Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بقراءة متلعثمة وخاشة في بعضها بدأ محمد المنفي يهلوس عن أمورٍ لا يملك عنها أي معرفة أصلا. ويبدو أن المسؤولة عن إدارة الكلمات أدركت سريعا أن الرجل وهمي وما يقوله لا يستحق الاستمرار فقاطعته وأغلقت مكبر الصوت عنه ثم انتقلت مباشرة إلى الضيف الآخر… حدث في جنيف.

30,661 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هل نعرف الآخر حقًا، أم أننا لا نعرف إلا الرواية التي اختار أن يرويها عن نفسه؟ كم يلزم من الإصغاء حتى نعرف إنسانًا؟ وهل يمكن أن تمضي سنوات، ثم نكتشف أننا لم نكن نقترب منه، بل من الرواية التي احتمى بها من نفسه؟ A Private Life (2025) الفيلم الفرنسي "حياة خاصة" ، للمخرجة ريبيكا زلوتوفسكي، لا يتأمل هشاشة الإنسان فحسب، بقدر ما يتأمل هشاشة ما نعرفه عنه. فنحن لا نلتقي الآخر كما هو، إنما نلتقي بما يقوله عن نفسه، وما يختار أن يخفيه، والصمت الذي يتركه بين كلماته. ومن هنا فإن هذا العمل لا يقدّم الإصغاء للآخر بوصفه طريقًا مباشرًا إلى معرفة الآخر، بل بوصفه امتحانًا لما نظنه معرفةً به. تبدأ الحكاية بوفاة باولا كوهين ، إحدى مريضات المحللة النفسية ليليان شتاينر، التي تؤدي دورها الممثلة جودي فوستر، في حادثة تُسجَّل بوصفها انتحارًا. غير أن ليليان تأبى أن تقبل هذا التفسير، فتعود إلى تسجيلات الجلسات التي جمعتهما على امتداد سنوات، باحثةً عن أية حقيقة ربما تكون قد أفلتت منها. ومن هنا يتحول التحليل النفسي إلى تحقيق، إذ تغدو الكلمات قرائن، والصمت موضع اشتباه، وتصبح محاولة فهم موت المريضة بدايةً لمساءلة يقينٍ مهني لازمها طويلًا بصفتها محللة نفسية: أن الإصغاء العميق كفيل بكشف حقيقة الآخر. ربما أن أكثر ما يلفت في هذا الفيلم ليس التحقيق نفسه، بل الحاجة إليه. فليليان لا تتشبث بفرضية الجريمة لأنها الأكثر إقناعًا، وإنما لأنها الأقل قسوة عليها، إذ إن وجود قاتل محتمل يخفف عنها عبء الاعتراف بأن سنوات العلاج الطويلة ربما لم تمنحها المعرفة التي كانت تظنها. وهكذا يغدو التحقيق دفاعًا خفيًا عن يقينها المهني، ومحاولةً لتأجيل سؤال أشد إيلامًا: هل يمكن أن يظل الإنسان مجهولًا، حتى لمن كرّس حياته لفهم البشر ؟ السؤال الأعمق في هذا العمل ليس: من مات؟ ولا: كيف مات؟ بل: ماذا نعرف حقًا عن الآخر؟ وهنا يغادر الفيلم حدود الحكاية البوليسية إلى سؤال يتجاوز التحليل النفسي نفسه. فالإنسان لا يسلّم حياته كاملةً للآخر، وإنما يسلّم ما استطاع أن يفهمه منها، أو ما استطاع أن يحتمله منها. لذلك لا تبدو مأساة ليليان أنها أخطأت في قراءة مريضتها، بل أنها اكتشفت أن المعرفة لا تُهزم بقلة الإصغاء وحدها، وإنما بحدود الإنسان نفسه ، إذ يظل في كل نفس شيء لا تبلغه اللغة، ولا يحيط به التأويل، ولا يملكه صاحبها كاملًا. بالنهاية، لا تنتهي رحلة ليليان حين تعرف كيف ماتت باولا، بل حين تدرك أن بعض الأسئلة لا تُحل، وإنما ترافق الإنسان. فمعرفة الآخر ليست حقيقةً نبلغها، بل اقترابٌ نظل نراجعه كلما ظننا أننا بلغناه. وربما لهذا يترك الفيلم أثره، لأنه لا ينتزع الغموض من الإنسان، بل يعيد إليه حقَّه في أن يظل أكبر من كل تفسير.

Mohammed Abd Alhadi

15,851 görüntüleme • 1 ay önce

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 görüntüleme • 7 ay önce

قبل أن يتبادر إلى ذهنك مباشرة: (والله الحسني رجع حوثي) أقول لك .. قف لحظة. استمع لكلام الرجل. فنحن بالمقابل نستمع حتى لترامب، وهو عدوّ الأمة. استمع، وكن منصفًا وشجاعًا، ولا يرهبنك من سيُصنّفك. هل تعلمون يا إخوة ماذا نحتاج؟ لا نحتاج أبدًا أن ننصهر في فكر الآخر، ولا أن نقول : دعونا نعتنق فكر فلان أو الجماعة الفلانية. لا… هذا غير مطلوب إطلاقًا. لا تترك مذهبك ولا قناعتك ولا معتقدك ولا فكرتك ، المطلوب فقط أن نتحرر من القيود، وأن نستمع للآخر. أن نتحاور. والله سنجد أن هناك قواسم مشتركة بين أبناء الأمة، على اختلاف مذاهبهم وأطيافهم، وسنكتشف أن عدونا ليس كما صوّرته لنا المخابرات. قالوا لك: عدوك الحوثي، عدوك الإخواني، عدوك حماس، عدوك طالبان، عدوك الاسلام السياسي باختصار عدوك كل حركة تقاوم الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. شوّهوا الجميع. بل حتى من يقول (دعونا فقط نستمع لما عند الآخر) يُشوّه ويُخوَّن. وهنا ليست المشكلة في جماعة بعينها، حتى أنصار الله مثلًا عندهم تصورات خاطئة عن غيرهم، وعندهم إرهاب فكري أيضاً لا تصدق فلانًا، ولا تسمع لسين، ولا لصاد. وعقدة المؤامرة عند الجميع وكلاً يشكك في الثاني وهكذا زرعت المخابرات الفوارق بين الأمة. والشجاع، والقوي، والصادق هو من يتحرر من كل هذه القيود، ويعامل الله في كل أحد، بتجرد وإنصاف. ثم إن هناك اليوم مصالح كبرى للأمة في الاصطفاف. وأنا أدرك، وأعي تمامًا، أن كلامي هذا لن يعجب حتى بعض أصدقائي، وربما يأخذهم التفكير مباشرة إلى: (الحسني تغيّر… الحسني بدّل) لا… أنا فقط أعطي نفسي فرصة لسماع الآخر، وما عنده، بعيدًا عن التقييمات الذهنية المسبقة التي بُنيت في أذهاننا جميعًا. لكن دعني أقول لك شيئًا هؤلاء الذين قد يقولون لك مباشرة: (الله المستعان يا حسني… تسمع للحوثي) الذي قتل وفعل وو طيب يا ابن الحلال، أمس رأيتك بعيني تجلس مع الأمريكي، الذي قتل مليون عراقي، وسفك دماء مئتي ألف غزّاوي، ومثلهم في أفغانستان وبقية بلاد الإسلام. كيف تتقافزون للجلوس معه، ثم تستكثرون مجرد الاستماع لابن جلدتكم؟ أشهد الله أني أكتب هذه الحروف معتقدًا بها، أبتغي بها رضاه، وموقنًا أنه لا حلّ لنا ، إلا أن نتفاهم . أو نتصادم، والعدو يضحك. هذه قناعتي. وسلامتكم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

