Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعيدا عن العاطفة.. يشكل اللاجئين الأفارقة بـ الجزائر خطرا حقيقيا على المجتمع والأمن والصحة العامة. ليست عنصرية أو شيء من هذا القبيل، بل هو واقع يجب تقبله، لهذا التفكير في مستقبل البلاد والعباد أولى من كل شيء. على السلطات العليا في الدولة التحرك بسرعة وترحيلهم ومنعهم من الدخول .

32,073 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في واشنطن، قُتل دبلوماسيان إسرائيليان خارج متحف العاصمة اليهودي، والمهاجم صرخ "حرروا فلسطين" أثناء اعتقاله! أتقدم بالعزاء لأسر الضحايا، وأعبر عن تضامني مع كل من شعر بالتهديد نتيجة هذا الهجوم.. ما حدث هو جريمة قتل واضحة، وقعت على أرض أمريكية، ويجب التعامل معها بحزم كعمل إرهابي يستهدف مدنيين، بغض النظر عن خلفياتهم أو انتماءاتهم! إدانتي لهذا الفعل لا تستهدف أي قضية عادلة، بل ترفض بشكل قاطع تحويل الشعارات السياسية، مهما كانت، إلى غطاء لأعمال إجرامية.. من يطلق النار على دبلوماسيين أعزَلين في فعالية سلمية، وهو يصرخ حرروا فلسطين، لا يخدم أي قضية، بل يضعفها ويشوّهها.. الولايات المتحدة الأمريكية ليست ساحة لتصفية الصراعات والحروب الخارجية، ولا حاضنة للعنف المستورد! احترام سيادة هذا البلد يبدأ من احترام أمنه! هذا النوع من الجرائم لا يجب أن يكون له مكان في أمريكا، ولا أن يجد أي تبرير أو تردد في إدانته!

طارق بن عزيز

34,826 görüntüleme • 1 yıl önce

العلاقات الحميمة ليست مجرد إشباع للغرائز، بل هي تعبير عن الحب. ولكي يتم استقبال هذا الحب، يجب أن يكون القلب منفتحًا. ولكن قبل ذلك، يجب أن يتخلص من الكثير من الألم المتراكم فيه. غالبًا ما يصاحب ذلك البكاء. وفي لحظات العلاقة الحميمة العلاجية، لا تبكي النساء فقط، بل الرجال أيضًا. يحدث ذلك، ولكن بطريقة مختلفة. عندما يجد الرجل شريكة لا تريده فحسب، بل تقبله بالكامل. إنها تحب وتقبل جسده ورغباته ومخاوفه وبعض عيوبه. في هذه اللحظات، تصبح العلاقة الحميمة علاجية، وتُشفى الجروح. ولكن هذا النوع من التجارب يحدث فقط في الأزواج الذين تكون فيهما المرأة أيضًا في حالة قبول كامل لجسمها ورغباتها وعيوبها ومخاوفها. تبدأ العلاج بالتأثير على كليهما، و"فتح" قلوبهما. سواء كانت المرأة أو الرجل، فإنهم يبكون ليس بسبب الشهوة المشبعة، بل بسبب حب هائل وقبول لم يعتادا عليه من قبل. أو ربما حدث ذلك فقط في مرحلة الطفولة. عندها، يصل الزوجان إلى مستوى مختلف تمامًا من العمق والشعور والعلاقة ببعضهما البعض.
0:13

Sensitive content

العلاقات الحميمة ليست مجرد إشباع للغرائز، بل هي تعبير عن الحب. ولكي يتم استقبال هذا الحب، يجب أن يكون القلب منفتحًا. ولكن قبل ذلك، يجب أن يتخلص من الكثير من الألم المتراكم فيه. غالبًا ما يصاحب ذلك البكاء. وفي لحظات العلاقة الحميمة العلاجية، لا تبكي النساء فقط، بل الرجال أيضًا. يحدث ذلك، ولكن بطريقة مختلفة. عندما يجد الرجل شريكة لا تريده فحسب، بل تقبله بالكامل. إنها تحب وتقبل جسده ورغباته ومخاوفه وبعض عيوبه. في هذه اللحظات، تصبح العلاقة الحميمة علاجية، وتُشفى الجروح. ولكن هذا النوع من التجارب يحدث فقط في الأزواج الذين تكون فيهما المرأة أيضًا في حالة قبول كامل لجسمها ورغباتها وعيوبها ومخاوفها. تبدأ العلاج بالتأثير على كليهما، و"فتح" قلوبهما. سواء كانت المرأة أو الرجل، فإنهم يبكون ليس بسبب الشهوة المشبعة، بل بسبب حب هائل وقبول لم يعتادا عليه من قبل. أو ربما حدث ذلك فقط في مرحلة الطفولة. عندها، يصل الزوجان إلى مستوى مختلف تمامًا من العمق والشعور والعلاقة ببعضهما البعض.

