Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨بلاغ إلى الامن العام الأمن العام في منطقة الرياض مقيم من الجنسية اليمنية يقوم بسب السعوديين على حسابه في إنستغرام ويقول عن السعوديين مستعربين ‼️ ويتحدى ويقول "أنا داخل بلادكم واهينكم" ‼️ اسمه أحمد ويقيم في الرياض اتمنى التحقق منه واتخاذ اللازم عنايتكم النيابة العامة

82,213 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هيئة تنظيم الإعلام السعودية تقصي المثليين السعوديين من الفضاء العام الإلكتروني وتحاول منعهم من الظهور.. وفي الوقت نفسه، ترحب بالمثليين الأجانب وتحتفي بهم على السجادة الحمراء في الرياض، لتقول للعالم: انظروا كم نحن منفتحون ونرحب بالجميع! المثلي الأجنبي مرحب به عندما يمكن استخدامه لتسويق صورة الانفتاح، أما المثلي السعودي فيجب إخفاؤه وإسكاته حتى لا يفضح هذه الصورة المزيفة! لذلك أنا على يقين أن مشكلتهم معي ليست في محتواي، بقدر وجودي كمواطن سعودي من أفراد LGBTQ+ رفض الخضوع لسيطرتهم، وخرج من نطاق سلطتهم، ولم يعد بإمكانهم سجني أو إسكاتي متى أرادوا.. فانتقلت ملاحقتهم لي من الواقع إلى الفضاء الإلكتروني، حتى وأنا في الولايات المتحدة الأمريكية! ولو كنت أجنبيًا، لـ استضافوني على السجادة الحمراء في الرياض، واحتفوا بي، وحدثوني طويلًا عن مدى انفتاح السعودية وتقبلها للجميع.. الانفتاح بالنسبة لهم يشمل المثليين أيضًا، بشرط ألا يكونوا سعوديين!

طارق بن عزيز

149,173 görüntüleme • 10 gün önce

بعد متابعتي لمقابلة وحديث الزميل أنور الأشول، أدركت مدى صوابية الرفض الجنوبي للقتال في شمال اليمن. الأشول، بكتلة من الأحقاد القديمة والجديدة، يريد من الجنوبيين أن يحرروا له صنعاء، وفي الوقت نفسه يتوعدهم بالقتال دفاعا عما يسميه "الوحدة اليمنية". في هذه الجزئية من الحديث، يتحدث أنور الأشول عن عملية عسكرية نفذها الطيران الشرعي ضد الحوثيين.. توقفت عن هذه المعلومة لأسباب كثيرة، أولها عدم الاقتناع بوجود طائرات حربية، بما في ذلك مزاعم ان السعوديين منحوا مؤقتاً طائرات. الحقيقة الأولى: لا توجد اي عملية عسكرية في قعطبة على الأطلاق، ولم يتم استهداف اي اجتماع للحوثيين. والحقيقة الثانية: ان السعودية تريد الهروب من أي التزامات مستقبلية لها حيال الهجمات الصاروخية التي أوقعت ضحايا من المدنيين وأخرها جرائم الحرب في حضرموت والمهرة والضالع. والحقيقة الثالثة: لا يمكن القبول بأي مشروع سياسي، طالما وأنور الأشول يرفض الاعتراف بمشروع المناصفة في داخل حكومة هزيلة مصادر قرارها في الرياض، بما بالك باي تفاهمات مستقبلية. والحقيقة الرابعة: ان جماعة عبدالملك هي بالفعل جزء من النسيج الاجتماعي اليمني، وإلا كيف لهذه الجماعة ان تسيطر على كل شمال اليمن بما في ذلك مأرب التي يديرها الشقيقان "عيال عبود الشريف"، واحد في مأرب رئيس جماعة الإخوان والثاني مقيم في صنعاء مشرف مأرب لدى جماعة عبدالملك. #صالح_أبوعوذل