220,059 görüntüleme • 7 ay önce

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

15,784 görüntüleme • 8 gün önce

قالت له، "حدثني عن #الاشتياق." كانت عيناه مشغولتين بتأمل شيء بعيد، وكأن الكلمات التي تبحث عن الخروج كانت تلتف في أعماقه مثل دخان عطر قديم. لم يكن في ذهنه سوى شبح لحظات غابت عن حواسه، لكن تلك اللحظة طلبت منه أن يعيد إحياءها. "#الاشتياق" قال ببطء، "هو أن تشعر بفراغ في قلبك، كأن شيء ما قد سُرق منك، لا تعرف ماذا أو من هو، لكنك متأكد أن شيئًا كان هنا ثم اختفى. إنه شعور يشبه الحنين إلى مكان لم تزرته بعد، أو شخص لم تلتقِ به أبدًا، ومع ذلك تعرف أن هناك رابطًا ما، خفيًا، يجذبك إليه. كأنك تعرفه قبل أن تلتقيه، أو كأنك كنت هناك قبل أن تصل." أغمض عينيه وكأن الذكريات التي ظلت طويلاً في الزوايا الضبابية، بدأ صوتها يتضح، "الاشتياق هو ذلك الوجع الصامت الذي لا يسمعه أحد، إلا قلبك. هو أن تفتقد شيئًا في كل التفاصيل اليومية في نكهة القهوة التي تشربها صباحًا، وفي الأماكن التي كنت تذهب إليها مع من تحب، وفي الأصوات التي تبقى مفقودة. يمر الوقت وكأنك في حالة ترقب، منتظرًا عودة ذلك المفقود، حتى وإن كنت تعلم أن العودة #مستحيلة." ثم #ابتسم بحزن، وقال: "لكن الاشتياق أيضًا، هو الذي يجعلنا نعيش. هو الذي يجعلنا نؤمن بأن هناك شيئًا يستحق الانتظار، مهما طال الزمن. هو الحافز الذي يربطنا بما كان، وما قد يكون." قالت له بابتسامة حزينة: "فإن كانت العودة مستحيلة، فما الذي يبقى؟" أجابها بصوت منخفض: "يبقى #الأثر، يبقى #الحب الذي لا يموت، حتى وإن غاب #صاحبه." 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

245,548 görüntüleme • 1 yıl önce

قد تُسمَع سامحتك كتير كأغنية مسامحة، لكنها في الحقيقة أغنية عن اللحظة التي تصبح فيها المسامحة نفسها جرحاً. ليست امرأة تغفر لأنها ضعيفة، بل لأنها ما زالت ترى في الحب شيئاً يستحق المحاولة الأخيرة. في داخل الأغنية لا يظهر الانكسار من البداية. يظهر أولاً ذلك القلب الكبير الذي يبرر، ويؤجل، ويستر، ويقول لنفسه إن ما حدث يمكن احتماله مرة أخرى. لكن كل تكرار لكلمة «سامحتك» لا يبدو كصفحٍ مريح، بل كدليل على أن الصبر نفسه بدأ يتعب. والوجع الحقيقي هنا ليس في الخطأ وحده، بل في اعتياده. كأن الطرف الآخر اعتاد أن هناك قلباً سيعود ليسامح، مهما اتسع الجرح. لذلك تتحول الأغنية بهدوء من حنانٍ مكسور إلى تحذير واضح: ليس كل حبٍّ يحتمل ما لا نهاية. ما يجعلها قريبة إلى هذا الحد، أنها لا تختار الغضب الصريح، بل تختار لهجة أكثر إيلاماً: لهجة شخص ما زال يحب، لكنه بدأ يفهم أن الحب وحده لا يكفي. ولهذا تبدو الأغنية كأنها تقف على الحد الفاصل بين البقاء والانسحاب. بصوت أصالة نصري، تأخذ هذه الفكرة وزنها الكامل. فيه قوة واضحة، لكن خلفها تعب قديم. كأنها لا تغني خصاماً عابراً، بل تاريخاً من التنازل الذي وصل أخيراً إلى آخره. وهذا بالضبط ما يمنح الأغنية أثرها: أنها تعرف أن القلب طيب، لكنها تعرف أيضاً أن الطيبة إذا أُرهقت تنقلب قراراً. وقد عُرفت الأغنية ضمن ألبوم يا صابرة يانا في أوائل التسعينيات، وتُنسب كلماتها إلى محمد حمزة وألحان محمد سلطان، لتبقى من الأغاني التي التقطت فكرة شديدة القرب من الناس: أن الغفران جميل، لكن الإفراط فيه قد يترك صاحبه وحده في مواجهة التعب.

