Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بكاء وعويل........................... فرقة الغواصين الأيرانية بعد طحن رفاقهم على يد القوات الخاصة العراقية في معركة ام الرصاص الثانية اواخر عام 1986.....

22,361 views • 9 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مجزرة وحدة الغواصين الإيرانيين الزمان... 1986 المكان... وحدة الغواصين القائد... حسين خرازي بطل مذبحة أعدام الاسرى العراقيين وقائد الفرقة 14 الحرس الثوري في زيارة لوحدة الغواصين الايرانيين الخاصة وللعلم قُتل في معركة الحصاد الأكبر عام 1987 المهمة.... تطويق مدينة البصرة تمهيدا لأحتلالها والسيطرة عليها اسم العملية..... كربلاء 4 الاستحضارات... استمرت لخمس سنوات من ناحية التطوع والتدريب وتأمين الاحتياجات الخاصة للغوص والتسليح والتجهيزات ووووووووووو الموقف العراقي الاستخبارات العسكرية ... نجحت في الحصول على ساعة س (( ساعة الصفر)) وتحديد محور ومنطقة هجوم وحدة الغواصين الايرانية المباغتة... بعد ان تكامل نزول الغواصين الايرانيين في شط العرب أضيئت بشكل مباغت مصابيح وكاشفات الإنارة الضخمة والكبيرة التي عُملت وأُحضرت خصيصاً لهذا الواجب فأحالت الليل إلى نهار الحسم.... فتحت الرشاشات الثقيلة بأنواعها والهاونات والمدفعية والصواريخ والقناصين يرافقهم من الجو أبطال طيران الجيش (( السمتيات )) وقد تم تحشيد كل هذه القوات والتجهيزات بعناية وبدقة فائقة لهذا الواجب النتيجة... مقتل المئات أو الالاف من الغواصين والجنود الايرانيين قبل وصولهم إلى أهدافهم وحوصر الاخرين في جزيرة أم الرصاص تلاحقهم النيران ايضاً واستمرت عليهم النيران فاتحةً عليهم باب من ابواب جهنم لساعات طويلة... شكرا جزيلاً للاخ عزيز جاسم الذي كتب عن هذه المجزرة ايضاً وجميعنا نسعى وهدفنا هو توثيق لسيرة جيشنا الخالد الذي دافع بشرف وبسالة وشجاعة وتضحية عن العراق والبوابة الشرقية للوطن العربي

أعياد الطوفان - Aayad Al Twfan

78,850 views • 8 months ago

1991 يقال إن هذا الفيديو هو آخر تسجيل جمع بين اللواء الركن بارق الحاج حنطة وصدام حسين، قبل أن يُقتل بارق بعد فترة قصيرة. كان بارق عبد الله الحاج حنطة من أبرز ضباط الجيش العراقي، وتولى قيادة القوات الخاصة العراقية، وشارك في حرب أكتوبر 1973، والحرب العراقية الإيرانية، ثم غزو الكويت وحرب الخليج عام 1991، وعُرف بين العسكريين بلقب «بطل القادسية». وبحسب الروايات المتداولة، كان من بين القادة الظاهرين في هذا الفيديو، والذين قُتلوا لاحقًا: الفريق الركن ساحت الجنابي – القوات الخاصة. اللواء الركن صابر عمر – القوات الخاصة. اللواء الركن بارق الحاج حنطة – القوات الخاصة. وتروي إحدى الشهادات أن صدام، خلال لقاء مع كبار الضباط بعد حرب الخليج، سأل بارق: «أنت الضابط الوحيد في القوات البرية اللي تتلقب ببطل القادسية، شنو معنى بطل القادسية؟» وبحسب الرواية، ظل بارق صامتًا ولم يجب. كرر صدام السؤال، ثم تروي الشهادة أنه بصق في وجهه وقال له: «عابتلك هل شوارب». وهناك رواية أخرى تقول إن سبب قتل بارق الحاج حنطة كان موقفه من الانسحاب العراقي من الكويت؛ إذ يُقال إن صدام قرر الانسحاب، فاعترض بارق وقال: «لماذا ورطتنا بالدخول، ثم قررت الانسحاب؟» وصل كلام بارق إلى صدام، فكان ذلك سببًا في إعدامه. وتبقى التفاصيل الدقيقة لسبب مقتله محل خلاف بين المصادر.

