Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بل هذه هي أكبر صلاة عيد شهدتها مصر فى تاريخها لكن أعقبها أكبر مذبحة عرفتها مصر في التاريخ الحديث!! في القاهرة يوم 8 أغسطس 2013، صلاة #عيد_الفطر_المبارك من ميدان رابعة العدوية. معظم هؤلاء المعتصمون استشهدوا أو اعتقلوا على يد قوات الأمن المصرية بعدها ب6 أيام فقط يوم 14 أغسطس 2013

96,697 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

Radwa Mahmoud profil fotoğrafı
Radwa Mahmoud1 yıl önce

انا كانت بشتغل قرب من ميدان رابعة وكانت بروح واجي واشوفهم ناس محترمة ومتدينة وناس طيبة حتي الشباب محترمين وبيتعاملو مع السيدات والبنات كاخوة حسبي الله ونعم الوكيل في اللي قتلهم

Elise Oyin profil fotoğrafı
Elise Oyin1 yıl önce

Let the ministry of Jesus Christ of Nazareth be null, void, bad before any from any realm, time report, curse any of these adds Elise Oyinkromeineifa put on x, this platform ever, even if its Elise Oyinkromeineifa not allowed to stand have an effect ever in Jesus Christ name

Egyptian citizen المواطن مصري profil fotoğrafı
Egyptian citizen المواطن مصري1 yıl önce

اجمل عيد و احلى رمضان عيشته في حياتي كان اللي روحت فيه الميدان دا و احتكيت بالناس دي و الموضوع محسسني ان في حاجة كبيرة ناقصة في حياتي من وقت ما اختفت الأجواء دي من حياتي و من الباد بشكل اجباري

أبو هاشم.. profil fotoğrafı
أبو هاشم..1 yıl önce

اشرف واطهر ما انجبت مصر 🇪🇬 قتلهم الجيش والشرطة، حسبنا والله ونعم الوكيل ، اللهم أنتقم لدماء عبادك يارب العالمين

momtaz ahmed profil fotoğrafı
momtaz ahmed1 yıl önce

اسوا قرار هو عمل ممر امن للخرفان و كان الافضل وضعهم كلهم في السجن

أحمد سعيد profil fotoğrafı
أحمد سعيد1 yıl önce

السيسي أشعل نار الحقد في قلوبكم وفضح مؤامراتكم مزق صفوفكم ودمر أوهامكم

ابن الصعيد profil fotoğrafı
ابن الصعيد1 yıl önce

يااخى شيل طين عليك وعلى كل الجماعات المتأسلمة ربنا يحرقكم فى نار جهنم

محمد طه profil fotoğrafı
محمد طه1 yıl önce

بذمة أمك فى دوله محترمه تقبل عدد زى ده يحتل ميدان شهرين ولو ما اتفضتش كانوا استمروا إلى ما شاء الله

Nadia Khudier profil fotoğrafı
Nadia Khudier1 yıl önce

هؤلاء المأجورين فى ميدان رابعه قوات الامن عملت لهم ممرات آمنه ومن استخدم السلاح لقى عقوبته تضليل الناس لا ينفع لقد كانت رؤية عين لكل ما حدث

مجاهد امين profil fotoğrafı
مجاهد امين1 yıl önce

ده كانت سنة سود على مصر وشعبها ربنا ما يعدها على مصر

Abdo AlAmin profil fotoğrafı
Abdo AlAmin1 yıl önce

اللهم عليك بمن قتلهم وظلمهم وإعتقلهم

Benzer Videolar

الغيرة من مصر تأتي من عدة عوامل، وكلها مرتبطة بتاريخها العريق ومكانتها الثقافية والإقليمية. هناك عدة أسباب قد تفسر هذه الغيرة: 1.التاريخ والحضارة العظيمة: مصر واحدة من أقدم الحضارات في العالم، ولها تأثير كبير على الثقافة الإنسانية. أهراماتها ومعابدها وأدبها القديم جعلها محط إعجاب، بل وغيرة من بعض الدول التي ربما لا تملك نفس هذا التاريخ الطويل أو التأثير الثقافي. 2.القدرة على التأثير السياسي والإعلامي: مصر تعتبر مركزًا رئيسيًا في المنطقة العربية والإفريقية. القاهرة هي عاصمة الإعلام العربي، ولها دور مؤثر في السياسة الإقليمية والدولية. وهذا يسبب نوعًا من المنافسة بين الدول التي قد ترغب في تبوؤ نفس المكانة. 3.الثقافة والفن: الفن المصري، سواء كان سينما أو موسيقى أو أدب، له صدى واسع في العالم العربي. مصر كانت وما زالت تُعتبر مركزًا ثقافيًا، وهذا يؤدي إلى شعور بالغيرة من بعض الدول التي تسعى للوصول إلى نفس المستوى من التأثير الثقافي. 4.الريادة في الثورة والتغيير: مصر كانت، ولا تزال، رمزًا للثورات والتغيير في العالم العربي. ثورة 1952 ضد الاستعمار، وثورة 2011 ضد الظلم، جعلت مصر نقطة محورية في التاريخ الحديث للمنطقة. هذه الأحداث تجعل البعض يشعر بأن مصر “أفضل” أو “أكبر” من حيث تأثيرها في الحركات الاجتماعية والسياسية. 5.النيل وأهميته الإستراتيجية: النيل هو شريان الحياة لمصر، وله تأثير كبير في السياسة والاقتصاد في المنطقة. قد يشعر بعض الدول بأن مصر تتحكم في جزء كبير من مصير المنطقة من خلال هذه الموارد المائية الحيوية. هذه الأسباب وغيرها تجعل بعض الدول تشعر بالغيرة من مصر، ولكن في النهاية، يبقى التنافس بين الدول جزءًا من طبيعة العلاقات الإنسانية