أغاني الزمن الجميل

20,822 görüntüleme • 2 ay önce

تأتي الكلمات الصادقة لتكشف مواطن الخلل وتضع الحقائق أمام الرأي العام دون مواربة أو تردد… من أغضبهم حديث معالي وزير الشؤون الإسلامية، فليعلم أن الألم لا يأتي إلا من موضع الخلل. ما قاله معاليه لم يكن اتهامًا عابرًا ولا طرحًا للاستهلاك الإعلامي، بل كشف واقعًا يعرفه كثيرون ويتجنبون الحديث عنه. وعندما يخرج المسؤول الأول عن هذا القطاع ليتحدث عن ممارسات بعض الجمعيات في جمع التبرعات، فذلك يعني أن هناك خللًا يستوجب التصحيح والمساءلة. كيف يُعقل أن تُجمع الأموال باسم الفقراء والمحتاجين، ثم تُستنزف أجزاء منها في حملات دعائية، أو تُربط بمكافآت وحوافز تُمنح لمشاهير مقابل تحقيق مستهدفات مالية؟ أموال المتبرعين لم تُدفع لتصبح عمولات، ولم تُبذل لتتحول إلى سباق أرقام ومؤشرات. العمل الخيري أقدس من أن يُدار بعقلية التسويق التجاري، وأموال المتبرعين أطهر من أن تكون محل مساومات أو نسب أو مكافآت تحت أي مبرر كان. من حق المجتمع أن يعرف أين تذهب تبرعاته، ومن حق المتبرع أن يطمئن أن رياله يصل كاملًا إلى مستحقه، ومن واجب الجهات الرقابية أن تتصدى لكل ممارسة تسيء إلى سمعة القطاع الخيري وتضعف ثقة الناس فيه. لقد وُفِّق معالي الوزير في طرحه، وأصاب حين وضع يده على الجرح، فالإصلاح يبدأ بالاعتراف بالخلل، لا بمحاولة إنكاره أو التبرير له. شكرًا لمعاليكم… فقد قال ما يجب أن يُقال، ووضع النقاط على الحروف في ملفٍ يستحق الشفافية والمراجعة والمحاسبة.

رجال دولة آل سعود

16,521 görüntüleme • 2 ay önce

. • هل لديكم إجابة .. #على_هذا_السؤال: 📘من الذي أخبر محمد؟! ➊ لا اتعامل مع القرآن الكريم على أنه كتاب علمي! والذي يصر من المسلمين على أنه كتاب فيه كل علوم الأولين والآخرين، هو بعاطفة يريد أن يدافع عنه، ويرفع من شأنه.. ولكنه - أيضاً - بسذاجة كبيرة يجعله مكشوفاً أمام نيران خصومه ليشككوا فيه، ويقللوا من شأنه العظيم. سيأتي أحدهم مشككاً ليسألك عن أحدث نظرية في الإدارة، أو عن عملية رياضية جديدة، أو يسألك عن مسألة في الفيزياء، ويقول: أين هي في قرآنك؟! هو ليس كتاب علمي.. ولكن، هذا لا يلغي أن فيه من الحقائق العلمية والتاريخية ما يجعل العقل السليم - حتى من الذين لا يؤمنون به - أن يتساءل: من الذي أخبر محمد ﷺ بكل هذا؟! ➋ ﴿ الْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ﴾ من الذي أخبر محمد ﷺ : أن هذا البدن سينجو؟!.. وسيتم اكتشافه بعد قرون طويلة كما هو، وسيدور العالم من متحف إلى متحف ليكون لمن خلفه آية وعبرة؟ محمد - عبر القرآن - كان يتحدث عن تفاصيل دقيقة لأحداث مرت بملك هلك قبل ميلاده بآلاف السنين، لا أحد يعلم أين جثته؟ وبعد وفاة محمد بما يقارب ١٣٠٠ سنة.. تحديداً في 6 يوليو عام 1881م تُكتشف مقبرة رمسيس الثاني بجسده السليم.. ببدنه الذي أنجاه الله ليكون آية وعبرة لمن يعتبر! من الذي أخبر محمد بشئ حدث في الماضي.. و شئ سيحدث في المستقبل؟! ➌ ﴿ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ﴾ ﴿ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ﴾ من الذي أخبر أبن الصحراء بتفاصيل البحار وأن مياهها لا تمتزج مع بعضها؟! ➍ ﴿ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا ﴾ ﴿ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء ﴾ كيف عرف محمد ﷺ أن الصعود إلى السماء يتسبب بنقص الأكسجين واختناق الصاعد حتى يأتي بكتاب/ قرآن يصف فيه الضال بأن: صدره يختنق لضيق التنفس.. كأنه يصعد في السماء! من أين أتى بهذه المعلومة التي تقول أن ما بعد الغلاف الجوي ظلام دامس حالك، تجعل رواد الفضاء يشعرون أن ابصارهم سكرت لشدة الظلام؟! من الذي أخبر محمد ﷺ بتلك الحقيقتين العلميتين واللتين لم يصل إليهما الإنسان إلا في القرن العشرين في عصر الفضاء؟.. أما أن تُقنع نفسك بأنه هنالك في جبال مكة وقتها مركز أبحاث فضائية، وقاعدة لإطلاق الصواريخ! أو أن تؤمن أن جِبريل كان يُحلّق فوق جبال مكة ومعه وحي يوصله لمحمد من خالق هذا الكون. ➎ من الذي أخبر محمد ﷺ؟! من الذي أخبر محمد ﷺ؟!! العقل السليم أمامه احتمال واحد بين احتمالين.. ليُجيب عن هذا السؤال: - اما أن «محمد بن عبدالله» الرجل الأمّي، الذي عاش في القرن الميلادي السابع بعيداً عن المدن المتحضرة في زمانه، و يرعى الغنم في صحراء لا علاقة لها بالحضارة، البسيط (أبنُ امرأةٍ من قريش كانت تأكل القَديدَ) … كان: رائد فضاء. وبحّار وأستاذ تاريخ. وعالم لغة، وأديب عظيم. ولديه معامل أبحاث ومختبرات حديثة. وخبير في الطقس وحركة الرياح. وطبيب.. يخبرك وبدقة بخطوات تشكل الجنين في بطن أمه! وعالم نباتات.. يعرف - قبل أن يتأسس علم التشريح للنبات - أن الذكورة والأنوثة ليست فقط في الإنسان والحيوان ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ ﴾. وجغرافي لديه قياسات الجهات الأربع ويعرف ﴿ أدنى الأرض ﴾ الموقع الذي ستغلب فيه الروم.. مع علمه المستقبلي - الذي لا علاقة له بالجغرافيا وعلومها - أنه في بضع سنين ﴿ مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﴾! هذا الاحتمال الأول... - الأحتمال الثاني: أن محمد بن عبدالله نبي، ورسول أرسله لنا خالق هذا الكون.. ولكن عقلك المغرور الصغير لا يريد أن يصدق هذه الحقيقة! #تدبر