صالح أبوعوذل

19,157 görüntüleme • 23 gün önce

🔴أفرجت سلطة الجولاني الجهادية عن المخطوفة ليزا محمد ابراهيم -مالم اذكره يوم أمس رغم كل التعليقات المقززة، والتي تتهم "الفلول" بخطفها لأنها "سنية"، أن الفتاة بالحقيقة هي علوية ووالدتها من إدلب من الطائفة السنية، ووالدها محمد ابراهيم علوي من ريف جبلة، والفتاة خطفت قرب "زيارة= ضريح مقدس" للعلويين، وانتظرت حتى الإفراج عنها. -و كنت شبه متأكد منذ يوم أمس، أنهم سيفرجون عنها، بسبب انتشار فديو لأمها وهي تقول "أنا سنية متلكن ليش خطفتولي بنتي"، وبسبب خروج مظاهرة تطالب بالإفراج عنها. -تورط السلطة الجهادية وعلى رأسها الجولاني و أنس خطاب، بخطف الفتيات والسيدات العلويات هو أمر مفروغ منه، وكل الأدلة تشير إلى ذلك، كنوع من العقاب الجماعي للعلويين. -على سبيل المثال، رغم التنوع الطائفي في الساحل السوري، إلا أن الخاطفين يستهدفون العلويين فقط، ولا تحدث حوادث الخطف في المناطق المختلطة فقط مثل مدينة حمص، بل أيضاً تقع في مناطق وقرى علوية بالكامل، لا توجد فيها أي طائفة أخرى، باستثناء عناصر ميليشيات الأمن العام الجهادية وفصائل تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي، وهم الوحيدون الغرباء عن سكان المنطقة (فمن إذاً يقوم بخطف سيدة أو فتاة علوية ويأخذها إلى إدلب أو حلب، إذا كان أهل القرية كلها علوية ولايوجد فيها سنة من إدلب سوى عناصر الأمن العام والهيئة ؟؟؟)

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

58,451 görüntüleme • 1 yıl önce

مذكرة قانونية رسمية إلى معالي النائب العام للجمهورية اليمنية بشأن جرائم الانتقالي في #سيئون نص المذكرة معالي النائب العام المحترم، تحية طيبة وبعد، أتقدّم إلى معاليكم بهذه المذكرة القانونية، انطلاقًا من واجبي الوطني والحقوقي، وحرصًا على إنفاذ سيادة القانون، وحماية الدم اليمني، وصون هيبة الدولة ومؤسساتها الدستورية، وذلك على خلفية الأحداث الدامية التي شهدتها محافظة حضرموت (وادي وصحراء حضرموت)، وما رافقها من جرائم جسيمة بحق منتسبي القوات المسلحة اليمنية. أولًا: الوقائع الثابتة (وفق بيان هيئة الأركان العامة) استنادًا إلى البيان الرسمي الصادر عن رئاسة هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية، ثبت ما يلي: 1. تعرّضت قوات المنطقة العسكرية الأولى، أثناء أدائها واجبها الوطني والدستوري، إلى اعتداءات مسلحة مباشرة نفذتها مجاميع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي. 2. أسفرت تلك الاعتداءات عن: • استشهاد (32) ضابطًا وجنديًا. • إصابة (45) آخرين. • وجود مفقودين لا يزال مصيرهم مجهولًا. 3. قيام تلك المجاميع المسلحة بـ: • تصفية جرحى. • إعدام محتجزين خارج إطار القانون. 4. أكدت هيئة الأركان أن: • الهجوم لا يستند إلى أي مبرر قانوني أو شرعي. • الهدف منه زعزعة الأمن والاستقرار وفرض أمر واقع بقوة السلاح. وهي وقائع مثبتة في وثيقة رسمية سيادية صادرة عن أعلى مؤسسة عسكرية نظامية في الدولة. ثانيًا: التكييف القانوني وفق القانون اليمني 1️⃣ جريمة القتل العمد المشدد • تنطبق أحكام المواد (234، 246) من قانون الجرائم والعقوبات. • التشديد قائم لوقوع الجريمة: • مع سبق الإصرار. • باستخدام السلاح. • ضد قوات نظامية أثناء أداء الواجب. 2️⃣ جريمة إعدام الجرحى والمحتجزين • تشكّل: • قتلًا خارج نطاق القضاء. • جريمة لا تسقط بالتقادم. • تمثل انتهاكًا صارخًا لمبدأ حماية الجرحى والأسرى. 3️⃣ *جرائم التمرد المسلح والاعتداء على القوات المسلحة* • وفق الجرائم الماسة بأمن الدولة الداخلي. • تقويض لوحدة القيادة العسكرية. • خروج مسلح على السلطة الشرعية. ثالثًا: التكييف القانوني وفق القانون الدولي الإنساني تشير الوقائع إلى نزاع مسلح غير دولي، ما يوجب تطبيق: • المادة (3) المشتركة من اتفاقيات جنيف. • القواعد العرفية للقانون الدولي الإنساني. *الجرائم المرتكبة ترقى إلى:* • جرائم حرب (قتل الجرحى، إعدام المحتجزين). • وقد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية إذا ثبت الطابع المنهجي أو الواسع. رابعًا: المسؤولية الجنائية لقيادات المجلس الانتقالي بما أن البيان الرسمي يثبت أن الأفعال ارتكبتها: “مجاميع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي” فإن ذلك يفعّل مبدأ: المسؤولية الجنائية القيادية ويشمل: • من أصدر الأوامر. • من علم ولم يمنع. • من تستر أو برر أو وفر الغطاء. وذلك وفق: • المبادئ العامة للقانون الجنائي. • المادة (28) من نظام روما الأساسي. خامسًا: الطلبات بناءً على ما سبق، ألتمس من معاليكم ما يلي: 1. فتح تحقيق جنائي عاجل ومستقل في الوقائع المذكورة. 2. استدعاء قيادات المجلس الانتقالي ذات الصلة، سياسيًا وعسكريًا. 3. إحالة المتورطين، فاعلين أو محرضين أو متسترين، إلى القضاء المختص. 4. اتخاذ التدابير القانونية لحماية الشهود والجرحى. 5. حفظ الحق في المساءلة الدولية في حال تعذر تحقيق العدالة داخليًا. سادسًا: الخاتمة إن هذه الجرائم لا تمس أفرادًا بعينهم فحسب، بل تضرب في عمق سيادة الدولة، وتهدد السلم المجتمعي، وتؤسس لسابقة خطيرة من الإفلات من العقاب. وإن إنفاذ القانون في هذه القضية يمثل اختبارًا حقيقيًا لهيبة العدالة، ولقدرة الدولة على حماية جنودها ومواطنيها دون تمييز. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير. مقدّمه: محمد أحمد العمدة محمد أحمد العمدة التاريخ: 13 / 12 / 2025م