‏👑🇪🇬مۘــېْۧ ּا̍ڶــڔڜــۑْۧــدۑْۧ🇰🇼👑

37,786 görüntüleme • 1 yıl önce

في تقديري، قرار الاعتصام في رابعة يوم 28 يونيو 2013 كان سليمًا من حيث المبدأ؛. لكن اختيار موقع رابعة العدوية كان خطأً تكتيكيًا جسيمًا؛ فالموقع مفتوح يسهل تطويقه، ويقع في نطاقٍ أمنيٍّ حساس، ما جعله هدفًا عسكريًا مهيّأً لأي عملية فضٍّ قاسية. كما أن قيادة الاعتصام لم تنجح في قراءة المشهد السياسي والعسكري بدقة، ولم تحدّد التوقيت الأنسب لفضّ الاعتصام للحصول على أكبر المكاسب ولتجنب المذبحة التي تمت.. فإدارة الاعتصام لم تدرك طبيعة تفكير المجلس العسكري، وكثيرون، وأنا منهم، لم نتصور هذه الجرأة على سفك الدماء المصرية. أذكر أن الصحفي ياسر رزق، وكان مقربًا من وزير الدفاع حينها الفريق عبد الفتاح السيسي، أبلغني قبل الفضّ بأن الجيش لا يمانع في قتل ما بين "عشرة إلى خمسة عشر ألفًا" من المعتصمين مقابل استعادة ما أسماه "استقرارًا"، وهو تصريحٌ صادمٌ آنذاك لم أصدّقه ، ظنًّا مني أن مثل هذا الحجم من العنف لا يمكن أن يتحقق خاصةً أن فض الاعتصام يمكن أن يتم دون قتل أي فرد. لكن الأحداث أثبتت أن القرار كان محسومًا مسبقًا، وأن المجلس العسكري اعتبر المذبحة وسيلةً لإعادة فرض هيبته وكسر إرادة خصومه. لا أستطيع الجزم أننا كان يمكننا تجنّب تلك الفاجعة لو أُحسن تقدير الموقف سياسيًا وإعلاميًا، أو لو جرى البحث عن مخارج تفاوضية تحفظ السلم الأهلي وتمنع الكارثة. لكن بلا شك ضبابية الرؤية، وتجاهل المؤشرات التحذيرية، قاد إلى واحدة من أكبر المآسي في التاريخ المصري الحديث، لتبقى درسًا قاسيًا في ثمن الخطأ بين النية الصالحة وسوء التقدير. شاهد الحوار كاملاً على منصة عربي21 أو على نفس حسابي هذا يوم 1 نوفمبر الحالي.

Mourad Aly د. مراد علي

95,997 görüntüleme • 9 ay önce

هزيمة وليست نكسة هزيمة نكراء وليست نكسة 📌 في مثل هذا اليوم.. 5 يونيو 1967 قبل 58 عامًا، اندلعت حرب الستة أيام أو ما سمّتها مصر نكسة 67 في معجزة عسكرية غير مسبوقة، استطاعت إسرائيل وهي دولة صغيرة قليلة العدد من المواطنين والجنود أن تسيطر في ستة أيام فقط على: - كل شبه جزيرة سيناء - الجولان كاملة - الضفة الغربية - قطاع غزة كل هذا في مواجهة تحالف عربي يفوقها عددًا وعتادًا. لكن الهزيمة الحقيقية لم تكن في ساحة المعركة فقط.. بل في الإعلام المصري إذاعة "صوت العرب" من القاهرة، وأحمد سعيد، والإعلام الناصري كانوا يبثون بكل ثقة: - "إسرائيل هاجمتنا!" - "بن غوريون يبكي!" - "قواتنا دخلت تل أبيب!" - "أسقطنا عشرات الطائرات الإسرائيلية!" حتى استيقظ المصريون على واقع مر: هزيمة ساحقة، وخسائر فادحة، وتنحي جمال عبد الناصر في تمثيلية مؤقتًا تحت ضغط الشارع. اليوم.. تعيش مصر نكسة أكبر بكثير، ومن دون حرب! - اقتصاد مدمر - قروض يومية لسد العجز - قمع للحريات - أزمات اجتماعية خانقة - فقر مدقع - جهل متفشي - مرض منتشر - يأس يسيطر على أغلبية المواطنين الأرض لم تُحتل هذه المرة.. لكن الكرامة والمستقبل والأمل احتُلت. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: متى تستيقظ مصر هذه المرة؟ وهل ستتعلم من دروس الماضي قبل فوات الاوان؟

إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱

57,379 görüntüleme • 2 ay önce

#فيديو من عام 1978 أنور السادات يشارك في تعزية وتشييع وزير الثقافة المصري يوسف السباعي، الذي تم اغتياله على يد مسلحين فلسطينيين في قبرص ورئيس قبرص يدعوا السادات إلى التهدئة!!! لكن ما لا يُقال في مشهد الجنازة، القرار المتعجّل، والاستعراضي،الذي تحوّل لاحقًا إلى ما يمكن وصفه بلا مبالغة بأنه واحد من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية في التاريخ الحديث وتسبب بسقوط 15 جندي من قوات الصاعقة المصرية في حادثة مطار لارنكا بقبرص في نوفمبر 1977، قرر أنور السادات الذهاب إلى القدس وفتح باب السلام مع إسرائيل. خطوة واحدة كانت كافية لعزل مصر عربيًا، ونقل مقر جامعة الدول العربية من القاهرة إلى تونس. ضمن الوفد كان يوسف السباعي، كصحفي ورئيس تحرير الأهرام، ومقرّب من السادات. بعدها بأشهر، سافر السباعي إلى لارنكا لحضور مؤتمر منظمة التضامن الأفريقية الآسيوية، التي كان أمينها العام. هناك، في قاعة مؤتمر، اقترب منه مسلحون من جماعة ابو نضال المنشقة عن منظمة التحرير الفلسطينية وأطلقوا عليه ثلاث رصاصات في الرأس. مات في مكانه. قيل وقتها إن الاغتيال رسالة سياسية، بسبب زيارته للقدس. لكن القصة لم تنتهِ عند الاغتيال. المسلحون احتجزوا رهائن من المؤتمر، وهددوا بتفجير المكان وقتل الجميع إن لم تُوفَّر لهم طائرة للهروب. قبرص حاصرت الموقف وتفاوضت. الأمور كانت متوترة، لكنها تحت السيطرة… إلى أن دخلت القاهرة على الخط. بدافع الغضب والرغبة في “الرد السريع”، تقرر إرسال قوة خاصة مصرية إلى قبرص، دون تنسيق حقيقي أو إذن واضح من قبرص قرار متعجّل، واستعراضي، تحوّل لاحقًا إلى ما يمكن وصفه بلا مبالغة بأنه واحد من أسوأ وأغبى الاقتحامات العسكرية في التاريخ الحديث. داخل مطار لارنكا، تحركت القوة المصرية، فاعتبر الجيش القبرصي ما يحدث انتهاكًا صريحًا للسيادة. لم تمر دقائق حتى تحوّل المطار المدني إلى ساحة قتال. النتيجة كانت كارثية: 15 جنديًا مصريًا من قوات الصاعقة قُتلوا، أكثر من 20 جريحًا، والبقية أُسروا. لا رهائن تحرروا، ولا خاطفين قُبض عليهم في تلك اللحظة، فقط دماء وخسارة وفضيحة. بعدها تبادل الطرفان الاتهامات: مصر قالت إن قبرص قصّرت في حماية وفدها، وقبرص قالت إن مصر أدخلت قوات مسلحة إلى أراضيها بلا إذن. وفي النهاية، القت قبرص القبض على الجناة ولكن الضرر والفضيحة كانت قد وقعت