محمد الرطيان

266,907 görüntüleme • 2 yıl önce

حملة جديدة على “حماس” لم يقم بها حتى اليهود ————————— تجاهلت قناة #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، كلمة أبو عبيدة التي بُثّت أمس، الأحد، وهي عادتها، إذ تبادر إلى نقل كلمات نتنياهو وتفرّ من كلمات قادة فلسطين ولها ضـ…….! لكن القناة لا تكتفي بالتجاهل، فالعداء السعودي لحركة حماس لا يكاد يشبهه عداء في هذا الكون! من غير أن يبثّوا كلمة أبو عبيدة، راحوا يهاجمون الحركة، ولأنهم ليسوا شرفاء في هجومهم، فهم لا يأتون بنَص القول الذي يريدون النيل منه، لأنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تشويه الجمال إلا بحجبه عن الناس، ثم إطلاق الكلاب عليه عن بعد. تحدّث ضيف القناة (الذي لا يستطيع أن يقول جملة صحيحة مفيدة) عن ما أسماه “بيان حماس” (فهم لا يتحمّلون نطق اسم المتحدّث القسّامي)، ولم يأت بنص، وإنما بتفسير. الأدهى من ذلك أن مذيع القناة (التي زعمت بعد الإعلان الرسمي عن وقف حرب الإبادة أنها كانت محايدة خلال سنتين من تلك الحرب، ولم تقف مع طرف ضد طرف، وحسبك بذلك خيانة) قال ردّاً على إساءة ضيفه إلى الحركة: “حماس ليست قوة ذات تأثير في العالم العربي. هي جزء من الميليشيات الموالية لإيران، فهذا الموقف الذي خرج منها ينبغي منطقياً ألا يكون مستغرباً”. ما ذلك الموقف؟ لا أحد يعلم! شاهد هنا المقطع الذي قصده الضيف في إساءته: الضربات الإيرانية اللبنانية للعدو الصهيوني امتداد لطوفان الأقصى! ما الذي أزعج القوم في هذا الكلام؟ أم هي “فزعة” لإسرائيل؟ لقد تركوا قضايا مهمة أثارها الناطق القسّامي في كلمته: إغلاق المسجد الأقصى، قانون إبادة الأسرى، إحكام الحصار على غزة، خروقات العدو لاتفاق وقف الإبادة، رفض نزع السلاح، استباحة العدو للمنطقة وجرائمه في لبنان، وراحوا يبحثون عن “صيدة” ينالون فيها من الرجل والحركة التي ينطق باسمها، ولم يفلحوا، وما هم بمفلحين. كم تطلبونَ لنا عيباً فيُعجزُكم ويكرهُ الله ما تأتونَ والكرمُ ومن المعلوم أن حماس دعت إيران في 14 آذار/مارس المنصرم إلى تجنّب قصف أي بلد خليجي، وهو ما أخفته “العربية” حينها، وما زالت تتجاهله موحيةً أن الحركة تؤيد الاعتداء على الخليج، عملاً بمذهب الاستحمار. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