شـارلـيـــن

122,264 görüntüleme • 1 ay önce

جرب شفرة الشفاء النبوية المنفردة عجز عنه الطب الغربي.. شفرة اللبان الذكر المستعصي! يا أهل اليقين.. يا من تبحثون عن 'الأصل' وسط غابة الكيماويات هل سألتم أنفسكم يوماً لماذا تظل بعض الأمراض 'مستعصية' في قواميس الغرب، بينما حلها في 'قطرة صمغ' نبوية؟. اليوم نكشف لكم عن الكنز الذي عجزت مختبراتهم عن فك شفرته الكاملة: (اللبان الذكر العماني الأصلي). الحقيقة التي يخفونها بـ 'أمانة': هذا المكون ليس مجرد بخور، بل هو 'منظف' رباني للخلايا الضارة التي عجز الطب الحديث عن محاصرتها في مناطق السرطان والأورام ببركة الله. يحتوي على 'شفرة' تمنع انتشار السموم في البدن، وتطهر الدم من كل خبيث، ليعيد لجسدك 'عماراً' فقده منذ سنوات. عجز الغرب عن تقليد مفعوله الطبيعي لأنه 'هدي نبوي' لا ينطق عن الهوى، بل هو شفاء ورحمة للقلوب والبدن. طريقة الشفاء بـ 'أمانة': يُنقع ليلة كاملة في ماء نقي (يفضل ماء مطر أو زمزم لزيادة البركة). يُشرب على الريق لتطهير المسالك والصدر والخلايا. مفعول العمار يبدأ من الداخل ليقهر المرض من جذوره ببركة اليقين. منقول

bri8trose

14,824 görüntüleme • 2 ay önce

في بداية احتكاكي الحقيقي بالأمريكان ودخولي حياتهم الاجتماعية؛ كانت أحاديثهم تبدو لي سطحية بشكل ما قدرت في البداية أجاريها من سخافتها، لدرجة شكيت أن عندي مشكلة في فهمهم… وكانوا يفطسون ضحك على أشياء حرفيًا مافيها أي حاجة تضحّك! الحمد لله مع الأيام… تأقلمت، وطورت نفسي وصرت سخيفة، وقدرت اندمج وأضحك معهم وكذا 😌 لأني اكتشفت ان واقع المجتمع الأمريكي مبني على نمط اجتماعي يشجّع على السطحية في الأحاديث، وتجنّب كثير من المواضيع الحساسة اللي تعتبر عرفيًا "ممنوعة" في السواليف، مثل الدين، السياسة والحزب الذي تؤيده ، الأسرة، الآراء الأخلاقية والقيم، الوضع المالي أو الراتب…الخ فيعتمدون على ما يُسمى Small Talk، وهو نوع من السواليف السطحية مثل الكلام عن الطقس، وإذا إنت زميل أو صديق ممكن يتوسع شوي ويتكلم عن قصة صوص الباربيكو اللي غير حياته ، أو قصة كيف اختار لون طلاء سور حديقته … بعيدين عن أي عمق فكري. ومع الوقت، اكتشفت أن العمق موجود عند بعضهم، لكنه لا يظهر في الأحاديث العامة؛ بل يحتاج علاقة قريبة جدًا وشعور كامل بالثقة والأمان معك حتى يبدأ يحكي. و البعض تأثر بالنمط الاجتماعي السطحي هذا وما يملك أي وعي أو عمق فكري وحتى معرفي