PIC | صـور من التـاريخ

32,760 görüntüleme • 5 ay önce

هل نفذت إثيوبيا الأوامر؟ أسرار أخطر فيضان في تاريخ النيل يضرب مصر والسودان شاهد الحلقة كاملة من هنا 👈 💥 من "افتتاح النهضة" إلى "فيضان الخراب".. اللحظة اللي اتكشفت فيها الحقيقة، في أيام قليلة بس، المشهد اتقلب رأسًا على عقب: إثيوبيا تحتفل بتشغيل السد في أجواء دعائية، لكن بعدها مباشرة السودان يغرق في فيضان غير مسبوق، ومصر تنجو بأعجوبة بفضل السد العالي والاستعداد المسبق. فجأة، الأسئلة بقت مرعبة: هل كان الفيضان متعمّد ولا اضطراري؟ هل السد فعلاً شغال بكفاءة؟ ولا فيه خلل خطير بيتغطّى عليه؟ المشهد كان صادم: ✦ السودان يعلن الإنذار الأحمر بعد موجة مائية ضربت سنار والخرطوم والروصيرص. ✦ ارتفاع منسوب بحيرة ناصر مترين في أيام قليلة وامتصاص 15 مليار متر مكعب زيادة ما يعادل ربع الحصة السنوية في أيام! ✦ صور أقمار صناعية ترصد المفيض الاحتياطي للسد وهو بيشتغل لأول مرة من غير سيطرة. ✦ مزارعون سودانيون يخسروا موسم كامل بسبب غرق الأراضي الزراعية في توقيت خاطئ. ✦ مصر تقدم شكوى لمجلس الأمن وتقول: التهديد مش سيناريو.. ده واقع حصل بالفعل. 🎯 في هذه الحلقة النارية هنفكك مع بعض: 🔹 إيه اللي حصل يوم 9 سبتمبر.. من خطاب آبي أحمد لفيضان السودان. 🔹 سر "التصريف العشوائي" اللي كشف إن التوربينات مش شغالة بكفاءة. 🔹 هل كان الفيضان قرار سياسي متعمّد ولا خلل فني خطير؟ 🔹 إزاي السد العالي والاستعداد المسبق أنقذ مصر من أخطر كارثة مائية في تاريخها الحديث. 🔹 معنى الحدث ده استراتيجيًا: من الزراعة في السودان إلى الأمن القومي المصري. شاهد الحلقة كاملة من هنا 👈

Ahmed Mubarak - أحمد مبارك

20,504 görüntüleme • 10 ay önce

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 görüntüleme • 4 ay önce

چورچ كلوني فضح مراته أمل علم الدين والاخوان دستور 2012 بتاع الاخوان اتكتب في لندن والغرياني كان مجرد واجهة😎 بعد سنين، بيظهر جورج كلوني بنفسه في لقاء مصور على التلفزيون الأمريكي في (2018)، بيحكي إن مراته المحامية الدولية أمل علم الدين هي اللي صاغت دستور 2012 لمصر، وكانت بتكتبه في لندن، مش في القاهرة ولا في قاعة الشورى زي ما كنا فاكرين!!! يعني إيه؟ يعني إن كل اللي كان بيحصل أودام الشعب المصري في 2012، من مناقشات ولجان وتصويت وصراخ الغرياني و"الشرعية الثورية"، و "قووووول أااااه وخليك مع الله" كان مجرد تمثيلية، والنص الأصلي كان خلصان ومكتوب ومترجم وموقّع عليه من الMI6 قبل ما الجمعية التأسيسية تفتح بابها أصلا🤭 الدستور اللي دفعنا تمنه مليارات، واللي اتضرب عشان رفضه ملايين، واللي اتسجن واتقتل بسببه ناس كتير، طلع في النهاية معمول في مكتب محاماة بلندن، وصاحبة المكتب دلوقتي مرات ممثل هوليوود الشهير چورچ كلوني. يعنى اللي كانوا بيقولوا وقتها إن الدستور ده خيانة و"مش مصري" و"متفصل على مقاس الاجندات الخارجية"، طلعوا صح من أول يوم. واللي كانوا بيتهموهم بالخيانة والعمالة، هما اللي طلعوا خونة وماشيين بريموت المخابرات البريطااانية. ربنا يرحم الشهداء، ويصبر أهاليهم، ويجعل الحقيقة دي درس ما يتنسيش أبدا. وللي ميعرفش فأمل علم الدين هى محامية الإخوان في عدد من القضايا الدولية خد عندك ودا على سبيل المثال لا الحصر: -أمل علم الدين دافعت بشكل رئيسي في قضية صحفيين الجزيرة الثلاثة محمد فهمي وبيتر غريست وباهر محمد سنة 2013-2015. التهمة كانت "مساعدة جماعة إرهابية" والمقصود بيها الإخوان + نشر أخبار كاذبة. أمل كانت محامية محمد فهمي بالأخص، وأخد فيها حكم 7سنين وبعدين اتخفف ل3في 2015 ونجحت في الضغط باثارة قضيته في الأمم المتحدة وعدد من المنظمات والمحاكم الدولية، وادعت إصابته في الكتف ومرضه بالتهاب الكبد الفيروسي C، مع خلطة الاتهامات للعدالة المصرية في كل الدنيا بإنها "غير عادلة والاخوان كيوت" لحد ما الرئيس السيسي عفى عنه.👀 عملت أمل بعدها تقرير حقوقي انتقد المحاكمات الجماعية للإخوان في مصر (من غير ما تكون محامية فيها). تقريرها كان مركز على النظام القضائي المصري 2013-2014. وقدمت التقرير للجمعية الدولية للمحامين عن الإصلاح القضائي في مصر، وأوصت إسم الله عليها، بإنهاء تعيين القضاة يدويا في قضايا سياسية. "إقرار القضاة يدويًا" أو "تعيين القضاة يدويًا" (Hand-picking of judges) ده مصطلح قانوني وحقوقي بيُستخدم لما السلطة التنفيذية (وزير العدل أو الرئيس أو المجلس الأعلى للقضاء اللي بيسيطر عليه الحاكم) بتختار قضاة معينين بالأسماء عشان يحكموا في قضية سياسية معينة، بدل ما القضية تتوزع عشوائي بالقرعة أو بالدور الطبيعي بين القضاة⚖️. قبل 2014 كان في نظام "القرعة العلنية" لتوزيع القضايا، يعني الكمبيوتر أو القرعة بيختاروا القاضي عشوائي. بعد 2013، صدر قانون "ضمانات القضاة" وقوانين تانية سمحت لرئيس المحكمة أو وزير العدل أو حتى رئيس الجمهورية في بعض الحالات إنه "يعين" القضاة بالأسماء في قضايا الأمن القومي أو القضايا الكبرى (زي قضايا الإخوااااان، أو قضايا 30 يونيو، أو قضايا الأمن القومي الحساسة) ودا طبعا بعد ظهور تيارات الااااخوااان جوا المؤسسات القضائية اللي كان منها وليد شرابي وحازم أبو الفتوح ومحمود أبو الغيط وعبد الفتاح الجندي ومحمد عبد السميع ومحمود سامي كامل اللي رفض علانية وصف الجماعة ب"المحظورة" في جلسة علنية" وصلاح الدين أبو شامة اللي كان من ضمن ال31 قاضي اللي احيلوا للتقاعد في 2016 بتهمة التأييد للجماعة المحظورة. وكانت أساميهم ضمن قوائم "قضاه من أجل مصر"، تقريرها كان لتلطيف الاجواء على الإااااخواااان مش عدالة ولا غيره😡 التقرير بتاع الست كلوني كان بيغطي محاكمات جماعية لآلاف الإخوان (زي حكم الإعدام على 529 في مارس 2014 بعد جلسة 100 دقيقة)، ووصفتها بـ"الظلم الجماعي"، والتقرير استخدم في حملات حقوقية للدفاع عن اصحابها الإخوان. وتظهر بعدها الست أمل علم الدين داعمة لحملة هيلاري كيلنتون الرئاسية في 2016، وانتوا عارفين بقى إن هيلاري أم الاإإاااخوااان الروحية وداعمتهم في الوصول للحكم، ما هو مفيش صدق سيادتك ابدا خالص 😅 متكتفيش الست أمل علم الدين بالتقرير بتاعها، تقوم مطلعة تصريحات بإن مصر هددتها تهديد خطير بانها او نشرت التقرير هيكون في انتقام مصري فظيع رهيب مريع على حياتها. وطبعا مين اللي جري نشر التهديد والوعيد “Times of Israel” 🥸، بيعجبني أنا التناغم بين الأجهزة المعادية لمصر في كشف نفسهم بهذا الوضوح الحاسم للأمور. بس طبعا التقرير عرضته بنفسها واستشهدت بيه عدد من المنظمات الدولية في ملفاتها ضد مصر ومحدش وقع لمدام كلوني رمش زي ما كانت بتدعي.😅🤷🏻‍♀️ ١-تابع 👇👇