89,159 görüntüleme • 4 ay önce

"العويل" الذي اعتاد الانتصار علينا! تابعتُ اللقاء الأخير لهند الضاوي مع الخبير في الشأن الإسرائيلي نائل الزعبي، لكنني لم أتوقف عند الجملة التي راجت "إسرائيل عويل ولسانه طويل" بل عند ما هو أعمق. تلك الحالة الخطابية التي لا تنتمي لعالم السياسة، بل لعالم الشعارات، وتُقدَّم على موائد جماهير يُراد لها ألا تفكر! كان يمكن أن يمرّ اللقاء.. مجرد صخب صوتي في فضاء مزدحم بالضجيج، لولا أن ما قيل فيه لم يكن رأيًا، بل وصفة جاهزة لمزيد من العمى. وقد أؤجل الحديث عن شتيمتها "المرتجلة" حتى نهاية هذا النص، لأن ما يستحق التوقف حقًا، هو كيف تُبنى الكذبة! فحين شاهدت مقطع الشتيمة، لم أندفع للرد فورًا.. شيء في الأداء دفعني للوراء، لأبحث لا عن لحظة الانفعال، بل عن نواياها القديمة. غصت في لقاءاتها السابقة، فاكتشفت أنها كانت تحاول من البداية أن تركب الموجة، لكن لم يلتفت لها أحد حتى صرخت.. وحين صرخت، صفقوا! ومن هنا، سأبدأ أنا.. لا من الشتيمة، بل من اللقاء الذي لم يسمعه أحد، لأنه يكشف أكثر مما أرادت أن تُخفيه! في هذا اللقاء السابق بدأ الضيف الإسرائيلي بتحية هادئة لهند، قابلتها بتجاهل، لا غضبًا وطنيًا كما يُخيّل، بل رغبة في تركيب المشهد على طريقة "ها هو العدو.. انظروا إليّ وأنا أرفض الرد عليه"! ثم بدأت في استعراض أطروحة "إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات، وكأنها تستحضر خريطةً من كتاب قديم لتسند بها عداءها من وحي خيال متحفز للعداء! ثم بدأت هند بتبرير جريمة السابع من أكتوبر، ووصفتها بأنها "رد" على انتهاك المقدسات الإسلامية! لم يكن الأمر خطأ في الصياغة، بل إفصاحًا عن ذهنية تؤمن بالعنف كمبرر، لا ككارثة. كان لافتًا أنها كلما أحسّت بركود في إيقاع اللقاء، رفعت صوتها.. وحين شعرت أن ضيفها يُحاججها بمنطق، قاطعته. ثم انتقلت للدفاع عن سلاح حماس، مدعية أنه صمّام الأمان لحماية الغزيين، بينما الحقيقة أن هذا السلاح لم يُشهر قط لحماية مدني، بل لضمان سلطة حماس! هي بطبيعة الحال تعلم أن عقلية المشاهد معتادة على استهلاك هذا النوع من الخطاب الذي يُشعره بالقوة دون أن يمتلك منها شيئًا! فكلما زاد الصوت حدة، زاد الرضا الجماهيري.. المهم ليس أن تكون محقًا، بل أن تكون غاضبًا! تحدثت بثقة عن تمزق إسرائيل ومؤسساتها الأمنية، وكأن الدولة التي تُقاتل على سبع جبهات وتحافظ على اقتصادها، وتنتج وتبرمج وتبتكر، مجرد "عويل يتمزق"! ثم قارنت بين أنفاق غزة التي تحتمي فيها قيادات حماس، وملاجئ إسرائيل التي تُصمّم لحماية المدنيين، وخرجت بالخلاصة العجيبة أن الأمر متكافئ. قالت إن إسرائيل أُجبرت على السلام مع مصر، لكن هل أُجبرت أيضًا على السلام مع الإمارات والبحرين والمغرب؟ لقد تجاهلت هند أن مصر هي من طلب السلام لاسترداد أرضها، مُكتفيةً بترديد سرديات قديمة كُتبت في زمن "صوت العرب"! ثم أتى اللقاء الذي راج (لقاء الشتيمة) حيث وصلت المسرحية إلى ذروتها في خضم ذلك، أعلنت أن مصر تملك ملايين الشباب القادر على حمل السلاح. لكن من تقصد؟ هل تتحدث عن الجيل الذي خرج من واحدة من أسوء منظومات التعليم في العالم؟ هل تقصد شباب فقد الأمل في الدولة وفي نفسه وفي الغد؟ هل تقصد أبناء سوء التغذية وأمراض المناعة والأحلام المؤجلة؟ مَن الذي سترسله هند إلى المعركة؟ وماذا عن نفسها؟ هل سترافقهم إلى الجبهة؟ أم ستكتفي بمقابلات جديدة داخل استوديوهات مُكيفة وألقاب وطنية إضافية تُسند بها سيرتها الذاتية؟! المدهش ليس أنها تتجاهل كل ذلك، بل أكاد أجزم أنها تعرفه، رغم ذلك فهي تبني خطابها عليه. لأنها تعرف أن المصري المرهق قد لا يملك ترفَ التمييز بين من يحبه ومن يعبث بألمه! ثم وجهت تجاوزها اللفظي بحق إسرائيل بقولها "عويل ولسانه طويل" هذا "العويل" يتفوق عليكِ في عدد براءات الاختراع وفي كفاءة الجامعات وفي ترتيب الاقتصاد وفي جودة الحياة وفي بناء الجيوش وفي احترام الوقت. وأنتِ تتحدثين عن "ردع" بسلاح لا تملكينه وتستدعين حربًا لن تخوضيها وتشتمين دولة هي في كل مؤشرات الأداء متقدمة على بلدك وتفترضين أن الشتيمة تكفي لتعديل موازين القوى؟ ثم، وفي جملة خطيرة قالت: "إذا كانت إسرائيل متضررة مما يحدث، فعليها أن تلمّ شعبها وترحل من المنطقة." هكذا، ببساطة، دون أن تُدين ما يحدث، دون أن تستنكر قتل المدنيين الإسرائيليين، الأطفال، العجائز، الجرحى! فيا هند، ما لا تعرفينه أو تتجاهلينه أن كل جملة تصدر منك، تكشف عنك أكثر. كل ادّعاء بطولة هو إعلان غير مباشر بأنك خارج مسرح الفعل. أنتِ تصنعين وهم القوة بالكلمات، وتستبدلين غياب التأثير بعلو الصوت. أنتِ لست فاعلة، بل ممثلة تؤدي مونولوجًا حماسيًا لا يشبه الواقع، ولا يهدد أحدًا سوى وعي جمهورك! وفي كل مرة ترتفع فيها نبرتك، ينخفض معها منسوب الحقيقة!

Ahmed Yadak

14,810 görüntüleme • 1 yıl önce

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 görüntüleme • 4 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 görüntüleme • 1 yıl önce

