Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بلا ولا شي... رحل زياد الرحباني الذي نحبّ. رحل اليوم عن عمر يناهز 69 عاماً، تاركاً كثيراً من الألحان، كثيراً من الأغنيات، وكثيراً من الحبّ. رح نشتاقلك، وقلبنا مع السيدة فيروز... #زياد_الرحباني #ZiadRahbani

93,356 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля Thuraya _ Gaza🇵🇸
Thuraya _ Gaza🇵🇸1 год назад

ما فيك تبني بلد وإسرائيل عالباب، ما فيك تعمل عدالة وحرية وهني بيخلوك تختار بين أمنك وبين كرامتك" زياد الرحباني

Фото профиля Riadh A Ghanma
Riadh A Ghanma1 год назад

😓

Фото профиля Rahaf ✨🦢
Rahaf ✨🦢1 год назад

رحمة اللله عليه كان أسطورة

Фото профиля 🧟‍♀️
🧟‍♀️1 год назад

💘😔

Фото профиля GHASAQ
GHASAQ1 год назад

💔

Фото профиля rima rifai
rima rifai1 год назад

بلا ولا شي... يا ريت حدا يعيد مسرحيات زاد #زياد_الرحباني #ZiadRahbani

Фото профиля Farah Alsa'di
Farah Alsa'di1 год назад

❤️‍🩹

Фото профиля 𝓂
𝓂1 год назад

تفاجأت انه ابن فيروز اسلوبهم مختلف تماما

Фото профиля حنين
حنين1 год назад

الله يرحمه

Фото профиля العنود أم محمد
العنود أم محمد1 год назад

الله يرحمه❤️❤️

Похожие видео

رحل الشاعر والملحن العبقري #زياد_الرحباني رحل وقد "سألوه الناس عنك يا حبيبي"، ترك لنا ألحانًا وكلماتٍ ملأت الدنيا حنينًا وشجنًا. ذهب صاحب "أنا عندي حنين" وترك خلفه الحنين في قلوبنا، غادر وغادر معه سؤال "كيفك إنت ملاّ إنت؟"، السؤال الذي لن نجد له إجابة بعد اليوم. ترك لنا زياد إرثًا من الموسيقى التي تحدثنا عن الحب، الفقد، والأمل. من "بكتب اسمك يا حبيبي" التي نقشت أسماء العشاق على جدران الزمن، إلى "حبيتك تنسيت النوم" التي جعلتنا نعيش كل معاني العشق. كان زياد الصوت الذي قال "بلا ولا شي" لكنه صنع كل شيء، من مسرحياته التي نقدت الواقع بحب وسخرية، إلى أغنياته التي كانت مرآةً صادقة لعصره. في أغانيه، سمعنا "شو هالإيام"، عشنا "نزل السرور"، وتأملنا "بالنسبة لبكرا شو؟". اليوم، يودّعنا صاحب "عودك رنان" و"مش قصة هاي"، تاركًا وراءه موسيقى لن تموت، وكلمات لن تُنسى، وقلبًا كبيرًا عاشقًا للبشر والحياة. رحل زياد الرحباني، لكنه سيبقى حيًا في ألحانه التي ستظل تعزفها القلوب، وروحه التي ستظل تسكن كل نغمة وكلمة تركها لنا. وداعًا يا شاعر الحنين.

فهد بن محمد اﻷحمري

94,528 просмотров • 1 год назад

من بين أكثر اللحظات وجعاً في المشهد الموسيقي العربي، رحل زياد الرحباني. العبقري. الفنان. الثائر. من غيّر معالم الموسيقى في لبنان، ولامس قلوب أجيال كاملة، بألحانه، بكلماته، بصوته، بصمته، وبسخريته الحادة التي كانت أشبه بمرآة لحقيقتنا العارية. ابن فيروز، وامتداد لعاصي، لكنه كان زياد … لا يشبه أحداً، ولا أراد أن يُشبهه أحد. برحيله، يخسر العالم العربي نبضاً فريداً، وروحاً لا تتكرّر. زياد لم يكن مجرد موسيقي … كان حالة. فكرة. احتجاجاً راقياً. صوتاً لمن لا صوت لهم. مرآة لوطنٍ يبحث عن نفسه. لكن الوجع الأعمق اليوم، لا تصفه الكلمات… ماذا نقول لسيدة الغناء العربي؟ لسيدة لبنان؟ ماذا نقول لفيروز، الأم؟ لأم تبلغ التسعين، وتودّع ابنها بعد أن كانت قد دفنت ابنتها وهي في السابعة والعشرين، واحتضنت ابناً آخر في إعاقته طوال حياته؟ هل نقول لها: البقاء لله؟ هل تكفي تعازينا الحارّة؟ أي عزاء يوازي أن يموت الصوت الذي كان صدىً لروحها؟ لا كلمات تكفي. لا موسيقى تواسي. لا صمت يعبّر. كل ما يمكننا أن نفعله، هو أن ننحني أمام وجعها، ونصمت. ففي حضرة فيروز، وحضرة زياد، يبقى الصمت أبلغ من أي كلام. 💔💔💔 #زياد_الرحباني #فيروز #لبنان #ziadrahbani