Sherin Helal

129,077 görüntüleme • 8 ay önce

منذ طفولتي، كان لدي شغف كبير بالبحث في الدين الإسلامي ومحاولة فهم حقيقة المذاهب المختلفة، والوقوف على قضايا مثل عدالة الصحابة وغيرها من المسائل التي كانت تشغل ذهني، خاصة في فترة المراهقة، ومع دخولي هذه المرحلة، بدأت أتابع محتوى دينياً عبر #اليوتيوب، حيث تأثرتُ بعدد من المفكرين والدعاة من السُّنَّةِ، مثل الدكتور الفلسطيني #عدنان_إبراهيم والدكتور السعودي حسن فرحان المالكي، إلى جانب استماعي لبعض الخطباء من المدرسة الشيعية مثل الشيخ الوائلي والسيد #كمال_الحيدري. ما طرحه هؤلاء كان مختلفاً تماماً عما كنت أسمعه في خطب الجمعة أو من بعض المشايخ ذوي التوجه السلفي، الذين كانوا يؤكدون على قدسية الصحابة وتعظيمهم، وخاصة شخصيات من #بني_أمية، وعلى رأسهم معاوية بن أبي سفيان، وما يُطلق عليه من أوصاف مُزيَّفة (خامس الخلفاء الراشدين، خال المؤمنين، كاتب الوحي)، في المقابل، وجدت في الطرح الآخر نقداً حاداً لبني أمية، يتحدث عن ممارساتهم القذرة وسلوكهم البذيء، مدعوماً بنصوص من مصادرنا نحن أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ. وحين كنت أطرح هذه التساؤلات على معلمي التربية الإسلامية في المدرسة أو على بعض شيوخ المساجد، كانت إجاباتهم متقاربة؛ إذ كانوا يؤكدون أن هذه الروايات ما هي إلا افتراءات، وأن مصدرها هم #الشيعة #الروافض المجوس الكفار "على حسب وصفهم" بدافع الكراهية لبني أمية ولمعاوية بن أبي سفيان، وأنها لا تمثل الحقيقة. لكن عندما رأيتُ السلوكيات المنحطّة والأخلاق المتردّية لبعض السوريين ممّن يزعمون أنّهم أتباعٌ أو امتدادٌ لبني أميّة في هذه الأيام، ورأيتُ ما يُنشر من شَماتتِهم الخسيسة بشهداء إيران و #حزب_الله و #غزة، والذين يُنظَر إليهم على أنّهم يدافعون عن شرف الأمّة في مواجهة #امریکا و #اسرائيل، وما يصاحب ذلك من تصرّفاتٍ حيوانية منحطّة تجرّد صاحبها من أدنى معاني الإنسانية، كالتباهي وتوزيع الحلوى فرحاً باستشهادهم كما فعلوا بالأمس عند استشهاد شهيد #الاسلام والإنسانية #علي_لاريجانى، حينها بدأت أقتنع بأنَّ كثيراً ممّا قيل عن بني أميّة في بعض كتب التاريخ، سواء عند السنّة أو الشيعة، ليس مجرّد افتراءاتٍ أو إشاعات كما كنّا نظنّ سابقاً، بل واقعاً حقيقياً، وأرى أنّ ما كُتب عنهم من انحطاط أخلاقهم وسوء أفعالهم ليس إلا جزءاً يسيراً من حقيقتهم البشعة. وأرى أن هذه التصرفات دفعت الكثير من #العرب إلى الشعور بالندم على مواقف سابقة تتعلق بدعم ثورتهم #الصهيونية، وأصبحوا يتقززون من أنفسهم لأنهم يوماً وقفوا إلى جانبهم. واللافت للنظر أن هذه السلوكيات دفعت كثيراً من العرب (كما يظهر في منصات التواصل الاجتماعي) إلى التقارب مع الطرح الشيعي أو إلى تأييد #إيران، ليس بالضرورة بدافع ديني، بل أحياناً بدافع رد الفعل أو الموقف السياسي، وفي بعض الحالات، تحول هذا التقارب إلى تبنٍّ ديني لدى شريحة واسعة من الناس في دول مثل #مصر و #الجزائر و #تونس و #ليبيا و #فلسطين. وأنا أرى أنه إذا استمرت هذه السلوكيات لفترة أطول، فمن الممكن أن تتوسع هذه الظاهرة، وأن يتجه عدد أكبر من الناس إلى التشيُّع، سواء بدافع التعاطف مع #ايران أو كردّ فعل على ما يرونه من بذاءة بعض السوريين وسوء أخلاقهم.