رُفيْدة بنت عبدالله 🇺🇸🇸🇦

1,788,463 görüntüleme • 9 ay önce

الشيء الوحيد المهم والملفت للانتباه بالنسبة إلي في قمة شرم الشيخ هو عدد القادة الموجودين والممثلين لجميع الدول العظمى والغنية في العالم. وإن دل ذلك على شيء فهو دليل على حجم الصداع الذي سببته غزة وحجم الصوت الداخلي المرتفع للمطالبة بإنهاء الإبادة. الجميع هنا ليلتقط صورة ويثبت أنه لعب دورًا في وقف الحرب على قطاع غزة. هذا دليل على تأثير التضامن العالمي مع القضية، وهي الفرصة الأهم الآن ليحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه. يجب أن تستمر المظاهرات والنشاطات والتثقيف حول القضية الفلسطينية حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه، ولا يجب أن نسمح لهذا المصطلح المُستخدم “السلام” أن يكون سببًا في خفض الغضب العالمي أو في تحويل الاهتمام عن القضية الفلسطينية. فلا سلام بلا حرية للفلسطينيين ودولة تضمن حقوقهم الكاملة . صوتكم المرتفع اليوم هو الأهم وهو الأمل الوحيد المتبقّي للفلسطينيين لا تضيعوا دماء أكثر من 75 ألف شهيد بلا قيمة .

Tamer | تامر

107,506 görüntüleme • 10 ay önce

رغم كل ما حدث في سوريا، أرى أن مكوّنات المجتمع السوري قادرة على التعايش إذا ما اختزلنا مليونين أو ثلاث تقريباً المسيحيون في شمال شرق سوريا متحابّون ومتعايشون مع الكُرد، وفي الساحل يتعايشون مع العلويين، وفي السويداء هناك انسجام واضح بين مختلف المكونات، كما أن دمشق ما زالت مثالًا على التعايش بين المسلمين والمسيحيين رغم كل الظروف. وحتى ضمن البيئة السنية، هناك شريحة واسعة من المعتدلين والليبراليين الذين يرفضون التطرف ويؤمنون بالدولة المدنية. ناهيك عن أن الكورد والدروز والعلويين والسنة المعتدلين أيضاً متعايشين ومتحابين .. ما حصل من توترات طائفية لم يكن نتيجة طبيعة المجتمع السوري، بل نتيجة وجود بيئات أو مناطق تميل إلى التطرف في بعض المدن السورية، سواء كانت متعددة الطوائف أو حتى من طائفة أو مكوّن واحد، حيث يُنتج التطرف ذاته بغض النظر عن التركيبة. هذا التطرف لم ينشأ فجأة، بل تمّت تغذيته والعمل عليه على مدى سنوات طويلة، حتى تفشّى بشكل أخطر في المرحلة الأخيرة، حين ساهمت بعض الدول الغربية عن قصد أو نتيجة سياسات قصيرة النظر في إعادة تدوير شخصيات متطرفة وتقديمها كقيادات سياسية مقبولة. وهنا تكمن الخطورة أن يُبعث برسالة مفادها أنه يمكنك أن تكون متطرفًا، تمارس العنف، ثم تُعاد صياغتك فجأة كـ”زعيم” يُستقبل في المحافل والقصور، في نفس العواصم التي كانت تعلن رفضها المطلق للتطرف. هذا التناقض لا يمرّ دون أثر، بل يتحول في نظر البعض إلى نموذج “نجاح” يُغري الانتهازيين ويشجّع على إعادة إنتاج التطرف بدل تفكيكه. المشكلة الحقيقية اليوم ليست بين المكونات السورية، بل مع فصيل متشدد يفرض نفسه بالقوة ويرفض أي نموذج للتعايش. هذا الفصيل لا يمثل إلا نفسه، وهو حالة شاذة عن النسيج السوري. الفيديو هو للدروز في السويداء اليوم رفعوا الصليب وصورة المسيح في ساحة الكرامة، في رسالة رمزية قوية تؤكد أن التعايش ليس مجرد شعار، بل ممارسة حقيقية على الأرض.