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 görüntüleme • 7 ay önce

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

39,839 görüntüleme • 1 ay önce

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 görüntüleme • 5 ay önce

دفاعًا عن قواعد التفسير وفهم القرآن انتشر آخر بودكاست لنايف بن نهار الوبير وفرح بمحتواه كثيرون، لكنَّ العلم لا يقاس بمدى الانتشار، فكان فيما قاله ما لا يصح، ومن أهمه قوله بأنَّ تدبر القرآن هذا مفتوح للناس على اختلاف تخصصاتهم، بل إنَّ تدبر بعض الآيات عنده يحتاج إلى متخصص في الفيزياء مثلًا أو الكيمياء، وهذا الذي ادعاه باطل، بل القرآن نزل بلسان عربي مبين، وبلَّغه النبي صلى الله عليه وسلم وأدى الأمانة، وفهم الصحابة ما في الكتاب وآمنوا به. والفيزيائي أو الكيميائي يمكن أن يصل أعلى مراتب التخصص، ويحقق في علمه ويأتي بنظريات، لكن ليس شيء منها متعلقًا بتفسير القرآن، فليس في تخصصه شرط بأن يتقن لغة العرب، بل ليس من آليات تخصصه آية أو حديث، وقد يبرز في مجاله دون أن يسلم، فمجاله الطبيعة، لا تفسير النصوص الدينية، ونصاب فهم الآيات هو ما فهمه الصحابة الأوائل وما كان من لغة العرب، أما ما هو زيادة على ذلك فلا يُنسب إلى القرآن، بل ينسب إلى صاحبه الذي قد يصيب فيه وقد يخطئ، ورُب عالم فيزيائي حمل القرآن على نظرية يقع تفنيدها بعد أعوام، أو كيميائي يحمل الآيات على مفهوم لم يكن هو المقصود في الآيات، إنما ينبهر بربطه غير المتخصصين عند سماعه لضعف تصورهم لمعاني الآية أو عجزهم عن مجاراة المتخصص في مجاله. فما يقوله نايف يتسق مع ما فتح بابه من قبل زغلول النجار، واضطر النجار في سبيل قناعاته بأن يحمل الآيات على غير مرادها، أو يدعي في العلوم ما ليس منها، وخلاصة الأمر إنَّ التعبير عن القرآن بأنه كتاب شامل، نعم صحيح في شق معرفة مراد الله من المكلفين، فهو يبين فيه أحكامه وأوامره ونواهيه، لا أنَّه كتاب كشوف علمية بالمعنى التجريبي التخصصي، لذلك فإنَّ العلوم الشرعية ومنها قواعد التفسير لا تفتقر إلى أي نظرية أو تخصص خارجها إلا في حالة وحيدة وهي معرفة الواقع بالنسبة للفقيه، حتى يستطيع تصور المسائل التي يفتي فيها، وهو مع ذلك لا يتعلق بفهم شيء من النصوص، أما أن يكون شيء من معاني القرآن موقوفًا على متخصص خارج العلوم الشرعية فهذا يفتح الباب للتأويل غير الشرعي، وادعاء نظريات بشرية قد يثبت بطلانها وتنسب إلى كلام الله عز وجل وهو منها بريء. وهنا أود أن أسجل ملاحظة: ليس المهم هو إبهار الناس، فقد يبهرهم متحدث سليط اللسان، لكنَّ العلم غير ذلك، وفيما قاله نايف ثم ما قاله المقدم تعزيزًا لكلامه بأنَّ من حق الناس كافة أن يتدبروا! فيه خلل إذ الآية تقول: (لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ) قال الطبري: "ليتدبَّروا حُجَج الله التي فيه، وما شرع فيه من شرائعه، فيتعظوا ويعملوا به"، وهذا لا يكون إلا لمن فيه أهلية شرعية فيما وضعه العلماء في شروط الفتيا والاجتهاد كالعلم بلغة القرآن، وقدرته على معرفة الصحيح والضعيف من الأحاديث والآثار، لا أنَّ أي شخص يمكنه معرفة هذا إلا إن قلد عالمًا به، أما أن يقال بأن باب التدبر للناس كافة كل في تخصصه، فهذا من أغرب الأمور، فكما أنَّ الشرعي لا يستطيع أن يتدبر بالفيزياء إن لم يكن عالمًا فيها، كذلك الفيزيائي، بل هو وفق الأصوليين عامي، مهما بلغ في تخصصه إن لم يكن قد ترقى في العلوم الشرعية حتى حصَّل أهلية العالم فيها.

