Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

. المقدمة اللي عملها بليغ حمدي في أغنية (زي الهوا) كانت بمثابة سمفونية متكاملة …وجاب فيها (المزمار البلدي) اللي كان عامل شغل حلو

124,295 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 4

Фото профиля ℓẩм̃̾éésツ
ℓẩм̃̾éésツ1 год назад

موهبة بليغ لن تتكرر

Фото профиля Ali Abuamer
Ali Abuamer1 год назад

المزمار البلدي والصاجات عاملين تناغم بديع ..

Фото профиля (ابو ياسر)
(ابو ياسر)1 год назад

روعه

Фото профиля Rowdy Knights Club Mushroom Coffee
Rowdy Knights Club Mushroom Coffee1 год назад

Who made this? 👀 🎶 ☕️ #spotify #mushroomcoffee #rowdyinmycup

Похожие видео

فى ذكرى رحيل العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ تعالوا لنرى الهوس " البليغى " بالايقاع.. حينما وصل بليغ حمدي إلى حالة "اليوفوريا " شرح و تحليل لأغنية " زى الهوا" تجليات العبقري الملحمي: بليغ حمدي و غناء العندليب الراقي: عبد الحليم حافظ كانت أغنية " زى الهوا" هى التحدي الكبير الذى أقدم عليه بليغ حمدي عام ١٩٧٠ حينما أشترك مع الشاعر المخضرم محمد حمزة و الفنان عبد الحليم حافظ في تقديم أغنية ذات طابع خاص.. في هذه الأغنية بلغ هوس بليغ حمدي بالايقاعات لدرجات غير اعتيادية حتى أنى رأيت أن ماحدث هو حالة من الهوس الإيقاعى الإبداعى الذى كان أحد تجليات بليغ حمدي الفعلية و رافد من روافده الغنية حتى أنك تشعر عزيزي المتابع أن هناك أجنحة خفية تحمل اللحن طوال الأغنية و أن بليغ قد وصل إلى حالة " اليوفوريا" فرأى أن الموسيقى تخطت سحر النشوة و أن روحه استطاعت رؤية الصوت مجسما أمام ناظريه.. هكذا..نحت بليغ تلك التحفة الموسيقية لتجعل الحب يبدو "زي الهوا" حقاً: يملأ الصدر.. ويتركه معلقاً في الشوق إلى الأبد. رحمة الله علي من صنعوا هذا الجمال و اودعوه خزانة الفن المصري.

Dr/Amir

25,265 просмотров • 5 месяцев назад

شرح و تحليل المقدمة الموسيقية لأغنية "نبتدى منين الحكاية" الأغنية التي لحنها موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب و خيال بليغ حمدى يناوشه.. في تلك الحقبة كان عبد الحليم حافظ و بليغ حمدي و محمد حمزة هو مثلث القوة في الغناء المصري و ارتبطت اغانى حليم بروح بليغ و لكن صادف أن ذهبت أغنية نبتدى منين الحكايه عام ١٩٧٥ إلى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كى يلحنها و كانت الفرصة سانحة لعبد الوهاب كى تذوب ألحانه فى صورة تماثل نغمات بليغ مع عبد الحليم..فكانت هذه الأغنية الأسطورية التي صيغت في خيال عبد الوهاب الإبداعى بلمحة ثورية من أفكار بليغ، فعبد الوهاب لم يكن ينافس بليغ حمدي ، كان منافسه الحقيقي هو رياض السنباطي أما بليغ فكان مدرسة خاصة لها رونق مميز ، فقدم عبد الوهاب أغنية نبتدى منين الحكايه بمقدمة اسطورية تخطت حدود الفكرة التي كان يمكن لبليغ حمدي تقديمها عن ذات الأغنية.. أتت المقدمة بروح "بليغ " التى اعتادها المستمع و لكن بصبغة وهابية فياضة بالدسم الموسيقي فقدم ايقاعات بلون جديد و رؤية خاصة سنراها أثناء شرح المقدمة.. هذا الجيل العظيم كان يتنافس ليبدع و يرتقى فجاءت المنافسة بعد كل هذه الأعوام لصالح المستمع..الذى هو انت يا صديقي.. استمتع بهذا العمل المنمق و تلك المقدمة الأسطورية.