Sally Obeid

11,816 görüntüleme • 4 ay önce

أصبح إلغاء هدف #إيران بداعي التسلل في مباراتها أمام #مصر حديث العالم. 📌#زلاتان_إبراهيموفيتش عن قرار تقنية VAR الذي حرم إيران من فوز قاتل أمام مصر: 🗣️ « هذا بالضبط هو السبب الذي يجعل الناس يفقدون الثقة في تقنية VAR. قيل لنا إنها وُجدت للقضاء على الأخطاء الواضحة، لكنها تواصل إثارة جدل أكبر في أهم مباريات كرة القدم. هذا أمر غير مقبول إطلاقًا.» « شاهدت الإعادة مرارًا وتكرارًا، وما زلت لا أفهم كيف أمكن لأي شخص أن يحتسب تلك اللقطة تسللًا. إذا كنت ستلغي هدفًا قد يحسم مصير أمة في كأس العالم، فعليك أن تكون متأكدًا بنسبة 100%، لا أن تتخذ قرارًا بالتخمين من خلف الشاشة. ملايين الإيرانيين احتفلوا بما اعتقدوا أنه لحظة تاريخية، قبل أن يمحوها عدد من الحكام في ثوانٍ. لم تحرموا فريقًا من هدف فحسب، بل سرقتم حلم أمة بأكملها.» « يجب #محاسبة حكم الساحة وحكام تقنية VAR على قرارات كهذه. لا يمكن الاختباء خلف التكنولوجيا عندما تُستخدم بشكل خاطئ. هذا ليس عدلًا، بل هو سوء إدارة وتحكيم.» « كأس العالم يُقام مرة واحدة كل أربع سنوات. اللاعبون يضحون بكل شيء للوصول إلى هنا، والجماهير تسافر من مختلف أنحاء العالم، ثم يأتي قرار صادم ليدمر أشهرًا من العمل الشاق. هذا أمر لا يُغتفر.» « إذا كان هذا هو مستوى التحكيم في أكبر بطولة كروية في العالم، فهناك خلل خطير. كرة القدم تستحق الأفضل، واللاعبون يستحقون الأفضل، وقبل الجميع تستحق الجماهير ما هو أفضل من ذلك بكثير.» #كاس_العالم_٢٠٢٦ 🇮🇷 🆚 🇪🇬 #كأس_العالم2026

جهينة نيوز

255,505 görüntüleme • 1 ay önce

الاستقطاب فكرة: غير عملية في السوق! الهجوم الكبير والمستحق: على مصمم أجهزة آبل بعد انتقاله إلى عالم السيارات، وتحقيق أكثر من 13 مليون مشاهدة لمقالات ومقاطع تنتقد تصميم السيارة في عالم فيراري. يطرح نقطة مهمة بعيدًا: عن جمال التصميم أو قبحه. القضية الحقيقية هنا هي فكرة: استقطاب الأشخاص ومنحهم مسؤوليات أكبر بناءً على نجاحاتهم السابقة. هذا الشخص لم يكن يعمل وحده داخل آبل، بل كان جزءًا من (منظومة) وفريق متكامل، وخروجه منفردًا لا يعني بالضرورة أنه وحده صاحب الإبداع أو النجاح. وفي السوق نرى هذا المشهد كثيرًا؛ يتم استقطاب مدير مبيعات، ناجح في قطاع معين، ثم يُطلب منه تحقيق نفس النجاح خلال سنة في بيئة مختلفة تمامًا… النجاحات الكبيرة غالبًا ليست إنجاز فرد، بل نتيجة فريق ومنظومة و(سمعة)وتجربة متكاملة. ومع ذلك، لا يزال السوق يبحث دائمًا عن الشخص المعجزة الفريد القادر وحده على صنع الفارق !!!! الشخص الغير معروف ربما تكون إنجازاته أكثر بكثير من الشخص المعروف في مكان ما، لأن الشخص أو حتى الفريق الذي يستقطبه معه لن ينجح! المصمم أو الطباخ أو صاحب "الحرفة" فصاحب الحرفة إتمنى أن لا يتحول إلى مدير … والسبب: لأنه لا يعرف شيء في الإدارة وكم من مصمم اغلق وكالة التصميم وراح يشتغل مع وكالة وكم من طباخ اغلق مطعمه ورجع يشتغل في مطعم وكم وكم …. ليش لأنه "حرفي". الخلاصة : - لا تمنح شخصًا مسؤولية أكبر فقط لأنه نجح في تصميم إعلان أو سجل هدفًا أو كان الحظ شريك في الفكرة. - استقطاب "الحرفي" النجاح في قطاع أو نشاط معين لا يعني القدرة على صناعة الفرق في كل بيئة جديدة. - الحرفي المتميز ليس بالضرورة قائدًا إداريًا ناجحًا، فالإدارة منظومة أوسع من المهارة الفردية. - مهما بلغ إبداع الفرد، فلن يتحرك خطوة دون فريق قوي، ودعم مستمر، ورؤية واضحة. - فكرة الاستقطاب المعجزة لم تنجح كما يتصورها السوق، والأمثلة كثيرة. - هناك فرق بين استقطاب متخصص قادر على بناء منظومة، واستقطاب شخص ناجح في مهمة محددة أو دور حرفي ضيق. -