Ricardo Karam ريكاردو كرم

88,399 просмотров • 1 год назад

بما أن ما تُسمّى “سوريا الحضارة والثقافة والأصالة” لم تُصدر حتى برقية عزاء بوفاة الأسطورة زياد الرحباني، ولم تعزِّ والدته، أسطورة العرب السيدة فيروز… فنحن، ونيابةً عن الشعب السوري الشريف فقط، نتقدّم من لبنان أولًا، ومن السيدة فيروز ثانيًا، بأحرّ التعازي في رحيل فقيدكم الغالي، الذي كان موسيقاه نبض العقل العربي والوجدان السوري. رحم الله زياد الرحباني ومعكم الحزن… ومعكم الوفاء.. Since the so-called “Syria of civilization, culture, and authenticity” did not offer condolences for the passing of the legend Ziad Rahbani, and did not acknowledge his mother, the Arab icon Fairouz… We, on behalf of the honorable Syrian people only, extend our heartfelt condolences to Lebanon first, and to Mrs. Fairouz second, for the loss of your beloved son — whose music was the voice of Arab intellect and the soul of the Syrian people. May Ziad Rahbani rest in peace. Your sorrow is ours. Your grief is shared. #Syria #Lebanon #ZiadRahbani #Fairouz #ArabCulture #RealSyria #Condolences #AuthenticArt #VoiceOfBeirut #VoiceOfSyria #سوريا #لبنان #زياد_الرحباني #فيروز #سوريا_الثقافة #سوريا_الشريفة #العزاء #الفن_الاصيل #صوت_بيروت #صوت_سوريا

NEMESIS – نيميسس

32,034 просмотров • 1 год назад

خلال دراستي الأكاديمية، كان لدينا مقرر يقوم على الاستماع إلى أغاني فيروز وتحليلها من زاوية ثقافية وفنية واجتماعية. في ذلك الصف، رفضت طالبتان من جمهور حزب الله الاستماع إلى فيروز لأسباب دينية وخرجتا من الصف بعد خلاف مع دكتور المقرر. وفي المقابل، أكمل كثير من الطلاب المسلمين المقرر بشكل طبيعي، وشاركوا في النقاش والتحليل، وتعاملوا مع موسيقى الرحباني كما يتعامل معها معظم اللبنانيين: كجزء من الذاكرة والثقافة. هذه البيئة تسمح لنفسها أن تختصر المسيحيين خصوصًا بصور كاريكاتورية سطحية: "فوفو ونونو"، سهر، شرب، لباس، حياة اجتماعية، وتسطّح كل ما يرتبط بالفرح والموسيقى وكأنها تمارس حقًا طبيعيًا في السخرية والتعالي والتصنيف. ثم عندما نقول لها ببساطة: نعم، نحن مختلفون ثقافيًا عنكم، ولا نشبه مشروعكم ولا نريد أن نشبهه، تدخل في هستيريا وتتظاهر بالصدمة. أنتم تختزلوننا يوميًا. لكن عندما نصف الفرق الحقيقي بين ثقافتنا وثقافتكم، يصبح الكلام "استفزازًا"؟ لبنان الذي نعرفه لا يخاف أغنية. ولا يعتبر فيروز تهديدًا. ولا يرى في الفرح عيبًا. ولا يحتاج إلى إذن من ثقافة الممانعة كي يعيش. بستطيع #حزب_الله أن يكون باسيج في ضاحيته ومدنه وهذا حقه مثلما حقنا في ممارسة ثقافتنا الليبيرالية بحرية! لكننا لن نعتذر عن اختلافنا! ولا نعتذر عن رغبتنا بالانفصال عن مشروع وحدوي اسمه لبنان الكبير والذهاب نحو نظام فيدرالي يحمي الحريات المحلية! #الفيدرالية

Antonios Nader

38,775 просмотров • 2 месяцев назад

مشادة كلامية بين عنصر عسكري وأحد المعتصمين خلال وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة #دمشق لأهالي المـ ـعـ ـتـ ـقـ ـلين من أبناء الطائفة العلوية القاطنين في منطقة #برزة .. تعليق : يقول : لماذا لم تتكلموا من قبل؟، في إشارة إلى أبناء الطائفة العلوية. والجواب بسيط: لم يتكلموا، كما لم يتكلم ملايين السوريين من كل الطوائف. الخوف كان عاماً، والقمع لم يفرّق كثيراً بين سني وعلوي ومسيحي ودرزي، لكن هناك فارق يجب التوقف عنده: الساحل، الذي تتحدثون عنه اليوم، احتضن أكثر من مليون ونصف من أهل السنة النازحين من إدلب وحلب ومناطق أخرى. جاؤوا إليه هاربين من القصف والجوع والموت، ولم يُقابلوا بطائفية، بل عاشوا بين الناس، في المدارس، والبيوت، والأسواق. لم يرفعوا العلويين شعاراً طائفياً، ولم يحملوا ضغينة. فلماذا الآن، تُبررون خطابكم الطائفي وكأنكم الضحايا الوحيدون؟ إذا كان الظلم عاماً، فالعدل لا يكون بالانتقام، ولا بإعادة إنتاج الخوف باسم طائفة أخرى.

محمد هويدي

71,923 просмотров • 1 год назад