د. عبدالله الجديع

133,607 görüntüleme • 5 ay önce

حين يصبح التوثيق أثرًا إنسانيًا، فالمحاضرة لم تنتهِ بانتهائها قبل المحاضرة، فكرّت كعادتي ولكنه هذه المرة أثقل من المعتاد: كيف أدير محاضرة عن الشعر دون تهويل للذاكرة، أو الحنين بلا أدوات؟ علمت أن الورقة التي سيقدّمها الدكتور #أحمد_التيهاني ليست ورقة طارئة ولا نصًا كُتب لمناسبة، بل خلاصة مسار طويل من البحث والتوثيق والاشتغال الهادئ على #الشعر_السعودي في منطقة #عسير بوصفه موضوعًا مركزيًا في مشروعه العلمي. ومع ذلك ظلّ السؤال حاضرًا: هل ما زال في التوثيق ما يُقال؟ وهل يمكن لحديث عن المصادر أن يكون حيًّا، لا أكاديميًا باردًا؟ وأنا أتهيّأ لإدارة المحاضرة، التي نظّمها #مركز_تاريخ_منطقة_عسير، في سياقٍ يُشرق بأن الذاكرة هنا ليست نشاطًا ثقافيًا عابرًا، بل مشروعًا واعيًا، يقوده فهمٌ عميق لمسؤولية التاريخ بوصفه مادة سعودية وطنية حيّة لا أرشيفًا صامتًا. وهو ما تجلّى في الرؤية التي يعمل عليها المركز تحت إدارة الدكتور #علي_آل_قطب، حيث لا يُستدعى الماضي بوصفه حكاية، بل بوصفه معرفة تُدار بوعي، وتُقدَّم بوصفها جزءًا من #الهوية_السعودية، دون تهويل أو تسطيح. وبالشراكة مع قصور #أبوسرّاح_التاريخية، لم يكن المكان مجرّد حاضنٍ للحدث، بل طرفًا أصيلًا في معناه. فحين يفتح الأستاذ #عبدالعزيز_أبوسرّاح هذه القصور للذاكرة، فهو لا يقدّم موقعًا فحسب، بل يقدّم سياقًا؛ يتيح للتاريخ أن يُروى في فضائه الذي نشأ فيه، لا أن يُنزَع من مكانه ويُختزل في قاعة محايدة. ومع #جمعية_التنمية_الأهلية_بالسودة، بدا المشهد الوطني متكاملًا: ذاكرة، ومكان، ومجتمع، يلتقون في لحمة وطنية هادئة، تُجيب عن سؤال واحد دون ادّعاء، وتُحيل المعنى حاضرًا بكل تفاصيله. وهنا تحديدًا، وأمام هذا المشهد الأصيل الرفيع بمضامينه #السعودية في #عسير ، حقيقة لم أكن أريد أن أتعامل مع اللقاء بوصفه تنظيم وقت أو إدارة أسئلة فقط، بل بوصفه إدارة معنى. إدارة تلك المسافة الدقيقة بين الإنسان ونصّه: أين ينتهي الباحث، وأين يبدأ الشاهد؟ وأين تقف الورقة العلمية عند حدود المنهج، وأين تصدح الذاكرة لتقول إنها واقع وانتماء وطني متجذّر في الوعي الجمعي لأبناء عسير، يُمارَس بوصفه جزءًا من الحياة اليومية، لا بوصفه موقفًا يُعلن أو حقيقة تحتاج إلى إثبات؟ وخلال المحاضرة ومن قراءة الورقة، يتجلى بوضوح أن التيهاني لا يعامل المصدر كوعاء مطبوع فقط، بل وسيط حفظ النص من الضياع: من الدواوين المطبوعة، إلى المختارات، إلى الصحف والمجلات، وصولًا إلى كتب التراجم والدواوين المخطوطة. هذا التوسّع في المصدر لا يهوّن من قيمة الديوان، بل يكسر احتكاره كالشاهد الوحيد على التجربة الشعرية، ويعيد قراءة الشعر العسيري خارج منطق المقارنة مع مناطق سبقت في الطباعة. ولم يكن لافتًا ما قاله فقط، بل كيف قاله. في نبرة الصوت التي تعرف ثقل الاسم حين يُذكر،وفي التوقّف القصير قبل الإشارة إلى بعض الشعراء،وفي الإحساس الواضح بأن كل مصدر يذكره ليس وعاء معرفي فقط، بل أثرًا إنسانيًا ارتبط بحياة، وذاكرة، ومرحلة. كان واضحًا أن الأسماء، الغائب منها أو الباقي ذكره، لا تمرّ على لسانه مرورًا محايدًا؛ فلكل اسم مقامه، ولكل ذكرى وزنها. وجاء ذلك بوضوحٍ موجع عند ذكر #محمد_زايد_الألمعي رحمه الله؛ فبدت الغصّة حاضرة، ليس انفعالًا، بل كألمٍ صامت يعرفه من فقد رفيق التجربة قبل أن يُستكمل القول عنه. غصّة أوجعته، وأوجعتنا معه، فلم تكن حزنًا شخصيًا، بل حزن الذاكرة حين تدرك أن بعض الأسماء غادرت قبل أن يُقال عنها ما تستحقه. هنا تيقنّا جميعاً أن الدكتور أحمد لا يتحدّث عن الشعر من مسافة، بل من داخل تجربة طويلة جعلته يرى في التوثيق فعل وفاء بقدر ما هو عمل علمي. لم يكن حديثه عن مصادر الشعر مجرد تعداد، بل حديث عن النجاة؛ عن نصوص نجت لأنها وُثّقت، وأخرى كادت تضيع لأنها لم تجد من يحملها، وعن شعراء لم يغيبوا فجأة، بل تسرّبوا بهدوء من الذاكرة العامة. كنت أستمع وأفكّر أن الدكتور يردّ الاعتبار للصحيفة التي حفظت قصيدة، ولكتاب التراجم الذي أنقذ اسمًا، وللمخطوط الذي لم يجد طرق النشر. ومع كل دقيقة تحققت أن الزمن المخصّص أقلّ من أن يحتمل ما يُقال. لأن المتحدّث ليس عابرًا على هذا الحقل. فالتيهاني بمساره الأكاديمي، وخبرته الثقافية، ومعايشته الطويلة للنص وأهله لا يمكن اختزاله في خمسٍ وأربعين دقيقة. ورقة علمية بهذا الامتلاء لا تُقرأ كملخّص، بل كطبقة من مشروع أطول يُترك له متّسع ليُفصح عمّا بين السطور. كان واضحًا أن ما قيل اختيار من فائض معرفة، لا خلاصة نهائية، فخلف كل فكرة تجربةً وذاكرةً لم يُتح لها الوقت. وهنا تحديدًا تأكدت أن قيمة الورقة تكمن أيضاً في ما لم يُقَل بعد فبعض المعارف إذا اختصرت تحبس شيئاً من روحها. يتبع… أحمد التيهاني علي آل قطب عبدالعزيز أبوسراح #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

48,470 görüntüleme • 6 ay önce

إيش فائدة الشيخ؟ محمد شمس الدين يقدم نفسه حارسًا لمنهج السلف، ثم يهدم بلسانه، في مقطع واحد، أعظم حصن حُفظ به هذا الدين: التلقي والإسناد! سُئل سؤالًا بسيطًا، من المفترض أن يُسأل عنه كل متصدر للفتوى والقضاء، وهذا الرجل قد صدّر نفسه مفتيًا في النوازل، ونصب نفسه قاضيًا على أهل العلم. قال له السائل: من شيوخك؟ وعمّن أخذت العلم؟ كان يكفيه سطر واحد: درست عند فلان، أو لم أدرس عند أحد. لكنه لم يجد جوابًا إلا السخرية وحشر الإمام النووي في الموضوع! ثم أطلق قاعدة: «لا علاقة لمكانة كلامي وشيخي... وإنما من خلال شاهده ودليله، إيش فائدتهم من الشيخ فلان أصلًا؟!». كلمة لو قيلت في مجلس من مجالس علماء السلف لسقط صاحبها! إيش الفائدة؟ يجيبك محمد بن سيرين: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم». لم يقل: انظروا في الدليل فقط، بل قال: انظروا «عمّن» تأخذون؛ لأن الدليل بين دفتي المصحف يقرؤه كل أحد، أما الفهم فلا يؤخذ إلا عن صدور الرجال. ولهذا كان السلف، الذين يتاجر هذا الشخص باسمهم، يمتحنون الرجل بشيوخه ومجالسه قبل أن يسمعوا دليله: أهو متلقٍّ للأمانة كابرًا عن كابر، أم «صَحَفيٌّ» التقط العلم من بطون الكتب بغير موجّه؟ قال الإمام الشافعي: «من تفقه من بطون الكتب ضيّع الأحكام». وإن أردت أن ترى ما يصنعه «الدليل» وحده إذا انقطع عن أهله، فانظر إلى الخوارج. ما احتجوا بالتوراة ولا بالإنجيل؛ بل احتجوا بالقرآن نفسه، وكانوا أصحاب صلاة وصيام وتلاوة، ثم كفّروا خير القرون واستحلوا دماء المسلمين! قال ابن عمر رضي الله عنهما: «انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين». نصوص صحيحة، وفهوم سقيمة؛ لأنهم استغنوا بالدليل عن الشيوخ! فالدليل في يد من لا يملك آلة فهمه سيفٌ في يد أعمى. ولهذا قال عبد الله بن المبارك: «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء». فلما أُسقط الإسناد، قام «من شاء» -الحدادي- يقول «ما شاء»! يا هذا، الناس حين يسألونك عن شيوخك لا يهربون من دليلك؛ بل هم يشخّصون الداء، ويفضحون حقيقتك التي تتهرب منها. رجل يجرّح ويبدّع، ويمتحن الشباب في عقائدهم، ويحاكم أئمة الإسلام، فإذا سُئل عن شيخه وسلفه صرخ: لا علاقة لكم بشيوخي! تنصّب نفسك قاضيًا على الأمة كلها، ثم تغضب إذا سُئل القاضي عن شهادته؟ وما ابتكرت شيئًا؛ فقولك: «إيش فائدة الشيخ؟» استنساخ لطريقة المعتزلة وأهل الأهواء من قبلك؛ قطعوا الأمة عن علمائها ليمرروا شذوذاتهم العقلية تحت شعار «النظر في الدليل». القضية ليست أسماء شيوخك؛ القضية أنك تهدم كل مرجعية متصلة لتبقى أنت وحدك المرجع، وتقطع الشباب عن الراسخين ليصيروا رهينة فهمك، لدرجة أنك قلت بعد المباهلة: «لو صار الحق مع خصومي، فأحرقوا كتب السلف والخلف في العقيدة!». يعني أن فهمك هو الدين، وحتى لو قضى الله عز وجل بأن الحق مع غيرك، فأنت رغم ذلك على الحق!! نعوذ بالله من أمثالك!