ضاحي

46,526 görüntüleme • 2 ay önce

القادة الاماراتيون يذهبون الى مركز تسوق في محاولة لبث رسالة اطمئنان نيويورك تايمز ++++++++++ يعمل المسؤولون في دولة #الإمارات على إبراز حالة من الهدوء والاستقرار تحت شعار "الأعمال تسير كالمعتاد"، وذلك بعد أن أصابت ضربات إيرانية البلاد في الأيام الأخيرة رداً على هجمات أمريكية وإسرائيلية. وقد بذل الرئيس، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جهداً شخصياً لتقديم رسالة طمأنة من خلال نزهة علنية جداً وسط أجواء الحرب؛ حيث قام بزيارة إلى أحد مراكز التسوق. ونشر المكتب الإعلامي الرسمي لدبي فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين يظهر الرئيس وبرفقته ولي عهد دبي، الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، وهما يتجولان بعفوية في "دبي مول"، ويلوحان للعاملين ويتناولان الطعام على مرأى من الجميع بينما تعزف الموسيقى الوطنية في الخلفية، وجاء في التعليق على المنشور: "قريب من الناس.. ثابت في القيادة". وهذه الرسالة المطمئنة، وغيرها من الرسائل الصادرة عن الحكومة، ليست غريبة تماماً؛ إذ غالباً ما يظهر المسؤولون في الأماكن العامة لمصافحة الناس والتقاط صور "السيلفي" معهم للتواصل مع الجمهور، لكن هذا العرض للهدوء والسكينة يأتي بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تحدت سمعة الإمارات التي جرى ترسيخها بعناية كوجهة آمنة في منطقة مضطربة. فقد اندلعت النيران في فنادق فاخرة في #دبي خلال الأيام الماضية، وتحطم زجاج أبراج سكنية جراء الانفجارات، كما تضرر المطار الدولي مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وتعطيل حركة السفر الجوي، وقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وأصيب أكثر من 100 آخرين في هجمات شملت الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان. وركزت رسالة السلطات الإماراتية على الهدوء والرزانة، مع تصاعد العنف في المنطقة بشكل غير متوقع. ويقول عمر الغزي، الأستاذ المشارك في الإعلام بجامعة لندن للاقتصاد والذي يكتب عن الإعلام العربي: "عندما يتعلق الأمر بفعاليات التواصل الاجتماعي، هناك الكثير من المحتوى الذي يهدف لطمأنة الناس ومنع الذعر غير المبرر، وتقديم الحياة اليومية على أنها مستمرة بشكل طبيعي، وإظهار أن صورة دبي والمنطقة بشكل عام لم تتشوه". وأضاف أن الرسالة الرسمية يتم تعزيزها أيضاً عبر "المؤثرين" الذين "يتجولون في المناطق السياحية في دبي ويتحدثون عن أن لا شيء يحدث فعلياً، ويعبرون عن شعورهم بالأمان في دبي". وأشار البروفيسور الغزي إلى أنه تم ثني المؤسسات الإخبارية في الإمارات عن مشاركة الصور الأكثر دراماتيكية للهجمات في المنطقة. وقال: "هناك أيضاً ضغوط كبيرة على الناس لعدم نشر أي محتوى للصواريخ القادمة أو أي أضرار أو حرائق ناتجة عن الهجمات الصاروخية، حيث لا تريد قيادة الإمارات لأي من تلك الصور أن تعلق في ذاكرة الناس، ولا تريد أن ترتبط دبي بأي نوع من النزاعات في المستقبل". وتعد الإمارات واحدة من أكثر الدول مركزية في الشرق الأوسط؛ حيث تضع الدولة قيوداً على حرية التعبير، وتلزم المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالحصول على تراخيص حكومية، وتجرم المحتوى عبر الإنترنت الذي قد يضر بـ "سمعة الدولة أو هيبتها أو كرامتها". وتقول ميرا الحسين، الزميلة المشاركة في مركز الوليد بجامعة إدنبرة والتي تكتب عن الخليج المعاصر، إن فيديو زيارة الرئيس للمول كان كاشفاً بما لم يتضمنه؛ حيث أوضحت: "إذا نظرت فعلياً إلى الفيديو، فلا يوجد إماراتيون في المول". وأضافت أن الكثيرين غيروا روتينهم المعتاد أو امتنعوا عن الخروج منذ اندلاع موجة القتال الجديدة. وذكرت أنه بالنسبة للإماراتيين الذين اهتزت ثقتهم بسبب الحرب مع إيران، فإن فيديو الحكومة كان يهدف إلى بث السكينة، وقالت: "إنه يرسل رسالة طمأنة بأنهم آمنون جداً وواثقون جداً في بلدهم لدرجة التجول بأمان بين شعبهم.. وهذا الأسلوب ينجح".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