مصطفى القطيبي Mustafa Al-Qutaibi🇾🇪

68,926 görüntüleme • 8 ay önce

قرصة أذن المغرد السعودي للحامد ومرتزقته .. ونداء لصحوة شيوخ الإمارات يلوح أنّ ثمة حدوداً لصبر "الوحدة الخليجية" يجب ألّا تُختبر؛ وأبوظبي، بموهبتها النادرة في اختبار ما لا يُختبر، تجاوزتها مع سبق الإصرار والتخطيط. والحال أنني كنتُ - وأنا الحريص على تماسك البيت الخليجي في زمن العواصف الكبرى - أتمنى ألا تضطرني المراهقة السياسية الاماراتية إلى قول ما أقوله. فالتوحد في وجه الأعاصير فضيلة، والاختلاف في التفاصيل مقبول بل مشروع؛ بيد أن تبني نظريات المؤامرة ضد الشقيق الأكبر، وشن الهجمات الإعلامية المنظمة على الرياض، وتشتيت الرأي العام الإماراتي والعالمي بصناعة "أعداء خارجيين" كلّما ضاقت الواجهة البراقة وكشف الصاروخ ما وراءها ؛ فهذا ليس اختلافاً مشروعاً، بل وظيفة مدفوعة الأجر لجهة معروفة العنوان. ذاك أن الهجمات الإعلامية على السعودية ليست نابعة من خلاف أخوي عابر؛ بل هي ضغط ممنهج بالوكالة عن تل أبيب، تؤديه "الدولة الوظيفية" بإخلاص الموظف المُجد، هدفه الوحيد إركاع الرياض للانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" بالشروط المُذلة ذاتها التي قبلتها أبوظبي ذات يوم بائس؛ مُستسلمةً، دون استئذان شعبها أو العرب، لأن تصبح دُمية تُحركها أصابع من أتقنوا تسويق التطبيع بوصفه “شجاعة تاريخية”. والسعودية - التي تعرف أن ثمن الكرامة أغلى من ثمن الاتفاقية - رفضت؛ فكان لا بدّ من العقاب الإعلامي بتوجيهات صهيونية. أما الأطرف في المشهد كله فهو حجب قناة العربية وملاحقة مغرّدين سعوديين لم يفعلوا سوى نقل خبر عالمي عن صاروخ سقط على أرض سيادية إماراتية. هذا الحجب لا يُخفي الصاروخ ولا يرمّم الواجهة؛ بل يُعلن للعالم قبل العرب أنّ دولةً لا تتحمل خبراً واحداً عن هشاشتها هي - بالتعريف - هشّة بما يكفي لتجعل الخبر يُثبت نفسه بنفسه. أتمنّى ألّا تكون الصفعة ضرورية من المغردين السعوديين. لكن أحياناً؛ القُرصة لا تكفي لمن يخلط بين خدمة الشقيق والعبودية للغريب.​​​​​​​​​​​​​​​​ — قرصة أذن صغيرة جدًا : منذ تولى الأحمق الحامد ملف الإعلام الإماراتي ونحن من أزمة لأزمة. الرجل يديره دحلان بالوكالة عن معازيبه. لو استمر الشيخ طحنون بن زايد لما شهدنا هذا التخبط من هذا الأمعة. فهل من قرار رشيد يردع هذا الأحمق قبل أن "تنقطع السبحه".

اينشتاين السعودي

155,764 görüntüleme • 5 ay önce

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 görüntüleme • 1 ay önce

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

384,045 görüntüleme • 2 yıl önce