Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بقلم الكاتب الصحفي إبراهيم قراغول: إسرائيل تُجري عملية 'جس نبض'؛ فهي تحاول استدراج تركيا واستفزازها للدخول في 'مواجهة مبكرة'. إنها تسعى جاهدة لإشعال فتيل صدام بين تركيا والولايات المتحدة، وبين تركيا وأوروبا. فهي تتوهم وتفكر قائلة: على أية حال، لن يسمح الغرب بابتلاع الدولة اليهودية أو التخلي عنها'. لكن...

119,886 Aufrufe • vor 7 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

جورج فريدمان: إسرائيل لا تملك القدرة على مواجهة تركيا.. وعليها تجنب الصدام معها مؤسس مركز ستراتفور جورج فريدمان يرى أن تركيا باتت قوة إقليمية لا تستطيع إسرائيل تجاهلها أو الدخول في مواجهة مباشرة معها. ويقول فريدمان إن إسرائيل اعتادت طويلاً أن تكون القوة العسكرية المهيمنة في المنطقة، لكن عليها اليوم أن تتعامل مع واقع جديد، يتمثل في صعود دول أقوى منها. ويضيف أن أفضل استراتيجية لإسرائيل هي تجنب الصدام مع تركيا والتكيف مع صعودها، مؤكداً أن إسرائيل لا تملك القدرات العسكرية اللازمة لشن حرب على تركيا والانتصار فيها، مشيراً إلى عاملين أساسيين: الجغرافيا وقوة تركيا المتنامية. ويخلص فريدمان إلى أن تركيا تزداد قوة يوماً بعد يوم، وأن السبيل أمام إسرائيل لمواجهة هذا الواقع هو التقارب معها والتكيف مع وجودها كقوة إقليمية كبرى، محذراً من أن إسرائيل قد تتحول مستقبلاً إلى دولة صغيرة وهامشية محدودة التأثير.

الرادع التركي 🇹🇷

20,570 Aufrufe • vor 10 Tagen

نتنياهو، لا تحاول توجيه تركيا عبر التلويح بالأصابع والتهديدات، أو بمنطق: «لقد حذّرناهم، لكنهم لم يصغوا»! هذه الجمهورية التركية وليست دولة يمكن لنتنياهو أن يصدر لها الأوامر. وتركيا ليست دولة تتراجع أمام تهديدات الحكومة الإسرائيلية. أن تتصرف إسرائيل وكأن لها حقاً في تقرير ما يجري داخل الأراضي السورية، وأن تقصف المواقع التي تختارها متى شاءت تحت ذريعة «الأمن»، أمر غير مقبول. أمن تركيا ومصالحها في المنطقة لا تحددها «الخطوط الحمراء» التي يرسمها نتنياهو، وإنما تحددها إرادة الجمهورية التركية ومصالحها الوطنية. على نتنياهو أن يدرك جيداً: تركيا ليست دولة تُهدَّد، ونتنياهو ليس من يملك حق توجيه التحذيرات إليها. ولا يعني تبرير كل خطوة إسرائيلية تحت عنوان «الأمن» أنها أصبحت فوق القانون الدولي أو فوق سيادة الدول. تركيا لن تسمح لعدة أشخاص خلف المكاتب بأن يرسموا بمفردهم مستقبل المنطقة ومصيرها. فلا تختبروا صبر الجمهورية التركية. ولا تستخفوا بإرادة الشعب التركي، ولا بقوة الدولة التركية وقدرتها على اتخاذ المواقف الحاسمة عندما تقتضي الضرورة. ورسالتنا إلى نتنياهو واضحة: توقف عن مخاطبة تركيا بلغة التهديد. من السهل التلويح بالتهديدات من بعيد، لكن الوقوف في وجه تركيا وتحمل تبعات ذلك أمر مختلف تماماً. ومن يمد لسانه إلى الجمهورية التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، سيجد أمامه دولة تعرف كيف تحمي سيادتها ومصالحها. 🇹🇷 تركيا لا تبحث عن مواجهة، لكنها لا تقبل أن تُعامل بمنطق الأوامر والتهديد. وتذكروا: قوة تركيا ليست في الكلام وحده؛ بل في دولة وجيش وصناعة دفاعية وإرادة وطنية راكمت خلال السنوات الماضية قدرة ردع لا يمكن تجاهلها. الناشط التركي عبدالرحيم أفجي أوغلو

الرادع التركي 🇹🇷

83,664 Aufrufe • vor 6 Tagen

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 Aufrufe • vor 2 Monaten