25,822 görüntüleme • 5 ay önce

عندما أبدع العقل الأمريكي في صناعة أقذر سلاح لقتل الإنسان… صاروخ لا يكتفي بقتل من يستهدفهم… بل يقتل كل من يمر فوقهم. في ذروة الحرب الباردة، عملت الولايات المتحدة على تطوير واحد من أكثر الأسلحة رعبًا في التاريخ: مشروع بلوتو ، صاروخ كروز نووي يعمل بمفاعل نووي مكشوف، دون درع حماية، ويطير على ارتفاع منخفض بسرعة تصل إلى نحو 3700 كيلومتر في الساعة. كانت الفكرة مرعبة ببساطة: يطير الصاروخ فوق أراضي العدو، ويلقي قنابله النووية… لكن هذا ليس كل شيء. فالمفاعل النووي المكشوف كان سيواصل دفع الصاروخ إلى الأمام، بينما ينفث الإشعاع القاتل في كل مكان يمر فوقه، ليترك خلفه سحابة من التلوث النووي، أما تحليقه المنخفض بسرعته الهائلة، فكان سيُحدث موجات صدمية قادرة على التسبب بأضرار جسيمة، قبل أن يصل الصاروخ حتى إلى هدفه. وبعبارة أخرى، لم يكن هذا صاروخًا يحمل سلاحًا نوويًا فحسب… بل كان مفاعلًا نوويًا طائرًا، يحمل قنابل نووية، وينشر الإشعاع أينما مر. نجحت الولايات المتحدة في اختبار المفاعل النووي على الأرض، لكن سرعان ما ظهر السؤال الأكثر رعبًا: كيف يمكن اختبار هذا الصاروخ في الجو؟ فإذا فقدوا السيطرة عليه، فلن يسقط مجرد صاروخ… بل قد تتحول كارثة نووية طائرة إلى تهديد يلوث مساحات شاسعة ويعرض مدنًا بأكملها للخطر. وفي عام 1964، أُغلق مشروع بلوتو وأُلغي نهائيًا، بعد أن أصبحت الصواريخ الباليستية أكثر تطورًا، وأقل جنونًا من فكرة إطلاق مفاعل نووي طائر فوق العالم. لكن السؤال الحقيقي هو: هل أُغلق المشروع فعلًا؟

عائشة السيد - Aisha AlSayed

165,886 görüntüleme • 24 gün önce

أعرف من قتل القعقاع. هناك أحداث يجب أن تضع حداً للمهزلة التي كانت سبباً في الحادث نفسه. رحل القعقاع، كان بطلاً، لاخلاف في ذلك، "كان ذلك مصدر رزقه" لا خلاف في ذلك أيضاً. هذا الحادث يقودنا لأسئلة متعددة: الناس الذين احبوا مشاهدة أسمائهم مكتوبة هناك أي رغبة شاذة هذه التي تتملكهم؟ لم تتركوا مكاناً حتى الأثرية إلا وشوهتموها بكتابة اسمائكم! فقط لأنكم تشعرون بالنقص. أنتم أيها الانانيون قتلة، أنتم من قتلتم القعقاع قبل كل شيء، قتلتموه حين ارتضيتم أن يمضي إنسان آخر في طريق معبد بالموت؛ بغية تحقيق رغبتكم الشاذة هذه على حائط الفوهة، بل ودفعتم له المال، لكم أنتم كرماء! إنكم مقرفون مقرفون أنتم ومقرفة الدولة التي سمحت بكل هذه المهزلة قبل كل شيء. لذا كل الذين كتب القعقاع أسمائهم على فوهة البركان برغبة الظهور التي يعوضون من خلالها نقصهم كانوا قتلته. في بلاد كلها موت، لم نتعلم كيف ننجوا، كيف نحتمي، إننا نبتكر طرقاً جديدة للموت في كل مرة، وسيظل الموت يتخطفنا حتى نعي كم أننا حمقى. غداً سيأتي قعقاع آخر وسيمنحونه المال ليكتب أسمائهم وسيموت كما مات القعقاع، بربك اليسوا قتلة؟.

نشوان الحداد

52,485 görüntüleme • 2 ay önce

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 görüntüleme • 1 yıl önce