Kanaan_AKH

35,046 görüntüleme • 5 ay önce

قبل أيام شاهدت هذا اللقاء مع باحثة لبنانية تدعى رولا تلحوق وهي مسيحية مارونية. كان محور الحديث يدور حول شيعة لبنان وما تراه هي جوهر المعضلة اللبنانية والمتمثل بحسب رؤيتها في التفاف الشيعة حول حزب الله. وفي هذا المقطع تحديداً تنتقل للحديث عن ما تعتبره الإشكالية الأعمق في الوعي الشيعي أي استشهاد الإمام الحسين وكيف تحولت هذه الواقعة الى شعور دائم بالمظلومية والى قضية تستحضر باستمرار في قراءة الحاضر. في أصل الفكرة لا أجد ما قالته بعيداً عن الحقيقة لكنها أوظفت هذه الحقيقة في سياق يخدم استنتاجاً مختلفاً فهي ترى أن هذا الارتباط التاريخي بالحسين يمثل مشكلة ينبغي تجاوزها. والحقيقة أنه مشكلة بالفعل… لكن على خصوم الحسين لا على أتباعه. غداً سيُقتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه وتسبى نساؤه وستتحول كل ساعة من ذلك اليوم الى تاريخ مستقل وكل مشهد الى معنى قائم بذاته. غير أن المعضلة الحقيقية لن تكون في قتله بل فيما سيتركه قتله وراءه على كل طاغية يأتي بعد كربلاء. سيُقتل الحسين لكن قضيته لن تدفن معه. لن يقوم كما يؤمن المسيحيون بقيامة السيد المسيح بل ستقوم قضيته نفسها وتنهض من بين القرون ويكون بكاء المظلومين وحسرة المتأخرين عن نصرته ومداد الدموع التي سالت عليه هي الوقود الذي يبقي تلك القضية حية لا تموت. سيبكي الشيعة قروناً طويلة أكثر بكثير مما سيهتفون. ومن يجهر بتلك الدموع أو يجعلها موقفاً ولسان رفض سيدفع ثمنها قرباناً على يد أعدائه. وعلى امتداد أربعة عشر قرناً لم تكن الأحداث الثورية سوى ومضات متفرقة إذا قيست بطول هذا التاريخ. نعم قامت دول وكيانات كرست الطقوس وأضافت إليها مفاهيم جديدة واستثمرت القضية الحسينية في صراعاتها كما فعلت الدولة الصفوية لكن ذلك كان في إطار قومي مذهبي أكثر منه مشروعاً ثورياً بالمعنى الذي نعرفه اليوم. كان التحول الأكبر جاء بعد عام ١٩٧٩ مع انتصار ثورة السيد الخميني. لم يكن السيد الخميني منشئ هذه الفكرة فالحسين أكبر من أن ينشئه أحد لكنه كان أعظم من رسخها وأعاد صياغتها. منذ تلك اللحظة لم يعد الشيعة مجرد جماعة تمارس شعائرها بل تحولوا في نظر خصومهم الى مشكلة سياسية وحضارية لأن عاشوراء منذ ذلك اليوم أضافت الى طقوسها شعيرة المقاومة. ومن تلك المدرسة خرج رجال لم يعودوا أفراداً عاديين بل تحولوا الى ظواهر صنعت قلق أعدائها وأصبحت أسماؤهم عناوين في تاريخ المقاومة. خمسون عاماً فقط بدت وكأنها جاءت لتعوض قروناً طويلة من الانتظار. كان هؤلاء يبكون الحسين لأنهم لم يكونوا معه يوم كربلاء ويتحسرون لأنهم حرموا من ذلك الفوز العظيم. لكنهم اكتشفوا بعد قرون أن الحسين لم يغادرهم يوماً. لم يكونوا معه قبل ألف وأربعمائة عام لكنه كان معهم حين انهالت عليهم صواريخ يزيد العصر وكان يزيد حاضراً أيضاً يتبدل اسمه ويتغير لباسه لكنه يبقى هو ذاته يتجسد في كل زمان. غداً سيصبح الحسين شهيداً ومع شهادته ستولد كل حركات المقاومة التي عرفها التاريخ أو ستجد أصلها الأول. سيصبح لكل تفصيل من تفاصيل كربلاء معنى يتجاوز حدود الواقعة..الشهادة والجسد المقطع والكف المبتورة والعطش والشيبة الوقورة والشاب والفتى والطفل الشهيد والأم الثكلى والأخت والابنة والزوجة المفجوعة والأسير الذي يحمل الرسالة. غداً لن يكون مجرد ذكرى لمأساة وقعت في القرن الأول الهجري بل سيكون اليوم الذي اكتسبت فيه كل هذه المفاهيم معناها الخالد. ومنذ ذلك اليوم كل من يقف في وجه الظلم يحمل شيئاً من الحسين وكل ظالم مهما تغير اسمه أو رايته يحمل شيئاً من يزيد…

صفي الدين

19,714 görüntüleme • 1 ay önce

هزيمة مصر في حرب أكتوبر حرب أكتوبر 1973، المعروفة أيضاً بحرب يوم الغفران أو حرب رمضان، تُعتبر في الرواية الرسمية المصرية انتصاراً كبيراً أعاد الكرامة بعد هزيمة 1967. ومع ذلك، يرى اغلب المؤرخين والمحللين العسكريين أنها كانت هزيمة استراتيجية، خاصة مع تحولات الميدان اللاحقة والنتائج السياسية التي أدت إلى اتفاقيات كامب ديفيد. هنا نستعرض الحقائق بناءً على وثائق تاريخية وآراء نقدية، مع التركيز على الجوانب التي تدعم وجهة النظر بأن الحرب انتهت بهزيمة مصرية، رغم الإنجازات الأولية. البداية الناجحة: عبور السويس وتحطيم بارليف بدأت الحرب في 6 أكتوبر 1973 بهجوم مصري-سوري مفاجئ، حيث عبر الجيش المصري قناة السويس ودمر خط بارليف الدفاعي الإسرائيلي، الذي كان يُعتبر غير قابل للاختراق. حقق الجيش المصري تقدماً سريعاً، مستفيداً من أسلحة مضادة للطائرات والدبابات السوفييتية، مما ألحق خسائر أولية بإسرائيل. ومع ذلك كان هذا النجاح محدوداً، حيث توقف التقدم المصري عند حدود 10-15 كم شرق القناة، دون الوصول إلى ممرات جبلية استراتيجية في سيناء. كما أن الاعتماد على الدفاع السلبي بعد العبور سمح لإسرائيل بإعادة تنظيم قواتها. وفي 14 أكتوبر، شنت إسرائيل هجوماً مضاداً، مما أدى إلى فتح "ثغرة الدفرسوار" غرب قناة السويس. عبرت القوات الإسرائيلية القناة، محاصرة الجيش الثالث المصري في سيناء وقطع إمداداته. بلغ الإسرائيليون الكيلو 101 على طريق القاهرة، مما هدد العاصمة مباشرة. الخسائر المصرية كانت فادحة: حوالي 2,800 قتيل وآلاف الجرحى، مع فقدان مئات الدبابات والطائرات. رغم الإصرار الرسمي على "النصر"، يصف بعض الضباط المصريين السابقين، مثل سعد الدين الشاذلي، الأوامر بالانسحاب غير المدروسة كأخطاء قاتلة أدت إلى الهزيمة. انتهت الحرب في 22 أكتوبر بوقف إطلاق نار بضغط دولي، لكن إسرائيل كانت قد استعادت السيطرة على معظم سيناء، مما جعل النتيجة العسكرية هزيمة مصرية مدوية. بعد توقف الحرب. أتت مفاوضات اتفاقيات كامب ديفيد عام 1978 ومعاهدة السلام عام 1979، التي أعادت سيناء إلى مصر تدريجياً بحلول 1982. ولكن فرضت الاتفاقية قيوداً عسكرية صارمة: قسمت سيناء إلى مناطق (A، B، C) مع حدود على عدد الجنود والأسلحة، خاصة قرب الحدود الإسرائيلية. لا يمكن لمصر نشر قوات كبيرة دون موافقة الاسرائيلين، وبإشرف قوات متعددة الجنسيات (MFO) على الامتثال. يرى النقاد أن هذا يعني فقدان السيادة الكاملة، حيث أصبحت سيناء "رهينة" أمنية لإسرائيل، ومصر محايدة في الصراع العربي-الإسرائيلي.كما أدت إلى عزلة مصر عربياً، مع طردها من جامعة الدول العربية حتى 1989، وارتباط اقتصادها بالمساعدات الأمريكية بعض الروايات تشير إلى أن الرئيس أنور السادات كان له دور في هذه النتائج، مع اتهامات بتعاون مع الـCIA منذ الستينيات، مما ساعد في تسهيل المفاوضات لصالح إسرائيل. هذه الاتفاقيات حولت "النصر العسكري" إلى "هزيمة سياسية" طويلة الأمد، حيث لم تسترد مصر سيادتها الكاملة. ضخم الاعلام هذه الحرب لالهاء الشعب المصري عن الهزيمة الساحقة التي مني بها وصورها انها انتصار، ولكن يضل التاريخ شاهد والحقيقة ضاهرة للعيان .

