Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رحل زياد... بلا ولا شي لم يُخبر أحدًا، ولم يعتذر عن الغياب ترَك وراءه "بلدًا مش ماشي"، وموسيقى تُقاوم الصمت واليوم، مشى وحده... #زياد_الرحباني #فيروز #ziadrahbani

22,073 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من بين أكثر اللحظات وجعاً في المشهد الموسيقي العربي، رحل زياد الرحباني. العبقري. الفنان. الثائر. من غيّر معالم الموسيقى في لبنان، ولامس قلوب أجيال كاملة، بألحانه، بكلماته، بصوته، بصمته، وبسخريته الحادة التي كانت أشبه بمرآة لحقيقتنا العارية. ابن فيروز، وامتداد لعاصي، لكنه كان زياد … لا يشبه أحداً، ولا أراد أن يُشبهه أحد. برحيله، يخسر العالم العربي نبضاً فريداً، وروحاً لا تتكرّر. زياد لم يكن مجرد موسيقي … كان حالة. فكرة. احتجاجاً راقياً. صوتاً لمن لا صوت لهم. مرآة لوطنٍ يبحث عن نفسه. لكن الوجع الأعمق اليوم، لا تصفه الكلمات… ماذا نقول لسيدة الغناء العربي؟ لسيدة لبنان؟ ماذا نقول لفيروز، الأم؟ لأم تبلغ التسعين، وتودّع ابنها بعد أن كانت قد دفنت ابنتها وهي في السابعة والعشرين، واحتضنت ابناً آخر في إعاقته طوال حياته؟ هل نقول لها: البقاء لله؟ هل تكفي تعازينا الحارّة؟ أي عزاء يوازي أن يموت الصوت الذي كان صدىً لروحها؟ لا كلمات تكفي. لا موسيقى تواسي. لا صمت يعبّر. كل ما يمكننا أن نفعله، هو أن ننحني أمام وجعها، ونصمت. ففي حضرة فيروز، وحضرة زياد، يبقى الصمت أبلغ من أي كلام. 💔💔💔 #زياد_الرحباني #فيروز #لبنان #ziadrahbani

Ricardo Karam ريكاردو كرم

88,311 görüntüleme • 1 yıl önce

رحل الشاعر والملحن العبقري #زياد_الرحباني رحل وقد "سألوه الناس عنك يا حبيبي"، ترك لنا ألحانًا وكلماتٍ ملأت الدنيا حنينًا وشجنًا. ذهب صاحب "أنا عندي حنين" وترك خلفه الحنين في قلوبنا، غادر وغادر معه سؤال "كيفك إنت ملاّ إنت؟"، السؤال الذي لن نجد له إجابة بعد اليوم. ترك لنا زياد إرثًا من الموسيقى التي تحدثنا عن الحب، الفقد، والأمل. من "بكتب اسمك يا حبيبي" التي نقشت أسماء العشاق على جدران الزمن، إلى "حبيتك تنسيت النوم" التي جعلتنا نعيش كل معاني العشق. كان زياد الصوت الذي قال "بلا ولا شي" لكنه صنع كل شيء، من مسرحياته التي نقدت الواقع بحب وسخرية، إلى أغنياته التي كانت مرآةً صادقة لعصره. في أغانيه، سمعنا "شو هالإيام"، عشنا "نزل السرور"، وتأملنا "بالنسبة لبكرا شو؟". اليوم، يودّعنا صاحب "عودك رنان" و"مش قصة هاي"، تاركًا وراءه موسيقى لن تموت، وكلمات لن تُنسى، وقلبًا كبيرًا عاشقًا للبشر والحياة. رحل زياد الرحباني، لكنه سيبقى حيًا في ألحانه التي ستظل تعزفها القلوب، وروحه التي ستظل تسكن كل نغمة وكلمة تركها لنا. وداعًا يا شاعر الحنين.

فهد بن محمد اﻷحمري

94,528 görüntüleme • 1 yıl önce