأ الضغط على حامل الكرة ، لكنه سرعان ما يتركه يدور بأريحية ويغلق زاوية تمرير يقوم بوداوي بنفسه. ما جعل حامل الكرة يمرر بكل سهولة للاعب المتحرر. هذه اللقطة تدل على وجود خلل جماعي، وليس عيب فردي، اختلاف مرجعيات واضح لدى اللاعبين ، غويري يقرر الضغط من الأمام، لكن زروقي يفضل لا يتبعه في هذا الضغط ويفضل أن تعيد الكتلة تمركزها ، و هذا ما نلاحظه في نهاية الفيديو و هو يطلب من غويري النزول للتمركز عند لاعب وسط و التوقف عن الضغط، غياب التنسيق بين بوداوي و مازة، بوداوي في بداية اللقطة طلب من مازة الخروج للضغط على اللاعب، لكن في نهاية اللقطة نجدهما يتمركزان على نفس الخط و يغلقان نفس الزاوية ! في النهاية استرجع المنتخب هذه الكرة ، و لكن ما لن تخبرك به الإحصائيات أن الضغط كان سيء جدا، و أن استرجاع الكرة راجع بالدرجة الأولى لتواضع الخصم.

#AllegriOut 🇵🇸

26,884 görüntüleme • 3 ay önce

صور مارادونا حاضرة في كل مكان، لا ترى هذا التقديس مع منتخبات أخرى، لاشك أنها استثنائية الموهبة، لكن التاريخ (المشخصن) دائما حاضر مع الأرجنتين. جاذبية الـ underdog، الطرف الأصغر من خصمه و(يرى)نفسه أكثر تعرضا للظلم ويأتي من الخلف دائما. شراسة نفسية تتعدى الرياضة كأنها محاصرة في حرب، كل مباراة، محاولة لإثبات أن العالم ومؤمراته لم يستطع كسرها. ودائمًا هناك بطل صغير الجسد وغير مكتمل، إنسان مكسور من دولة مليئة بالأزمات يسقط ثم يعود عظيما، يتعاطف معه ويحبه (مكسورين) وضعفاء العالم. مارادونا بفوضاه الشخصية وإدمانه وبكاحله المهشم، وميسي باضطراب هرمون النمو وبينهما مجموعة تشبههما. رجل ضئيل مصاب مزاجي يحب لعيوبه يهزم المؤسسات الدولية وهافيلانج وأثرياء أوروبا بالمراوغة والعناد، حتى أمريكا لم تسلم من مارادونا. مباراة البرازيل في ال90 حالة مثالية للجاذبية. مجموعة متغولة مسيطرة، ثم لحظة واحدة بعد الدقيقة ٨٠. ركضة مارادونا الوحيدة يتلاعب بهم ثم اليتيمة إلى كانيجيا. النموذج الأرجنتيني في أفضل صوره، تحت الضرب والأقدام، ثم الانتقام من الخصم بلحظة واحدة والظهور عليه. النموذج الجذاب يغذي نفسه أيضا على المظلومية و(العنصرية). فمرة قرود البرازيل ومرة سرقة نهائي ال٩٠ثم (قطع ساق) مارادونا في ال٩٤. تختلط (الهوية) والكرامة الوطنية مع كرة القدم،نهائي 1990، خروج 1994، فوكلاند، دموع مارادونا، وانتظار ميسي الطويل يتجسد التاريخ في أشخاص، يتحولان إلى قديسين. حتى الرئيس الأرجنتيني يبدوأنه أحس بسحب البساط من الساسة لأقدام اللاعبين قبيل واحدة من أهم المعارك الرياضية في تاريخ العالم. #الارجنتين_اسبانيا

د. هشام الغنام

22,343 görüntüleme • 2 ay önce

"لا أملك انتصارات مدهشة ، لكنني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجت منها حيّة" للكارهين و الشتّامين ... أنتم لا تعرفوني كشخص، فقط كمذيعة أو محاورة و هذا لا يتعدّى ما نسبته عدد أصابع اليد الواحدة من شخصيتي ، بالتالي ، مبدئيا أنتم اخترتم ، لسوء حظكم، الإنسان الغلط لشتمه بالشرف والعرض و الأخلاق ، يعني ممكن تحاولوا لسنة قدّام، و لن تجدوا ما يشفي غليلكم ، قلت لكم : اخترتم الإنسان الغلط لهذه الحملة ☺️ لن أعود لما حدث لأن الحلقة موجودة على يوتيوب و الرابط متوفّر على حسابي و حتى الفيديو الذي نقلتموه من انستغرام فهو واضح وضوح الشمس في أي إطار نشرته ، يكفي قراءة المرفق أدناه ... و لكن مثل ما نقول في مثلنا الشعبي التونسي "اللي يحبّك يسقّط لك و اللي يكرهك يلقّط لك" :)) و لكن ما وددت التأكيد عليه في هذا المنشور هو مدى إساءتكم للجهة التي تدّعون الدفاع عنها ، طريقتكم تسيء لها ، تضعف صورتها و لا تقوّيها بأي شكل من الأشكال ، إن كنتم تدعمونها فعلا فالذكاء مطلوب في هذه المرحلة ، أقلّه في اختيار أعدائكم، و أنا لست منهم ... لا أنا عدوّة ولا أنا داعمة لأي طرف كان ، هذا دور السياسة ، لا الصحافة ... أنا صحفية ، يعني أطرح الأسئلة التي قد لا تروق للأغلبية ، و في برنامج #ساعة_حوار الذي أعدّه إلى جانب تقديمي له ، فأنا كذلك طرف في النقاش ، وليست رفاهية :) أنا مُلزمة أن أحلّ محلّ الطرف الغائب .... بالتالي مهنتي و هدفي هي المعلومة أولا وأخيرا ، هدفي ليس أن أُعجب طرفا أو أن أُبغض من طرف ..... لما نطرح مواضيع مثلا عن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية أو وجوب إعادة تأهيل "المقاتلين" الذين انخرطوا في الجيش ، في حوار بحضور خبراء فهذا ينفع و ينبّه ولا يضرّ .... كل حلقة هي فرصة لاقتناص معلومة ، فحاولوا الاستفادة منها ... أقولها و أقفل هذا الملف نهائيا .... #ساعة_حوار من الأحد إلى الخميس الساعة الثامنة مساء بتوقيت #الرياض على #العربية نصيحة محبة🌷

Rim Bougamra | ريم بوقمرة

222,140 görüntüleme • 1 yıl önce