شؤون إسلامية

53,655 görüntüleme • 5 gün önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

يقول أحد الخبراء الاقتصاديين: "لاحظنا في السنوات الماضية، أن هذه الشركات تتأثر، ثم تخف وتيرة المقاطعة، وقد تتلاشى ثم تعود هذه الشركات ببعض الإجراءات البسيطة مثل رفع أسعار بعض السلع، ومن ثم تعويض هامش الخسارة في وقت المقاطعة". لذلك، فإن "المقاطعة مؤذية اقتصادياً وسياسياً، ولكنها بحاجة إلى الاستمرار حتى تكون أداة فعالة، لا أن تكون موسمية أو رد فعل، بل يجب أن تكون قاعدة عامة، وثقافة مجتمعية تطبّعها الاستمرارية".. وعليه .. يجب أن تتحوّل مقاطعة أي مُنتج صُنع في دول الغرب الى "نمط حياة" قاعدة صارمة وثابتة في حياتك.. انظر حولك.. كل ما حولك دفعتَ ثمنه لشركات ومؤسسات ومتاجر كُبرى تُغذي اقتصاد دول دعمت العدوّ الصهيوني.. لا ترمي ما اشتريته سابقا، فهذا من الإسراف.. بل استهلكه .. ثم ابدأ بشكل جاد عملية الإحاطة بكل ما يحتاج إليه بيتك أسبوعيا ويوميا وسنويا وموسميا .. عزيزتي الأم .. ادخلي المطبخ: انواع المنظفات اقرأي ما عليها وتأكدي من كون صانعيها من دول الغرب أم لا.. غرفة "الخزين" او خزانة المؤن ... تفقّدي كل ما فيها .. وحددي ما الضروري الذي يجب اننبحث له عن بديل وما الشيء الذي لا أهمية له أصلا .. ستكتشفين العجب كما حدث معي.. وستوفّرين الكثير من الأموال التي تذهب من أجل لا شيء ! قاطعوا الماركات العالمية.. الاحذية الملابس المجوهرات الحقائب والساعات والعطور .. قاطعوا المدارس الأجنبية التي تدفع رواتبا لمعلمين أجانب من دول الغرب.. قاطعوا الجامعات في دول الغرب وابحثوا عن بديل لأبنائكم ولا أتحدث عمن التحق الجماعات سابقا .. قاطعوا الفنادق العالمية في دولكم فهي تعود بالنفع على الشركات الأم قاطعوا النوادي الرياضية التي تتباهى بأنها تحمل ماركة نادي عالمي معيّن قاطعوا المطاعم والمقاهي التي لا تتورّع عن اعلان انحيازها لدول العدوّ .. توقفوا عن شراء سيارات فرنسية وسويدية وأمريكية وأي سيارة غربية ... وحقيقة لا أدري ما البديل بعد.. توقفوا عن شراء الهواتف النقالة الآيفون بعد أن يتعطل جهازكم وأجهزة اللاب توب الأمريكية او الغربية . ولا أدري ما البديل أيضا بعد.. قاطعوا السياحة في الدول الأوروبية وأمريكا وكل دول الغرب الصليبي المنافقة وقاطعوا العلاج في مستشفيات دول الغرب وهي الأهم .. قاطعوا العمالة الهندية قدر الإمكان وابحثوا عن بديل من بلاد المسلمين.. قاطعوا الممرضات الهنديات خاصة إذا كُنّ من الهندوسيات.. قاطعوا الخادمات غير المسلمات.. يجب ان يكون هناك عمل جدّي ويتحول الى نمط حياة دائم وغير مرتبط بموسم أو بحادثة او بحرب او بكون مجرد ردّة فعل.. اكتبوا هنا ما فاتني وأعلم أنه قد فاتني الكثير علّنا نجمع أسماء المنتجات في ملفّ قابل للإضافة والتعديل حتى يتم تعميمه وترويجه .. #طوفان_الأقصى طوفان الأمة .. وضعتُ فتوى الشيخ ابن عثيمين -عليه رحمة الله- لكي لا يخرج أحد من الجاميين ويقولوا أهل غزة من المُبتدعة وواجب التحذير منهم وعدم الاصطفاف معهم بل وهُم أخطر من الكفار والمشركين..!!!! أقول لمسوخهم: ألا شاهت وجوهكم و ألا لعنة الله على الظالمين ...

احسان الفقيه

41,319 görüntüleme • 2 yıl önce