ابوفيصل 🇸🇦

19,460 görüntüleme • 10 ay önce

عادت المجنسة لتضرب من جديد بخطأ شائع إسمها حضارة مصر القديمة ومينفعش تتساوى بأي حضارة أخرى حتى لو الجيران. اللي في السودان اسمها "مملكة كوش القديمة" مملكة مش معناها حضارة أبدا وعشان منجادلش الحضارة تعريفها المبسط: "هي النتاج الفكري والثقافي والمادي المتراكم لأمةٍ من الأمم والتي تمنحها خاصيةً مميزة عن الأمم الأخرى ، وهي نظام اجتماعي يعين الإنسان على الزيادة من إنتاجه الثقافي، وتتألف الحضارة من عناصر أربعة: الموارد الاقتصادية، والنظم السياسية، والتقاليد الخُلقية ومتابعة العلوم والفنون؛ ولها عناصر مادية زي الآثار والمباني والقصور وعناصر غير مادية زي الفنون بمختلف أنواعها والمنتجات الثقافية زي السير والأفكار والمؤلفات، أثرت وأضافت للبشرية" وكلام كتير. الحضارة عشان تحمل هذا اللقب لازم تقدم اضافة، عندك مثلا: الآشوريين : أسلحة ونظم وعمارة البابليين : قوانين وعلوم وفلك الصينيين : الورق والطباعة والبارود ممكن حد يقول ايه اللي كوش قدمته إضافة للبشرية؟ تقليد المصريين!!!! كوش اللي ظهرت بعد عصور التدوين ب2000 سنة، في شكل باهت من "تقليد" و "نقل" الحضارة المصرية، تبقى ازاي حضارة؟ اديكي مثل يثبت ان مينفعش أبدا الحضارة المصرية تتساوى: أهرامات السودان صغيرة ورفيعة شكلها يشبه الإبرة أو المخروط الحاد، وهي أقرب للأضرحة الصغيرة. أهرامات مصر ضخمة وعريضة، ومبنية عشان تكون معابد ومقابر عملاقة. حتى أكبر هرم في السودان 48 متر أصغر بكثير من أصغر هرم منكاورع في الجيزة حوالي 65 متر, هو مش اللي بيجي بعدين بيطور ويكبر ويضيف.. إيه الحضارة اللي اخر انجازاتها عمارة من 8-9 ادوار دي… فين الإضافة؟ نظريات علوم المصريات بتقول ان الكوشيين هما أمراء/كهنة مصريين الأصل كان بيعينهم الملوك على المقاطعات المصرية ومع الوقت اتجوزوا منهم وتمردوا على حكم مصر. وبعدين المصريين مكانوش بيسموا نفسهم فراعنة عشان يسموا السودانيين الفراعنة السود، المصريين سموهم على جدران المعابد ب"النيحسو" لامؤاخذة، وأعتبرهم احد الأقواس التسعة محاولة المجنسين لتزييف الحقيقة بمساواة مملكة كوش بحضارة المصريين، هى محاولة مضللة وبائسة جدا!!! مينفعش عشان كل انجازات كوش انها حكمت مصر 100 سنة من عمر التاريخ تبقى دولة ذات حضارة!!! وبعدين في سودانيين بيقولوها فعلا ان حضارة مصر ملكهم، وانهم رجعوا يستردوا أرضهم، فأيوة دا كلام الافروسنتريك بتنكري ليه؟؟؟ مهما كان خيرنا على المجنسين ومهما كنا بنعاملهم معاملة كريمة، هيفضل عايز يخطف منك، حتى لو يخطف منك التاريخ والحضارة عشان يحس بتعادل نفسي معاك، بالرغم من انك بتعامله بإنسانية!!! عمر المجنس ما هيكون فيه خير للبلد، وكل يوم نماذج مجنسة خبيثة بتبخ سم في البلد و كانها بتحذرنا واحنا مش عايزين ننتبه!!! افيقوا يرحمكم الله #شيرين_هلال #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي

Sherin Helal

12,568 görüntüleme • 2 ay önce

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 görüntüleme • 1 yıl önce

#فُتح_القبران #ويلٌ_للعرب_من_شرٍّ_قد_اقترب المصيبة أنّه حتى الآن لا الأنظمة العربية ولا الخبراء أدركوا خطورة تغير اسرائيل بعد السابع من أكتوبر وأنّها تحولت إلى حكومة دينية وحتى من ناحية جيوسياسية وضعت محددات واضحة مثل - لا سلام سرّي - كل اتفاق يجب أن يكون علني - لا سلام مع الدول بين الخطين الأزرقين في علمها - الرب أذن بقيام اسرائيل الكبرى هناك طقوس دينية قامت بها اسرائيل إذ يوجد قبران أحدهم في القدس والآخر في دمشق تقول التوراة لا تقوم اسرائيل الكبرى حتى يُفتح القبران. فتحوا القبر الذي في القدس ومنذ أيام فتحوا القبر في دمشق تحت أعين الجولاني والشيباني الفاشلان الجاهلان ( لا يقرآن ولا يسألان متخصصين) إذ يظنّان أنّهم سيؤدون صلاة عادّية والأنكى أن الشيباني يظنّ باستقدامه للحاخامات واليهود من ذوي الأصل السوري وفتح الكُنس ( جمع كنيس) لهم يظن هذا تقرب لاسرائيل و هؤلاء سيقربون وجهات النظر بين دمشق وتل أبيب زيارة الحاخام كانت مهمته مقدسة وهناك قبر ثالث في مصر سيتم فتحه لاحقاً هل تعلمون ماهي عقوبة الرب إن تم فتح القبور ولم يتم العمل بوصية الكتاب المقدس بعدها لإنشاء الهيكل الذي مركزه في القدس وطرفاه في دمشق وسيناء العقوبة هي نزول لعنة الرب على بني اسرائيل وغضبه عليهم وزوال دولتهم - لذلك هم خرجوا بفكرة تشكيل جيش ثاني سيرفعون عدد الجيش إلى نصف مليون 100 ألف لغزة و البقية لباقي الجبهات و التسليح لا يتوقف كل يوم تهبط طائرتي شحن بسلاح لهم من أمريكا - العار والشنار سيلاحق الشيباني والجولاني لأنّهما أول من صافح وزير اسرائيلي وفتحا قبراً لليهود لم يُفتح منذ ٦٤ سنة سيسجل التاريخ أنّ بشار أدار ظهره ليهود أولمرت ورفض مصافحته وحافظ على قمة جبل الشيخ بينما سجّل التاريخ وانتهى أن الجولاني وعصبته فتحوا أبواب دمشق للاسرائيليين وصافحوهم ودبابات اسرائيل وصلت لمشارف قطنا مناف طلاس البارحة أصابهم في مقتل عندما قال ما يحدث اليوم هو استسلام وليس سلام مع اسرائيل السلام يكون من منطلق قوة تطبيع مقابل الانسحاب من الجولان كلّه وليس منطقة منزوعة السلاح ولامركزية للسويداء مقابل بقاء الشرع في السلطة والله إن لم نتحرك ونجبر الشرع على التشارك في سلطة حقيقية تمثل كل سوريا وتحرص على مكتسبات الثورة سنرى الميركافا في ساحة الأمويين والجولاني ورفاقه هربوا للشمال أو خارج البلاد المصيبة أنّ الناس تظن التخندق وراء هذه السلطة هو الضمان لمنع عودة حكم الأقليات بينما لم يدركوا رغم كل الوقائع أنّ هذه السلطة هي الذريعة إذا أحسنّا الظن بها ولم نقل هي مشتركة في المخطط هل لو كان في الحكم حكومة وطنية غير جهادية هل كانت اسرائيل ستستطيع تنفيذ مخططها الجواب قطعاً لا اطمئنكم لن يحكم دمشق إلّا سنيّ وثوري والأقليات مجرد أداة للتغيير مقابل منحهم أقاليم خاصة بهم كل ذلك سيكون بوجود سلطة الشرع ابقوا في غفلة وصفقوا للوهم لنرى

أس الصراع في الشام

44,279 görüntüleme • 11 ay önce

من أكبر الاسرار في الحضارة المصرية القديمة هو لغز اختفاء الملكة نفرتيتي يُعد اختفاء الملكة نفرتيتي، الزوجة الملكية العظيمة ل"أخناتون" (أمنحتب الرابع)، أحد أكبر وأعقد الألغاز في تاريخ مصر القديمة وعلم المصريات. لا توجد إجابة واحدة قاطعة ومؤكدة بنسبة 100% حول ما حدث لها، ولكن هناك مجموعة من النظريات القوية التي تستند إلى أدلة أثرية ونصية مكتشفة على مر العقود. لفهم سر اختفائها، يجب أولاً فهم السياق: كانت نفرتيتي شريكة أساسية لزوجها في "الثورة الدينية" التي نقلت العاصمة إلى "أخت آتون" (تل العمارنة حالياً) وغيرت ديانة الدولة إلى عبادة قرص الشمس "آتون". كانت صورها تظهر بحجم مساوٍ للملك، وكانت تقوم بطقوس دينية كانت حكراً على الرجال، مما يدل على نفوذ غير مسبوق. متى حدث الاختفاء؟ تشير السجلات والنقوش إلى أن نفرتيتي كانت حاضرة بقوة حتى العام الرابع عشر) من حكم أخناتون. بعد هذا التاريخ، يتوقف ذكر اسمها فجأة في السجلات الرسمية، وتختفي صورها الجديدة تقريباً. النظريات الرئيسية حول اختفائها: 1. نظرية الموت المفاجئ (النظرية الأقدم) كان الاعتقاد السائد لفترة طويلة هو أن نفرتيتي توفيت فجأة في حوالي العام 14 من حكم زوجها. * الأدلة المحتملة: ضرب وباء الطاعون مدينة العمارنة في تلك الفترة، ومات العديد من أفراد العائلة المالكة ولكن لا يوجد سجل لدفنها أو موتها في تلك الفترة المحددة. كما أن اكتشافات لاحقة أشارت إلى أنها ربما عاشت لفترة أطول. 2. نظرية السقوط من النعمة (Disgrace) اقترحت نظرية أخرى أنها ربما اختلفت مع زوجها أخناتون (ربما بسبب تطرف ديانته أو لأسباب سياسية)، مما أدى إلى نفيها أو إبعادها عن البلاط الملكي، وحلت محلها زوجة ثانوية تدعى "كيا" أو ابنتها الكبرى "ميريت آتون" في مهامها الرسمية. * نقاط الضعف: هذه النظرية فقدت الكثير من مصداقيتها الآن. الأدلة الأثرية تظهر أن "كيا" هي التي سقطت من النعمة وتم محو اسمها، وليس نفرتيتي. علاوة على ذلك، استمرت بنات نفرتيتي في تبوء مناصب رفيعة، وهو أمر غير مرجح إذا كانت والدتهن مغضوباً عليها. 3. نظرية الصعود إلى السلطة وتغيير الاسم (النظرية الأكثر قبولاً حالياً) هذه هي النظرية الأكثر إثارة وقوة في الأوساط العلمية اليوم. تشير هذه النظرية إلى أن نفرتيتي لم تختفِ بمعنى الموت أو النفي، بل "اختفى اسمها القديم" لأنها ترقت إلى رتبة أعلى. * التفاصيل: يعتقد العديد من علماء المصريات البارزين أن أخناتون، في سنواته الأخيرة، قام بتعيين شريك في الحكم لضمان استمرار سلالته وديانته. هذا الشريك الغامض ظهر تحت اسم ملكي جديد هو "سمنخ كا رع" أو الاسم الأنثوي "نفر نفر واتن أنخت خبرو رع". * السر: النظرية تقول إن "نفرتيتي" هي نفسها هذا الفرعون الشريك. لقد تخلت عن لقب "الزوجة الملكية العظيمة" واتخذت ألقاباً فرعونية كاملة لتحكم جنباً إلى جنب مع زوجها كملك ذكر (من الناحية الطقسية)، وربما حكمت منفردة لفترة قصيرة بعد وفاته وقبل تولي "توت عنخ آمون" العرش. * الأدلة: * اسم "نفر نفر واتن" هو جزء من اسم نفرتيتي الطويل (نفرتيتي نفر نفر واتن). * بعض التماثيل التي يُعتقد أنها لهذا الفرعون الشريك تظهر ملامح أنثوية تشبه ملامح نفرتيتي. * هناك نقوش تُظهر هذا الفرعون الشريك مع أخناتون في أوضاع حميمية كانت مخصصة سابقاً لنفرتيتي. عجبني الاحتمال وقررت انفذه في فيلم قصير بالذكاء الاصطناعي.