Dr/Amir

23,488 просмотров • 8 месяцев назад

ازاي بليغ حمدي صنع اللحن الاعجازي ده؟ شرح وتحليل للمقدمة الموسيقية لأغنية حاول تفتكرني لعندليب مصر الأسمر :عبد الحليم حافظ بليغ حمدي هو ملحن مصر الأول و القادر على صياغة جمل لحنية عبقرية ذات طابع اعجازي نادر لم يتكرر في تاريخ الغناء المصري.. كانت مقدمة أغنية "حاول تفتكرني" واحدة من العلامات الفارقة التي أكدت قدرته الفذة على خلق حالة من الزخم الإبداعى المتوهج والتنقل الحر بين المقامات بسلاسة مدهشة ودون افتعال معجزة بليغ حمدي تتجلى في قدرته الاستثنائية على تسليم المستمع لحالة من الحزن العميق والعصف الشعوري ثم نقله في لحظة خاطفة الى مساحة من البهجة و السعادة هكذا كان بليغ سيد النقلات النفسية في اللحن وصاحب الحس الدرامي العالي.. تختلف علاقة بليغ اللحنية بعبد الحليم اختلافا جذريا عن تجربته مع أم كلثوم فخصوصية صوت حليم وطبيعته التعبيرية منحت بليغ مساحة تحرر إيقاعى وحركي أوسع بينما ظل وقار صوت أم كلثوم يفرض إطارا أكثر انضباطا على البناء اللحني وهو ما يفسر هذا الانفلات الايقاعي الخلاق الذي نلمسه في أعماله مع حليم يقدم بليغ نموذجا واضحا لذلك في أعمال أخرى مثل زي الهوا حيث يغوص في سرديات ايقاعية نابضة تقترب من الروح الشعبية باستدعاء المزمار البلدي والايقاعات المقسومة في صيغة فنية راقية تعيد تعريف العلاقة بين الموسيقى الشعبية والغناء الحديث في مقدمة حاول تفتكرني نرى بليغ حمدي في ذروة وعيه اللحني وهو يحتضن المقامات والكلمة معا داخل بناء موسيقي متماسك تتداخل فيه الشحنة الشعورية مع الذكاء الفنى ليصنع مقدمة تحمل روح الاغنية كاملة قبل ان ينطق الصوت.. هذا هو بليغ حمدي حين يتحول اللحن الى حالة وجدانية مكتملة وبيان فني خالد.

Dr/Amir

71,329 просмотров • 8 месяцев назад

بمناسبة العزف الدائم على نغمة الزمن الجميل اللي كل جيل بيدخل فيه سنين طفولته اللي كان أهله بيسبوا وبيلعنوا فيها من اللي بيعانوه في الحياة، يعني مثلا فترة الثمانينات بقى شائع جدا الكلام عن إنه إزاي كانت أخلاق الناس فيها جميلة وهادية وما فيش تحرش ولا بلطجة وبقت بتحسب على الزمن الجميل، مع إن دي أكتر فترة لما ترجع للأرشيف كان فيها شكوى عامة من آثار الانفتاح على المجتمع وزيادة البلطجة والتحرش والأنا مالية وكل الظواهر اللي صحفيين التحقيقات في شتى صحف مصر عملوا عليها أحلى شغل، لدرجة إن الظاهرة دي وجدت طريقها للتلفزيون برغم قيود الرقابة، وهتلاقي ده بوضوح في هذا المشهد من سهرة تلفزيونية جميلة اسمها (عودة إلى الحلم الوردي) من إنتاج سنة 85 كتبها الأستاذ صالح مرسي ـ اللي كان ليه طعم مميز في الكتابة التلفزيونية وما اشتهرلوش غير شغل الجاسوسية ـ وأخرجها فؤاد عبد الجليل ولعب بطولتها الجميلين صلاح السعدني وآثار الحكيم، وأظنها كانت أول محاولة درامية للحديث عن ظاهرة التحرش اللي بتتم ممارسته في وضح النهار وفي قلب الشارع.

Belal Fadl

57,687 просмотров • 7 месяцев назад