PIC | صـور من التـاريخ

242,210 views • 5 days ago

#فيديو من عام 2017 عناصر من القوات العراقية والميليشيات المتحالفة يحيطون بفتاة، يهتفون ويطلقون صيحات الفرح، خلال معارك تحرير الموصل، عثرت القوات العراقية والمليشيات المتحالفة معها على ليندا وينزل مختبئة داخل أنفاق تحت المدينة، برفقة نساء أخريات بعضهن أجنبيات. ليندا وينزل، ألمانية الجنسية، اعتنقت الإسلام في سن مبكرة، وتأثرت بالدعاية المنتشرة على الإنترنت آنذاك. قرابة عام 2016 غادرت أوروبا إلى شمال سوريا، ثم انتقلت لاحقًا إلى العراق، حيث استقرت في الموصل وتزوجت رجلًا شيشانيًا قُتل لاحقًا خلال المعارك. الإعلام العراقي سارع إلى وصفها بـ «قناصة داعش»، وانتشرت صورتها على نطاق واسع، رغم أنه لم تظهر أي أدلة قاطعة تؤكد مشاركتها المباشرة في عمليات قنص أو أعمال عسكرية فعلية. بعد اعتقالها، قُدّمت للمحاكمة أمام القضاء العراقي بتهم الانتماء والدعم لتنظيم داعش. في البداية صدر بحقها حكم بالإعدام، ثم جرى تخفيف الحكم إلى السجن 6 سنوات بعد إسقاط جميع التهم الأخرى، والإبقاء فقط على تهمة الانتماء. ومع انتهاء مدة محكوميتها عام 2024، بقي ملفها مفتوحًا وغامضًا: لا ألمانيا أعلنت رسميًا استقبالها، ولا العراق أعلن إطلاق سراحها.

PIC | صـور من التـاريخ

1,080,053 views • 3 months ago

#فيديو من عام 2017 عناصر من القوات العراقية والميليشيات المتحالفة يحيطون بفتاة، يهتفون ويطلقون صيحات الفرح، خلال معارك تحرير الموصل، عثرت القوات العراقية والمليشيات المتحالفة معها على ليندا وينزل مختبئة داخل أنفاق تحت المدينة، برفقة نساء أخريات بعضهن أجنبيات. ليندا وينزل، ألمانية الجنسية، اعتنقت الإسلام في سن مبكرة، وتأثرت بالدعاية المنتشرة على الإنترنت آنذاك. قرابة عام 2016 غادرت أوروبا إلى شمال سوريا، ثم انتقلت لاحقًا إلى العراق، حيث استقرت في الموصل وتزوجت رجلًا شيشانيًا قُتل لاحقًا خلال المعارك. الإعلام العراقي سارع إلى وصفها بـ «قناصة داعش»، وانتشرت صورتها على نطاق واسع، رغم أنه لم تظهر أي أدلة قاطعة تؤكد مشاركتها المباشرة في عمليات قنص أو أعمال عسكرية فعلية. بعد اعتقالها، قُدّمت للمحاكمة أمام القضاء العراقي بتهم الانتماء والدعم لتنظيم داعش. في البداية صدر بحقها حكم بالإعدام، ثم جرى تخفيف الحكم إلى السجن 6 سنوات بعد إسقاط جميع التهم الأخرى، والإبقاء فقط على تهمة الانتماء. ومع انتهاء مدة محكوميتها عام 2024، بقي ملفها مفتوحًا وغامضًا: لا ألمانيا أعلنت رسميًا استقبالها، ولا العراق أعلن إطلاق سراحها.

PIC | صـور من التـاريخ

1,104,821 views • 6 months ago

#فيديو من عام 1991، تجهيز واحدة من أضخم القنابل التقليدية في التاريخ: القنبلة الأمريكية BLU-82/B، المعروفة باسم «قاطعة الأقحوان» (Daisy Cutter)، خلال عملية «عاصفة الصحراء» ضد القوات العراقية في الكويت وجنوب العراق. كانت القنبلة تزن 6.8 طن وتحمل 5.7 طن من خليط المتفجرات المعروف باسم GSX. تُسقط من طائرات النقل الخاصة MC-130 Combat Talon، تُدفع من مؤخرة الطائرة بواسطة مظلة لتنفجر فوق سطح الأرض ما يزيد من تأثير موجة الانفجار. أرسلت امريكا 18 قنبلة إلى المنطقة، لكن 11 منها فقط استُخدمت فعلياً، بينما دُمّرت القنابل السبع المتبقية لاحقاً بسبب ارتفاع تكاليف نقلها وحفظها . استُخدمت القنابل لمحاولة فتح ممرات في حقول الألغام والتحصينات العراقية على الحدود الكويتية، ثم أصبح تأثيرها النفسي الهائل على الجنود العراقيين أحد أهم أسباب استخدامها وإرهاب القوات العراقية قبل بدء الهجوم البري في 24 فبراير 1991. في 6 فبراير 1991 أُسقطت أول قنبلة BLU-82 في منطقة ألغام، ثم أُسقطت أخرى على مقر كتيبة عراقية. ووفق القوات الجوية الأمريكية، أسهمت الضربات في إحداث تأثير نفسي قوي، كما أدى سقوط القنبلتين في إحدى العمليات إلى فرار قائد كتيبة عراقية وعدد من ضباطه إلى قوات التحالف، حاملين معهم خرائط لمواقع الألغام والدفاعات العراقية. ( كانت الانفجارات ضخمة إلى درجة أن فريقاً من القوات الخاصة البريطانية SAS كان يعمل داخل الكويت ظن، بحسب روايات لاحقة، أن ما شاهده كان انفجاراً نووياً، فأبلغ قيادته عبر اللاسلكي بما معناه: «لقد فجّر الأمريكيون قنبلة نووية في الكويت!».

PIC | صـور من التـاريخ

765,418 views • 15 days ago