اسلام صالحين

16,414 görüntüleme • 8 ay önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

#حتى_لا_يكون_الدين_لعبا الجزء الأول الحمد لله… لا تزال مسالكُ التلاعبِ بالدِّين في خِضم الصراعات السياسية تتجدد مع تجدد مصائب الأمة، وإلى الله المشتكى. فالحرب الجارية ليس للإسلام فيها ناقةٌ ولا جمل، بل هي حربٌ تنافسية على النفوذ ومواطن الطاقة أينما كانت، سواء كانت في منطقتنا، أم في أمريكا الجنوبية. ومهما اختلفت الأدوات والأساليب والسياقات والأذرع، فهي صراعات بين دول تتنافس على قيادة العالم، وما الكيان المحتل الغاصب، ونظام الملالي إلا كيانات وظيفية في هذا الصراع، لها أطماعها التوسعية التي سقفها الإقليم، مع الطمع الواهم في امتداد التأثير والنفوذ العالمي. وقد لاحظت صنفين من التلاعب بالدين من فريقين اتخذا الدين لعبًا، وهما على النقيضين من المواقف. الأول: صدر بيان باسم علماء المسلمين، زورًا وكذبًا، دون تخويلٍ من العلماء لهم بتمثيلهم، من هيئة اتخذت من نصرة النبي ﷺ شعارًا لها، ومفاده أن الحرب الجارية صليبية صهيونية، ولذلك يحرم على الدول العربية والإسلامية التي يتم قصفها، بيوتًا ومطارات ومنشآت للطاقة، أن ترد على من يعتدي عليها، كي لا تكون بذلك، كما يزعمون، في صف الصليبيين والصهاينة ضد المسلمين. وما أمثال هذه البيانات إلا لعبٌ بالديانة على طاولة القمار السياسي، فلم يرفض بالأمس عددٌ من الأسماء الموقعة على هذا البيان الاستغاثة بالولايات المتحدة الأمريكية من على منصة اعتصام رابعة، لإعادتهم إلى السلطة، وكأنها في ذلك الموقف لم تكن الصليبية التي هي عليه اليوم كما يصفونها. لقد كان نص الهتاف على المنصة صريحًا في الاستغاثة: باللغة الإنجليزية: " America Free Egypt" وترجمته: "أمريكا، حرري مصر" * وعندما أعلن أحد المتكلمين في منصة رابعة بأن البوارج الأمريكية تقترب من الحدود المصرية، وصرخ قائلًا: "تكبييير"، فضجّ الميدان بالتكبير؛ هل كانت تلك البوارج في ذلك الموقف صليبية كما تصفونها الآن؟! وعندما وقف عدد من قيادات الجماعة في امريكا على أبواب أعضاء الكونجرس وأحدهم يرتدي ربطة عنق على هيئة العلم الأمريكي، أما كان ذلك استعانة بالصليبيين على المسلمين؟!* وعندما قال أحد كبار الموقعين على هذا البيان بأن النبي استعان باليهود على أعدائه، وأفتى مع رئيس اتحاد علماء [الإخوان] المسلمين آنذاك بالاستعانة بحلف الناتو ضد نظام ليبيا البائد، ألم يكن استعانة بالصليبيين؟* وعندما استعان نظام الملالي بالكيان الصهيوني الغاصب والدولة "الصليبية" في تزويده بالأسلحة ليواصل حربه مع النظام العراقي آنذاك، فيما عُرف بفضيحة "إيران كونترات" بفتوى من قائد الثورة الأول كما شهد على ذلك رئيسها الأول، ثم تعاون مع "الصليبيين" في غزو أفغانستان والعراق، كما صرح بذلك ثلاثة ممن تولوا رئاسته، ألم يكن في ذلك ما يلزم منه التحريم؟* فمالكم كيف تحكمون؟! أم أن تصنيف الولايات المتحدةَ الجماعةَ ضمن قوائم الإرهاب، جعلها دولة مرتدة عن الحق إلى الصليبية؟! ملاحظة… الألفاظ لها دلالات وتأثير، فلا نقول: إيران "أخطأت" بضرب الخليج.❌ بل نقول: "عدوان" النظام الإيراني على الخليج.✅ تمامًا كما نقول: "العدوان" الصهيوني على إيران.✅ الثاني: قامت الدنيا ولم تقعد على صاحب الفضيلة الشيخ سيد عبد البارئ خطيب صلاة العيد في مصر عندما توسل بالنبي ﷺ وأهل بيته، فاطمة وعلي والحسنين. وهذا أمرٌ اعتدناه من إخوتنا المتسلِّفة عندما يخالف أحدٌ منهجهم في منع التوسل بالذوات المتوفاة إلى موافقة جمهور أهل السنة القائلين بجوازه. لكن وجه التلاعب بالدين على طاولة القمار السياسي هنا هو محاولة ربط الأمر بالحرب التي تدور رحاها، والتأليب على من يخالف منهجهم بإلصاق تهمة التشيع به. وفي هذا التلاعب مُعْضِلتان أو كارثتان: المُعضِلة الأولى: اعتبار محبة أهل البيت وإجلال قدرهم والتوسل بهم مسلكًا مخالفًا لأهل السنة، وإلصاق تهمة الرفض بمن يسلكه، مُتأسّين في ذلك بالنواصب الذي حاولوا تأليب هارون الرشيد على الإمام الشافعي رحمه الله، فكان رده عليهم: إذا فى مجلسٍ نذكر عليًّا وسبطيه وفاطمةَ الزكيَّة يُقال تجاوزوا يا قوم هذا فهذا من حديث الرافضية برئتُ إلى المهيمنِ من أُناسٍ يرون الرفضَ حُبَّ الفاطمية وقال رحمه الله بعد أن فاض به الكيل من هذه الحماقات: يا راكِبًا قِف بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً واهتِف بِقاعِدِ خَيفِها والناهِضِ سَحَرًا إِذا فاضَ الحَجيجُ إِلى مِنىً فَيضًا كَمُلتَطِمِ الفُراتِ الفائِضِ إِن كانَ رَفضًا حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ فَليَشهَدِ الثَقَلانِ أَنّي رافِضي يتبع 👇🏼 ………………… * مرفق توثيق الفتاوى والتصريحات والتحركات المذكورة، يتبع بقيتها بتغريدة ملحقة

علي الجفري

36,393 görüntüleme • 4 ay önce

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 görüntüleme • 4 ay önce