Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
بمناسبة إضراب المعتقلين في سجون مصر، أثناء اجتماعنا مع اللواء حسن السوهاجي، مساعد أول وزير الداخلية، في سجن العقرب تحدث الدكتور أسامة ياسين عن حقوق السجناء التي تكفلها القوانين واللوائح، فجاء رد مساعد وزير الداخلية بلفظ بذيء من حرفين، " .. أم" القانون! هذا رد الرجل الثاني في وزارة... show more
14,851 görüntüleme • 14 saat önce •via X (Twitter)
12 Yorum

يا دكتور مراد حسن السوهاجي كان من اسوء ضباط المباحث الجنائيه في القاهره اثناء عمله فيها وبصراحه اكثر كان مجنون وكان يكلف بالمهام التي لا يقبل ان يقوم بها غيره كان ذلك في عهد محمود وجدي وكنت اعرف بمجرد ان اراه في اي مهمه ماذا سيحدث من قبل اجهزه الامن في هذا اليوم لم يكن عنيفا ولا عاقلا كان مضطرب التفكير يفعل اسوء مما تتوقع دائما الغريب ان يصعد الى هذا الموقع في سنوات حياته الاخيره وفي السجون تحديدا ولو لم يكن فارق الحياه لقلت اكثر من هذا بكثير

مجرم عتيد الإجرام.

احنا في البلد الي بيخاف فيها الشعب من الي مفروض انهم حماة الوطن اكتر ما بيخاف من البلطجية والخارجين عن القانون

"يوم تبدل الارض غير الارض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار، لمن الملك اليوم.." لكن قبل ذلك سيأتي يوم يبدل السوهاجي هذا مكانه مع احد السجناء, هذا يوم لا مرد له من الله،

سفلة فراعنة مجرمون ( إنّ فرعون و هامان و جنودهما كانوا خاطئين)

كل اناء ينضح بما فيه! وماذا كنت تتوقع يا دكتور؟

لكن ليس بهذه الوقاحة، وأمام لواءات وفي حضور كببار السياسيين.. على الأقل شوية تجميل

طب و أيه الحل مع ناس زى دول .. المظاهرات؟؟ للاسف جت الفرصه و راحت بسبب الدروشه

دولة تُدار بهذا المنطق. القانون فيها يكون في اتجاه واحد فقط. وهو تقييد لحرية العبد وليس شيئًا يتقيد بد السيد صاحب السلطة. هي في النهاية بلد ملعون، ملعون حاكمها بسكرة السلطة، وملعون محكومها بتسلط السلطة فوق رقبته، وملعون ساكنها وفي إحدى نكات العامة هي وادي من أودية جهنم اسمه مصر.

مصر دولة الطبقية فيها طبقية استعبادية. طوال تاريخها الاستعماري ينظر المستعمر لابنائها نظرة استعبادية. وبعد آلاف السنين من الاستعمار. عندما حكمها ابنائها تبنوا نفس النظرة وأشد. كل من هو خارج السلطة عبد لمن هو داخل السلطة. ليس له أي حقوق .. يمكن أن يحييه ويمكن أن يميته بدون عقاب.

اللهم انتقم من كل من يسيء الي مصر المحروسه واهلها

هذا القيد ياا ولدى لم يصنع فى بلدى إنما فى البلد الجوار .
